14/05/2026
*في إضافة جديدة لتطوير منظومة الحج السياحي في مصر وتنفيذاً لتوجيهات وزير السياحة والآثار*
*- وزارة السياحة والآثار تدشن تطبيق إلكتروني "رفيق" (RAFEEQ) لخدمة حجاج السياحة المصريين هذا العام*
*- التطبيق يستهدف حجاج ومشرفي شركات السياحة وأعضاء البعثة الرسمية للحج السياحي المصري*
* *السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار يؤكد:*
*- إطلاق هذا التطبيق يُمثل نقلة نوعية في أسلوب إدارة منظومة حج السياحة*
*- التطبيق منصة ذكية تجمع تحت مظلة واحدة كافة عناصر منظومة حج السياحة بما يُتيح للوزارة متابعة سير العمل بدقة والوقوف على أي ملاحظات وتلافيها لحظة وقوعها*
في إطار حرص وزارة السياحة والآثار على تطوير منظومة الحج السياحي وبما يتماشى مع توجهات القيادة السياسية نحو تعزيز التحول الرقمي بصورة أكبر في مختلف قطاعات الدولة، أعلنت الوزارة، مُمثلة في الإدارة المركزية لشركات السياحة، عن تدشين تطبيق إلكتروني تحت اسم "رفيق" (RAFEEQ) ليكون المنصة الرقمية الرسمية المُعتمدة لخدمة حجاج شركات السياحة المصريين خلال موسم الحج لهذا العام 1447هــ/2026م.
يأتي ذلك في خطوة وإضافة جديدة تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لحجاج السياحة من ضيوف الرحمن، وإحكام منظومة الإشراف والمتابعة الميدانية لهولاء الحجاج في الأراضي المقدسة.
ومن جانبه، أكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن إطلاق تطبيق "رفيق" يُمثل نقلة نوعية في أسلوب إدارة منظومة حج السياحة، مشيراً إلى أن الوزارة تحرص على بناء منظومة رقمية متكاملة تضع حاج السياحة المصري على رأس أولوياتها وبما يُلبي تطلعاته في جودة الخدمات المُقدمة وبما يليق بقدسية الرحلة.
وأضاف الوزير أن التطبيق لا يقتصر على كونه أداة تواصل، بل يعد منصة ذكية تجمع تحت مظلة واحدة كافة عناصر منظومة حج السياحة من حجاج ومشرفي شركات السياحة وأعضاء مكتب شئون الحج السياحي المصري، بما يُتيح للوزارة متابعة سير العمل بدقة، والوقوف على أي ملاحظات وتلافيها لحظة وقوعها.
كما أوضحت الأستاذة سامية سامي مساعد الوزير لشئون شركات السياحة ورئيس اللجنة العليا للعمرة والحج، أنه تنفيذاً لتوجيهات السيد الوزير نحو التحول الرقمي الكامل في كافة خدمات الإدارة المركزية لشركات السياحة، جاء تطبيق "رفيق" تجسيداً لجهود الوزارة في دعم التحول الرقمي ورفع كفاءة إدارة منظومة الحج السياحي، من خلال توفير منصة إلكترونية تعمل على تحسين مستوى المتابعة والإشراف على حجاج السياحة، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة، ودعم سرعة اتخاذ القرار اعتماداً على البيانات اللحظية، فضلاً عن توفير تجربة رقمية متكاملة وآمنة لحاج السياحة المصري، وإحكام الرقابة على تنفيذ البرامج والخدمات ميدانياً، وتوحيد قنوات التواصل داخل منظومة رسمية مؤمنة، ودعم الاستجابة السريعة للحالات الطارئة، وتوفير قاعدة بيانات مركزية محدثة، وتعزيز الشفافية وكفاءة التقارير الميدانية.
وأضافت أن التطبيق يستهدف ثلاث فئات رئيسية ضمن منظومة حج السياحة خلال الموسم، تأتي في مقدمتها حجاج شركات السياحة المصريين البالغ عددهم نحو 40713 حاجاً، إلى جانب مشرفي شركات السياحة المنظمة لبرامج الحج السياحي، وأعضاء البعثة الرسمية للحج السياحي المصري.
وأشارت إلى أن المنظومة الرقمية للتطبيق صُممت بحيث يحصل كل مستخدم على واجهة مخصصة تناسب طبيعة دوره ومسؤولياته، بدءاً من ربط الحاج بشركة السياحة المنظمة لرحلته والجهات الرسمية المعنية، وتقديم طلبات الحقائب والبطاقات والحالات الصحية الطارئة، مروراً بإتاحة الفتاوى والمحتوى التوعوي، وصولاً إلى تقييم مستوى الخدمات وتسجيل الشكاوى ومتابعتها لحظياً مع الجهات المعنية.
ولفتت الأستاذة سامية سامي إلى أن التطبيق يُتيح لمشرفي شركات السياحة التعامل المباشر مع أى شكاوى لحجاج شركاتهم، والعمل على حلها بصورة فورية بما يضمن جودة الخدمة المقدمة من الشركة المنظمة لرحلة الحج.
وأضافت أنه يُتيح أيضاً لأعضاء البعثة الرسمية للوزارة ممارسة دورهم الرقابي والتنظيمي ومتابعة مشرفي شركات السياحة والتأكد من مدى التزام الشركات بتنفيذ البرامج المُتعاقد عليها والحل الفوري لأى شكاوى مُقدمة من الحجاج، ورفع التقارير الإدارية اليومية إلى الجهات المختصة بالوزارة، بما يحكم الرقابة على تنفيذ البرامج والخدمات ميدانياً، ويدعم سرعة اتخاذ القرار من خلال البيانات اللحظية.
ومن جهته، أوضح المهندس محمد رضا مدير عام الإدارة العامة للسياحة الدينية بالوزارة، أن الإدارة واكبت كافة مراحل تطوير التطبيق منذ دراسة الاحتياجات التشغيلية وحتى الإطلاق، حرصاً على أن يأتي التطبيق ملبياً لمتطلبات العمل الميداني الفعلية، ومتوافقاً مع طبيعة منظومة حج السياحة.
وأضاف أن التطبيق يوفر كذلك لوحة تحكم مركزية لمسئولي الوزارة، تتيح متابعة الإحصائيات والتقارير، وإدارة الشكاوى والطلبات والحالات الصحية، ومركز لتعميم الإرشادات والتعليمات اللازمة وضوابط الموسم واستطلاعات الرأي، بما يسهم في توفير قاعدة بيانات مركزية محدثة تخدم متخذي القرار، وتعزز قدرة الوزارة على التدخل السريع عند الحاجة.
هذا وقد أكدت وزارة السياحة والآثار على أن تطبيق "رفيق" متاح للتحميل المجاني على نظامي التشغيل Android وiOS، عبر متجر Google Play لمستخدمي أجهزة الأندرويد، ومتجر App Store لمستخدمي أجهزة آبل، بما يضمن وصول الخدمة إلى كافة شرائح حجاج شركات السياحة بمختلف فئاتهم العمرية، وييسر عليهم الحصول على المنصة الرسمية المعتمدة قبل بدء رحلة الحج.
وحرصت الوزارة على أن يأتي التطبيق بواجهة استخدام سهلة وبسيطة باللغة العربية، تراعي تنوع الفئات المستهدفة، وتوفر تجربة سلسة تتناسب مع الطابع الروحاني للرحلة.
ودعت الوزارة جميع حجاج السياحة إلى المبادرة بتحميل التطبيق وتسجيل بياناتهم استعداداً لرحلة الحج، مؤكدة على أن استخدام التطبيق يعد ركيزة هامة لضمان حصول الحاج على كافة مفردات برنامجه المُتعاقد عليه مع شركة السياحة، ووسيلة لتوثيق أي ملاحظات بصورة رسمية تكفل المتابعة وتلافي تلك الملاحظات ضماناً لراحة الحاج، ويكفل أداء الفريضة بكل سهولة ويسر.
الرابط الإلكتروني لتحميل التطبيق عبر متجر Google Play لمستخدمي أجهزة الأندرويد، (نظام تشغيل Android):
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.safa.rafeeq.app
الرابط الإلكتروني لتحميل التطبيق عبر متجر App Store لمستخدمي أجهزة آبل (نظام تشغيل IOS):
https://apps.apple.com/us/app/rafeeq-%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%82/id6766878861
.......
وزارة السياحة والآثار
14/05/2026
- وزير السياحة والآثار يفتتح قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر بعد تطويرها
- عرض متكامل لأول مرة لخبيئة الأقصر مدعوم بتقنيات رقمية تفاعلية
- شاشات ثلاثية الأبعاد وتحديث شامل لسيناريو العرض المتحفي للمتحف ككل.
- عرض السدّات الطينية الأصلية لمقبرة الملك توت عنخ آمون لأول مرة منذ اكتشافها عام 1922
عقب انتهاء جولته بمنطقة البر الغربي بمحافظة الأقصر، توجه السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار إلى البر الشرقي، حيث افتتح قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر، وذلك بعد الانتهاء من أعمال ترميمها وتطوير سيناريو العرض المتحفي الخاص بها، بما يتيح عرض مقتنياتها كاملة لأول مرة داخل القاعة المخصصة لها. كما قام بجولة تفقدية داخل قاعات المتحف المختلفة للوقوف على الموقف التنفيذي لمشروع التطوير الشامل له.
رافق السيد الوزير خلال الافتتاح والجولة الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور مؤمن عثمان رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار والمتاحف، والأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية، والدكتور أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف، والدكتور علي عمر رئيس اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي، والدكتور محمود مبروك مستشار الوزير للعرض المتحفي والأستاذة رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الادارة العامة للمنظمات الدولية، والأستاذ سعيد شبل رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار والدكتور عبد الغفار وجدي مدير عام آثار الأقصر، والأستاذ بهاء الدين عبد الجابر مدير عام آثار القرنة، والدكتور أيمن عشماوي مستشار الأمين العام للآثار المصرية واليونانية والرومانية والأستاذ محمود العديسي مدير عام متحف الأقصر وعدد من مديري ومفتشي آثار المناطق الأثرية وأمناء المتاحف بالأقصر.
وأشاد السيد شريف فتحي بالجهود المبذولة في تنفيذ المشروع، مؤكداً أن عرض خبيئة معبد الأقصر كاملة داخل قاعة مخصصة يمثل إضافة نوعية لمتحف الأقصر، ويسهم في تقديم تجربة متحفية متكاملة تُبرز القيمة التاريخية والفنية لهذه القطع الأثرية الفريدة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن القاعة تضم 26 قطعة أثرية متنوعة، مشيراً إلى أن أعمال التطوير شملت تحديث أساليب العرض المتحفي بما يتيح تقديم القطع في سياق بصري يحاكي لحظة اكتشافها وظروفها التاريخية، بما يعزز من التجربة المعرفية والبصرية للزائر.
