20/04/2020
حارس القبر يشك فى ظهور النور المقدس :
في عيد الفصح عام 1980سجّل الكاهن القبرصي سافاس أشيليوس في كتاب رأيت النور المقدس في تلك السنة عن الأب ميتروفانيس الذي يبلغ من العمر ثمانين عاما ، وكان أنذاك يبلغ 56 سنة عندما كان حارس للقبَّر المقدّس.
سعى الأب ميتروفانيس لفترة طويلة وأثناء تنظيفه سقف قبة القبر اكتشف استراحة صغيرة حيث تناسب بالكاد جسد رجل وكان هو المكان الوحيد للاختباء من أجل مراقبة وصول النور المقدس.
بقي صامتا لمدة 12 ساعة. معه كان لديه القليل من الماء وعدسة صغيرة ، والتي استخدمها في الساعة 11 صباحا عندما تم إغلاق المقبرة بشمع النحل وترك وحده في الظلام.
بعد ساعة تم إغلاق باب القبر وفي الوقت المرتقب دخل البطريرك اليوناني.
فوصف ما حدث بعد دخول البطريرك ، تمامًا كما أخبرهم.
انحنى البطرك في الغرفة في تلك اللحظة بالذات كنت بحالة قلق واثارة وصمت رهيب حتى أنني كنت أسمع أنفاسي فسمعت فجأة صافرة خفيفة.
بدا وكأنه ريح دقيقة من الرياح. وعلى الفور رأيت منظرًا لا ينسى ، ضوءًا يملأ المساحة المقدسة الكاملة للقبر المقدس ....
قلقت من ذلك الضوء الأزرق الفاتح ، الذي من خلاله رأيت بوضوح وجه البطريرك الذي كان يتصبب عرقا.... وعلى الفور بدأ الضوء يتحول إلى ضوء أبيض بالكامل كتجلي المسيح. ثم تحول ذلك الضوء الأبيض بالكامل إلى كرة خفيفة كالشمس ، التي ظلت غير ثابتة على رأس البطريرك. ثم رأيت البطريرك يحمل أكوام 33 شمعة. وعندما رفع يديه ببطء أضاءت الغرفة المقدسة وشموعه تلقائياً. في تلك اللحظة كانت عيناي مملوءتان بالدموع وجسدي مليء بالدم "
الأب ميتروفانيس حارس كنيسة القيامة
19/11/2017
أبي الأسقف ليتك تظل أسقفاً
Oliverكتبها
أبي الأسقف المبارك، أقبل يديك .فقط لتسمعني وتنتبه إلي هذه الكلمات، فنيافتك لا تدري من هو كاتبها، لعله صوت الله، أو لعله صوت من الشعب، أو لعله صوت الأباء الأوائل.
أنا لا أشك في أن الرب إختارك لتكون أسقفاً ما دمت قد صرت بالفعل أسقفاً أو مطراناً، لست أنا هنا لأشكك في أبوتك. ولا لأقلل من قدر قامتك التي رفعك إليها الروح القدس الذي أفرزك. بل لأتشرف بالحديث إلي شخصك المحبوب ممثل المسيح.
لست ضدك. ولا تكن ضدي.
إعطني أذانك كما أعطاها دواود النبي لأبيجايل. إسمعني كما سمع سليمان الحكيم مدْحَه من ملكة التيمن. ترفق وكن صبوراً علي كلماتي فهي لينة رقيقة تعرف قدرك ولا تخشي سلطانك لأنني واثق أن سلطانك مغموس في المحبة.
ماذا تريد لتسمعني؟ ؟؟ أنا بالفعل أوقرك لأنك مسيح الرب حتي ولو لم ألتقيك يوماً في العمر.
ماذا يجعلك أنت البهي تستمع لصوت مجهول يأتي من أعماق الدنيا ليفيق فيك رغبة أتت في غير محلها. وش**ة راجت في غير ساحتها. قل لي كيف تسمعني وأنا أستجب. فلا أنا ملك مثلك. ولا أنا أرغب أن أكون معلماً مثلك. أنا صوت كالطفل يصرخ لأبيه أن يسمعه.
