الفراعين

الفراعين

Share

سيضرب الموت بجناحيه كل من تسول له نفسه ازعاج ملكنا المدلل الصغير ""باب المدفن الخاص بناووس الملك الصغير العظيم توت عانخ أأمون M. Since 35 thousand years BC.

موجز تاريخ مصر القديم
منذ 250 ألف سنة ق.م. في عصور ما قبل التاريخ كانت مصر موئلا للإنسان البدائي الذي كان يصيد الحيوانات حيث كانت المنطقة في أقصى الجنوب عند النوبة غنية بالحشائش.
منذ 35 ألف سنة ق.م. تعرضت هذه المنطقة للتصحر الذي توقف بهطول الأمطار مما أوجد مجتمعات زراعية بمصر الوسطي والدلتا بالشمال.وقامت أول حضارة مصرية في منطقة البداري بالصعيد تقوم على الفلاحة والصيد وتربية الطيور والمواشي وصناعة

Photos from ‎الفراعين‎'s post 24/11/2022

منذ ما يقرب من أكثر من القرن، وتحديدًا في عام 1912، عثر أحد أهم الفرق البحثية الألمانية بقيادة عالم المصريات الألماني "لودفيج بورشاردت"، علي رأس جميلة الجميلات المصرية، الملكة نفرتيتي، وذلك في مدينة "أخيتاتون"، أو "تل العمارنة" بمحافظة المنيا اليوم، والتي بناها الملك إخناتون عام 1365 ق.م، لتكون العاصمة ومقر عقيدة آتون التوحيدية، قبل أن يتم تدميرها ونهب قصورها، قبل أن يقوم توت عنخ آمون خلفه بنقل العاصمة ثانية لطيبة لإحياء عقيدة آمون.
طيلة أكثر من قرن مضي، أثار تمثال رأس الملكة نفرتيتي الكثير من الدهشه والتساؤل، فتلك التحفة الفنية وجدت في منطقة صحراوية نائية من مصر الوسطي، قبل أن يتم العثور علي أطلال مدينة عملاقة كانت يومًا عاصمة لمصر، تلك الأطلال ضمت مدينة هائلة زُينت جدران منازلها وأسوارها وقصورها بنقوش وزخارف بالغة الجمال والدقة، ما يؤكد أن تلك الفترة من تاريخ مصر كانت تشهد ازدهارًا، ولما لا وأن الاسرة الثامنة عشر هي أول أسر المملكة المصرية الحديثة، وهو العصر الذي وصلت فيه مصر القديمة إلى ذروة قوتها
الجميلة أتت".. هكذا يعني اسمها، تلك الملكة التي تُعد واحدة من أكثر النساء غموضًا وقوة في تارخ مصر القديمة، بل ويمكن وصفه بانها اشهر ملكات مصر القديمة غموضًا، تزوجت الملك اخناتون، رائد الوحدانية في مصر القديمة، وذلك خلال الفترة من 1353 إلى 1336 قبل الميلاد، ويُعتقد أنها حكمت المملكة الحديثة مباشرة بعد وفاة زوجها، وقد مثلت فترة حكمها فترة اضطراب ثقافي هائل، حيث أعاد إخناتون توجيه البنية الدينية والسياسية في مصر حول عبادة إله الشمس آتون.
أكثر ما تشتهر به الملكة نفرتيتي هو ذلك التمثال النصفي المذي صُنع من الحجر الرملي الملون، والذي أعيد اكتشافه في عام 1913 وأصبح رمزًا عالميًا للجمال الأنثوي والقوة، كانت طيلة فترة زواجها من اخناتون، ورغم تلك الأحداث العنيفة، مليحه المحيا، بهيجه التاج، صاحبة الريشتين، تلك التي إذا ما أصغي إليها الإنسان طُرب، سيدة الرشاقة، ذات الحب العظيم، تلك التي يسر رب الأرضين سماعها، حتي أن اخناتون كان يفضل أن يطلق عليها اسم سيده جميع النساء
