03/11/2023
Iris Murdoch on education
✂️ Iris Murdoch on education
46 seconds · Clipped by IQ English · Original video "Iris | 'The Importance of Education' (HD) - Judi Dench, Jim Broadbent | MIRAMAX" by Miramax
24/10/2023
❤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤 ❤❤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤 ❤❤❤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤 ❤❤❤❤⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪ ❤❤❤❤❤⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪ ❤❤❤❤⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪⚪ ❤❤❤💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚 ❤❤💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚 ❤💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚
#فلسطين
27/02/2023
« Un homme c’est quelqu’un qui va quelque part. Quand un homme a l’impression qu’il ne va nulle part, il meurt ou il tue. »
Mouloud Mammeri
05/06/2022
جيل ليبوفتسكي وظاهرة الاستهلاك الجامح
- حافظ إدوخراز
يرتبط رصْد الفيلسوف وعالِم الاجتماع الفرنسيّ جيل ليبوفتسكي لظاهرة الاستهلاك الجامِح (hyperconsommation) في المُجتمعات المُعاصرة بظاهرة سابقة رَصدها في أوّل كِتاب دشَّن به مشروعه الفكريّ وصَدَرَ في العام 1983 عن دار غاليمار (Les Editions Gallimard)، ويحمل عنوان "عصر الفراغ: الفردانيّة المُعاصِرة وتحوّلات ما بعد الحداثة" (صدرت ترجمته العربيّة في العام 2018 عن مركز نماء للبحوث والدراسات/ ترجمة حافظ إدوخراز). ويتعلّق الأمر هنا بظاهرة الفراغ أو الخواء "الإيديولوجيّ" المُتمثّل باندثار القضايا الكبرى عند الإنسان وسقوط الأوهام الثوريّة وموت الإديولوجيّات والسرديّات الكبرى.
هذا الفراغ المُلازِم لمرحلة ما بعد الحداثة نتجت عنه مجموعة من التحوّلات العميقة على مستوى الفرد والمُجتمع مثل جموح الفردانيّة والتمركُز حول الذّات والانشغال بها عمّا سواها والبحث عن المصلحة الذاتيّة أوّلاً وأخيراً، والانسحاب تدريجيّاً من السياسة ومن الفضاء العمومي بشكلٍ عامّ (ظاهرة العياء الديمقراطي المتجلّي مثلاً في تراجُع أعداد المُنخرطين في الأحزاب السياسيّة والنقابات وتدنّي نِسب المشاركة في الاستحقاقات الانتخابيّة)، وإحلال البحث عن المُتعة مكان النضال السياسي والسعي نحو الثروة محلّ حلم إنجاز الثورة. يرى ليبوفتسكي أنّ إنسان ما بعد الحداثة، الذي أصبح فارغاً من أيّ قضيّة كبرى يحمل همّها ويعيش في سبيلها وتمنح معنى لوجوده، كان لقمة سائغة وفريسة سهلة للآلة الرأسماليّة الهائلة التي استغلّت حالة الفراغ والهشاشة النفسيّة عنده وقامت بتطويعه وتدجينه وتحويله إلى ذاتٍ استهلاكيّة عبر استثمار جميع وسائل التسويق الحديثة (الإعلام الجماهيري ونتائج الأبحاث في عِلم النَّفس) في سبيل إثارة رغباته وتحفيز شهواته وتفجير لاوعيه. لقد أعطت الرأسماليّة الحديثة في النصف الثاني من القرن العشرين وعداً للإنسان بتحقيق الفردوس الأرضي (على حدّ تعبير المفكّر الراحل عبد الوهّاب المسيري) من خلال نعيم الاستهلاك المُتواصل والمُتجدّد باستمرار، وأصبح الاستهلاك هو العبادة الوحيدة التي شرّعتها آلهة الدّين الرأسمالي الجديد دوناً عن كلّ الطقوس. لكنْ هل وَفَت الرأسماليّة بوعدها بعد هذه العقود كلّها، وهل حقَّق الاستهلاك الجامح السعادة الدنيويّة للإنسان وخلّصه من الألم والمُعاناة؟ وهل في إمكانه أصلاً أن يُحقِّق ذلك؟
من المُمكن أن نبحث عن عناصر إجابة عن هذه الأسئلة في كِتاب آخر ألّفه ليبوفتسكي بعد أكثر من عقدَين من صدور كِتابه الأوّل "عصر الفراغ"، ويتعلّق الأمر بكِتاب "السعادة المُتناقِضة: مقالة حول مجتمع الاستهلاك الجامح" الذي نشرته دار غاليمار في العام 2006. وهذا الكِتاب هو ثمرة لجهدٍ بحثيّ أشمل وأعمّ من موضوع هذه المقالة، ويتناول بالدراسة قضيّة التحوّلات التي عرفتها الرأسماليّة بدخولها مرحلة الاستهلاك الجامح والظواهر التي رافقت هذا التحوّل في المجتمعات الغربيّة. والكاتب معروف بقدرته الفائقة على رصد التحوّلات الاجتماعيّة في المجتمعات الغربيّة ووضْعها تحت مجهر البحث العِلمي القائم على الدراسة الميدانيّة وإعمال الأدوات المنهجيّة المُتعارَف عليها أكاديميّاً في مجال عِلم الاجتماع، ومعروف أيضاً بمَهارته في إبداع المفاهيم النظريّة التي تُساعد على تحليل الظواهر الاجتماعيّة المرصودة وجعْلها قابلة للفهم والاستيعاب. وينطلق ليبوفتسكي من مُفارَقة تبعث على الحيرة: من جهة عرفت المجتمعات الغربيّة (والشيء نفسه ينطبق الآن على الكثير من المجتمعات الأخرى التي لحقت بركب الرأسماليّة العالَميّة) تطوّراً هائلاً على مستوى الإنتاج والنموّ الاقتصادي خلال العقود الأخيرة وبلغ الاستهلاك مستويات غير مسبوقة في تاريخ البشريّة، لكنْ من جهة أخرى، لم يكُن الإنسان أكثر تعاسة ممّا هو عليه اليوم ولم تشهد الأمراض النفسيّة والعصبيّة مثل هذا الانتشار الرهيب الذي تعرفه اليوم. يقيناً ليس الناتج المحلّي الإجمالي ولا معدّلات النموّ الاقتصادي ولا حجم السلع التجهيزيّة التي تتوافر لدى الأسر (مَساكن، سيّارات، تجهيزات منزليّة) مؤشّرات تدلّ على السعادة من قريب أو بعيد؛ إلى هذه النتيجة يخلُص ليبوفتسكي الذي يرى في هذه المؤشّرات الاقتصاديّة نَوعاً من الصّنميّة الجديدة، وشكلاً من أشكال الأساطير الحديثة التي حلَّت مكان الميتولوجيا الدينيّة القديمة.
ضريبة النموّ الاقتصاديّ: سعادة مجروحة
لقد استطاعت الآلة الرأسماليّة تزويد الإنسان بالمزيد والمزيد من السلع والخدمات، ونجحت في إشباع الكثير من حاجاته الماديّة (على حساب الطبيعة)، لكنّها لم تفلح أبداً في إشباع حاجاته النفسيّة (الشعور بالانتماء، تحقيق الذّات والرضى عن النَّفس، الاستقرار النَّفسي، إضفاء المعنى على الوجود...) ومداواة القلق الوجودي الذي صاحبَ رحلة الإنسان على هذه الأرض. بل إنّ حتّى الإشباع المادّي لم يكُن بلا مقابل، وكانت له ضريبة نفسيّة تمثَّلت في كلّ ذلك الكمّ الهائل من الضغط الاجتماعي والتوتّر المُلازِم لنمط الحياة المُعاصر والأمراض النفسيّة الناتجة عن ذلك، وفي الإحساس بالظلم والغبن والإحباط الناتج عن التفاوت والفوارق الاجتماعيّة التي وصلت إلى مستويات صارخة حتّى في أكثر البلدان ديمقراطيّة في العالَم، فضلاً عن الخوف وعدم الاستقرار بسبب غياب الأمن