31/03/2026
Statement Issued by the Palestinian Communist Party
The "Prisoner Ex*****on" Law: Institutionalizing Zionist Fascism and a Declaration of War for the Liquidation of Palestinian Existence
To the steadfast masses of our Palestinian people. To the free peoples of the world and the forces of liberation and socialism.
In a move that reveals the ultimate and hideous face of the settler-colonial system, the so-called "Zionist Knesset" has passed the "Ex*****on of Palestinian Prisoners" law. This legislation is not merely a legal violation; it is a historical document of condemnation against an entity built on terror, which today seeks to codify "ethnic slaughter" in cold blood.
We, in the Palestinian Communist Party, as we observe this fascist encroachment, affirm the following facts and principles:
First: Explicit Legal Racism (Judicial Apartheid)
This law was designed with a supremacist "Ghetto" mentality. it exclusively targets Palestinians based on their identity and their affiliation with their national struggle, while exempting the settlers and Zionist criminals who commit the most horrific massacres daily. It is the "Justice of the Guillotine," which views the rightful owner of the land only as a "saboteur" deserving of death, while portraying the usurping occupier as a "peaceful protector."
Second: Institutionalizing Systemic Crime
The enactment of the death penalty is the other face of the genocidal war waged by the enemy in the Gaza Strip, and the policy of ethnic cleansing in Jerusalem and the West Bank. The enemy, having failed to break the will of the prisoners behind bars, is now attempting to legislate their physical assassination after failing to assassinate them morally and revolutionarily.
Third: Imperialist Partnership and International Crime
The encroachment of the Zionist fascist right-wing would not have been possible without the green light from Global Imperialism led by the United States of America, and the silence of international institutions that have become hostages to Western will. The international laws over which Western capitals weep today are falling at the doorsteps of our cells, exposing the falsehood of capitalist "human rights" slogans.
Fourth: A Call for Action and Confrontation
Based on the above, the Palestinian Communist Party calls for:
• Escalating National and Popular Resistance: As the only legitimate response to the laws of annihilation. The language of force is the only language this fascist enemy understands.
• Comprehensive Field Unity: We call upon all national, Islamic, and leftist forces to consolidate a united front to protect the Prisoners' Movement, which represents the first line of defense for our people's dignity.
• Mobilizing Communist and Labor Forces Globally: We urge our comrades in Communist and Workers' parties worldwide to besiege the entity's embassies, expose its "Neo-Nazi" nature, and pressure for a comprehensive boycott (BDS) against this rogue entity.
Our brave prisoners are not merely numbers or victims; they are a revolutionary vanguard fighting for freedom. Any threat to their lives is a threat to the entirety of Palestinian existence.
The Palestinian Communist Party will remain in the trenches of confrontation, believing that the night of the cells will be dispersed by the dawn of liberation, and that the laws of injustice and occupation will be cast into the dustbin of history by the determination of peoples to achieve their freedom.
Glory and Eternity to the Martyrs.
Freedom for the Prisoners and the Land.
Shame and Disgrace to Zionist Fascism and its Allies.
Palestinian Communist Party
31/03/2026
بيان صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني حول قانون "إعدام الأسرى": مأسسة للفاشية الصهيونية وإعلان حرب لتصفية الوجود الفلسطيني
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد يا أحرار العالم وقوى التحرر والاشتراكية: في خطوة تكشف الوجه القبيح والنهائي لمنظومة الاستعمار الاستيطاني، أقدم ما يسمى "الكنيست الصهيوني" على إقرار قانون "إعدام الأسرى الفلسطينيين"
هذا التشريع ليس مجرد انتهاك قانوني، بل هو وثيقة إدانة تاريخية لكيان قام على الإرهاب، ويحاول اليوم تقنين "القتل العرقي" بدم بارد.
إننا في الحزب الشيوعي الفلسطيني، وإذ نرقب هذا التغول الفاشي نؤكد على الحقائق والمنطلقات التالية:
أولاً: عنصرية قانونية صريحة (أبارتهايد قضائي)
إن هذا القانون صُمم بذهنية "الغيتو" الاستعلائية، فهو يستهدف الفلسطيني حصراً بسبب هويته وانتمائه لنضاله الوطني، بينما يستثني القتلة والمجرمين من المستوطنين والصهاينة الذين يرتكبون أبشع المجازر يومياً، إنها "عدالة المقصلة" التي لا ترى في صاحب الأرض إلا "مخرباً" يستحق الموت، وفي الغاصب المحتل "حملاً وديعاً" يحمي نفسه.
ثانياً: مأسسة الجريمة الممنهجة:
إن إقرار الإعدام هو الوجه الآخر لحرب الإبادة الجماعية التي يشنها العدو في قطاع غزة، وسياسة التطهير العرقي في القدس والضفة إن العدو الذي فشل في كسر إرادة الأسرى خلف القضبان، يحاول اليوم تشريع اغتيالهم جسدياً بعد أن عجز عن اغتيالهم معنوياً وثورياً.
ثالثاً: الشراكة الإمبريالية والجريمة الدولية، إن تغول اليمين الفاشي الصهيوني ما كان ليكون لولا الضوء الأخضر من الإمبريالية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وصمت المؤسسات الدولية التي باتت رهينة للإرادة الغربية إن القوانين الدولية التي تتباكى عليها عواصم الغرب تسقط اليوم عند عتبات زنازيننا، لتكشف زيف شعارات "حقوق الإنسان" الرأسمالية.
رابعاً: نداء الفعل والمواجهة بناءً على ما تقدم، فإن الحزب الشيوعي الفلسطيني يدعو إلى:
1- تصعيد المقاومة الشعبية والوطنية: بوضعه الرد الوحيد والشرعي على قوانين الإبادة إن لغة القوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها هذا العدو الفاشي.
2- الوحدة الميدانية الشاملة: ندعو كافة القوى الوطنية والإسلامية واليسارية لترسيخ جبهة موحدة لحماية الحركة الأسيرة، التي تمثل خط الدفاع الأول عن كرامة شعبنا.
