كلمات باقية

كلمات باقية

Share

خير القول ما صدق فيه قائله، وانتفع به قارئه..

04/06/2026

كلنا جنازات مؤجلة فاستقيموا يرحمكم الله

04/06/2026

الفيديو اللي شغل الناس الأيام اللي فاتت خلّى الكل يتكلم عن الشخص اللي ظهر فيه، وده طبيعي، لأن أي إنسان يستغل مكانته أو سلطته في التحرش أو الابتزاز يستحق الإدانة والمحاسبة.

لكن بعد ما خلصنا كلام عن الشخص...

هل سألنا نفسنا: إزاي نمنع تكرار اللي حصل؟

الحقيقة إن المشكلة مش في شخص واحد، لأن كل مؤسسة أو جامعة أو شركة أو مكان عمل ممكن يبقى فيه شخص ضعيف النفس إذا غابت الرقابة، أو استغل سلطته، أو شعر إنه في مأمن من المحاسبة.

علشان كده محتاجين نتكلم أكتر عن الوقاية:

- منع أي خلوة غير ضرورية.
- وجود رقابة واضحة وآليات شكوى حقيقية.
- محاسبة سريعة لأي تجاوز.
- احترام الحدود المهنية بين الجميع.
- تربية أولادنا وبناتنا على الحياء والاحترام وعدم السكوت على الخطأ.

التحرش مش بيبدأ من جريمة كبيرة فجأة، لكنه غالبًا بيبدأ من تجاوزات صغيرة اتسكت عليها، وحدود اتكسرت، وسلطة أسيء استخدامها.

مش كل الناس سواء، ومش كل بيئة عمل أو دراسة واحدة، لكن المؤكد أن وجود ضوابط واضحة يحمي الجميع.

بدل ما يكون اهتمامنا كله بمن سقط، خلينا نهتم كمان بإزاي نقلل فرص السقوط من الأساس.

فالعدل أن نُدين المخطئ، والحكمة أن نبحث عن الأسباب التي تساعد على تكرار الخطأ ونعالجها.

والله بصير بالعباد.

03/06/2026

زوجٌ لا تفوته صلاة أبدًا، يقيمها في وقتها، وربما كان من السباقين إلى الصف الأول حتى في صلاة الفجر ، ولكنه في بيته سيفٌ مسلول، يطعن زوجته سبًّا وشتمًا، يُهين ولا يُكرم، يُغلّظ ولا يُلين، يجرح العباد بالكلام ولا يبالي، ثم يذهب ليُناجي ربه، وكأنّه لم يظلم أحدًا!

امرأة كثيرة العبادة، تتعلم كتاب الله، وتُكثر الصدقة والصيام تطوّعًا، ولكنها تبثّ الهمّ في أرجاء بيتها، وتفتعل الخلافات مع زوجها، فلا يعرف معها الزوج راحة، ولا يسلم منها الأبناء، ولا يكاد البيت يسكن من ضجيج الخصومات.

شاب يُقبّل يد والديه صباح مساء، وربما رفع صوته بالدعاء لهما في المجالس، ويظن أنه بذلك أدّى ما عليه من البر، ولكنه معهما قاسي القلب، سريع الغضب، كثير التبرّم، فلا يلين لضعفهما، ولا يرحم كبَرَهما، ولا يراعي سنهما، يُوجِعهما بكلماته، ويثقلهما بشكاويه …

إن جوهر هذا الدين قد بني على الأخلاق والمعاملات؛ وحين أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يختصر لنا الرسالة المحمدية كلها، لم يختصرها في كثرة عبادة ولا في غزارة علم، وإنما قال - صلى الله عليه وسلم - : (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).

إن من انطماس البصيرة أن تحسب أن الدين جاء ليأمرك بكثرة التطوع بالعبادات، وطول قيام بالليل، وكثرة تلاوة للقرآن، مع ظلمك للعباد، وتسليط لسانك عليهم، وجرحهم بكلامك، وعدم رحمتك بضعفهم، خصوصًا أقرب الناس إليك الوالدين والزوج والزوجة والأبناء وذوي القربى!

هذا فهمٌ سقيم ممن لم يدركوا عظمة هذا الدين، ولا جوهر الرسالة المحمدية، فالدين ليس فرائض نؤديها بشكل روتيني ثم ننساها بمجرد انتهاء وقتها، إنما الدين خلق، وسلوك، ومعاملة.


02/06/2026

أنا كملحد منصف لو التقيت بمحمد لسألته هذه الأسئلة التي تحرجني : أتمنى الجواب عليها

لماذا لم تقبل بعرض قريش حين عرضت عليك النساء والمال والسلطة مقابل أن تتخلى عن دعوتك فلم تقبل ما دام غرضك من دعوتك في النهاية هو النساء والمال والسلطة كما ندعي!؟؟

لماذا تتخلى عن الطريق المختصر السهل المضمون النتيجة وتفضل الطريق الصعب الغير المضمون؟!