الوظيفي ونسْف البنيات الاجتماعيّة التضامنيّة التقليديّة (الأسرة الممتدّة أنموذجاً)، والتسابُق المحموم بين الناس نحو الاستهلاك بغرض التباهي والتفاخُر وتأكيد المستويات الاجتماعيّة والانتماءات الطبقيّة ولو على حساب التوازن المالي (المديونيّة) والصحّي (العمل لساعات طوال وأيّام العطل). إنّ ضريبة النموّ المتواصل واللّامحدود لم تكُن بيئيّة فقط، أي من نصيب الطبيعة، وإنّما كانت أيضاً نفسيّة دفعها الإنسان صاغراً. لقد أفضت المتع الماديّة والحسيّة التي يحقّقها الاستهلاك إلى سعادة مجروحة: مزيد من السلع ومزيد من الاستهلاك، وفي المقابل ألم ومُعاناة نفسيّة وإحباطات. تدعونا هذه المُفارَقة التي رصدها ليبوفتسكي إلى التأمّل مليّاً في وضْع الإنسانيّة ومُراجَعة يقينيّاتنا بشأن الطريق التي نمشي فيها حاليّاً. إنّ الاستهلاك المادّي قادرٌ حتماً على إشباع حاجاتنا الماديّة لكنّه قاصرٌ عن إشباع احتياجاتنا النفسيّة، ومزيد من الاستهلاك لا يعني بتاتاً مزيداً من السعادة وإنّما يعني متعة لحظيّة عابرة فقط، تزول بسرعة، فنجد أنفسنا في دوّامة البحث عن مزيدٍ من الاستهلاك مثلما يفعل المُدمِن على المخدّرات؛ إذ كلّما أخذ جرعة تحقِّق له نشوة زائلة تلقّى دعوة من دماغه بتناوُل جرعة أخرى.
في الختام، يرى ليبوفتسكي أنّ الاستهلاك الجامح إنّما هو شكل من أشكال التطرّف الذي صار سمةً لهذا العصر، وأنّ هذا التطرّف هو تحديداً ما ينبغي انتقاده وليس الاستهلاك في حدّ ذاته حينما يكون راشداً وعقلانيّاً، وبالتالي فهو لا يدعو إلى الزهد ولا يرغّب في طريقة عيش النسّاك، وإنّما إلى الاعتدال (نقيض التطرّف) في كلّ شيء بما في ذلك الاستهلاك، والوعي بأنّ السعي وراء تكديس السلع والأشياء واللّهث وراء العلامات التجاريّة ليس هو الهدف الأخير للوجود ولا الغاية من الحياة. ومن جهة أخرى يدعو ليبوفتسكي الحكومات أن تتبنّى إلى جانب السياسات الإيكولوجيّة الرامية إلى حماية البيئة والحفاظ على الطبيعة، سياساتٍ تهتمّ بما يسمّيه بإيكولوجيا الروح والوجود بشكلٍ عامّ. ويُطالِب في هذا الإطار بإبداع أنماطٍ جديدة من التعليم والعمل تسمح للأفراد بتأسيس هويّاتهم الفرديّة وتحقيق ذواتهم وإشباع احتياجاتهم النفسيّة على أرض أخرى من غير جنان الاستهلاك الزائلة والعابِرة. يقول ليبوفتسكي إنّ المهمّ هو أن يستطيع الإنسان من خلال الشغف باهتمامات أخرى أن يضفي النسبيّة على عالَم الاستهلاك المادّي، ما سيفتح له آفاقاً أخرى للإشباع النفسي قوامها الحكمة ونزْع الأوهام عن النَّفس.
02/01/2022
لن نفكر في الماضي لأنه لن يعود، ولكن المستقبل مرن فلنطوّعه. ماهو الكتاب تلذي تنوي قراءته هذا العام/الفصل/الشهر/؟
20/11/2021
مَنْ غير الكتاب نلجأ لعالمه لنعيش عالمنا؟
26/03/2021
سكان الليل،
ألا ترحمون الصفحات؟
27/02/2021
جمعة مباركة.
اقرأوا...
لنا من الفلسفة نصيب
19/01/2021
"فيودور ميخائيلوفيتش دوستويفسكي"
يقول عنه حسين البرغوثي:
"دوستويفسكي ليس بشرًا، بل مستشفى من الأمراض النفسية، ومكتبة من الفلاسفة، وسرب من الأنبياء المتدينين، وقطيع من المجرمين، وحفنة من الأنبياء الاجتماعيين، لكن متحدين في شخص واحد"
جمعت لكم بعض أقواله وأتمنى أن تستفيدوا منها .