3- استنهاض القوى الشيوعية والعمالية عالمياً: نطالب رفاقنا في الأحزاب الشيوعية والعمالية حول العالم بمحاصرة سفارات الكيان وفضح طبيعته "النازية الجديدة"، والضغط لفرض مقاطعة شاملة (BDS) على هذا الكيان المارق.
4- إن أسرانا البواسل ليسوا مجرد أرقام أو ضحايا، بل هم طليعة ثورية قاومت من أجل الحرية، وإن المساس بحياتهم هو مساس بالوجود الفلسطيني ككل.
سيظل الحزب الشيوعي الفلسطيني في خندق المواجهة، مؤمناً بأن ليل الزنازين سيبدده فجر التحرير، وأن قوانين الظلم والاحتلال ستُلقى في مزبلة التاريخ أمام إصرار الشعوب على نيل حريتها.
المجد والخلود للشهداء
الحرية للأسرى
والخزي والعار للفاشية الصهيونية وحلفائها
الحزب الشيوعي الفلسطيني
بتاريخ: 31 مارس 2026
29/03/2026
بيان صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني
بمناسبة الذكرى الخمسين ليوم الأرض الخالد: الأرض لنا، والمقاومة خيارنا، والنصر حليف المضطهدين يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل، يا أحرار العالم.
تمر علينا اليوم الذكرى الخمسون لـ "يوم الأرض الخالد"، ذلك اليوم الذي سطر فيه شعبنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ملحمة صمود أسطورية بصدورهم العارية أمام آلة القمع الصهيوني، معلنين بدمائهم أن الأرض الفلسطينية ليست مجرد عقار للمساومة، بل هي الهوية والوجود واليوم، يأتي الثلاثون من آذار والمنطقة تمر بمنعطف تاريخي خطير، يواجه فيه شعبنا وقضيتنا الوطنية محاولات تصفية تقودها القوى الإمبريالية والصهيونية العالمية بالتحالف مع الرجعيات العربية.
أولاً: حرب الإبادة في غزة وصمود أسطوري
إن ذكرى يوم الأرض هذا العام تصطبغ بدماء أهلنا في قطاع غزة، الذين يتعرضون لأبشع حرب إبادة جماعية عرفها التاريخ الحديث، إن الحزب الشيوعي الفلسطيني يؤكد أن ما يحدث في غزة ليس مجرد عدوان عسكري، بل هو محاولة صهيونية-إمبريالية لاجتثاث الشعب الفلسطيني من جذوره.
إننا نحيي صمود شعبنا العظيم في قطاع غزة، ونؤكد أن ثبات أهلنا على أرضهم في القطاع رغم كل التضحيات الجسام هي رأس الحربة في مواجهة المشروع الكولونيالي.
ثانياً: تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة والقدس
في الوقت الذي تنصب فيه النيران على غزة ولبنان وإيران، يشن غلاة المستوطنين، بحماية كاملة من جيش الاحتلال، حرباً مسعورة على قرانا ومدننا وتجمعاتنا البدوية في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
إن الاعتداءات المستمرة ومحاولات التهجير القسري تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض وتفتيت ما تبقى من حلم الدولة والسيادة.
إننا ندعو لتشكيل لجان حماية شعبية في كافة المواقع للتصدي لقطعان المستوطنين وحماية الأرض والإنسان.
ثالثاً: العدوان الصهيوني-الأمريكي على لبنان وإيران
يدخل العدوان الصهيوني والأمريكي الغاشم شهره الثاني ضد لبنان الشقيق وإيران.
إن الحزب الشيوعي الفلسطيني يدين هذا العدوان السافر الذي يسعى لجر المنطقة إلى حرب شاملة تهدف إلى تكريس الهيمنة الأمريكية-الصهيونية.
إننا نؤكد تضامننا الكامل مع قوى المقاومة في لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرين أن معركة الدفاع عن بيروت وطهران هي جزء لا يتجزأ من معركة الدفاع عن القدس وغزة.
رابعاً: ثوابتنا الوطنية
إن الحزب الشيوعي الفلسطيني، وفي هذه الذكرى المجيدة، يؤكد على ما يلي:
1. التمسك بالأرض: إن الأرض الفلسطينية من بحرها إلى نهرها هي وحدة واحدة لا تقبل القسمة، والتمسك بها هو جوهر صراعنا.
2. المقاومة الشاملة: إن خيار المقاومة بكافة أشكالها هو الطريق الوحيد لانتزاع الحقوق والتحرر من براثن الاحتلال الصهيوني.
3. الوحدة الوطنية: ندعو إلى رص الصفوف وإنهاء كافة أشكال الانقسام على قاعدة الكفاح والتمسك بالحقوق التاريخية، بعيداً عن أوهام "الحلول السلمية" التي لم تجلب لشعبنا إلا مزيداً من الاستيطان والدمار.
المجد والخلود لشهداء يوم الأرض وشهداء فلسطين
الحرية لأسرانا البواسل.
الشفاء لجرحانا الميامين .
وعاشت فلسطين حرة عربية.
الحزب الشيوعي الفلسطيني.
30\03\2026
17/03/2026
رسالة تضامن رفاقية
الرفيق العزيز فهمي الكتوت المحترم الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني الشقيق الرفاق في قيادة وكوادر الحزب الشيوعي الأردني الشقيق.
تحية طيبة وبعد.
نبرق إليكم في الحزب الشيوعي الفلسطيني لنعبر عن تضامننا الرفاقي الكامل معكم، ومع عائلات الرفاق الذين طالتهم الإعتقالات الأخيرة في الأردن الشقيق.
إننا نؤمن بأن الكلمة الصادقة والموقف الوطني النابع من الحرص على مصلحة البلاد لا يجب أن يكونا سبباً للتضييق أو الاحتجاز. فالأردن، الذي كان دائماً سنداً لفلسطين، يستحق أن تُصان فيه كرامة مناضليه ومثقفيه الذين كرسوا حياتهم لخدمة قضايا الكادحين والوطن.
