08/12/2024
الله أكبر و الحمدلله
( جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا )
تجمع أبناء سوريا ... لكل أبناء سوريا
تجمع أبناء سوريا، هو تجمعٌ يضم أفراداً وكتلاً سياسية، وفعاليات اجتماعية، ونشطاء ثوريين، من مختلف أطياف الشعب السوري الثائر، للعمل معاً نحو إسقاط النظام الديكتاتوري، وبناء دولة تعددية مؤسسة على احترام الإنسان، وضمان حقوق المواطنة لجميع السوريين.
08/12/2024
الله أكبر و الحمدلله
( جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا )
ايها الاخوة ابناء تجمع سوريا الكرام
تحية وطنية وبعد
تم تأسيس تجمع ابناء سوريا بظروف سياسية وامنية صعبة تمر بها بلادنا الحبيبة سوريا وفي بلاد المنفى مما افقدنا المعرفة الدقيقة لعدد لا بأس به من منتسبي هذا التجمع
هذا الامر انعكس سلباً على اداء التجمع والضعف الواضح في بنيته التنظيمية دفعني هذا الواقع انا رئيس هذا التجمع للأعلان واعتباراً من هذا اليوم عن حل تجمع ابناء سورية والعمل على اعادة تشكيله من جديد وعلى اسس جديدة تتيح لهذا الكيان السياسي قدرة على الحركة النوعية والتفاعل اكثر مع الواقع السوري الصعب والتركيز على الشخصيات التي تمتلك القدرة للتضحية والتفاني من اجل قضية الشعب السوري
اتمنى للجميع التوفيق .
نواف الشيخ فارس
رئيس تجمع ابناء سوريا
على ما يبدوا الموضوع السوري يشهد إهتمام سياسي دولي أكثر وعلى ما يبدوا أنه وضع على صفيح ساخن طبعاً هذا ليس شفقه على الشعب السوري ولكن لتطورات الوضع الداخلي السوري وإنعكاسه إقليماً ودولياً و نتيجة لهذه التطورات أنصح المعتدلين واللذين لديهم شيء من الواقعية والعقلانية من كوادر جبهة النصرة وهم كثر حسب معلوماتي ان يبلوروا موقف جديد يخدم مصلحة الشعب السوري ويبتعدوا عن التطرف والتهور وان يتعاملوا بإيجابية مع الجهود الدولية لحل الموضوع السوري طبعاً بعد رحيل بشار ونظامه واذا سلكوا غير هذا الطريق واخذوا قرار آخر سيكون قرار غبي وانتحاري ونهاية لهم وسيخسروا رصيدهم الشعبي المتوفر لهم الآن وسيؤدي الى المزيد من سفك دم الشعب السوري اتمنى أن يحكموا العقل ولا يعيشوا بالأوهام وآستثمار هذه الظروف الدولية وينصروا الشعب السوري حقيقة وليس إدعاء والله من وراء القصد.
(الشيخ نواف الفارس) رئيس تجمع أبناء سوريا.
العديد من وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي أضهرت الكثير من شهادات مواطنين عرب وتركمان والتي تبين تعرضهم للتهجير القسري وخاصة في ريفي الرقة والحسكة على أيدي بعض العناصر الكردية وخاصة PYD وفي جولة لنا بإسم تجمع أبناء سوريا في مدينة أورفا التركية وما حولها حيث يتواجد عدد كبير من المهجرين من تلك المناطق وبعد السماع للعَديد من شهاداتهم والتي تؤكد صحة ما يحصل هناك وتذكرنا شهاداتهم بما يتعرض له السكان العرب في القدس على أيدي الصهاينة حيث تمارس شتى أنواع الضغوط والممارسات القمعية لإجبارهم على ترك منازلهم،
وبإسم تجمع أبناء سوريا ندعوا كافة القوى الوطنية الكردية على تبيان مواقفهم بما يجري وندعوهم إلى ممارسات نفوذهم وإيقاف هذه الممارسات والسماح بعودة المهجرين لمنازلهم وعدم العبث بهذا النسيج الإجتماعي لما له من انعكاسات سلبية ستستمر لسنوات طويلة ولن تخدم ثورتنا ولا حتى القضية الكردية.
بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك يتقدم رئيس تجمع ابناء سوريا الشيخ نواف الفارس وأعضاء الأمانة العامة وكافة منتسبي التجمع إلى الشعب السوري العظيم وإلى الأمة العربية والإسلامية بأطيب المباركات ، سائلين المولى أن يعيده علينا بالبركة والأمن وأن يرحم شهداؤنا ويشفي جرحانا ويعيد المهجريين الى بيوتهم ويعم الأمان على هذه البلاد.
