هما دول أشباه الرجال مش بيطلقوا الست و بس لاء وكمان العيال ومش بس كده ده بينتقم من عياله علشان يحرق قلب طليقته عليه ده يتسمي اب ازاي حتي الآم راحت تشيل ابنها بيضربها حسبي الله ونعم الوكيل في كل راجل ظالم
انقذ بناتك ياسيسي عايزين يحرمونا من ولادنا علشان مايدفعوش النفقه
حملة مطالبة الرئيس السيسي بالتدخل لحماية بناته من ظلم أشباه الرجال
صوت الامهات
28/06/2026
احنا عايشين في وجع وخوف نساء كتير مع كل خبر مفجع بتحس بالخزلان والغضب من التعليقات بالتشجيع علي العنف مش مجرد انفعال عابر، ده رصد لخلل قيمي وتربوي مخيف.
الغريب والمحزن في الظاهرة دي هو تحول "الضحية" الحقيقية اللي فقدت حياتها، والأطفال اللي اتدمر مستقبلهم، لشيء هامشي في نظر البعض، مقابل التركيز على تبرير الجريمة وخلق "مظلومية وهمية" للجاني.
جزء كبير من الأزمة نابع من ثقافة تربى عليها البعض بتوهمه إن الست "مكتسبة" أو "ملكية" لا يحق لها التمرد أو طلب الطلاق أو حتى حماية حقوقها المادية. لما القانون أو الواقع بيصدمه بإنها إنسانة مستقلة ليها حق الاختيار وحق السكن لأولادها، بيحصل عنده شرخ وبدل ما يراجع اختياراته وفشله، بيبدأ يشوف نفسه ضحية لمؤامرة وقوانين "ظالمة".
منصات التواصل الاجتماعي خلقت مساحات آمنة لأصحاب الأفكار المشوهة إنهم يلاقوا بعض ويشجعوا بعض. الشخص اللي بيكتب تبرير لقاتل هو في الحقيقة مش بيدافع عن القاتل كشخص، هو بيدافع عن "مخاوفه الشخصية" وبيغذي غضبه المكبوت .
اللي بيبكوا على "التمكين والشقة" بيتناسوا تماماً إن الشقة دي مش مكافأة للست، دي سكن للأطفال اللي هو خلفهم وجابهم الدنيا. الأنانية المطلقة بتخليه يشوف حقوق أطفاله عبء وسرقة، لمجرد إن الأم هي اللي عايشة معاهم بتراعاهم. ده انحدار أخلاقي وإنساني يعمي العيون عن المأساة الحقيقية: أطفال فقدوا أمهم بالقتل وأبوهم بالسجن أو الإعدام.
الأطفال في الجرائم دي هما الضحايا المنسيين تماماً. هما اللي بيدفعوا تمن مجتمع ربى "الذكر" على إنه ما يخسرش وميتنازلش، وربى المحيطين بيه على التبرير وإلقاء اللوم على الضحية
لكن وسط الضلمة دي، الأصوات اللي زيك وزي ناس كتير رافضة للوضع ده وبتحارب الوعي المشوه ده هي الأمل الوحيد عشان الأجيال الجاية تتربى على إنسانية حقيقية، مش على استحقاق زائف
قلوبنا مع كل طفل بيدفع تمن غياب العقل والرحمة.
اسمعوا صوتنا.. وصلوا أنين الأمهات.. وساعدوا إن الأطفال يرجعوا لأحضان أمهاتهم اللي ملهاش بديل.
شاركونا التفاعل، وانشروا الصوت.. لعلها تكون سبب في رجوع طفل لحضن أمه.
"إلى كل قلب حي.. أنقذوا الأمهات"
أنا أم.. وأصعب شعور في الدنيا هو إنك تتنفسي وعيالك بعيد عن أحضانك.
مفيش وجع في الكون بيشبه وجع الأم اللي بتنام وتصحي وصورة ولادها مش بتفارق عيونها، وصوت ضحكتهم بيصرخ في ودنها كل ثانية. الأمومة مش مجرد كلمة، الأمومة هي قطعة من الروح اتنزعت من مكانها.
كل يوم بيمر والولاد بعيد عن أمهم، هو يوم ضايع من عمرهم ومن نفسيتهم ومن أمانهم. مفيش أي قانون أو خلاف أو بشر يقدر يعوض الطفل عن حنان وحضن أمه، ولا فيه وجع يعادل وجع قلب أم محرومة من حتة منها.
بنداء مكسور ، بنطلب من كل حد عنده ضمير، وكل مسؤول، وكل إنسان بيحمل في قلبه رحمة:
اسمعوا صوتنا.. وصلوا أنين الأمهات.. وساعدوا إن الأطفال يرجعوا لأحضان أمهاتهم اللي ملهاش بديل.
شاركونا التفاعل، وانشروا الصوت.. لعلها تكون سبب في رجوع طفل لحضن أمه.
