14/01/2017
القنوات الناقله ياجمااااااااعه 😍✋
تفاصيل لقنوات اخرى مجانية : https://goo.gl/6lKQPh
هدف صفحتنا هو طرح تصورات شباب الثورة عن رئيس جمهورية مصر الثورة و رقابة اداءه و مطالبته بتنفيذ مطالبنا وفقا لثورة 25 يناير المجيدة
14/01/2017
القنوات الناقله ياجمااااااااعه 😍✋
تفاصيل لقنوات اخرى مجانية : https://goo.gl/6lKQPh
حتى ننتبه إلى أن الحل يكمن فى تطبيق العدالة الانتقالية ( معرفة الحقيقة ، المحاسبة ، المصالحة ) سيبقى الحال كما هو عليه لن يهنأ الظالم -أيا كان - و لن يصمت المظلوم -أيا كان - .
من مشاركات الاعضاء : قصة " جدتى و العجوز و الثورة "
جدتى و العجوز و الثورة
-------------------------
كنت اسير و انا محمل بهمومى وكان قد بلغ السيل الزبى
لا حلول لمشاكلى ولا تغير يلوح فى القريب.
حتى رأيتها
رأيتها بيضاء الشعر كأنها قطة طرق تبحث بفضول و لهفه فى صندوق القمامة تمنى نفسها بافطار و لو بسيط من بقايا طعام قد رماها هذا او ذاك, بدت و كأنها لم تذق طعم الزاد منذ ايام , جسمها واضح عليه الهزال و المعاناة , قدميها تشققا من كثرة السير , ملابسها متسخة من كثرة النوم فى الشارع, رق قلبى لحالها و قررت ان اخرج من مالى – المحدود اصلا – ما فيه كفاية لها ليومين قادمين علها تجد اخر مثلى يطعمها اياما قادمة او ان اجدها مرة اخرى فاعطيها ما يكفى اياما اخرى اذا تيسرت معى الامور , اقبلت عليها و ربت على كتفها برفق حتى التفتت الى بلهفه من وجد ضالته اخيرا كغريق القى اليه احدا بطوق للنجاة و هنا كانت الصاعقة ......
انها تشبه اعز انسانه الى قلبى اشتاق اليها فى فراقها للحياة , تشبه الانسانه التى علمتنى ان اقرأ و اكتب و احسب .. انها تشبه جدتى !!!! آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يالقدرى و حظى ان قدماى لا تقويا على حملى ان لسانى قد عجز عن النطق فقط كل ما استطعت ان افعله ان اعطيها ما قد نويت ان اعطيها اياه و بدون ان انبس ببنت شفه !!!!!!!!!
نظرت الى المبلغ الذى بدا من وجهة نظرها سخيا ولم تصدق نفسها !! كانت تريد ان تحتضنى لا بل بالفعل احتضنتنى عيناها و عيناى ايضا فعلتا ,اغدقت على الدعاء بسخاء منقطع النظير بما لا يقدر بثمن وبما لم تسمعه اذناى منذ ان فارقت جدتى الحياة !!! تماما كما كانت جدتى تفعل ايضا لو حتى اعطيتها كوبا من الماء لم استطع ان اتحرك قط كانت دموعى تتصدر المشهد لم استطع ان اقاومها و لم ارد ان اقاومها آآآآآه لو رأيتم فرحتها بى و البسمة التى رسمت على شفتيها المشققتين , اخذت تربت على كتفى وانا لا ازال غير قادر على الحراك حتى كادت سيارة ان تصدمنى خافت على و صرخت " حاسب يابنى " , فرحتها شغلتها عن سؤالى عن سر لمعان الدموع فى عيناى , ربت على كتفيها وودت لو كنت ان اقبل يديها لكن حيائى منعنى .. قاتل الله الحياء
مضيت فى طريقى ولازالت دموعى فى عيناى , تذكرت بمرارة حلاوة اثنا و عشرين عاما قضيتهما فى احضان جدتى الحبيبة
اطلقت تنهيدة حملتها بكل اشواقى لها و دعوت الله ان يغفر لها و حمدته على انه جعلنى اراها مجددا فى صورة جدتى و دعوته ان يزيد فضله على بأن يجعلها تزورنى بكثرة فى احلامى او ان يجعلنى ارى هذه العجوز مره اخرى هذه العجوز !!! لماذا لا اذهب اليها و اسألها ان تأتى الى بيتنا يوميا لتأخذ ما يكفيها من زاد او مال !! لابد ان اعود اليها مسرعا....
