24/02/2026
كانت هناك قرية امتاز أهلها بالكذب وشهادة الزور ، في هذه القريه تزوج رجل بامرأة سراً وكان زواجاً شرعيا عند شيخ وبحضور شهود..
وبعد فترة اختلف الزوجان وطردها الزوج من المنزل وسلبها حقوقها فذهبت للقاضي مشتكية٠
وقالت: تزوجني زواجاً شرعياً ويشهد بذلك فلان وفلان٠
طلب القاضي حضور الزوج والشاهدين فانكر الزوج والشهود معرفتهم بهذه المرأه أو انهم رأوها سابقا٠
نظر القاضي للشاهدين جيداً وللزوجة ايضا وسألها: هل عند زوجك كلاب؟
اجابت: نعم
قال: هل تقبلين بشهادة الكلاب وحكمهم؟
قالت: نعم
قال: خذوها فان نبحت الكلاب عليها فهي تكذب وان رحبت بها فهي صاحبة الدار٠
ارتبك الشاهدان واصفرت وجوههم.
فقال القاضي: اجلدوهم فإنهم يكذبون٠
بئس القرى التي كلابها أصدق من اهلها..
25/01/2026
كان فأر يعيش في مزرعة فرأى يوماً صاحبها يخرج مصيدة من صندوق ، فاندفع الفأر كالمجنون
في أرجاء المزرعة وهو يصيح:
لقد جاؤوا بمصيدة الفئران .. يا ويلنا ..هنا صاحت الدجاجة محتجة :
تزعجنا بصياحك وعويلك فالمصيدة سيتم إعدادها لك ..هذه مشكلتك أنت وحدك ..
فتوجه الفأر إلى الخروف :
الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة ..
فابتسم الخروف وقال :
يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب
.هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف :
في بيتنا مصيدة ..! ! يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها ..
هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟
و بعد ما تبين له أن لاأحد يهتم قرر أن يتدبر أمر نفسه و واصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، و قرر الابتعاد من مكمن الخطر ونام بعدها قرير العين ..
وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة ..وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله ثم جاءت زوجة المزارع و بسبب الظلام حسبته فأرا وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية،
وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.
فقام المزارع بذبح الدجاجة لتوفير حساء لزوجته ..
وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها،
فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم ..
ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم ..
و بذلك يكون الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر الذي كان مستهدفا بالمصيدة و كان الوحيد الذي استشعر الخطر ..بينما الآخرون حسبوا أنهم بعيدون عن المصيدة فلم يستشعروا الخطر بل استخفوا بمخاوف الفأر الذي كان يعرف بالغريزة والتجربة
أن ضحايا المصيدة قد يكونون أكثر مما يتصورون
خلاصة :
حتى لو كـانت المشكـله التي تحدث قريباً منك لاتعنيـك
فلا تستخف بهـا لأنه من الممكن آن تؤثر عليك نتائجها لاحقـا ..
27/12/2025
رجل اشترى تذاكر يانصيب لمدة 20 عامًا – وعندما توفي، اكتشفت زوجته سرًا تركها بلا كلام…
«كان يشتري تذاكر اليانصيب منذ عشرين عامًا، ولم يفز يومًا بجائزة كبيرة… لكن عندما مات، اكتشفت سرًا جعلني عاجزة عن الكلام.»
— قالت السيدة ليغايا (55 عامًا، تعيش في ضاحية هادئة خارج لشبونة، البرتغال) وهي تتوقف قليلًا قبل أن تتابع حديثها.
منذ أن كان شابًا، كان لزوجها، السيد أنطونيو، عادة غريبة.
كل أسبوع، دون أي انقطاع، كان يتوقف عند كشك يانصيب صغير قرب السوق المحلي ليشتري تذكرة.
مطرًا كان أو شمسًا، تعبًا أو مرضًا — لم يكن يفوّت مرة واحدة.
كان الجيران جميعهم يعرفون ذلك، وغالبًا ما كانوا يمزحون معه:
— «أنطونيو، الأسبوع القادم ستكون مليونيرًا، أليس كذلك؟»
فيبتسم بهدوء ويجيب:
— «أنا أشتري الأمل فقط. ربما يومًا ما، إن سمح الله.»
