26/04/2026
نتشرف بدعوتكم لحضور المؤتمر والذي سيتحدث به الرئيس التنفيذي للجمعية د. بلال الوادي وسينعقد برعاية معالي الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، وحضور نخبة من أصحاب المعالي والسعادة رؤساء الجامعات العربية، والأكاديميين، والباحثين، والطلبة.
يسعدنا ويشرفنا حضوركم الكريم..
25/04/2026
ندعوكم للتسجيل في كأس العالم للشركات الناشئة
24/04/2026
رئيس الجمعية الاردنية لريادة الاعمال
الدكتور ليث عبدالله القهيوي
يكتب :
الداخل أولا.. لحظة التحول الأردني
في زمن يتسارع فيه إيقاع الاضطرابات الإقليمية والعالمية، لم يعد التحول خيارًا إستراتيجيًا للدول، بل أصبح حالة وجودية تفرضها الضرورة. الأردن، الذي نجح تاريخيًا في إد...
22/04/2026
"ريادة الأعمال": الأردن يمتلك فرصة نوعية لتحويل التقدم الرقمي إلى ريادة
https://www.petra.gov.jo/Include/InnerPage.jsp?ID=346170&lang=ar&name=news&cat=news
#بترا #الأردن
22/04/2026
"الصفقات الذكية" تعيد رسم المشهد الاستثماري في المملكة
التفاصيل في التعليقات
#الأردن #الاستثمار
22/04/2026
- أكد الرئيس التنفيذي للجمعية الأردنية لريادة الأعمال الدكتور بلال الوادي، أن الأردن يمتلك اليوم فرصة نوعية لتحويل تقدمه الرقمي إلى قوة دافعة لريادة الأعمال والإبتكار، لا سيما في ضوء المؤشرات الحديثة التي تحققت خلال عامي 2025 و2026.
وقال الوادي في بيان اليوم الإثنين، إن الأردن يقف اليوم أمام لحظة إستراتيجية فارقة، وأن التحدي لم يعد في فهم أهمية التحول الرقمي، بل في سرعة تحويل هذا التقدم إلى شركات أردنية أكثر إبتكاراً، ومنتجات أكثر قدرة على المنافسة، وإقتصاد أكثر مرونة وسيادة في مواجهة التحولات الإقليمية والدولية.
وأوضح أنه الأردن تقدم في العام الماضي إلى المرتبة 44 عالمياً في التصنيف العالمي للتنافسية الرقمية، بعد أن كان في المرتبة 50 في العام السابق، كما حافظ على موقع متقدم عربياً بحلوله سابعاً على مستوى الدول العربية المشمولة بالمؤشر، وفي العام نفسه، صعد إلى المرتبة 65 عالمياً في مؤشر الإبتكار العالمي، بعد أن كان في المرتبة 73، وهو ما يعكس تحسناً ملموساً في البيئة الوطنية الممكنة للإبتكار والإنتاج المعرفي والتكنولوجي.
وأشار إلى أن أن التحديثات الصادرة خلال الأشهر القليلة الماضية تمنح هذه الصورة مزيداً من العمق، إذ أظهرت بيانات كانون الثاني 2026 أن الأردن حل في المرتبة 29 عالمياً والثالثة عربياً في مؤشر تبني الذكاء الإصطناعي بين السكان في سن العمل خلال النصف الثاني من 2025، مسجلاً معدل إستخدام بلغ 27 بالمئة، وهو مستوى يفوق المتوسط العالمي البالغ 16.3 بالمئة.
وعد الدكتور الوادي هذه النتيجة بالغة الأهمية، لأنها تنسجم مباشرة مع جوهر تقرير صادر عن شركة (برايس ووتر هاووس كوبرز) العالمية للخدمات الإستشارية، والذي يؤكد أن القيمة الحقيقية للسحابة تكمن في قدرتها على تمكين الذكاء الإصطناعي على نطاق واسع وتحويله من أداة تجريبية إلى قدرة تشغيلية وإقتصادية مؤثرة.