وأشار الدكتور علي عمر رئيس اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي، إلى أن المشروع تضمن كذلك تطوير العرض المتحفي بامتداد المتحف، من خلال تجهيز أكبر فاترينة لعرض السدّات الطينية الأصلية الخاصة بمقبرة الملك توت عنخ آمون لأول مرة منذ اكتشافها عام 1922، وذلك عقب الانتهاء من أعمال الترميم الدقيق لها والذي نفذه فريق متخصص من مرممي آثار الأقصر.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور محمود مبروك مستشار الوزير للعرض المتحفي أن تطوير قاعة الخبيئة استهدف تقديم عرض متحفي متكامل يعكس سياق اكتشاف الخبيئة، مع إدخال تشكيلات فنية داخل القاعة تحاكي مشهد العثور عليها، بما يدعم السرد المتحفي ويوفر إطاراً بصرياً متكاملاً يربط بين القطع وقصتها التاريخية.
وأضاف أن المشروع شمل إجراء تعديلات معمارية لاستيعاب سيناريو العرض الجديد، إلى جانب إضافة فاترينتين بمنطقة المدخل، وتصميم قواعد وخلفيات عرض مناسبة، فضلاً عن تنفيذ أعمال ترميم واستكمال لعدد من القطع الأثرية.
وأكد الدكتور أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف أن أعمال التطوير تضمنت إنتاج وتركيب لوحات جرافيكية وبطاقات شرح حديثة، إلى جانب إدخال شاشات تفاعلية وأخرى للعرض الرقمي، بما في ذلك تقنيات ثلاثية الأبعاد لعرض القطع الأثرية، فضلاً عن تطبيق نظام إضاءة متحفية متخصصة يتيح التحكم في مستويات الإضاءة وفقاً لمتطلبات العرض والحفاظ على القطع.
ومن جانبه، أشار الدكتور مؤمن عثمان رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار والمتاحف إلى أن أعمال التطوير الإنشائي شملت استبدال الأرضيات والوزرات الرخامية، وتنفيذ سقف جديد بتصميم مقوس، وإزالة جزء من الدرج القديم واستبداله بمنحدر لتسهيل الحركة، خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى استبدال التجاليد الخشبية بقواطع من الحجر الطبيعي، وتنفيذ قواعد عرض من الرخام والجرانيت والخشب.
وأوضح الاستاذ محمود العديسي مدير عام متحف الأقصر أن خبيئة الأقصر تم الكشف عنها عام 1989 أثناء أعمال فحص التربة بفناء الملك أمنحتب الثالث بمعبد الأقصر، حيث عُثر على حفرة تضم مجموعة من التماثيل الملكية والإلهية التي تعود إلى الفترة من الأسرة الثامنة عشرة وحتى الأسرة الخامسة والعشرين، وقد تم توثيقها وترميمها بعناية قبل نقلها إلى مواقع حفظ آمنة.
أما السدّات الطينية الأصلية الخاصة بمقبرة الملك توت عنخ آمون (KV62)، فتُعد من أبرز العناصر المرتبطة بإغلاق المقبرة التي اكتُشفت عام 1922 على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر، والذي مثّل أحد أهم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين نظراً لبقاء المقبرة سليمة بمحتوياتها الأصلية.
وقد استُخدمت هذه السدّات لتأمين مداخل غرف الدفن، وحملت أختاماً رسمية تعكس الطقوس الجنائزية والسلطة الإدارية المرتبطة بدفن الملك، بما يجعلها مصدراً أثرياً مهماً لفهم تقاليد إغلاق المقابر خلال عصر الدولة الحديثة.
وبعد اكتشاف المقبرة، قام هوارد كارتر بتكسير هذه السدّات، وعُثر عليها لاحقاً في صورة شظايا منفصلة ومكسورة، قام بجمعها وحفظها داخل صناديق خشبية دون تسجيل تفصيلي لمواضعها الأصلية.
وفي عام 2025، بدأ فريق مصري برئاسة الدكتور عبد الغفار وجدي مدير عام آثار الأقصر مشروعاً علمياً لتوثيق وترميم وإعادة تركيب هذه السدّات الفريدة، من خلال فرز القطع وتوثيقها فوتوغرافياً، ودراسة موادها وتقنيات صناعتها، ثم مطابقة الأجزاء يدوياً ورقمياً لإعادة بناء شكلها الأصلي.
وتُعرض هذه السدّات حالياً ولأول مرة أمام الجمهور بمتحف الأقصر، بعد أكثر من مائة عام على اكتشاف المقبرة، لتمنح الزوار والباحثين فرصة استثنائية للتعرف على أحد أهم الشواهد الأصلية المرتبطة باكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.
وقد صُنعت هذه السدّات من مادة جصية محلية تُعرف في طيبة باسم “الحَبِيّة”، وهي خليط من الكالسيت والطين مع إضافات طبيعية أخرى، مثل الرمل والألياف النباتية والجبس.
وتُعد السدّات الطينية الخاصة بمقبرة توت عنخ آمون أثراً فريداً لا مثيل له، إذ لم يُعثر على نماذج مشابهة لها في أي مقبرة ملكية أخرى داخل مصر أو خارجها، كما تمثل الأثر الأصلي الوحيد المتبقي من المقبرة بعد انتقال معظم مقتنياتها إلى المتحف المصري الكبير.
……
وزارة السياحة والآثار
14/05/2026
- وزير السياحة والآثار يتفقد أعمال الحفائر الأثرية بمنطقة ذراع أبو النجا بالبر الغربي بالأقصر
استمرارا لجولته التفقدية لمدينة الأقصر للوقوف على مستجدات الأعمال الجارية بعدد من المشروعات الأثرية بها حرص السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، على زيارة حفائر البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة ذراع أبو النجا بالبر الغربي بالأقصر، وما أسفرت عنه من اكتشافات أثرية جديدة.
وخلال الجولة، استمع السيد الوزير إلى شرح مفصل عن أعمال الحفائر والتي بدأت في نوفمبر 2025.
