03/01/2026
الكنيسة بعتت أبونا غبريال فرحات بيتكلم عن “البخاري” و “600 ألف حديث”😃
برحب به الأول على مسرحنا
ولازم أفهمه الأول يعني إيه علم حديث…
لأنه مش لعبة جمع وطرح.
ومش حاجة تتعمل بآلة حاسبة على فيسبوك.😏
اللي نشر الصورة دي – سواء قسيس أو غيره – بيكشف قدّ إيه هو جاهل بعلم مايعرفوش.
وبيتكلم فيه من الباب الخلفي.
وطبعاً ده طبيعي منهم.
خلّيني أوضحلكم الحقيقة باختصار…
(1) رقم 600 ألف مش معناه 600 ألف حديث مختلف
ده عدد الروايات والطرق والأسانيد اللي مرّت على البخاري خلال حياته.
حديث واحد ممكن يكون له 20 أو 50 طريق…
وكل طريق “رواية”.
يعني 600 ألف = روايات
مش متون.
(2) البخاري لم يكتب إلا 2600 حديث فقط🤗
👈 مجموع الأحاديث بدون تكرار = حوالي 2600 حديث
👈 ومع التكرار والطرق = حوالي 7300
يعني البخاري غربل مئات الآلاف…
واختار “أنقى” 2600 فقط.
ده اسمه تحقيق مش نسخ ولصق.
(3) علماء الحديث كانوا يحفظون قبل أن يكتبوا
القسيس متخيّل إن البخاري قاعد 16 سنة يدوّن 111 حديث في اليوم!😏
ده كلام مضحك.
العلماء:
كانوا يسمعون مئات الروايات في مجلس واحد.
ويحفظونها بالسماع.
ويكتبون بعد ما يختبروها ويثبتوها.
مش بيشتغلوا بنظام الدفاتر المدرسية.
(4) لا يُقاس علم الرواية بحساب دقيقة وساعة
ده علم:
رحلات.
شيوخ.
أسانيد.
اختبارات للرواة.
تدقيق.
سماع جماعي.
(5) “لا نوم ولا أكل ولا حمّام”
👈 ده جهل مضحك
البخاري عاش حياته كاملة:
يسافر، يأكل، ينام، يتزوج، يدرّس…
وكان ذاكرته أقوى من أي واحد يكتب بوستات من الكنيسة ويفتري على الإسلام.😏
(6) “مافيش نسخة بخط إيده” 👈 جهل أعمى
علم الحديث لا يعتمد على ورقة المؤلف…
يعتمد على:
الإسناد.
العرض.
القراءة.
والسماع.
صحيح البخاري وصلنا عن طريق آلاف التلاميذ، موثّقين.
مش مخطوطة في درج.
👇👇👇👇👇👇👇
وهنا لازم نوضح نقطة أساسية…
البخاري عندنا نسخة واحدة ثابتة منذ لحظة تدوينها.
كل مخطوطات البخاري متطابقة في نصوصها وأسانيدها وترتيبها.
وكل حديث فيه يحمل سلسلة رواة معروفة بالأسماء، والبلدان، والسن، والعلم، والضبط.
هذا مستوى توثيق لم تعرفه أي أمة، ولا أي كتاب بشري.
أما عندكم فالأمر مختلف تمامًا.
👈أولًا: لا توجد نسخة أصلية واحدة لأي إنجيل.
لا توجد النسخة التي كتبها متى بنفسه.
ولا مرقس.
ولا لوقا.
ولا يوحنا.
الموجود اليوم نسخ لنسخ كُتبت بعد المسيح بسنين طويلة على يد ناسخين مجهولين.
👈ثانيًا: الأناجيل نفسها ليست نسخة واحدة.
بل نسخ متعددة تختلف في مواضع كثيرة.
وهذا ظاهر من النصوص نفسها.
👈مثال قصة المرأة التي قيل إنها أُمسكت في الزنا.
"فذهب كل واحد إلى بيته، ووقف يسوع، وأخذ يقول للمرأة: المرأة، أين هم؟ ألم يدنك أحد؟ قالت: لا أحد يا سيد. فقال لها يسوع: ولا أنا أدينك. اذهبي ولا تخطئي بعد الآن." (يوحنا 7:53–8:11)
الفقرة غير موجودة في أقدم المخطوطات المعروفة، واعترف العلماء بذلك وقالوا إنها إضافة لاحقة.
ولهذا تجد البعض يحذفها، وآخرون يضعونها بين أقواس، وآخرون يكتبون في الهامش أنها غير أصيلة.
