Embassy of Ukraine in Iraq / Посольство України в Іраку

Embassy of Ukraine in Iraq / Посольство України в Іраку

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Embassy of Ukraine in Iraq / Посольство України в Іраку, Consulate & Embassy, м. Багдад, округ Аль-Мансур 609, вУлица 1, буд. 50, Baghdad.

06/06/2026

Увага! Спрощено процедуру оформлення документів для українців, які перебувають на тимчасово окупованій території України

Уряд України за ініціативи МЗС запускає річний експериментальний проєкт, який значно полегшить повернення наших громадян з тимчасово окупованої на підконтрольну Україні територію.

Для кого це рішення?
Для громадян України, які народилися після 24 серпня 1991 року на тимчасово окупованій території.

Що це дає?
Можливість отримати посвідчення особи на повернення в Україну. Цей документ дозволяє легально в’їхати в Україну через треті країни для подальшого оформлення паспорта громадянина України (ID-картки) або закордонного паспорта.

Як це працюватиме?
✅ Спрощено процес оформлення:
- якщо інформація про особу відсутня в державних реєстрах, встановлення особи може здійснюватися на підставі свідчень дієздатного члена сім’ї — громадянина України;
- звернення від дітей до 16 років подають батьки або законні представники.
✅ Впроваджено дистанційну процедуру встановлення особи - свідчення можна надати, зокрема, через відеозв’язок.
✅ Безоплатність - послуга оформлення посвідчення є безоплатною.

Де можна оформити такий документ?
До експериментального проєкту залучені закордонні дипломатичні установи України в таких країнах:
📍 Посольство України в Республіці Білорусь
📍 Посольство України в Грузії
📍 Посольство України в Республіці Вірменія
📍 Посольство України в Республіці Казахстан
📍 Посольство України в Турецькій Республіці
📍 Генеральне консульство України в Анталії
📍 Генеральне консульство України в Стамбулі

Дякуємо Кабінет Міністрів України за підтримку цього важливого кроку, який надасть нашим консулам необхідний інструментарій, щоб громадяни України мали реальну можливість повернутися додому.

Детальну інформацію щодо процедури подання документів ви зможете знайти на офіційних сайтах зазначених посольств та консульств після набуття чинності постановою Кабінету Міністрів України (через 30 днів з дня її опублікування).

06/06/2026

As Ukraine marks Journalists’ Day today, we underscore the vital mission of telling the truth about Russia’s war against Ukraine, documenting the crimes of the aggressor state, and sharing the realities faced by the Ukrainian people with the world.

This mission is not easy and is often carried out under extremely dangerous conditions. We are grateful to all journalists who continue their work despite the serious risks, helping ensure that facts prevail over propaganda and that the truth is heard.

Since the start of Russia’s full-scale invasion, at least 149 media professionals have been killed, including 21 while carrying out their journalistic duties. Around 30 Ukrainian journalists and media workers remain in Russian captivity.

Eternal memory to all those who lost their lives due to Russia’s aggression. Ukraine works every day to secure the release of every media employee from Russia’s brutal captivity.

06/06/2026

قبل ثلاث سنوات، في 6 يونيو 2023، دمّرت روسيا سد كاخوفكا في مقاطعة خيرسون الأوكرانية. وقد أدى هذا العمل الإرهابي إلى فقدان 14 مليار متر مكعب من المياه العذبة، متسبباً بعواقب وخيمة – من الخسائر البشرية والتأثيرات المناخية إلى الأضرار الزراعية والصناعية.
غطّت الفيضانات الهائلة ما لا يقل عن 600 كيلومتر مربع من الأراضي، وغمرت المياه نحو 80 تجمعاً سكانياً. وقُتل ما لا يقل عن 32 شخصاً، إلا أن العدد الحقيقي للضحايا لا يزال مجهولاً بسبب استمرار الاحتلال الروسي المؤقت لأجزاء من الأراضي الأوكرانية.
وفي جنوب أوكرانيا، تسببت الكارثة بأزمة مياه حرمت 1.6 مليون شخص من الوصول إلى المياه. كما تضرر القطاع الزراعي بشكل كبير. ووفقاً لوزارة السياسة الزراعية والأغذية الأوكرانية، دُمّر ما مجموعه 31 نظاماً للري، ما شكّل تهديداً للأمن الغذائي. ونتيجة لذلك، خسر المزارعون في مقاطعة خيرسون وحدها آلاف الهكتارات من المحاصيل خلال صيف عام 2025.
❗️ وتبلغ القيمة الإجمالية للأضرار الناجمة عن تفجير سد كاخوفكا نحو 14 مليار دولار، وفقاً لوزارة حماية البيئة والموارد الطبيعية الأوكرانية. وستحتاج أوكرانيا إلى وقت طويل للتعافي من جريمة الحرب التي ارتكبتها روسيا عمداً. ولا يملك العالم حق النسيان – بل يجب عليه العمل على تحقيق العدالة ومحاسبة الدولة المعتدية.