وأوضح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الموسم هو الثامن للبعثة، حيث تم العمل بالجزء الجنوبي الشرقي من مقبرة "روى" (رقم TT255)، وهو موقع كان مغطى بالكامل بالرديم الناتج عن أعمال بعثات أثرية اخري من أكثر من 150 عامًا.
وقد أسفرت أعمال البعثة عن عدد من الاكتشافات الأثرية الهامة وهي
الكشف عن مجموعة من التوابيت الخشبية تعود لفترات زمنية مختلفة.
وقد عُثر داخل بئر الدفن الموجود بفناء مقبرة "باكي" على 10 توابيت خشبية بحالة جيدة من الحفظ تحمل مناظر ونصوصا متنوعة.
وأوضحت الدراسات المبدئية أن أربعة من هذه التوابيت ترجع إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة، من بينها تابوت يحمل اسم منشدة المعبود آمون "مريت"، بالإضافة إلى تابوت من عصر الرعامسة يحمل اسم "بادي-آمون" ولقبه كاهن بمعبد آمون، فيما تعود بقية التوابيت إلى العصر المتأخر.
وتشير الدراسات أن البئر استُخدم كخبيئة لحفظ تلك التوابيت بعد نقلها من أماكن دفنها الأصلية، بهدف حمايتها، خاصة في ظل حالة الحفظ السيئة للمومياوات الموجودة بداخلها.
كما نجحت البعثة في الكشف عن مقبرة الكاهن المطهر بمعبد آمون "عا-شفي-نختو" وتقع المقبرة بالركن الجنوبي لفناء مقبرة "باكي"، وتتكون من فناء صغير يتقدمه بئر مستطيل الشكل، ومدخل مزين بمناظر تقديم القرابين وبعض النصوص الجنائزية، وتنتهي بصالة مستطيلة تؤدي إلى حجرة الدفن.
ويحمل صاحب المقبرة لقب "الكاهن المطهر بمعبد آمون"، فيما ورد اسم والده "بادي-آمون" بنفس اللقب، كما تضمنت نصوص الواجهة أسماء زوجتيه "إيزيس" و"تا-كافت". وكلتاهما تحمل لقب "منشدة بمعبد آمون".
ويأتي من ضمن الاكتشافات كذلك الكشف عن هُريم من الحجر الرملي
تم العثور عليه داخل مقبرة صغيرة رقم DP91، منقوش عليه منظر متكرر لصاحبه في وضع تعبدي.
ويحمل الهُريم اسم "بنجي" ولقبه "الكاتب والنبيل"، بينما لم يتم حتى الآن الكشف عن مقبرته الأصلية.
وأوضح د. محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار أن هذا الكشف يشير إلى احتمال وجود مقبرته بالقرب من منطقة الحفائر، كما يؤكد أن المقبرة كان يعلوها هرم من الطوب اللبن تعرض للتدمير بمرور الزمن.
كما نجحت البعثة كذلك في الكشف عن دفنة لحيوانات محنطة وفي الطبقات الأخيرة من الرديم جنوب مقبرة "باكي"، تم العثور على مجموعة كبيرة من الحيوانات المحنطة، من بينها قطط برية وأليفة، ملفوفة داخل حافظات من الكتان ومربوطة بأشرطة كتانية، تضم أكثر من 30 مومياء لقطط صغيرة وكبيرة.
ويرجح أن هذه الدفنة تعود إلى العصر البطلمي، حيث كانت المومياوات الحيوانية تُقدم كقرابين رمزية للحماية، قبل أن يتم تجميعها ودفنها داخل حفر صغيرة عقب انتهاء الطقوس والاحتفالات الدينية.
ويعكس هذا الكشف ثراء الموقع الأثري وتنوع اللقى المكتشفة والفترات الزمنية التي تنتمي إليها.
وأوضح الدكتور عبد الغفار وجدي مدير عام آثار الأقصر أن البعثة تواصل حاليا أعمال الدراسة والتوثيق العلمي للمكتشفات، بالاضافة إلى أعمال الترميم والصيانة الدقيقة للتوابيت واللقى الأثرية والمقابر المكتشفة، تمهيدًا لعرض نتائج الدراسات بصورة علمية متكاملة.
وأضاف أن أصحاب المقابر المكتشفة هم شخصيات لم يرد ذكرها من قبل في أي من المصادر التاريخية المعروفة. كما أسفرت النقوش المكتشفة داخلها عن توثيق ألقاب ووظائف جديدة تُذكر لأول مرة.
وتُمثل هذه الاكتشافات إضافة نوعية ومهمة لدراسة التاريخ المصري القديم، إذ تُسهم في إلقاء الضوء على شخصيات كانت مجهولة سابقًا، إلى جانب ما تقدمه من معلومات جديدة حول طبيعة المناصب والأدوار التي شغلوها، بما يعزز فهمنا للبنية الإدارية والاجتماعية في تلك الحقبة.
وقد رافق السيد الوزير خلال جولته الأستاذة رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الادارة العامة للمنظمات الدولية، والأستاذ مؤمن عثمان رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، والأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، والأستاذ أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، والأستاذ سعيد شبل رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والدكتور عبد الغفار وجدي مدير عام آثار الأقصر، والأستاذ بهاء الدين عبد الجابر مدير عام آثار القرنة، والسيد علي البطل مدير عام آثار وادي الملوك والدكتور أيمن عشماوي مستشار الأمين العام للآثار المصرية واليونانية والرومانية وعدد من مفتشي آثار المنطقة بالمجلس الأعلى للآثار .