ولماذا حتى بعد نجاحك في ذلك الطريق لم تتخذ لنفسك قصورًا ولا جواريًا ولا حراسًا
بل يمر عليك الشهر والشهرين فلا تأكل إلا التمر والماء؟!

ولماذا رفضت أن يتخذ الناس قبرك مسجدًا يعبد ورفضت أن يقول الناس أن الشمس خسفت لموت إبنك ابراهيم فقط لأجل التوحيد الذي كان جوهر رسالتك وكان بإمكانك استغلال ذلك فتدعي الالوهية لنفسك كما يفعل الدجالون ولن يكذبك أحد في ذلك؟!

لماذا لم تقم بإبادة اليهود والنصارى وكل مخالفيك عوض عقد معاهدات بينهم وحمايتهم ما دمنا سنقول عليك في أخر الزمان أنك تقتل كل من يخالفك ولو أبدتهم جميعًا لما لامك أحد كما يفعل اليهو،د وكهنتنا الإلحاديين؟!

ولماذا يتخلى بحيرا وسلمان الفارسي وورقة بن نوفل عن شرف وشهرة القرآن ويمنحونك إياها مع أنه لا تربطهم بك أي صلة؟! هل يعقل أن يتخلى المرء عن شرف الشهرة والجاه لأجنبي بدون سبب مفهوم ومنطقي ويحرم نفسه منها؟!!

كيف عرفت أن الروم ستنهزم وفارس ستنتصر وأن عثمان وعليا سيستشهدان (وغيرها من دلائل نبوءتك) وأن دينك سيكتسح العالم وأنت لا زلت بعد مضطهدًا في مكة؟!!

لماذا كنت واثقًا في أول دعوتك وتخبر أصحابك الذين تعذبهم قريش أنهم سينتصرون في النهاية ويفتحون كنوز كسرى وقيصر وقريش تضحك من السخرية !!!

من أين لك كل تلك الثقة؟!!!

وفي النهاية إذا كان ادعاء النبوة سهلًا والسرقة من كتب المتقدمين كفيلًا لأن تؤلف دينًا جديدًا لماذا لم ينجح أحد فيما نجحت فيه أنت وحدك إلى الأن !!!!!

لماذا فشل مسيلمة الكذاب فيما نجحت فيه وجيشه أكثر من جيشك وبإمكانه السرقة من الزرادشتية والهندية والبرازيلية لكنه انقرض هراؤه سريعا!!!

ولماذا الألوف من النصارى العقلاء وغيرهم يدخلون في دينك يوميًا ويقتنعون به وهم لم يروك حتى بل لا يبحث الشخص عن دين الحق إلا وكانت نهاية قناعته في دين الإسلام الذي جئت به !

وإذا فشلت جحافل الروم والتتار والفرس والصليبيين في القضاء على دينك بالسيف والحروب والإبادات
فهل بإمكاننا القضاء عليه في الفيسبوك ببول البعير وبنو قريظة ورضاع الكبير؟!!!
صلوا علي رسول الله..

إعادة نشر للمرة الثالثة عشر🥰.
____________________

ملحوظة: طبعًا أنا مسلم موحِّد بالله عز وجل، وإنما هذا المنشور إسقاطٌ لجملة من الأسئلة التي لا يَؤول المنصف عند التأمل في إجاباتها إلا إلى الإيمان بالله عز وجل وبرسوله صلى الله عليه وسلم.

#محمدسيدصالح


01/06/2026

خير القول ماصدق فيه قائله وانتفع به قارئه..

الكلام اللي هنا هو أجمل ما قرأت من كلمات باقية من خلاصة خبرات ومعارف اتجمعت من كتب ومصادر مختلفة، واتقدمت بطريقة بسيطة وسهلة علشان تبقى قريبة مننا وتفيدنا في حياتنا على كل المستويات؛ المادي، والاجتماعي، والفكري، وكل جوانب الحياة.

وإحنا حريصين إن المحتوى يكون ليه مرجعية دينية وقيم واضحة، علشان يبقى مش بس معلومات، لكن كمان نور وهداية تساعدنا نعيش صح ونفهم الدنيا بشكل أعمق.

وهدفنا الحقيقي إن اللي يتكتب هنا يكون نافع، ويستمر أثره في حياة الناس من غير ما يضيع.

"فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ".

