25/05/2026
سفارة فلسطين بالقاهرة : إجازة من الثلاثاء حتى الأحد بناء على قرار مجلسي الوزراء الفلسطيني والمصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك
القاهرة-المركز الإعلامي - ٢٥ مايو ٢٠٢٦ - تعلن سفارة دولة فلسطين بالقاهرة، أنه تقرر أن تكون إجازة عيد الأضحى المبارك بسفارة دولة فلسطين بجمهورية مصر العربية بدء من غد الثلاثاء الموافق ٢٦ مايو حتى يوم الأحد ٣١ مايو ٢٠٢٦ ، تنفيذا لقرار مجلسي الوزراء الفلسطيني والمصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
و يستأنف العمل بسفارة دولة فلسطين بالقاهرة يوم الاثنين الموافق ١ يونيو ، حمى الله فلسطين وأهلها وأعان شعبنا على الظروف العصيبة التى يمر بها الوطن ، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء التام لجرحانا البواسل والحرية لأسرانا الأبطال .
22/05/2026
سفارة فلسطين بمصر تشهد انطلاق فعاليات «هنا فلسطين» بالمعهد الثقافي الفرنسي بالقاهرة
القاهرة – المركز الإعلامي – 22 مايو 2026- افتتح المستشار الثقافي لسفارة دولة فلسطين لدى مصر، ناجي الناجي، وسفير فرنسا في مصر، إريك شوفالييه، النسخة الثالثة من سلسلة الفعاليات الثقافية «هنا فلسطين»، التي ينظمها المعهد الثقافي الفرنسي في مصر للعام الثالث على التوالي؛ بهدف تسليط الضوء على الثقافة الفلسطينية المعاصرة، وإبراز ثراء الإبداع والفنون الفلسطينية المتنوعة.
وفي مستهل كلمته، أشاد المستشار الثقافي ناجي الناجي بالدور الفرنسي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني سياسيًا ودبلوماسيًا وثقافيًا، مؤكدًا أن الانحياز لعدالة القضية الفلسطينية يمثل معيارًا أخلاقيًا كاشفًا واختبارًا حقيقيًا للمجتمع الدولي، بمؤسساته ومنظماته ودوله التي ترفع شعارات الحرية والعدالة الإنسانية.
وشدد على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والمضي قدمًا في الضغط من أجل تمكين الفلسطينيين من نيل حقوقهم المشروعة بصورة مستدامة، وصولًا إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما ثمّن التعاون المستمر بين سفارة فلسطين وسفارة فرنسا والمعهد الثقافي الفرنسي، بما يسهم في إبراز المنتج الثقافي والإبداعي الفلسطيني، اتساقًا مع الدور الثقافي التاريخي لفرنسا وحرصها على دعم الثقافة والفنون انطلاقًا من قيم الحرية وحقوق الإنسان.
وأكد الناجي أهمية الدور التنويري للثقافة والفكر والإعلام خلال مختلف مراحل النضال الفلسطيني، وصولًا إلى حرب الإبادة الجماعية، موضحًا أن ذلك أسهم في الحفاظ على السردية والهوية الفلسطينية ومواجهة محاولات تزييف الحقائق عبر الدعاية المضللة التي يروج لها الاحتلال في الغرب.
وأشار إلى أن الفلسطينيين نجحوا في تحويل الألم إلى أمل، حيث تشكل الإبداع الفلسطيني من وحي المعاناة عبر أدوات الثقافة المختلفة، بما أسهم في بناء جسور تواصل مع العالم، وتعريف الشعوب بالأبعاد الإنسانية والثقافية للحياة الفلسطينية، وترسيخ الذاكرة الوطنية وحفظ مكونات الهوية الفلسطينية.
وأضاف أن الفلسطينيين يعتبرون الثقافة لغتهم الحرة إلى العالم، وسلاحًا مشروعًا لصناعة الأمل والدفاع عن قضيتهم العادلة.