06/06/2026

تُحيي أوكرانيا اليوم يوم الصحفي. ولولا الصحفيون الذين يواصلون أداء عملهم رغم المخاطر، لكان العالم يعرف أقل بكثير عن الحرب الروسية العدوانية.
لقد وصلت إلى الجمهور حول العالم العديد من الصور والقصص والحقائق التي شكّلت فهم العالم للغزو الروسي بفضل وجود الصحفيين في الميدان لتوثيقها. وقد أُصيب بعضهم أثناء التغطية، فيما فقد آخرون حياتهم.
اليوم، نتوجه بالشكر إلى كل من يجعل هذا العمل ممكناً: المراسلين، والمصورين الصحفيين، ومصوري الفيديو، والمحررين، والمنتجين، والمساعدين الميدانيين، وغرف الأخبار المحلية، وفرق الصحافة الاستقصائية في مختلف أنحاء أوكرانيا.
شكراً لكم لأنكم تساعدون العالم على أن يرى.

Photos from Embassy of Ukraine in Iraq / Посольство України в Іраку's post 05/06/2026

عاد إلى الوطن 185 مدافعًا أوكرانيًا ومدنيٌّ واحد بعد تحريرهم من الأسر الروسي.

تعرب أوكرانيا عن امتنانها لكل من يساهم في جعل عمليات التبادل هذه ممكنة. ويبقى إعادة كل أوكراني إلى الوطن على رأس أولوياتنا.
___

185 Ukrainian defenders and 1 civilian have returned home from Russian captivity.

Among those released are servicemen of the Armed Forces of Ukraine, the National Guard of Ukraine, and the State Border Guard Service. They include privates, sergeants, and officers who defended Ukraine in Mariupol and at Azovstal, as well as on the Donetsk, Luhansk, Kharkiv, Kherson, Zaporizhzhia, Sumy, Kyiv, and Kursk sectors. Some of them are returning home after years in Russian captivity, having been held since 2022.

Ukraine is grateful to everyone who helps make these exchanges possible. Bringing every Ukrainian home remains our priority.

05/06/2026

رسالة مفتوحة إلى رئيس الاتحاد الروسي من رئيس أوكرانيا

عندما توليتم قيادة روسيا قبل أكثر من 26 عاماً، كان كثيرون في أوكرانيا ينظرون إليكم بإيجابية. كان ذلك واقعاً. لكنه أصبح من الماضي.

اليوم، تنظر الغالبية الساحقة من الأوكرانيين بإيجابية إلى وصول طائراتنا المسيّرة بعيدة المدى إلى افتتاح منتداكم في سانت بطرسبورغ، بعد أن قطعت أكثر من ألف كيلومتر. وكما تعلمون جيداً، فإن هذه المسافة ليست الحد الأقصى لقدراتنا.

لقد غيّرت ستة وعشرون عاماً من حكمكم بالكامل طبيعة العلاقات بين أوكرانيا وروسيا. فبعد أن كانت تدور حول التبادل التجاري وغيرها من القضايا المدنية، أصبحت اليوم تدور حصراً حول الضربات والخسائر.

لقد أمضيتم ما يقرب من نصف سنوات حكمكم الست والعشرين في حرب ضد أوكرانيا.

ومهما قلتم عن حلف الناتو أو الجغرافيا السياسية أو اللغة الروسية، فإن هذه الحرب هي خياركم الشخصي، حرب بلا سبب حقيقي. هكذا سيتذكرها التاريخ.