يعتقد بعض المؤرخين أن الملكة نفرتيتي هي ابنة "آي"، أحد كبار المستشارين، وقائد الجيش، وزوجته الملكة "تي" غير الحاكمة، وإن كانت تلك النظرية تواجه مشكلة كبيرة لدي المؤرخين، خاصة وأن الوثائق والنقوش لم تقول صراحة أن "أي" و"تي" هما والد ووالدة الملكة نفرتيتي، غير أن "تي" هي في واقع الأمر والدة نفرتيتي في الرضاعة ومربيتها الخاصة، لذا يري بعض المؤرخين أن لوالدها "آي" زوجة أخري تُدعي "لوي"، إلا أن كل تلك الآراء لم تخرج عن كونها مجرد افتراضات لم يدعمها اي سند حقيقي
"أميرة وراثية- تسبيح عظيم- سيدة النعمة- حلوة الحب- سيدة الأرضين- زوجة الملك الرئيسية- زوجة الملك العظيم- سيدة كل النساء- عشيقة مصر العليا والسفلى".. كلها ألقاب حُظيت بها الملكة نفرتيتي، فقد لعبت تلك المرأة الكثير من الأدوار المهمة في الحياة الدينية والسياسية في مصر، فقد جلب تحول أخناتون الديني معه العديد من التغييرات جذرية في التقاليد الدينية والاجتماعية والفنية، وكانت نفرتيتي تتميز بجانب جمالها وجاذبيتها بشخصيه قويه، فكانت ذات تاثير واضح على زوجها، وقد نُقشت صورها بما يشبه صور اخناتون، لذا نجد عدم تناسق في شكل الرقبه، ذات بطن كبير، وعلى جدران المقابر والمعابد التي بنيت في عهد إخناتون، تم تصويرها جنبًا إلى جنب مع زوجها، وبنفس حجمه، وهو ما لم تشهده أي ملكة أخري من قبل، وهو ما فسره المؤرخين بأنه كان واقعا تحت تأثير الحب والوله لها، حتي أنها كانت تصور وهي تضرب الأعداء مثل الملك
رغم ما اشتهرت به الملكة نفرتيتي ودورها في الحياة المصرية، إلا أن البعض يؤكد علي أنها ليست ذات أصول مصرية، فهناك من يعتقد ذات أصول سورية، وأنها جاءت في عهد الملك امنحتب الثالث، ثم اخذت اسم مصري كما جرت العادة، ورأي بعض المختصين انها ابنه الملك امنحتب الثالث، أي أنها أخت اخناتون، وأنها قد تكون من نفس الأم الملكة "تي"، أو قد تكون من زوجة أخرى، وأن كان ذلك يواجه اعتراضًا جوهريًا، فهناك البعض يؤكد علي أن نفرتيتي هي ملكة من أصل مصري، وإن كانت لا تنتسسب للأسرة المالكة، خاصة وأن شقيقتها "موت نجمت" ملكة مصرية قديمة غير حاكمة، أو زوجة ملك عاشت في آخر الأسرة الثامنة عشرة، وهي زوجة الملك حورمحب آخر ملوك هذه الأسرة.
طبقا للنقوش التي تم الكشف عنها في "تل العمارنة" و"معبد أتون" في الكرنك، يظهر لنا أن زواجها من الملك اخناتون من المحتمل إنه قد تم في نهايه العام الأول لاعتلاء العرش، أو بدايه العام الثاني، وفي العام السادس للحكم هاجرت مع زوجها إلى تل العمارن، يصطحبهم ثلاثة من بناتهم، وقد عاشت مع زوجها حياه زوجيه سعيده وهانئه تتميز بالقرب التفاهم العقلي، بل والتوافق العقائدي، كما شاركت زوجها في كافه المناسبات الرسميه والطقوس الدينية، وهو ما جعل الكثير من المؤرخين يعتقدون إنها كانت شريكة في الحكم، فنراها الى جانب زوجها في دور العباده تردد معه صلاه الشمس، ونقش أخر في شرفات القصر يطلان على الجموع الحاشدة التي تجمعت في الساحه ويقدمان الهدايا إلى رعاياهم من العسكريين والمدنيين، كما رافقته في المواكب الرسمية وهم يستقبلان السفراء والوفود الاجنبية.
