نقد بنكهة قد - منة عسل

نقد بنكهة قد - منة عسل

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from نقد بنكهة قد - منة عسل, Alexandria.

03/10/2024

ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَانَا لِهَـٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَاۤ أَنۡ هَدَانَا ٱللَّهُ

أشارككم خبر حصولي على المركز الثاني في مسابقة (متحف الكلمة) للقصة القصيرة التابعة لمؤسسة (CÉSAR EGIDO SERRANO) (سيزار إخيدو سيرّانو) الإسبانية، حيث انتُخِبت قصتي العربية من بين أكثر من ٥٩٠٠٠ قصة و ١٧٩ دولة.

الآن أكتفي بحَفلي الأدبي معكم، وقريبًا ألقاكم على خير بين سطور كواليس الجائزة.

Photos from ‎نقد بنكهة قد - منة عسل‎'s post 07/08/2024

هذا كتاب حــلــو..
مختارات شعرية منتقاة بـ(روقان) ومشروحة ببساطة، انتخبتُ منها أعمق ما اخترقني، وأقصره للمشاركة.

Photos from ‎نقد بنكهة قد - منة عسل‎'s post 05/08/2024

سطور أغوت (هايلايتر)ـي من كتاب "وقفة قبل المنحدر" لـعلاء الديب.

30/07/2024

في الصِّغر، على طريق السفر للريف، وقعتُ في حب شجرة الصفصاف، أنظر بانبهارٍ من السيارة وأتحينُ مرورها السريع فأُحسها هي التي تركض جواري بخفة، صدقُ الطفولة لا يخدع؛ إلى الآن، يهتز قلبي كلما رأيتُها، ينبعثُ الحماسُ من عروقي يكادُ يسقيها بسوائلِ بدني كي تظل مرتوية..
لو انتقلتُ لعالَم النباتِ بالطبعِ سأختارُ أن أكونَ شجرةَ صفصاف؛ يليقُ تكوينُها بجوهري؛ تنتقي التربةَ الرطبةَ كما ينتقي قلبي اللِّينَ، خشبُها صلبٌ كأصالةٍ أداومُ الاعتناءَ بها، ورغم كبَر جذورها التي يصعب إفسادها كصمودي، إلا أن أغصانها رفيعة بتواضعٍ يوازي محبَّتي للجميع، زهورُها بسيطةٌ دون بتلات كبيرة، لأنها تشبهني؛ لا تحتاج إثبات تألُّقها ما دامت تعلم أن حقيقتها "زهرة"! أنواعها كثيرة كما أحملُ داخلي اتساعًا يقبلُ كل صورة، تتلمَّسُ الجداول والأنهار فكلانا لا يطيقُ اليبوسة، إن أكثر ما يسعدني هو تخفيف أوجاع إنسان، وكذلك تُستخدَمُ شجرتي في إنتاج العلاج ومسكنات الآلام، سخيةٌ في ظلها مثلما أسعى أن أصير؛ كيف لا أختارها وأنا أغبطها على حريتها في التدَلِّي! أنتصبُ في الحياة بإكراهِ الظروفِ وكل ما أتمنى هو رفاهية الاستلقاء، قوية هي في هبوطها؛ أورقاها رماحٌ مستريحةٌ غير مجبرةٍ على النِّزال، تصفَرُّ ذابِلةً بعاديةٍ في الخريف دون مشاعر ذنب ولا خجل..
أحب شجرة الصفصاف، حين ألجُ الفردوس سأملأ بها بساتيني وحدائق قصوري، وسأطلب من الله أن يقذفَ روحي داخلها ويرسلَ نسمة هواءٍ تتراقصُ عليها أوراقي وأنا أُسبِّحُ بِحَمدِ الجميل..


20/06/2024

ضاجعتُ الحزن
أعترفُ يا حبيبي، خُنتك
ضاجعتُ حزني، بعدما اغتصبني عُمرًا
رأيتُ الشظية الأخيرة من بابي المنيع
كان بابًا عظيمًا
لم يبق فيه بعد هجمات الحزن المتكررة
إلا قطعة خشبية، على هيئة فراشة
حطّت على كتفي وهي تنزف، تحتضر
قبّلتُها، دفنتُها في مقابر الأقوياء
لم يعد لي باب
لم يعد لي صوت أصرخ به أنني ضحية
مللت كوني الضحية
فلأكن الجانية هذه المرة
على الأقل
سأشعر حين أتألم، أنني أستحق
سأكف عن سؤال "لماذا؟"
دخل الحزن
استعجبَ يُسر الوصول
تأملني كثيرا.. انتشيتُ بحيرته
استلقيتُ على دموعي
احترق ظهري
لم أصرخ
استسلمتُ
قضى وطره من ضعفي
اختفى
للمرة الأولى يتركني سريعًا
لأنني لم أقاوم
عجبًا
لم يَشكُ رَحِم قلبي أكثر مما يشكو عادةً
ذات النتيجة
لكن
دون عنت العمر الفائت
دون أمل العمر الوافد
أنا حرة
أنا حرة


