05/28/2026
الكتائب… ثباتٌ على نهج الدولة والسيادة وسامي الجميّل يواصل إرثًا وطنيًا عنوانه لبنان أولًا
في زمن التحولات الكبرى التي يعيشها لبنان، وفي خضمّ الانقسامات الحادة ومحاولات فرض موازين قوى خارج منطق الدولة، يبرز حزب الكتائب اللبنانية كأحد الأحزاب القليلة التي حافظت على ثبات خطابها الوطني والسيادي، ولم تبدّل بوصلتها مهما اشتدت الضغوط أو تبدّلت الظروف.
فالكتائب، منذ تأسيسها، لم تكن مجرد حزب سياسي عابر في الحياة اللبنانية، بل شكّلت مدرسة وطنية آمنت بلبنان الدولة، لبنان الدستور، ولبنان الحرية والتعددية. وعلى امتداد المحطات المفصلية التي مرّ بها الوطن، بقيت الكتائب منحازة إلى فكرة الدولة القوية القادرة والعادلة، ورفضت كل أشكال الوصاية والسلاح الخارج عن الشرعية، معتبرة أنّ السيادة ليست شعارًا سياسيًا ظرفيًا، بل جوهر الكيان اللبناني نفسه.
وفي هذا السياق، تأتي مواقف رئيس الحزب النائب سامي الجميّل امتدادًا طبيعيًا لهذا النهج التاريخي، حيث يواصل الدفاع عن مشروع الدولة بكل وضوح وجرأة، بعيدًا عن الشعبوية والمساومات السياسية. فدعمه لحكومة الرئيس نواف سلام لا ينطلق من حسابات ظرفية ضيقة، بل من قناعة راسخة بضرورة حماية المؤسسات الدستورية ومنع انهيار ما تبقّى من هيكل الدولة اللبنانية.
لقد عبّر الجميّل بوضوح عن موقف وطني مسؤول عندما رفض “لغة التهديد والتخوين”، مؤكدًا أنّ استعادة السيادة وهيبة الدولة ليستا خيارًا سياسيًا بين خيارات متعددة، بل واجب وطني لإنقاذ لبنان من التفكك والفوضى. وهذا الموقف يعكس إيمان الكتائب العميق بأنّ قيام الدولة لا يمكن أن يتحقق في ظل منطق الدويلات أو فرض الإرادات بالقوة.
ولعلّ ما يميّز الكتائب اللبنانية تاريخيًا هو أنها دفعت أثمانًا باهظة دفاعًا عن لبنان وهويته وسيادته. فمن الشهداء الذين سقطوا دفاعًا عن الكيان، إلى المواقف السياسية الصلبة في أحلك الظروف، بقي الحزب وفيًا لقضيته الأساسية: بناء دولة سيدة حرّة مستقلة يكون فيها السلاح محصورًا بالمؤسسات الشرعية وحدها.
أما سامي الجميّل، فقد استطاع خلال السنوات الماضية أن يرسّخ صورة سياسية مختلفة تقوم على المواجهة الديمقراطية السلمية، وعلى خطاب إصلاحي سيادي يربط بين بناء الدولة ومحاربة الفساد وتطبيق الدستور. وهو بذلك يعبّر عن جيل لبناني جديد يرفض الاستسلام لمنطق الأمر الواقع، ويتمسك بحق اللبنانيين بدولة طبيعية تحترم القانون والمؤسسات.
إنّ الأحزاب تُقاس عند الأزمات، والكتائب اللبنانية أثبتت مرارًا أنها من الأحزاب التي لم تساوم على ثوابتها الوطنية. قد تختلف الآراء السياسية، وهذا طبيعي في أي نظام ديمقراطي، لكن من الصعب إنكار أنّ هذا الحزب بقي من أكثر القوى السياسية وضوحًا في الدفاع عن فكرة لبنان الدولة، وعن حق اللبنانيين في العيش ضمن نظام سيادي حر بعيد عن التبعية والخوف والهيمنة.
اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، يحتاج لبنان إلى أصوات سياسية تؤمن بالدستور، وتحتمي بالمؤسسات، وتواجه منطق الترهيب بمنطق الدولة والقانون. وفي هذا الإطار، تستمر الكتائب اللبنانية، بقيادة سامي الجميّل، في لعب دور وطني يتجاوز الحسابات الحزبية الضيقة، ليصبّ في معركة إنقاذ لبنان واستعادة قراره الحر.
ويبقى الرهان الحقيقي على القوى التي لا تزال تؤمن بأنّ لبنان لا يُبنى إلا بالدولة، ولا يُحمى إلا بالسيادة، ولا ينهض إلا عندما تكون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار
05/24/2026
آمن الرئيس بشير الجميّل بأن الوجود المسيحي لا يحتمي بالضمانات ولا يستجدي الأمن من أحد، بل تضمنه دولة قوية وقادرة، تبسط سيادتها وحدها على كامل ترابها، وتفرض هيبة القانون بعدالة؛ فبالنسبة إليه، الدولة القوية هي المظلّة الوحيدة التي تحمي التعددية، وتصون كرامة الإنسان، وتجعل من الوطن قلعة عصيّة على الانهيار.
