10/09/2021
قط محنط من زمن الفراعنة.
قتل القطط ولو بالخطأ كان يودي بصاحبه إلى منصة الإعدام
Education
10/09/2021
قط محنط من زمن الفراعنة.
قتل القطط ولو بالخطأ كان يودي بصاحبه إلى منصة الإعدام
15/05/2020
ناس كثير نفسها تعرف المساجد والتماثيل الموجودة علي العملة الورقية
دي حاجه مبسطه كده لمعرفة الموجود ع العملة
19/02/2020
*أنوبيس* (إله الموتى)
كلنا بيقابلنا الشكل ده سواء على صورة او على هيئة تمثال بس مسألناش نفسنا مين ده او بيعمل اي !!
ببساطة كدة .. «انوبيس»
انوبيس كان من اهم واعظم الآلهة في العالم المصري القديم نظراً لدوره واهميته في إقامة الشعائر الجنائزية للمتوفي بدءاً من لحظة التحنيط وحتى وصوله للمقبرة.
أنوبيس هو الابن الرابع للمعبود «رع» وفي رواية اخرى هو الابن الغير شرعي للإلهة «نفتيس» التى حملت به من الاله «أوزير (اوزيريس)» وخوفاً من زوجها «ست» ألقت به في مكان ما في الدلتا حتى وجدته "ايزة" واصبح حارسها.
شكل أنوبيس يتميز برأس الضبع (ابن آوى) وجسم إنسان.
المصريين شافوا إن حيوان ابن آوى ده العدو اللّدود للموتى عشان كان بينبش في القبور وياكل الجثث ويمكن ده السبب اللي خلاه إله للموتى وحامي للجبانة *عشان طبعا يتقوا شره*
نفس فكرة *«خيال المآتة»* اللي بيكون موجود ف اي مكان زراعي عشان يخوف الطيور انهم ياكلو المحصول.. انوبيس بردو كان موجود تمثال ليه على كل مقبرة عشان يخوِّف الحيوانات انهم ياكلو الجثث.
أنوبيس كان ليه دور مهم جداً في (محكمة الموتى) ودي من اهم الشعائر الجنائزية للمتوفي *كان بيوزن قلب المتوفي في ميزان* حاجة كدة خاصة بالحساب ف العالم الآخر وإنه يعرف اذا كان المتوفي ده شخص صالح ومحب للخير ولا لاء !.
نيجي للدور الأهم إنه (( *أول من قام بعملية تحنيط في التاريخ* )) وكانت أول جثة حنطها هي جثة والده الاله "أوزير" .
الغريب إن البعض يرى الشر الذي يكمن في أنوبيس والبعض الآخر يرى الحب والعبادة لإتقاء شره.
17/12/2019
منتوحتب الثاني
يعتبر منتوحتب الثاني هو مؤسس الدولة الوسطى، إذ أعاد توحيد البلاد، بعد سنين من الفوضى والصراع.
هذا التمثال من الحجر الرملي الملون موجود بالمتحف المصري، وهو يعتبر خطوة نحو إعادة نهضة الفن المصري، في مطالع الدولة الوسطى، إذ يرى منتوحتب الثاني هنا جالسا متوجا بتاج مصر السفلى الأحمر، بلحيته الإحتفالية، ومشمولا برداء حب سد أى رداء الاحتفالات الأبيض، الذي يصل حتى الركبتين، وهو رداء اليوبيل.
وقد مثل الملك أسود البشرة، عاقدا ذراعيه على صدره في هيئة أوزوريس، حيث أخرج الفنان التمثال متين البنية، ممتلئ الساقين والقدمين. ولعل شكله هذا إنما جاء عن رغبة ترجح تصوير الحاكم قوي المظهر، أكثر من الإيحاء بشيء من عيب جسماني.
الأبعاد:
العرض ٤٧ سم
الطول ١٠١ سم
الارتفاع ٢٠٣ سم
04/12/2019
This is Egypt
04/12/2019
صور عن أهمية تعليم الصغار في مصر القديمة
03/12/2019
الكنيسة المعلقة
تقع الكنيسة المعلقة في حي مصر القديمة، في منطقة القاهرة القبطية الأثرية الهامة، فهي على مقربة من جامع عمرو بن العاص، ومعبد بن عزرا اليهودي، وكنيسة القديس مينا بجوار حصن بابليون، وكنيسة الشهيد مرقوريوس (أبو سيفين)، وكنائس عديدة أخرى. وسميت بالمعلقة لأنها بنيت على برجين من الأبراج القديمة للحصن الروماني (حصن بابليون)، ذلك الذي كان قد بناه الإمبراطور تراجان في القرن الثاني الميلادي، وتعتبر المعلقة هي أقدم الكنائس التي لا تزال باقية في مصر.