في العام الثاني عشر من حكم إخناتون، والذي دام ما يقرب من 17 عامًا، يختفي اسم الملكة نفرتيتي من السجلات التاريخية، ويعتقد بعض المؤرخين أن نفرتيتي ربما تكون قد ماتت في تلك السنة، ولكنه من المحتمل أيضًا أنها أصبحت الوصي المشارك للحكم مع زوجها، وأنها لذلك حملن اسم "نيفيرنفيرواتين"، كما يعتقد البعض أنها كانت هي نفسها "سمنخ كارع"، والذي تولي الحكم بعد اخناتون، وأن نفرتيتي اضطرت للتخفي خلف اسم رجل، وأن كان البعض يعتقد انه هو ذاته زوج ابنته الكبري ميريت اتون، ورغم ذلك تم العثور علي مومياء لشاب لم يكمل الأربعين من عمره، ويُعتقد إنه سمنخ كارع.
لم يكن لنفرتيتي مكانه خاصه في التحكم أو السياسه فقط، ولكنها كانت تتمتع بمركز ديني خاص، فنراها في مقاصير قد خصصت ربما لتقدم الشعائر الدينيه باسمها، كما صورت نفرتيتي على جوانب التابوت الخاص بابنتها "ماكيت اتون"، وهو دليل على مكانتها الخاصه إذ أن صور التوابيت كانت مخصصة للألهة
فجأة، أصبح بين أيدينا أفضل الأعمال الفنية المصرية الباقية.. لا يمكن وصف ذلك بالكلمات، لابد أن تراه".. هكذا وصف عالم المصريات الألماني "لودفيج بورشاردت" تمثال نفرتيتي في مذكراته، وبعد أشهر قليلة وتحديدًا في العشرين من يناير من العام ١٩١٣، عقد بورشارت اجتماعًا مع مدير تفتيش آثار مصر الوسطى جوستاف لوفيفر لمناقشة تقسيم الاكتشافات الأثرية التى عثر عليها فى عام 1912 بين ألمانيا ومصر، حيث كان تقسيم الاكتشافات وفقًا لقانون الآثار آنذاك "حصص متساوية" بين مصر وبعثة الحفر من خلال لجنة مشتركة يرأسها ممثل مصلحة الآثار عن الحكومة المصرية، وكان "بورشاردت" عاقدًا العزم على أن يكون التمثال للألمان، لذا قام بخداع الحكومة المصرية وقام باخفاء قيمة التمثال النصفي الحقيقية، حيث قال أن التمثال مصنوع من الجبس، رغم أنه مصنوع من الحجر الجيرى الجيد، وكان القانون المصرى يحظر خروج أى قطعة مصنوعة من الحجر الجيرى
وبعد أقل من عام عُرض تمثال نفرتيتي في برلين، بعدما قُدّم إلى "هنري جيمس سيمون" تاجر الآثار وممول حفائر تل العمارنة، وقام بدوره بإهدائه إلي المتحف، ولكنه ظل طي الكتمان بناء على طلب بورشاردت نفسه، حتي عام ١٩١٨ خرج التمثال إلي النور، وقام المتحف بعرضه علي الجمهور في الخفاء، وفي عام 1920 قام "سيمون" بالتنازل عن التمثال نهائيًا لمتحف برلين، إلي ان تمت الموافقة عام 1923 علي عرض التمثال لأول مرة للجمهور بعد موافقة كتابية من بورشاردت، وظل التمثال داخل متحف برلين حتي قيام الحرب العالمية الثانية في عام 1939، نُقل التمثال إلى قبو البنك الحكومي الألماني، ليظل به طيلة عامين، وفي عام ١٩٤١ نُقل إلي أحد المواقع العسكرية الحصينة وفي عام 1945 نُقل إلى منجم ملح ألماني في ولاية تورنغن، وفي عام 2009 بلغت قيمة التأمين على تمثال الملكة نفرتيتي حوالي 390 مليون دولار، أي ما يقدر بـ 300 مليون يورو

