19/08/2024
قصصنا يسمعها الحكيم فيزداد علما و الفهيم يكتسب تدبيرا
إجعل من كل قصة عبرة لحياتك القصص كثيييييرة وكثييييرة ولكننا نختار الافضل منها لنأخد منه عبرا تفيدنا في حياتنا ونسأل الله التوفيق
19/08/2024
"في تجربة علمية"
وضعوا الضفدع في ماء على النار، وكلما سخن الماء، يعدل الضفدع درجة حرارة جسمة ، فتظل المياه عادية ومقبولة،
إلى أن وصل الماء لدرجة الغليان، ومات الضفدع في التجربة،
وبدأ العلماء القائمون على التجربة في دراسة سلوك الضفدع الذي مع ارتفاع درجه الحرارة يعدل حراره جسمة،
الوعاء الذي وضعوا فيه الضفدع كان مفتوحا من أعلاه، ومع ذلك لم يحاول القفز للخروج من الوعاء حتى في حال غليان الماء إلى أن مات.
وتوصل العلماء إلى أن الضفدع استخدم كل طاقتة في معادلة درجة حرارته وتأقلمه مع المناخ الذي حوله على الرغم من صعوبته، إلى أن وصل لدرجة أنه لم يتبقى عنده طاقة للتأقلم ، ولا حتى لإنقاذ نفسه
واستنتجوا أن الذي قتل الضفدع ليس الماء المغلي، ولكن إصرار الضفدع على أقلمه نفسه إلى حد أفقده الطاقة اللازمة لإنقاذ حياته.
الحكمة من كل هذا
في حياتك عندما تكون في علاقة، أي نوع من أنواع العلاقات الإنسانية، ولست مستريحا وتحاول وتحاول أن تأقلم نفسك وتعدل من نفسك وتستخدم طاقتك الجسدية ، والنفسية والعقلية ، والعصبية ، إلى أن تصل لفقدان كل طاقتك ، عندها ستفقد نفسك.
《 لاتستهلك طاقتك كلها ، اعرف متى تقفز وتنقذ ما تبقى منك ومن حياتك》
15/05/2024
فكرة
قبل أن تتزوج .. قم بتربية قطة لمدة شهر .. فإذا تأقلمت معها هذا يعني أنك تعودت على وجود الشعر المتساقط في كل مكان .. وتعودت على صوت النواء .. و النق .. غير المفهوم .. والخرمشة دون مبرر .. كما أنك ستعتاد على النظرة .. والبحلقة فى وجهك دون أي معنى لها .. وإذا عرفت أن هذه القطة جائعة أو تعاني من العطش أو حزينة وفهمت قصتها تماماً وكأنها تقول لك .. لو مهتم كنت عرفت لحالك .. فهذا يعني أنك تصلح لمنظومة الزواج .. وتوكل على الله .. وأنتِي قبل أن تتزوجي .. قومي بتربية .. ديك .. لمدة شهر .. إذا تعودتي على الدوشه والكركبة التي سيخلفها الديك في كل مكان .. فضلاً عن اعتيادك على الصوت العالي والصياح .. وبقاؤه على الشباك عندما يسمع صوت دجاجة ثانية .. فتزوجي وأنتِ مطمئنة وستكون حياتك الزوجية ناجحة بإذن الله تعالى .. وإذا فكرتم بالإنجاب فعليكم بتربية قرد .. قبل التورط !!