ولفت الوادي إلى أن التقدم الأردني لم يعد يقتصر على المؤشرات العامة، بل بدأ يظهر كذلك في نضج البنية الحكومية الرقمية، حيث أنه في كانون الأول 2025 تقدم الأردن إلى المرتبة 21 عالمياً والرابعة عربياً في مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية الصادر عن البنك الدولي، بعد أن كان في المرتبة 31 عالمياً في القياس السابق، كما حقق درجة بلغت 91.4 بالمئة، وهو ما يعكس تطوراً واضحاً في قدرة الدولة على بناء منظومة رقمية أكثر كفاءة وتكاملاً وموثوقية.
وأكد أن هذا النوع من النضج المؤسسي هو ما تحتاجه بيئات ريادة الأعمال الحديثة، لأن الشركات الناشئة لا تزدهر في فراغ، بل داخل منظومات حكومية وتشريعية وخدمية مرنة وقابلة للتوسع.
ولفت إلى أن التقرير الأخير حول «السحابة والذكاء الإصطناعي والسيادة الرقمية» يعبر عن تحول عميق في بنية الإقتصاد الرقمي في الشرق الأوسط، إذ لم تعد الحوسبة السحابية مجرد منصة تشغيلية، بل غدت ركيزة إستراتيجية لتعزيز المرونة، وتمكين الذكاء الإصطناعي، وضبط الكلفة، وترسيخ الثقة والسيادة على البيانات.
وأعتبر أن أهمية التقرير تنبع من كونه حديث الصدور، ومن كونه يرصد إنتقال المنطقة من مرحلة التبني التقني إلى مرحلة تعظيم القيمة، حيث أظهر أن 78 بالمئة من مؤسسات الشرق الأوسط بلغت مستوى متوسطاً أو مرتفعاً من النضج السحابي، وأن 78 بالمئة منها تستخدم تطبيقات الذكاء الإصطناعي والتعلم الآلي المعتمدة على السحابة، فيما تتجه 51 بالمئة إلى السحابة السيادية، وتقوم 43 بالمئة بتنفيذ الذكاء الإصطناعي الوكيلي أو التوسع فيه، بما يكشف أن المنطقة دخلت بالفعل مرحلة أكثر عمقاً ونضجاً في توظيف التكنولوجيا بوصفها محركاً للتنافسية والنمو.
وبين أن الأردن لا يتحرك في هذا المسار عبر مؤشرات منفصلة، بل من خلال توجه إستراتيجي أشمل، تجسده الإستراتيجية الأردنية للتحول الرقمي 2026–2028، التي صدرت حديثاً، وتقوم على تطوير البنية الرقمية، وتعزيز الثقة الرقمية، وتوسيع الخدمات الحكومية الرقمية، وتوظيف البيانات والذكاء الإصطناعي والتقنيات الناشئة بوصفها محركات مركزية للتحول، كما تؤكد الإستراتيجية دعم الشركات الناشئة، وتحفيز التجارة الإلكترونية، وخلق فرص العمل، وبناء بيئة أكثر تمكيناً للإبتكار وريادة الأعمال، بما ينسجم مع رؤية التحديث الإقتصادي ويمنح الأردن أساساً مؤسسياً أكثر صلابة لترجمة تقدمه الرقمي إلى أثر إقتصادي مباشر.
وأشار الوادي الى أن دلالة هذه المؤشرات تتجاوز حدود التحسن الإحصائي، لأنها تكشف أن الأردن بات يملك عناصر أكثر نضجاً للإنتقال من الإقتصاد الرقمي الخدمي إلى الإقتصاد الرقمي المنتج؛ أي إلى مرحلة تصبح فيها السحابة، والذكاء الإصطناعي والثقة الرقمية والإبتكار المؤسسي وأدوات لتوليد الشركات الناشئة وتسريع نموها، وتوسيع قدرتها على الوصول إلى الأسواق ورفع قدرتها على بناء حلول ذات قيمة مضافة.