من جانبه، أكد السفير الفرنسي إريك شوفالييه موقف فرنسا الداعم للحقوق الفلسطينية، موجّهًا الشكر لفرق العمل بالمعهد الفرنسي وطاقم الشؤون الثقافية بسفارة فلسطين في مصر على تعاونهم في دعم الثقافة الفلسطينية.
وأوضح أن مبادرة «هنا فلسطين» تهدف إلى توفير مساحات ثقافية يعبّر من خلالها الفنانون والأدباء والمثقفون الفلسطينيون عن هويتهم الوطنية وثقافتهم، باعتبارها حارسًا للذاكرة والتراث الفلسطيني وتجسيدًا للهوية الجمعية الفلسطينية، في رسالة تضامن وأمل من أجل السلام.
وشهدت الفعاليات افتتاح معرض صور للمصورة راندا شعث حول مدن وقرى فلسطين بين عامي ١٩٩٤ و٢٠٠٢، ، أعقبه افتتاح مؤتمر فكري بمشاركة الكاتبة والباحثة الفرنسية أنييس لوفالوا والصحفي صامويل فوري، لمناقشة أبعاد القضية الفلسطينية وتحولاتها السياسية والثقافية، في إطار فتح مساحة للحوار وتبادل الرؤى حول الواقع الفلسطيني المعاصر، والتوعية بالقضية الفلسطينية، وكشف الروايات المضللة التي يروجها الاحتلال عبر تزييف الحقائق.
وأكد المشاركون أهمية تحري الدقة في نقل المعلومات من مصادرها الحقيقية، خصوصًا في ظل عالم تختلط فيه الحقيقة بالتضليل، مشيدين بدور الإعلام الفلسطيني والصحفيين الذين تمكنوا من خلق إعلام بديل، رغم محاولات الاحتلال طمس الحقيقة ومنع الصحفيين الأجانب من دخول قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية لتوثيق الانتهاكات بحق الفلسطينيين.
كما شدد المتحدثون على أهمية الالتزام بالأمانة المهنية عند نقل الأخبار والمعلومات، في ظل الضغوط التي يتعرض لها الباحثون والأكاديميون والصحفيون في الغرب لمواجهة الروايات المضادة التي يروجها الاحتلال.
وأشاروا إلى أن صوت المواطن الفلسطيني ومعاناته وصلا إلى الشارع العالمي، وأسهما في كسب تأييد الرأي العام الدولي للقضية الفلسطينية، وإفشال محاولات الاحتلال فرض سردية أحادية مزيفة للحقائق أو تهميش الفلسطيني ونزع إنسانيته أو تبرير الجرائم المرتكبة بحقه.
وأكدوا ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بدوره في الضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، وإنصاف حقوقه المشروعة، ورفض سياسة فرض الأمر الواقع.
وشهد الافتتاح حضور الملحق الثقافي ومدير قسم الثقافة والكتاب ونقاش الأفكار بالمركز الثقافي الفرنسي بالقاهرة، إريك لوبا، ومستشار التعاون والنشاط الثقافي ومدير المعهد الفرنسي بمصر بالإنابة، دافيد سادوليه، إضافة إلى سلسبيل بسيسو من قسم الشؤون الثقافية بسفارة فلسطين بمصر، وحشد من المهتمين بالثقافة والفكر الفلسطيني.
ويستضيف المعهد الثقافي الفرنسي فعاليات «هنا فلسطين» في القاهرة على مدار ثلاثة أيام، حيث استُهلت الفعاليات بافتتاح معرض صور للمصورة راندة شعث بعنوان «نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلًا»، يوثق الحياة في فلسطين خلال الفترة من عام 1994 حتى 2002.
كما تتضمن الفعاليات، اليوم الجمعة في تمام الخامسة مساءً، لقاءً أدبيًا مع الأسير المحرر والكاتب ناصر أبو سرور، إلى جانب عروض فنية وموسيقية وورش لتعليم الدبكة الفلسطينية، وبازار يضم منتجات يدوية ومطرزات ومأكولات فلسطينية.