هل تقاتلك ش**ة المنصب يا أبي الأسقف المبارك؟؟؟. هل الرتبة تتحكم في شأنك ؟ أم تشبع حاجة خفية في الذات. أخشي يا أبي أن نقلد العدو بدلاً من المسيح. فنيافتكم تعلم أن العدو لم يقنع بكرسيه وأراد أن يرفعه فوق كراسي العلي ليصير مثل القدير. فلا صار مثل العلي ولا صار قديراً فيما بعد بل إنهدت قوته ونزل إلي أسافل الجب. وناح عليه القائل كيف سقطت يا زهرة الصبح؟
سيدي الأسقف المبارك، كيف أقترب إلي أذنك وأهمس. كيف أوصل لك رسالة قائلاً مكرراً صوت الرب: تكفيك نعمتي. قل يا سيدي معه تكفيني أسقفيتي لست اشتهي أمجادا من الأرض بل أطلب السمائية و أرعى الرعية متشرفاً بها.
سيدي الأسقف المبارك أنت راهب جليل. وقد حكيت لنا مراراً عن مؤسس الرهبنة الذي إقتادك لهذا الزي الملائكي. وبقي هو لا يحمل حتي كهنوتاً. خمسة من الآباء البطاركة تتلمذوا عند قدمي رجل لا يحمل الكهنوت. آخرهم الرجل الذي قاد نيقية و شرع قانونها المضيء للعالممن قبل أن ينال الأسقفية. كن هناك مع الصف الأخير. نحتاجك حيث يوجد الذين لا ش**ة عندهم في الأضواء. نحتاجك حيث يوجد المتواضعون وحيث ينزل الأعزاء عن كراسيهم.
نحتاجك سيدي الأسقف هناك في الموضع الذي هرب منه العارفون من المجد فسعي المجد خلفهم وأرشد الناس عنهم.
نحتاجك صوتاً صارخ بالحق لا بالشكوى حيث تنطق كلمة فترتعد الملوك منه كما المعمدان
ليتك بولس الرسول الذي أتي آخراً. وحسب نفسه كالسقط. متضع مثله. تبعد عن نفسك العناد فعناد الأساقفة مكتوب عليهم كقلم من حديد كقلمٍ من رصاص.
غريب الأسقف الذى صار فجأة متفرغاً ويشكو البطالة و الأرواح حوله تخور و هو لا يبال؟غريب الأسقف الذى لا ينذر شعبه بدموع و توسلات.غريب الأسقف الذى يحتقر الأصاغر و هو لأجلهم قد صار في البهاء؟
إسهروا عنا فالنهار لا يكف للعمل .هناك خراف مخطوفة وأخري شاردة.و الأبناء الضالين فى كورتهم البعيدة ؟ أجل الإحتفالات حتي يعودوا.أترك الأضواء حتي يتوب الشعب.إنكسر قدام مذبحك و أترك عصاك فالظهر قد إنحني و يحتاج عكازك.
أبي البار… أنا لست متجاسراً لكنني أحب الحق أكثر مما أحبك. ولا أخشي سلطان لم أسيء إليه. فإسمعني جيداً. عندي لك كلام آخر.
لا تنافس أخيك أنظر الطيور لا تتنافس ما دام في أفواه كل منها حَبة صغيرة.بل أقول لك أنظر الثعالب فهي لا تتنازع ما دام فم كل منها ممتلئ بالطعام.فليمتلأ قلبكم بتواضع المسيح لنفتخر بكم أعلي من الكواكب..
النار تسأل المزيد والبحر لا يمتلئ وقلب المتواضع يملك الكون ومن فيه. فإن وجدت فيك ميل إلي المزيد فهو نذير حرمان من السلام وجوع عن العمق وكسر في الإنسان الداخلي تتسرب منه نعم الروح المعزي.
و عندي لك قول آخر…تسألني من أنت وأنا أيضاً في أبوتك أسألك من أنت ؟ ألست ميتاً عن العالم كراهب؟ أسألك وهل الميت يتحوط للمناصب و يسع للمكاسب؟ تقول لي أنهم الذين زكوك وأنك لم تطلب ولم تسع …. هذا جميل أبي القديس. يعوزك شيئاً واحداً الآنأن تنغمس في محبة الخلاص لنفسك و لشعبك..