----
وزارة السياحة والآثار
#وزارةـالسياحةـوالآثار #مصر
14/05/2026
خلال زيارته الحالية لمدينة الأقصر لافتتاح مقبرتين وتفقد عدد من المشروعات الأثرية
• وزير السياحة والآثار يلتقي بسائحين ألمان وفرنسيين خلال تفقده لمشروع فك وإعادة تركيب الصرح الأول بمعبد الرامسيوم
خلال تفقده، اليوم، للأعمال الجارية بمشروع فك وإعادة تركيب الصرح الأول بمعبد الرامسيوم بمدينة الأقصر، التقى السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار بمجموعة من السائحين الألمان والفرنسيين، الذين حرصوا على التحدث والتقاط الصور التذكارية معه.
وخلال اللقاء، رحب السيد الوزير بالسائحين، مؤكداً على أن مصر ترحب بضيوفها من مختلف دول العالم، وتفتح أبوابها للاستمتاع بما تتمتع به من تنوع وثراء سياحي لا يضاهي، وما تقدمه من تجارب سياحية متميزة ومتنوعة.
ومن جانبهم، أعرب السائحون عن سعادتهم بزيارة مصر، مشيرين إلى أنهم حرصوا على زيارة مدينة الأقصر للاستمتاع بما تتمتع به من مقومات سياحية وأثرية فريدة، ومبدين إعجابهم بما شاهدوه من آثار تعكس عظمة وعراقة الحضارة المصرية القديمة.
كما أشادوا بما لمسوه من حفاوة استقبال وكرم ضيافة، مؤكدين على حرصهم على نقل تجربتهم السياحية الإيجابية في مصر إلى عائلاتهم وأصدقائهم.
تجدر الإشارة إلى أن زيارة السيد الوزير الحالية لمدينة الأقصر تأتي لافتتاح مقبرتي أمنحتب المدعو"رابويا" (TT416) وابنه “ساموت” (TT417) بمنطقة الخوخة بالبر الغربي وذلك عقب الانتهاء من أعمال الترميم ورفع كفاءة الموقع العام المحيط بهما، بالإضافة إلى متابعة سير العمل بعدد من المشروعات الأثرية الجارية، والوقوف على معدلات التنفيذ؛ بما يدعم جهود الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز جودة الخدمات المقدمة بالمقصد السياحي المصري.
……
وزارة السياحة والآثار
14/05/2026
خلال زيارته الحالية للأقصر
- وزير السياحة والآثار يتفقد أعمال ترميم الصرح الأول لمعبد الرامسيوم
- مشروع مصري كوري مشترك لإحياء أحد أبرز معابد الملك رمسيس الثاني
على هامش زيارته الحالية إلى مدينة الأقصر، لافتتاح مقبرتي أمنحتب رابويا وابنه ساموت بعد ترميمهما، توجه السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والمهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر إلى معبد الرامسيوم بمرافقة الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار لتفقد أعمال مشروع فك وإعادة تركيب الصرح الأول للمعبد، والذي تنفذه بعثة أثرية مصرية كورية مشتركة، تضم قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار والجامعة الوطنية الكورية للتراث الثقافي، بتمويل من هيئة التراث الكوري بجمهورية كوريا.
وأشاد السيد الوزير بالجهود المبذولة في تنفيذ المشروع، مؤكدًا على أنه يُعد من أبرز مشروعات الترميم الجارية حاليًا، كما يمثل نموذجًا للتعاون الدولي المثمر في مجال الحفاظ على الآثار، ويؤكد حرص الدولة المصرية على توظيف أحدث التقنيات العلمية في صون آثارها، بما يسهم في تعزيز القيمة السياحية والثقافية للمقاصد الأثرية، خاصة في مدينة الأقصر التي تُعد متحفًا مفتوحًا للحضارة الإنسانية.
وخلال الجولة، استمع السيد الوزير إلى شرح مفصل من الدكتور جيسو كيم رئيس البعثة من الجانب الكوري عما يتم من أعمال بالمشروع ومراحل تنفيذه، حيث تم توثيق عدد كبير من كتل الصرح والمناطق المحيطة باستخدام الماسح الضوئي ثلاثي الأبعاد وأحدث أساليب التسجيل الرقمي.
وأشار أن الأعمال شملت تنفيذ حفائر أثرية حول البرج الشمالي للصرح الأول، أسفرت عن الكشف عن كتل حجرية ضخمة كانت مدفونة تحت الرمال، وتمثل أجزاءً من واجهة الصرح، بما يضيف أدلة علمية جديدة تدعم أعمال الترميم، ويسهم في إثراء الدراسات الأثرية المرتبطة بعصر الملك رمسيس الثاني.
وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن المشروع يأتي في إطار اتفاقية التعاون الموقعة عام 2022 بين المجلس الأعلى للآثار والجامعة الوطنية الكورية للتراث الثقافي، على أن تُنفذ الـ أعمال على مدار 10 سنوات، مقسمة إلى مرحلتين.
وقد بدأت المرحلة الأولى في عام 2022، ومن المقرر أن تنتهي في 2027، وتركز على ترميم البرج الشمالي للصرح الأول بطول يقارب 32 مترًا.
ويُعد معبد الرامسيوم من أهم المعابد الجنائزية في مصر القديمة، حيث يمثل سجلًا تاريخيًا لعصر الملك رمسيس الثاني، ويعكس ملامح الحياة الدينية والسياسية في تلك الفترة.
كما تتميز جدرانه بنقوش بارزة تجسد انتصارات الملك، وعلى رأسها معركة قادش، إلى جانب مشاهد الطقوس الدينية والجنائزية، مما يمنحه قيمة أثرية ومعمارية استثنائية، ويجعله نموذجًا مميزًا للمعابد الملكية في مصر القديمة.