مع خالص تحياتي
أدمن الصفحة

01/06/2026

من الآيات التي لو عاشها المسلم حقًا لتغيّر كثير من قراراته في الحياة:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الحجرات: 1]

أي لا تجعل رأيك أو هواك أو مصلحتك الشخصية مقدمة على أمر الله ورسوله.

نقرأ الآية فنظن أنها تتحدث عن أمر كبير، لكنها تظهر في تفاصيل حياتنا اليومية:

عندما يعلم الموظف أن الرشوة حرام، ثم يقول: "كل الناس بتعمل كده."
عندما تعرف الفتاة أو الشاب حدود العلاقة الشرعية، ثم يقول: "الزمن اتغير."
عندما يسمع الإنسان نصًا واضحًا من القرآن أو السنة، ثم يبحث عن رأي يوافق ما يريده هو فقط.
عندما يختلف شخصان في مسألة، فيكون السؤال الأول: "أنا مقتنع بإيه؟" بدلًا من: "ربنا قال إيه؟"

الفرق بين المؤمن وغيره ليس أنه لا يخطئ، بل أنه عندما يظهر له حكم الله يعرف من الذي يجب أن يتراجع... هو أم النص؟

لذلك بدأت سورة الحجرات بهذا الأدب العظيم: أن يكون الله ورسوله في المقدمة دائمًا، وأن تأتي آراؤنا ورغباتنا بعد ذلك لا قبله.

وكلما وجدت نفسك ممزقًا بين ما تهواه النفس وما يرضي الله، فتذكر أن أعظم انتصار يحققه الإنسان في حياته ليس أن ينتصر لرأيه، بل أن ينتصر للحق ولو خالف هواه.
اللهم ارزقنا قلوبًا إذا سمعت أمرك قالت: سمعنا وأطعنا، لا سمعنا ثم فاوضنا. 🤍🌿

30/05/2026

مشهد ورا مشهد، وإفيه ورا إفيه…
جُمل فيها استهزاء بالنار، وبالتوبة، وبالفقه، وبفكرة الحلال والحرام نفسها، وكل ده بيتقال وسط ضحك وتصفيق وكأنه عادي جدًا.

وده اللي مخوفني فعلًا.

إننا ممكن ندخل فيلم ونطلع منه شايفين إن كل اللي اتقال “مجرد كوميديا”، رغم إن فيه كلام لو اتقال بجد بعيد عن الموسيقى والضحك كنا هنتضايق جدًا منه.

المشكلة مش في الضحك نفسه…
المشكلة إن التكرار بيكسر هيبة الحاجات المقدسة جوه القلب واحدة واحدة.

مرة بعد مرة، الجملة اللي كان المفروض القلب ينقبض منها… تبقى “إفيه”.
والاستهزاء اللي كان المفروض يوجع… يبقى “خفة دم”.

ربنا لما حكى عن ناس كانت بتستهزئ بالدين قال:

﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ۝ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾

والنبي ﷺ قال:
"إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يُلقي لها بالًا يهوي بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب."

الفكرة مش إننا نبقى متشددين أو نحرم الضحك على الناس…
لكن على الأقل يبقى جوانا غيرة لما نشوف سخرية من النار، أو من التوبة، أو من شعائر الدين نفسها وكأنها مادة للتهريج.

لأن الطبيعي إن قلب المسلم يقف عند الحاجات دي… مش يعدّيها مرور الكرام.

مش كل ما الناس تضحك يبقى عادي.
ومش معنى إن الحاجة متغلفة بالكوميديا إنها فقدت خطورتها.

أحيانًا أخطر الرسائل… هي اللي بتدخل للقلب وإنت بتضحك.

-هل فيلم برشامة في اساءة وسخـ.رية من الدين وثوابته ولا دي مبالغات؟ تعالى احكم بنفسك وهجيبلك اقتباسات من حوارات في الفيلم اتقالت على لسان شخصياته وشوف اثرها على نفسك كمسلم لانها اتقالت بسرعة وممكن تعدي عليك من غير ما تاخد بالك:

1-"-خلينا نعمل الصح عشان ربنا يسترها معانا.
-منا بعمل الغلط وربنا بيسترها معايا وهو ده التحدي"

ايوة بيقول ده التحدي فردوا انتوا تحدي مين او ايه!

2-"الغش اخرته النار هتتحرقوا
-منا غشيت قبل كدة وما اتحرقتش"

سخرية من عقاب ربنا ومن النار!

3-"مش عارف ايه الاصرار اننا ندخل النار.. هيدوك بونص؟!"

هما مين اللي هيدوه؟ وسخرية من النهي عن المنكر والامر بالمعروف.

4-"قسماً بالله لو الجنة كدة لأخد جهنم بالحضن"

تشبيه الجنة بقدم معفنة ريحتها قبيحة وتفضيل جهنم عليها من اجل الضحك.