كانت ليغايا تشكو كثيرًا:
— «هذا المال يمكن أن يشتري خبزًا أكثر وزيت زيتون.»
لكن أنطونيو لم يكن يجادل أبدًا.
كان يطوي التذكرة بعناية ويضعها في محفظته الجلدية القديمة والمتهالكة. ومع مرور الوقت، قبلت ليغايا هذه العادة باعتبارها جزءًا من شخصيته.
مرّت عشرون سنة.
لم تكن الحياة سهلة أبدًا.
عمل أنطونيو عاملَ بناء في مواقع الترميم حول لشبونة.
وباعت ليغايا الخضروات في سوق شعبي صغير في الهواء الطلق.
كان ابنهما الأكبر يقود شاحنة توصيل.
أما ابنتهما الصغرى فقد التحقت حديثًا بالجامعة.
كانت الحياة متواضعة، وأحيانًا قاسية، لكنها هادئة.
ظنّت ليغايا أن اليانصيب مجرد عزاء بسيط — شيء يتمسك به زوجها بعد أيام العمل الطويلة المرهقة.
إلى أن جاء صباح واحد، انهار فيه أنطونيو فجأة.
نُقل على عجل إلى مستشفى سانتا ماريا، لكنه لم ينجُ.
كانت الجنازة بسيطة.
تجمع صغير، صلوات هادئة، ونشيج ليغايا الصامت يتردد في منزلهم المتواضع.
بعد أيام، وأثناء ترتيب أغراضه، فتحت ليغايا محفظة أنطونيو القديمة — تلك التي لم يكن يفارقها أبدًا.
في داخلها وجدت عشرات من تذاكر اليانصيب، مرتبة بعناية حسب السنوات.
وبينها كان هناك دفتر صغير.
في كل صفحة، كان أنطونيو قد كتب التواريخ، وأرقام التذاكر، والنتائج الرسمية — بدقة وتنظيم وعناية شديدة.
وعندما وصلت ليغايا إلى الصفحات الأخيرة،
بدأت يداها ترتجفان
بعد أيام، وبينما كانت ترتّب متعلّقاته، فتحت ليغايا محفظة أنطونيو القديمة — تلك التي لم يكن يفارقها أبدًا.
في داخلها كانت عشرات من تذاكر اليانصيب، مرتّبة بعناية حسب السنوات. وبينها كان دفتر صغير.
في كل صفحة، كان أنطونيو قد دوّن التواريخ، وأرقام التذاكر، والنتائج الرسمية — بدقة وتنظيم وحرص شديد.
وعندما وصلت ليغايا إلى الصفحات الأخيرة، بدأت يداها ترتجفان.
الأرقام كانت مطابقة لنتائج سحب يانصيب أوروبي كبير… قبل سبع سنوات.
قيمة الجائزة الكبرى في ذلك العام: 2.5 مليون يورو.
همست وهي ترتعش:
— «يا إلهي… لماذا لم تخبرني؟»
في صباح اليوم التالي، وبالاستعانة بملاحظات الدفتر، بحثت في صندوق خشبي قديم.
في داخله، داخل ظرف أصفر، كانت تذكرة الفوز — سليمة، مختومة، ومؤكَّدة.
كانت حقيقية.
بهذا المال، كان بإمكان عائلتهم الهروب من الفقر.
شراء منزل.
دفع الرسوم الدراسية دون خوف.
العيش بلا قلقٍ دائم.
لكن أنطونيو اختار الصمت.
تنهد صديق قديم، ميغيل، عندما سمع القصة:
— «هذا يشبه توني… على الأرجح أنه تبرّع بها.»
وفجأة، بدأت الذكريات تتضح.
تلك الأشهر التي كان أنطونيو يعود فيها متأخرًا، وأحيانًا بلا مال على الإطلاق.
لم تشك ليغايا في شيء — ظنّت الأمر مجرد إرهاق.
