11/11/2022
المصورة مارسيلا جوليا اخذت ١٠ سنين حتى تلتقط صور ل٤٨ لون للقمر 🤍
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
Books are the legacies left by the geniuses to the generation that are not yet born.
الكتب هي تراث يتركه العباقرة كالهدايا للأجيال القادمة التي لم تولد بعد.
مبادئنا:
1-هل قرأت كتابا جيدا؟؟
من فضلك ضع رابطه هنا ليعم النفع.
2-هل تبحث عن كتاب ولم تجده هنا ؟؟
اكتب طلبك وسوف نبذل كل ما في وسعنا لإرضاءك.
تطلعاتنا:
بلدنا محتاجلنا .. ثقافتنا أهم حاجة عندنا.
هنقرأ .. هنعرف .. هنطور نفسنا .. هنطور بلدنا .
11/11/2022
المصورة مارسيلا جوليا اخذت ١٠ سنين حتى تلتقط صور ل٤٨ لون للقمر 🤍
11/11/2022
كانوا بيتدربوا على فنون السقسقة في الحرب 😄
11/11/2022
كنّا أكثر أوقات الغروب نتعرض إلى القرص من أنواع كثيرة من القوارص - كنّا نملك أسماء كثيرة لها - بعضها نسيتهُ الآن وبعضها ما زال عالقًا في الذاكرة كاسم امرأةٍ قَرَصتكْ. كانت أمي تحرق لنا "المطّال" (المخلفات الجافة للحيوانات) وبالطبع يمتلك جيراننا نفس التقنية وكذلك جيران جيرانهم فتتحول القرية إلى قطعة ضباب من دخان ساعة الغروب وحينها كنا نشعر بالراحة ونرقص نصف عرايا حول الجمر الباهت والزماد مثل رجلٍ مُكابر في الخمسين يرقص فوق جراحه.
وبعد أن يهرب البعوض وتنتهي حياة الدخان، كنّا ننام على السطح بعيونٍ مفتوحة خوف أن تلدغنا عقربة حامل أو حيّةٍ مُصابة بالأرق.
عند الصباح بعد أن نعود إلى الحياة بأعجوبة، كنّا نرى أبانا الذي أفطر باكرًا يُدخن سيجارة من لفِ يده، حاملاً مسحاته، ومتوجهاً إلى الحقل الذي أكرهه، بينما أُمنا تقف وسط بقراتها، تطعمها أولاً، ثمَّ تعود إلينا محمَّلةً بالبيض والحليب والخبز الحار، وكنّا لا نشبع. كنّا نأكل أكثر من صلاة أبينا وأكثر من خيباتِ أمنا وكنّا لا نشبع. كنا أطفال الحياة بحق.
الغريب انه لم يكن يخطر في بالنا أن نعيش في مكانٍ آخر ولم نطلب من أهلنا أن نرحل أو نهاجر، بالرغم من أن حياة القرية عبارة عن جرح احتياج يتكرَّر. في القرية أنت لا تملك شيئًا، وتحتاج إلى كل شيء.
وكبرتُ، وجدتني في التاسعة عشرة، متمردًا على كلّ شيء، لا يعجبني أبي، لا يعجبني إخوتي، لا تعجبني الطريق الزراعية المليئة بالشوك، لم أكمل قراءة القرآن بعد، ولم أسمع غير محاضرتين قديمتين للشيخ الوائلي، وأدركتُ حينها أن الناس لا يسيرون وفق ما يريدهُ الله، وأن هذهِ القرية ظالمة، ولا بدَّ لي من الهجرة إلى دولة يُعبد فيها الله، ويكون الحكم فيها له، والقرار بيده.
في مدينة المحمرة الإيرانية المهدمة، لم أرى الملائكة في الشوارع كما كنتُ اتخيَّل، ولم تكن تحت سيطرة الله، دخلتها في الليل وكانت تحت حكم رجل أعور مبتور الساق من قوات بدر يحمل كلاشنكوفًا ويرمي السماء باستهتار، كأنما يريد أن يقتل الله، كان يطوف بسيارته المصفحة في الشوارع ويجمع الشباب النازحين، الفارين من الجحيم ويزجُّ بهم خارج الحدود ليقاتلوا جيش النظام في ذلك الوقت بعد أن تضعضعت قواته في معركة عاصفة الصحراء.