5-"على فكرة الغش حلال لو في الضرورة.

=انا دارس فقه ابن حنبل ومقالش كدة.

-للأمانة مش ابن حنبل اللي قال

=اومال ابن مين اللي قال؟

-ابن عمي.

سخرية من الفقه الاسلامي ومن الفقهاء وعلماء المسلمين اللي اغلبهم مشهور بابن كذا وعالم جليل زي ابن حنبل فقيه من الفقهاء الاربعة.

6-"بس ده ما يرضيش ربنا.

=لا لا محنا هنتوب في الاخر، انا ياما غلطت وتوبت واتقبلت تاني يوم.

-انت بتعرف؟ طب انا توبت امبارح اسأل لي."

تخيل بيقول بثقة اتقبلت تاني يوم والتاني بيقوله أسألي يسأل مين بالظبط وازاي؟ منتهى قلة الادب مع ربنا.

7-"انتي تعرفي ربنا منين دنتي لو موجودة ايام الكفار كان نزلك سورة زي سورة ابو لهب."

" ده كل غزوات التاريخ الاسلامي كانت هتبقى صدك"

هتركلكم التعليق انتوا

غير مشهد مرتبط ببطل الفيلم هشام ماجد اللي جايبينه رمز للتدين والتفقه في الدين وعلى لسانه بيقولوا قواعد فقهية غلط تماما على انها ثوابت.

زي في اخر مشهد لما قرر يصافح الرقاصة ريهام عبد الغفور بايده بعد ما كان رافض التلامس تماماً ولما سألته قالها ابن حنبل قال لا يجوز لكن ابو حنيفة قال يجوز وده طبعاً غير حقيقي

فالحنفية بيؤكدوا على حرمة مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية؛ والاستثناء الوحيد عندهم إذا كانا شيخين قد ذهبت شهوتهم فيجوز هنا فقط.

الفيلم غير الافيهات اللي كلها سخرية بشكل فج من الدين فيها مشاهد كاملة سخرية من الدين برضو زي مشهد تأجيل صلاة الظهر عشان الغش واستخدام ميكرفون الجامع والجامع نفسه للغش!

لو كل اللي فات ده بالنسبة لك عادي وبيضحك فالكلام ده مش ليك انا بالنسبة لي حسسني بالاشمئزاز الشديد من صناع الفيلم اللي تجرأوا على ده وهما عارفين إن محدش هيحاسبهم وهيلاقوا جمهور عريض من المسلمين هتعديلهم ده وهتدافع عنهم كمان.

29/05/2026

في ناس كتير واقفة دلوقتي عند كلمة “تضحية” اللي قالها محمد صلاح، وفعلاً الكلمة مش في محلها… لأن التضحية في وجدان الناس دايمًا مرتبطة إنك تتنازل عن حاجة لحد غيرك، أو لقضية أكبر منك، مش علشان تنجح لنفسك.

بس واضح جدًا من سياق كلامه إنه كان يقصد التعب والانضباط، وإنه حرم نفسه من حاجات كتير علشان يوصل للمكان اللي هو فيه.

لكن الحقيقة إن الأزمة ما كانتش في الكلمة نفسها..

الفكرة إن محمد صلاح بالنسبة لناس كتير ماكانش مجرد لاعب كورة…
كان واحد “مننا”، واحد الناس علقت عليه أمل، وفرحت بيه بزيادة، ودافعت عنه بزيادة، وحبته كأنه نجاح شخصي ليها.

وعشان كده الخذلان منه كان تقيل.

مش لأن الناس مستنياه يبقى ملاك، ولا لأن أي خطأ منه نهاية العالم… لكن لأن صورته عند ناس كتير كانت أكبر من مجرد لاعب عالمي. كانوا مستنيين مواقف، ومستنيين إحساس إنه قريب منهم وقت الوجع، خصوصًا في حاجات زي غزة وغيرها.

فلما ده ماحصلش بالشكل اللي ناس كتير كانت بتحلم بيه… بدأ الرصيد يقل في قلوب ناس، وبدأت أي كلمة تتاخد بحساسية أكبر.

وعلشان كده موضوع “التضحية” ما انفجرش بسبب الكلمة نفسها قد ما انفجر بسبب اللي متراكم قبلها.

ولو كان نفس صلاح اللي الناس حاسه إنه سندها وصوتها وواقف معاها… غالبًا الكلمة كانت هتتفسر بأحسن نية وتعدي عادي جدًا.

بس أوقات المشكلة ما بتبقاش في الكلمة… بتبقى في الشعور اللي قبل الكلمة بسنين.

28/05/2026
Want your business to be the top-listed Government Service in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Website

Address

Cairo