24/12/2023
اعجب احدهم بجارته المتزوجه فبدا بالبحث عن طريقة يصل بها اليها الى ان صادف يوما خروجه رفقة زوجته و اطفاله الى احد البساتين الواقعة على احد الجبال القريبة للتنزه فاقترح على جارته مرافقتهم بعد استأذان زوجها و بالفعل وافقت المرأة على مرافقتهم بعد ان اطمأنت بصحبة زوجة الرجل و اطفاله و عند وصولهم الى اعلى الجبل طلب الرجل من اطفاله اخذ الكرة و اللعب بعيدا عنهم كما امر زوجته بقطف القليل من النعناع من بستان لهم يبعد قليلا عن مكان تواجدهم و هنا استطاع الرجل الاختلاء بجارته و لم يكن منه الا ان صارحها عن نواياه الشريرة و طلب منها ان تمكنه من نفسها مقابل مبلغ مالي حدده ب100 دينار صدمت الجارة المسكينة و كانت خائفة و متوترة نظرا للموقف الذي وقعت فيه الا انها فكرت في ان تماطل الرجل قليلا الى حين عودة زوجته فتظاهرت بالرفض نظرا لبساطة المبلغ اللذي عرضه عليها فضاعف لها المبلغ 200 دينار فرفضت مرة اخرى الى ان اوصل المبلغ الى 500 دينار لكن الجارة المسكينة تمسكت بالرفض مرة اخرى جن جنون الرجل و حاول الاعتداء على الجارة غصبا عنها الى ان مر بجانبهم راعي غنم سرعان ما هرع اليهما و حال دون وقوع اي مكروه و لما استفسر المراة عن سبب اعتداء الرجل عليها سردت على مسمعه كل شئ و هنا وقعت المفاجأة حيث نظر الراعي الى الرجل مبتسما و قال له اي الغبي اتصرف كل هذه الاموال لاجل امراة !! عليك بحقل النعناع ففيه امراة عرضت عليا نفسها دون مقابل عليك بها .....؟
العبرة
------
((من دق باب الناس دقوا بابه. ومن لاحق عورات الناس فضحه الله
با أهله )) ...... افعل ما شئت كما تدين تدان
إذا بتحب القصص والقرأءة أدخل على صفحتي وأعمل متابعه
11/06/2023
منذ عدة شهور ....
استأجرت غرفة في إحدى الأحياء الفقيرة ، لابأس بها ، مريحة بعض الشيء ، فيها نافذة زجاجية تطل على شجرة عملاقة تحط عليها مجموعة من الطيور ، و أنا بت في كل صباح أفتح النافذة لأضع لهم صحنا من الماء و صحنا آخر من الحبوب أو بعضا من البقوليات ؛ فتأتي حينها الطيور وتتجه نحو النافذة كي تنال مرادها . أتمنى أن يكون هذا العمل هو صدقة لي في ميزان حسناتي ....
الغريب بالأمر
اليوم في الصباح الباكر ذهبت إلى البنك لأقبض معاشي التقاعدي ، ولكي لا أتأخر عليهم كعادتي في كل صباح . في المساء جهزت لهم الصحون و وضعتها خارج النافذة ...
عدت عند الظهيرة إلى البيت
وما إن رأوني في الشارع حتى باتوا يطيروا و يغردوا من حولي إلى أن وصلت لمدخل العمارة . بعد ذلك دخلت غرفتي ، ونزعت معطفي و هممت بفتح النافذة لأتفاجأ بالصحون كما هي لم ينقص منها شيء . نظرت أمامي إلى الشجرة رأيتهم جالسين ينظرون إلي
وما أن فتحت النافذة حتى جاؤوني مسرعين ليأكلوا و يشربوا ....
عندها فقط
عرفت قيمتي عند هؤلاء الطيور
التي لم أعرفها طوال هذه السنين
عند البشر ....
راقت لي وشاركتها معكم
يقول أحدهم
كان أبي إذا دخل غرفتي , و وجد المصباح مضاءً
وأنا خارجها قال لي: لم لا تطفئه ولم كل هذا الهدر في الكهرباء.؟.
اذا دخل الخلاء ووجد الصنبور يقطر ماءً قال بعلو صوته لم لا تُحكم غلقه قبل خروجك ولم كل هذا الهدر في المياه؟.
دائما ما ينتقدني ويتهمني بالسلبية .
يعاتب على الصغيرة والكبيرة .
حتى وهو على فراش المرض.
إلى أن جاء يوم وجدت وظيفة .
اليوم الذي طالما انتظرته.
اليوم سأجري المقابلة الشخصية الأولى في حياتي للحصول على وظيفة مرموقة في إحدى الشركات الكبرى.
وإن تم قبولي فسأترك هذا البيت إلى غير رجعة وسأرتاح من أبي وتوبيخه الدائم لي.
استيقظت في الصباح الباكر ولبست أجمل الثياب وتعطرت وهممت بالخروج فإذا بيدٍ تربّت على كتفي عند الباب.
التفت فوجدت أبي مبتسمًا رغم ذبول عينيه وظهور أعراض المرض جلية على وجهه.
وناولني بعض النقود وقال لي أريدك أن تكون إيجابيا واثقا من نفسك ولا تهتز أمام أي سؤال.
تقبلت النصيحة على مضض وابتسمت وأنا أتأفّف من داخلي، حتى في هذه اللحظات لا يكف عن النصائح وكأنه يتعمد تعكير مزاجي في أسعد لحظات حياتي.
خرجت من البيت مسرعًا واستأجرت سيارة أجرة وتوجهت إلى الشركة.
