القرار السياسي العربي

القرار السياسي العربي

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from القرار السياسي العربي, Political organisation, Rabat.

Photos 21/04/2015

هل صحيح أن القضاء المصري أنصفه ؟؟

21/04/2015

عاجل :

القاهرة ـ (أ ف ب) – اصدرت محكمة جنايات مصرية الثلاثاء حكما بالسجن 20 سنة بحق الرئيس المصري
الاسلامي المعزول محمد مرسي و12 اخرين من قيادات جماعة الاخوان المسلمين بتهم “استعراض القوة والعنف واحتجاز وتعذيب” معارضين له، مع تبرئته من تهمة التحريض على قتلهم.
وهذا اول حكم من اصل خمس قضايا يصدر ضد مرسي اول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد والذي عزله الجيش بقيادة قائده السابق الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي في 3 تموز/يوليو 2013 بعد تظاهرات مليونية حاشدة ضده عبر البلاد.
وتعود احداث القضية المعروفة في مصر باسم “قضية الاتحادية” الى فض جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي اعتصاما امام القصر الرئاسي في 5 كانون الاول/ديسمبر 2012 ما ادى لمقتل صحافي ومتظاهرين اثنين كما هو مدون في اوراق القضية، وسبعة على الاقل في هذه الاحداث.
وقال القاضي احمد صبري يوسف في جلسة النطق بالحكم التي لم تستغرق سوى دقائق معدودة “منطوق الحكم الصادر (…) السجن المشدد لمدة عشرين سنة ووضعهم تحت مراقبة الشرطة لمدة خمس سنوات وذلك بتهم استعراض القوة والعنف والقبض والاحتجاز المقترن بالتعذيبات البدنية”.
وشمل هذا الحكم مرسي وثلاثة من معاونيه في فريقه الرئاسي ومحمد البلتاجي وعصام السلطان القياديين في جماعة الاخوان المسلمين ووجدي غنيم الداعية الاسلامي.
كما حكم بالسجن عشر سنوات على متهمين اثنين اخرين. وصدرت الاحكام غيابيا ضد 6 متهمين.
وحكم القاضي يوسف ببراءة “جميع المتهمين مما نسب اليهم من تهم القتل العمد”، وهي التهمة التي كان مرسي يواجه فيها شبح الحكم بالاعدام.
وقال علي كمال احد محامي المتهمين لوكالة فرانس برس “سنقوم بالطعن على الحكم في محكمة النقض. هذا اجراء طبيعي”، متحدثا في قاعة المحكمة التي عقدت في اكاديمية للشرطة في القاهرة الجديدة وسط حراسة امنية مشددة .
ووضع مرسي في قفص زجاجي عازل للصوت فيما وضع 12 متهما اخرين في قفص زجاجي مجاور حيث اشاروا بعلامة رابعة فور صدور الحكم وهم يبتسمون غير مكترثين.
ولا يعترف مرسي بهيئة المحكمة التي تحاكمه كما لا يوجد فريق للدفاع عنه انما محامون يتابعون الاجراءات القانونية فقط.
وبعد حكم الثلاثاء، ينتظر مرسي ايضا في 16 ايار/مايو المقبل حكمين اخرين في قضيتي التخابر مع جهات اجنبية والفرار من السجن ابان الثورة التي اطاحت مبارك في العام 2011. ويمكن ان تصل العقوبات في هاتين القضيتين الى حد الاعدام.
ويحاكم مرسي في قضيتين اخريين هما التخابر مع قطر واهانة القضاء التي ستبدأ في 23 ايار/مايو المقبل.
ومنذ عزل مرسي، تشن السلطات المصرية حملة واسعة على انصاره خلفت في الاجمال نحو 1400 قتيل واكثر من 15 الف سجين على راسهم قيادات الصفين الاول والثاني في جماعة الاخوان المسلمين الذين يحاكمون باتهامات مختلفة.
وصدرت احكام بالاعدام على مئات من انصار مرسي في محاكمات جماعية سريعة وصفتها الامم المتحدة بانها “غير مسبوقة في التاريخ الحديث”.
واتهمت جماعة الاخوان المسلمين الاثنين السيسي ب”استغلال القضاء كسلاح في معركته ضد الشرعية الشعبية والثورية التي يمثلها الرئيس محمد مرسي” داعية الى “حراك ثوري شامل” في مصر اعتبارا من الثلاثاء.
وبموازاة هذه القضية، فان مبارك الذي صدر بحقه حكم بالحبس المؤبد بتهمة التواطؤ في قتل متظاهرين اثناء ثورة 2011، اسقطت عنه التهم بعد الطعن على الحكم الاول كما تمت
تبرئته في قضايا فساد هو ونجليه وكذلك العديد من رموز نظامه.
وكان مرسي اول رئيس يخلف مبارك اثر الثورة الشعبية التي اسقطته في 11 شباط/فبراير 2011 بعدما فاز بفارق ضئيل امام احمد شفيق اخر رئيس وزراء في عهد مبارك في حزيران/يونيو 2012 وسط مشاركة بلغت 51,8 % من اجمالي الناخبين المسجلين.
وفشل مرسي الذي اشتهر بخطاباته السياسية الطويلة في احتواء الغضب الشعبي على خلفية اتهام معارضيه له بتكريس السلطة في ايدي الاخوان المسلمين وبالعجز عن انقاذ الوضع الاقتصادي المتردي.
وقبل انتخابه رئيسا، كان مرسي اول رئيس لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين، التي فازت بكل الاستحقاقات الانتخابية بعد الاطاحة بمبارك.
وصنفت الحكومة المصرية جماعة الاخوان المسلمين “تنظيما ارهابيا” في كانون الاول/ديسمبر 2011، كما تتهمها بالوقوف خلف اعمال العنف في البلاد لكن الجماعة تقول انها تلتزم السلمية.
وحل القضاء المصري حزب الاخوان كما صدرت احكام قضائية تمنع المنتمين لها بالترشح في الانتخابات المقبلة.

