Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de منظمة ابناء المجاهدين, Organisation politique, CHIR, Oran.
مصطفى بن بولعيد (1917- 1956)
لنتعرف على؛ الميلاد والنشأة ، شبابه الأول ، التحول الكبير ، مناضل غير مهادن ،التحدي و لقاء الأبطال ، مقدمات رياح الحرب ، أيام و ليالي الترقب ، أبطال أوراس - النمامشة ، فاتحة النار،الأحرار والجبال ، الصمود والأسر، الهروب الكبير ، الممرات الصعبة، معركة (ايفري) كهف البلح، الصواعق القارعة ، الصرخة الأبدية ، التنظيم المحكم ، المسيرة مستمرة، نموت نموت و يحيا الوطن .
مقدمة
تراودني فكرة منذ أمد بعيد, ولدا أتقرب كل فرصة و مناسبة لاستثمارها في هذا العمل, لاعتقادي أنها - مجرد - رصاصة واحدة في حزام مجاهدينا الأبطال، هذه الصفحة محاولة جريئة للوقوف على مآثر كوكبة من أبطالنا البواسل, الذين قاوموا الاستعمار الفرنسي, بكل شجاعة و ثبات, و قدموا ما يمكن تقديمه, ودفعوا أرواحهم الزكية الطاهرة, قربانا لتحيا الجزائر حرة مستقلة ،وإن هذه الصفحات تحمل الكثير من غبار الحرب, و الحب تمثل في مجموعها, وثائق يد لمست، وعين رأت, وأذن سمعت, وكتابتها ا هدف من وراء ذلك, إلا التذكير بأمجادنا الخالدة, وتوسيع دائرة المعرفة بتاريخنا التليد, وقلبي لا يهفو إلى الحصول على شهادة ثناء واعتراف مختومة, ولا يحلم بتصفيق الاخرين له, ورميه بالورود, كما يقولون, كما لا يضيره, إن وقع تحت منظار النقاد الفاحص الكاشف, لأني اعترف بأن لا أحد يملك الحقيقة كاملة تامة، وسيحس القارىء الكريم, بأن هذه الصفحات تنساب في خط واحد, يجمعها ويبلور محتواها, إذ سعيت إلى إخراجها في إطار موحد, لتبدو موضوعا متكاملا, يتصل بالثورة على محورين, هما:
- الأول: دور البطل في النضال والكفاح.
- الثاني: ما يتصل بذلك الدور ميدانيا, وأعنى عطاءاته في مستوى. وأداء جبهة وجيش التحرير الوطني, أمام الحكومات والقوات الفرنسية, بعدتها وعتادها, المدعمة بأوروبا-الحلف الأطلسي.
ويبقى لنا أن نقول, أننا نظل نتوق إلى قراءة سير قصص أبطال ثورتنا الخالدة, لنقف على حقيقة تضحيات أكثر من مليون ونصف مليون شهيد, ولنا أن ندرك, أن ما كتب ويكتب من أدبيات و تنظيرات ثورتنا التحريرية, سيشكل انعطافا كبيرا في تاريخنا الثوري, لان ثورة غرة نوفمبر54 نفسها, انعطافة عظمى في النضال العالمي قديمه ومعاصره.
أملي أن أكون في مستوى إظهار تلك الصلة الوثيقة, بين الطرفين في هذه الصفحات لتغدو وثائق ثورتنا الكبرى, التي تعبر عن صمود وتحدي شعبنا العظيم , وجيشنا المقدام, للاستعمار الغاشم في الجزائر، وفي النهاية, لا يسعني إلا أن أعبر عن شكري و تقديري للجهود القيمة التي بذلها كل مخلص لهذا الوطن يعمل على اثراء الملاحظات البناءة معنا, وكما أتقدم بالشكر الجزيل لكل المساهمين في نشر, هذه الصفحة