وما أن وصلت ودخلت من بوابة الشركة حتى تعجبت كل العجب.
فلم يكن هناك حراس عند الباب ولا موظف استقبال سوى لوحات إرشادية تقود إلى مكان المقابلة.
وبمجرد أن دخلت من الباب لاحظت أن مقبض الباب قد خرج من مكانه وأصبح عرضة للكسر إن اصطدم به أحد.
فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بأن أكون إيجابيا، فقمت على الفور برد مقبض الباب إلى مكانه وأحكمته جيدا.
ثم تتبعت اللوحات الإرشادية ومررت بحديقة الشركة فوجدت الممرات غارقة بالمياه التي كانت تطفو من أحد الأحواض الذي امتلأ بالماء الى آخره. وقد بدا أن البستاني قد انشغل عنه. فتذكرت تعنيف أبي لي على هدر المياه فقمت بسحب خرطوم المياه من الحوض الممتلئ ووضعته في حوض آخر مع تقليل ضخ الصنبور حتى لا يمتلئ بسرعة إلى حينثم دخلت مبنى الشركة متتبعا اللوحات وخلال صعودي على الدرج لاحظت الكم الهائل من مصابيح الإنارة المضاءة ونحن في وضح النهار فقمت لا إراديا بإطفائها خوفا من صراخ أبي الذي كان يصدح في أذني أينما ذهبت.
إلى أن وصلت إلى الدور العلوي ففوجئت بالعدد الكبير من المتقدمين لهذه الوظيفة ....
قمت بتسجيل اسمي في قائمة المتقدمين وجلست انتظر دوري وأنا أتمعن في وجوه الحاضرين وملابسهم لدرجة جعلتني أشعر بالدونية من ملابسي وهيئتي أمام ما رأيته... والبعض يتباهى بشهاداته الحاصل عليها من الجامعات الأمريكية....
ثم لاحظت أن كل من يدخل المقابلة لا يلبث إلا أن يخرج في أقل من دقيقة. ..
فقلت في نفسي إن كان هؤلاء بأناقتهم وشهاداتهم قد رُفضوا فهل سأقبل أنا...
فهممت بالانسحاب والخروج من هذه المنافسة الخاسرة بكرامتي قبل أن يقال لي نعتذر منك...
وبالفعل انتفضت من مكاني وهممت بالخروج فإذا بالموظف ينادي على اسمي للدخول.
فقلت لا مناصدخلت غرفة المقابلة وجلست على الكرسي في مقابل ثلاثة أشخاص نظروا إليّ وابتسموا ابتسامة عريضة ثم قال أحدهم متى تحب أن تتسلّم الوظيفة.
فذهلت لوهلة وظننت أنهم يسخرون مني أو أنه أحد أسئلة المقابلة ووراء هذا السؤال ما وراءه.
فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بألا أهتز وأن أكون واثقا من نفسي.
فأجبتهم بكل ثقة: بعد أن أجتاز الاختبار بنجاح إن شاء الله.
فقال آخر لقد نجحت في الامتحان وانتهى الأمر.
فقلت ولكن أحدا منكم لم يسألني سؤالا واحدا.
فقال الثالث نحن ندرك جيدا أنه من خلال طرح الأسئلة فقط لن نستطيع تقييم مهارات أي من المتقدمين.
ولذا قررنا أن يكون تقييمنا للشخص عمليا.
فصممنا مجموعة اختبارات عملية تكشف لنا سلوك المتقدم ومدى الإيجابية التي يتمتع بها ومدى حرصه على مقدرات الشركة، فكنت أنت الشخص الوحيد الذي سعى لإصلاح كل عيب تعمدنا وضعه في طريق كل متقدم، وقد تم توثيق ذلك من خلال كاميرات مراقبة وضعت في كل أروقة الشركة.
يقول صاحبي:
حينها فقط اختفت كل الوجوه أمام عيني ونسيت الوظيفة والمقابلة وكل شيء.
ولم أعد أرى إلا صورة أبي.
ذلك الباب الكبير الذي ظاهره القسوة ولكن باطنه الرحمة والمودة والحب والحنان والطمأنينة.
شعرت برغبة جامحة في العودة إلى البيت والانكفاء لتقبيل يديه وقدميه.
عند باب الدار رايت اقاربي و الجيران مجتمعين ينظرون إلي نظرات ياس و عطف فهمت كل شيىء وصلت متأخرا فات الأوان.
اشتقت إلى سماع صوته و نغمة صراخه تطرب أذني.
