18/09/2025
ياجماعه بجد الاوضاع السياسيه بقت مستفزه لان فى فئات من اجناس مختلفه ومن جماعة الخرفان كل مهمتهم ان يقللو من دوله عظيمه وكبيره زى مصر وكل شغلهم الشاغل انهم يسقطوها بمنشوراتهم الكاذبه عشان يخدعو فئه معينه من الشباب المتحمس بحجه تجويع غزه وان مصر رافضه دخول المساعدات لاهلينا فى غزه وان الرئيس السيسى باع مصر او بيبيع مصر وكل مهمتهم يوقعو الدوله بنشر الفتن والاخبار الكاذبه وانهم بيزيفو الحقائق وبيخدعو الناس بتقديم تسجيلات او قرارات غير حقيقه مستخدمين فيها خاصية الذكتء الاصطناعى لتشويه صوره الزعيم واللى بعتبره من اقوى الشخصيات اللى جت مصر والمؤثره فى العالم
وده يخلينا نسأل نفسنا سؤال ونحاول نشوف ابعاده
لماذا تكاثرت قنوات الإخوان الإعلامية فجأة؟
خلال أشهر قليلة فقط، قفز عدد القنوات والمواقع التابعة للإخوان على شبكات التواصل إلى أكثر من 5 آلاف قناة وصفحة! كلها تكرر نفس الاسطوانة:
"السيسي باع مصر"
"السيسي صهيوني"
"باع سيناء"
"باع النيل"
"جوع الشعب"
"خان غزة"
بل حتى الحوادث المرورية والغلاء وأزمات العالم كلها صارت عندهم بسبب "السيسي"!
هذه ليست مصادفة ولا عفوية، بل حملة منظمة هدفها الأساسي: ضرب الثقة بين الشعب والجيش، تمهيدًا للفوضى.
ولاحظوا التوقيت: هذه الحملة تتزامن بالضبط مع تصريحات قادة الاحتلال، ومنهم:
نتنياهو قال: "لا يوجد أمل في إقناع المصريين بذلك، وفرص تطبيق هذا الاقتراح منخفضة جدًا" (يقصد تهجير الفلسطينيين عبر مصر).
وزيرتهم جيلاء جملئيل صرحت: "يجب أن نقنع المصريين بأن سكان غزة سينتقلون عبر مصر على الأقل، فهي دولة موقعة على اتفاقية دولية للاجئين".
معنى ذلك أن هناك مشروعًا خارجيًا واضحًا:
1. الضغط على مصر لتقبل بتهجير الفلسطينيين إلى سيناء.
2. التشكيك في الجيش والرئاسة حتى يُفقد الشعب ثقته بمؤسساته.
3. فتح ثغرة داخلية تجعل تنفيذ "الوطن البديل" ممكنًا.
إذًا:
الإخوان لا يتحركون وحدهم… بل يتحركون كذراع إعلامي يخدم المشروع الصهيوني نفسه.
كلما فشل نتنياهو في جر مصر لمخططه، ارتفع ضجيج قنوات الإخوان بشعارات "يسقط حكم العسكر".
الرسالة للشعب المصري:
لا تنخدعوا بالحملات الممولة، ولا تنسوا أن استقرار مصر هو السد الأخير في وجه التهجير ومخططات "الوطن البديل".
كل كلمة تشويه ضد الجيش هي رصاصة تُطلق لصالح نتنياهو… وكل وعي وصمود منكم هو انتصار على المشروع كله.
مصر باقية، وجيشها هو السند، والشعب هو الحامي.

18/09/2025
21/08/2025