حزب العدل و البيان لولاية أفلو

حزب العدل و البيان لولاية أفلو

Partager

العدل و البيان

13/01/2026

لعبةُ الأمم… وشتّان بين لعبةِ النووي ولعبةِ كرةِ القدم

في لعبة كرة القدم، صافرة البداية معلنة، والقوانين مكتوبة، والجمهور يرى كل شيء. الخسارة تُجبرك على مراجعة الخطة، والفوز لا يمنحك حق إلغاء الآخر. إنها لعبةٌ تُنهيها تسعون دقيقة، وتُداوي جراحها مباراةٌ قادمة.
أمّا لعبةُ الأمم، فصافرتها صامتة، وقوانينها تُكتب في الغرف المغلقة، ولا جمهور فيها سوى الشعوب التي تدفع الثمن. هنا لا تُحتسب الأهداف، بل تُقاس النفوذات. لا بطاقات حمراء، بل عقوبات خانقة. ولا وقتٌ بدل ضائع، بل أجيال تضيع.
النووي ليس كرةً تُمرَّر، بل ظلٌّ ثقيل يُلوّح به الأقوياء ليُعيدوا ترتيب الطاولة. ومن يملك زرّ التهديد يفرض الإيقاع، ومن لا يملكه يُطالَب بالتصفيق للسلام وهو محاصر بالخوف.
شتّان بين لعبة تُعلّمك الروح الرياضية، ولعبة تُدرّبك على ابتلاع المرارة باسم التوازن الدولي. في الأولى، الخاسر يعود ليتعلّم. في الثانية، الخاسر يُطلب منه أن ينسى.
لذلك، حين تختلط الهتافات بالبيانات، تذكّر: كرة القدم تُفرح الشعوب، أمّا لعبة الأمم… فتختبر صبرها.
السيدة نعيمة لغليمي رئيسة حزب العدل و البيان ✍️

13/01/2026

الحزب السياسي ليس رئيسًا… بل مؤسسات ونضال جماعي ومسؤولية شعبية

الحزب السياسي ليس شخصًا، وليس رئيس حزب.
الحزب السياسي هو عمل جماعي، هو تكاتف جهود مناضلين، كلٌّ يقوم بدوره في منظومة متكاملة.
الحزب مؤسسات، قواعد، هياكل، ومناضلون، وليس واجهة إعلامية أو اسمًا فرديًا.
الحزب السياسي هو أيضًا منتخبون يمثّلون الشعب.
وإذا لم يتوفر داخل الحزب عدد كافٍ من المناضلين المستعدين لخوض غمار التنظيم والانتخابات، فلن يكون هذا الحزب شريكًا سياسيًا حقيقيًا، ولن يصل إلى مؤسسات الدولة ولا إلى مراكز القرار.
وبالتالي، لا يحق لأي شعب أن يطالب حزبًا بلا أدوات ولا تمثيل منتخب بحل مشاكله.
حلّ المشاكل لا يتم بالنوايا الحسنة ولا بالعلاقات الشخصية، بل يتم عبر القنوات الدستورية، والآليات القانونية، والمؤسسات المنتخبة.
الشعب الذي يرفض ممارسة السياسة الحزبية،
ويرفض الانخراط،
ويرفض النضال،
ويرفض التعب والمشاركة،
ثم يطالب حزبًا سياسيًا بأن يحل له كل مشاكله،
هو شعب يعيش تناقضًا فكريًا يحتاج إلى إعادة وعي لا إلى خطابات.
هذا الشعب لا يرى الحزب إلا في شخص رئيسه،
ويختزل الحزب في فرد واحد،
وينتظر منه أن يعارض الحكومة، ويواجه الدولة، ويحل مشاكل الجميع،
بينما الجميع نائم، غير منخرط، وغير فاعل سياسيًا.
الحزب السياسي ليس بطلاً خارقًا،
ولا رئيسه منقذًا فرديًا،
بل هو جماعة كبيرة من الناس،
كل واحد يسدّ ثغرة،
وكل واحد يؤدي دورًا.
ولا يمكن لأي حزب أن يخدم الشعب فعلًا
إلا إذا كان له ممثلون منتخبون في البرلمان والمجالس المحلية.
حزب بلا منتخبين، مهما كانت قيمة رئيسه،
ومهما كانت علاقاته،
لا يستطيع أن يحل مشاكل الشعب.
التمثيل السياسي لا يُمنح، بل يُنتزع بالنضال،
ولا يتحقق إلا بقاعدة شعبية واعية،
مناضلة،
ومنخرطة داخل الحزب ذاته.
الحزب السياسي هو عمل جماعي، هو تكاتف جهود مناضلين، كلٌّ يقوم بدوره في منظومة متكاملة.
الحزب مؤسسات، قواعد، هياكل، ومناضلون، وليس واجهة إعلامية أو اسمًا فرديًا.
الحزب السياسي هو أيضًا منتخبون يمثّلون الشعب.
وإذا لم يتوفر داخل الحزب عدد كافٍ من المناضلين المستعدين لخوض غمار التنظيم والانتخابات، فلن يكون هذا الحزب شريكًا سياسيًا حقيقيًا، ولن يصل إلى مؤسسات الدولة ولا إلى مراكز القرار.
وبالتالي، لا يحق لأي شعب أن يطالب حزبًا بلا أدوات ولا تمثيل منتخب بحل مشاكله.
حلّ المشاكل لا يتم بالنوايا الحسنة ولا بالعلاقات الشخصية، بل يتم عبر القنوات الدستورية، والآليات القانونية، والمؤسسات المنتخبة.
الشعب الذي يرفض ممارسة السياسة الحزبية،
ويرفض الانخراط،
ويرفض النضال،
ويرفض التعب والمشاركة،
ثم يطالب حزبًا سياسيًا بأن يحل له كل مشاكله،
هو شعب يعيش تناقضًا فكريًا يحتاج إلى إعادة وعي لا إلى خطابات.
هذا الشعب لا يرى الحزب إلا في شخص رئيسه،
ويختزل الحزب في فرد واحد،
وينتظر منه أن يعارض الحكومة، ويواجه الدولة، ويحل مشاكل الجميع،
بينما الجميع نائم، غير منخرط، وغير فاعل سياسيًا.
الحزب السياسي ليس بطلاً خارقًا،
ولا رئيسه منقذًا فرديًا،
بل هو جماعة كبيرة من الناس،
كل واحد يسدّ ثغرة،
وكل واحد يؤدي دورًا.
ولا يمكن لأي حزب أن يخدم الشعب فعلًا
إلا إذا كان له ممثلون منتخبون في البرلمان والمجالس المحلية.
حزب بلا منتخبين، مهما كانت قيمة رئيسه،
ومهما كانت علاقاته،
لا يستطيع أن يحل مشاكل الشعب.
التمثيل السياسي لا يُمنح، بل يُنتزع بالنضال،
ولا يتحقق إلا بقاعدة شعبي واعية،
مناضلة،
ومنخرطة داخل الحزب ذاته.
السيدة نعيمة لغليمي رئيسة حزب العدل و البيان ✍️