وتتواصل الفعاليات يوم السبت 23 مايو، بندوات بعنوان «غزة.. رؤية إنسانية» و«الهوية الفلسطينية: الذاكرة والتراث والمنفى»، على أن تختتم بعرض فيلم كان ياما كان في غزة
21/05/2026
الشيخ يتلقى اتصالا من وزير المخابرات المصرية مهنئا بنجاح مؤتمر فتح
رام الله 21-5-2026 وفا- تلقى نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، اتصالا هاتفيا من وزير المخابرات المصرية حسن رشاد، مهنئا بنجاح المؤتمر العام الثامن لحركة فتح.
وتمنى رشاد خلال الاتصال، اليوم الخميس، أن تشكل مخرجات هذا المؤتمر دافعا قويا نحو ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، وتعزيز وحدة فتح، والوحدة الوطنية الفلسطينية، لما تحظى عليه الحركة من مكانة كبيرة في منظمة التحرير الفلسطينية.
وأكد الوزير رشاد موقف مصر الثابت في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني، من أجل نيل حقوقه الوطنية وإقامة دولته المستقلة.
21/05/2026
السفير دياب اللوح يلتقي سفير موريتانيا
القاهرة- المركز الإعلامي – 21 مايو 2026 - التقى سفير دولة فلسطين بمصر دياب اللوح , سفير الجمهورية الموريتانية لدى مصر ومندوبها لدى الجامعة العربية الحسين سيدي عبد الله الديه ، اليوم الخميس في مقر السفارة.
ثمن السفير دياب اللوح موقف موريتانيا العروبي الوطني الداعم لفلسطين حكومة وشعبا ، مؤكدا أن هذا الدعم المستمر يؤكد عمق العلاقات الأخوية التاريخية الفلسطينية الموريتانية لاسيما التعاون المشترك على مختلف الأصعدة الرسمية والشعبية .
ووضع السفير دياب اللوح في صورة آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية سواء في الضفة الغربية بما فيها القدس، في ظل استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني، وتصاعد اعتداءات المستوطنين، والإجراءات والسياسات الإسرائيلية أحادية الجانب، وكذلك الجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة و مساعي إدخال المساعدات الإنسانية للتخفيف من معاناة شعبنا في قطاع غزة ، وتسريع عملية إعادة الإعمار، ومنع التهجير والضم، ووقف التوسع الاستيطاني ، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة.
من جهته أكد السفير الموريتاني على استمرار دعم ومناصرة بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف .
21/05/2026
سفارة فلسطين بالقاهرة تحيي الذكرى الـ 78 للنكبة
القاهرة - المركز الاعلامي -21 مايو 2026 - أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، الذكرى الثامنة والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني، بمشاركة سفير دولة فلسطين بمصر دياب اللوح ، ومستشاري وكوادر السفارة وحضور النائب عاطف مغاوري، وأمين سر حركة فتح في مصر محمد الغريب، والْأَمِين الْعَامّ الْمُسَاعِد بِاتِّحَاد المحامين العرب الْمُسْتَشَار عَبْدُ الْجَوَادِ أَحْمَد، ولفيف من القيادات الوطنية الفلسطينية والأسرى المحررين المبعدين وممثلي الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية والمخاتير والوجهاء والشخصيات الوطنية والمجتمعية والأكاديمية الفلسطينية وممثلو منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية.
