المتحدث الرسمي بأسم الحركة الوطنية الشعبية الليبية

المتحدث الرسمي بأسم الحركة الوطنية الشعبية الليبية

Share

الحرية للوطن ،، السيادة للشعب

30/03/2026

بيان بمناسبة يوم الأرض الفلسطيني

تتزامن ذكرى يوم الأرض الفلسطيني هذا العام مع مرحلة بالغة الخطورة تمر بها أمتنا العربية، حيث يواصل الشعب الفلسطيني صموده الأسطوري في مواجهة المشروع الصهيوني المدعوم من قوى الهيمنة العالمية، في معركة تمس وجود الأمة العربية وهويتها ومستقبلها.
وإذ تحيي الحركة الوطنية الشعبية الليبية هذه الذكرى الخالدة، فإنها تتوجه بالتحية إلى الشعب الفلسطيني المقاوم الذي قدم التضحيات الجسام وقوافل الشهداء دفاعاً عن أرضه وحقوقه المشروعة، مؤكدة أن قضية فلسطين ستظل قضية كل عربي حر، لأنها ليست مجرد نزاع على أرض أو حدود، بل قضية تحرر عربي شامل في مواجهة مشروع استيطاني توسعي يستهدف السيطرة على الأرض العربية وتمزيق وحدة الأمة وإبقاءها في دائرة التبعية والضعف.
إن ما نشهده اليوم من تصاعد الاستيطان والتهويد وسياسات القمع بحق أبناء الشعب الفلسطيني ليس إلا استمراراً للمخطط الصهيوني الهادف إلى فرض واقع إقليمي يضمن تفوق الاحتلال وهيمنته على مقدرات المنطقة. كما تؤكد الحركة أن ما سمي بمفاوضات السلام لم يكن سوى مسار طويل من المماطلة السياسية التي استغلها الاحتلال لفرض الوقائع على الأرض وتوسيع نفوذه.
وتشدد الحركة على أن مقاومة الاحتلال بكافة أشكالها تبقى حقاً مشروعاً للشعب الفلسطيني، وأن ما أُخذ بالقوة لا يمكن أن يُسترد إلا بالقوة، في إطار نضال مشروع يهدف إلى إنهاء الاحتلال واستعادة الحقوق الوطنية.
كما تدين الحركة السياسات القمعية التي يمارسها الاحتلال بحق المناضلين الفلسطينيين، من محاكمات جائرة وأحكام تعسفية، في محاولة لكسر إرادة المقاومة وتصفية الرموز الوطنية. وتحذر في الوقت ذاته من أي مساس بالمقدسات الإسلامية في القدس الشريف، باعتبار ذلك عدواناً على الأمة العربية والإسلامية جمعاء.
وتؤكد الحركة أن ما يجري في فلسطين ليس شأناً فلسطينياً فحسب، بل هو معركة الأمة كلها، وأن ما تتعرض له بعض الأقطار العربية، ومنها ليبيا، من تدخلات ومحاولات تفكيك وفرض الوصاية الأجنبية، يرتبط بالسياق ذاته الذي يستهدف إخضاع المنطقة وإضعافها.
إن وحدة الموقف العربي والإسلامي تبقى الشرط الأساس لمواجهة هذا المشروع، ولتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه كاملة غير منقوصة وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال.

تحية لشهداء فلسطين
الحرية للأسرى
عاشت فلسطين حرة عربية

الحركة الوطنية الشعبية الليبية
صدر في: 30 مارس 2026

29/03/2026

بيان بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين ليوم الجلاء – 28 مارس

تستحضر الحركة الوطنية الشعبية الليبية بكل فخر واعتزاز الذكرى السادسة والخمسين ليوم الجلاء في الثامن والعشرين من مارس 1970، ذلك اليوم الذي غادر فيه آخر جندي بريطاني أرض ليبيا، لتُطوى بذلك صفحة طويلة من الوجود العسكري الأجنبي، وتكتمل خطوة مفصلية في مسيرة استعادة السيادة الوطنية الكاملة.
لقد جاء هذا الحدث التاريخي تتويجاً لنضال طويل خاضه الشعب الليبي دفاعًا عن استقلاله وكرامته، وترجمًة لإرادته الوطنية الرافضة لأي وجود أجنبي على أرضه. وقد شكّلت ثورة الفاتح من سبتمبر 1969 نقطة التحول الحاسمة في هذا المسار، حين أعلنت بوضوح أن الحرية والسيادة لا يكتملان ما دامت القواعد العسكرية الأجنبية قائمة فوق التراب الليبي.