24/11/2022

منذ ما يقرب من أكثر من القرن، وتحديدًا في عام 1912، عثر أحد أهم الفرق البحثية الألمانية بقيادة عالم المصريات الألماني "لودفيج بورشاردت"، علي رأس جميلة الجميلات المصرية، الملكة نفرتيتي، وذلك في مدينة "أخيتاتون"، أو "تل العمارنة" بمحافظة المنيا اليوم، والتي بناها الملك إخناتون عام 1365 ق.م، لتكون العاصمة ومقر عقيدة آتون التوحيدية، قبل أن يتم تدميرها ونهب قصورها، قبل أن يقوم توت عنخ آمون خلفه بنقل العاصمة ثانية لطيبة لإحياء عقيدة آمون.

طيلة أكثر من قرن مضي، أثار تمثال رأس الملكة نفرتيتي الكثير من الدهشه والتساؤل، فتلك التحفة الفنية وجدت في منطقة صحراوية نائية من مصر الوسطي، قبل أن يتم العثور علي أطلال مدينة عملاقة كانت يومًا عاصمة لمصر، تلك الأطلال ضمت مدينة هائلة زُينت جدران منازلها وأسوارها وقصورها بنقوش وزخارف بالغة الجمال والدقة، ما يؤكد أن تلك الفترة من تاريخ مصر كانت تشهد ازدهارًا، ولما لا وأن الاسرة الثامنة عشر هي أول أسر المملكة المصرية الحديثة، وهو العصر الذي وصلت فيه مصر القديمة إلى ذروة قوتها
الجميلة أتت".. هكذا يعني اسمها، تلك الملكة التي تُعد واحدة من أكثر النساء غموضًا وقوة في تارخ مصر القديمة، بل ويمكن وصفه بانها اشهر ملكات مصر القديمة غموضًا، تزوجت الملك اخناتون، رائد الوحدانية في مصر القديمة، وذلك خلال الفترة من 1353 إلى 1336 قبل الميلاد، ويُعتقد أنها حكمت المملكة الحديثة مباشرة بعد وفاة زوجها، وقد مثلت فترة حكمها فترة اضطراب ثقافي هائل، حيث أعاد إخناتون توجيه البنية الدينية والسياسية في مصر حول عبادة إله الشمس آتون.

أكثر ما تشتهر به الملكة نفرتيتي هو ذلك التمثال النصفي المذي صُنع من الحجر الرملي الملون، والذي أعيد اكتشافه في عام 1913 وأصبح رمزًا عالميًا للجمال الأنثوي والقوة، كانت طيلة فترة زواجها من اخناتون، ورغم تلك الأحداث العنيفة، مليحه المحيا، بهيجه التاج، صاحبة الريشتين، تلك التي إذا ما أصغي إليها الإنسان طُرب، سيدة الرشاقة، ذات الحب العظيم، تلك التي يسر رب الأرضين سماعها، حتي أن اخناتون كان يفضل أن يطلق عليها اسم سيده جميع النساء

يعتقد بعض المؤرخين أن الملكة نفرتيتي هي ابنة "آي"، أحد كبار المستشارين، وقائد الجيش، وزوجته الملكة "تي" غير الحاكمة، وإن كانت تلك النظرية تواجه مشكلة كبيرة لدي المؤرخين، خاصة وأن الوثائق والنقوش لم تقول صراحة أن "أي" و"تي" هما والد ووالدة الملكة نفرتيتي، غير أن "تي" هي في واقع الأمر والدة نفرتيتي في الرضاعة ومربيتها الخاصة، لذا يري بعض المؤرخين أن لوالدها "آي" زوجة أخري تُدعي "لوي"، إلا أن كل تلك الآراء لم تخرج عن كونها مجرد افتراضات لم يدعمها اي سند حقيقي



"أميرة وراثية- تسبيح عظيم- سيدة النعمة- حلوة الحب- سيدة الأرضين- زوجة الملك الرئيسية- زوجة الملك العظيم- سيدة كل النساء- عشيقة مصر العليا والسفلى".. كلها ألقاب حُظيت بها الملكة نفرتيتي، فقد لعبت تلك المرأة الكثير من الأدوار المهمة في الحياة الدينية والسياسية في مصر، فقد جلب تحول أخناتون الديني معه العديد من التغييرات جذرية في التقاليد الدينية والاجتماعية والفنية، وكانت نفرتيتي تتميز بجانب جمالها وجاذبيتها بشخصيه قويه، فكانت ذات تاثير واضح على زوجها، وقد نُقشت صورها بما يشبه صور اخناتون، لذا نجد عدم تناسق في شكل الرقبه، ذات بطن كبير، وعلى جدران المقابر والمعابد التي بنيت في عهد إخناتون، تم تصويرها جنبًا إلى جنب مع زوجها، وبنفس حجمه، وهو ما لم تشهده أي ملكة أخري من قبل، وهو ما فسره المؤرخين بأنه كان واقعا تحت تأثير الحب والوله لها، حتي أنها كانت تصور وهي تضرب الأعداء مثل الملك