وقد رافق السيد الوزير خلال جولته الأستاذة رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الادارة العامة للمنظمات الدولية، والأستاذ مؤمن عثمان رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، والأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، والأستاذ أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، والأستاذ سعيد شبل رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والدكتور عبد الغفار وجدي مدير عام آثار الأقصر، والأستاذ بهاء الدين عبد الجابر مدير عام آثار القرنة، والسيد علي البطل مدير عام آثار وادي الملوك وعدد من مفتشي آثار المنطقة بالمجلس الاعلى للآثار والدكتور أيمن عشماوي مستشار الأمين العام للآثار المصرية واليونانية والرومانية.
…….
وزارة السياحة والآثار
#وزارةـالسياحةـوالآثار #مصر
14/05/2026
- وزير السياحة والآثار ومحافظ الأقصر يفتتحان مقبرتي أمنحتب رابويا وابنه ساموت بالبر الغربي بالأقصر
- المقبرتان إضافة أثرية جديدة لمزارات الأقصر لتعزيز تجربة الزائرين ودعم السياحة الثقافية
- وزير السياحة والآثار يوجّه الشكر لكافة العاملين بالمجلس الأعلى للآثار على ما بذلوه من جهد لصون الآثار
… ويكرم مرممي المقبرتين ويمنحهم شهادات تقدير
السيد شريف فتحي:
- صون الآثار على رأس أولويات الوزارة واستدامتها للأجيال القادمة
* تعزيز مكانة مصر كوجهة عالمية لدارسي علم المصريات وإنشاء مركز تدريب متخصص
* تطوير الخدمات بالمواقع الأثرية بالتعاون مع القطاع الخاص وفق ضوابط واضحة
افتتح السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والمهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، بمرافقة الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، اليوم، مقبرتي أمنحتب المدعو"رابويا" (TT416) وابنه “ساموت” (TT417)، بمنطقة الخوخة بالبر الغربي بمحافظة الأقصر، وذلك عقب الانتهاء من أعمال الترميم ورفع كفاءة الموقع العام المحيط بهما، تمهيدًا لفتحهما أمام حركة الزيارة.
وقد حضر مراسم الافتتاح الأستاذ محمد عثمان رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بالأقصر، الأستاذة رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الادارة العامة للمنظمات الدولية، والأستاذ مؤمن عثمان رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، والأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، والأستاذ أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، والأستاذ سعيد شبل رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والدكتور عبد الغفار وجدي مدير عام آثار الأقصر، والأستاذ بهاء الدين عبد الجابر مدير عام آثار القرنة، والسيد علي البطل مدير عام آثار وادي الملوك وعدد من مفتشي آثار المنطقة بالمجلس الاعلى للآثار والدكتور أيمن عشماوي مستشار الأمين العام للآثار المصرية واليونانية والرومانية.
وأعرب السيد الوزير عن سعادته بالتواجد في محافظة الأقصر، في ظل ما تشهده من إنجازات متواصلة في مجال الحفاظ على الآثار، مؤكداً اعتزازه بافتتاح المقبرتين بعد الانتهاء من أعمال ترميمهما، ومشدداً على أن صون الآثار والحفاظ عليها يأتي في مقدمة أولويات الوزارة، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة.
كما وصف مشروع ترميم المقبرتين بأنه "رحلة عمل ممتدة" بدأت منذ عام 2015 وتكللت بالنجاح في عام 2026، موجهاً الشكر إلى محافظ الأقصر على ما تشهده أوجه التعاون المشترك من تنسيق مثمر ودعم كامل من المحافظة لجهود الوزارة، كما أعرب عن تقديره لكافة العاملين بالقطاع السياحي وزملائه بوزارة السياحة والآثار، ولاسيما بالمجلس الأعلى للآثار على ما تم من انجاز في هذا المشروع.
وأشار إلى أن رؤية الوزارة ترتكز على ترسيخ مكانة مصر كوجهة عالمية رائدة لدارسي علم المصريات، بما يتناسب مع ما تمتلكه من ثراء حضاري فريد، مؤكداً أن مصر ستظل مركزاً رئيسياً للاكتشافات الأثرية على مستوى العالم. وفي هذا الإطار، أوضح أنه جارٍ العمل على إنشاء مركز تدريب متخصص لتقديم برامج تدريبية متقدمة تستقطب الباحثين من مختلف دول العالم.
كما أكد السيد الوزير على أهمية تعزيز التعاون مع القطاع الخاص لتشغيل الخدمات بالمواقع الأثرية والمتاحف لتحسين التجربة السياحية على أن يتم في إطار من الضوابط والمعايير الواضحة التي تضمن تحديد الأدوار والمسؤوليات، وبما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة، والارتقاء بتجربة الزائرين، إلى جانب دعم زيادة الإيرادات. وشدد على أن إدارة هذه المواقع والحفاظ عليها يظل مسؤولية أصيلة للوزارة لا يمكن التفريط فيها، مع تحقيق التوازن المطلوب بين التطوير وصون الأثر، مشيراً إلى ضرورة وجود خطط واضحة ومؤشرات أداء لقياس نتائج هذا التعاون.
ولفت إلى أن استراتيجية الوزارة، تحت شعار «تنوع لا يُضاهى»، تعكس المقومات المتفردة للمقصد السياحي المصري، مؤكداً على أن تحقيق مستهدف 30 مليون سائح يعد هدفاً واقعياً يتطلب مواصلة العمل على تطوير قطاعي الفندقة والطيران، وهو ما يجري تنفيذه حالياً.
وفيما يتعلق بمؤشرات الأداء، أوضح السيد شريف فتحي أن القطاع السياحي شهد نمواً بنسبة 15.6% خلال الربع الأول من العام الجاري، مشيراً إلى أن التأثيرات الناجمة عن التوترات الإقليمية، تظل محدودة نسبياً، في ضوء الإجراءات الاستباقية التي تتخذها الدولة المصرية، مؤكداً استمرار الوزارة في اتخاذ المزيد من التدابير لضمان تسريع وتيرة تعافي القطاع.