27/05/2024

لا يا بلدَ الحبور، لستُ مواطِنًا، أرضُك لم تطعم جذوري، وإنما ضخ الحزن فيها محاليل الكرب، حجبَت غيومُ الشر عن عيني شموسَ سمائِك.. لا ذنب لك؛ أنا سائح بلا ملاذ، رحالة لا يعلم استقرارًا، أجنبي تحتفي بي حظوظ عابرة، لا تلبث إلا وتعود إلى قصور مستحقيها، تعتزل بيتي المترنح، ذلك الملآى ردهاته بأعقاب المثابرات المتآكلة، وأوراق أبيات لم يخصِّبها الإبداع بما يكفي لتلد قصائد، إعصار قادم سيمحو بيتي، ويمحوني، سينثر على طينكَ طيني، أحرقتُ هذا الطين يومًا، أحرقتُ نفسي في تنور الصبر؛ علَّ تمثالي يستحيلُ ثباتًا، فأصبحَ كتلة التهاب، ذات الإعصار سيُلقي على بدني عقارًا تسكنه أجنةُ امتدادي، منتمون برتبة الانعدام، سيرفعون أعلام السواء بعِصيِّ الخلل، سيهتفون لي: هنا يرقد أبونا، هنا جثمان من حاول أن يكون بخير، حتى أخفق، حتى تمزق، حتى صرخ في وجهه الأمل يأمره بالاستسلام..
يا أيها البلد الكريم، يا بلد السعادة، أحتضر وبين أحضاني جواز سفر، وسيجارة لم أشعلها، وقطعة خبز تعفنت، وخطاب كتبتُ فيه: "كم تمنيتُ الانتماء إليك" تقرؤه بصوتٍ خائرٍ روحٌ وليدة تأبى إلا النهوض.


17/05/2024

عندما سقط قلمي يومًا أسفل الأريكة ولم أجده، رميتُ قلمًا آخر كي يرشدني إلى موقع سقوط الأول، من ساعتها، أدمنتُ المجازفة بما أملك؛ لأنقذ ما تاه، فإما مكسبٌ ذكيٌّ أو خسارة أبيَّة..
لما اكتشفتُ أن الحياة صداع، تتبَّعتُ بأصابع صمودي بؤرة الألم، ضغطتُ عليها فتخدر الوجع، كلفني هذا تعلُق ذراعي المنهَك، لكنه حماني من مُسكِّنات الشكوى..
حين أدركتُ أن العلل كثياب مبتلة مخنوقة، لم أخشَ أن أنشرها في العراء، انتظرتُها، جفَّت حتى انتعشَت، فارتديتُها بفخر..
في مطلع الطريق، عايرني المختالون بشموع مثاليتهم البِكر التي لم يطمثها لهب نار، انقطع تيار التصنع، فلم يصل للوجهة سواي، بشمعة سَعيي الذائبة..
لأنني حصلتُ على حريتي في مخالفة كل شيء، فقدتُ الرغبةَ في مخالفة أي شيء، فتجلَّت قُدَّامي حقيقةُ أن الحرية هي أمّ الزهد وليست غريمتَه..
وهكذا.. كلما كبَّلني الكون بحبال الشغب، غزلتُ بها أنسجة الظَفَر.


06/05/2024

أستندُ إلى الألِف، أسترخي في طبق الثاء وأنا أنهل من عنقودها المعلق، أمسكُ بالدال كمُسَدَّسٍ مستعد لاستحضار طلقة الذال، أتزحلق على الراء في مرح، أكاد أتعثر في هوة الصاد فتنجدني قوة الضاد، أعانقُ العين أنشدُ اشتداد بصيرتي، أُسائلُ الكاف عن كوني كافيًا، أحاول التسلل لدائرة الميم دون أن أنحبس، أزينُ بربطة الهاء جديلة وعيي، أشحذُ مرونتي اقتداءً بالياء..
أقرأ أقرأ أقرأ؛ حتى أحلق في فضاء الكلمات أو أغرغر في عمقها، مع كلِ مقطع باهرٍ أغلقُ الكتاب، ألتصقُ بسطح الأرض لأنقذ روحي من خَبَل الرفرفة، وأغض الطرف عن قرار تبرُّعي للكاتب بأعضائي كي يعيشَ ويدوِّن فيوض وحيه الجليل..
أكتبُ أكتبُ أكتبُ؛ لا لمأربٍ سوى أن أقرأ ما كتبت، بنسيانٍ تام لبصمة حِبري، أُدركُ بؤرة لذّتي فيُمتِّعني قلمي بما أشتهي قراءته..
لا أرى شريكين أمثل من القراءة والكتابة، امتزاجهُما مقدَّسٌ، الامتنان لهما شيمَتي، علّني أكونُ أهلًا لهما وسهلًا شاسِعًا تنعمان فيه.