كان يمكن لهذا الزمن أن يمضي بصورة مختلفة تماماً.

كثيراً ما نسمع أن الحرب تناسبكم. بالطبع ليس عندما يتعلق الأمر بأمن مقر إقامتكم في فالداي أو العرض العسكري في موسكو. فحياتكم الشخصية ثمينة بالنسبة لكم.

لكننا جميعاً نرى الآن أن الروس أنفسهم بدأوا يضيقون ذرعاً بالحرب وما تجلبه من تبعات سلبية على روسيا.

إنهم لا يحبون طائراتنا المسيّرة وصواريخنا.

ولا يعجبهم نقص الوقود والارتفاع المستمر للأسعار.

ولا تعجبهم القيود المتزايدة باستمرار.

ولا يعجبهم سعيكم إلى إطلاق موجة ثانية من التعبئة العسكرية لتوسيع الحرب في اتجاه آخر داخل أوكرانيا أو توجيهها ضد دول أخرى مجاورة لروسيا.

ولا يعجبهم أن هذه الحرب لا تبدو لها نهاية.

نعم، ما زلتم قادرين على إرغام الروس على العيش في هذه الظروف.

لكن مواردكم تتقلص بصورة ملموسة.

ولن تكون لديكم الأموال ولا القوة السياسية الكافية للاستمرار في شراء ولاء الروس كما فعلتم طوال 26 عاماً. وسنفعل كل ما بوسعنا لكي يحرص العالم على ذلك.

وكما تقولون أنتم أنفسكم: "يجب حساب كل شيء".

لقد تلقيت أمس تقريراً عن خسائر جيشكم على الجبهة في أوكرانيا خلال شهر أيار. ومرة أخرى تجاوز العدد ثلاثين ألف قتيل وجريح إصابات خطيرة من الروس. ونحن نحافظ على هذا المستوى شهرياً، ولدينا تسجيلات مصورة تؤكد كل خسارة من خسائركم، وهذا ليس مجرد كلام.

ونحن نعلم أن 63 في المئة من خسائركم على الجبهة هم قتلى، مقابل 37 في المئة فقط من الجرحى. وفي القرن الحادي والعشرين لا تستطيع الجيوش تحمّل مثل هذه النسبة. وسترتفع نسبة القتلى أكثر في المستقبل.

ليس لأننا في أوكرانيا نقلق على الروس، بعد كل ما جلبته حربكم إلى بلادنا.

لكنني أهتم بالأوكرانيين.

نحن نفقد أبناءنا، وكل خسارة تؤلمنا. وحتى عندما تكون خسائرنا أقل بخمسة أو ستة أضعاف من خسائركم، فإن ذلك لا يزال أمراً بالغ الأهمية بالنسبة لنا.

كما أن من المهم أيضاً أنكم تواصلون، كل بضعة أشهر، تأجيل المواعيد النهائية التي حددتموها للسيطرة على مناطقنا، ولا سيما منطقة دونيتسك. وأنتم لن تسيطروا عليها هذا العام أيضاً.

لكننا في أوكرانيا لا نريد حرباً دائمة. نحن نعلم جيداً أن الحياة من دون حرب أفضل بما لا يقاس. ونريد الوصول إلى ذلك.

وأنا على يقين بأن غالبية الروس مستعدة للرد إيجابياً على ذلك، وأنتم تعلمون هذا.

كثيرون لم يصدقوا أن أوكرانيا ستصمد كل هذا الوقت في الدفاع عن نفسها.

أنتم لم تصدقوا ذلك، وكذلك الذين قدموا لكم النصائح. وكان ذلك خطأً.

لم تتوقعوا مقاومة أوكرانية شاملة، ولم تتوقعوا أن يصل الأمر إلى هذا الحد. لكننا هنا جميعاً الآن، في العام الخامس من هذه المواجهة واسعة النطاق.

لا تخافوا من الخروج من هذه الحرب. فهذا هو أهم ما يُطلب منكم اليوم.

لقد حافظت أوكرانيا على استقلالها، وستحافظ عليه، مهما كانت التوقعات الأخرى.

لقد وحدنا كثيرين حول العالم للدفاع عن أوكرانيا والوقوف في وجهكم. وجدنا السلاح والتمويل.

