31/05/2026
حزب النور يتقدم ببيان عاجل لمجلس النواب بشأن تجاوزات فيلم "برشامة".. ويطالب بوقفة حازمة لحماية الهوية الإسلامية
تقدم النائب الدكتور أحمد خليل خير الله، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور، ببيان عاجل إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، وموجهاً إلى الدكتور رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة وزير الثقافة، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بشأن التجاوزات والظواهر الدخيلة والجرأة الآثمة على المقدسات والثوابت الشرعية في الأعمال الفنية، فيلم برشامة نموذجاً، وسبل حماية الوعي وهويتنا الإسلامية.
وأكد خير الله أن المقومات الأساسية للمجتمع المصري -كما نصت عليها المادتان الثانية والعاشرة من الدستور- تقر بوضوح بالشريعة الإسلامية ومبادئها مرجعاً وهدى، وتلزم الدولة بحماية الفطرة والتقاليد العريقة للأسرة، وقد حظيت مصر عبر تاريخها بهوية إسلامية راسخة، وكانت منارة لحراسة الدين وصون قيم الوحي الشريف، ولم تكن قوتها المجتمعية قائمة على الهزل، بل على توقير المقدسات وتعظيم شعائر الله في النفوس.
وأوضح خير الله أنه تلاحظ في الآونة الأخيرة انزلاق بعض المصنفات الفنية -ومنها فيلم برشامة- إلى مسار خطير يتجاوز حدود الترفيه المباح، ليسقط في فخ الجرأة والتهجم على العقيدة والشرع، عبر تمرير صدمات قيمية ومغالطات فقهية مغلفة بضحكات رخيصة؛ الأمر الذي يمثل تجريفاً هادئاً لوعي الشباب، وإضعافاً مقصوداً لجانب الغيرة الإيمانية، وتعطيلاً لواجب تعظيم الحرمات الذي هو أصل استقامة الفطرة وصلاح المجتمع.
ورصد خير الله أبرز هذه التجاوزات في محاور شملت: تزييف الفقه وتشويه صورة الرموز الفقهية؛ عبر تقديم قوالب مشوهة تدعي التفقه وتفتي بالباطل تزهيداً في طلب العلم الشرعي، وزج أسماء أئمة الأمة الأجلاء كالإمام أبي حنيفة والإمام أحمد بن حنبل في إيفيهات رخيصة مبتذلة لتمرير مغالطات شرعية وتسطيح مكانة الفقه الإلهي، والاستخفاف بمقام التوبة والوعيد الإلهي؛ بتحويل قيم الخوف والوجل ومفهوم المغفرة والعذاب الإلهي في الآخرة إلى مادة للهزل والسخرية، مما يؤدي إلى تبلد عاطفة الغيرة الفطرية والاستهانة بالذنوب والخطايا في قلوب الناشئة، وانتهاك حرمة وبقع بيوت الله؛ بتجسيد مشاهد كاملة تظهر استخدام المساجد ومنابرها وميكروفوناتها كأدوات لتيسير الغش والخداع، وتأجيل الصلاة عمداً لأجل المعصية، وهو ما يخرق نصوص التوقير الواجبة للمساجد.
وأضاف: ومن التجاوزات ابتذال الوحي والتاريخ الإسلامي؛ عبر الزج بآيات القرآن الكريم وسوره وغزوات التاريخ الإسلامي المقدسة في سياق التراشق والردح الكوميدي الهدام، وتحدي المشيئة الإلهية والجرأة على جناب التوحيد؛ بالوصول إلى ذروة التجاوز اللفظي من خلال إعلان تفضيل جهنم علانية، والتعامل مع المعصية والستر الإلهي كنوع من الندية والتحدي مع الخالق عز وجل.
وحذر خير الله من أن الاستمرار في هذا المسار ينذر بتداعيات خطيرة تتلخص في: صناعة وعي زائف؛ يسرق من الأجيال الناشئة تعظيم شعائر الله وحرماته بالتدريج ويحل محلها الاستخفاف واللامبالاة العقائدية، ومخالفة الدستور والنظام العام؛ حيث يلزم الدستور الدولة بحماية الأخلاق والنظام العام بينما تعمل هذه الأعمال على تقويض حصون الهوية الإسلامية للمجتمع تحت شعار حرية الإبداع، وتهديد السلم الاجتماعي والروحي؛ من خلال استثارة غضب واستياء الملايين من المواطنين الغيورين على دينهم وقيمهم وعقيدتهم، مما يخلق حالة من الاحتقان المجتمعي.
وطالبت الهيئة البرلمانية لحزب النور الأجهزة الرقابية بوزارة الثقافة والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بوقفة حازمة ومسؤولة لتفعيل أدوات الحوكمة والرقابة الصارمة على هذه المصنفات الفنية، ومنع عرض هذه التجاوزات ومحاسبة القائمين على هذا التطاول الفج؛ حماية لجناب الشريعة، وصوناً لعقول أبنائنا، وحفاظاً على هوية هذا الوطن الأخلاقية والدينية، مستشهدة بقول الله تعالى: "ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب".