إن يوم الجلاء لم يكن اتفاق سياسي أو إجراء إداري، بل كان انتصارًا للإرادة الشعبية الليبية التي التفّت حول هدف وطني جامع يتمثل في إنهاء كل مظاهر الهيمنة الأجنبية واستعادة القرار السيادي للدولة الليبية، ففي ذلك اليوم التاريخي أثبت الليبيون أن إرادة الشعوب قادرة على فرض حقوقها مهما كانت موازين القوى.

كما يمثل هذا الحدث امتدادًا طبيعياً لمسيرة الكفاح الوطني الطويل الذي خاضه الليبيون عبر تاريخهم الحديث ضد الاحتلال والاستعمار، منذ معارك الجهاد ضد الاستعمار الإيطالي وحتى تحقيق الاستقلال، وصولًا إلى استكمال السيادة الوطنية بإجلاء القواعد الأجنبية عن البلاد.

إن التجارب المعاصرة تؤكد اليوم، أكثر من أي وقت مضى، خطورة القواعد العسكرية الأجنبية على الدول التي تحتضنها. فهذه القواعد لا توفر الحماية كما يُروَّج لها، بل كثيرًا ما تتحول إلى أدوات لفرض الهيمنة ومراكز لانطلاق الحروب والصراعات، مما يجعل البلدان المضيفة أهدافًا مباشرة لتداعيات تلك المواجهات. وما يجري اليوم في بعض دول الخليج العربي مثال واضح على ذلك، حيث أصبحت هذه الدول عرضة لردود عسكرية وتوترات إقليمية نتيجة استخدام أراضيها وقواعدها في صراعات لا تخدم مصالح شعوبها، بل تجرها إلى أتون صراعات القوى الكبرى.

ومن هذا المنطلق، فإن ذكرى الجلاء في ليبيا ليست مجرد استحضار لحدث من الماضي، بل هي رسالة سياسية واضحة تؤكد أن السيادة الوطنية لا يمكن أن تستقيم في ظل وجود قواعد عسكرية أجنبية، وأن استقلال القرار الوطني يظل شرطاً أساسياً لحماية أمن البلاد واستقرارها.

إن الحركة الوطنية الشعبية الليبية، وهي تحيي هذه الذكرى المجيدة، تؤكد أن معاني الجلاء ستظل حاضرة في الوعي الوطني الليبي، باعتبارها رمزًا لإرادة شعب رفض الوصاية الأجنبية وانتزع حقه في السيادة الكاملة على أرضه. كما تؤكد أن الحفاظ على هذه السيادة يتطلب وعيًا وطنيًا متجددًا ووحدة صف تحمي ليبيا من كل أشكال الهيمنة والتدخل الأجنبي.

الحرية للوطن والسيادة للشعب

الحركة الوطنية الشعبية الليبية
28 مارس 2026

19/03/2026

تصريح إعلامي
بمناسبة الذكرى الخامسة عشــ(15)ـــر لعدوان حلف الناتو على ليبيا

بدايةً، نترحم بخشوع على أرواح شهدائنا الأبرار، ونحيّي بإجلال كل من تصدّى بشجاعة لقوى العدوان التي تكالبت على ليبيا وشعبها، في واحدة من أبشع صور الظلم والانتهاك الصارخ للسيادة الوطنية.

تمرّ اليوم ذكرى 19 مارس 2011، اليوم الذي دُشّنت فيه العمليات العسكرية التي قادها حلف شمال الأطلسي ضد ليبيا، مستندًا إلى قرار مجلس الأمن رقم (1973)، تحت ذريعة مضلِّلة سُمّيت "حماية المدنيين"، غير أن الوقائع أثبتت أن ذلك القرار لم يكن سوى غطاءٍ لعدوان واسع النطاق، استهدف الدولة الليبية في كيانها ومؤسساتها، ومهّد لانهيارها، وفتح الباب أمام الفوضى، وتفكك النسيج الاجتماعي، وتغوّل الميليشيات، وارتهان القرار الوطني للتدخلات الأجنبية.

إن ما أقدمت عليه فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية في ذلك اليوم يمثل عدوانًا مكتمل الأركان على دولة ذات سيادة، وجريمة حرب موصوفة ستظل وصمة عار في جبين كل من شارك فيها أو تواطأ معها، من أطراف دولية وإقليمية، بما في ذلك الجامعة العربية.
لقد تولّى حلف الناتو تنفيذ تلك الحرب الظالمة على مدى ثمانية أشهر، صبّ خلالها آلة دمارٍ ممنهجة على الشعب الليبي، مستهدفًا البشر والحجر، وموقعًا آلاف الضحايا، الذين قضى كثير منهم تحت أنقاض منازلهم التي سوّتها الغارات الجوية بالأرض.