وقد حرص السيد شريف فتحي على تكريم المرممين الذين ساهموا في ترميم المقبرتين، حيث قام بمنحهم شهادات تقدير، تقديراً لجهودهم المتميزة ودورهم الفاعل في إنجاز هذا المشروع الهام.
ومن جانبه، رحب محافظ الأقصر بالحضور في «جبانة طيبة القديمة، مشيرا إلى أن الأقصر لا تزال تحتفظ بالكثير من أسرارها الأثرية، حيث تشهد باستمرار اكتشافات جديدة بفضل جهود وزارة السياحة والآثار والبعثات الأثرية المصرية والأجنبية.
وأضاف محافظ الأقصر أن المحافظة حازت العديد من الألقاب الدولية، من بينها اختيارها عاصمة للسياحة الثقافية، مؤكداً استمرار الجهود لتطوير المدينة بما يليق بمكانتها التاريخية والسياحية العالمية.
كما أكد بدء الاستعدادات المبكرة للموسم السياحي الجديد الذي ينطلق في أكتوبر المقبل، مشيراً إلى أن شهر يوليو القادم سيشهد تنفيذ مشروعات ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة في البر الغربي، والتي تتضمن إنشاء شبكات وخطوط صرف صحي تسهم في خفض منسوب المياه الجوفية وحماية المناطق الأثرية من أخطارها.
وشدد محافظ الأقصر على دعم المحافظة الكامل لجهود وزارة السياحة والآثار وقطاع الآثار بالمحافظة، بهدف تنويع المنتج السياحي وفتح أسواق جديدة وجذب مزيد من السائحين إلى المقاصد الأثرية والسياحية بالمحافظة.
و أكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن افتتاح المقبرتين يمثل إضافة مهمة للمزارات الأثرية، نظرًا لما تتمتعان به من قيمة تاريخية وأثرية متميزة، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس أهمية مقابر طيبة ويُخلّد ذكرى أصحابها ودورهم في الحضارة المصرية القديمة.
وأوضح أن الأعمال لم تقتصر على الترميم الأثري فحسب، بل شملت أيضًا تطوير الخدمات المقدمة للزائرين، من لافتات إرشادية ومعلوماتية ومظلات لحماية الزائرين من الشمس وإعداد كتيب علمي باللغتين العربية والإنجليزية، بما يضمن تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين عراقة الأثر وجودة الخدمات.
وفي السياق ذاته، أشار الأستاذ مؤمن عثمان رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار والمتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أن أعمال الترميم تضمنت رفع الرديم والكشف عن لقى أثرية هامة، وتدعيم الأسقف والجدران، وترميم دقيق للنقوش والمناظر، وتنظيف الألوان الأصلية بعناية، وتركيب أنظمة إضاءة حديثة ، وتطوير منظومة الأمن والمراقبة.
وأوضح الأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار أن الكشف عن المقبرتين تم خلال أعمال حفائر قام بها مركز البحوث الأمريكي في مصر في مارس 2015، أثناء البحث عن مدخل مقبرة جحوتي (TT110).
وأشار إلى أن المقبرتين كانتا مغطاتين بالأنقاض وتعرضتا لأضرار كبيرة، كما استُخدمتا للدفن الجماعي خلال فترات لاحقة حتى العصر البيزنطي.
ومن الجدير بالذكر أن المقبرتان تعودان إلى عصر الدولة الحديثة، حيث أن مقبرة “رابويا” ترجع إلى عصر الملك تحتمس الثالث أما مقبرة “ساموت” ترجع إلى عصر الملك تحتمس الرابع، وتتبعان الطراز المعماري على شكل حرف (T)، وهو النمط الشائع لمقابر الأشراف في الأسرة الثامنة عشرة.
وتضم المقبرتان مجموعة متميزة من المناظر التي تعكس الحياة اليومية (الزراعة، الحصاد، الصناعات)، وصناعة الخبز والفخار والنبيذ، وصيد الأسماك والطيور، بالإضافة إلى مناظر المآدب والاحتفالات داخل الصالة المستعرضة.
كما تحتوي الصالة الطولية على مناظر جنائزية لصاحب المقبرة، من بينها سحب التابوت على زلاجة، ونقل الأثاث الجنائزي إلى المقبرة في حضرة أوزير وحتحور، ومناظر طقس “فتح الفم”، فضلًا عن منظر فريد للإلهة رننوتت وهي تُرضع طفلًا ملكيًا، إلى جانب مناظر الباب الوهمي وتكريم الأسلاف.
تجدر الإشارة إلى أن أعمال الحفائر استؤنفت في سبتمبر 2020 خلال جائحة كورونا، واستمرت حتى موسم حفائر 2021، وشملت إزالة الأنقاض وحفر الآبار وأعمال الترميم الأولية.
…..
وزارة السياحة والآثار
#وزارةـالسياحةـوالآثار #مصر
13/05/2026
*- وزارة السياحة والآثار: مواصلة انطلاق رحلات الحج السياحي البري لهذا العام من ميناء نوبيع البحري*
- *توفير حافلات سياحية حديثة لنقل حجاج الحج السياحي البري*
- *وصول 32 حافلة سياحية تقل 1424 حاج بري حتى الآن إلى الأراضي المقدسة*
- *وزير السياحة والآثار يوجّه باتخاذ كافة الإجراءات لضمان سهولة وسلامة سفر حجاج السياحة وتوفير أقصى درجات الرعاية والراحة لهم*
*- تواجد لجان الوزارة بكافة نقاط مسار رحلات الحج السياحي البري عبر الموانئ البحرية والبرية*
- *متابعة الرحلات واستقبال الحجاج فور وصولهم وتقديم كافة سبل الدعم والتسهيلات اللازمة لهم*
تواصل، رحلات الحج السياحي البري انطلاقها من ميناء نوبيع البحري المصري متوجهة من جمهورية مصر العربية إلى المملكة العربية السعودية لأداء الحجاج فريضة الحج السياحي لهذا العام 1447هــ/2026م، حيث وصل، حتى الآن، إلى الأراضي السعودية 32 حافلة سياحية تقل 1424 حاج.