وقال إن ريادة الأعمال في الأردن لم تعد تحتاج فقط إلى التمويل أو التدريب، بل إلى بيئة رقمية ذكية وبنية سحابية موثوقة، وأطر حوكمة حديثة وسياسات قادرة على ربط المواهب بالتكنولوجيا والسوق في آن واحد.
وأضاف إن تقرير شركة "برايس ووتر هاووس كوبرز " الأخير يبعث برسالة واضحة إلى المنطقة بأسرها، مفادها أن المستقبل سيكون للأطراف التي تنجح في دمج السحابة والذكاء الإصطناعي والسيادة الرقمية في نموذج تنموي واحد، والأردن يملك اليوم من المؤشرات الحديثة ما يؤهله لأن يكون في قلب هذا التحول لا على هامشه.
16/04/2026
علم الأردن هويةٌ وفخرٌ وتاريخٌ مشرف.
12/04/2026
نؤمن أن المستقبل يُبنى بالشراكات الذكية
لقاء مثمر جمعنا مع سعادة السفير الصيني، حيث ناقشنا فرص التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، التحول الرقمي، وتمكين ريادة الأعمال بين الأردن والصين 🇯🇴🇨🇳
نعمل على فتح آفاق جديدة أمام رواد الأعمال، خاصة في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يسهم في خلق فرص نوعية للشباب وتعزيز الابتكار والتنمية المستدامة.
القادم يحمل فرصًا أكبر… والشراكات الدولية هي مفتاح النمو
#الأردن
#الصين
中国驻约旦使馆 السفارة الصينية في الأردن
في 12 ابريل، التقى السفير قوه وي د. ليث القهيوي، رئيس الجمعية الأردنية لريادة الأعمال، بحضور مديرة المشاريع التنموية للجمعية السيدة نيفين العياصرة.
أشاد السفير قوه بوفرة الموارد البشرية وحيوية الشباب في الأردن، مشيرا إلى أن توسيع التعاون بين شباب البلدين في مجالات الذكاء الاصطناعي وغيره من التكنولوجيا المتقدمة، بالإضافة إلى تمكين الشباب وريادة الأعمال سيساهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية الصينية الأردنية نحو التنمية المستدامة في المستقبل.
من جانبه، أشار د. القهيوي إلى أن الصين تتصدر العالم في مجالات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي والتحول الرقمي، مؤكدا أن تعزيز التعاون بين رواد الأعمال من البلدين في المجالات المذكورة أعلاه سيفتح آفاقا جديدة للتعاون بين الجيل الجديد من الأردن والصين.
02/04/2026
زيارة وفد السفارة الصينية إلى الجمعية الأردنية لريادة الأعمال لبحث التعاون في الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات
استقبلت الجمعية الأردنية لريادة الأعمال مدير الشؤون السياسية في سفارة جمهورية الصين الشعبية، السيد "جيانغ"،و السيدة نادره من القسم الاقتصادي والتجاري لبحث واقع الذكاء الاصطناعي في الأردن وآفاق تطويره، في إطار يعكس الأهمية المتزايدة لهذا القطاع على مستوى العالم، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي محركاً أساسياً للتحول الرقمي والتنمية الاقتصادية وإعادة تشكيل مستقبل الأعمال والتعليم والخدمات.
وجرى التأكيد خلال اللقاء على أن تبادل الخبرات والمعرفة بين الأردن وجمهورية الصين الشعبية يشكل ركيزة أساسية لصناعة أثر حقيقي وملموس، وأن الشراكات الفاعلة يجب أن تتجاوز الإطار النظري إلى مشاريع تطبيقية يشعر بها المجتمع، وتنعكس على تحسين الخدمات وبناء قدرات بشرية قادرة على مواكبة التطورات العالمية.