رئيس تجمع أبناء سوريا الشيخ نواف الفارس
تم التركيز بالفترة الأخيرة وخاصة بعد معركة مطار الثعلة على اسم الوزير اللبناني السابق وئام وهاب وحاول الكثيرون الإساءة للطائفة الدرزية من خلال وئام وهاب
موقف وئام وهاب طبيعي فهوا شبيح عند النظام مأجور كل المطلعين وبخاصة الحلقة الضيقه بالحكم يعرف بأن وئام وهاب
مخبر مرتبط بعلي مملوك ويتقاضى راتب شهري 100 ألف دولار
وكل فترة قصيرة من الزمن يعطى عدد من صهاريج المحروقات
يبيعها في لبنان ويستفيد من فارق السعر هذا مايعطيه النظام بسوريا أما من حزب الله وإيران يتقاضى رواتب ل 300 شبيح مجموعته في لبنان يتسلمها من حزب الله طبعا وهي من إيران وهذا بشكل شهري ودائم هذه المعلومات معروفة أكثر من 7 سنوات وهي معلومات أكيده لاتقبل الجدل وكثير من الشخصيات الدرزية السياسية تعرف هذا أمر وئام وهاب وأمثاله لايمثلون الدروز فهم شريحة وطنية محترمة في سوريا وهذا لايمنع من وجود عدد من أبنائها يقاتلون مع النظام مثلهم مثل كل شرائح المجتمع السوري أكثر شبيحة بشار هم من السنه طبعا بعد الطائفة العلوية 90% من الدروز يحقدون حقد أسود على بشار الأسد ونظامه لانهم عانوا منه مثل كل شرائح سويا فيجب على الجميع أن يفهم هذا الواقع ولانخلط الأمور ولانعمم
يتقدم رئيس تجمع ابناء سوريا السفير نواف الفارس واعضاء الامانة العامة وجميع منتسبي التجمع باطيب التبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك جعله الله شهر مغفرة ورحمة وفرج به عن سوريا والامة الاسلامية جمعاء وكل عام وانتم بخير
09/06/2015
::: تنـــــــــــــــــويه هام :::
تناقلت بعض وسائل التواصل الاجتماعي خبر يفيد بحضور السيد نواف الفارس رئيس تجمع أبناء سوريا ، مؤتمر القــــــــاهرة المنعقد حالياً .. لذا وجب التنويه والتصحيح بأن رئيس التجمع لم يحضر المؤتمر كما رفض المشـــــاركة بأي من المؤتمرات السابقة ..
ديمستورا إلتقى أعداد كبيرة من السوريين المعارضين وطبعآ انتقاهم إنتقاء يناسب توجهات ديمستورا وهذه إشاره إستفهام كبيرة ولكن أليس من حق الشعب السوري أن يعرف ماذا دار بينهم وبين دمستورا ممكن ان يكونوا قد طرحوا أمور ضد مصلحة الشعب السوري وممكن أن يكونوا تامروا على الشعب السوري من حقنا كشعب أن نعرف ماذا طرحوا فإذا كانوا صادقين بمعارضة النظام أن يبينوا للشعب ماذا قالوا لديمستورا وهذا حق الشعب السوري حتى يعرف من معه ومن يتئامر عليه بالخفاء . الشريف منهم يجب عليه أن يعلن ماذا دار بينه وبين ديمستورا.
(الشيخ نواف الفارس) رئيس تجمع أبناء سوريا.
(نداء لكل السوريين الشرفاء))
خلال الأسابيع الماضية امتلأت معظم الصحف العالمية والأمريكية على وجه الخصوص بمقالات تخص الشأن السوري وبدأت بالترويج لفكرة تقسيم سوريا على اعتبار هذا الأمر أصبح أمراً واقعاً مع تسريب اتفاق روسي_أمريكي على ذلك , فتلقفت ذلك الأمر معظم الصحف التي تسير في ركب المنظومة الإعلامية الصهيو_أمريكية فأصبح حديث التقسيم حديث الساعة والهاجس الأكبر لدى الجميع , ولعل هذه الكذبة الكبيرة التي توصلت لها قوى الشر ومن يسيرون بركبهم وكأنه أمر واقع لا محالة وذلك لزعزعة كل السوريين الذين دفعوا وقدموا كل غالي ونفيس وبعد مسلسل القهر والتجويع والقتل الممنهج والتشريد للقبول بهذه الفكرة الشيطانية التي بدأت من أول أيام هذه الثورة المباركة من خلال المماطلة والتسويف بمؤتمرات وهمية لم تقدم أي شيء للسوريين,وعليه يقتضي وخاصة في ظل هذه المرحلة الفاصلة في تاريخ سويا ومن أجل دماء الشهداء نناشد جميع قوى الثورة السورية السياسية والعسكرية استنكار ورفض أي مشروع يهدف إلى التقسيم والحفاظ على سوريا واحدة أرضاً وشعباً, وبأسم تجمع أبناء سوريا نعلن رفضنا لأي مشروع يهدف إلى تقسيم سوريا
أو حتى الإشارة إلى ذلك ومحاسبة كل من يتبنى مثل هذه الأفكار.