التاريخ
الكنيسة بنيت على أنقاض مكان احتمت فيه العائلة المقدسة (السيدة مريم العذراء، المسيح الطفل، والقديس يوسف النجار) أثناء الثلاث سنوات التي قضوها في مصر هروبا من هيرودس حاكم فلسطين الذي كان قد أمر بقتل الأطفال تخوفا من نبوؤة وردته. والبعض يرى أنها مكان لقلاية (مكان للخلوة) كان يعيش فيها أحد الرهبان النساء، في واحد من السراديب الصخرية المحفورة في المكان.
جددت الكنيسة عدة مرات خلال العصر الإسلامي مرة في خلافة هارون الرشيد حينما طلب البطريرك الأنبا مرقس من الوالي الإذن بتجديد الكنيسة. ومرة في عهد العزيز بالله الفاطمي الذي سمح للبطريرك افرام السرياني بتجديد كافة كنائس مصر، وإصلاح ما تهدم. ومرة ثالثة في عهد الظاهر لإعزاز دين الله. كانت مقرا للعديد من البطاركة منذ القرن الحادي عشر، وكان البطريرك خريستودولوس هو أول من اتخذ الكنيسة المعلقة مقرا لبابا الإسكندرية، وقد دفن بها عدد من البطاركة في القرنين الحادي عشر والثاني عشر، ولا تزال توجد لهم صور وأيقونات بالكنيسة تضاء لها الشموع، وكانت تقام بها محاكمات الكهنة، والأساقفة، ومحاكمات المهرطقين فيها أيضا، وتعتبر مزارا هاما للـأقباط، نظرا لقدمها التاريخي، وارتباط المكان بالعائلة المقدسة، ووجودها بين كنائس وأديرة لـقديسين أجلاء، فتسهل زيارتهم
تقع واجهة الكنيسة بالناحية الغربية على شارع ماري جرجس، وهي من طابقين. وتوجد أمامها نافورة، وقد بنيت بالطابع البازيليكي الشهير المكون من 3 أجنحة وردهة أمامية وهيكل يتوزع على 3 أجزاء، وهي مستطيلة الشكل، وصغيرة نسبيا فأبعادها حوالي 23.5 متر طولا و18.5 مترا عرضا و9.5 مترا ارتفاعا. وهي تتكون من صحن رئيسي وجناحين صغيرين، وبينهما ثمانية أعمدة على كل جانب، وما بين الصحن والجناح الشمالي صف من ثلاثة أعمدة عليها عقود كبيرة ذات شكل مدبب، والأعمدة التي تفصل بين الأجنحة هي من الرخام فيما عدا واحدا من البازلت الأسود، والملاحظ أن بها عدد من تيجان الأعمدة "كورنثية" الطراز. وفي الجهة الشرقية من الكنيسة توجد ثلاثة هياكل هي: الأوسط يحمل اسم القديسة العذراء مريم، والأيمن باسم القديس يوحنا المعمدان، والأيسر باسم القديس ماري جرجس.
أمام هذه الهياكل، توجد الأحجبة خشبية،وأهمهم الحجاب الأوسط المصنوع من الأبنوس المطعم بالعاج الشفاف، ويرجع إلي القرن الثاني عشر أو الثالث عشر، ونقش عليه بأشكال هندسية وصلبان جميلة، وتعلوه أيقونات تصور السيد المسيح على عرش، وعن يمينه مريم العذراء والملاك جبرائيل والقديس بطرس، وعلى يساره يوحنا المعمدان والملاك ميخائيل والقديس بولس، وبأعلى المذبح بداخل هذا الهيكل توجد مظلة خشبية مرتكزة على أربعة أعمدة، ومن خلفه منصة جلوس رجال الكهنوت. في الجناح الأيمن من الكنيسة، تم تعليق أجزاء من صحف قومية مصرية، على أحد الحوائط راصدة أحداث ومشاهد من التاريخ الحديث للكنيسة، المتعلقة بالأقباط في مصر، وربما أهمها ظهور السيدة مريم العذراء في كنيستها بحي الزيتون في سنة1968.