وإذ نستحضر هذه الذكرى الأليمة، فإننا نؤكد على ثوابت لا تقبل المساومة:
أولًا: الرفض المطلق لأي شكل من أشكال التدخل الأجنبي في الشأن الليبي، تحت أي ذريعة كانت.
ثانيًا: التمسك الراسخ بسيادة ليبيا ووحدة ترابها، واستقلال قرارها الوطني بعيدًا عن أي وصاية.
ثالثًا: ضرورة المساءلة والمحاسبة القانونية والسياسية لكل من أسهم أو تورّط في جرّ البلاد إلى هذا المسار الكارثي.
رابعًا: العمل الجاد على استعادة الدولة الليبية على أسس وطنية جامعة، تُنهي حالة الانقسام، وترفض الإقصاء والتبعية.
خامسًا: المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن السجناء المحتجزين تعسفًا، وضمان حقوقهم القانونية والإنسانية، وملاحقة ومساءلة كل من ارتكب جرائم وانتهاكات جسيمة، بما في ذلك جرائم القتل خارج نطاق القانون، والاعتقال التعسفي، والتعذيب، والإخفاء القسري. كما نؤكد على ضرورة إعمال مبادئ العدالة والقانون، بما يشمل جبر الضرر، وردّ المظالم، وإنصاف الضحايا، وضمان عدم الإفلات من العقاب.

كما نؤكد أن استحضار هذه الذكرى ليس اجترارًا للماضي، بل هو استدعاءٌ للوعي والمسؤولية، واستخلاصٌ للعبر، من أجل بناء مستقبل يليق بتضحيات الليبيين، ويضمن لهم الأمن والاستقرار والكرامة.

ختامًا، نؤمن أن ليبيا لن تستعيد عافيتها إلا بإرادة أبنائها الأحرار، ووحدتهم حول مشروع وطني جامع، يعلو فيه صوت الوطن فوق كل الأصوات، وتُصان فيه السيادة، وتُستعاد فيه الدولة.

الحرية للوطن، والسيادة للشعب

المتحدث الرسمي
باسم الحركة الوطنية الشعبية الليبية
19 مارس 2026

18/03/2026

تصريح بشأن: إعادة إحياء رموز الاستعمار في طرابلس

تابعت الحركة الوطنية الشعبية الليبية ببالغ الاستنكار والغضب ما جرى خلال افتتاح ما سُمّي بـ"جليري دي بونو"، في مشهدٍ لم يكن مجرد نشاط ثقافي عابر، بل مثّل سقطة تاريخية وإهانة صريحة لذاكرة الشعب الليبي وتضحياته.
إن إعادة إحياء اسم الفاشي إميليو دي بونو، أحد رموز الحقبة الاستعمارية ووزير المستعمرات السابق، المرتبط اسمه بالمعتقلات والمحارق التي شهدتها مناطق العقيلة والبريقة، يُعدّ طعناً في وجدان كل ليبي، واستخفافًا بدماء الشهداء ومعاناة الأجداد.
إن الاستعمار لا يعود فقط عبر الجيوش والأساطيل، بل يتسلل حين تُمسخ الذاكرة، ويُعاد تلميع رموزه، وتُرفع أسماؤهم في فضاءاتنا العامة، وإن إقامة مثل هذا الحدث، وتحت أي مبرر، يعكس حالة خطيرة من التبعية النفسية والهزيمة الحضارية، ويطرح تساؤلات جدية حول الوعي الوطني ومسؤولية المؤسسات الرسمية.
كما تؤكد الحركة أن هذا الرواق قد حمل اسم "رواق الكرامة" عقب طرد المستعمر الإيطالي، في دلالة رمزية عميقة على استعادة السيادة الوطنية وصون كرامة الليبيين. وإن أي محاولة لإعادة تسميته تمثل انتهاكًا صارخًا لهذه الرمزية، وعدوانًا على الكرامة الوطنية في الشكل والمضمون، واستخفافًا بإرادة الشعب وتاريخه النضالي.
وعليه، فإن الحركة الوطنية الشعبية الليبية تعلن ما يلي:
إدانتها الكاملة لهذا الفعل الذي يمس كرامة الليبيين وتاريخهم النضالي.
المطالبة الفورية بتغيير اسم هذا المبنى، ليحمل اسم أحد شهدائنا أو رموز جهادنا الوطني، تأكيدًا لسيادة الذاكرة الوطنية.
الدعوة إلى سنّ تشريع واضح يجرّم تمجيد الاستعمار ورموزه، ويصون الوعي الجمعي من أي محاولات اختراق أو تزييف.
التذكير بأن الدولة الإيطالية قد اعترفت رسميًا بماضيها الاستعماري وقدّمت اعتذارها للشعب الليبي، ما يجعل مثل هذه الممارسات اليوم تناقضًا صارخًا مع تلك الاعترافات.
كما تدعو الحركة النائب العام إلى فتح تحقيق عاجل لكشف الجهات التي تقف وراء هذا الإجراء، ومساءلة كل من تورط فيه، وتدعو في الوقت ذاته المحامين والمنظمات المدنية الوطنية إلى تحمّل مسؤولياتهم ورفع الدعاوى القضائية اللازمة لإيقاف هذا العبث بالذاكرة الوطنية، كما تناشد القوى الوطنية في مختلف المدن والمناطق إلى التعبير عن رفضها لهذا الفعل عبر الوقفات الاحتجاجية السلمية والبيانات، بما يضمن منع تنفيذ هذا التوجه وصون كرامة الوطن.
إن طرابلس، بتاريخها العريق ونضالها المتجذر، أكبر من أن تُختزل في اسم فاشي، وأسمى من أن تكون ساحة لإعادة تدوير رموز القهر والاستعمار.