- "كل إنسانٍ بحاجةٍ إلى ملجأ، يشعر فيه بالحنان والرحمة."
- "يحدث أن تمر بك فترة صمت، لا مزيد من الكلام، لا مزيد من الشعور، لا مزيد من الاشخاص."
- "يجب أن نغفر الأقوال الطائشة لأنها تهدىء النفس.
وبدونها يصبح ألم الإنسان أشد من أن يُطاق"
- "مشكلتنا يا صديقي، كلما نضج العقل فضلنا الانعزال والوحدة"
- "لو كانوا يعرفونك حقاً، لعرفوا أن تغيرك هذا لم يأت من فراغ، لعلموا أنك متعب جداً، وأنك تعلمت دروساً قهرية كان ثمنها غالياً من نفسك. لكنهم يعرفون فقط أنك أصبحت إنساناً آخر، ويعرفون كيف يستنكرون ذلك منك ويلومونك عليه باحتراف، هذا ما يعرفونه فقط"
- "أَتعلمينَ يا ليزا، أَنّ الأنسانَ قدّ يعذبُ الأنسان لمُجرد أنه يحبه؟!!"
- "إنَّ المَرء حين يعاني حزنا كَبيرًا ، حين يُكابِد كربًا هائلًا، لا يشْتهي الاَّ أنْ يَنام"
- "قال الشيطان للكاهن: إخلع عنك ثيابك الحريرية، جع كما يجوع البائسون، إستلق على الارض الباردة القذرة مثلهم ثم حينها حدثهم عن الجحيم"
- "أَنت لا تعلمُ مّا معنى أَنْ يُعاقبَ المرءُ نفسه، بِترك ما يُحبّ."
- "هذه قاعده عامة: إذا كرهت شخصًا في أول الأمر، فتلك إشاره تكاد تكون يقينية إلى أنك ستحبه بعد ذلك"
- "إنّ الاكتئاب هو أبغض تجربة مررتُ بها على الإطلاق، إنه انعدام تصور الشعور بالسعادة مرة أخرى، وأيضًا غياب الأمل كليًا، إنه الشعور بالموت، إنه مُختلف تمامًا عن الشعور بالحُزن"
- "لم أرَ نظرات الحُب الحقيقية إلا على عتبات المقابر والمستشفيات، نحن أُناسٌ لا نتذكر من نحبهم إلا في النهاية"
- "لقد رأيت الثقب في سفينتك منذ اليوم الأول للرحلة، ولكنني قررت الإبحار معك ظناً منّي بأن الحب يصنع المعجزات."
- "لقد أحببت دائمًا ساعة الغروب، فأذكريني في هذه الساعة إذا أمكنكِ ذلك"
- "لم يَعد في العُمْر متَّسعٌ لمزيدٍ من الأشخَـاص الخطَأ"
- "أقسى البُكاء ليسَ الذي يُداهِمنا قبلَ الكلامِ أو بعده، بل ذلك الذي يقطعُ أنفاسَنا ونحنُ في منتصفِ الكلامِ ويجبرنا على التّوقف."
- "إنكِ تبلغين من الجمال أن لا يجرؤ المرء أنّ ينظر إليك"
- أنا دائمًا بخير، أعرف كيف أتجاوز كل شيء وحدي، أعرف كيف أنام وفي قلبي ما يكفي من الألم"
- "أنت تفكّر كثيراً، هذا لن يحدث صدعاً في رأسك فحَسب، بل سيدفَعك ذات يومٍ لتلقِي بنفسك من النَّـافذة"
- "ماذا لو كان العنكبوت الذي قتلته في غرفتك، يظن طوال حياته أنك رفيقه في السكن؟!"