لذا، فإننا ومن منطلق الحرص الوطني ، نؤكد على ما يلي:
• أولاً: قيمة الحرية الإنسانية: إن التوقيف السياسي لا يمس الرفاق كأعضاء حزبيين فحسب، بل يمس عائلاتهم وبيوتهم وحقهم الإنساني في التعبير عن رأيهم بسلام. إننا ندعو السلطات الأردنية تغليب لغة الحوار والانفتاح على لغة الملاحقة.
• ثانياً: وحدة الهم الفلسطيني والأردني: إننا في فلسطين نشعر بكل ألم يمس رفاقنا وأهلنا في الأردن، فما يجمعنا هو تاريخ طويل من النضال والمصير المشترك، ونتمنى دائماً أن يظل الأردن واحة للأمان والديمقراطية.
• ثالثاً: مناشدة للإفراج الفوري ندعو الجهات المعنية في الأردن إلى طي صفحة هذه الاعتقالات، والإفراج الفوري عن الرفاق المعتقلين دون قيد أو شرط .
• رابعاً: نداء للعمل المشترك: إن مواجهة التحديات الكبرى التي تعصف بمنطقتنا تتطلب تكاتف كافة الجهود الوطنية، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بضمان حرية العمل الحزبي والسياسي المسؤول.
الرفيق العزيز فهمي الكتوت، نشد على أياديكم في هذه الظروف الصعبة، ونثق بحكمتكم وصبركم، إن صوت الحق الذي ترفعونه دائماً هو صوت ينحاز للإنسان وللوطن، وستبقى الروابط التي تجمعنا أقوى من كل المحن.
كل التقدير والمودة لكم وللرفاق المعتقلين وعائلاتهم الصابرة الحرية للرفاق، والأمان والاستقرار للأردن العزيز.
مع خالص الود والتقدير الرفاقي.
صادر عن المكتب السياسي للحزب الشيوعي الفلسطيني.
05/03/2026
We in the Palestinian Communist Party declare our full comradely solidarity with the Iranian people and their national forces in the face of this Zionist-American alliance We believe with absolute conviction that the will of peoples is the rock upon which the mightiest military arsenals are shattered and that the policy of "appeasing colonialism" will bring nothing but humiliation while steadfastness and confrontation are the only path to wrest freedom.
إننا في الحزب الشيوعي الفلسطيني نعلن تضامننا الرفاقي الكامل مع الشعب الإيراني وقواه الوطنية في وجه هذا الحلف الصهيو-أمريكي إننا نؤمن إيماناً مطلقاً بأن إرادة الشعوب هي الصخرة التي تتحطم عليها أعتى الترسانات العسكرية، وبأن سياسة "إرضاء الاستعمار" لن تجلب سوى المذلة، بينما الصمود والمواجهة هما السبيل الوحيد لانتزاع الحرية.
28/02/2026
بيان صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني
حول العدوان الصهيو-أمريكي المشترك ضد الجمهورية في إيران
يا جماهير شعبنا المناضل يا قوى التحرر والتقدم في العالم..
في لحظة تاريخية فارقة، يرفع الحزب الشيوعي الفلسطيني صوته مندداً بالعدوان الإجرامي الغاشم الذي شنته قوى البغي والعدوان؛ الولايات المتحدة الأمريكية وربيبتها الحركة الصهيونية، ضد سيادة الجمهورية الإسلامية في إيران إن هذا الهجوم المشترك ليس إلا فصلاً دموياً جديداً من فصول العربدة الإمبريالية التي تستهدف تصفية كل جيوب المقاومة والرفض في منطقتنا.
إننا في
الحزب الشيوعي الفلسطيني، وانطلاقاً من رؤيتنا الماركسية اللينينية للصراع، نؤكد أن هذا العدوان هو "جريمة مركبة" تقودها واشنطن وتنفذها مخالبها الصهيونية، ويهدف إلى تحقيق الغايات الاستعمارية التالية:
• تقويض نماذج الاستقلال عن المركز الاستعماري: إن هذا العدوان هو محاولة صهيو-أمريكية لفرض "تأديب عسكري" على كل دولة ترفض الانخراط في المنظومة الاقتصادية والسياسية التي تقودها واشنطن تسعى الإمبريالية من خلال هذه الضربة إلى إرسال رسالة ترهيب للقوى الصاعدة في الشرق والعالم، مؤكدةً رغبتها في إبقاء المنطقة رهينةً للتبعية العمياء للاحتكارات الرأسمالية الكبرى ومنع أي تحالفات دولية تخرج عن سيطرة "البيت الأبيض".
• نهب المقدرات وحصار الطاقة: إن استهداف إيران هو استهداف مباشر لأمن الطاقة العالمي، ومحاولة أمريكية مكشوفة للسيطرة على تدفقات النفط والغاز في الخليج وبحر قزوين، لابتزاز الخصوم الاقتصاديين وتجويع الشعوب التي لا تدور في الفلك الأمريكي.
• حماية "القاعدة المتقدمة" (الكيان الصهيوني): يهدف هذا العدوان المشترك إلى إزالة أي تهديد وجودي للمشروع الصهيوني التوسعي، وضمان استمرار الكيان في ممارسة دوره كشرطي يحمي مصالح الشركات العابرة للقارات في الشرق الأوسط.
/الهروب من الأزمات البنيوية: يعكس هذا التصعيد العسكري عمق الأزمة التي يعيشها النظام الرأسمالي العالمي، حيث تسعى النخب الحاكمة في واشنطن وتل أبيب لتصدير أزماتها الداخلية عبر إشعال فتيل الحروب الإقليمية وصرف أنظار شعوبها عن التردي الاقتصادي والاجتماعي.
يا أحرار العالم..
إننا في الحزب الشيوعي الفلسطيني نعلن تضامننا الرفاقي الكامل مع الشعب الإيراني وقواه الوطنية في وجه هذا الحلف الصهيو-أمريكي إننا نؤمن إيماناً مطلقاً بأن إرادة الشعوب هي الصخرة التي تتحطم عليها أعتى الترسانات العسكرية، وبأن سياسة "إرضاء الاستعمار" لن تجلب سوى المذلة، بينما الصمود والمواجهة هما السبيل الوحيد لانتزاع الحرية.