Photos 20/04/2015

شعوب الأغلبية الساحقة...

20/04/2015

إدارة الخلافات العربية
د. عصام نعمان *
ينشغل الزعماء العرب هذه الأيام، أو هكذا يبدو، في مصالحة بعضهم بعضا. فالخلافات بين الفلسطينيين، حكاماً ومنظمات، استدعت في الماضي، كما في الحاضر، تدخلاً مصرياً فاعلاً. والخلافات بين العراقيين، قوميات وطوائف وزعماء، استدعت في الماضي، كما في الحاضر، تدخلاً أمريكياً بلغ مستوى شن الحرب، عملياً، على البلد الذي ينتمي إليه المختلفون جميعا من جميع الملل والنحل. حتى إذا عجز الغازي الأمريكي عن مصالحة العراقيين بما يؤمّن مصالحه، أوعز إلى أصدقائه العرب بتنظيم مؤتمر للوفاق الوطني في القاهرة من اجل تدوير الزوايا لجعل الانتخابات التشريعية ممكنة. أما الخلافات بين اللبنانيين، طوائف وحكاماً ومحكومين، فتكاد تكون طريقة حياة، وهي تستدعي دائماً تدخلاً أجنبياً وعربياً. ويبدو أن الأمريكيين المنشغلين بمشاكل إقليمية شتى هذه الأيام، حضّوا أصدقاءهم العرب، لاسيما مصر والسعودية، على مصالحة اللبنانيين، بعضهم ببعضهم الآخر، وعلى إزالة التوتر بين حكام لبنان وسوريا.
غني عن البيان أن للأجنبي دوراً فاعلاً في توليد الخلافات بين البلدان العربية وفي داخلها بين أبناء شعوبها، لكنه ما كان ليحصد مكاسب وازنة من تطبيق تقليده الأثير المعروف بـ"فرّق تسد" لولا حالة الانقسام والتشرذم والتأزم التي تطبع العلاقات في داخل الشعوب والمجتمعات العربية. فالخلافات المزمنة المستشرية في داخلنا وبين حكامنا عبر الحدود المصطنعة التي رسمها لنا الأجنبي نفسه على مرّ التاريخ، كانت دائما ثغرات ومنافذ يتسلل منها (الأغيار) للنيل منّا فرادى وجماعات.
ليس من قبيل المغالاة القول أن السمة الغالبة لتاريخ العرب المعاصر هي الخلافات المزمنة والمتجذرة ومحاولة إدارتها على نحوٍ يحصرها من دون أن ينهيها. أليس محزناً ومحبطاً أن جامعة الدول العربية - وهي أول منظومة إقليمية تألفت في القرن الماضي - انشغلت عن مهمتها الأساسية في توفير أسباب الوحدة والتضامن والتعاون بين أعضائها بمحاولة إدارة الخلافات المستشرية بينهم. حتى إدارة الخلافات كان ممنوعا على الجامعة أحيانا كثيرة مباشرتها، إذ كان المطلوب منها السكوت عن الخلافات وتركها تتفاعل وتتناسل.
الاختلاف سمة بشرية نابعة من تنوّع الناس وتمايزهم، لكن الاختلاف لا يستوجب الخلاف بالضرورة. فالأفراد، كما الجماعات، يختلفون في أمور ويتفقون في أمور أخرى. العلاقات بين الناس سلاسل لا متناهية من الاتفاقات والاختلافات، فلماذا هي بين العرب سلاسل صلبة من الخلافات الحادّة؟
لقد مرّت أمم وشعوب عدّة، عبر تاريخها، بحال من الخلاف الحادّ، لكنها تمكّنت من تجاوزها نحو حال من الاختلاف، أي من التنوع في الرأي والرؤية والسلوك من دون أن يؤدي ذلك بالضرورة إلى خلافات عميقة مستحكمة. أما العرب فإن حالة الخلاف بينهم طالت كثيراً ولم تتطور إلى حالة الاختلاف، أي التنوع في الرأي والسلوك، وصولا إلى حالة الوفاق والتعاون.
لهذه الظاهرة المزمنة أسباب عدّة لعل أبرزها عامل نفسي هو عدم قبول الآخر. فالآخر عند العرب عدو أو هو بمثابة ذلك. وعندما يكون الآخر عدواً فان احتمال الخلاف معه، وليس مجرد الاختلاف، يصبح شديد الحضور والتحقق. والآخر يمكن أن يكون فردا أو جماعة، لذا الخلاف يكون بين أفراد كما بين جماعات أو بين فرد وجماعة.