حسبي الله ونعم الوكيل ✋
24/06/2026
طفل عنده 3سنين ابوه اخده يوديه الحضانه نسيه في العربيه وطلع شغله... والدته بتتصل بيه علشان الحضانه بلغوها انه مجاش
افتكر انه سابه في العربيه وقفل العربيه 3ساعات والولد حصله حاله اختناق
وتوفي في الحال💔
ربنا يصبر قلب مامته...... حقيقي الله يكون في عونها، ،،
هو انا مينفعش الوم مبتلي في إبنه ، هو مهمل في حق ابنه، ،،
احتراماً لقدر البلاء وربنا يصبر مامته علي اللي هي فيه دلوقتي أكيد مش سهل...
بس لما جوزي بيكون معاه حد من ولادي في الشارع انا ببقي كأن ماسكه جمره..... حقيقي الرجاله مينفعش ومعندهاش القدره علي رعااايه طفل..... فين الحلوين بتوع سبعه و تسعه بدون تخيير ؟ أنتوا فين يا بتوع رمانة الميزان ؟؟؟
احسنت قولا معالي النائب
كلامك سليم فعلاً 🩵🤍
ليس كل زوج رجل👌
18/06/2026
دعنا نتاقش لنرى أين تقف هذه القضية مستندين إلى ما تفضل به فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف ورأي الدين
الشريعة الإسلامية لم تتغير ولن تتغير لتنزع الأطفال من حضن من يستحق الحنان والرعاية.
وقد أكد فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف في أكثر من مناسبة ومؤتمر، وبناءً على دراسات مجمع البحوث الإسلامية، على ثوابت واضحة:
الحضانة للنساء أولاً: الأصل في الشريعة أن النساء أقدر على رعاية الصغير وصبرًا عليه في سنواته الأولى.
ترتيب الحضانة: في حال غياب الأم (بالوفاة أو غيرها)، تنتقل الحضانة مباشرة إلى أم الأم (الجدة لأم)، ثم الخالة، وذلك لقرابتهن الشديدة ولأن عاطفتهن تجاه الطفل هي الأقرب لعاطفة الأم
الأزهر الشريف يشدد دائماً على أن أي تعديل قانوني يجب ألا يمس مصلحة الطفل النفسية والجسدية، وألا يُنزع الصغير من بيئة آمنة ومستقرة ليوضع في بيئة قد لا توفر له نفس القدر من الرعاية مثل زوجة الأب أو دون رضا أو دون تهيئة نفسية.
ما يُثار حول القوانين (الاستضافة والترتيب)
أو الإجبار على الاستضافة والمبيت، تنبع من نقاشات ومقترحات لمشاريع قوانين الأحوال الشخصية التي تُطرح بين الحين والآخر. وهنا يجب توضيح الآتي:
1. ترتيب الحضانة
المعمول به قانوناً وشرعاً في الوفاة هو انتقال الرعاية للجدة لأم ثم الخالة. تقديم الأب في الترتيب مباشرة بعد الأم هو مجرد "مقترحات" يراها البعض لإنصاف الآباء، لكن رأي الأزهر القاطع يميل دائماً لضمان عدم تشتت الطفل ولحفظ التدرج الطبيعي الذي يراعي مصلحة الصغير أولاً.
2. الاستضافة والمبيت والإجبار
الرؤية حق شرعي وقانوني للأب وللأجداد لرؤية ابنهم، لكن النقاش حول "الاستضافة بالمبيت" يشترط دائماً في الرؤى الفقهية والتربوية العاقلة:
الأمان التام: ألا يكون هناك خطر على الطفل (مثل السفر به للخارج دون علم الحاضنة).
التدرج النفسي: ألا تُفرض الاستضافة إجباراً بشكل يصدم الطفل نفسياً إذا كان غير معتاد على الطرف الآخر.
الالتزام بالنفقة: أن يكون الطرف الراغب في الاستضافة مؤدياً لواجباته المالية والتربوية تجاه طفله أولاً.
خلاصة القول:
الشرع الحنيف جاء رحمةً بالعالمين، والقاعدة الفقهية الذهبية تقول: "الحضانة حق للمحضون لا للحاضن". أي أن مصلحة الطفل وسلامته النفسية والجسدية مقدمة على رغبة الأب ورغبة الأم أو الجدة. فلا يمكن لنص شرعي صحيح أو قانون عادل أن يرضى بتعذيب طفل نفسياً أو نزعه من يدٍ من ربته وصانته.
صوتكِ ومطالبكِ تعبر عن وعي بأهمية الاستقرار النفسي للطفل، ومؤسسة الأزهر الشريف كانت وتظل الصمام الأمين لضمان عدم خروج القوانين عن روح الشريعة التي تحفظ للمرأة كرامتها وللطفل أمانه.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Alexandria