عندي أيضاً كلام آخر فأنا تشجعت من سعة صدرك وطيب أبوتك وصبرك علي إبن تجرأ لينبهك لئلا يصطادك الفخ.
أبي الأسقف… ستصير أعظم من ملوك الدنيا بصمت اللسان وصلاة القلب. ستكون أبهي من كل المناصب بدموعك وتوسلاتك من أجل قطيعك. و ستتلألأ كالكواكب حين تسهر معها الليل تحرس خرافك وتبذل نفسك عنها و تعيش أقصي أبعاد الحب.
أبي المبارك… هذه ليست رسالة لك فأنت معلم بهي. بل فقط هي صرخة ضاق بها ضميري فصرختها. محاسباً بحذر من الإنزلاق إلي ما لا يرض المسيح أو يغضبك. لي ساحة أعلن فيها رأي تعلمته من الإنجيل و القديسين وأنا عارف أن الكتابة تُكتب مرة وتُقرأ آلاف المرات ومع كل مرة نحمل تبعاتها. لكنني آثرت أن أشاركك بمحبتي. ألست أبي وأنا إبنك. فقلت لأتحاجج مع أبي فهو يسمعنى
خاطبتكم بواجب البنوة و حق الأبوة فإن رأيتني أسأت فإصفح. و لو لم أسيء فهذا فضل المسيح وفضل محبتكم أيضاً.
08/05/2017
ما أجمل ما قاله عنه البابا شنودة الثالث في مقدمة كتابه مار مرقس:
أننا مديونين لهذا الرجل بإيماننا
25/03/2017
عظة رائعة للمتنيح البابا شنودة الثالث عام 1976
قد علمت انك تستطيع كل شئ من العظات النادره للبابا شنوده
احلي عظات البابا شنوده المعزيه اسمعوها مش هتندموا
30/09/2016
نعم يا رب لقد كثر الذين يحزنوننى .. و لكن يقيناً أنت يا رب لست منهم ، لأنك أنت عزائى و خلاصى .
( البابا شنودة الثالث )
22/09/2016
"بينما يتجادل اللاهوتيون في الأمور اللاهوتية، يتسلل البسطاء إلى ملكوت السموات".
كتاب خبرات في الحياة للبابا شنودة الثالث
06/09/2016
عرض كلام القلم عن حياه قداسة البابا شنوده الثالث
للتواصل https://www.facebook.com/fouad.fawky ++++++++++++++++++++++++++++++++ لطلب العرض على CD بجوده HD : من خدام الميديا بكنيسه الشهيد ابادير واخته إيرينى ...
07/04/2016
مجرد شعورك أن الله ليس معك فى الشدة ، هو شدة أعمق من كل ما يُضايقك. لذلك فإن الله يُقيم توازناً بين الشدة التى فى الخارج ، و السلام الذى يُعطيك إياه بمعونته أو بوعوده .
17/03/2016
زي اللحظات دي من 4 سنين
وبعد ما الساعه عدت 5 وربع بثواني
كان الخبر الحزين لينا كلنا علي الارض
الخبر اللي فرح كل السمائيين ...
استراح الاب الحنون واسلم روحه الطاهره للاب السماوي
رحل الابن اليتيم الذي صار ابا حنونا للبشرية كلها
رحل المعلم المسكوني الذي ملأ العالم بفكره وكتاباته النافعة
رحل الظابط المخلص الذي ظل يحارب من اجل وحدة الوطن وسلامته
رحل الراهب المتوحد الذي لم ينسي يوما مغارته ورهبنته
رحل الاسقف العلامة اول اسقف للتعليم والذي لم يتوقف عن تعليم شعبه حتي النفس الاخير
رحل خليفة مارمرقس والذي استحق ان يكون الاسد المرقسي
رحل الاب واستراح في الرب من عناء الجسد البشري ليتمتع بالنعيم الابدي في المدينة السمائية وينعم بما اشتهاه طوال حياته بخدمة رب البيت بعدما قضي حياته في خدمة بيت الرب
اخيرا رحل ابونا لنكسب شفيعا لنا في الوطن السماوي
اذكرنا يا ابونا وصلي من اجلنا