لعدم قبول الآخر في الحياة العربية أسباب اجتماعية دونما شك، لكن هذه الظاهرة بقيت عصيّة على المعالجة بدليل امتدادها نفسياً وزمنياً إلى الوقت الحاضر، فهل نستمر معها على ما نحن فيه، وإلى متى؟
ثمة حاجة عميقة لمعالجة جذرية لظاهرة الخلافات العربية المزمنة. المعالجة صنفان: واحدة للمدى البعيد تتناول جذور الظاهرة وأبرزها آفة عدم قبول الآخر، وثانية للمدى القصير تنصبّ على معالجة الأزمات الوطنية في داخل كل قطر عربي والأزمات السياسية بين الأقطار العربية المتنافسة والمتصارعة.
المعالجة الجذرية البعيدة المدى تنطوي على رؤى ومناهج وأساليب مختلفة لا يمكن حصرها وتقنينها والتحكم بها في مرحلة معينة. إنها مسار حضاري ممتد في الزمن لا نملك حيال شروطه الموضوعية إلا ممارسة فعل أو أفعال ذاتية تسهم في تسريع وتيرته. أما المعالجة الإصلاحية القصيرة المدى فتنطوي على أفكار ومبادرات ومقاربات محددة يمكن تكثيفها وتنفيذها والتحكم بمسارها، خصوصا متى خلصت النيات واستنفرت العزائم.
في المعالجة الإصلاحية يقتضي وعي الظروف والتحديات الموضوعية الراهنة التي تحيق بالعرب حاكمين ومحكومين، واستشراف أبعادها ومخاطرها، وحسم المواقف الذاتية حيالها على نحوٍ يؤدي إلى مواجهة التحديات والأزمات الراهنة تفادياً لمصائر كارثية. مطلوب حلّ تفادياً لانحلال أو تسوية تاريخية تفادياً لعاقبة كارثية.
بكلام سياسي، مطلوب على المستوى القطري كما على المستوى القومي تحديد نقاط التلاقي والتضامن وتعميقها، وإقصاء نقاط التجافي والتباعد وإهمالها.
نقاط التلاقي يصار إلى ترجمتها على المستوى القطري بقوانين وإصلاحات وممارسات تؤمن العيش المشترك، وتكفل مساواة المواطنين أمام القانون، وتكرّس تكافؤ الفرص، وتحرص على العدالة، وتوفر التنمية وتتجه نحو الديمقراطية بصبر وجدية.
نقاط التلاقي يصار إلى ترجمتها على المستوى القومي باتفاقات ومبادرات وممارسات تقدّم التناقض مع العدو على الاختلاف مع الأخ والصديق، وتعمّق الوئام والتضامن بين الدول الشقيقة والصديقة، وتؤمّن المصالح العليا المشتركة، وتحرص على حلّ النزاعات بالتفاوض، وتقيم مؤسسات قومية للتعاون والتكامل.
في أثناء مباشرة المهام الآنفة الذكر، يقتضي المبادرة إلى معالجة الخلافات في داخل الأقطار، كما بين الأقطار، بالتفاوض مع مراعاة مسارات ومبادرات الإصلاح ومعالجة النزاعات على المستويين القطري والقومي السابق ذكرها. من هنا يتأكد دور جامعة الدول العربية على صعيد احتواء الخلافات ومعالجتها من خلال آليات التفاوض المتوافرة أو الممكن ابتداعها.
في كل ما تقدّم بيانه، لا سبيل إلى تحقيق نجاح ملموس ما لم يحسم المسؤولون العرب أمرهم ويقررون بحزم أن يعوا المخاطر الجسيمة لما نحن فيه والوضع الأسوأ الذي نحن متجهون إليه، وأن يلتزموا الجدّية في ما يقررون اعتماده من حلول وتسويات نهائية أو مرحلية، وأن يتوخوا الصدق مع أنفسهم ومع شعوبهم ومع نظرائهم في داخل الأقطار أو فيما بينها.
العرب اليوم، قطرياً وقومياً، في حضيض وجودهم التاريخي، فلا مرتبة أدنى من الحضيض إلاّ الانحلال والاضمحلال.
أليس لليل العُرْب آخر؟
* دكتور في القانون العام - محام بالاستئناف - وزير سابق للاتصالات - كاتب ومعلق سياسي من لبنان