13/01/2026

بيان سياسي
الحزب السياسي مؤسساتٌ ونضالٌ جماعي ومسؤوليةٌ شعبية
يؤكد حزب العدل والبيان أن العمل الحزبي لا يقوم على الأشخاص، ولا يُختزل في رئيس حزب أو واجهة إعلامية، بل هو فعلٌ جماعي ومنظومة متكاملة من المؤسسات والهياكل والقواعد والمناضلين.
إن الحزب السياسي، في جوهره، هو تنظيم ديمقراطي يقوم على الانخراط الواعي، والعمل الميداني، والنضال المسؤول، ويستمدّ شرعيته وقدرته على التأثير من تمثيله الشعبي عبر المنتخبين داخل المؤسسات الدستورية، وعلى رأسها البرلمان والمجالس المحلية.
ويشدّد الحزب على أن غياب قاعدة مناضلة ومستعدة لخوض غمار التنظيم والانتخابات، يجعل أي تنظيم سياسي محدود الفاعلية، وغير قادر على الاضطلاع بدوره كشريك حقيقي في الحياة السياسية أو المساهمة الفعلية في صناعة القرار.
وعليه، فإن معالجة قضايا المواطنين وحلّ الإشكالات العامة لا تتم بالنوايا الحسنة ولا بالعلاقات الشخصية، وإنما عبر الآليات الدستورية والقانونية، ومن خلال المؤسسات المنتخبة التي تعبّر عن الإرادة الشعبية.
كما يلفت حزب العدل والبيان إلى خطورة اختزال العمل السياسي في الأفراد، أو تحميل حزبٍ بعينه مسؤولية معالجة كل الاختلالات في ظل غياب الانخراط الشعبي والمشاركة السياسية. فالمطالبة بالتغيير الحقيقي تستلزم وعيًا جماعيًا، وممارسة سياسية مسؤولة، ونضالًا مستمرًا من داخل الأطر الحزبية.
إن الحزب السياسي ليس بطلًا خارقًا، ولا قيادته منقذًا فرديًا، بل هو جماعة وطنية واعية، يسهم كل فرد فيها بدوره، وتتكامل جهودها لبناء قوة سياسية حقيقية قادرة على خدمة المجتمع والدفاع عن مصالحه.
ويؤكد الحزب مجددًا أن التمثيل السياسي لا يُمنح، بل يُنتزع بالنضال الديمقراطي، ولا يتحقق إلا بقاعدة شعبية واعية، منخرطة، ومؤمنة بالفعل الحزبي كخيار وطني مسؤول.
حزب العدل والبيان
الجزائر

