04/06/2026
تقرير بيئي رقمي: فلسطين على مشارف يوم البيئة العالمي 2026.. أرقام حمراء وصمود أخضر
التاريخ: 5يونيو 2026
الجهة الصادرة: الاتحاد العام للمراة الفلسطينية مصر
🚨 توطئة: العدالة المناخية الغائبة
بينما يستعد العالم اليوم للاحتفال بيوم البيئة العالمي 2026 تحت شعار "نداء عالمي للعمل المناخي"، تقف فلسطين كنموذج صارخ لما يُعرف بـ "الإبادة البيئية" (Ecocide) وجرائم الحرب المناخية.
تُظهر البيانات الرسمية الصادرة حديثاً لعام 2026 عن الإحصاء الفلسطيني وسلطة جودة البيئة مفارقة صادمة: فلسطين لا تساهم سوى بـ %0.01 فقط من الانبعاثات الكربونية العالمية، ومع ذلك، تواجه تدميراً بيئياً ومناخياً غير مسبوق يتطلب تحركاً رقمياً ودولياً عاجلاً.
📊 أولاً: قطاع غزة.. كارثة بيئية ممتدة (أرقام وحقائق حتى 2026)
العدوان المستمر لم يدمر الحجر والبشر فقط، بل خلق كلفة مناخية مخفية ستدفع أجيال قادمة ثمنها:
البصمة الكربونية للعدوان: بلغت البصمة الكربونية الإجمالية الناتجة عن العدوان على قطاع غزة 33.2 مليون طن مكافئ (tCO_2e)، وهو ما يعادل كلفة انبعاثات 7.6 مليون سيارة بنزين على الطريق لمدة سنة كاملة، أو ما يعادل إجمالي امتصاص الكربون بواسطة 133 ألف كم من الغابات لمدة سنة.
إبادة القطاع الزراعي: تم تدمير %86 من إجمالي الأراضي الزراعية في قطاع غزة. وتتوزع نسب الدمار في المحافظات كالتالي:
شمال غزة: %94
غزة: %91
دير البلح: %84
خانيونس: %81
رفح: %79
أزمة المياه والصرف الصحي: تدمير واسع لشبكات الصرف الصحي والمياه أدى إلى تضرر %90 من البنية التحتية (تدمير 1,545 كم من الشبكات و47 محطة ضخ). وتسبب هذا التدمير في قفزة جنونية بأسعار مياه الشرب الموزعة عبر الصهاريج، حيث ارتفع سعر الـ 1000 لتر من 30 شيكل عام 2023 إلى 211 شيكل عام 2025.
أزمة النفايات والركام: تراكم أكثر من 330 ألف طن من النفايات المنزلية، و60 مليون طن من الركام نتيجة تدمير 710 آلاف وحدة سكنية وتدمير %90 من معدات البلديات.
⚠️ ثانياً: الضفة الغربية.. انتهاكات بيئية متصاعدة
ليست الضفة بمعزل عن الإبادة البيئية؛ حيث وثقت التقارير تصاعداً حاداً في الاعتداءات الإسرائيلية على النظم البيئية:
شهد عام 2025 تسجيل 685 انتهاكاً بيئياً (مقارنة بـ 535 انتهاكاً عام 2024).
حتى نهاية نيسان من العام الحالي 2026، تم تسجيل 310 انتهاكات بيئية جديدة.
شملت انتهاكات عام 2025: إتلاف 168 شجرة، وتدمير 158 أرضاً زراعية، وتدمير 57 بئر مياه، واستهداف 57 منشأة ثروة حيوانية، وتدمير 49 شبكة مياه وصرف صحي، بالإضافة إلى 126 حالة تراكم نفايات بفعل معيقات الاحتلال.
🌿 ثالثاً: الصمود الأخضر.. التحدي الفلسطيني
على الرغم من هذا الوضع الكارثي، يثبت الفلسطينيون أن العمل المناخي هو أداة صمود وحق في الحياة والتنمية. ويبرز التقرير نقاط ضوء ومؤشرات هامة تعزز المقاومة البيئية:
الطاقة المتجددة: ارتفعت قدرة الخلايا الشمسية في فلسطين لتصل إلى 400 ميغاواط بنهاية عام 2025، مقارنة بـ 300 ميغاواط في 2024.
الوعي الشبابي: تفعيل 851 نادياً بيئياً في مدارس الضفة الغربية خلال العام الدراسي 2025/2026 مقارنة بـ 591 نادياً سابقاً.
المؤسسات والتمويل الدولي: وجود 9 مؤسسات نشطة لدعم المبادرات البيئية والزراعية، إلى جانب اعتماد صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية للوصول إلى صندوق المناخ الأخضر، وانضمام فلسطين حديثاً إلى صندوق التكيف لبناء المرونة المناخية.
التشريعات: جاري العمل حالياً على إعداد مسودة قانون البيئة الجديد تحت مسمى "قانون البيئة في إطار التنمية المستدامة".
📢 نداء التحرك الرقمي
"إننا ندعو كافة المؤثرين، صناع المحتوى، والنشطاء البيئيين حول العالم، للاستعداد لإطلاق أكبر حملة رقمية مناصرة للبيئة الفلسطينية ابتداءً من يوم اليوم 5 يونيو وحتى 17 يونيو. أصواتنا هي السلاح لتعرية جريمة الإبادة البيئية ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المناخية الممنهجة. كونوا معنا."

04/06/2026
02/06/2026
26/05/2026
25/05/2026
25/05/2026