إن العدوان على إيران هو امتداد لحرب الإبادة ضد شعبنا في فلسطين والعدوان على لبنان، مما يستوجب وحدة كفاحية عالمية من كافة الأحزاب الشيوعية والعمالية والمنظمات التقدمية لمحاصرة هذا الحلف الإجرامي ووقف آلة الموت المشتركة.
عاشت وحدة نضال الشعوب ضد الإمبريالية والصهيونية المجد للشهداء.. والاندحار للغزاة والمستعمرين
الحزب الشيوعي الفلسطيني
28\2\2026
28/02/2026
The Revolutionary Article and the Struggle Program
Imperialism: The Final Throes of Crisis-Ridden Capitalism and the Conflict of Predators over Global Plunder
The raging wars the world witnesses today are not the product of "political folly" or "diplomatic failure"; rather, they are the violent and inevitable expression of the general structural crisis of the capitalist system in its highest imperialist stage. As Lenin taught us, imperialism is capitalism in its parasitic and moribund stage, where monopoly blocs find no solution to overproduction and the accumulation of capital except through the "redivision of the world" by iron and fire.
26/02/2026
المـــــــــقال الثـــــــوري والــــــبرنامج الكفــــــــــــاحي
الإمبريالية: النزع الأخير للرأسمالية المأزومة وصراع الضواري على النهب العالمي
إن ما يشهده العالم اليوم من حروب مستعرة ليس نتاج "حماقة سياسية" أو "فشل دبلوماسي"، بل هو التعبير العنيف والمحتّم عن الأزمة البنيوية العامة للنظام الرأسمالي في مرحلته الإمبريالية العليا. كما علمنا لينين، فإن الإمبريالية هي الرأسمالية في مرحلة الطفيليّة والاحتضار، حيث لا تجد الكتل الاحتكارية حلاً لفائض الإنتاج وتكدس الرأسمال إلا عبر "إعادة اقتسام العالم" بالحديد والنار.
أولاً: طبيعة النظام الإمبريالي المعاصر (وحدة وتناقض الأضداد)
نرفض الطرح البرجوازي الذي يختزل الإمبريالية في "دولة مارقة" أو "سياسة إدارة واشنطن". إن الإمبريالية المعاصرة هي نظام عالمي متكامل تهيمن عليه الطغمة المالية (Finance Capital). ورغم التناقضات الثانوية بين المراكز الإمبريالية التقليدية (أمريكا والاتحاد الأوروبي) والقوى الرأسمالية الصاعدة (روسيا والصين)، إلا أنها جميعاً تخضع لقانون التراكم الرأسمالي وتتنافس على مصادر المواد الخام، والممرات الاستراتيجية، وفائض القيمة المستخلص من عرق البروليتاريا العالمية.
ثانياً: نقد التحريفية والتبعية لـ "الأقطاب البديلة"
يرى الحزب الشيوعي الفلسطيني أن الانزلاق خلف أوهام "تعدد القطبية" داخل المنظومة الرأسمالية هو انحراف خطير عن الماركسية-اللينينية. إن الترويج لروسيا الرأسمالية أو غيرها كـ "حليف للمضطهدين" هو تضليل للطبقة العاملة.
• موقفنا ثابت: لا يمكن للبروليتاريا أن تصطف خلف برجوازية "قومية" أو "قطب منافس" يمارس نفس آليات الاستغلال.
• إن "تعدد القطبية" في ظل الرأسمالية يعني ببساطة تعدد السكاكين التي تذبح الشعوب، والبديل الحقيقي ليس "قطباً رأسمالياً آخر"، بل هو القطب الاشتراكي والتحرر من ربقة رأس المال كلياً.
ثالثاً: جغرافيا الدم.. الساحات كعناوين لصراع الاحتكارات
إن الأحداث العالمية ليست معزولة بل يربطها خيط طبقي واحد:
• في أوكرانيا: صراع بين قطبين إمبرياليين (الناتو وروسيا) على حساب دماء العمال.
• في السودان والساحل الأفريقي: تزاحم اللصوص الدوليين على الذهب والثروات السيادية.
• في أمريكا اللاتينية: محاولات خنق التجارب التحررية في كوبا وفنزويلا لأنها تكسر الهيمنة الاحتكارية.
• التصعيد الإمبريالي المحموم ضد الجمهورية الإسلامية في إيران يمثل فصلاً استراتيجياً في مسعى الرأسمالية العالمية لفرض هيمنتها المطلقة، حيث تتقاطع المصالح الاحتكارية للسيطرة على منابع الطاقة وإخضاع ثروات النفط والغاز الإيراني لسطوة الشركات العابرة للقارات، مع الهدف الجيوسياسي الرامي لتصفية المقاومة وإزاحة إيران باعتبارها العقبة الكبرى أمام التمدد الصهيوني وتصفية القضية الفلسطينية، تمهيداً لتحويل المنطقة برمتها إلى سوق استهلاكية تابعة لمنظومة 'البترودولار'؛ ومن هنا، فإن موقفنا الثوري ينطلق من اعتبار الدفاع عن سيادة الشعوب ضد العدوان الإمبريالي واجباً أممياً أصيلاً، لكون أي انكسار للمركز الإمبريالي في هذه المواجهة هو انتصار تاريخي لحركات التحرر في كل مكان ودعم مباشر لصمود شعبنا الفلسطيني في خندق المواجهة الأمامي."
رابعاً: فلسطين.. في قلب المواجهة الأممية ضد الإمبريالية
بالنسبة لنا في فلسطين، نؤكد أن الحركة الصهيونية هي أداة وظيفية عضوية في المنظومة الإمبريالية العالمية. إن معركتنا ضد الاحتلال هي جزء لا يتجزأ من المعركة العالمية ضد الرأسمالية.
• التحرر الوطني والاجتماعي: لا يمكن تحقيق تحرر وطني حقيقي بقيادة البرجوازية الفلسطينية "الكمبرادورية" المرتبطة بمصالح مع الاحتلال والمانحين.
• الرؤية الطبقية: إن تحرر فلسطين يمر عبر تحالف العمال والفلاحين والمثقفين الثوريين، ومرتبط عضوياً بسقوط الأنظمة الرجعية العربية التي تشكل عمقاً استراتيجياً للإمبريالية.