👈ومثال نهاية إنجيل مرقس.
"بعد أن قام يسوع في الصباح الباكر في أول يوم من الأسبوع، ظهر أولاً لمريم المجدلية، التي كانت قد ذهبت لتبكي عند القبر… ثم ظهر الاثني عشر وأمرهم بالخروج إلى العالم ليبشروا بالإنجيل لكل خليقة." (مرقس 16:9–20)
النهاية الطويلة الحالية غير موجودة في أقدم المخطوطات أيضًا.
وتعترف الكنائس بأن مرقس الأصلي يتوقف قبل هذا الجزء، وأن الإضافة ظهرت لاحقًا على يد ناسخ مجهول.
ولهذا تختلف النسخ:
نسخة بها النهاية المضافة.
نسخة بلا نهاية.
نسخة بنهايات بديلة.
👈ومثال النص الشهير في رسالة يوحنا الذي يُستدل به على عقيدة التثليث.
"لأنه هناك ثلاثة يشهدون في السماء: الآب، والكلمة، والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة واحد." (1 يوحنا 5:7)
هذا النص غير موجود في أي مخطوطة يونانية قديمة.
بل ظهر في مخطوطات متأخرة جدًا، ولهذا تعترف الهيئات العلمية بأنه نص دخيل لا يعتمد عليه.
🫵 وهناك اختلافات بين روايات الأناجيل نفسها في أحداث جوهرية.
👈مثل عدد من حضر القيامة.
👈وكيف ظهر.
👈وما الهيئة التي ظهر بها.
مما يدل على أن النص ليس نسخة واحدة متماسكة.
وفي المقابل يبقى البخاري ثابتًا من يوم تأليفه إلى اليوم.
نفس الأبواب.
نفس الروايات.
نفس الأسانيد.
نفس ترتيب الكتاب.
وكل ذلك منقول بالتلقي، والسماع، والضبط جيلاً بعد جيل.
فإن كان الحديث عن قوة النسخة وثبات النص،
فلا يوجد كتاب بُشري اليوم يقترب حتى من مستوى التوثيق الذي حُفظ به البخاري.
بينما لا يوجد عندكم أصل موحد.
ولا نسخة أم.
ولا رواية واحدة مستقرة يعتمد عليها.
تبقى الحقيقة التي لازم يفهمها القسيس غبريال وغيره:
قبل ما تتكلموا عن البخاري…
اتعلموا يعني إيه إسناد.
ويعني إيه علم…
مش بوستات.
سؤال لأعداء البخاري ..
ليه الغل منه كده قوي يكنش هو اللى صلب يسوع🤔
شير يا شباب لمجموعاتكم عرفوا الدنيا من هو الإمام البخاري
أُحب المسيح عليه السلام 💞
أم عمر المصرية 🇪🇬🇪🇬
S.A
03/01/2026
📢 المسيحية والإسلام فى الميزان
● قبل ما نقارن… خلّيني أقول لك كلمة مهمة جدًا:
في ناس بتحب تتكلم عن “المحبة” و“الرحمة” و“السلام” في الدين…
بس أول ما تفتح الكتب بنفسك وتقرأ النصوص، تكتشفي إن الكلام حاجة… والواقع حاجة تانية خالص.
الكلام بيطير… لكن النصوص هي اللي بتكشف حقيقة كل دين.
وعشان المقارنة تكون عادلة… هنا هنعتمد على: – آيات القرآن – أحاديث النبي ﷺ – نصوص الإنجيل الحرفية كما هي المكتوبة عندهم ومع كل نص… هنوضح معناه الحقيقي.
وساعتها… هنعرف مين الدين اللي نزل رحمة للعالمين، ومين اللي نصوصه نفسها بتقول العكس.
🔵 أولًا: الحرية في الدين
■ الإسلام: دين يبدأ بإعلان حرية الإنسان:
– {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}
– {فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}
– {أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} (يونس 99)
الله نفسه يخاطب النبي ﷺ ويقول له: لا إكراه… حتى من نبي على بشر.
■ المسيحية الحالية (النص الحرفي):
“اخرجوا إلى الطرق والسياجات واضطرّوهم أن يدخلوا” (لوقا 14:23)
"اضطرّوهم" = ألزمُوهم بالقوة. وده الأساس اللي اتبنت عليه حملات التنصير القهري ومحاكم التفتيش.