- "متى نتغير؟ بعد أن يصفعنا أحد الذين أعطيناهم مكانة خاصة ومساحة آمنة"
- "جرب أن تظل وحيدًا لفترة، سوف تري أن البشر بلا أي فائدة حقيقية، سوي إنهاكك في تفاهات سطحيه لمشاكلهم النفسية طوال الوقت"
- "الأمر ليس بكثرتهم حولك، إنما بمن يأتيك دون أن تناديه، ومن يربت على كتفك دون أن تخبره بأنك مثقل"
- "إنّ الاستبداد عادة قادرة على أن تنمو وتتطور وأن تغدو مع الوقت مرضاً. وأؤكد أن أفضل إنسان في العالم يمكن بحكم العادة أن يقسو وأن يتبلّد حتى ينحط إلى مستوى حيوان مفترس"
- "شيء غريب! لم أستطِع أن أذرف الدمع، لكن روحي كانت تتمزق"
- "العزلة زاوية صغيرة، يقِف فيها المرءُ أمام عقله."
- "إنَّك تكترث لكلّ شيء، وهذا ما يجعلك أتعَس النّاس..!"
- "إنّ رغبتي في أن أكون لطيفًا، تسيء إليّ دائمًا في هذه الحياه..!"
- "ولكن أجمل لحظات سعادتي لا بُد أن يُخالطها دائمًا شيء من الحزن"
- "أن تستلطف كلّ الناس.. فهذا معناه أنك لا تبالي بأحد!"
- "نكتشف في النهاية أن البوح ليس سهلاً للمقرّبين كما يصوره الآخرون، بل صعب جداً، والبوح للغرباء متعة وراحة وأمان، لأن كل ما ستقوله سيذهب معهم حيث يذهبون.. سيقفون بجانبك، سيدعمونك، يضحكون ويبكون معك، لأنهم لا يعرفون أحداً من الحكاية كلها إلا أنت.. فأنت بطلهم"
- "إنّ أفضل لحظةٍ للتعارف في رأيي؛ هي اللحظة التي تسبق الفراق"
- "عشقت ذنوبي عندما رأيت إيمانهم المزيف''
- "كيف احتملت فكرة أنك وضعت ثغرة مؤلمة في صدر أحدهم سترافقه طوال حياته، ومضيت هكذا دون أن تكترث لشيء؟!"
- "ربما كان من الأفضل للمرء أن يُجرح من قِبل الناس.. فإنه على الأقل يتخلص عندئذٍ من عذاب محبتهم"
- "حتى أن البعض أصبح يحتفظ برأيه لنفسه خوفاً من فقدان من يحبهم، بسبب عقليتهم المتحجرة المقصية للرأي الآخر"
- "لأنك محروم من العقل، عاونك الشيطان!"
- "لو اضطر الإنسان إلى التدقيق في كل الناس، لفشل في العثور على شخص جيد واحد"
- "أصبحت فجأة لا أغضب من الناس.. بل ما عدت ألاحظ وجودهم ."
- "هناك أناس يؤثر المرء أن يكونوا أعدائه على أن يكونوا أصدقائه."
- "لكنني توقفت عن الاهتمام بأي شيء، ومن هنا اختفت كل مشاكلي."
- "إنّ السعادة لا يصنعها الطعام وحده ولا الثياب الثمينة ولا الزهو والحسد؛ وإنما يصنعها حب لا نهاية له"
- "الشتاء بارد على من لا يملكون الذكريات الدافئة، لكنني أظنهُ أبرد على من يمتلكونها دون أصحابها"
- "إنّ الدموع عاجزة عن دفع الشقاء"
- "حتى ونحن معاً فأنا لستُ كثير الكلام، أنا كئيبٌ ولا أملكُ إطلاقاً مهارةَ التعبير عن نفسي"
- "لم أطلب يداً تمسح دموع الفزع، ولم أُوقظ أحداً ليعانقني كي أهدأ. علام يجب أن أكون ممنوناً؟ لقد عشت أسوأ اللحظات بمفردي"
- "إنّ الإنسان القوي يشق عليه في أحيانٍ كثيرة أن يتحمل قوّته"
- "يُخيل إليّ إنني سعيد تقريباً، والسعادة تضرني لأنني سرعان ما أغفر لجميع أعدائي"
منقول
03/12/2020
حدّثوني أيها السّاهرون في حضرة الكتاب،
مااسم الكتاب الذي تقرأون؟
26/11/2020
ترقبوا أعزاءنا بداية من الأسبوع المقبل عروضا هامة بخصوص الكتاب.
كونوا في الموعد.
المفكر والأكاديمي الجزائري أمين الزاوي : "شعب يقرأ هو شعب لا يجوع ولا يستعبد."