كما تم التشديد على أهمية استهداف قطاع التعليم باعتباره المدخل الأساسي لترسيخ مفاهيم الذكاء الاصطناعي، من خلال خطوات عملية تشمل تطوير المناهج، وتأهيل الكوادر الأكاديمية، وإدماج التقنيات الحديثة في البيئة التعليمية، بما يعزز جاهزية الشباب الأردني للتعامل مع متطلبات المستقبل.
وفي سياق متصل، تمت الإشارة إلى أهمية تعزيز برامج التبادل الأكاديمي بين الجامعات الصينية والعربية بشكل سنوي، عبر تبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وإطلاق برامج بحثية مشتركة، وتنظيم زيارات علمية، بما يسهم في نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا وبناء جسور تعاون مستدامة بين المؤسسات التعليمية.
من جانبه، أكد رئيس الجمعية الأردنية لريادة الأعمال،
الدكتور ليث القهيوي، أن الأردن يمتلك مقومات حقيقية تؤهله لبناء منظومة قوية في مجال الذكاء الاصطناعي، بما ينعكس على دعم الاقتصاد المعرفي وتعزيز بيئة ريادة الأعمال، مشيراً إلى أن الأردن، رغم التحديات الإقليمية المحيطة، ما يزال يشكل بيئة مستقرة وجاذبة للاستثمار في القطاعات التكنولوجية.
وأضاف أن الجامعات الأردنية حققت تقدماً ملحوظاً في المجالات التقنية، وتمتلك خبرات وكفاءات متقدمة في الذكاء الاصطناعي، إلا أنها تحتاج إلى دعم حقيقي وشراكات استراتيجية لتحويل هذه القدرات إلى مشاريع إنتاجية ذات أثر اقتصادي ملموس.
من جهتها، أكدت الأستاذة نيفين العياصرة، مديرة المشاريع التنموية والعلاقات العامة ، أن أي تقدم فعلي في هذا المجال يتطلب خطوات جادة نحو عمل تطبيقي يشعر به الطرفان، حتى وإن كانت البداية بسيطة، مشيرة إلى أن الجمعية تعمل على إعداد خطة يمكن أن تحدث أثراً مباشراً لدى أصحاب الخبرات والشركات الناشئة، من خلال ربط الأفكار بالتنفيذ وخلق بيئة حاضنة للابتكار.
وشددت على أهمية إطلاق حوار فاعل يقود إلى نتائج ملموسة في مجال الذكاء الاصطناعي في الأردن، خاصة في ظل ما يتمتع به من فرص استثمارية واعدة، وقدرته على أن يكون مركزاً إقليمياً للنمو التكنولوجي في المنطقة.
كما أكد المدير العام للجمعية، السيد محمد تملي، أن هناك توجهاً واضحاً لإنشاء منصات متخصصة في الذكاء الاصطناعي، من بينها منصة "شاتري"، التي تقدم حلولاً ذكية في إدارة المبيعات وتحويل المحادثات الرقمية إلى فرص عمل حقيقية، عبر توحيد قنوات التواصل مع العملاء ضمن نظام ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإدارة تجربة العميل بكفاءة عالية.
وأشار إلى أن "شاتري" تمثل نموذجاً متقدماً في دمج التكنولوجيا بالتمكين التشغيلي، حيث لا تقتصر على إدارة المحادثات، بل تمتد إلى إدارة رحلة العميل كاملة، من أول تواصل وحتى إتمام الصفقة وخدمة ما بعد البيع، مدعومة بحلول تدريبية ودعم فني مستمر.
وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على اتفاق مشترك بين السفارة الصينية والجمعية الأردنية لريادة الأعمال لتعزيز التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، والعمل على جذب الاستثمارات وتطوير مشاريع مشتركة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الرقمي في الأردن، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاستراتيجية في هذا القطاع الحيوي.