ونقل سفير دولة فلسطين بجمهورية مصر العربية دياب اللوح تحيات السيد الرئيس محمود عباس للحضور الكرام ، مؤكدا على أن الذكرى الثامنة والسبعين (78) للنكبة التي حلت بشعبنا الفلسطيني عام 1948م، هذه النكبة لازالت مستمرة بأدوات وأساليب مُتجددة وأكثر وحشية مما تعرض له شعبنا في نكبة عام 1948م، فحرب الإبادة الجماعية الممنهجة التي تشنها إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة لازالت مستمرة منذ عامين ونصف، ولازال قطاع غزة يواجه أبشع مقتلة جماعية شهدها التاريخ ومرت بها الإنسانية، ولازالت إسرائيل ممعنة بالمُضي قُدماً في عدوانها الغاشم التدميري الوحشي ضد شعبنا في أنحاء الضفة الغربية، وتقطيع أوصالها وتهويد مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين، مما يستهدف المس بالوجود الفلسطيني على الأرض، ويستهدف إفراغ الأرض من أصحابها وسكانها التاريخيين وإحلال المستوطنين الغرباء بدلاً منهم، واجراءات عزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني، ودفع سكانها المقدسيين لمغادرتها من خلال الإجراءات التعسفية وفرض الضرائب الباهظة عليهم، وأخطرها ضريبة الأرنونة ( السقفيات)؛ وفصل شمال الضفة عن جنوبها وسلخ قطاع غزة عن الجغرافية الفلسطينية للحيلولة دون إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً وغير قابلة للحياة، بل بما يستهدف المس بكيان السلطة الوطنية الفلسطينية ودفعها نحو الانهيار، ومنع عملية الانتقال المنظم من مرحلة السلطة الوطنية إلى مرحلة الدولة الفلسطينية.
وأكد السفير دياب اللوح أن النكبة المستمرة بالأدوات المتجددة هو مخطط صهيوني استعماري قديم-جديد، يُشكل خطراً داهماً على المشروع الوطني الفلسطيني وعلى الوجود الفلسطيني وعلى الأرض الفلسطينية، ويستهدف منع تشكيل نظام سياسي واحد مكتمل وسلطة واحدة تقوم على أساس القانون الواحد والسلاح الواحد، مما يتطلب من الشعب الفلسطيني، وقيادته، وفصائله وقواه السياسية والوطنية ومكوناته المجتمعية كافة العمل وفق منهجية واستراتيجية واحدة، تُجسد وحدة الموقف الوطني الفلسطيني في داخل وخارج فلسطين، وتعزيز تماسك وحضور منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في الداخل والخارج والالتفاف حول شرعيتها ودورها، وحول الشرعية الوطنية والنضالية والقيادية ورفض كل المخططات والبدائل المطروحة، وبالوحدة فقط يمكن أن يتحطم على صخرتها الصلبة كل هذه المخططات والمشاريع الإسرائيلية التصفوية، والمضي قدماً بالمشروع الوطني الفلسطيني وبسفينة الوطن نحو شاطئ الأمان ونحو حاضر أفضل.
واستطرد السفير دياب اللوح بالحديث حول ضرورة استمرار مواجهة النكبة التراجيديا الأطول في تاريخ الإنسانية، عبر توحيد الصف الفلسطيني والعمل وفق منهجية وطنية واحدة، وبرنامج سياسي واحد، وتحت قيادة واحدة في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وحشد كل الجهود والطاقات والإمكانيات الوطنية والقومية والإنسانية والسياسية والدبلوماسية والقانونية في بوتقة وطنية وسياسية واحدة لإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الوطنية الكاملة، وإنجاز حق العودة الذي هو حق فردي وجمعي مقدس لكل لاجئ فلسطيني مكفول بالقانون الدولي، والحفاظ على رمزية المخيمات ومنع شطبها وإفراغها والحفاظ على دور وكالة الأونروا واستمرارية عملها بموجب تفويضها الدولي وفقاً للقرار الدولي (302)، وتوفير التمويل الكافِ لها للقيام بمهامها وواجباتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في داخل وخارج فلسطين، لحين أن تجد قضية اللاجئين حلاً عادلاً ومُنصفاً لها، وفقاً لما جاء في القرار الدولي (194)، ووفقاً لما جاء في المبادرة العربية للسلام.