04/05/2024

أبتعدُ..
خلوة روحي لا تُخفِق
أعودُ..
أرجوحةُ نُضجي تَخفِق
أبتعدُ..
علَّ فيضًا من الغيبِ
يُمطِرني بالعِبرَة
أعودُ..
ربما يود الغيبُ
لو كنتُ جلاءً
صراخًا
يصدحُ في ثورَة
صفاءً
يفوحُ من حضرَة
هياجًا
ينوبُ عن جمرَة
إن الربيع القابع في زَهري
يتدفَّق
مخاضُ شرنقة الشجن
عتيّ
فراشةُ الأمل
تسبِق
أبتعدُ..
أنا خائر
أعودُ..
أنا قادر
أبتعدُ..
لا شيء يستحق
أعودُ..
لأن اليأسَ لا يحقّ
لأن جرحي
على وزن الارتجال
وأنا بين فنائي وبقائي
أعانقُ الاندمال
الوفرةُ في نفسي تسود
أبتعد
أعود


15/04/2024

إن كان بإمكاني اختيار حقبةٍ للعشق، لانتقلتُ إلى صحراء عربية قحة، داخل هودجي، أسمع ما كتب لي شاعري من أبيات فخر وغزل ليستميل قلبي العصيّ، وفي المساء أهرب من خيمتي ليلتقم ثمرة قصيدتي من غصنها..

إذا أصبح في مقدوري انتقاء أي مهنة، لكنتُ في ساحة خضراء واسعة، أعصر العنب بقدميّ، أتبادل مع صديقاتي الضحكات الخجلى من الشباب المتسلل..

لو استطعتُ أن أكون حقنة تجميل، لاخترت أن أسحب ما في بثور بشرة الدميمات، وأملأ به نهودهن..

إن انتخبتُ مهارة خارقة، لجعلتُها القدرة على قراءة كل كتب العالم، فينتشي كياني بأعظم ذروة علمية..

إذا عزمتُ شهود حدثٍ واحد، لحضرتُ لحظة انفجار زمزم، حين انبثقت مكة من يقين امرأة..

لو أنتجتُ معادلةً عاطفية، لدوّنتُ إثبات أن جمع ناتج الأنانية والجحود يساوي الفراق..

إن خدمتُ الآلات، لجعلتُ لها ذراعًا تفصل بها ذاتها عن الكهرباء متى شاءت..

إذا وزعتُ من الحسن، لنثرتُ الشامات بعناية على أجساد المِلاح..

لو امتلكتُ مقاليدَ التبدُّل لانقلبتُ الآن حُبًّا.


13/04/2024

يُثنون على زُهدي، على استغنائي عن كثيرٍ مما يتكالبُون عليه، لا يعلمون أنني لولا استحالة الظلم في حقك لقُلتُ إنك أعطيتَني فوق رزقي من رزق الخلق..
عبدُك المُنَعَّم أنا، تحبُني، وهَبتَني أكثر مما يدركه الناس من النعيم، اصطفيتني بجذوة في قلبي تضيء ما حَولَها، أذقتَني أن تكون بجلالك بصري وسمعي ويدي..
مولاي العظيم أنت، أحبك، أحب كيف نَفَختَ فيَّ من روحك، كيف كرَّمتَني، كيف اصطنعتني، كيف علّمتني، كيف لطفت بي..
تحبني وأحبك، فلماذا لا أزهد؟ ماذا يعنيني دون هذا الحب السرمدي كي أطمع فيه يا كامل وأنا النُّقصان!
أنفاسي الحرة، حواسي المتلذذة، ضحكاتي الرائقة؛ تسجد لك شُكرًا
عيوبي المستترة، دموعي الصادقة، مصائبي المُنَبِّهة، تركع لك استسلامًا
لك الحمد في كل حالٍ رضيتَه عليَّ فرضيتُهُ منك يا حكيم وأنا الجهول
لك الحب في أزمنتي وأمكنتي
لك كلي يا الله..


29/03/2024

لي في آلامي مآربُ أخرى؛ أهش بها على جهلي وتتوكّأ عليها حكمتي.. إن الذي أودعَني قلبًا يتأوه وجعًا هو الذي ثبَّت فيَّ عقلًا يحسُبُ من معطيات المصائب نتائج البصيرة! آمنتُ حدَّ ندائي: "أذقني مخاضَ الهزيمة لأدفعَ بجنينِ المُراد" أرأيت كيف يُثمر الألم ما سوى القنوط؟ ما كان الخيرُ طبَقًا يوزَّع بسخاءٍ على الفقراء، بل أدركتُ أنه متنكر كفقيرٍ يتسوّل بطبَقِ الشر، إن تصدقتَ عليه بالرضا أسفرَ عن حقيقته فلك الغلبة، وإلا فإن تَنكُّره سيهوي بك إلى الدرك الأسفل من الخيبة.. لطالما أنساني ثقلُ الظلامِ جدارةَ عيني حتى ألفيتُها تقتنصُ وميضًا يشي بثوابٍ خافت، تتبعتُه لأجدَ روحي في رحاب القبول، هنا لا يليقُ برأسي اتجاهٌ إلا للأعلى.


Want your business to be the top-listed Government Service in Alexandria?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address

Alexandria