#الأردن #استثمار
18/02/2026
أكد الرئيس التنفيذي للجمعية الأردنية لريادة الأعمال الدكتور بلال الوادي أن الأردن يقف أمام فرصة استراتيجية لإعادة تموضعه اقتصاديًا، في ظل التحولات المتسارعة في سلوك رأس المال إقليميًا وعالميًا، عبر ما يُعرف بـ"الصفقات الذكية» التي تركز على تعظيم القيمة وبناء منصات أكثر كفاءة واستدامة.
وبيّن الوادي أن السوق الأردني بدأ فعليًا بالتقاط هذا التحول، مستشهدًا بإتمام صفقة استحواذ في القطاع المصرفي بقيمة 305.4 مليون دولار، ما يعكس توجهًا نحو التوحيد وبناء كيانات أقوى وأكثر قدرة على التوسع. واعتبر أن هذا النوع من الصفقات يعزز القاعدة الإنتاجية، ويرفع الكفاءة التشغيلية، ويفتح مسارات جديدة للاستثمار والنمو.
وأوضح أن ما يحدث في الأردن يأتي ضمن موجة أوسع تشهدها المنطقة، حيث سُجّل عام 2025 إتمام 635 صفقة بارتفاع سنوي بلغ 33%، فيما ارتفعت قيم الصفقات عالميًا بنحو 36% مقابل نمو محدود في أحجامها، ما يشير إلى تحوّل المستثمرين من منطق «السرعة» إلى منطق «الدقة»، ومن التوسع العددي إلى التركيز على الصفقات القابلة للتنفيذ وخلق قيمة مستدامة.
وأشار إلى أن تقرير برايس ووترهاوس كوبرز لشهر شباط 2026 يُظهر أن نوعية الصفقات أصبحت العامل الحاسم، إذ ارتفعت الصفقات داخل المنطقة إلى 320 صفقة بنمو 35%، فيما بلغت الصفقات الوافدة 238 صفقة بزيادة 31%، ما يعكس عودة الثقة إلى الأسواق التي توفر وضوحًا تنظيميًا واستقرارًا تشغيليًا.
وبيّن أن الشركات قادت النشاط عبر 383 صفقة بارتفاع 42%، مقابل 252 صفقة للملكية الخاصة بنمو 21%، ما يؤكد أن القطاع الخاص أصبح المحرك الأساسي لدورة الاندماجات.
وتصدر قطاع الخدمات المالية المشهد، تلاه قطاع أسواق المستهلك، إلى جانب نشاط متنامٍ في الرعاية الصحية والطاقة.
وأكد الوادي أن المملكة تمتلك فرصة للانتقال من اقتصاد يعتمد على «النشاط» إلى اقتصاد يصنع «قيمة»، من خلال مواءمة رؤية التحديث الاقتصادي مع التحول الرقمي ضمن مسار متكامل، مشددًا على أن التحول الرقمي بات رافعة اقتصادية مباشرة ترتبط بالاستثمار والوظائف والإنتاجية، خصوصًا مع صعود تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطور البنية التحتية الرقمية كعناصر مؤثرة في القرار الاستثماري.
وحول عام 2026، دعا الوادي إلى تسريع إجراءات الترخيص، وتفعيل نافذة وطنية موحدة للاستثمار، ورفع معايير الحوكمة والإفصاح، وتوسيع أدوات التمويل الداعمة للنمو، بما يعزز جاهزية السوق الأردني لاقتناص الفرص النوعية المقبلة.
"الصفقات الذكية" تعيد رسم المشهد الاستثماري في المملكة
التفاصيل في التعليقات
#الأردن #الاستثمار
21/01/2026
- أكد الرئيس التنفيذي للجمعية الأردنية لريادة الأعمال، الدكتور بلال الوادي، أن الأردن يدخل مرحلة جديدة ينتقل فيها الإبتكار من كونه مفهوماً عاماً إلى نهج وطني لإدارة التنمية وصناعة النمو وتعزيز التنافسية.
وقال، اليوم الثلاثاء، إن اعتماد خطة تحسين أداء المملكة في مؤشر الإبتكار العالمي، يعكس توجهاً إستراتيجياً يربط الإبتكار بالصادرات وفرص العمل وجودة الخدمات ونوعية الحياة.
وقال إن تحسن ترتيب الأردن في مؤشر الإبتكار العالمي من المرتبة 73 عام 2024 إلى المرتبة 65 عام 2025 يشكل مؤشراً إيجابياً يجب تثبيته عبر عمل مؤسسي، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية لا تكمن في الترتيب فقط، بل في بناء منظومة تحويل تربط المعرفة بالإنتاج والمهارات بالسوق والبحث بالصناعة والتحول الرقمي بالصادرات والحوكمة بجودة القرار.
وبين الوادي أن خارطة التطبيق الوطنية للإبتكار تبدأ بتفعيل المشتريات الإبتكارية كأداة لتحريك السوق ودعم الحلول المحلية وتوطين التكنولوجيا، خاصة في قطاعات الصحة والطاقة والمياه والتعليم والخدمات البلدية.
وشدد على أهمية بيئات الإختبار التنظيمية لتسريع الإبتكار في الإقتصاد الرقمي والتكنولوجيا المالية والصحة الرقمية والخدمات اللوجستية والأمن السيبراني، مؤكدًا أنها تعزز كفاءة التشريع وترفع جاذبية الإستثمار.
وأكد أن البيانات تشكل العمود الفقري لأي إبتكار جاد، داعياً إلى بناء منصة بيانات وطنية متكاملة قائمة على الحوكمة والتكامل والمشاركة الآمنة، بما يسرع إتخاذ القرار ويحسن الخدمات ويسهل رحلة المستثمر والمواطن.
ودعا إلى ترسيخ نموذج الحاضنات الجامعية التكنولوجية المرتبطة بالتحديات الوطنية وحاجات السوق، مع ضرورة وجود مؤشرات خروج واضحة تتمثل في شركات متخرجة وحلول دخلت التشغيل الفعلي ومنتجات قابلة للتصدير.
وأكد أهمية الإبتكار في الصناعات عالية القيمة للإنتقال من المنافسة بالسعر إلى المنافسة بالجودة والتعقيد التكنولوجي، إلى جانب دوره في تحويل تحديات المياه والطاقة إلى فرص إستثمار عبر حلول ذكية تعزز الإستدامة.
وأضاف أن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الإقتصادي للأعوام 2026–2029 يشكل الإطار الأكثر إكتمالاً لترجمة الإبتكار إلى مسار دولة، إذ يضم 182 مبادرة تتفرع إلى 392 مشروعا ضمن منظومة تشمل 3 ركائز و7 أهداف إستراتيجية و72 غاية، وتقاس نتائجه عبر 126 مؤشراً للأثر وأكثر من 300 مؤشر على مستوى الجهات.
وأكد الوادي أن "جوهر المرحلة المقبلة يقوم على أن التنفيذ هو عنوان الإبتكار، لا سيما في ظل تكلفة تقديرية تبلغ نحو 3.8 مليار دينار للأعوام 2026–2028".
وأوضح أن البرنامج يستهدف تحقيق نمو إقتصادي تصاعدي من 3.1 بالمئة عام 2026 إلى 4 بالمئة عام 2029، إلى جانب رفع قيمة الصادرات من نحو 3.78 مليار دينار إلى 4.26 مليار دينار خلال الفترة نفسها.
وأكد الوادي أن الأردن يمتلك اليوم عناصر النجاح من إرادة وبرنامج تنفيذي واضح وتمويل قائم على الشراكات ومؤشرات أثر دقيقة.