الحرية للوطن والسيادة للشعب

المتحدث الرسمي
بإسم الحركة الوطنية الشعبية الليبية

04/03/2026

نعــي وتـعـزيـة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
"وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"
بقلوبٍ مـؤمنةٍ بقضــاء الله وقــدره، تنعى الحــركة الـوطـنيـــة الشعـبـيـــة اللـيبيـــة وفاة الفريق مصباح العروسي، أحد الضباط الوحدويين الأحرار، تخرّج الفقيد من كلية الشرطة بمدينة بنغازي بتاريخ 9/8/1969، حيث كان من بين الكوكبة الأولى من ضباط الشرطة التي التحقت بمسيرة الوحدويين الأحــرار ثم انضـم إلى صفـــوف الشعب المسلح، والتحـق صبيحـة الفــاتح بمعسكـر تاجوراء مواصلاً أداء واجبه بكـل صـدقٍ، وأمــانةٍ، وإخـلاصٍ، وثبات. الفقيد دمث الخلق وعُـرف بالالتزام والانضباط.
ظل الفقيد حاضرًا في ميادين العطاء العسكري والمدني، فكان آمرًا لقوات الردع حتى عام 2011، وتولّى إدارة شعبية غريان، كما اختير منسقًا للقيادة الشعبية الاجتماعية، ورئيسًا لنادي الأهلي طرابلس.
شارك في قيادة المعركة ضد قوات الناتو وحلفائهم، إلى أن تم أسره بعد سقوط طرابلس، حيث تعرّض لأبشع صنوف التعذيب بسجن الهضبة الرهيب تحت إدارة المليشيات الإرهابية، وخرج منها كغيره من الأسرى الأبطال مريضًا منهكًا.
انتقل الفريق مصبـاح العروسي إلـى رحمة الله تعالى، تاركًـا سيـرةً طيبةً ومواقفَ وطنيةً مشـرّفة.
وإذ نعزّي أنفسنا وأسرة الفقيد وأهله وذويه وأصدقاءه ورفاق دربه، نسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم الجميع جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
الحركة الوطنية الشعبية الليبية

03/02/2026

بشأن اغتيال الدكتور سيف الإسلام القذافي
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"
صدق الله العظيم.