🔵 ثانيًا: الرحمة في أصل الرسالة
■ الإسلام: الله يعرّف رسالة النبي ﷺ كلها بكلمة واحدة:
– {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}
النبي ﷺ:
– "الراحمون يرحمهم الرحمن"
– "ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"
– "إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
ومش بس كلام… ده تشريعات واضحة:
– تحريم الظلم
– تحريم الغدر
– تحريم الغيبة
– تحريم إيذاء الحيوان
– حتى رفع حجر من الطريق = صدقة
■ المسيحية الحالية (النصوص):
● “ما جئت لألقي سلامًا بل سيفًا” (متى 10:34)
● “أما أعدائي الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم واذبحوهم قدامي” (لوقا 19:27)
● “لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس… بل لأكمّل” (متى 5:17)
ومعنى “لأكمّل” = الإقرار بكل أحكام التوراة التي تشمل:
– قتل الأطفال
– قتل النساء
– إحراق المدن
– استعباد الشعوب (راجع تثنية 20، صموئيل الأول 15)
النصوص موجودة… ومفيش مهرب منها.
🔵 ثالثًا: التعامل مع الناس
■ الإسلام: وصايا مباشرة، قوية، واضحة:
– {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}
– {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}
– {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}
– {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا}
أخلاق على مستوى: الجار، السوق، المنزل، الأسرة، الطريق، الدولة.
والنبي ﷺ يقول:
– "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه"
– "تبسُّمك في وجه أخيك صدقة" – "من غشّ فليس منا"
■ المسيحية الحالية: نص وحيد يتم ترديده دائمًا: “أحبوا أعداءكم” (متى 5:44)
نص جميل… لكن المشكلة إنه بدون تشريع. يعني لا يوجد قانون ينظم التعاملات، ولا سوق، ولا قضاء، ولا أسرة، ولا ميراث… فينفصل الوعظ عن الواقع.
🔵 رابعًا: الرحمة في الحرب
■ الإسلام: حتى في الحرب… رحمة وانضباط:
قال ﷺ:
– "لا تقتلوا امرأة"
– "ولا طفلًا"
– "ولا شيخًا"
– "ولا تعقروا نخلًا"
– "ولا تهدموا بيتًا"
وأوصى ﷺ بعدم التمثيل بالجثث، وعدم تعذيب الأسرى، واحترام الجريح.
■ المسيحية الحالية:
لا يوجد تشريع مماثل للإسلام فى الحرب . لكن الالتزام بالناموس يعني تطبيق:
– قتل كل ذكر
– قتل النساء غير العذارى
– قتل الأطفال – إبادة المدن كاملة
"فالآنَ اَقْتُلوا كُلَ ذَكَرٍ مِنَ الأطفالِ وكُلَ اَمرأةٍ ضاجعَت رَجلاً، وأمَّا الإناثُ مِنَ الأطفالِ والنِّساءِ اللَّواتي لم يُضاجعْنَ رَجلاً فاَسْتَبقوهُنَّ لكُم " (عدد 31 : 17-18 ) .
دي من نصوص التعامل مع الاسري في الحروب و كذلك
"تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها. بالسيف يسقطون. تحطم أطفالهم، والحوامل تشق " ( هوشع 13: 16 ).
فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً, طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً " (صموئيل الأول 15 : 3 )
"وَاضْرِبُوا لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ" ( حزقيال : 9:6)
🔵 خامسًا: نظام الحياة
■ الإسلام: دين شامل لكل تفاصيل الحياة:
– الأسرة
– الميراث
– الاقتصاد
– العدل
– القضاء
– الرفق بالحيوان
– حقوق الزوجين
– حماية الضعفاء
– آداب الطريق
– قوانين الحرب
– المعاملات
■ المسيحية الحالية: مواعظ روحية فقط… لكن بلا نظام تشريعي ينظم المجتمع.
🔵 سادسًا: مكانة المرأة
■ الإسلام:
– {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}
– {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ}
– {إِنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى}
النبي ﷺ قال:
– "استوصوا بالنساء خيرًا"
– "خيركم خيركم لأهله"
– "رفقًا بالقوارير"
المرأة في الإسلام: لها مهر، نفقة، ميراث، حق التعليم، ذمة مالية مستقلة، حق اختيار الزوج، احترام كامل كأم وأخت وبنت وزوجة…
■ المسيحية الحالية (النصوص):
"لأن الرجل هو رأس المرأة" (كورنثوس الأولى 11:3)
"النساء ليصمتن في الكنائس" (كورنثوس الأولى 14:34–35)
ولا يوجد أي تشريع يضمن حقوقها المالية أو حقها في الطلاق، ولا حماية قانونية أو نظامية في المجتمع.