• وحدة التراب الوطني: إن فلسطين، كل فلسطين، من نهرها إلى بحرها، هي الوطن التاريخي والنهائي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني، ولا تقبل القسمة أو التجزئة أو المساومة تحت أي مسمى كان.
• الكفاح: إننا في الحزب الشيوعي الفلسطيني نؤكد أن كل أشكال الكفاح المنطلقة من إرادة الجماهير الكادحة، هو الطريق الاستراتيجي الوحيد والفاعل لتحرير الأرض، وهو السبيل الأوحد للانعتاق من نير الاحتلال، وتفكيك بنية الرأسمالية والرجعية الفلسطينية والعربية التي تحمي مصالح المستعمر.
خامساً: العسكرة والفاشية.. الوجه القبيح للأزمة
حين تضيق الأسواق وتشتد الأزمة، تنزع الرأسمالية قناع "الديمقراطية" الليبرالية لترتدي ثياب الفاشية. إن سباق التسلح المحموم وعسكرة المجتمعات هي محاولة لتصريف الأزمة عبر "اقتصاد الحرب"، وتحويل السخط الطبقي نحو "عدو خارجي" أو "قومي". إن خطر المواجهة النووية هو نتاج منطقي لنظام يقدس الربح على حساب وجود البشرية ذاتها.
الخلاصـة الختامية:
إن البديل التاريخي الذي يطرحه الحزب الشيوعي الفلسطيني ليس "ترميم" النظام العالمي الحالي، بل تحطيمه. إننا لا نفاضل بين مستعمر ومستعمر، بل ننحاز لطبقتنا العاملة وشعبنا المقاوم.
"يا عمال العالم ويا شعوبه المضطهدة، اتحدوا!" إن الأفق الوحيد للنجاة من الفناء الإمبريالي هو الثورة الاشتراكية، وبناء سلطة الشغيلة التي تضع حداً لنهب الإنسان لأخيه الإنسان.
الكمبرادور الفلسطيني: "طابور سادس" في خدمة الكارتل الصهيوني-الإمبريالي
إن معضلة التحرر الوطني في فلسطين لا تقتصر على وجود احتلال عسكري استيطاني فحسب، بل تكمن في وجود طبقة برجوازية طفيلية (كمبرادور) نمت وتكرست مصالحها في ظل "اتفاقيات أوسلو" المذلة، وتحولت إلى وكيل محلي يحرس مصالح الرأسمال العالمي والاحتلال مقابل فتات الامتيازات.
1. الارتهان العضوي بالاحتلال (تبعية "الغلاف الجمركي")
الكمبرادور المحلي ليس طبقة منتجة، بل هو طبقة وسيطة تعيش على الاستيراد والوكالات التجارية للشركات الصهيونية والعالمية.
• من خلال بروتوكول باريس الاقتصادي، تم ربط الاقتصاد الفلسطيني بتبعية مطلقة للاقتصاد الصهيوني، مما جعل هذه الطبقة شريكاً مضارباً في استنزاف عرق العمال الفلسطينيين.
• أي مواجهة حقيقية مع الاحتلال (كالمقاطعة الشاملة أو العصيان المدني) تمثل تهديداً مباشراً لمصالح هذه الطبقة، لذا فهي تسعى دائماً لتبريد الصراع وتدجين المقاومة.
2. التنسيق الأمني كـ "حماية طبقية"
لا يمكن فهم "التنسيق الأمني" بمعناه التقني فقط، بل هو في جوهره أداة قمع طبقية. إن السلطة التي يمثلها الكمبرادور تحتاج إلى جهاز قمعي ليس لمواجهة الاحتلال، بل لضبط الجماهير الكادحة ومنع أي حراك ثوري قد يقلب الطاولة على مصالح "النخبة" المرتطمة بالمانحين والبنك الدولي.
3. وهم "بناء مؤسسات الدولة" تحت الحراب
يروج الكمبرادور الفلسطيني لوهم إمكانية بناء "اقتصاد وطني" مستقل في ظل الاحتلال.
• الحقيقة الماركسية تقول: لا يمكن بناء اقتصاد وطني دون سيادة على الأرض والموارد والحدود.
• ما يسمى "بناء المؤسسات" هو في الواقع تراكم للديون ورهن للمواطن الفلسطيني للبنوك (الرأسمال المالي)، مما يحول الشعب من مناضلين من أجل الحرية إلى مدينين يبحثون عن سداد القروض، وهذا هو أخبث أنواع التدجين الاجتماعي.
4. إجهاض العمق العربي والأممي
هذه الطبقة، بحكم طبيعتها، ترتبط بالمحاور الرجعية العربية (أنظمة التطبيع) التي تعتبر التحرر الفلسطيني خطراً على عروشها. لذا، يسعى الكمبرادور الفلسطيني دائماً لعزل القضية عن عمقها الطبقي العربي (الجماهير العربية المقهورة) وربطها بـ "الشرعية الدولية" الزائفة التي لا تخدم إلا القوي.
خلاصة موقف الحزب: إن التحرر الوطني لا يمكن أن يمر عبر دهاليز البرجوازية الكمبرادورية. إن اشتباكنا مع العدو الصهيوني يمر حتماً عبر الاشتباك مع وكلاء الإمبريالية في الداخل. لا تحرر وطني بدون فك الارتباط الاقتصادي والأمني مع الاحتلال، وهذا يتطلب قيادة بديلة من العمال والفلاحين الفقراء الذين "ليس لديهم ما يخسرونه سوى قيودهم".
برنامج الكفاح الوطني والديمقراطي: نحو جبهة شعبية عريضة
أولاً: على الصعيد السياسي والتنظيمي (فك الارتباط)
1. إسقاط شرعية أوسلو: العمل الجماهيري المنظم لإعلان انتهاء المرحلة الانتقالية وسقوط كافة الاتفاقيات (الأمنية والاقتصادية) التي كبّلت نضال شعبنا.