نحن نحصل على الدعم، وأنتم تحصلون على العقوبات. وسيستمر ذلك إلى أن تتحقق العدالة لأوكرانيا، وهي العدالة التي نسعى إليها ويمكن تحقيقها.

ولن نسمح بالنجاح لأولئك الذين يحاولون إقناعكم بأن العقوبات على روسيا ستُخفف بشكل ملموس، أو أن الدعم لأوكرانيا سيتراجع بصورة كبيرة من دون تغيير جوهري في موقفكم تجاه أوكرانيا. وإن مثال أوربان يوضح أي نهاية مخزية تنتظر أولئك الذين يختارون مساعدة روسيا في حربها ضدنا.

لقد مرت أوكرانيا بشتاءات قاسية عندما حاولتم تدمير قطاع الطاقة لدينا. صمدنا، وحتى في الظلام بقيت صلابة الأوكرانيين حاضرة.

لقد نقلنا الحرب إلى أراضيكم، وما كنتم لتتمكنوا من التعامل مع ذلك لولا مساعدة كوريا الشمالية. أنتم أول حاكم لروسيا يضطر إلى طلب المساعدة من بيونغ يانغ.

واليوم أنتم تعتمدون بالكامل على الصين، وذلك أيضاً يحدث للمرة الأولى في تاريخ روسيا.

لقد راهنتم على أن الأوكرانيين لن يمتلكوا القوة للدفاع عن أنفسهم، لكن أبناءنا يساعدون اليوم شركاءنا في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج على بناء منظوماتهم الدفاعية.

لقد كنتم تأملون بحدوث اضطرابات داخلية في أوكرانيا، لكن من تمرّد عليكم كانت تشكيلاتكم العسكرية نفسها. وفي الثالث والعشرين من حزيران تحل ذكرى جديدة لذلك الحدث، ولن يمحو الصمت هذه الحقيقة من التاريخ.

واليوم ينظر إليكم مسؤولوكم ورجال أعمالكم ودعايتكم الرسمية بقدر واضح من الإرهاق. والعالم يرى ذلك.

لم يشعر العالم بالإرهاق من أوكرانيا كما كنتم تراهنون طويلاً، لكنه بدأ يشعر بالإرهاق من روسيا، حتى بين أولئك الذين يساعدونكم على الالتفاف على العقوبات وإبقاء اقتصادكم قائماً.

لا يمكنكم ألا تلاحظوا ذلك.

فبعد ستة وعشرين عاماً في السلطة، بدأ العمر يأخذ أثره. وكلما مر الوقت ازداد الإرهاق منكم أيضاً.

لقد رأينا وثائق استخباراتية تفيد بأنكم تدرسون حالياً خططاً لمواصلة الحرب حتى عامي 2027 و2028. كما نعلم أنكم تأملون بأن تحقق الصواريخ الباليستية ما لم يحققه أي شيء آخر. وأنتم تريدون جرّ بيلاروسيا بصورة أكبر إلى الحرب، ولذلك نحن مضطرون للاستعداد لهذا الاحتمال أيضاً. ونرى أنكم تديرون لعبة ما في ترانسنيستريا. كما أن دعايتكم الرسمية تهدد، بطريقة أو بأخرى، جميع جيران روسيا.

فهل تريدون حقاً المضي في كل هذا الطريق؟

الاختيار بين أيديكم الآن.

كفى حرباً.

تقترح أوكرانيا إنهاء هذه الحرب.

ويجب أن يتم ذلك بصدق وكرامة، مع ضمان عدم اندلاع حرب جديدة في المستقبل.

نرى أن الولايات المتحدة تركز اهتمامها بالكامل حالياً على الملف الإيراني، وليس من الصواب الاكتفاء بانتظار أن يحين دور الحرب في أوروبا ضمن أولوياتها.

تقترح أوكرانيا إنهاء الحرب من خلال مسار مباشر بيننا وبينكم.

وأنا أقترح عليكم عقد لقاء.

لقد سمع الجميع ممثليكم وهم يقولون مبتسمين إن بإمكاني القدوم إلى موسكو. لكن بعد ستة وعشرين عاماً كهذه، لا يوجد ما يفعله قائد أوكراني في عاصمتكم، كما لا يوجد ما يفعله قائد روسي في كييف.

