31/03/2026
الصورة هي جزء من مشروع "ملكات الحرير" للمصور أسامة السلوادي، والذي يهدف إلى توثيق وحماية التراث الفلسطيني.
تُظهر الصورة امرأة ترتدي الثوب الفلسطيني التقليدي المطرز، وهو رمز ثقافي وتاريخي عريق.
تتميز هذه الأزياء بتطريزاتها اليدوية الدقيقة التي تحكي قصص المدن والقرى الفلسطينية المختلفة.
تُستخدم العملات المعدنية الفضية كجزء من الزينة التقليدية للرأس في هذا الزي.
يُعد هذا العمل محاولة فنية للحفاظ على الهوية الفلسطينية وتاريخها الممتد لآلاف السنين.
10/02/2026
في عام 1923 / عدد سكان القرى برام الله
04/02/2026
الشاعر الشعبي محمد جبورة "أبو ضرار" رحمه الله
، هو أيقونة من أيقونات الشعر الشعبي الفلسطيني، ويُعتبر أحد أبرز شعراء الزجل في منطقتي رام الله والخليل.
من هو محمد جبورة "أبو ضرار"؟
النشأة والمسيرة: وُلد أبو ضرار في قرية مزارع النوباني بمحافظة رام الله عام 1930. تميّز بصوته القوي الجميل وقدرته على إلقاء الشعر الزجلي الشعبي، مما جعله شخصية محبوبة ومطلوبة في الأعراس والمناسبات الاجتماعية في فلسطين. امتدت شهرته من قريته إلى مناطق أخرى، خاصةً في منطقة الخليل، حيث وثّقت له العديد من التسجيلات الغنائية.
مسيرة فنية: لم يقتصر دوره على الأعراس فقط، بل شارك في المشهد الثقافي الفلسطيني، ومن أبرز مشاركاته دوره في فيلم "عرس الجليل" للمخرج ميشيل خليفة، مما ترك بصمة فنية واضحة ومؤثرة.
علاقات فنية: كان لأبو ضرار صداقات قوية مع كبار الفنانين والشعراء الشعبيين، مثل الشاعر محارب ذيب، مما يعكس دوره المحوري في شبكة الفنانين الشعبيين في تلك الفترة.
الإرث المفقود
توفي الشاعر محمد جبورة عام 1997. وفي عام 2000، طلب تلفزيون فلسطين جميع أشرطته لتوثيقها ضمن الأرشيف الوطني، لكن للأسف، تعرض مبنى الإذاعة والتلفزيون للقصف، مما أدى إلى فقدان هذه التسجيلات الثمينة.
ورغم فقدان معظم أعماله الموثّقة، إلا أن صدى صوته لا يزال يتردد في تسجيلات قليلة متداولة، خاصة في أعراس منطقة ترمسعيا. يبقى محمد جبورة "أبو ضرار" رمزًا للأصالة والتراث الفلسطيني، وإرثه الفني مستمر في إحياء التراث الشعبي للأجيال الجديدة.
#تراث #لايك #متابعين #فلسطين
03/02/2026
عين عريك … (فلسطين الصغرى)
ليست عين عريك قريةً تُرى فقط … بل حكاية تُسمَع همسًا من بين شقوق الحجر … وتُشرب جرعةً جرعة من عيون مائها العذبة … هناك على بعد سبعة كيلومترات غرب رام الله … تقف القرية بهدوئها العتيق … كأنها تعرف سرّ البقاء في بلادٍ لا تُبقي على أحدٍ إلا من تشبّث بالأرض.
ترتفع عين عريك نحو خمسمئةٍ وخمسين مترًا فوق سطح البحر … فتطلّ على الجبال المجاورة بطمأنينة من عاش طويلًا ورأى كثيرًا … تحيط بها عين قينيا وبيتونيا ودير ابزيع وبيت عور التحتا … وعلى الطريق القديم الواصل بين رام الله واللطرون كانت تمرّ القوافل … ويتعاقب التاريخ … فيما ظلت القرية شاهدًا لا يشيخ.
اسمها ليس تفصيلًا عابرًا … "عين عريك” … عين الماء المبنية بإحكام … أو عين الأركيين … أولئك الكنعانيين الذين سكنوا المكان قبل آلاف السنين … هنا لم يبدأ التاريخ بالرومان … ولم ينتهِ عند العثمانيين … بل ظلّ متصلًا كنبعٍ لا ينضب … تتداوله الحضارات وتبقى الأرض.
في العصر الروماني والبيزنطي ازدهرت الحياة حول العيون … وشُيّدت الكنائس … وامتدت المدرجات الزراعية … وتحت الكنيسة القائمة اليوم طبقاتٌ من الذاكرة … بيزنطية فصليبية … شاهدة على أن المكان لم يكن يومًا طارئًا على التاريخ … بل مقيمًا فيه.