2. بناء "جبهة المقاومة الشعبية الموحدة": تشكيل قيادة وطنية موحدة تنبثق من القواعد (العمال، الفلاحين، الطلبة، واللاجئين) والقوى المعادية لأوسلو والاحتلال، تكون بديلة عن القيادة المتنفذة المرتهنة لقرار المانحين.
3. سحب الاعتراف بالعدو: كخطوة مبدئية لرفض منطق "التبادلية" مع استعمار إحلالي، وإعادة تعريف الصراع كصراع وجود وطني واشتباك تاريخي.
ثانياً: على الصعيد الاقتصادي (سياسة الاعتماد على الذات)
1. عصيان ضريبي واقتصادي: التوقف عن دفع الضرائب التي تذهب لتمويل أجهزة التنسيق الأمني أو تُصرف كرواتب خيالية لكبار البيروقراطيين، وتحويلها لدعم صمود الفئات المسحوقة.
2. تأميم الموارد الحيوية: الدعوة لتأميم الشركات الكبرى (اتصالات، طاقة، بنوك) التي استنزفت جيوب الفقراء، وتحويلها لملكيات تعاونية تديرها لجان شعبية.
3. المقاطعة الشاملة للاحتلال: لا تقتصر على البضائع، بل تمتد لمقاطعة "سوق العمل" الصهيوني عبر إيجاد بدائل إنتاجية زراعية وصناعية وطنية، وكسر بروتوكول باريس الاقتصادي عملياً.
ثالثاً: على الصعيد الاجتماعي والطبقي (تعزيز الصمود)
1. الإصلاح الزراعي الثوري: استصلاح الأراضي المهددة بالمصادرة وتمليكها للفلاحين الفقراء ودعم التعاونيات الزراعية، لكسر احتكار كبار التجار للمواد الغذائية.
2. حماية حقوق العمال: تشكيل نقابات عمالية مستقلة وحقيقية (غير تدجينيه) تدافع عن العمال في الداخل والمناطق الصناعية، وتفرض قانون ضمان اجتماعي عادل يحمي الشغيلة من توغل الرأسمال المحلي.
3. مجانية التعليم والصحة: اعتبار الصحة والتعليم حقوقاً أساسية لا سلعاً تجارية، ومواجهة سياسات "الخصخصة" التي يفرضها البنك الدولي عبر الوكلاء المحليين.
رابعاً: على الصعيد الدولي (الأممية الكفاحية)
1. تعزيز التحالف مع القوى الثورية العالمية: العودة لحضن الحركة الشيوعية العالمية والقوى المناهضة للإمبريالية، بعيداً عن أروقة الأمم المتحدة المنحازة.
2. فضح الصهيونية كحركة عنصرية استعمارية: والربط بين نضال شعبنا ونضال كافة الشعوب المضطهدة ضد الرأسمالية العالمية.
3. محور المقاومة: نؤكد بوضوح أن الحزب الشيوعي الفلسطيني والقوى الفلسطينية المقاومة، هم جزء أصيل وعضوي من محور المقاومة العربية والعالمية؛ هذا المحور الذي يمثل خندق المواجهة الأمامي ضد الهيمنة الإمبريالية والصهيونية في المنطقة والعالم.
4. وحدة الساحات الشعبية: نشدد على الترابط المصيري والعلاقات الكفاحية التاريخية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني بشكل خاص. إننا نرى في الجماهير الأردنية الكادحة العمق الاستراتيجي والحيوي لنضالنا، حيث تتحد المصالح الطبقية والوطنية في مواجهة عدو مشترك ومشاريع تصفية تستهدف البلدين معاً
خاتمة البرنامج:
إن هذا البرنامج ليس مجرد شعارات، بل هو خطة عمل للميدان. إننا ندعو كل رفيق وكل مواطن حر إلى الانخراط في "اللجان الشعبية" في القرى والمخيمات والمدن، لتكون هي نواة السلطة الشعبية البديلة.
"إن طريق التحرر لا يمر عبر الفنادق والاتفاقيات السرية، بل عبر خنادق المواجهة ومعامل الإنتاج."
الحزب الشيوعي الفلسطيني
شباط 2026
20/02/2026
If recognizing the partition decision for Palestine was correct at the time as a transitional policy, it was an unforgivable historical mistake at the strategic level.
Comrade Dr. Bassem Shaqir
إذا كان الاعتراف بقرار تقسيم فلسطين صحيحاً في حينه كسياسة مرحلية، فقد كان خطأً تاريخياً لا يُغتفر على المستوى الاستراتيجي.
الرفيق الدكتور باسم شقير
10/02/2026
بيان صادر عن المكتب السياسي للحزب الشيوعي الفلسطيني
بشأن قرارات "كابينيت" الاحتلال: شرعنة الأبرتهايد ومخطط تصفية الوجود الفلسطيني
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد، يا شرفاء العالم وأحراره،
في خطوة عدوانية جديدة تعكس الوجه القبيح والنهج الفاشي لحكومة الاحتلال الصهيوني، أطل علينا ما يسمى بـ "الكابينيت" بسلسلة قرارات تهدف إلى حسم الصراع من خلال القوة الغاشمة وشرعنة سياسة "الأبرتهايد" (الفصل العنصري) في أبشع صورها. إن هذه القرارات لا تمثل مجرد تصعيد عسكري، بل هي إعلان صريح عن انتقال الاحتلال من مرحلة "إدارة الصراع" إلى مرحلة "الضم الفعلي" وتصفية القضية الفلسطينية عبر تفكيك الجغرافيا والسيادة الفلسطينية المتبقية.
إن الحزب الشيوعي الفلسطيني، وإزاء هذه التطورات الخطيرة، يؤكد على ما يلي:
أولاً: عسكرة الحياة المدنية واستباحة المدن إن منح جيش الاحتلال صلاحيات الإشراف على قوانين مدنية (المياه، الآثار، والبيئة) داخل المدن الفلسطينية هو التفاف كامل على الاتفاقيات، وذريعة لتكثيف الاقتحامات الدموية. إن الهدف ليس "الأمن" كما يزعمون، بل هو فرض الهيمنة المطلقة وتحويل مدننا إلى سجون تدار وفق أهواء المستوطنين، مما سيؤدي حتماً إلى موجات جديدة من الهدم، والقتل، والاعتقال الممنهج.