20/04/2015

قصيد البغل .

للشاعر/ أحمد مطر

قال بغلٌ مستنير واعظاً بغلاً فتيا

يا فتى إصغِ إليّا...

إنما كان أبوك امرأ سوءٍ

و كذا أمك قد كانت بغيّا

أنت بغلٌ يا فتى و البغل نغلٌ

فإحذر الظن بأن الله قد سواك نبيّا

يا فتى أنت غبي ..

حكمة الله، لأمرٍ ما، أرادتك غبيّا

فاقبل النصح

تكن بالنصح مرضياً رضيّا

أنت إن لم تستفد منه

فلن تخسر شيّا

صيرك الله قويّا يا فتى...

فاحمل لهم أثقالهم مادمت حيّا

و استعذ من عقدة النقص

فلا تركل ضعيفاً حين تلقاه ذكيّا

يا فتى... احفظ وصاياي تعش بغلاً

و إلاّ ربما يمسخك الله

رئيساً عربيّا

19/04/2015

عبد الباري عطوان
من تابع خطاب السيد عبد الملك الحوثي زعيم حركة “انصارالله” الذي القاه مساء الاحد عبر قناة تلفزيون “المسيرة” التابعة للحركة، يدرك جيدا ان الازمة اليمنية ستطول، وان الحرب ستزداد شراسة، وان لا حلا سياسيا في الافق.
السيد الحوثي الذي ظهر لاول مرة بعد غياب استمر حوالي 24 يوما، وسط تقارير عديدة سربها اعداؤه تؤكد وفاته في غارة جوية لطيران التحالف استهدفت مدينة صعدة مقره الرسمي، لم يطرح اي مباردة سلام، ولم يقدم اي تنازل، ولم يظهر عليه اي خوف من القصف الجوي المكثف لقواته، واهداف اخرى في اليمن، وكان يستعين طوال الوقت بالآيات القرآنية التي تتحدث عن الظلم والعدوان، وتطالب بالصمود، مؤكدا طوال الوقت مقولة “اعتماده على الله واعتمادهم على امريكا”.
كان خطابا تعبويا بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، يتحدث طوال الوقت عن حتمية النصر، والصبر وهزيمة المستسلمين دائما، ومليارات الآخر مقابل فقر الشعب اليمني، وجوعه وحرمانه، ومشاركة الامريكيين في غرف العمليات، وهي كلها محاور اختيرت بعناية لاعطاء مفعولها في اشرس الحروب النفسية التي تسير جنبا الى جنب مع الحروب في ميادين القتال، وهي حتى الآن، اي الاخيرة، ما زالت في اتجاه واحد اي قصف جوي دون امتلاك الجانب الآخر امكانية الرد.
***
كان لافتا ان السيد الحوثي لم يتحدث مطلقا عن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ولا عن نائبه خالد بحاح، واكتفى باشارة غامضة الى مسألة “الشرعية”، عندما قال ان من يملك الشرعية هو من يمتلك الحق، شرعية القرآن الكريم، والتصدي للمعتدين، على حد قوله.
من الواضح ان الطرف الآخر الذي يقف في الخندق المواجه لـ”عاصفة الحزم” يشن حاليا هجوما اعلاميا شرسا مضادا بعد فترة طويلة من الصمت، ويوظف اجهزة اعلامه لنقل رسائله الى اوسع نطاق ممكن، ويمكن اختصار هذا الهجوم على الوجه التالي:
اولا: لم يكن من قبيل الصدفة ان يأتي خطاب السيد الحوثي بعد يومين فقط من الخطاب الذي القاه السيد حسن نصر الله امين عام حزب الله في مهرجان شعبي “داعم لليمن”، وشن فيه هجوما شرسا ضد المملكة العربية السعودية، استخدم فيه عبارات قوية، مثل اتهامات بنشر “الفكر التكفيري والارهاب”، وهو ما رد عليه كل من السيد انور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، والفريق ضاحي خلفان نائب قائد شرطة دبي بعبارات اكثر شراسة.