رغم ما اشتهرت به الملكة نفرتيتي ودورها في الحياة المصرية، إلا أن البعض يؤكد علي أنها ليست ذات أصول مصرية، فهناك من يعتقد ذات أصول سورية، وأنها جاءت في عهد الملك امنحتب الثالث، ثم اخذت اسم مصري كما جرت العادة، ورأي بعض المختصين انها ابنه الملك امنحتب الثالث، أي أنها أخت اخناتون، وأنها قد تكون من نفس الأم الملكة "تي"، أو قد تكون من زوجة أخرى، وأن كان ذلك يواجه اعتراضًا جوهريًا، فهناك البعض يؤكد علي أن نفرتيتي هي ملكة من أصل مصري، وإن كانت لا تنتسسب للأسرة المالكة، خاصة وأن شقيقتها "موت نجمت" ملكة مصرية قديمة غير حاكمة، أو زوجة ملك عاشت في آخر الأسرة الثامنة عشرة، وهي زوجة الملك حورمحب آخر ملوك هذه الأسرة.



طبقا للنقوش التي تم الكشف عنها في "تل العمارنة" و"معبد أتون" في الكرنك، يظهر لنا أن زواجها من الملك اخناتون من المحتمل إنه قد تم في نهايه العام الأول لاعتلاء العرش، أو بدايه العام الثاني، وفي العام السادس للحكم هاجرت مع زوجها إلى تل العمارن، يصطحبهم ثلاثة من بناتهم، وقد عاشت مع زوجها حياه زوجيه سعيده وهانئه تتميز بالقرب التفاهم العقلي، بل والتوافق العقائدي، كما شاركت زوجها في كافه المناسبات الرسميه والطقوس الدينية، وهو ما جعل الكثير من المؤرخين يعتقدون إنها كانت شريكة في الحكم، فنراها الى جانب زوجها في دور العباده تردد معه صلاه الشمس، ونقش أخر في شرفات القصر يطلان على الجموع الحاشدة التي تجمعت في الساحه ويقدمان الهدايا إلى رعاياهم من العسكريين والمدنيين، كما رافقته في المواكب الرسمية وهم يستقبلان السفراء والوفود الاجنبية.
في العام الثاني عشر من حكم إخناتون، والذي دام ما يقرب من 17 عامًا، يختفي اسم الملكة نفرتيتي من السجلات التاريخية، ويعتقد بعض المؤرخين أن نفرتيتي ربما تكون قد ماتت في تلك السنة، ولكنه من المحتمل أيضًا أنها أصبحت الوصي المشارك للحكم مع زوجها، وأنها لذلك حملن اسم "نيفيرنفيرواتين"، كما يعتقد البعض أنها كانت هي نفسها "سمنخ كارع"، والذي تولي الحكم بعد اخناتون، وأن نفرتيتي اضطرت للتخفي خلف اسم رجل، وأن كان البعض يعتقد انه هو ذاته زوج ابنته الكبري ميريت اتون، ورغم ذلك تم العثور علي مومياء لشاب لم يكمل الأربعين من عمره، ويُعتقد إنه سمنخ كارع.



لم يكن لنفرتيتي مكانه خاصه في التحكم أو السياسه فقط، ولكنها كانت تتمتع بمركز ديني خاص، فنراها في مقاصير قد خصصت ربما لتقدم الشعائر الدينيه باسمها، كما صورت نفرتيتي على جوانب التابوت الخاص بابنتها "ماكيت اتون"، وهو دليل على مكانتها الخاصه إذ أن صور التوابيت كانت مخصصة للألهة