زيارة أعضاء تجمع أبناء سوريا لمدرسة الإخاء الوطني وتقديم بعض المساعدات العينية ، أورفا 2015/4/22 .
((الاتفاق النووي لن يكون عامل استقرار لأي بلد خرّبته إيران ))
قد لا تكون إيران تخلّت كلّياً عن حيازة القنبلة النووية إلا أنها ، على رغم كل التصريحات الإنتصارية المخادعة ، ستجمّد سعيها إليها لمدّة عشر سنوات على الأقل ، سواء بفعل الرقابة المباشرة والمشددة أو بالمناخ الجديد الذي سيفرض نفسه من خلال الإنفتاح على الإستثمارات الخارجية المتأهبة لدخول إيران ، أما المكاسب التي سُلّطت الأضواء عليها (الاحتفاظ بالبرنامج والمنشآت والتخصيب والأبحاث ) فكانت كلّها متاحة منذ أعوام ، لأنها تتعلق بمعايير أي برنامج سلمي علني وشفاف يُسمح به لكل الدول الموقعة على معاهدة عدم الإنتشار النووي ومنها إيران ، لكن هذه فشلت في إثبات سلمية برنامجها ، وفضّلت التعرّض لعقوبات أضرّت باقتصادها وخوض أزمات وتوترات دولية ، ثم مفاوضات معقّدة كي تنال في النهاية ما كان متاحاً ، وعلى الرغم من ذلك يبقى الإتفاق أشبه بإعلان الحمل ، وأُفسحت ثلاثة شهور لتكوّن الجنين لصوغ النص ، أما الولادة الرسمية فمنتظرة في نهاية الشهر الجاري ، وهذه فترة قصيرة قد تشوبها عوارض وتعقيدات مفاجئة ، مواقف متشددي مجلس الشورى الإيراني وجمهوريي الكونغرس الأميركي ، فضلاً عن تطوّرات إقليمية معاكسة ، وهل يعني الإتفاق النووي انتفاء وهم القنبلة ؟! في أي حال تستطيع إيران القول أن هذا الوهم حقق أهدافه أو معظمها ، وأنها لم تعد في حاجة إليه طالما أنها لغّمت المجتمعات التي اخترقتها وغزتها بفعل عسكرة الطائفة الشيعية وتفخيخ أبنائها الذين يواصلون قطع روابط التعايش والتواؤم بينهم وبين شركائهم في أوطانهم مغلّبين تسلّح الطوائف على تقوية الدولة ومحتقرين دولة القانون لمصلحة تسيّد الميليشيات ، وبالنسبة إلى إيران ، لم يكن للقنبلة النووية ولو وجدت أن تحقق لها إمبراطورية تطلّ على البحر المتوسط أو تقارب السيطرة على مضيق باب المندب ، وما كان لها أن تُحدث هذا الدمار للبشر والحجر لإضعاف سورية والعراق ، أو أن تمسك بمقادير الحكم وتكسّد الإقتصاد في لبنان ، أو أن تحلم بابتلاع اليمن ، ولولا ذلك الوهم لما قال قائد الحرس الإيراني ( محمد الجعفري ) أن إيران ستسيطر على الخليج وبحر عمان ومضيق هرمز ) ولما قال ( علي الشيرازي ) ممثل المرشد في فيلق القدس أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تسكت حتى ترفع علم الإسلام فوق البيت الأبيض ، ولما قال ( علي اليونسي ) مستشار الرئيس حسن روحاني لقد أصبحنا إمبراطورية عاصمتها بغداد . صحيح أن الوهم يقود إلى الغطرسة والغباء ، لكنه في حال إيران تهوّر ممنهج لا ينبئ إطلاقاً بأن العالم إزاء دولة يمكن أن تكون أو تعود طبيعية بعدما نشرت ميليشياتها الحقد والإرهاب في عمق مجتمعاتها ، وهو ما لم يستطعه تنظيم داعش ولن يستطيعه أي تنظيم إرهابي هامشي على شاكلته والذي تتنافس العشائر مع الحكومات حالياً على محاربته ، فهل يؤشر ذلك كلّه إلى دولة طبيعية ؟! في الأساس هناك منظومة تفكير أغلقت نفسها على مجموعة أحكام