17/05/2026
بيان من "الدعوة السلفية في مصر" بشأن اقتحام الاحتلال الصهيوني باحات المسجد الأقصى واغتيال "عز الدِّين الحدَّاد"
https://anasalafy.com/ar/117890
15/05/2026
النائب أحمد خليل خيرالله يتقدم بطلب إحاطة لوضع خطة عاجلة لمواجهة انتشار الكلاب الضالة بالشوارع
تقدم النائب أحمد خليل خيرالله، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور بمجلس النواب، بطلب إحاطة رسمي إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير التنمية المحلية، ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن التزايد المستمر لظاهرة الكلاب الضالة، وما يتبع ذلك من تصاعد حالات العقر وترويع المواطنين.
وأوضح النائب في طلبه أن شوارع المحافظات شهدت تفاقماً ملحوظاً في انتشار الكلاب الضالة، مما حول عدداً من المناطق السكنية إلى بؤر خطر تهدد سلامة السكان، ولاسيما الأطفال وكبار السن، مشيراً إلى رصد زيادة في الإصابات الجسدية والنفسية الناتجة عن حالات العقر اليومية.
وأكد خيرالله أن الوضع الراهن أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووصول الأمر إلى حالة من الرعب الجماعي، لافتاً إلى وجود قصور في أداء الأحياء ومديرية الطب البيطري بالمحافظات في التعامل مع هذه الظاهرة، سواء عبر الوسائل الوقائية أو العلاجية، وهو ما ساهم في تكاثر تلك الكلاب وتوحشها داخل التجمعات السكنية المأهولة.
كما أشار النائب إلى أن زيادة حالات الإصابة تفرض ضغوطاً إضافية على ميزانية وزارة الصحة لتوفير اللقاحات والأمصار، وهي أعباء مالية كان يمكن تلافيها في حال السيطرة على الظاهرة من منبعها، مشدداً على ضرورة كشف الأسباب التي أدت إلى تقاعس الأجهزة التنفيذية عن القيام بدورها.
واختتم النائب أحمد خليل خيرالله طلبه بمطالبة الحكومة بتقديم جدول زمني وخطة عاجلة لتطهير الشوارع من هذا الخطر، وتوفير بيئة آمنة للمواطنين، مع التأكيد على أهمية التنسيق المشترك بين وزارتي التنمية المحلية والزراعة والمجتمع المدني لتطبيق حلول علمية وجذرية تتسم بالرحمة والفاعلية في آن واحد.
09/05/2026
1️⃣ لماذا رأى حزب النور ضرورة ملحة لتقديم مشروع قانون جديد للأسرة في هذا التوقيت؟
- يجب أن نعلم أن تقنين مسائل الأحوال الشخصية في مصر بدأ منذ ما يزيد على قرن مِن الزمان، وتعرضت القوانين لعديد مِن التعديلات، وصولاً لإنشاء محاكم الأسرة وتعديل سن الحضانة عام 2005م.
أما عن الحاجة المُلحة لإعداد مشروع قانون جديد، فقد رصدنا عدة أسباب جوهرية، منها: طول المُدة مع ظهور مشكلات ناتجة عن بعض النصوص الحالية، وصدور أحكام مِن المحكمة الدستورية العليا بشأن بعض المواد، بالإضافة إلى الرغبة في تجميع ما تفرق مِن أحكام القانون، وما كشف عنه العمل الميداني مِن عيوب في تطبيق بعض النصوص أو قصورها. لذلك، توافرت الإرادات داخل الحزب لإخراج مشروع متوافق مع الأحكام الشرعية، دون التقيد بمذهب مُعين، بما يُغني عن الرجوع إلى "الراجح مِن المذهب الحنفي" عند خلو القانون مِن أحكام لم يرد بشأنها نص.
06/05/2026
رئيس حزب النور: مشروعنا للأحوال الشخصية رؤية شاملة لحماية الأسرة ومعالجة مشكلاتها
قال الدكتور محمد إبراهيم منصور، رئيس حزب النور، إن الحزب لديه رؤية متكاملة في ملف الأحوال الشخصية، مشيرًا إلى أنه تقدم بمشروع قانون شامل ينظم مختلف مراحل تكوين الأسرة، بدءًا من الخطبة وحتى ما بعد الزواج.
وأوضح "منصور" أن مشروع القانون يستهدف معالجة المشكلات الأسرية بشكل شامل وليس جزئي، من خلال وضع حلول عملية للتحديات المتكررة داخل الأسرة المصرية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الأسري.
وأضاف رئيس حزب النور أن المشروع يقوم على رؤية متوازنة تجمع بين أحكام الشريعة الإسلامية ومتطلبات الواقع الاجتماعي، بما يضمن تحقيق العدالة والتوازن بين أطراف العلاقة الأسرية.
04/05/2026
رئيس النواب يحيل مشروع قانون "الأحوال الشخصية" المقدم من الهيئة البرلمانية لحزب النور إلى اللجان المختصة لدراسته
أحال المستشار الدكتور هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، في مستهل الجلسة العامة للمجلس، مشروع قانونٍ مقدمًا من النائب أحمد خليل خير الله (رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور) وستين نائبًا آخرين (بما يتجاوز عُشر عدد أعضاء المجلس) بشأن "الأحوال الشخصية"، إلى لجنة مشتركة مشكلة من لجان: (الشؤون الدستورية والتشريعية، الشؤون الدينية والأوقاف، التضامن الاجتماعي والأسرة والأشخاص ذوي الإعاقة، وحقوق الإنسان).