رجعت و لم اجدها , بالتأكيد كانت قد رحلت لتشترى طعاما لها يرحمها من عذاب البحث فى صناديق القمامة و يصون ما تبقى من انسانيتها. الغريب ان رغم كل ظروفها الصعبة كان وجهها نظيفا جميلا رغم ان الزمن قد اكل عليه و شرب
عيناها زرقاواتان كسماء صافية لابد انها كانت تمتلك حياتا هادئه و مقبولة حتى غدر بها الزمان .. حتى سرق الكلاب قوتها و استغل الذئاب جهلها.
آلمتنى ثوريتى .. كيف للثورة ان يكون لها ثلاث اعوام ولم تحقق ادنى مستوى من الحياة الكريمة لهؤلاء؟؟!! من اين يأكلون؟؟!! من اين يشربون؟؟!! اين يبيتون؟؟!! كيف ننام نحن و نشغل بالنا بمشاكل تافهه لا يملك هؤلاء لا رفاهية ولا رومانسية التفكير فيها ان واجهتهم؟؟!!! ان كل ما يشغلهم هو مايشغل الانسان الاول منذ بدء الخليقة : المأكل و الملبس و المسكن
كيف ينام كل قادر و اخيه الانسان غير قادر على المتطلبات الاساسية للحياة؟؟!! كيف انعدم الحب و الاخاء فى قلوبنا الى هذا الحد؟؟!! اقسم اننى ناقم على هذا المجتمع .. اقسم انى ناقم على هذه البلد .. .. اقسم اننى ناقم على كل من سرق قوت هؤلاء او استغل جهل هؤلاء .. اقسم اننى ناقم على النخبة .. اقسم اننى ناقم على الاغنياء .. اقسم اننى ناقم على المثقفين .. اقسم اننى ناقم على كل شئ اننى اريد ان اجد كوكبا اخر اجد فيه الانسان يحب اخيه الانسان
آآآآآآآآآآآآآآه ماذا افعل ؟؟!!! غيرت وجهتى الى المكان الوحيد – بعد المسجد – الذى اشعر فيه بنقائى اشعر اننى من خلاله ان سأغير الكون المكان الوحيد الذى وجدت شعاره " الانسان اولا " هذا المكان هو مقر حزب الدستور , غيرت وجهتى و انا اقسم على انتصارى مهما كان الثمن للفقراء اقسم الا ادخر جهدا ولو للحظة فى سبيل توفير حياة افضل لهؤلاء و ان لا معنى لوجودى فى الحياة اذا لم اساعد هؤلاء و هذا قسم ادعو الله ان يعيننى على البر به , اما هذه السيدة فأدعو الله ان اجدها مره اخرى حتى استطيع ان اقبل قدميها –و اقسم ان افعل- اعتذارا منى نيابة عن شباب الثورة على اننا لم نوفر لها و لمن هم مثلها بثورتنا الحد الادنى من الحياة الكريمة , و اقبل يديها اغتزازا بشبهها الغريب باقرب واحن البشر على و تقربا لها و سأرجوها ان تعتبرنى ابنا لم تنجبه وتجعلنى البى متطلباتها.
سعيد نشأت
القبض على 5 متظاهرين هتفوا ضد الداخلية بعد تأجيل محاكمة قتلة خالد سعيد هو عودة صريحة للدولة البوليسية, السؤال هنا هل هتافهم هذا احد احداث الارهاب ؟ هل بهتافهم هددوا امننا القومى ؟؟!!
#تفائلوا شباب مصر و تذكروا دائما ----> " احنا اللى هانحبط الاحباط "