25/06/2024
: «من كنت مولاه فإن هذا مولاه».
متباركين عيد الله الاكبر 💛
مكتب لخدمتها ناسنا وأهلنا
25/06/2024
: «من كنت مولاه فإن هذا مولاه».
متباركين عيد الله الاكبر 💛
افلح من صل على محمد وال محمد
17/02/2023
نرفع اسمى آيات الحزن والمواساة لبقية الله في أرضه وحجته على عباده صاحب العصروالزمان أرواحنا فداه وعجل الله تعالى فرجه الشريف. بذكرى استشهاد جده الامام موسى الكاظم (ع) وعظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّأَهْلِ بَيْتِهِ ، وَصَلِّ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَصِيِّ الأبْرَارِ
22/09/2022
يدعوا الإخوة المتقدمين لرواتب الرعاية الاجتماعية حيث تم الإعلان عن أسماء الوجبة الثامنة وعلى من يظهر اسمه يرجى مراجعة مديرية العمل والشؤون الاجتماعية في بابل
3000 عائلة مبارك لكم جميعًا
مكتب الطليعة
حمل على اكتافه صور الشهاده ومن اخذتهم المنايا بين يديه فاصبح بعد عام في ركابهم فللشهادة رجال صدقو ما عاهدو الله و للجنة قلوب احبت الله بصدق واخلاص
الشهيد الحي في قلوبنا
الاخ رائد عبد القيوم
تعمى العيون عليك يا ابا رهف
25/08/2022
علئ الاسماء المدرجة في القوائم ادناه مراجعة اللجنة العليا للحماية الاجتماعية في بابل خلال مده شهر من 9/1 /2022 ونهايه 10/1 /2022 لانجاز معاملت الاعتراض ويسقط حق المطالبه بالاعتراض بعد المده المحدده
15/08/2022
31/07/2022
الاخوة الاعزاء
ونحن نستذكر ايام ثورة الحسين الخالدة ونستلهم منها دورس العزة والاباء وقول الحق وعدم السكوت والركون للظلم
نعيش ازمة خانقة قد تؤدي الى فقدان شيعة امير المؤمنين عليه السلام اهم منجز ومكتسب تحقق في زمن الغيبة وهو حكم الاكثرية
نعم لم يتحقق الكثير لنا من هذا الحكم وهناك تقصير ولكن بقاءه وتصحيحه يقينا افضل من فقدانه وعودة حالة القهر والظلم والتعسف بحق اتباع اهل البيت عليهم السلام.
نعم نخشى التصادم واراقة الدماء الشيعية لانها عزيزة على الله وعلينا ولكن السكوت معناها انطباق قول امير المؤمنين عليه السلام مامعناه (( يتوهم اهل الباطل انهم على حق لان اهل الحق سكتوا عن حقهم ))
لذلك اخوتي الاكارم
لابد من قول الحق بشكل منضبط بعيد عن التصادم لاسامح الله وان نسمع صوتنا للاخرين ان ما يجري مرفوض تماما من قبلنا
لذلك لا تقصروا في توضيح هذا الشي الى تنظيماتنا وكل الجماهير وتحشيد الناس لحضور تظاهرة يوم غدا الساعة الخامسة.
والله ناصر المؤمنين
"اخوكم عدنان فيحان الدليمي"