فجأة، أصبح بين أيدينا أفضل الأعمال الفنية المصرية الباقية.. لا يمكن وصف ذلك بالكلمات، لابد أن تراه".. هكذا وصف عالم المصريات الألماني "لودفيج بورشاردت" تمثال نفرتيتي في مذكراته، وبعد أشهر قليلة وتحديدًا في العشرين من يناير من العام ١٩١٣، عقد بورشارت اجتماعًا مع مدير تفتيش آثار مصر الوسطى جوستاف لوفيفر لمناقشة تقسيم الاكتشافات الأثرية التى عثر عليها فى عام 1912 بين ألمانيا ومصر، حيث كان تقسيم الاكتشافات وفقًا لقانون الآثار آنذاك "حصص متساوية" بين مصر وبعثة الحفر من خلال لجنة مشتركة يرأسها ممثل مصلحة الآثار عن الحكومة المصرية، وكان "بورشاردت" عاقدًا العزم على أن يكون التمثال للألمان، لذا قام بخداع الحكومة المصرية وقام باخفاء قيمة التمثال النصفي الحقيقية، حيث قال أن التمثال مصنوع من الجبس، رغم أنه مصنوع من الحجر الجيرى الجيد، وكان القانون المصرى يحظر خروج أى قطعة مصنوعة من الحجر الجيرى

وبعد أقل من عام عُرض تمثال نفرتيتي في برلين، بعدما قُدّم إلى "هنري جيمس سيمون" تاجر الآثار وممول حفائر تل العمارنة، وقام بدوره بإهدائه إلي المتحف، ولكنه ظل طي الكتمان بناء على طلب بورشاردت نفسه، حتي عام ١٩١٨ خرج التمثال إلي النور، وقام المتحف بعرضه علي الجمهور في الخفاء، وفي عام 1920 قام "سيمون" بالتنازل عن التمثال نهائيًا لمتحف برلين، إلي ان تمت الموافقة عام 1923 علي عرض التمثال لأول مرة للجمهور بعد موافقة كتابية من بورشاردت، وظل التمثال داخل متحف برلين حتي قيام الحرب العالمية الثانية في عام 1939، نُقل التمثال إلى قبو البنك الحكومي الألماني، ليظل به طيلة عامين، وفي عام ١٩٤١ نُقل إلي أحد المواقع العسكرية الحصينة وفي عام 1945 نُقل إلى منجم ملح ألماني في ولاية تورنغن، وفي عام 2009 بلغت قيمة التأمين على تمثال الملكة نفرتيتي حوالي 390 مليون دولار، أي ما يقدر بـ 300 مليون يورو

22/01/2022

مدينة طيبة أسطورة مصر القديمة قضت على الهكسوس ووحدت مصر بوجهيها القبلى والبحرى وقضت على النزاعات الانفصالية فكانت عاصمة الإمبراطورية الفرعونية فى أزهى عصورها فى الدولة الوسطى ومقصد العالم القديم كله.

قاد أمراء طيبة الكفاح ضد الهكسوس، بعد أن بسطوا سيطرتهم على صعيد مصر وبلاد النوبة وأنشأوا سلطة قوية يحسب لها ألف حساب وأسسوا الأسرة السابعة عشرة. وعندما خاف الهكسوس من ازدياد قوة المصريين، رأى ملكهم أن يستفز أمير طيبة، وأرسل إليه رسولاً يقول له: «أسكتوا أفراس الماء فى البحيرة الشرقية بطيبة، فضجيجها يحرمنى من النوم نهارى وليلى، وأصواتها تطن فى مسامع مدينتى».

كان هذا الطلب غريباً وخاصة إذا علمنا أن «طيبة» تبعد عن «أواريس» التى اتخذها الهكسوس مقراً لحكمهم بمئات الكيلومترات، ولكن الذى كان يقلق ملك الهكسوس هو نشاط «سقنن رع»، أمير طيبة، ورجاله بعد أن وصلت المعلومات إلى الهكسوس بمدى الحشد العسكرى وازدياد قوة طيبة بعد توحيد أقاليم النوبة والتفاف الناس حول أمرائها فرفض أمير طيبة هذا الطلب الغريب والمستفز الذى عرف أنه مجرد تحذير أجوف المقصود منه الاستهانة بالمصريين وبث الخنوع فى نفوسهم والاستهزاء بهم وسرعان ما نشبت الحرب بين الهكسوس وأمراء طيبة بعد أن أصبحت بروح مصرية جديدة تحركها العزة والكرامة سقط خلالها «سقنن رع» شهيداً على أرض المعركة.