وطالب السفير دياب اللوح المجتمع الدولي بكافة دوله ومؤسساته ومنظماته وفي مقدمتها مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتدخل العاجل وتحمل مسؤولياتهم السياسية والتاريخية والإنسانية والأخلاقية لإنصاف الشعب الفلسطيني ورفع هذا الظلم التاريخي الواقع عليه وتمكينه من إقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة جنباً إلى جنب مع دول وشعوب المنطقة والعالم ، وطالب الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب، بالإيفاء بوعوده وتنفيذ خطته للسلام في الشرق الأوسط، ووقف حرب الإبادة الإسرائيلية على شعبنا في قطاع غزة، وإعادة إعمار ما دمرته هذه الحرب ، وحث اللوح على ضرورة إنجاح جهود الوسطاء المبذولة لاستدامة وقف الحرب ووقف اطلاق النار ووضع حدٍ للانتهاكات وأعمال القتل الإسرائيلية اليومية، وإغاثة شعبنا في قطاع غزة، وكذلك ضرورة الانخراط والعمل مع المبادرة المصرية لعقد مؤتمر دولي بالقاهرة لإعادة إعمار ما دمرته حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، وتنفيذ الخطة المعتمدة من القمة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي بالخصوص، ودعا إلى وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على شعبنا في الضفة الغربية والقدس، وفك الحصار المالي المفروض على السلطة الوطنية والافراج عن أموال المقاصة، وتمكين الحكومة الفلسطينية من القيام بمهامها تجاه شعبنا ، والعمل على عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط يقوم على أساس المرجعيات والقرارات الدولية ذات الصلة، ومبدأ الأرض مقابل السلام، ورؤية حل الدولتين والمبادرة العربية للسلام، ورؤية الرئيس محمود عباس للسلام في الشرق الأوسط، ومبادرة الرئيس الصيني شي جي بينغ ذات النقاط الأربع للسلام في الشرق الأوسط، وخطة خريطة الطريق واللجنة الرباعية الدولية، وتبني حل سياسي يُفضي إلى إنهاء الإحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله لأرض دولة فلسطين، وإقامة دولة فلسطين وفقاً للقرار الدولي (181) الذي ينص على إقامة دولة فلسطين، وتنفيذاً لمخرجات مؤتمر نيويورك في سبتمبر من عام 2025م، واعتراف نحو (160) دولة، بتنفيذ رؤية حل الدولتين وإقامة دولة فلسطين المستقلة في خطوط عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، والمطالبة بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، ووقف ما يتعرضون له من تعذيب وممارسات وحشية عنصرية شرسة تعرض حياتهم للخطر والذي وصل لدرجة القتل العمد والموت من المرض والجوع أيضاً، انتهاء إلى توفير حماية دولية عاجلة لشعبنا من بطش قوات جيش الإحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه وقُطعان مستوطنيه المسلحين، وتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم مكتملة الأركان للقضاء الدولي.
وفي ختام كلمته تقدم السفير دياب اللوح للشقيقة الكبرى مصر رئيساً وحكومةً وجيشاً وأجهزة سيادية وشعباً عظيماً بخالص الشكر، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لكل ما قدمته من دعمٍ وإسنادٍ تاريخي مستمر لشعبنا المناضل ولكفاحه العادل، ولحقوقه الوطنية المشروعة، ولمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في داخل وخارج فلسطين، ولموقف مصر الثابت والراسخ من منع تنفيذ مخطط التهجير، وجهودها المبذولة مع الأشقاء والشركاء لوقف حرب الإبادة الإسرائيلية ضد شعبنا وإغاثته وتعزيز وجوده على أرضه.