ثانيا: اصدار السيد علي خامنئي تعليمات لوزارة الدفاع الايرانية برفع درجة التأهب، والقدرات، والكفاءات العسكرية، ومستوى الجاهزية للجيش والحرس الثوري وجميع الاجهزة ذات الصلة قائلا “ان الشعب الايراني هو امة اثبتت قدرتها على الدفاع عن نفسها اذا ما تعرضت لاي هجوم”.
ثالثا: خطاب السيد عبد الملك الحوثي، الذي استغرق اكثر من اربعين دقيقة، وتضمن تحريضا واضحا على المملكة العربية السعودية وحلفائها، والتهديد باستخدام كل الخيارات المتاحة، ومحاولة استخدام خطر تنظيم “القاعدة” كورقة تحذير للغرب، على اعتبار ان هذا التنظيم في رأيه هو المستفيد الاكبر، والمسيطر على الجنوب اليمني، وكأنه يعيد التذكير بخطر “الدولة الاسلامية” في العراق وسورية.
رابعا: تحدثت تقارير امريكية عن ارسال طهران اكثر من ثلاثين بارجة حربية الى مضيق باب المندب، وابراز وسائل الاعلام التابعة لها لهذه التقارير لايصال رسالة مفادها ان ايران لن تتخلى عن حلفائها في اليمن.
لا نعرف بالضبط كيف سيكون تأثير خطاب السيد الحوثي على الشعب اليمني بكل اطيافه، سواء المؤيد لـ”عاصفة الحزم” او المعارض لها، مثلما لا نعرف كيف سيكون الرد السعودي الخليجي على الخطاب نفسه، ولكن ما نعرفه جيدا ان الحرب في اليمن تتسع، وفرص الحلول السياسية تتراجع، ولهذا فان احتمالات استمرار الحرب لاسابيع او لاشهر او حتى لسنوات كبيرة.
فالحرب البرية التي توقعها الكثيرون بعد عدم نجاح القصف الجوي في تحقيق اي من اهدافه، وابرزها عودة الرئيس “الشرعي” عبد ربه منصور هادي، تبدو بعيدة بعد تراجع باكستان، وتلكؤ مصر، والتزام تركيا بالحلول السياسية.
***
المملكة العربية السعودية تغرق تدريجيا في رمال اليمن الساخنة المتحركة، وتجد نفسها تحارب جنبا الى جنب مع تنظيم “القاعدة”، بل تخوض معركته دون تنسيق مسبق، والمتحدث العسكري العميد احمد عسيري مستشار وزير الدفاع بات يتحدث يوميا في مؤتمراته الصحافية عن وقوع خسائر في صفوف الجنود السعوديين في اشتباكات حدودية في جنوب المملكة، وفي مواجهة محافظات يمنية يسيطر عليها الحوثيون.
لا نستغرب اذا ما كان من بين الخيارات التي تحدث عنها السيد الحوثي في خطابه (الاحد) توسيع نطلق هذه الحرب، واللجوء الى الصواريخ والمدافع بعيدة المدى.
اليمن بات مسؤولية سعودية، وعبء ثقيل على كاهل المملكة سواء في زمن هذه الحرب، او بعد انتهائها، فهذه الحرب ستكون مكلفة بشريا وماديا، وتزداد هذه التكلفة كلما طال امدها، مثلما سيكون السلام مكلفا اكثر لانه يعني اعادة الاعمار وضخ عشرات، وربما مئات المليارات في مجالات الاستثمار ايضا لارضاء الشعب اليمني وكسب وده.
المشكلة تكمن في استمرار الانخفاض في العوائد النفطية من جراء تراجع الاسعار، وهي مشكلة ربما تصبح اكثر تعقيدا في حال عودة النفط الايراني الى الاسواق بقوة بعد اتفاق السلام النووي، مما يعني انخفاضا اكبر في الاسعار.