بعد سيامة البابا خرستوذولس انتقل من الكنيسة المرقسية بالإسكندرية إلى مصر، واتخذ كنيسة المعلقة بظاهر الفسطاط مقرًا له. كما جدد كنيسة القديس مرقريوس وجعلها كاتدرائية كبرى ومركزًا لكرسيه، وجعل أيضًا كنيسة السيدة العذراء في حي الأروام مقرًا له يأوي إليه عند اللزوم وذلك برضى أسقف بابيلون. أما سبب ذلك فهو انتقال عظمة مدينة الإسكندرية إلى مدينة القاهرة، وكثرة عدد المسيحيين فيها، ولارتباطه بالحكومة. فصار البابا يعين أسقفًا للإسكندرية باسم وكيل الكرازة المرقسية"قاموس آباء الكنيسة وقديسيها" قاموس آباء الكنيسة
02/12/2019
ولادة فرس النهر
01/12/2019
تمثال الملك زوسر بالمتحف المصري ..
الملك زوسر - مؤسس الاسره الثالثه ..
ابن الملك خع سخموي اخر ملوك الاسرة التانيه ..
ترجع شهرته لأنه شيد المجموعه الهرميه بمنطقه سقاره وعلي رأسها الهرم المدرج الذي شيدها له وزيرة العبقري أيمحوتب ..
يظهر الملك في هيئته الطبيعيه مرتدياً تاج النمس كعادة الملوك الفراعنه ويرتدي الذقن المستعاره جالسا علي عرشه مرتدياً رداء عيد الحب سد وهو حدث يحدث كل ٣٠ عاما يصارع الملك فيه ثوراً فإن هزمه يثبت انه مازال قادرا علي حكم المملكه ل ٣٠ سنه اخري ...
التمثال مصنوع من الحجر الجيري ..
العينان فقدت وكانت من الاحجار الكريمه ...
يظهر الملك وله شارب فوق فيه ..
واضعا يده اليمني مقبوضه علي صدره كنايه عن القوة .
واضعا اليسري علي فخذه اليسري كنايه عن السلام ...
وهذا التمثال وجد في حجرة السرداب في مجموعته الهرميه
29/11/2019
التحنيط في مصر القديمة
ارتبطت الديانة المصرية القديمة بالبعث و الخلود ، أى أن هذة الحياه ليست دائمة و أن الموت هو بوابة العبور للحياه الآخرة حيث الخلود مما جعل المصريين القدماء يقومون بتحنيط جثث موتاهم لحين العودة للحياه الآخرة
و فن التحنيط هو فن شديد التعقيد يحتاج للعديد من الأدوات و العقاقير و الأعشاب ، و لأن تكلفته باهظة الثمن كان حكراً على جثث الملوك و النبلاء فقط وليس على عامة الشعب حتى أخترع المصريون طريقة أقل تكلفة يستطيع من خلالها عامة الشعب تحنيط جثث موتاهم كذلك
و بالرغم من التقدم التكنولوجى السائد حالياً ، إلا أن العلماء لم يتوصلوا لكل تفاصيل عملية التحنيط تماماً و لكن بعض الخطوات الواضحة فقط
و لم يقتصر التحنيط على جثث البشر فقط و لكن وجدت كذلك جثث محنطة لحيوانات و حشرات
و قد تطورت عملية التحنيط من عصر الدولة القديمة للدولة الوسطى ، حيث أن المحنطون أكتفوا فى البداية بإزالة الأمعاء و حشو الجسد بالتوابل و الراتنج و لف الجسد كاملاً بالكتان
إلا أنه بعد ذلك أصبحت عملية التحنيط أكثر تعقيداً و تستغرق حوالى 70 يوماً
وقد تم التحنيط فى معابد خاصة بها حيث وضعت فى هذة المعابد الكثير من الزخارف و الأدوات الحادة و العقاقير المستخدمة فى هذة العملية المعقدة
و تعتمد خطوات التحنيط على الأتى :
1- يقوم المحنطون بغسل جسد المتوفى بالماء و ملح النطرون حيث اعتقدوا أن هذا يساعد على الولادة الجديدة فى حياه الخلود ، و استخدموا لذلك مائدة لغسل الجسد بها فتحة لتصريف الماء الزائد ( موجودة فى المتحف المصرى بالقاهرة )
2- بإستخدام آله تشبه الخطاف مصنوعة من النحاس يتم إزالة المخ عن طريق فتحة الأنف و يلقى بعيداً حيث لم يعتقد بوجود أهمية له و بعد تفريغ الجمجمة تماماً يقوم المحنط بوضع سائل مستخرج من أشجار الصنوبر من خلال إدخاله عن طريق الأنف