لماذا لم أر أبي من قبل؟؟؟
كيف عميت عيناي عنه ؟؟؟
عن العطاء بلا مقابل ...
عن الحنان بلا حدود ...
عن الإجابة بلا سؤال ...
عن النصيحة بلا استشارة ...
كان هناك رجل بخيل سيئ الطباع ,الكل يبغضه و يشتكي ظلمه . الا صديق الطفولة تعود عليه وعلى طباعه السيئة .
مرة كان البخيل عائدا من السفر على دابته , وصل لبيت صديقه ليرتاح و يأكل عنده فاذا به يقفز من مكانه فزعا ، وتذكر أنه نسي كيسا محملا بثلاثين عملة ذهبية بجانب شجرة استراح بجانبها ..
كاد يجن من المصيبة ، وفي صباح الغد أتت ابنة صديقه لتخبر والدها أنها ستخرجه من الفقر وأرته كيسا مملوءا بالقطع الذهبية ..
قص لها حكاية صديقه وكيف فقد ذهبه فسلمت والدها الكيس فهذه أمانة .. ذهب لصديقه مهرولا ليخبره بالخبر السار ففتح البخيل الكيس و قال له : أن عددهم أربعين قطعة ذهبية و أخبره أنه سيرفع دعوى لقاضي بالمحكمة و أن ابنته و هو لصوص ..
نظر اليه القاضي و بخبرته فهم ما حصل .. نظر الى البخيل و قال له أمتأكد أن الكيس كان به أربعين قطعة ذهبية ..أجابه أنه متأكد أن بالكيس كانت أربعين قطعة ذهبية و بدأ يقسم بالله رافعا اليمين فقال له القاضي : اذن الكيس الذي وجدته البنت ليس ملكك لأن به ثلاثين قطعة ...
سيضل مع الفتاة الأمينة و أبيها و اذا وجد أحدهم كيسا به أربعين قطعة سنخبرك , يمكنك أن تنصرف فبدأ يصرخ البخيل و يقول للقاضي أنه كذب كي يتهرب من اعطاء مكافأة لها و لأبيها و أن الكيس كانت به ثلاثون قطعة ذهبية و لكن القاضي لم يهتم لأمره و أمر الحراس باخراجه !
العبرة :
كن أمينا ولا تكذب و عامل الناس كما تحب أن تعامل 🍀..
أعجبتني ونقلتها لكم ..
# قصصنا يسمعها الحكيم فيزداد علما و الفهيم يكتسب تدبيرا
يقول أحد الآباء:
ابني متفوق كثيراً بدراسته، ونتيجة لهذا التفوق فقد تم قبوله بمنحة مجانية في إحدى المدارس، المدارس المشهورة التي لا يستطيع شخص مثلي دفع رسومها ولو عمل لعشرة أعوام..
المهم، كان كل شيء مجانياً بالنسبة لولدي، لكني كنت خائفاً من أن يؤثر عليه مجتمع هذه المدرسة، الطلاب الأثرياء، خشيت أن يشعر بالنقص، أو أن يتخذ موقفاً مني لأني لم أقدم له الكثير..
حتى جآءني استدعاء للمدرسة في أحد الأيام، كان أولياء الأمور يشتكون من ولدي!..
قلت له ماذا فعلت؟!
أجاب:
لم أفعل شيئاً يا أبي، كان زملائي في الصف يتفاخرون بسيارات آبائهم، فتفاخرت أنا أيضا!..
سألته: تفاخرت؟! بماذا؟!
بسيارتك يا أبي، !!
قلت لهم:
لدى أبي عربة أيضاً، سوى أن أبي شخص عبقري، فقد استبدل الإطارين الأماميين بحمار..
وهذا من ذكاء أبي وحرصه على السلامة لو كنتم تعلمون..
أعني هل سمعتم يوماً أن حماراً قد تجاوز السرعة القانونية في الطريق؟!
أدري أن هناك حميراً تتجاوز السرعة القانونية، لكنها من نوع آخر، لا تفكروا كثيراً ودعوني أُكمل..
إن أبي لا يضطر للتوقف كثيراً في محطات البنزين، المزدحمة هذه الأيام، وأنا شخصياً أُفضل أن أسير وأنا أركب عربة بإطارين وحمار، ..
على أن أركب عربة بأربعة إطارات وأنا واقف بمكاني..!
قال المدير:
نعم، وقد تم استدعاؤك لأن بعضاً من زملاءه في الصف طلبوا من آبائهم استبدال إطارات سياراتهم الأمامية بحمار!،.. ويقولون أنه السبب..
اعتذر الوالد لمدير المدرسة وأولياء الأمور له عن حديث ولده..
وانفجر ضاحكاً فور خروجه من المكتب، ذهب وهو يقول:
كنت أخشى عليه أن يشعر بالنقص، فأشعرني بالغنى!..
للمزيد من القصص والقراءة أدخل صفحتي
واعمل متابعه
27/04/2023
ذات يوم أساءَ إبني للجميع ، فضرب أخته وشتم أخاه وأغضب أمه ، وعندما رجعتُ من العمل اشتكاه الجميع لي ، وانتظر المسكين أن أبطش به ، وهممَت فعلاً أن أفترسه ، لكنني رأيتُ نظرة الحزن والإنكسار في عينيه ، لقد شعر المسكين أن الجميع ضده وأنهم يكرهونه ، هنا اكتفيتُ بالصمت الحزين وقلت لهم : سوف أتصرف معه ، وخلال دقائق ذهبت معه إلى الصلاة ، وفي الطريق وضعت يدي على كتفه ، فخاف مني وظنَّ أنني سأضربه ، فقلت له : لا تخف ، أنتَ ولد طيب فلا تفعل ذلك ثانية..
لقد فاجأهُ ما فعلت معه ، لم يكن يتوقع أن اعفو عنه ، وهنا كان للعفو طعم آخر ، حينها أقبل إبني نحوي وقبَّلَني وقال : "أحبك" واتفقتُ معه على ردِّ المظالم لأمه وإخوته ، وفكَّرنا معاً كيف يُصلح ما أفسَده.
وبعدها بأيام بدأتُ أفكر معه كيف يكسب أمه وإخوته ، وكم فرحَ المسكين بذلك وتغيَّرَت أحواله للأفضل،
✅✅✅لقد اكتشفتُ أننا نعاقب أبناءَنا عندما يُسيئون ، لكننا لا نُعلمهم كيفَ يُحسنون...✅✅✅
11/04/2023
يقول أحدهم : فقدت فأسي، فإشتبهت بالجار أنه قد سرقه مني، فبدأت أراقبه بإهتمام شديد..
كانت مشيته مشية سارق فأسي
وكلامه كلام سارق فأسي
وحركاته توحي بأنه سارق فأسي
أمضيت تلك الليلة حزينًا ولم أعرف كيف أنام وأنا أفكر بالطريقه التي سأواجهه بها ؟؟؟
وفي الصباح الباكر عثرتُ على فأسي , لقد كان ولدي الصغير قد وضع فوقه كومة قش،
نظرت إلى الجار في اليوم التالي، فلم أجد فيه شيئًا يشبه سارق فأسي، لا مشيته،
ولا كلامه، ولا إشاراته
وجدته كالأبرياء تمامًا، فأدركتُ بأني أنا من كان اللص
لقد سرقتُ من جاري أمانته وذمته، وسرقتُ من عمري ليلة كاملة أمضيتها ساهرًا أفكر كيف أواجه بالتهمة رجلًا بريئًا منها.
الإنسان الملوث داخليا لا يستوعب وجود بشر أنقياء
23/02/2023
" قصه أغرب من الخيال "
تروي إحدى الاخصائيات السعوديات قصة أعجب من الخيال
تقول: وردني ذات يوم بلاغان أحدهما من مكة والآخر من جدة بالعثور على طفلين لقيطين بجوار مسجدين واحد
في جدة وآخر في مكة..
تزايدت الأعداد بدار مكة حتى عجزتْ عن الوفاء بخدماتها..
وفي الوقت نفسه ... يسّر الله لأطفال دار جدة من الأسر الحاضنة ما يسمح لي بنقل أطفال مكة إلى جدة..
لاحظتْ أخصائية الجمعية شبهاً كبيراً بين الطفل القادم من مكة وأحد الأطفال الموجودين في دار جدة..
عادت إلى تاريخ العثور عليهما فكان في نفس اليوم مع فارق زمني قرابة ساعتين!!..
كانت إسوارة الولادة مازالت على قدم الطفل ..
بحثنا في المستشفى عن رقم الطفل فوجدنا أنه توأم لآخر.. وأمهما غادرت المستشفى مع زوجها..
أخذنا صورة من الوثائق وعقد الزواج وعنوان الأم كونها
غير سعودية..