13/01/2026

بيان سياسي
حزب العدل والبيان
كانت في البدء أمنية، ثم تحوّلت منذ سنة 2016 إلى مطلبٍ ثابت نؤكّد عليه في كل المناسبات:
ضرورة توقيف الهجرة غير الشرعية، والعمل الجاد على استرجاع أبنائنا في الخارج، بعيدًا عن كل الحسابات الضيقة أو الاختلافات في الآراء والمواقف.
لقد ظلّ موقفنا واضحًا ومسؤولًا؛ فهؤلاء أبناؤنا وبناتنا، مهما كانت الأسباب التي دفعتهم إلى مغادرة الوطن:
منهم من غادر خوفًا من عقاب أو ملاحقة،
ومنهم من غُرِّر به،
ومنهم من ساقه الطموح الزائد، أو القلق على المستقبل، أو البحث عن أفق مهني واجتماعي أوسع.
ونحن، في حزب العدل والبيان، كنّا ولا نزال نُقدّر أن جزءًا معتبرًا من هؤلاء الشباب والشابات ضحايا ظروف معقّدة، لا مجرمين ولا خونة، وأن الاختلاف في الرأي أو الموقف السياسي لا يُسقط الانتماء للوطن ولا يلغي رابطة الدم والانتماء.
وعليه، فإن قرار السيد رئيس الجمهورية بفتح أبواب العودة أمام أبنائنا في الخارج يُعدّ خطوة إيجابية، ويمثّل استجابة لأحد مطالبنا الأساسية التي عبّرنا عنها منذ سنوات، بكل مسؤولية ووطنية.
إننا نُعبّر عن ارتياحنا وترحيبنا بهذا القرار، ونتمنّى أن يُجسَّد على أرض الواقع في إطار:
عودة آمنة،
وضمانات قانونية واضحة،
ومرافقة اجتماعية وإدارية حقيقية، بما يسمح لأبنائنا بالرجوع إلى وطنهم آمنين، غانمين، سالمين، والمساهمة من جديد في بنائه واستقراره.
إن الجزائر تتّسع لكل أبنائها،
ولا تُبنى الأوطان بالإقصاء،
بل بالاحتواء، والعدل، والمصالحة مع الذات الوطنية.
حزب العدل والبيان
الجزائر
السيدة نعيمة لغليمي رئيسة حزب العدل و البيان ✍️

31/12/2025

🇩🇿 حزب العدل والبيان يعلق على تصريح السيد الرئيس أمام
البرلمان

بالأمس، أشار السيد الرئيس إلى أن الجزائر لم تحقق الاكتفاء الذاتي في إنتاج اللحوم بكل أنواعها، وهو موضوع مهم يفرض وقفة تحليلية ومسؤولية وطنية.

المسببات وفق حزب العدل والبيان:
ضعف استغلال الأراضي والمراعي الواسعة والمتوفرة في مختلف مناطق البلاد.
نقص الدعم المالي والتقني للمربين والمزارع الحديثة.
تحديات في تسويق الإنتاج المحلي وربطه بالسوق الداخلية والخارجية.
ارتفاع تكاليف الأعلاف وعدم استقرار الإنتاج الحيواني.

الحلول المقترحة من حزب العدل والبيان:
استغلال الأراضي والمراعي الضخمة لإنشاء مزارع متكاملة لتربية الماشية والأغنام والدواجن.
تطوير السلالات المحلية عالية الإنتاج مع دعم التربية المستدامة والوقاية من الأمراض.
تحفيز المربين والشباب بالدعم المالي، المعدات، والتدريب التقني المتخصص.
تشجيع الصناعات المرافقة مثل إنتاج الأعلاف، التخزين، والتبريد لضمان إنتاج متواصل وجودة عالية.
وضع سياسات تسويقية واضحة تربط الإنتاج المحلي بالسوق الداخلية وتعزز فرص التصدير مستقبلاً.

التنويه بالإمكانات الوطنية:
الجزائر تمتلك مساحة شاسعة، مناخ متنوع، مياه جوفية، وخبرة تاريخية في تربية الماشية، وكل هذه المقومات تجعل تحقيق الاكتفاء الذاتي هدفًا واقعيًا وملموسًا إذا تضافرت جهود الدولة، القطاع الخاص، والمربين.

خلاصة حزب العدل والبيان:
التحدي ليس في الطبيعة، بل في الإدارة والتنظيم، وحزب العدل والبيان يؤكد على ضرورة العمل الجاد لتحويل كلمات الرئيس إلى واقع ملموس يعود بالنفع على كل الجزائريين.
السيدة نعيمة لغليمي رئيسة حزب العدل و البيان ✍️

31/12/2025

🚀 انضمّ إلى حزب العدل والبيان… وكن جزءًا من صُنّاع التغيير!

📩 يرجى إرسال المعلومات التالية عبر الرسائل فقط على تطبيق تيليغرام:

🧾 الاسم واللقب
🎂 السن
💼 المهنة
📍 الولاية
💍 الحالة الاجتماعية
☎️ رقم الهاتف
🌟 طموحاتك السياسية

واتساب بزنس
0661102090

📞 بعد استلام رسائلكم، سيتم الاتصال بكم هاتفيًا لتأكيد انخراطكم في حزب العدل والبيان.

🇩🇿 معًا… من أجل وطن يسوده العدل، ويُعلنه البيان
اعيدوا النشر

Vous voulez que votre entreprise soit Service Du Gouvernement la plus cotée à Aflou ?

Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Emplacement

Site Web

Adresse

بلدية افلو
Aflou
03400