ثابتة ومتكلّسة ، من بينها استخدام الإسلام وسيلة للتسلّط بإسم الدين والسعي إلى دولة الخلافة بنسخة فارسية ، ومن بينها أيضاً احتقار دائم لما يُسمّى المجتمع الدولي بذريعة أنه خاضع للولايات المتحدة ، أو الشيطان الأكبر الذي يعتبر الملالي أنه انتصر عليه بمجرد أنه وافق صاغراً على التفاوض معه ، وراكم الإنتصارات متوقّعاً المزيد ، لكنه يتبادل معه الآن تهافتاً واضحاً على التطبيع ، ولن يكون هناك تطبيع فعلي إلا إذا اعترف الأميركيون بنفوذ إيراني ناجز في العراق وسورية ولبنان ، الدول التي استطاع الملالي و حرسه عزلها عن محيطها العربي والعبث بأنظمتها السياسية وصيغ التعايش فيها ، أما اليمن فمسألة أخرى ، ليس فقط لأنه امتداد طبيعي وحيوي لدول الخليج بل لأنه يمسّ أمنها ، وكذلك لأن لا أضرحة ومقامات ولا مصالح تاريخية لإيران فيه ، فالحوثيون تمذهبوا اثني عشرياً لزوم المصلحة في التموّل والتسلّح ولا يشكلون سوى ميليشيا قادرة على تنفيذ أوامر إيران ورغباتها ، حتى لو وجدت حلفاء آنيين في الداخل فإنها تبقى أعجز من أن تؤسس نظاماً أو تدير دولةً واقتصاداً . وطالما أن الحجة الأكبر لباراك أوباما وإدارته وحلفائهما الغربيين في دفاعهم عن الإتفاق النووي ، فإن التحدّي الأكبر إثبات أن إيران اللانووية ، بالمعنى العسكري ، لا بدّ من أن تختلف عن إيران المسلحة باحتمال الحصول على القنبلة النووية ، وخلاف ذلك يكون كل مغزى الأزمة وهدفها طوال اثني عشر عاما ً، تمكين إيران من إقامة نفوذها وتوسيعه ، لم يكن مقلقاً خلال المفاوضات أن تعاند إيران قبل التنازل ، بل المقلق أن الدول الغربية اندفعت ولا تزال مندفعة إلى نسيان كل مآخذها المبدئية والحقوق الإنسانية على النظام الإيراني ، وإلى قبول منظومة انتهاكاته الداخلية والخارجية لمجرد أنه برهن فاعليةً عسكريةً وسياسيةً ، الأكثر إقلاقاً أن يُستنسخ نمط التعامل مع إسرائيل للتعامل مع إيران بعد الاتفاق ، كأن تواصل مجموعة الـ5 + 1 الانسياق في ابتزازات الأجندة الإيرانية متجاهلةً أخطاءها لمصلحة فاعليتها ، وأن تدفعها تنافساتها البزنسية للإنزلاق إلى دعم المغامرات الإقليمية لإيران التي أسست بضع عشرات من الصراعات الأهلية التي ستبقى مشتعلة لسنوات طويلة مقبلة ، وتحتاج إلى شرطي إقليمي ، ما لم يتحمّل المجتمع الدولي مسؤوليته بجعل ضبط السلوك الإيراني أولوية لتوطيد الأمن والاستقرار في المنطقة . وطوال الأزمة النووية تطلعت إيران إلى التفاوض أولاً مع أميركا لبحث الملفات العالقة بينهما ، وخصوصاً الحصول على قبول واعتراف بالنفوذ الذي حصّلته ، وفي كل مناسبة تشير إلى استعدادها للتعاون والتفاوض مع السعودية بحثاً عن حلول للأزمات الماثلة ، أما الحاصل الآن فهو أن إيران قد بدأت تعرض التفاوض في ضوء استقوائها
بالتقارب مع أميركا التي لم يُسجَّل ولا مرة أنها عارضت التدخل الإيراني في سورية ولبنان واليمن ، أما في العراق فهي موافقة على صيغة لتقاسم النفوذ لمصلحة إيران ، لكن السعودية لا تستطيع بأي حال اتخاذ موقف مشابه للموقف الأميركي طالما أن إيران تمضي في تخريب البيت العربي ثم تدعو الى التفاوض