17/03/2026
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from المفكر الشيخ حسين جلوب الساعدي, Library, العراق/ميسان, Amarah.
المفكر الشيخ حسين جلوب الساعدي (رحمه الله)
مفكر اسلامي ومحقق وكاتب ولد في ميسان عام 1967 وقدم أسهامات علمية بارزة من خلال مؤلفاته وبحوثه في الفكر الاسلامي والثقافي وعلم الرجال والتحقيق والدراسات السياسية والاستراتيجية.
وأسس مؤسسة الهدى للدراسات في ميسان
17/03/2026
12/03/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ﴾
، سورة البقرة: 154
ببالغ الغضب والاستنكار، ندين بشدة الاعتداء الصهي..وني-الأم.،ريكي الغادر الذي استهدف مواقع الح.شد الشع.بي المقدس، ولا سيما الاعتداء الأخير الذي طال أحد مقرات لواء 19 في قاطع عكاشات، والذي أسفر عن ارتقاء ثلة من أبطال الحشد شهداء وهم يؤدون واجبهم المقدس في الدفاع عن أرض العراق وكرامته.
إن هذا العدوان الآثم لا يُعد اعتداءً على الح.شد الشع.بي فحسب، بل هو اعتداءٌ صارخ على سيادة العراق وكرامة دولته، لأن الح،،شد الشع،،بي جزءٌ أصيل من المنظومة الأمنية العراقية ويرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة. وعليه فإن استهدافه هو استهداف مباشر للدولة العراقية ومؤسساتها.
ومن هنا، فإننا نطالب الحكومة العراقية باتخاذ موقف واضح وصريح إزاء هذا العدوان، وعدم الوقوف موقف المتفرج أو مكتوف الأيدي، بل التحرك الجاد لإدانة هذه الجريمة والدفاع عن سيادة العراق ودماء أبنائه الأبرار.
كما نجدد باسم العراقيين الشرفاء والغيورين على دينهم ووطنهم موقفنا الثابت في دعم ومساندة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، مؤكدين أن هذه المواجهة إنما هي معركة الحق في وجه الباطل، ومعركة الدفاع عن الإسلام والمسلمين، وعن خط المقاومة الذي بات مستهدفاً بوضوح، ولا سيما بعد تكرار الاعتداءات على فصائل المقاومة وتجاهل السيادة العراقية بشكل سافر.
وفي الختام، نتقدم بأحرّ التعازي إلى عوائل شهدائنا الأبطال، ونسأل الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يحشرهم مع الإمام الحسين (عليه السلام) وأنصار الحسين، وأن يجعل دماءهم الطاهرة مشعلاً للكرامة والصمود في وجه الظلم والطغيان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
ادارة الصفحة
الجمعة 13/3/2026
01/03/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
بقلوبٍ مفجوعةٍ يعتصرها الألم، وبأرواحٍ مؤمنةٍ مطمئنةٍ إلى وعد الله، نتقدّم بأسمى آيات العزاء وصادق المواساة إلى مقام الامام صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه الشريف)، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، وإلى المراجع العظام والعلماء الأعلام، في المصاب العظيم والفقد الجلل بأستشهاد القائد العظيم المجاهد سماحة ولي امر المسلمين السيد علي خامنئي (قدست نفسه الزكية).
لقد ارتقى شهيدًا عزيزًا كما عاش عزيزًا، شامخًا ، بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالجهاد والصبر والثبات، أدى فيها الأمانة كاملةً غير منقوصة، وحمل لواء الإسلام بيدٍ لا تعرف الوهن، وقلبٍ لا يعرف التراجع، فكان بحقٍّ نعم القائد والمدافع والمجاهد، الذي أعاد للأمة هيبتها، وصدع بكلمة الحق في وجه الطغيان، وواجه قوى الاستكبار والعالم بثبات المؤمنين ويقين الصالحين.
لقد كان امتدادًا لنهج جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وسار على خطى سيد الشهداء الحسين بن علي في تضحيته وثباته، فلم يبدّل ولم يغيّر، ومضى على بصيرةٍ حتى نال ما كان يتمناه من لقاء الله في شهرٍ عظيمٍ مبارك، فختم حياته بخاتمة المجاهدين الصادقين المؤمنين
وإننا إذ نودّعه جسدًا، فإن فكره ونهجه ومدرسته باقيةٌ في الأمة، حيّةٌ في ضمائر الأحرار، راسخةٌ في وجدان المستضعفين. فالأمة التي صنعت قائدًا بهذه العظمة، وربّت رجالًا بهذه الروحية، لا يمكن أن تسقط، ولا أن تنكسر، ولا أن تنتهي مسيرتها، بل ستزداد قوةً وصلابةً وإيمانًا بأن درب المقاومة الاسلامية هو درب الكرامة والعزة.
نسأل الله تعالى أن يتقبّله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأن يربط على قلوب المؤمنين، ويجعل هذا المصاب منطلقًا لمزيدٍ من الوحدة والثبات والنصر، وأن يُذلّ أعداء الدين ويخذل الكفر والكافرين
إنا لله وإنا إليه راجعون
17/02/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
بقلوبٍ يعتصرها الألم، ونفوسٍ يملؤها الحزن والأسى، تلقّينا نبأ رحيل العلّامة الداعية المجاهد السيد علي ال علي خان المدني، ذلك العلم الشامخ، والسيد الفاضل، والمربي الجليل، الذي أفنى عمره في خدمة الدين والدعوة إلى الله، ثابتًا على الحق، صابرًا محتسبًا، مجاهدًا بالكلمة والموقف.