هناك دول اعتادت استضافة القادة لحل قضايا الحرب والسلام. سويسرا، وتركيا، ودول العالم العربي. كثيرون يستطيعون ويرغبون في استضافة هذا اللقاء.

فالقادة هم من يحسمون القضايا الأساسية، هكذا كان الأمر دائماً وسيبقى.

وأقترح تحديد موعد واضح لهذا اللقاء.

لقد سمعنا أنكم وُعدتم في ألاسكا بحل بعض القضايا المتعلقة بأوكرانيا وأوروبا. لكنكم ترون بأن القضايا الأوكرانية والأوروبية لا تُحسم في أنكوراج.

ويمكن لأطراف أخرى يتم الاتفاق عليها أن تنضم إلى المسار الثنائي الذي بدأ بيننا.

وبما أن الحرب تدور في أوروبا، وبما أننا في أوكرانيا بحاجة إلى ضمانات أمنية، وأنتم أيضاً ترغبون في الحصول على ضمانات أمنية، فإن مشاركة الجهات القادرة فعلاً على تقديم هذه الضمانات تبدو أمراً منطقياً.

نحن نرى أن مشاركة أوروبا ضرورية، وبخاصة الدول التي تمتلك بالفعل القدرة على التأثير في مجريات الأمور.

كما نرى أن الولايات المتحدة يجب أن تكون جزءاً من هذه العملية، وأن ذلك قد يحدد ملامح البنية الأمنية الجديدة في منطقتنا من العالم.

لقد سبق أن مررنا بتجربة العديد من الاتفاقيات مع روسيا، بما في ذلك اتفاقيات مينسك التي لم تنجح. ولذلك يجب أن نجد أولاً إجاباتنا الثنائية على القضايا المطروحة، وألا نهرب من الأسئلة الصعبة خلف الصياغات المختلفة أو المجموعات التقنية أو إضاعة الوقت في الدبلوماسية المكوكية.

لقد رسمت حربكم فاصلاً نهائياً بين أوكرانيا وروسيا.

وخط الجبهة اليوم هو الخط الذي يجب أن تبدأ منه الدبلوماسية.

إن أوكرانيا مستعدة لوقف إطلاق النار بشكل كامل طوال فترة المفاوضات. وهذه ممارسة معتادة تؤكدها أيضاً الظروف المحيطة بالملف الإيراني حالياً. إن محاولة تحقيق هدوء حقيقي هي أفضل بداية للحوار بين الطرفين. ونحن نعتقد أن الأمر لن يكون مجرد محاولة، بل وقفاً حقيقياً لإطلاق النار إذا أردتم ذلك.

وأنتم تعلمون أن الولايات المتحدة قادرة على مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار على خط التماس.

كما أن أوكرانيا مستعدة لتبادل أسرى الحرب وفق مبدأ "الكل مقابل الكل"، ويمكن أن يشكل ذلك مقدمة جيدة لإنهاء الحرب.

ويجب اتخاذ خطوات جادة لإعادة المدنيين والأطفال الذين تم نقلهم خلال الحرب.

كما يجب تحديد شكل المستقبل الذي ينتظر الأجيال القادمة من الأوكرانيين والروس.

وإذا لم تصلوا شخصياً إلى قناعة بأن الوقت قد حان لإنهاء هذه الحرب، فإن أوكرانيا ستواصل النضال من أجل بقائها. وسيبقى هناك من يدعمنا.

لكنكم أيضاً ستضطرون إلى خوض نضال أكبر بكثير من أجل بقائكم، ليس بقاء روسيا، بل بقائكم الشخصي. وهذا ليس تهديداً مني أو من أوكرانيا، بل هي حقائق من التاريخ الروسي تعرفونها جيداً: عندما تُصاب روسيا بالإرهاق، تحدث التغييرات.

ونحن قادرون على العمل من أجل الوصول إلى هذا الإرهاق.

يمكنكم أن توقفوا حربكم.

الذكرى الخالدة لجميع من سُلبت حياتهم بسبب هذه الحرب.

المجد لأوكرانيا!

04/06/2026

🇺🇦 Відтепер новини про Україну арабською мовою — ще ближче до читачів Близького Сходу та арабського світу.