ومع العثمانيين دخلت عين عريك دفاتر الضرائب … لا كاسمٍ هامشي … بل كقريةٍ تُنتج القمح والزيتون … دارت معاصر الزيت … وبُني مسجد الشيخ حسين … وصارت الزراعة لغة الناس الأولى … وحين جاء البريطانيون أحصوا السكان أرقامًا … لكنهم لم يُحصوا روح التعايش التي جمعت مسلمي القرية ومسيحييها حول ماءٍ واحد وهمٍّ واحد.
ثم جاءت النكبة عام 1948 فتحت عين عريك أرضها للاجئين … فقام مخيمها على ترابها، … وجاءها أهل اللد والرملة ويافا وعنابة والسافرية … منذ ذلك الحين لم تعد القرية ابنة تاريخها فقط … بل حارسة لذاكرةٍ فلسطينية أوسع … تسكن الخيام ثم البيوت … ولا تغادر القلب.
بعد 1967 دخلها الاحتلال … فازداد البناء وتبدّلت بعض الملامح … لكن الجوهر بقي كما هو … قرية صغيرة تُشبه فلسطين كلّها … مسجد طويل المئذنة … وكنيستان … وأذان يجاور الجرس … وزيتون لا يسأل صاحبه عن دينه بل عن صبره.
لهذا تُوصَف عين عريك بأنها “فلسطين الصغرى” … لا لأنها تجمع الجغرافيا فقط … بل لأنها تختصر الحكاية … أرضٌ قديمة … شعبٌ متنوّع … وجرحٌ مفتوح … وحياة تُصرّ على الاستمرار… بهدوء نبعٍ يعرف أن الطريق طويل … لكنه لا يتوقف.
#فلسطين #لايك #متابعين #حكاية #تراث
02/02/2026
في هذا الأرشيف النادر والغني توثيق لعشرات النساء الفلسطينيات في القدس واللواتي قدن جوانب عديدة من العمل الثقافي والسياسي والمجتمعي الفلسطيني. هذا الأرشيف وفيه حوالي 1000 صورة يوثق بشكل عميق ودقيق نشاطات عشرات النساء الفلسطينيات في سفرهن، ونشاطاتهن، ومشروعاتهن المختلفة، ليكون بذلك مساحة نادرة يمكن من خلالها معاينة الخطاب النسائي الفلسطيني وتطوره في القدس من أواخر الفترة العثمانية مروراً بالفترة الانتدابية ووصلاً إلى الفترة الانتدابية، عشرات القصص، عشرات الحكايات، عشرات الأسماء.
قمنا في هذه الأيام وضمن مشروعنا "ذاكرة نساء القدس" بمسح ومعالجة هذا الأرشيف رقمياً، وسيكون في القريب متاحاً على موقعنا. نود أن نشكر زميلتنا غدير الدجاني على هذا الأرشيف النادر والمميز. .
(للأسف نحن لا نعرف معظم الأشخاص في الصور اذا كان هناك صورة لقريب أو لشخص تعرفونه، يسرنا معرفة ذلك، وإن كان هناك تحفظ على أي صورة تواصلو معنا وسنقوم بحذفها)
هذا المشروع بتمويل من الوكالة الفرنسية وبإدارة مركز تطوير المؤسسات الفلسطينية.)
NGO Development Center NDC
#منابعة
02/02/2026
الش. هيد عيد الصانع "هبوب الريح"،،،
** قد تكون الصورة الوحيدة للمناضل الفلسطيني البدوي "عيد الصانع" الذي كان من أوائل المقاومين للإنجليز في جنوب فلسطين...أسس مجموعة من أبناء القبائل البدوية من أجل مقاومة الاحتلال الإنجليزي في منطقة النقب.
---
** ظل هو ومجموعته شوكة في حلق الإنجليز لمدة عشر سنوات، حيث كبدهم خسائر فادحة، وكان ينفّذ ضرباته بشكل خاطف ويختفي بسرعة دون أن يترك وراءه أي أثر...أطلقوا عليه لقب "هبوب الريح" ويقال أن الإنجليز هم الذين أطلقوا عليه اللقب.
---
** سنة 1932 تمكّنت الإنجليزية من محاصرته في منطقة "الجبيبات" القريبة من بير السبع، ورفض الاستسلام وظل يقاوم حتى نفدت ذخيرته واست. شهد، وكان عمره يناهز 40 سنة.
#فلسطين #تراث #متابعين #النقب
01/02/2026
معصرة زيتون مزارع النوباني… حيث التراث ما زال حيًّا لا يصدأ.
تصوير : محمود معطان
#تراث #فلسطين #متابعة #لايك #مزارع #النوباني