فكان أول حاكم يستشهد فى سبيل تحرير وطنه، وخلفه ابنه «كاموزة» فى قيادة الكفاح ضد الغزاة، وكانت أمه العظيمة «أياح حتب» تشجعه إلى أن استشهد كذلك فى معركة الحرية.

وازداد غليان الشعب المصرى الرافض لأن يدنس الهكسوس أرضهم للأبد وعمت روح الانتقام وتحرير الوطن فهب «أحمس» لقيادة شعبه الثائر، فأعد جيشاً قوياً مدرباً على فنون الحرب واستخدام العجلات الحربية (التى كان يستعملها الهكسوس)، وانضم إلى جيش التحرير الكثير من المواطنين المتحمسين للثأر.

وخرج أهالى طيبة عن بكرة أبيهم يتقدمون المحاربين بعد أن بذلوا الغالى والنفيس مما يمتلكون لتجهيز جيش النصر وزحف جيش «أحمس» الجرار إلى الشمال، وشدّد الهجوم عليهم فى عاصمتهم «أواريس» حتى دخلها، وظل يطاردهم عبر شمال سيناء حتى فلسطين، وتشتت شملهم ولم يظهر اسمهم بعد ذلك فى التاريخ. عاد «أحمس» إلى وطنه منتصراً، واستقبله شعب مصر استقبالاً رائعاً.

وبذلك انتهت من تاريخ مصر فترة احتلال أجنبى بغيض، وبدأت فترة جديدة من المجد والفخار بقيام عصر الدولة الحديثة. وأصبح لطيبة معزة خاصة فى قلوب المصريين كمدينة جميلة وعاصمة للعالم القديم تتدفق عليها خيرات أفريقيا وآسيا وجزر البحر المتوسط ويفد إليها، كل عام، رسل من جميع البلاد التى تحت سلطانها وكما كان لكل إقليم فى مصر القديمة إله كان لطيبة الإله آمون (إله الشمس) الذى عبده أهل طيبة بعشق شديد وأصبح إله طيبة ملك الآلهة فى مصر بعد طرد الهكسوس لما أصبحت فيه مصر من مجد عظيم بدأ من طيبة.

14/04/2021

Aya Hosny

دي سلسلة دهب بدلاية تمثل توت عنخ امون صغيرآ وقد وجدت في مقبرته وهى نموذج للملك الصغير في وضع الجنين وهو يحمل صولجان صغير والتاج مصنوع في
منتهي الدقة 👌💛

المُبهر والمُلفت فى السلسة هو أسلاك الذهب الرفيعة المجدولة بدقة و جمال و مهارة خرافية و لم ينكسر اى جزء منها؛ وكيف صنعوها بهذا الرفع والقطر الواحد و منذ أكثر من ٣٥٠٠ عام؛ بالإضافة انه لا يمكن لهذا الشكل المجدول ان يصنع يدويآ بهذا الأتقان؛ بالإضافة لشد أسلاك الذهب بقوة كبيرة تحتاج لمعدات معدنية ميكانيكية معقدة أو أجهزة وليس مجرد اصابع الانسان اثناء جدل أسلاك الذهب 👀🧡

السلسلة دي علشان تُصنع بنفس الشكل و الأتقان والجدولة دي النهاردة محتاجة اجهزة ايطالية كهربائية حديثة و متقدمة جدآ لصياغة الذهب 💥🔥

Photos from ‎الفراعين‎'s post 06/04/2021

الملكة تي زوجة امونحتب الثالث
وام الملك اخناتون
وجدة الملك توت عنخ آمون

06/04/2021
Photos from ‎الفراعين‎'s post 03/04/2021

اعظم حدث مر في التاريخ
وهو نقل اعظم ملوك وملكات مصر 💙
22 ملك وملكة هيستعدوا بكره للانطلاق منهم
👇🏻
تحتمس الأول
تحتمس الثانى
تحتمس الثالث
تحتمس الرابع
رمسيس الثانى
رمسيس الثالث
رمسيس الرابع
رمسيس الخامس
رمسيس السادس
رمسيس التاسع
سقنن رع
حتشبسوت
أمنحتب الأول
أمنحتب الثانى
أمنحتب الثالث
أحمس نفرتارى

Want your business to be the top-listed Government Service in Alexandria?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Website

Address

Alexandria