ومن جهته ، أكد الْأَمِين الْعَامّ لِاتِّحَاد الْمَحَامِين الْعَرَبُ النَّقِيب الْمَكَاوِى بِنَعَيسي في كلمته التي ألقاها بِالْإِنَابَة الْأَمِين الْعَامّ الْمُسَاعِد بِالاتِّحَاد الْمُسْتَشَار عَبْدُ الْجَوَادِ أَحْمَد أنه بالرغم من كل الممارسات الدنيئة التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني إلا أنه شعب مناضل لم يستسلم أبدا وظل متمسكا بحق العودة لأرضه ، مؤكدا أن الواقع الحالي للشعب الفلسطيني مازال يعاني فيه من إضطهادات وانتهاكات الإحتلال خاصة خلال حرب الإبادة الجماعية وهو حلقة مؤلمة من نفس النكبة التي بدأت قبل أكثر من سبعين عاماً، ولكن بصيغة جديدة وبأبعاد أكثر مأساوية ، مضيفا أن الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب تستحضر المآسي التي تعرض لها الشعب الفلسطيني خلال النكبتين وتدين هذا العدوان الآثم على الشعب الفلسطيني واللبناني وباقي الشعوب العربية في الشرق الأوسط ، وتهيب بكل المنظمات الحقوقية التي تدافع عن حقوق الإنسان للتضامن مع الشعب الفلسطيني واللبناني وباقي الشعوب العربية ، مبرقا تحية الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب لصمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وسائر الأراضي الفلسطينية، ومثمنا صمود الشعب اللبناني الشقيق ، مؤكدا أن ما تعرض له الشعب الفلسطيني عبر النكبتين إنما يرسخ الإيمان بأن الحق لا بد أن ينتصر، وأن فلسطين ستنال حريتها وتقام دولتها المستقلة بقيادتها الحكيمة، ليسود الأمن والسلام أرجاءها، وستظل كلمات الأديب الشهيد غسان كنفاني خالدة تتردد في الوجدان: “أنا لا أقاتل كي أنتصر، بل كي لا يضيع حقي”.
وألقى كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الأخ عَدْنَان غَرِيب (أَبُو دِبَاح )مِنْ جَبْهَةِ التَّحْرِير الْفِلِسْطِينِيّ ، قال فيها أن إحياء ذكرى النكبة يستحضر الجروح النازفة وحكاية شعب يقاوم ويصمد بأرواحه ودماءه ، مؤكدا أن شعبنا الأبي أفشل ظنون العدو بأن الكبار سيموتون وأن الصغار سينسون، لأن شعب فلسطين يرضع حب الأرض مع حليب أمه، ويكتب أسماء القرى على دفاتر المدرسة قبل أن يتعلم جدول الضرب، مثمنا دور كافة الدول الحرة الداعمة والمناصرة لفلسطين ومؤكدا أن فلسطين هي البوصلة ، وأن التاريخ لن يرحم أحدا ، مؤكدا أن شعبنا ذاكرته لا تنسى بل يورث ذاكرته من جيل إلى آخر ويحفظ الرواية الفلسطينية ولا يساوم على حق العودة باعتباره حق فردي وجماعي لا يسقط بالتقادم ولا تلغيه الاتفاقيات ، داعيا إلى توحيد البوصلة والاستظلال بمظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد، والاتفاق على برنامج مقاوم يحمي الثوابت التي لا مساومة عليها : حق العودة، والقدس عاصمة فلسطين الأبدية، والدولة المستقلة ذات السيادة، وحرية الأسرى، مؤكدا أن العودة حتمية لأننا أصحاب الأرض والتاريخ والجغرافيا، وأننا حتما سنعود لأننا أصحاب الحكاية التي لا تنتهي إلا في القدس عاصمة فلسطين الأبدية.
19/05/2026
السفير دياب اللوح يستقبل نظيره التنزاني
القاهرة - المركز الإعلامي - 19 مايو 2026 - استقبل سفير دولة فلسطين بالقاهرة دياب اللوح ، نظيره سفير جمهورية تنزانيا الاتحادية في مصر ريتشارد موتايوبا ماكانزو ، اليوم الثلاثاء في مقر السفارة.
رحب السفير دياب اللوح بالزيارة الكريمة ، مثمنا المواقف التنزانية الوطنية التاريخية المشرفة الداعمة لفلسطين خاصة خلال حرب الإبادة الجماعية، ووضعه في صورة آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية سواء في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، في ظل استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني، وتصاعد اعتداءات المستوطنين، والإجراءات والسياسات الإسرائيلية أحادية الجانب، وكذلك الجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة و مساعي إدخال المساعدات الإنسانية للتخفيف من معاناة شعبنا في قطاع غزة ، وتسريع عملية إعادة الإعمار، ومنع التهجير والضم، ووقف التوسع الاستيطاني ، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة.