تنعي الحركة الوطنية الشعبية الليبية إلى الشعب الليبي كافة، وإلى جماهير ثورة الفاتح، استشهاد الدكتور المجاهد سيف الإسلام معمر القذافي، الذي طالته يد الغدر في عملية اغتيال جبانة نُفِّذت بمقر إقامته في جريمة نكراء مكتملة الأركان، تُضاف إلى مسلسل الاغتيالات السياسية والجرائم المنظمة التي استهدفت ولا تزال تستهدف رموز ليبيا الوطنية وأبناءها الأحرار ترسيخاً للفوضى واطالة للحالة العبثية والتي تعيشها البلاد منذ مايزيد عن خمسة عشر عاماً.
إن هذه الجريمة البشعة لا تمثل استهدافًا لشخصٍ بعينه فحسب، بل تُعد ضربة مباشرة ومتعمدة لمشروع المصالحة الوطنية، ومحاولة دنيئة لإجهاض أي مسار وطني جامع، وكسر ما تبقّى من جسور كان يمكن أن تعيد لليبيا وحدتها وسيادتها واستقرارها. لقد كان الشهيد سيف الإسلام رمزًا لخيار الحوار والمصالحة في زمن الفوضى والسلاح، الأمر الذي يجعل من اغتياله قرارًا سياسيًا مقصودًا، يندرج ضمن نهج الإقصاء والتصفية الذي دمّر الدولة الليبية.
وإذ تتقدّم الحركة بأحرّ التعازي إلى أسرة الشهيد القائد معمر القذافي، وإلى جماهير الشعب الليبي، فإنها تؤكد أن الشهيد قد التحق بقافلة مباركة من شهداء الوطن الذين طالتهم يد الاغتيال والتصفية، وفي مقدمتهم الشهيد القائد معمر القذافي، ورفاقه البررة: أبو بكر يونس، وعزالدين الهنشيري، وعبد القادر البغدادي، إلى جانب شيخ الشهداء عمر المختار، رمز الجهاد والكرامة الوطنية.
إن الحركة الوطنية الشعبية الليبية تعتبر هذه الجريمة حلقة جديدة في السجل الأسود للاغتيالات السياسية التي تهدف إلى إبقاء ليبيا رهينة للفوضى والعبث، وتؤكد أن الردّ على هذه الجريمة لن يكون بالصمت أو التراجع، بل بتكثيف النضال الوطني، وتصعيد الحراك السياسي والشعبي، وتوحيد صفوف القوى الوطنية المخلصة لثورة الفاتح، من أجل وضع حدٍّ لمسلسل الاغتيالات، واستعادة الدولة الليبية وسيادتها، وقرارها الوطني الحر.

رحم الله الشهيد، وتقبّله في عليّين مع النبيين والصديقين والشهداء،

وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الحركة الوطنية الشعبية الليبية

Photos from ‎حزب الحركة الوطنية الليبية Libyan National Movement Party‎'s post 08/01/2026
29/12/2025
29/12/2025

تصريح بشأن حملات التضليل والتشويه الممنهجة.

تشنّ جيوش الذباب الإلكتروني التابعة للتنظيمات المشبوهة والمعادية للشعب الليبي حملةً مسعورة وممنهجة تستهدف القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، كما تستهدف القوى السياسية الداعمة لها، وفي مقدمتها الحركة الوطنية الشعبية الليبية.

وإذ نُعرب عن أسفنا لما تروّجه بعض الصفحات الصفراء المأجورة من أكاذيب وتضليل، نؤكد بشكل قاطع أن الحركة الوطنية الشعبية الليبية تمارس نشاطها داخل ليبيا وفقًا للقانون، وبما يعزز الحفاظ على الأمن والاستقرار. كما نؤكد أن القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية لم تتدخل بأي شكل من الأشكال في نشاط الحركة، ولا في نشاطات الأحزاب السياسية الأخرى، وأن ما تتداوله تلك الصفحات لا يعدو كونه محاولة بائسة لعرقلة الحراك الشعبي الوطني الذي تحميه القوات المسلحة، وصرف الأنظار عن معاناة الشعب الليبي الحقيقية.

وتجدد الحركة التزامها بمواصلة الكفاح الوطني بالوسائل السياسية والقانونية، ورفضها القاطع لمحاولات التزوير والتشويه، ونشر الإشاعات، وبث الفتنة بين أبناء الوطن الواحد

الحرية للوطن والسيادة للشعب

المتحدث الرسمي
باسم الحركة الوطنية الشعبية الليبية
2025.12.28م

23/12/2025

نعي وتعزية
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تنعى الحركة الوطنية الشعبية الليبية وفاة الفريق أول محمد الحداد ومرافقيه، الذين وافتهم المنية إثر حادث تحطّم الطائرة مساء اليوم، التي كانت تُقلّهم من الجمهورية التركية إلى أرض الوطن.
وإذ تُعبّر الحركة عن بالغ تأثرها بهذا المصاب الجلل، فإنها تتقدّم بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى أسر الفقيد ومرافقيه وذويهم، وإلى القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، وإلى عموم أبناء الشعب الليبي، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمّدهم بواسع رحمته، وأن يُسكنهم فسيح جنّاته، وأن يُلهم أهلهم ومحبيهم جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
المتحدث الرسمي
باسم الحركة الوطنية الشعبية الليبية

Want your business to be the top-listed Government Service in Benghazi?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Address

Benghazi