يأتي ذلك ضمن خطة تسيير أفواج حجاج السياحة البري لهذا العام، وتحت الإشراف المباشر من وزارة السياحة والآثار، وتنفيذاً لتوجيهات السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير التنظيمية اللازمة بما يضمن سهولة وسلامة سفر حجاج السياحة المصريين وتوفير أقصى درجات الرعاية والراحة لهم.
ومن جانبها، أكدت الأستاذة سامية سامي مساعد الوزير لشئون شركات السياحة ورئيس مكتب شئون الحج السياحي المصري ورئيس اللجنة العليا للحج والعمرة، على حرص الوزارة، على تواجد لجانها من ممثلي الإدارة المركزية لشركات السياحة، بكافة نقاط مسار رحلة الحج السياحي البري عبر الموانئ البحرية والبرية، وأن يكون تواجد أعضاء هذه اللجان قبل وصول أول حاج سياحة مصري.
وأشارت إلى وجود لجان للوزارة بكل من ميناء نويبع البحري في مصر، وميناء العقبة بالمملكة الأردنية الهاشمية، ومنفذ حالة عمار على الحدود الأردنية السعودية، ومنطقة النوارية بمكة المكرمة والتي تعد نقطة الاستقبال النهائية للحافلات الناقلة لحجاج الحج السياحي البري قبل دخولهم إلى مقار إقامتهم بمكة المكرمة.
وتقوم هذه اللجان بمتابعة رحلات الحج السياحي بشكل مستمر، واستقبال الحجاج فور وصولهم وتقديم كافة سبل الدعم والتسهيلات اللازمة لهم، بجانب التدخل بصورة فورية لحل أي مشكلات وتذليل أي عقبات قد تواجه الحجاج، بالتنسيق مع الجهات المعنية بالمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية لضمان وصولهم إلى الأراضي السعودية بسلام، وكذلك حتى عودتهم إلى أرض الوطن بعد انتهاء المناسك، وذلك في ضوء استعدادات مُكثفة للوزارة وبما يضمن انسيابية حركة سفر الحجاج وسلامتهم والتأكد من تلقيهم كامل الخدمات من قبل شركات السياحة وفقاً للضوابط الموضوعة من الوزارة، بما يضمن تقديم خدمات متميزة طوال فترة الحج.
كما تقوم هذه اللجان برفع تقارير دورية على مدار الساعة عن أحوال حجاج السياحة بما يكفل التأكد من راحتهم وسلامتهم.
ومن المقرر أن تتوالى رحلات الحج السياحي البري حتى وصول جميع الحجاج البالغ عددهم 6000 حاج، وذلك حتى يوم 18 مايو الجاري.
وقد قامت هذه اللجان بالانتهاء من كافة التجهيزات المُسبقة اللازمة لاستقبال الحجاج، وعقدت لقاءات تحضيرية مع الجهات الأمنية بكافة المنافذ المعنية باستقبال الحجاج، ومع المسئولين بشركة الجسر العربي للملاحة، وذلك لضمان جاهزية كافة الإجراءات وتنسيق آليات العمل وتيسير حركة عبور الحجاج خلال مختلف مراحل الرحلة.
وأضافت الأستاذة سامية سامي أنه تم توفير حافلات سياحية حديثة لنقل حجاج السياحة إلى مقار إقامتهم في الأراضي السعودية، أغلبها موديل عامي 2025 و2026، حيث قامت الإدارة العامة للنقل السياحي بالوزارة بإجراء الفحص السياحي والفني الدقيق لهذه الحافلات من قبل المختصين، وذلك للانتهاء من هذا الفحص والتأكد من سلامتها والصلاحية الفنية لها قبل مغادرتها، بما يضمن أعلى معايير الجودة والأمان.
ويُشترط، بناء على الضوابط والقواعد المنظمة للحج السياحي لهذا العام والتي اعتمدها السيد وزير السياحة والآثار، أن تكون الأتوبيسات الناقلة لحجاج الحج البري ذات مواصفات حديثة، على ألا يقل موديل الأتوبيس عن عام 2020، وأن يكون مزوداً بجهاز تحديد المواقع (GPS) ومحدد السرعة، وعلى ألا تقل حمولة الأتوبيس عن 40 راكبا ضماناً لتقديم خدمة أفضل لحجاج السباحة وتعزيزاً لراحتهم وسلامتهم.
كما قامت الوزارة هذا العام بتطبيق منظومة متكاملة لتتبع الحافلات الناقلة لحجاج السياحة البري داخل وخارج الحدود المصرية عبر مركز تتبع المركبات السياحية بالوزارة، حيث تواصل هذه المنظومة عملها بكفاءة عالية منذ انطلاق أولى الرحلات، من خلال متابعة الحافلات لحظياً ورصد مساراتها بدقة على مدار الرحلة قبل وبعد عبورها الحدود المصرية انطلاقاً من جمهورية مصر العربية وحتى الوصول إلى الأراضي السعودية، بما يتيح للجان الوزارة التدخل الفوري عند الحاجة ويعزز منظومة الأمن والسلامة المقدمة لحجاج بيت الله الحرام من حجاج السياحة المصريين.
..........
وزارة السياحة والآثار