ومن جهته جدد سفير تنزانيا التأكيد على ثبات موقف بلاده المبني على ركائز العلاقة التاريخية بين البلدين، والداعمة لنضال الشعب الفلسطيني سواء على المستوى الافريقي والدولي حتى إقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق الحرية والاستقلال.
15/05/2026
78 عاما على نكبة فلسطين
رام الله 15-5-2026 وفا- يصادف اليوم الجمعة، الموافق الخامس عشر من أيار، الذكرى الـ78 لنكبة شعبنا الفلسطيني، والتي كان ضحيتها تهجير نحو 957 ألف فلسطيني من مدنهم وبلداتهم الأصلية، من أصل مليون و400 ألف فلسطيني كانوا يعيشون في 1300 قرية ومدينة.
وأقيمت فعاليات ذكرى النكبة هذا العام تحت شعار: "لن نرحل.. جذورنا أعمق من دماركم"، وشملت مسيرة ومهرجان مركزي في مدينة رام الله، وبمشاركة رسمية وشعبية واسعة، تأكيدا على التمسك بحقوق شعبنا الفلسطيني الوطنية وفي مقدمتها حق العودة.
كما خرج الفلسطينيون في مخيمات الشتات في مسيرات ووقفات رافعين أعلاما تحمل أسماء المدن والقرى التي تركها أجدادهم، وأعلام فلسطين والرايات السوداء وأخرى رُسم عليها "مفتاح العودة".
كما تحيي الجاليات الفلسطينية في مختلف دول العالم ذكرى النكبة بمسيرات ووقفات للتأكيد على أن حق العودة حق مقدس لا يسقط بالتقادم.
وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء، فإن 957 ألف فلسطيني تم تشريدهم من أصل 1.4 مليون كانوا يقيمون في نحو 1,300 قرية ومدينة فلسطينية عام 1948، إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، فضلاً عن التهجير الداخلي للآلاف منهم داخل الأراضي التي خضعت لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1948، إذ سيطر على 774 قرية ومدينة فلسطينية، منها 531 تم تدميرها بالكامل، فيما تم إخضاع ما تبقى من تجمعات فلسطينية إلى كيان الاحتلال وقوانينه. وقد صاحب عملية التطهير هذه اقتراف العصابات الصهيونية أكثر من 70 مجزرة بحق الفلسطينيين، أدت إلى استشهاد ما يزيد على 15 ألف فلسطيني.
وبعد مرور 78 عاما على النكبة، ما زال الاحتلال الإسرائيلي يمارس أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني التي تصاعدت بوتيرة أشد خلال العدوان المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ورغم تهجير 957 ألف فلسطيني في عام 1948، وأكثر من 200 ألف فلسطيني بعد حرب حزيران 1967، فقد بلغ عدد سكان دولة فلسطين المقدر نحو 5.56 مليون فلسطيني نهاية عام 2025، بواقع 3.43 مليون في الضفة الغربية.
في المقابل، شهد قطاع غزة انخفاضًا حادا وغير مسبوق في عدد السكان بلغ حوالي 254 ألف نسمة، أي ما يعادل انخفاضًا بنسبة 10.6% مقارنةً بالتقديرات السكانية قبل العدوان. ويبلغ عدد سكان غزة حالياً 2.13 مليون نسمة، ما يعكس ما وصفه "الإحصاء" بأنه نزيف ديموغرافي حاد ناجم عن القتل والتهجير وتدهور الأوضاع المعيشية.
وبناءً على التقديرات السكانية التي أعدها "الإحصاء"، فإن هناك 15.49 مليون فلسطيني في العالم نهاية عام 2025، أكثر من نصفهم يقيمون خارج فلسطين التاريخية (8.82 مليون؛ منهم 6.82 مليون في الدول العربية)، فيما يقيم نحو 1.86 مليون نسمة في أراضي عام 1948.