05/19/2026
حوار كتائبي في أوتاوا حول دعم العائلة اللبنانية وتعزيز الانتماء
في إطار تعزيز التواصل بين الأقاليم الاغترابية، التقت الدكتورة ماري روكز فرحات، رئيسة مكتب شؤون المرأة في إقليم أوروبا الكتائبي، مع الرفاق والرفيقات في قسم أوتاوا – إقليم كندا، وذلك بحضور رئيس القسم السيد طوني فغالي، ورئيسة مكتب المرأة في قسم أوتاوا السيدة جوري الحاج، ورئيسة المؤسسة المارونية للانتشار في أوتاوا السيدة كارين غالب عجيل٠
شكّل اللقاء مساحة حوار بنّاء، اطّلعت خلاله الدكتورة فرحات على نشاطات القسم، وتم تبادل الأفكار والمبادرات الهادفة إلى دعم العائلة الكتائبية اللبنانية في الاغتراب، وتعزيز تمسّكها بهويتها الوطنية والحزبية.كما تمحورت النقاشات حول سبل الحفاظ على اللغة العربية والجنسية اللبنانية، وتعزيز الالتزام الكنسي، وتوطيد الروابط العائلية، إلى جانب التأكيد على أهمية الاستمرار في زيارة لبنان رغم بُعد المسافات.
كما تم التشديد على دور الأجيال الصاعدة وضرورة مواكبتها علمياً وأكاديمياً، من خلال تشجيعها على التحصيل الجامعي، بما يساهم في إعداد كادرات فاعلة قادرة على الإسهام في المجتمع اللبناني داخل الوطن وخارجه.
وتناول اللقاء أيضاً أبرز التحديات التي تواجه العائلات اللبنانية في كندا، لا سيما في أوتاوا، حيث دار نقاش صريح حول الإشكاليات الثقافية والاجتماعية، وتمت مقاربة حلول عملية من خلال تفاعل الحاضرين وتبادل الخبرات، مع مشاركة لافتة من الشبان والشابات.
وفي الختام، عبّر الحضور عن تقديرهم لهذه المبادرة لما حملته من أبعاد تنظيمية ومعنوية، واختُتم اللقاء بعشاء ساهم في تعزيز أواصر التعارف والتواصل في أجواء من الألفة والانتماء.
ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى توطيد الروابط بين الكتائبيين في الاغتراب، وتعزيز دور المرأة الكتائبية في صون الهوية اللبنانية ونقلها إلى الأجيال المقبلة بروح من الالتزام والمسؤولية.
05/19/2026
سفير لبنان في كندا يستقبل اللجنة التنفيذية الجديدة لقسم أوتاوا الكتائبي ويؤكد على تعزيز التواصل مع الجالية
استقبل سفير لبنان في كندا بشير طوق، اللجنة التنفيذية الجديدة لقسم اوتاوا الكتائبي، وذلك في مبنى سفارة لبنان في كندا.
وترأس الوفد رئيس القسم أنطوان الفغالي، يرافقه الأعضاء جورج إسكندر، شهيد زيدان، مارون حرب، فؤاد متى، بشير دكّاش، حليم شويري، وميلاد قزي.
وقد شكّل اللقاء مناسبة للتأكيد على حرص السفارة على تعزيز التواصل مع مؤسسات الجالية اللبنانية في أوتاوا، ودعم جهودها في ترسيخ الوحدة الوطنية والحفاظ على القيم الديمقراطية والثقافية للبنان.
05/19/2026
الكتائب: حملة حزب الله على العملية التفاوضية تهدف لإبقاء لبنان في قبضة ايران
عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، وتداول في المستجدات السياسية والأمنية والتطورات الراهنة في البلاد، وبعد النقاش أصدر البيان الآتي:
1- يدعو المكتب السياسي إلى أوسع دعم وطني لمسار التفاوض الجاري في واشنطن، والذي قررت الدولة الانخراط فيه تثبيتاً لوقف إطلاق النار، وتأميناً للانسحاب الإسرائيلي، ووقف الاعتداءات، وإنهاء حالة الحرب، والافراج عن الأسرى وعودة النازحين الى قراهم. ويعتبر أنّ الحملة التي يشنّها حزب الله على رئيس الجمهورية جوزاف عون وعلى العملية التفاوضية، ليسا سوى دليل إضافي على تمسّكه بإبقاء لبنان واللبنانيين ورقة في يد ايران، على حساب الجنوب وأهله.
2- يرى المكتب السياسي أنّ إزالة الخيم من الواجهة البحرية لبيروت تشكّل خطوة ضرورية على طريق معالجة هذا الملف الذي تحوّل إلى عنصر ضغط أمني على العاصمة وأهلها، في ظل التفلّت الحاصل في المنطقة واستعمالها لأغراض لا تمتّ إلى الدواعي الإنسانية بصلة. ويشدد على أن المدينة الرياضية التي جرى تجهيزها لاستقبال النازحين وتأمين احتياجاتهم اليومية، هي المكان المؤاتي لحل البعد الإنساني للمسألة.
3- توقف المكتب السياسي عند تكرار ظواهر العنف المدرسي والأذى النفسي الخطير في لبنان، لا سيما بين المراهقين، داعياً الدولة من خلال الوزارات المعنية إلى إعطاء الأولوية لسلامة الأطفال والشباب وتعزيز التربية السليمة في ظل الظروف الصعبة الراهنة.
ويطالب المكتب السياسي الحكومة بتفعيل استراتيجيات حماية الطفل في المؤسسات التربوية والصحية، وإقرار القوانين اللازمة لمناهضة التنمّر ومنع الإساءة والتنكيل، داعياً العائلات والمدارس إلى التعامل مع هذا الملف بأقصى درجات الجدية والمسؤولية.