19/04/2015

تفسير متواضع عن الأسباب الكامنة و راء ظهور مايسمى بدولة البغدادي أو داعش :

بعد إجتياح رياح الربيع العربي للدول العربية و التي تزامنت من العشري مع إنتهاء العقد الأول من الألفية الثالثة ، حيث أن أولى محطات التغير ظهرت ب الدولة التونسية التي كان من أن أبرز ما خلفته هو إسقاط النظام اديكتاتوري لبن علي الذي دام لأزيد من ثلاثين سنة، و بعد ذلك إنتقلت عدى التغير للتتلقفها الدولة المصرية التي كانت في و ضع أكثر تأزما من الحالة التونسية حيث أن النظام المصري مسيطر بشكل قوي و متجدر على كل دواليب الحكم و المتمثل في نظام حسني مبارك وريث المجلس العسكري و عكس النموذج التونسي فإن التغيير بمصر لم يكتمل أي أنه تعثر في منتصف الطريق بسسب مجموعة من العوامل تتمثل في الوزن السياسي و الجيوستراتيجي الذي تمثله جمهورية مصر العربية في الشرق الأوسط ثم تواجدها بجوار الكيان الصهيوني بالإظافة إلى بعض الإعتبارات الأخرى ليس بوسعنا ذكرها لأنه ليس موضوعنا الرئيسي.إذن لم يكتمل العرس الديمقراطي المصري لأنه لم ينل مباركة الدول العظمى ، و بعد هذا التعثر المصري إنتقلت رياح التغيير صوب بلاد الشام لكن المحاولات الأولى لزرع بذور التغيير إصطدمت بتعنت و جبروت البعثيين اللذين تلقو دعما منقطع النظير من نظرائهم الروس على الأرض و داخل أروقة مجلس الأمن إلى درجت إستخدام المندوب الروسي للفيتو لأكثر من مناسبة و كانت هذه هي النقطة التي أفاضت الكأس ، حيث أن التدخل الأمريكي في الأراضي السورية أصبح جد صعب مع و صول الدعم الصيني كذلك لذلك فكرت أمريكا و باقي حلفائها إلى ظرورة إيجاد حل يتيح لها التدخل بشكل مشروع فتوصلت إلى فكرة إنشاء منظمة داعش لتذكير العالم بظرورة محاربة الإرهاب بعد أن جعلت من داعش شيطانا يهدد العالم بالإعتماد على أدرعها الإعلامية و قد نجحت إلى حد مافي إقناع معظم دول العالم إلى أنها فوجئت بصمود النظام السوري و ظهور مليشيات مسلحة لم تردخ لمساومات الغرب و جعلها ضمن القائمة السوداء للتنظيمات الإرهابية العالمية العالمية فكيف سوف ينتهي هذا الفلم الهوليودي و ما المنحى الذي سوف يتخذه ...

Photos 19/04/2015

هل الحقيقة لدى أمريكا ... أم أنها في قلوب شعوبنا ... أم ماذا ؟؟

Photos 19/04/2015

الإختلام محمود و الخلاف مذموم .

Photos 19/04/2015

ما تعليقكك ؟

Want your business to be the top-listed Government Service in Rabat?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Website

Address

Rabat
52054