الجامعة سنتربوينت

الجامعة سنتربوينت

Share

Educational and human resources development academy, digital press , Public Library , Free Wi-Fi

الجامعة سنتربوينت
أوجدناه لانكم محور إهتمامنا
مركز تنمية للموارد البشرية ، مركز طباعة وتصوير ، مكتبة عامة ،ابحاث، مشاريع تخرج ، اعمال ترجمة
Free Wi_Fi

02/01/2025

انا لا زلت ها هنا

كشمعة…من نار خيطها تذوب
أحاور الصمت وأخيلة الذكريات
وعتمة المساء… لم تنجب النجوم
عندها سمعت من تقول…الصوت من رفيف
ذات حقبة…ملؤها رائحة خبز الصباح وطعم ضحكات الطفولة
كان هنا وجهان…نفسان كالمحار
بحكمة…تدبرا نُتفة الغِلال
ضَّفَرا جدائل الأحلام والمصير
رُحِلا… و الغفلة تختال في الطريق
فَقُفِرت من عِطرها… الدار والحياة
ما عاد من يزور…ليندب الوجوه والمكان
الأسماء … لم تعد تعني الكثير
وعريشة قبلت أقدام من كانوا هنا
اعتادت طعم الانتظار والغبار
لربما الكل في جلودهم أحياء
لكن بعضهم… تَلَّحدوا عزلة اغتراب
وآخرون…في أضرحة…من حقد او جحود
يا لِقَسوة القلوب…لعنة الأنا وشيمة الغرور
فمنذ أن غادر العريس على عَجَل
تخلقت مآقي الدموع للحجر
والأبواب…من أعارها أفواه…!
لحزنها…نواحها تبوحه صرير
ثم جاءت نسمة…أيقظت أوراق الكرمة العتقى
أرَامَت الحديث…أم قتلها السكون…!
حينها…حسبتُ أن أرد قائلًا
ما كَّلَ من صادق الجنون
لا زالوا ها هنا…لأنني هنا
رغم قسوة الرحيل…مرغما أتابع المسير
وعندما أموت…لن يُجلَب الطوفان
لعيشنا العصيب…نلوذ للأحلام بالكَرَى
اليس لعلة الظلام…صار للضياء أن تنير
لكننا باطل أن نرتجى…العون من قُبُور.