نجوتُ منه بأعجوبة وقرَّرتُ الذهاب إلى عاصمة الله ـ طهران ـ ونجحتُ في الوصول، وحاولت قمع تمردي، كنتُ في أصدق حالاتي وأقوى لحظات أيماني واعتقادي، لكن الله لم يساعدني هناك ولم ينقذني من شكّي الهادر، وتعرضتُ لأبشع أنواع المعاملة وأخيرًا وجدتُ نفسي داخل السجن بتهمة معارضة الله.
السجن هو الوجه الحقيقي لأيِّ دولة، ووجه دولة الله كان أبشع وجهٍ رأيته. حمدتُ الله كثيرًا على المعرفة، ووعدتهُ أن أهاجر من دولته وبعد عدَّة محاولات فاشلة للعبور نحو الهند وباكستان والأمارات والكويت وجدتُ طريقاً يقودني إلى سوريا.
تمسكتْ بي وصاحتْ أين تتركني؟ فقال لها ابوها: "عندما يتعب الرجل؛ يموت. لا تحدثيه عن الحبّ. فقط احضنيه بقوة، وارخي يديكِ، واتركيه يرحل".
سوريا الأسد هي ذاتها عراق صدام حسين، فهربتُ إلى لبنان واختفيتُ بعيدًا عن أنظار الجيش السوري في أفقر بقعة في بيروت، وهناك وجدتُ الكلَّ يحارب الكلّ من غير أن يعرف السبب، فقررتُ الهجرة من لبنان وكان أمامي البحرُ وعيونُ زوجتي الصغيرة والخوف من الغرق، وبنفس الأعجوبة التي كانت تبقينا على قيد الحياة مررتُ من أمام مبنى للأمم المتحدة للاجئين وصادف أن قبلوا طلبي واخبروني أن الدنمارك مستعدةٌ لإعادة توطيني وهكذا كان.
وجدتُ نفسي في بلد لا أعرفه، لغة لا أفهمها، نمط حياة غريب، لون أسمر غريب مثل الخال في بياض المكان، أنت مختلف، في الشارع، في الباص، في السينما، في بيتكَ، أنت مختلف.
أبهرتني أوربا في كل شيء، بدءً من تواليت السوبرماركت وحتى الجامعة، لكن مع الوقت، مع الهدوء، مع امتلاء ثلاجتك، مع تساقط أسنانك، وضعف بصرك، وتقوس ظهرك، مع وفاة أمك ومن قبلها أبيك، مع كل الوجوه التي لا تعرفها في الصور التي تبعث بها أختك، تكتشف أنك يمكن أن تشعر بالشبع بأقل من رغيف، ويمكن أن تجد الله في ليلة بعوض، وتدرك أنه كان من الممكن أن تجد نفسك قبل أن تفقدها نهائيًّا في زحمة الهويات والبلدان والثقافات.
في هذا العُمر، في كلّ صباح، أفكر بالهجرة من جديد لأبدأ حياةً جديدة ربما تكون أكثر اتزانًا من الحياة التي عشتها.
أنا لستُ ضد الهجرة لكني الحق أقول لكم: الهجرة إدمان كالدخان والكحول والمخدرات والصلاة، لن تجد الراحة ما دمتَ مهاجرًا ولن تجدها عندما تعود، تمامًا كالمُدخِّن الذي يقلع عن التدخين ويُدمن الحشيشة. إن أفضل شيء لمكافحة الهجرة هي ألّا تهاجر من الأساس، لأنك ستعتاد الهجرة، حتى يأتي ذلك اليوم الذي ترغب بشدة من أن تهاجر نهائّيًّا من هذهِ الحياة وتحاول ذلك بكلِّ جدٍّ وعزيمة ومثابرة، لأنهُ لم يبقَ من عمرك، الذي ضاع في المنافي، وقتًا آخر لهجرة ثانية.
….
الصورة سنة ١٩٩٠
11/11/2022
10/11/2022
#غرفة٢٠٧ 😄
08/11/2022
الناس اخيرا بقت تفكر كده قبل ما تاخد قرار وتركب الهوا بسبب تريند ايا كان
06/11/2022
المثقفون: لماذا لا يقرأ المصريون الكتب في المواصلات؟!
المصريون في المواصلات: