23/01/2026
المملكة المغربية :🛑صاحب الجلالة الملك محمد السادس, حفظه الله، يعرب عن عميق شكره لكافة أفراد الشعب المغربي داخل و خارج أرض الوطن، الذين ساهموا بشكل رائع في إنجاح التظاهرة الرياضية الكبرى التي شهدتها المملكة_كأس إفريقيا للأمم 2025، واثقا جلالته بأن المخططات المعادية الساعية لإفساد هذا العرس الإفريقي لن تبلغ أبدا مرادها، لأن الشعب المغربي أذكى من ان ينساق ورائها.
مواقع المملكة المغربية
الرباط في 23 يناير 2026م.
_أيها الشعب المغربي العظيم؛
مند سنوات خلت و نحن نؤكد لكم من خلال مقالاتنا و نداءاتنا الوطنية المرفقة غالبا بتحالبل سياسية جد معمقة، بأن وطننا مستهدف بشدة و من جهات عديدة و متعددة، ذلك أن ما حققته المملكة المغربية بقيادة ملك البلاد نصره الله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إقليميا، قاريا، و دوليا، في مجالات متعددة و ميادين مختلفة جعلته يتبوأ عن جدارة قيادة إفريقيا و الريادة عربيا و دوليا.
أما المكاسب الديبلوماسية فكانت الضربة القاسمة لظهر الأعداء، و خاصة حينما إتخد مجلس الأمن الدولي قراره الحاسم بترسيخ الحكم الذاتي بالصحراء المغربية.
و توالت الضربات القوية القاضية التي وجهتها المملكة للأعداء و الخونة عندما وقف العالم فاغرا فاه، أمام المشاريع العملاقة و المنجزات الضخمة التي وقف على عظمتها على أرض الواقع طيلة فترة تنظيم كأس إفريقيا للأمم في كرة القدم 2025.
ليس هذا فحسب بل جعلت هذه التظاهرة الرياضية الكبرى العالم أجمع ينبهر بقدراتنا الأمنية و كفاءة أجهزتنا الإستخباراتية و خبرة منظمينا و حسن أخلاق الشعب المغربي العظيم، الشعب الذي ملك قلوب أحرار و شعوب الدول العربية و الإفريقية و طبعا الدولية.
..كل هذا جعل أعداء وطننا يتربصون بنا و يتحينون الفرص ليصطادوا في المياه العكرة متى وجدوها، فكانت الأحداث التي شهدتها مباراة المغرب و السينغال في نهائى الكأس تلك القشة التي حاولوا الركوب عليها بتأجيج الأحقاد بين شعوب القارة الواحدة، تلك الأسرة المتماسكة مند قرون.
و هنا و لإعادة الأمور إلى نصابها و كشف مخططات الأعداء لإفشال مناوراتهم الحقيرة، و للتذكير بعلاقات الأخوة و وشائج المحبة التي جمعت عبر قرون المغرب بعمقه الإفريقي، جاءت الرسالة الملكية بلسما يشفي الجراح، و ترياقا يقاوم سما سقاه الخونة لمن صدق دسائسهم، و نورا ينير الطريق لكل شعوب القارة الإفريقية لتسلك سبل المحبة فيما بين شعوبها.
و فيما يلي بلاغ الديوان الملكي بهذا الشأن :«في أعقاب الدورة الـ 35 لكأس إفريقيا للأمم، التي إستضافتها المملكة المغربية في أجواء حماسية من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، يعرب صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عن عميق شكره لكافة مكونات الأمة التي ساهمت بشكل رائع في النجاح الكبير لهذه التظاهرة المتميزة.
و يحرص صاحب الجلالة بالخصوص على تهنئة كافة المواطنين عبر مختلف مدن المملكة على الجهود المبذولة، و التعبير عن شكره لكل فرد على مساهمته القيمة في هذا النجاح التاريخي الذي حظي باعتراف و إشادة العالم أجمع.
كما يوجه جلالة الملك، أعزه الله، عبارات التنويه إلى ملايين المغاربة، نساء و رجالا و أطفالا، الذين لم يتوانوا، كل بطريقته و دوما بشكل نموذجي، عن دعم منتخبهم الوطني، الذي بات يحتل المرتبة الثامنة في التصنيف العالمي. هذه النتيجة المتميزة هي بالخصوص ثمرة سياسة إرادية، عالية الطموح، على المستوى الرياضي و في مجال البنيات التحتية، و كذا الاختيار النابع من الروح الوطنية المتجذرة لأبناء موهوبين من مغاربة العالم بحمل قميص الفريق الوطني و الدفاع عن ألوانه بكل فخر و إعتزاز.
و ستظل هذه الدورة محطة بارزة في تاريخ المنافسة القارية، إذ أنها، فضلا عن نتائجها الرياضية الممتازة، مكنت من قياس الطفرة النوعية التي حققتها المملكة على طريق التنمية و التقدم، بفضل رؤية بعيدة المدى و نموذج مغربي متفرد و فعال يضع المواطن في صلب كل الطموحات.
و إذا كان هذا الحفل الكروي القاري الكبير الذي إحتضنته المملكة قد شابته الأحداث المؤسفة التي شهدتها الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية لهذه البطولة التي جمعت الفريقين المغربي و السنغالي، و التي تم خلالها تسجيل و قائع و تصرفات مشينة ؛ فإنه بمجرد أن تتراجع حدة الإنفعال و العواطف، ستنتصر روابط الأخوة الإفريقية بشكل طبيعي ؛ حيث إن هذا النجاح المغربي هو أيضا نجاح لإفريقيا كلها. و سيظل المغرب فخورا بكونه قدم على أرضه شهرا من الفرح الشعبي و الحماس الرياضي، و ساهم بذلك في إشعاع إفريقيا و كرة القدم بالقارة.
و من جهة أخرى، و إزاء التشهير و بعض محاولات النيل من المصداقية، فإن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يظل على إقتناع بأن المخططات المعادية لن تبلغ أبدا مرادها، و أن الشعب المغربي يدرك كيف يميز بين الأمور، و لن يقبل بالانسياق وراء الضغينة و التفرقة.
فلا شيء يستطيع أن يمس بالتقارب الذي تم نسجه على مدى قرون بين شعوبنا الإفريقية، و لا بالتعاون المثمر القائم بين مختلف بلدان القارة و الذي ما فتئ يتعزز بشراكات أكثر طموحا.
إن المملكة المغربية كانت و ستظل بلدا إفريقيا كبيرا وفيا لروح الأخوة و التضامن و الإحترام الذي كرسه على الدوام تجاه قارته.
و طبقا للرؤية المتبصرة لجلالة الملك نصره الله، فإن المغرب سيواصل إلتزامه الراسخ و الثابت لفائدة إفريقيا موحدة و مزدهرة، لاسيما عبر التقاسم المشترك لتجاربه و خبرته و مهاراته».
_أيها الشعب المغربي العظيم؛
إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره آلله و سدد خطاه، سهر على ان يمر هذا العرس الكروي الإفريقي في جو يشرف المملكة و يعطي عنا أحسن صورة تليق بنا كشعب متحضر و دولة متحضرة راقية.
أجل يا شعب أمتنا العظيم، جلالته حفظه الله، خير من يمثلك و يدافع عنك و عن حقوقك و هويتك و سمعتك بين الشعوب و الأمم، كما يقوم بمجهودات جبارة ليل نهار لضمان كرامتك و تحقيق عدالة إجتماعية تليق بشعب عظيم، شعب العزة و الكرامة، أنت أيها الشعب المغربي العظيم سليل الأمجاد و البطولات، كما لا يفوتنا التذكير بحسن إختيار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، للكفاءات الوطنية العالية التي تسهر بجانبه حفظه الله، على خدمة الوطن و المواطن، خيرة من شباب المغرب المشهود لهم بالنزاهة و التجرد و الكفاءة العالية و المروءة و الشهامة، و نخص بالذكر الطيب، الإخوة الكرام بالديوان الملكي، السادة؛ فؤاد عالي الهمة، محمد رشدي الشرايبي، محمد منير الماجيدي، أندري أزولاي، سيدي محمد العلوي، الحاجب الملكي، عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، عبد اللطيف الحموشي، محمد ياسين المنصوري، الدكتور محمد عبد النباوي، الأستاذة زينب العدوي، الأستاذ هشام بلاوي، رئيس النيابة العامة، الجنرال محمد بريظ، الجنرال محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، و باقي الإخوة الكرام، السادة، مستشارو جلالة الملك و مديرو و أعضاء الدواوين الملكية، مدنيين و عسكريين، الساهرين على خدمة الوطن و مصالح الشعب المغربي العظيم، تحت القيادة الحكيمة و الرشيدة لأمير المؤمنين، ملك البلاد المنصور بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره آلله و سدد خطاه.
{إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم} .
صدق الله العظيم.
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
مواقع المملكة المغربية
خديم الأعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي.
قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي، الدكتورة سارة كوهين نيابة عن الجالية اليهودية المغربية الملتحقة بمواقعنا في كل من أمريكا و أوروبا، و الأستاذ محمد أمين علوي إلى جانب كل الأصدقاء و الوطنيين الشرفاء المتطوعين لنشر مقالاتنا و نداءاتنا الوطنية، من داخل و خارج أرض الوطن .

30/10/2025
28/10/2025
21/10/2025
21/10/2025
16/10/2025
03/10/2025
25/09/2025