زهير الأسعد
JAF26/12/2024

21/11/2024

"شايفين الظبع وبقصو باثره"
ما بين وقاحة الخطاب وخطاب الوقاحة، هكذا يبدو لي الخطاب الإعلامي والسياسي العربي.لا منطق ولا أسباب تعكس واقع الحال والكل ؛ معتدلين، يساريين و جماعة الإسلام السياسي، اوصلوا المجتمعات العربية إلى حالة ذهنية مشوهة و أسوأ مما كانت عليه أيام الحكم العثماني، ذاك الاستعمار الذي استند في هيمنته على الشعوب- عربية وغير عربية - إلى قواعد الإسلام السياسي متمثلة بشرعة الخلافة ، إلا أنه انتهى الى غير عودة بثورة استندت الى القومية قبل الدين وحرب عالمية ذات أهداف جيوسياسية .
اليوم من يقوم بالحرب على إيران الساعية إلى خلق واقع جيوسياسي وخلافة إسلام سياسي جديدة شيعية المذهب ، من خلال استخدام منظمات الإرهاب والاستبداد السياسي والاقتصادي والاجتماعي - حماس. حزب الله، جماعة الحوثي والفصائل الشيعية المسلحة في العراق- هو ذاك النظام الذي يصفه أصحاب الخطاب آنف الذكر بالعدو و الاحتلال الغاصب ، رغم انهم مدركين تمام الإدراك أن؛
١- إسرائيل دولة بكل ما يعنيه الاصطلاح من مدلول وخلافا لما تمثله بعض دول اصحاب ذاك الخطاب.
٢- أن هناك اتفاقيات موقعة مع دولة إسرائيل لا يمكن لهذه الدول نقضها ولأسباب مختلفة.
٣- خطر حركات الإسلام السياسي المسلحة وغير المسلحة على كينونة دولهم ذات السيادة النسبية .
٤- ان الحرب القائمة بين دولة إسرائيل المستندة إلى القومية قبل الدين- والادلة كثر- ، و أذرع المشروع الإيراني الفارسي القومية، ما هي إلا حرب وجودية تتقاطع مع مصالح جيوسياسية لذات الدول التي كانت قدراتها العسكرية والاقتصادية أقوى أسباب خلق فرصة لقيام ما يعرف بالثورة العربية فكانت النتيجة انكفاء هيمنة الدولة العثمانية .
٥- أن قانون الطبيعة الثابت يقول أن البقاء للأصلح.
لا يمكن لعاقل أن يقبل أو يتجاهل القتل و البؤس والدمار الذي تجلبه الحرب أي حرب اينما كانت واي كان اسبابها، ولكن عندما تسخر نتائج الحرب الدائرة حاليا في الشرق الأوسط كمطية لتقوية دعائم نظم إعلامية وسياسية، قائمة أساسًا على كل ما ينافي منطق العدالة و المساواة والحياة والحرية والسعي لتحقيق سعادة الفرد والمجتمع، عامدة إلى خلط هذه المفاهيم بموروثاتها العقائدية التي انجبت منظمات الإسلام السياسي- مسلحة وغير مسلحة- والرافضة جملة وتفصيلا لحق الآخر بالدفاع عن حقوقه المشروعة، بدايةً من حقه الوجودي ولا ينتهي عند الحق بحرية التعبير، لا يمكن الا ان اراها على أنها نفاق سياسي، ومحاولات بائسة لمجاراة مجتمعاتها التي غدت بفعل ذات الخطاب الإعلامي الرسمي، والسياسات المختلفة- اجتماعية وثقافية واقتصادية وتربوية- وعلى مدى أجيال ، فاقدة كليا للقدرة على إعمال المنطق للتميز ما بين الماضي البائد، و حاضر يحكمه ما لا ولن يتوافق في غالب الأحيان مع ثوابت عقائدها، أو على أقل تقدير، إحداث تغيير ملموس على أرض الواقع .
لربما استطاعت نظم الاعلام والسياسة وإلى حد معين شراء مسببات التقدم المدني سواء التقنية أو الاساليب الإدارية الحديثة أو التعليم، إلا أنها لا زالت تمعن في تغذية جذور شجرة الزقوم التربوية التي تبقي على أفراد مجتمعاتها سجناء تقديس الحجارة أكثر من الإنسان - أي إنسان - وفي ذات الوقت تتبجح بالدفاع عن حق الملطخة أياديهم بدماء الآخرين بالحرية والحياة وتقرير المصير.
لم يكن هناك ما هو أكثر دمارا وقتلا وبؤس من نتاج الحرب العالمية الثانية، إلا أن المجتمعات الأكثر تضررًا في الدول التي ينظر إليها أصحاب فكر الإسلام السياسي، من خلال عدسة العقيدة، على أنها مشاريع فتوحات ضمن الوسائل التي تتيحها الظروف و تبيحها الضرورة، نعتقد أنه لم يكن ليتسنى لتلك الدول ومجتمعاتها الوصول إلى ما هي عليه من تقدم على كافة الصعد، لو كان لها ذات الفكر. لذلك لا اجدني متفائلا جدا من مجريات الأحداث، ولا أعتقد أن الخطاب الإعلامي والسياسي العربي سيكون قادرًا على الاعتراف بالحقائق المرة ومكاشفة مجتمعاته، و سيبقى ويبقيها في حالة ما يدلل عليه المثل " شايفين الضبع وبقصو بأثره".

31/08/2023
28/07/2014

كل عام وانتم بالف خير .... اعادة الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركة .... ويعم السلام و المحبة بين الناس

Photos 21/06/2014
21/06/2014

لكل من جاد علينا ولو بثوان من وقته وسجل اعجابه بها او اطلع عى صفحتنا هذه
الأصدقاء الاعزاء
الاحبة الأفاضل
لكم منا كل الشكر و الإمتنان على دعمكم وصادق مشاعركم

Want your business to be the top-listed Government Service in `Ajlun?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Website

Address

شارع عمان
`Ajlun