ثم طلبنا من المستشفى مطابقة بصمتي القدم مع بصمتي قدم الطفلين فكانت مفاجأة تطابقهما. أجرينا تحليل الdna ..فكانت النتيجة متطابقة ..
بدأنا رحلة البحث عن الأم..
فوجدناها شابة تسكن مع أمها المشلولة وهي وحيدتها..
وظهر لنا أن الأم زوّجتْها لرجل من جنسيتهم يعمل في مكة لعدم وجود من يعيلهم.
سألتْها المشرفة: ألم تنجبي؟
قالت: بلى أنجبتُ توأماً من الذكور.
فسألتْها أين هما؟
قالت: أخذهما والدهما لختانهما ولم يعدْهما..
ثم قالت: بحثتُ عن زوجي فلم أجده وقد أغلق هاتفه.
واكتشفنا أن الأب قد غادر البلاد..
أخبرنا الأم بوجود طفليها عندنا ..
وعندما حضرتْ لترى ولديها كانت تجهش بالبكاء وترتجف وتصيح "اولادي اولادي"!!
حاولتُ تهدأتها .. لم تستطع الجلوس على الكرسي وجلستْ على الأرض..
ويشهد الله أنه لم يبق أحد في ذلك اليوم لم يبك لبكائها..
والغريب أن الطفلين جلسا في حضنها بكل استكانة وهدوء!..
وبعد ان استردّت رباطة جأشها..
سألتُها: بالله عليك ماذا دعوتِ به حتى حفظ الله لك وليديك وأعادهما إليك ..
قالت: عندما أخذهما أبوهما للختان قلتُ: استودعكما الله الذي لاتضيع ودائعه!..
وبعد أن تأخر وأغلق الأب هاتفه أيقنت أنه هرب بهما لبلادنا فكنت أدعو الله قائلة (يا جامع أم موسى بوليدها اجمعني بأولادي)..
كنت أبكي بين يدي الله بحرقة ولم أعلم أن هذا الأب الظالم سيلقي بأبنائي في المساجد في مدينتين متباعدتين ..
قلت: لم يخذلْك الله ..حفظهما بحفظه.. وأقرّ عينيك بهما..
غادرتْنا الأم ذات العشرين عاماً بطفليها ..وهي غير مصدقة
ما حدث..
وأقول: من يستعن بالله فإن الله لا يخذله..
فهذه المرأة من شدة هوانها وضعفها لم تبلّغ السلطات ولم تفعل أي شيء..
كل حيلتها كانت في البكاء والصلاة والدعاء!
فقط توجّهتْ إلى الله بقلب مخلص النية ..صادق الإيمان بالاعتماد عليه سبحانه..
سمعها ملك الملوك سبحانه..
فسخّر لها جند الارض.. يسعوْن لها ولأولادها.. حتى ردّوا
إليها صغارها..!!
اللهم لاتكلْنا إلى أنفسنا طرفة عين..
عليك إتكالنا واعتمادنا.. وإليك ملجأنا ومعادنا..
استودعوا الله أولادكم فى كل لحظه ♡
اللهم إني استودعك أهلي وكل عزيز على قلبي يارب العالمين
ما رأيت مصلياً على نبينا #محﷺمد إلا وقد جُبر👑💚
فنان عربي يصنع التماثيل، صنع تمثالا وأسماه "مسؤول" ووقف في السوق ينادي: المسؤول بدولار .. المسؤول بدولار .. قرّب واشتري المسؤول بدولار....
ضابط وقف عنده وسأله :هذا التمثال هل أنت صنعته
الفنان : نعم سيدي!
الضابط: وبڪم سعر الواحد؟
الفنان : بدولار بس .
الضابط : معقول ؟لما هذا الرخص .. مما صُنع ؟
الفنان : من ماء ورمل وزبالة سيدي !!
الضابط جن جنونه .. اعتقل الفنان وسحبه للحبس وضربوه وعذبوه ..!!
واطلقوا سراحه على شرط أن لا يصنع ويبيع مثله مرة ثانية..
بعد فترة رجع الفنان السوق ..
وصار ينادي : المواطن بدولار.. قرب قرب .. المواطن بدولار...!
الضابط نفسه رآه واقترب منه وسأله : بڪم سعر المواطن؟
الفنان : بدولار .
الضابط : ممتاز .. ومما هو مصنوع ؟
الفنان : من ماء ورمل سيدي!
الضابط : ولماذا لايوجد زبالة؟
الفنان : إذا وضعنا زبالة بالخلطة يصبح مسؤول .. سيدي !!!
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the business
Website
Address
Casablanca