في الدفتر نفسه كانت هناك أسماء وملاحظات:
ماريا من المخبز…
جواو سائق التاكسي…
رسوم دراسة ليتيم في الرعية المجاورة…
كل إدخال مشطوب، والمبالغ مسجّلة بعناية.
لقد وزّع أنطونيو الثروة كاملة في صمت — لا لشراء الرفاهية، بل لتخفيف معاناة الآخرين.
انهارت ليغايا وهي تقرأ الرسالة التي تركها لها:
«أعلم أن الحياة كانت صعبة، وأعلم أنكِ كنتِ تقلقين كثيرًا.
لكنني أؤمن أن الحياة ليست لأنفسنا فقط.
وإن مُنحتُ هذه الفرصة، فقد أردتُ أن أستخدمها لمساعدة الآخرين.
آسف لأنني لم أخبركِ يومًا.
آمل أن تفهمي في يومٍ ما — أردتُ فقط أن أعيش حياة ذات معنى.»
قرأت الرسالة مرارًا وتكرارًا، ويداها ترتجفان.
وسط حزنها، شعرت بوجوده — لطيفًا، ثابتًا، كما كان دائمًا.
منذ ذلك اليوم، توقفت ليغايا عن لومه.
واصلت بيع الخضار، لكنها بدأت بهدوء تساعد الزبائن المتعثرين.
تصدّقت دون أسماء لصناديق دعم الطلاب.
واستمرّت في طريقته — بصمت.
وسرعان ما انتشرت قصة أنطونيو في الحيّ كله.
تذكّر الناس فواتير مستشفيات دُفعت بلا تفسير.
مظاريف تُترك على الأبواب.
وجبات دافئة قُدّمت دون أسماء.
قال أحدهم:
— «لقد فاز باليانصيب… لكن ليس لنفسه.»
في إحدى الأمسيات، جلست ليغايا تحت السقف القديم المكسوّ بالقرميد، تنظر إلى كومة تذاكر اليانصيب التي تركها أنطونيو.
تساءلت: هل تواصل شراء التذاكر — تكريمًا لعادة زوجها — أم تتوقف، لتغلق هذا الفصل إلى الأبد؟
ابتسمت وسط دموعها.
لم تكن تعرف الإجابة.
لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا:
أن الحياة لن تعود كما كانت أبدًا.
في وقت لاحق من تلك الليلة، ترددت في ذهنها كلمات أحد الجيران:
— «إذا كان قلبك طيبًا، فأنت فائز بالفعل.»
وسرعان ما صار الحيّ كله يطلق على أنطونيو لقب «البطل الصامت».
في السوق، اقتربت منها امرأة مسنّة باكية:
— «زوجك دفع تكاليف جراحة عيني قبل سنوات. لولاه لكنتُ عمياء.»
وقال لها سائق تاكسي:
— «أصلح سيارتي حين لم يكن لدي شيء. وقال لي ألا أذكر اسمه أبدًا.»
وتحدّث الأطفال عن كتب ودروس ووجبات كان أنطونيو يموّلها في الخفاء.
وفي يوم الأحد، قال صديقه في السوق لها:
— «بعض الناس يعيشون دون أن يسعوا للاعتراف أو الثناء ____ أنطونيو كان واحدًا منهم.»
امتلأ بالتصفيق.
جلست ليغايا في المقعد الخلفي، فخورة… ومتألمة.
فخورة بالرجل الذي كانه.
ومكسورة القلب لأنها شاركته حياته، لكن لم تشارك عبئه.
وفي تلك الليلة، وحيدة في البيت الهادئ، همست:
— «أنا فخورة بك… لكنني تمنّيت لو سمحتَ لي أن أسير إلى جانبك.»
في الخارج، كان الجيران لا يزالون يذكرون اسمه.
بعضهم سمّاه «الرجل الذي فاز من أجل الجميع».