🔵 سابعًا: الأنبياء
■ الإسلام: الأنبياء أطهار ومحفوظون من الفواحش… نموذج للخلق والرحمة، لا يغشّون، لا يظلمون، ولا ينتهكون حدود الله.
■ المسيحية والكتاب القديم: هناك نصوص تحكي عن نسب غير طاهر، مثل الزنا، السكر، الخداع، عبادة الأصنام… حتى بعض الأنبياء في العهد القديم تم ذكر أفعالهم غير الأخلاقية بشكل صريح في سفر صموئيل وسفر الملوك وسفر يشوع، ما يدل على عدم الحماية من الفواحش كتشريع.
🔵 ثامنًا: العقيدة
■ الإسلام: توحيد واضح:
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
– لا ولد، لا والد، لا شريك، لا مثيل.
■ المسيحية الحالية:
الله ثلاثة…
والثلاثة واحد…
الابن إله مولود…
الروح القدس إله منبثق…
تعقيد كبير… نصوص غير صريحة… تضيع بين التأويلات.
🔵 تاسعًا: الأخلاق
■ الإسلام: تشريع أخلاقي كامل: الصدق، العدل، الأمانة، العفة، منع الغش، حماية الضعيف…
■ المسيحية الحالية: مواعظ عامة… بدون نظام ولا آليات تنفيذ.
🔵 عاشرًا:
الإسلام يعطي رحمة عملية في:
– اليتيم: ﴿ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴾
– الفقير: ﴿ وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴾
– الأسرى: ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ﴾
في حين الإنجيل الحالي… لا يوجد تشريع يحفظ حقوق الضعفاء أو الأسرى.
🔵 الإسلام دين: عقيدة واضحة، تشريع كامل، نظام حياة، رحمة في كل تفصيلة، أخلاق تُطبّق، حقوق تُحفظ، عدل يُقام، إنسان يُكرّم.
المسيحية الحالية: وعظ جميل، نصوص قاسية، غياب التشفير القانوني، عقيدة مضطربة، تاريخ عنيف، نصوص لا تُقرأ إلا بتأويل طويل.
الفرق واضح:
الرحمة في الإسلام قانون وتشريع…
أما في المسيحية الحالية شعار وأمل.
شير لمجموعاتكم يا أنصار المسيح ولكم مثل أجرنا بأذن الله.
أُحب المسيح عليه السلام 💞
أم عمر المصرية 🇪🇬
S.A
11/09/2023
الدكتور توم هاربر (وليس هابر) لاهوتي كبير .. كان قسيسا ثم ترك المسيحية .. عمل أستاذا للعهد الجديد في جامعة تورنتو
بغض النظر عن دينه اليوم فنحن أمام قامة علمية أكاديمية
ينقل هاربر عن (معظم العلماء) أن آخر فقرة من إنجيل متى إضافة لاحقة تم إدراجها (تحريفها)
(عمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس)
النص الأصلي كان كما نقل يوسابيوس (عمدوهم باسمي)
ويستشهد بالمفسر آرثر بيك على وقوع هذا الإدراج .. فالتلاميذ بحسب أعمال الرسل لم يعمدوا أحدا باسم الآب ولا باسم الروح القدس .. كما يأمر النص الذي أضيف بعدهم
كانوا دوما يعمدون باسم (الابن) لأنهم لم يسمعوا هذه الفقرة أبدا أبدا
03/05/2023
الحلقة المنتظرة .. 🥰😍 الرابط في التعليقات 👇👇
بالفيديو من داخل القبر المقدس..آباء الكنيسة يعترفون: النور المقدس خرافة
24/01/2023
المسيح بإذن الله رد الحياة إلى الشاب ابن الأرملة
شاهد الناس هذه المعجزة العظيمة
فهل اعتبروها دليلا على ألوهية المسيح أم دليلا على نبوته؟
إذا كان يدعي الإلهية فسيرونها دليل ألوهيته
إذا كان يدعي النبوة سيرونها دليل نبوته
لما رأى الناس هذه الآية (فجلس الميت وابتدأ يتكلم فدفعه الى امه ، فاخذ الجميع خوف ومجدوا الله قائلين قد قام فينا نبي عظيم وافتقد الله شعبه)قام فينا نبي .. نعم نبي
لنرجع إلى المفسرين لنرى هل لديهم تخريج لهذا النص الهائل
تاملوا ما يقوله المفسر القس ليون موريس (ت 2006م):
لم يمجدوا المسيح بل مجدوا الله .. المسيح عندهم نبي فقط .. هذا غاية ما يمكنهم الإيمان به