ثانياً: سرقة الأرض ونهب الملكية الخاصة إن إلغاء "تصاريح المعاملة" وفتح سجلات الأراضي للمستوطنين والشركات الصهيونية هو "ضوء أخضر" لعمليات تزوير وسطو كبرى على ممتلكات شعبنا. إن هذه الخطوة تهدف إلى تجريد الفلسطيني من آخر وسيلة للدفاع عن أرضه، مما يفتح الباب أمام استيلاء محموم تقوده عصابات المستوطنين برعاية رسمية من الوزير الفاشي "سموتريتش".
ثالثاً: الخليل والحرم الإبراهيمي.. صاعق التفجير إن سلب بلدية الخليل صلاحياتها في التخطيط والبناء ومنحها لـ "الإدارة المدنية" والاحتلال، هو اعتداء صارخ على الهوية العربية للمدينة ومقدساتها. إن محاولات تهويد محيط الحرم الإبراهيمي هي لعب بالنار وقد تشعل فتيل صراع ديني وشعبي لن يستطيع الاحتلال احتواء تداعياته.
رابعاً: وهم "أوسلو" والسيادة الزائفة لقد أثبتت هذه القرارات ما حذر منه الحزب الشيوعي الفلسطيني دوماً: أن اتفاقيات أوسلو لم تكن إلا أداة بيد الاحتلال للتنصل من مسؤولياته كقوة احتلال، مع الاحتفاظ بالسيطرة المطلقة. إن الاحتلال اليوم يرمي بما تبقى من هذه الاتفاقيات في سلة المهملات، ويمارس سيادة عنصرية تمنح المستوطن كل الحقوق وتحرم الفلسطيني من حق الوجود فوق أرضه.
خامساً: وحدة النهج الصهيوني إننا في الحزب الشيوعي نؤكد أن ما تفعله "الصهيونية الدينية" اليوم هو امتداد طبيعي لسياسات الحكومات الصهيونية السابقة (العمل والليكود). إن الاستيطان ومصادرة الأراضي لم يتوقفا يوماً، وما نراه الآن هو تحويل الانتهاكات "الميدانية" إلى قرارات "قانونية" رسمية لإتمام مشروع التوسع الاستعماري.
يا جماهير شعبنا العظيم، إن الرد على قرارات "الكابينيت" لا يكون بالارتهان للمجتمع الدولي الصامت أو التمسك بأوهام المفاوضات، بل بتصعيد المقاومة الشعبية الشاملة، وتعزيز الوحدة الوطنية على قاعدة الكفاح والتحرر، والتصدي الميداني لكل محاولات الهدم والمصادرة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الحرية لأسرى الحرية. والشفاء لجرحانا
وعاش كفاح شعبنا من أجل العودة والتحرير
وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس الموحدة.
المكتب السياسي للحزب الشيوعي الفلسطيني
09/02/2026
بيان صادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفلسطيني
عقدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفلسطيني اجتماعها الدوري في مدينة رام الله المحتلة، يوم السبت الموافق 7/2/2026، في ظل مرحلة تاريخية تُعد من أخطر وأوحش مراحل الهجمة الإمبريالية–الصهيونية على شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة والعالم. وبعد نقاش معمّق للوقائع السياسية والميدانية، خلصت اللجنة المركزية إلى الموقف السياسي التالي:
أولاً: على المستوى المحلي
(المقاومة في مواجهة الإبادة، وفضح النهج المتخاذل)
تؤكد اللجنة المركزية أن ما يتعرض له شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية ليس عدواناً عابراً، بل مشروع تصفية نهائي للقضية الفلسطينية، يُنفّذ بأدوات الفاشية الصهيونية، وبدعم مباشر من الإمبريالية الأمريكية، وصمت دولي متواطئ.
ففي غزة، تستمر جريمة الإبادة الجماعية عبر الحصار، والتجويع، والتدمير الشامل، ومنع إعادة الإعمار، في محاولة لكسر إرادة شعبنا وفرض وقائع سياسية بالقوة. وفي الضفة الغربية، يتكامل هذا المشروع عبر إرهاب المستوطنين الفاشيين، وعمليات التطهير العرقي والتهجير القسري، كما جرى في شلال العوجا ومسافر يطا، تحت حماية جيش الاحتلال.
سياسات السلطة المتخاذلة
ترى اللجنة المركزية أن سياسات السلطة الفلسطينية المتورطة في نهج أوسلو والتنسيق الأمني لعبت دوراً خطيراً فيما وصل إليه الوضع الوطني؛ إذ تحولت هذه السلطة إلى أداة ضبط داخلي، صامتة على الجرائم، وعاجزة – بل غير راغبة – في حماية القرى والتجمعات الفلسطينية، ما جعلها جسراً يمر عبره التفكك الوطني.
ضرب التمثيل والكيانية الفلسطينية
تحذر اللجنة المركزية من مخططات العبث بالتمثيل الوطني الفلسطيني، الهادفة إلى تهميش الفصائل والقوى الوطنية والحركات الشعبية، واستبدالها بكيانات عشائرية وجهوية مشوّهة، تُدار بمنطق المصالح والامتيازات. وهي سياسات تُنفذ برعاية صهيونية–أمريكية، ، وتؤدي إلى إفراغ النضال الوطني من مضمونه التحرري.
قمع التعددية السياسية
ترفض اللجنة المركزية رفضاً قاطعاً قانون انتخابات الهيئات المحلية الجديد، وتعتبره قانوناً إقصائياً يهدف إلى خنق التعددية السياسية، وتصفية أي صوت ثوري أو معارض، وتكريس هيمنة حزب السلطة، في انقلاب واضح على أبسط المبادئ الديمقراطية.
واجب اللحظة
تؤكد اللجنة المركزية أن الرد الوحيد على هذه المرحلة يتمثل في تصعيد المقاومة الشعبية المنظمة بكافة أشكالها، وبناء لجان حماية شعبية مستقلة عن أجهزة التنسيق الأمني، لحماية المجتمع من التفكك، والدفاع عن الأرض، ومواجهة مشاريع التهويد والتصفية.