أما ليغايا، فكان قلبها يحمل فخرًا وفراغًا معًا —
لأنها أدركت أنها لم تفقد زوجها فقط،
بل فقدت أيضًا النور الهادئ الذي كان يدفئ مجتمعًا كاملًا
____ راااقت
11/07/2025
خفاش الفاكهة ذو الكتفين وخدوده مليئة بالتين. يبدو كخفاش كرتوني! لطيف ومضحك في آنٍ واحد.😂
27/04/2025
حكاية مثل:
القشة التي قصمت ظهر البعير
يحكى أن رجلًا كان لديه جمل فأراد أن يسافر إلى بلدة ما فجعل يحمل أمتاعا كثيرة فوق ظهر ذلك الجمل حتى كوم فوق ظهره ما يحمله أربعة جمال فبدأ الجمل يهتز من كثرة المتاع الثقيلة حتى الناس يصرخون بوجه صاحب الجمل: يكفي ماحملت عليه.
إلا أن صاحب الجمل لم يهتم بل أخذ حزمة من تبن فجعله فوق ظهر البعير وقال هذه خفيفة وهي آخر المتاع، فما كان من الجمل إلا أن سقط أرضًا، فتعجب الناس وقالوا قشة قصمت ظهر البعير.
والحقيقة إن القشة لم تكن هي التي قصمت ظهره بل إن الأحمال الثقيلة هي التي قصمت ظهر البعير الذي لم يعد يحتمل الأمر فسقط على الأرض .
ويوضح المثل بأنه حتى البعير القوي الشديد، القادر على أن يحمل على ظهره قدرًا كبيرًا ، يصل حدًا قد تؤدي زيادة قشة واحدة فوق حمله إلى كسر ظهره وهلاكه أي يجب عدم الاستهانة بصغائر الأمور.
26/04/2025
هذه صورة فيها عنقود مضيء، هذا العنقود يُسمى "عنقود لانياكيا" يحتوي على 100,000مجرة، كل مجرة تحتوي على مليارات النجوم.
النقطة الحمراء الصغيرة هي مكان تواجد مجرتنا "درب التبانة" التي تحتوي على 300 مليار نجم، أحد هذه النجوم هي "الشمس" التي تشرق علينا كل صباح.
هناك 10 ملايين عنقود في الكون مثل عنقود لانياكيا، هذه الـ 10 ملايين هي العناقيد الكونية التي استطاع العلماء رؤيتها فقط، مما يعني أن هناك ملايين وربما المليارات من العناقيد الاخرى التي لم يروها.
21/10/2024
•• اليوم يبدأ الليل القطبي في ألاسكا! لن يروا ضوء الشمس حتى 23 يناير 2025.
وذلك لأن الشمس لا تشرق شمال الدائرة القطبية الشمالية بسبب ميل الأرض.
سيمر إجمالي 67 يومًا بدون شمس ..
19/10/2024
التقط رائد الفضاء أندرياس موغنسن Andreas Mogensen صورة مذهلة لجبل فيزوف Mount Vesuvius من محطة الفضاء الدولية (ISS). تقدم هذه الصورة منظورًا فريدًا للبركان الإيطالي الشهير، المعروف بثورانه المدمر في عام 79 بعد الميلاد، والذي دفن مدينتي بومبي Pompeii وهيركولانيوم Herculaneum.
19/10/2024
العراق هو الأكثر تلوثا بين البلدان العربية.
17/10/2024
قال ابن تيمية رحمه الله
"استغفار الإنسان أهم من جميع الأدعية".
11/10/2024
ماتراه في الصور هو حشرة طفيلية غير ضارة للإنسان تدعى( Cymothoa exigua) تدخل هذه الحشرة للسمكة عن طريق الخياشيم ثم تقوم بقطع لسان السمكة وتصبح هي اللسان الجديد وبالتالي تقوم بالاستلاء على كل طعام تحصل عليه السمكة بمجرد حدوث هذا الامر تصبح السمكة مجرد وعاء لإحتواء ورعاية وتغذية الطفيلية حتى تموت السمكة جوعا وتستكمل الطفيلية إزدهارها مع ضحية جديدة في بعض الاحيان تقوم السمكة بطلب المساعدة من أحد أنواع الجمبري المنظف ويدعى "جمبري بيدرسون" الذي يلعب دور المنقذ ويقوم بإنتزاع الطفيلية وقتلها في الحال!!