Національне інформаційне агентство України «Укрінформ» запустило арабську версію свого сайту. Це важливий крок для розвитку інформаційного діалогу, посилення української присутності в арабомовному просторі та розширення доступу до перевіреної інформації про Україну.

На платформі доступні новини, аналітика, інтерв’ю та репортажі про події в Україні та світі арабською мовою.

🔗 Версія «Укрінформу» арабською мовою доступна за посиланням: https://www.ukrinform.org/
___

🇺🇦 أصبحت الأخبار عن أوكرانيا باللغة العربية أقرب اليوم إلى قرّاء الشرق الأوسط والعالم العربي.

أطلقت وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية «أوكرينفورم» النسخة العربية من موقعها الإلكتروني، في خطوة مهمة لتعزيز الحوار الإعلامي، وتوسيع الحضور الأوكراني في الفضاء الناطق بالعربية، وإتاحة الوصول إلى معلومات موثوقة عن أوكرانيا.

وتوفر المنصة أخباراً يومية، وتحليلات، ومقابلات، وتقارير حول الأحداث في أوكرانيا والعالم باللغة العربية.

🔗 النسخة العربية من «أوكرينفورم» متاحة عبر الرابط:
https://www.ukrinform.org/

04/06/2026

On 4 June, Ukraine commemorates the memory of children whose lives were taken as a result of Russia’s aggression against Ukraine.

For more than twelve years, Ukrainian children have suffered from Russian aggression. Since the start of Russia’s full-scale invasion in 2022, they have become targets of a systematic policy of terror, deportation, forced assimilation, militarisation, and the erasure of Ukrainian identity.

One of Russia’s gravest crimes remains the illegal deportation and forced transfer of Ukrainian children. Russia conceals information about their whereabouts, alters their personal data, imposes Russian citizenship, places children in Russian families and state institutions, and subjects them to ideological indoctrination, militarisation, and forced Russification.

Through the President of Ukraine’s Bring Kids Back UA initiative, and in cooperation with state institutions, civil society, and international partners, Ukraine is building a comprehensive system for the identification, return, rehabilitation, and reintegration of children affected by Russian aggression.

An important instrument in these efforts is the International Coalition for the Return of Ukrainian Children, co-chaired by Ukraine and Canada. It coordinates international efforts related to locating children, ensuring their safe return and reintegration, documenting crimes, strengthening sanctions pressure, and holding perpetrators accountable.

The Ministry of Foreign Affairs of Ukraine calls on the international community to intensify political, diplomatic, sanctions, and legal pressure on Russia to ensure the immediate, safe, and unconditional return of all illegally deported and forcibly transferred Ukrainian children.

We urge partners to strengthen support for the International Coalition for the Return of Ukrainian Children. We also call on states and international organisations to maintain and strengthen sanctions against all individuals and entities involved in the illegal deportation, forced transfer, militarisation, indoctrination, and illegal adoption of Ukrainian children.

Ukrainian children are not subjects of political bargaining. They cannot be objects of compromise.

02/06/2026

On the night of June 2, Russia launched another large-scale attack against Ukraine.

In Kyiv, Russian attack killed four people and injured at least 58, including three children. The strikes damaged residential buildings and civilian infrastructure across several districts of the capital. A nine-storey residential building was hit, causing the partial collapse of its upper floors. Emergency services continue to search the rubble as people may still be trapped underneath.

In the Dnipro region, seven people were killed and 35 injured in Russian attacks on residential areas in Dnipro and Kamianske. Among them are 3 kids. During rescue operations following the initial strike, Russia launched a second attack that killed a rescuer. Search and rescue operations continue.

In the Kharkiv region, Russian attack injured at least 14 people, including a child. Residential buildings and other civilian infrastructure were damaged in several communities across the region.

In the Chernihiv region, a 15-year-old boy was injured. Among the damaged facilities are warehouses, a school and private homes.

Russia continues to wage war against civilians. More pressure on the aggressor, stronger sanctions, and more support for Ukraine’s air defence are needed to save lives.

Want your business to be the top-listed Government Service in Baghdad?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address

м. Багдад, округ Аль-Мансур 609, вУлица 1, буд. 50
Baghdad

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00