لقد كان – رحمه الله – منارات هدى، ومثالًا للعابد الزاهد، وبقية سيفٍ في زمنٍ قلّ فيه الثبات، مؤمنًا طيبًا نقي السريرة، حاضرًا في ميادين التربية والتوجيه، ومؤثرًا في أجيالٍ نهلت من علمه وأخلاقه.
وكان – رحمه الله – من أساتذة المفكر الشيخ حسين جلوب الساعدي، فامتد أثره في الفكر والسلوك، وشهدت سيرته على عمق بصيرته وصدق منهجه، فخرّج رجالًا، وغرس قيَمًا، وترك بصمةً لا تُمحى في نفوس تلامذته ومحبيه.
إن رحيله خسارة جسيمة، وثلمةٌ كبيرة في صفوف الدعوة والعلم، غير أن عزاءنا أنه خلّف سيرةً عطرة، وأثرًا مباركًا، وعلمًا نافعًا بإذن الله تعالى.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يُنزله منازل الصدّيقين والشهداء والصالحين، وأن يجعل ما قدّم في موازين حسناته، وأن يُلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
ادارة الصفحة
من الأرشيف
عام 2009
المفكر الإسلامي الشيخ حسين جلوب الساعدي (رحمه الله)
في مؤتمر جمع به اكثر الشخصيات السياسية في محافظة ميسان
وبه يتحدّث عن الصفات التي يجب أن تتحلّى بها الشخصية السياسية الإسلامية والوطنية الناجحة
من الأرشيف | عام 2005
مقطع للمفكّر الإسلامي الشيخ حسين جلوب الساعدي (رحمه الله)، بعد سقوط النظام الدكتاتوري، حين كان عضوًا في الجمعية الوطنية العراقية. عن محافظة ميسان
يستذكر الشيخ في هذا المقطع بعضًا من جرائم النظام البائد، وما خلّفه من دمارٍ عميق في العراق
شهادة تاريخية تُجسّد موقفًا صادقًا، وتُسهم في حفظ الذاكرة الوطنية، كي لا تُنسى الجرائم، ولا يُعاد إنتاج الطغيان، وتبقى الحقيقة حاضرة في وجدان الأجيال
10/12/2025
نبارك لأبناء الأمّة الإسلامية جمعاء، ولـ المرجعية الدينية العليا التي صدحت بفتوى الجهاد الكفائي فكانت صمّام الأمان وحصن العراق المنيع، ولأبطال الح.شد الشعبي و الجيش العراقي و قوات الشرطة وكلّ من ساهم وشارك في صناعة هذا الانتصار التاريخي ضد عص.ابات داع.ش التكفيري
نحيّي أرواح الشهداء الأبرار الذين قدّموا أنفسهم قرابين للدين والوطن ، ونسجوا بدمائهم طريق الخلاص من براثن الإرهاب. ونستذكر بكل وفاء قادة النصر الذين قادوا المعركة بإيمان وعقيدة وإخلاص، فسطّروا بصلابتهم وقيادتهم
صفحة مشرقة في تاريخ العراق.
وفي مثل هذا اليوم، لا ننسى أن نستحضر ذكرى المفكّر الإسلامي الشيخ المجاهد حسين جلوب الساعدي (أبو مسلم الساعدي) الذي كان يحتفل في مؤسسة الهدى للدراسات الاستراتيجية بعيد النصر، محتفيًا بتضحيات المجاهدين ومبشّرًا بعراقٍ آمنٍ كريم.
رحم الله شهداء العراق، وحفظ الله وطننا، وجعل النصر دائمًا حليف المدافعين عن الحقّ
ادارة الصفحة
العراق - ميسان
١٨ جمادي الاخرة ١٤٤٧
من الأرشيف
مقتطفات من البرنامج الذي أطلقه المفكر الشيخ حسين جلوب أبو مسلم الساعدي (رحمه الله) خلال عمله مديرًا عامًا لحقوق الإنسان في هي.ئة الح..شد الشع..بي، والهادف إلى توثيق انتهاكات النظام الدكتاتوري وجرائم حزب البعث ضد الشعب العراقي.
قدّم الشيخ الساعدي عبر هذا البرنامج ورشًا وندوات في مختلف المحافظات، وأصدر كتيّبًا توثيقيًا جمع فيه أبرز جرائم النظام البائد، حفاظًا على ذاكرة الوطن ومنعًا لطمس الحقائق
من الأرشيف
مقتطف موجز للمفكر الشيخ الساعدي رحمه الله، يروي فيه باختصار سبب خروجه إلى الجمهورية الإسلامية إيران ، وكيف رافقته نواة مكتبة الهدى منذ شبابه في الهجرة والعودة، لتنمو على يده وتتحول إلى صرح معرفي كبير خدم طلاب العلم والمثقفين والمفكرين في محافظة ميسان