3- يتم عمل قطع فى الجهة اليسرى من البطن و إزالة الأمعاء و الرئتين و الكليتين و الكبد و المعدة و وضعها بملح النطرون لمدة لا تقل عن 40 يوماً للتخلص من الرطوبة وبعد ذلك دهنها بزيت الأرز و لفها بالكتان و بعد هذة العملية يتم إرجاع القلب فقط مرة أخرى لأعتقاد المصريون القدماء أن القلب مركز العاطفة و التفكير و أن المتوفى سيحتاجه بالتأكيد فى الحياه الأخرى
4- بعد تجفيف الأعضاء تغطى جيداً بالكتان و توضع فى الأوعية الكانوبية و يمثل كل وعاء كانوبى إبن من أبناء حورس الأربعة
5- يقوم المحنط بصب سائل أبيض مغلى و هو الراتنج على جسد الميت و يتم حشو الجسم بنشارة الخشب و لفة بالأقمشة و تسد الفتحات المتبقية كالشفتين بشمع العسل و حشو الفم بالكتان و حشو العينين بالبصل لمنع وصول البكتريا
أما فتحتة التحنيط نفسها فأعتقد المحنط أنها مدخل لدخول الأرواح الشريرة فكان يوضع فيها تميمة عين حورس و درزها بخيوط الكتان و إغلاقها بشمع العسل و يستغرق دهن جسد الميت حوالى 10 أيام
6- يتم لف الجسم بشكل نهائى بحوال من 15 ل 20 طبقة من الأقمشة الكتانية لمدة أسبوعين و يقوم الكاهن بقراءة بعض التعاويذ من فى كل طبقة أقمشة من كتاب الموتى للحفاظ على الجسد من التحلل
7- يوضع فى النهاية قناع الموت و تلبيس المتوفى الحلى و الباروكات و يتم التكفين و دهن الكفن باللون الأحمر
29/11/2019
حجر رشيد
حجر رشيد هو حجر نُقش عام 196قبل الميلاد وعليه نصوص هيروغليفية وديموطقية وإغريقية ، كان مفتاح حل لغز الكتابة الهروغليفية. سُمي بحجر رشيد لأنه اكتشف تحت أسوار قلعة قايتباي في رشيد أو قلعة سان جوليان كما كان يطلق عليها الفرنسيون وإكتشفه / بيير بوشار أحد ضباط الحملة في 19 يوليو عام 1799 إبان الحملة الفرنسية علي مصر
وهذا الحجر مرسوم ملكي صدر في مدينة منف عام 196ق.م وقد أصدره الكهنة تخليدا لذكرى بطليموس الخامس
***** الهيروغليفية : هي اللغة الدينية المقدسة المتداولة في المعابد .
***** الديموطيقية كانت لغة الكتابة الشعبية ( العامية المصرية )
*****الإغريقية كانت لغة الحكام الإغريق وكان قد تُرجم إلى اللغة اليونانية لكي يفهموه. وكان محتوي الكتابة تمجيدا لحاكم مصر بطليموس الخامس وإنجازاته الطيبة للكهنة وشعب مصر، و قد كتبه الكهنة ليقرأه العامة والخاصة من كبار المصريين والطبقة الحاكمة.
تمت عدة محاولات منذ سنة 1802 لفك طلاسم ورموز هذا الحجر من جانب العالم الفرنسي/ سلفستر دي ساسي ثم العالم البريطاني / توماس يونج ولكنها لم تُفلح حيث إكتشف توماس يونج أن الكتابة الهيروغليفية تتكون من دلالات صوتية و أن الأسماء الملكية مكتوبة داخل إشكال بيضاوية خراطيش .
في سنة1822 تمكن العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون من فك رموز الهيروغليفية لأن النص الإغريقي عبارة عن 54 سطرا وسهل القراءة مما جعله يميز أسماء الحكام البطالمة المكتوبة باللغة العامية المصرية. وبهذا الكشف فتح أفاق التعرف علي حضارة قدماء المصريين وفك ألغازها , وترجمة علومها بعد إحياء لغتهم وأصبحت الهيروغليفية وأبحديتها تدرس لكل من يريد دراسة علوم المصريات. إستولي البريطانيون علي الحجر من القوات الفرنسية عند إنسحابها من مصر سنة 1801 ووضعوه في متحف لندن