ثانياً: على المستوى الإقليمي
ترى اللجنة المركزية أن التحضيرات الأمريكية المتسارعة لشن عدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران ليست حدثاً معزولاً ولا ردّ فعل ظرفياً، بل تشكّل حلقة جديدة في السلسلة العدوانية للإمبريالية العالمية، وفي مقدمتها الإمبريالية الأمريكية، الساعية إلى إعادة فرض سيطرتها بالقوة العسكرية على شعوب المنطقة وثرواتها، في ظل أزمتها البنيوية العميقة وتراجع قدرتها على إدارة تناقضات النظام الرأسمالي العالمي بالوسائل السياسية والاقتصادية وحدها.
إن هذا العدوان يندرج في سياق الصراع الإمبريالي على مصادر الطاقة، والممرات الاستراتيجية، والأسواق، ويهدف إلى منع أي تموضع إقليمي مستقل أو مقاوم لمنظومة الهيمنة الإمبريالية، وإخضاع المنطقة مجدداً لمنطق النهب، والتبعية، وإعادة إنتاج التخلف البنيوي الذي يخدم مصالح رأس المال الاحتكاري العالمي.
وفي هذا الإطار، يؤكد الحزب أن الكيان الصهيوني يمثّل القاعدة العسكرية المتقدمة للإمبريالية في المنطقة، وأداتها الضاربة في قمع نضالات الشعوب العربية وقوى التحرر الوطني، حيث يتجاوز دوره كياناً استعمارياً استيطانياً ليغدو ركناً بنيوياً في النظام الإمبريالي العالمي، يُستخدم لضرب أي مشروع مقاوم، وتفتيت المجتمعات، وإدامة حالة الحرب والفوضى كشرط لاستمرار السيطرة الإمبريالية.
كما تدين اللجنة المركزية العدوان الصهيوني المتواصل على لبنان وسوريا، وتؤكد أن الحرب على سوريا، بمختلف أشكالها العسكرية والاقتصادية والسياسية، هي حرب إمبريالية بامتياز، استُخدمت فيها قوى رجعية وتكفيرية بوصفها أدوات وظيفية وبنادق مأجورة، جرى إعدادها وتمويلها وتسليحها لتدمير الدولة السورية، وضرب وحدتها الوطنية، وتفكيك بنيتها الاجتماعية، بما يخدم المشروع الإمبريالي-الصهيوني الرامي إلى إعادة رسم خريطة المنطقة على أسس التقسيم والتبعية.
ويؤكد الحزب أن مواجهة هذا المشروع العدواني لا تكون عبر الرهان على التوازنات الدولية الزائفة أو أنظمة التبعية، بل من خلال تصعيد النضال الشعبي والطبقي، وبناء جبهة مقاومة وطنية وقومية على قاعدة مصالح الطبقات الكادحة، وربط مهام التحرر الوطني بالتحرر الاجتماعي، في معركة واحدة ضد الإمبريالية والصهيونية والرجعية العربية، وصولاً إلى تفكيك منظومة الهيمنة وبناء مجتمع وطني ديمقراطي يفتح الطريق أمام التحول الاشتراكي.
ثالثاً: على المستوى الدولي
الإمبريالية في مأزق… وتصعيد الحروب كخيار أخير
يدخل النظام الإمبريالي العالمي مرحلة أزمة عميقة تتجلى في انفجار الحروب، وتصاعد التهديدات، ومحاولات إعادة تقاسم العالم بالقوة العسكرية والابتزاز الاقتصادي. فالولايات المتحدة، ومعها حلفاؤها، لم تعد قادرة على إدارة تراجعها إلا عبر العدوان المباشر، وفرض الحصار، وإشعال بؤر التوتر في مختلف القارات.
إن ما تتعرض له فنزويلا من تهديدات وعدوان سياسي واقتصادي، وما تواجهه كوبا من حصار خانق وتهديدات متواصلة، يكشفان الوجه الحقيقي للإمبريالية التي تستهدف كل شعب يرفض الخضوع، ويسعى لحماية سيادته وثرواته الوطنية. هذه السياسات ليست معزولة، بل تأتي ضمن استراتيجية شاملة لإخضاع أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، ونهب مقدراتها، ومنع أي مسار تحرري مستقل.
وفي أوروبا، تتسارع الاستعدادات لحروب جديدة، حيث يجري تحويل القارة إلى مخزن سلاح وقاعدة متقدمة للصراع بين القوى الإمبريالية المتنافسة. فحلف شمال الأطلسي يعزز انتشاره العسكري، ويصعّد سباق التسلح، بينما يدفع الاتحاد الأوروبي باتجاه اقتصاد حرب شامل، على حساب حقوق العمال والفئات الشعبية، في مسار ينذر بكارثة عالمية جديدة.
إن اللجنة المركزية تؤكد أن مواجهة هذا الواقع لا تكون بالرهان على أوهام “القانون الدولي” أو التوازنات الزائفة، بل عبر تعزيز التضامن الأممي، وتوحيد نضالات الشعوب، والانحياز الواضح للخيارات الثورية كطريق وحيد لكسر العدوان، وإسقاط منظومة الاستغلال والحروب.الخيار الاشتراكي.
تؤكد اللجنة أن الصراع الدائر ليس صراعاً من أجل العدالة الدولية، بل صراع نفوذ بين قوى إمبريالية. وعليه، يبقى الخيار الاشتراكي الثوري هو البديل التاريخي الوحيد القادر على إنهاء الحروب، وتحقيق سيادة الشعوب، والعدالة الاجتماعية.
يا عمال فلسطين، وفلاحيها، وكادحيها،
إن معركتنا واحدة ضد الاحتلال، وضد الإمبريالية، وضد كل من يبرر التبعية والتخاذل تحت شعارات زائفة.
لا بديل عن الكفاح الطبقي والوطني الموحد.
المجد لنضال الشعوب
العار للإمبريالية والصهيونية وأدواتهما
والنصر حليف المضطهدين
اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفلسطيني