حزب الأمة القومي السوداني

حزب الأمة القومي السوداني

Share

حزب الأمة القومي هو تكوين سياسي هدف به السودانيون الوطنيون الذين كونوه كأول حزب سياسي شعبي نحو تحقيق المطامح الوطنية في الاستقلال

حزب الأمة حزب سياسي في السودان (تأسس في فبراير 1945)، وهو تكوين سياسي هدف به السودانيون الوطنيون الذين كونوه كأول حزب سياسي شعبي نحو تحقيق المطامح الوطنية في الاستقلال عن دولتي الحكم الثنائي، وبناء الدولة السودانية المستقلة على أسس المساواة والحرية والعدل.

كان حزب الامة السودانى يطالب باستقلال السودان عن بريطانيا ومصر رافعاً راية الاستقلال الكامل عن الدولتين وسمى مؤيدوه بالاستقلاليين .

05/06/2026

يوضح حزب الأمة القومي أن لقاء أديس أبابا كان لقاءً تشاوريًا واستكشافيًا هدفه التوافق على أسس وآليات التحضير لعملية سياسية سودانية شاملة، ولم يمثل انخراطًا في عملية سياسية قائمة . ويؤكد الحزب تمسكه بموقفه الثابت الرافض لعودة المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما إلى قيادة المشهد السياسي، وتجديد التزامه بخيار السلام العادل، والحل السياسي الشامل، واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي بما يحقق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة.


الأمين العام

Photos from ‎حزب الأمة القومي السوداني‎'s post 04/06/2026

بيان صحفي

نحن القوى السودانية المشاركة في الاجتماع التشاوري الذي انعقد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الفترة من 3 إلى 4 يونيو 2026، نعلن توافقنا على رؤية مشتركة حول سبل تدشين مسار سلام سوداني، بما يقود إلى إطلاق العملية السياسية عبر لجنة تحضيرية، ويضع أسس حل سلمي مستدام ينهي الحرب، ويحقق العدالة الشاملة والعادلة، ويحافظ على وحدة السودان وسيادته، ويعالج جذور الأزمة.

إن هذا التوافق يعكس الإرادة المتنامية بين القوى السياسية والمدنية السودانية للعمل معًا من أجل إنهاء معاناة المواطنين والمواطنات جراء الحرب، والتصدي لخطابات الكراهية والعنصرية، وتغليب لغة الحوار، ووقف التمزق الذي أصاب النسيج الاجتماعي السوداني.

ونؤكد أن هذه الحرب يجب أن تتوقف، وأن تنطلق عملية سياسية تتبنى مشروعًا نهضويًا يعالج الدمار الشامل الذي خلّفته الحرب، عبر مقاربة متكاملة تضع في قلب اهتمامها مخاطبة الكارثة الإنسانية، وتوسيع الفضاء المدني، وتهيئة المناخ والإجراءات التي تسبق العملية السياسية وتمهّد لنجاحها.

كما يجب أن تقود العملية السياسية إلى مصالحة مجتمعية، وإلى توافق على عقد اجتماعي جديد يقوم على العدالة الاجتماعية، والمساواة، وإزالة التهميش بكافة أشكاله، ومعالجة قضايا الفقر والريف، واعتماد رؤية جديدة لتنمية السودان، والالتزام باحترام حقوق الإنسان، وتحقيق العدالة الجنائية، ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب، إلى جانب العدالة الانتقالية، ومعالجة الآثار الاجتماعية والنفسية العميقة التي خلّفتها الحرب.

وندعو جميع السودانيين والسودانيات، والقوى الإقليمية والدولية الداعمة للسلام، إلى تعزيز الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، وفتح الطريق أمام مستقبل يقوم على السلام، والأمان، والمواطنة المتساوية، والحرية، والعدالة، والاستقرار، والتنمية.

الموقعون:

* التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”
* الكتلة الديمقراطية – قوى الحرية والتغيير
* حزب البعث العربي الاشتراكي – الأصل
* المؤتمر الشعبي
* حزب الأمة
* الشخصيات والمنظمات المدنية والنسوية والشبابية المشاركة في الاجتماع التشاوري

04/06/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الأمة القومي
نعي أليم

قال تعالى ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ينعى حزب الأمة القومي فقيده الجليل، المرحوم بإذن الله تعالى الأستاذ أحمد محمد بدري، أحد رجالات الحزب الأوفياء وأحد أعلام الجالية السودانية بمدينة لندن، الذي انتقل إلى جوار ربه صباح يوم الأحد الموافق 31 مايو 2026م، بعد حياة حافلة بالعطاء الوطني والعمل العام وخدمة قضايا الوطن والشعب.

لقد كان الفقيد، رحمه الله، نموذجاً صادقاً للالتزام الوطني والسياسي، ورجلاً من رجالات حزب الأمة القومي الذين آمنوا بمبادئ الحزب وقيمه إيماناً راسخاً، وظل وفياً لمسيرته، مخلصاً لقضايا الحرية والسلام والديمقراطية، متجرداً في عطائه، نبيلاً في مواقفه، لا يبتغي من عمله جزاءً ولا شكوراً.
وقد حظي الفقيد بتقدير دولي لجهوده، إذ منحته الملكة إليزابيث الثانية الوسام الملكي تكريماً له على خدماته المتميزة في مجال التعليم.

كما ظل الفقيد سنداً داعماً للحزب ومسيرته، مساهماً بجهده وفكره وعطائه، ومؤمناً بأهمية النضال السلمي من أجل بناء وطن يسوده العدل والاستقرار. وبرحيله يفقد حزب الأمة القومي ركناً أصيلاً من أركانه، وشخصية وطنية مشهوداً لها بالصدق والإخلاص ونكران الذات.

ويتقدم حزب الأمة القومي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حرمه المصون السيدة بتول بشير الريح، وإلى أبنائه الكرام: الرشيد، والطيب، وبشير، ومالك، وإلى أسرة آل بدري الكريمة، وجموع الأنصار، وقواعد حزب الأمة القومي، وأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه ونهل من كريم خصاله ومآثره.

ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وشعبه، وأن يجعله في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

فضل الله برمة ناصر
رئيس حزب الأمة القومي.

..

03/06/2026

عدد اليوم الاربعاء 3 يونيو 2026 من صوت الأمة pdf
لجنة المعلمين ترفض قرارات مجلس الوزراء وتؤكد استمرار الإضراب
انقسام حاد بالكتلة الديمقراطية قبيل اجتماعات أديس أبابا
(كلمة العدد ) أديس أبابا... الفرصة التي لا ينبغي إضاعتها


اقرأ داخل العدد :pdf
https://soutalumma.net/storage/pdf_editions/fVzUFkgL2DQxzhnWO84rVCvehl4m8qvWq5doF2rR.pdf
لقراءة كل المواضيغ اضغط علي رابط الموقع الالكتروني :
https://soutalumma.net

02/06/2026

•••
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الأمة القومي
الأمانة العامة

تصريح صحفي

يؤكد حزب الأمة القومي مشاركته اليوم في إجتماع الآلية الخماسية المنعقد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، والمخصص لمناقشة تصميم العملية السياسية وتشكيل اللجنة التحضيرية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب ووضع البلاد على مسار السلام والاستقرار والتحول الديمقراطي.

وتأتي مشاركة الحزب انطلاقاً من موقفه المبدئي والثابت الداعي إلى الوقف الفوري للحرب، وحقن دماء السودانيين، ومعالجة التداعيات الإنسانية الكارثية التي خلفها النزاع، والعمل من أجل استعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي وبناء دولة المواطنة والعدالة وسيادة حكم القانون.

ويرى الحزب أن تشكيل اللجنة التحضيرية يمثل خطوة مهمة وركيزة أساسية نحو إطلاق عملية سياسية سودانية ذات مصداقية وملكية وطنية، تستند إلى الحوار الشامل والتوافق الواسع، وتمهد للتوصل إلى حل سياسي عادل ومستدام للأزمة السودانية، يعالج جذور الصراع ويؤسس لسلام دائم واستقرار راسخ.

وإذ يجدد حزب الأمة القومي التزامه بالعمل مع حلفاءه والتنسيق المشترك مع كافة القوى الوطنية الديمقراطية والشركاء الإقليميين والدوليين الداعمين للسلام، فإنه يؤكد على الآتي:

أولاً: ضرورة أن تتسم العملية السياسية بالمصداقية والشمول، وبمشاركة واسعة لكافة القوى الديمقراطية الحقيقية وأصحاب المصلحة، دون الإخلال بالمعايير المتفق عليها مع الآلية الخماسية، وبما يفضي إلى توافق وطني عريض يؤسس لاستقرار مستدام ويعزز وحدة البلاد.

ثانياً: يثمن الحزب الجهود التي تبذلها الآلية الخماسية، إلى جانب المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم تطلعات الشعب السوداني في السلام والحرية والعدالة، وإنهاء معاناته الممتدة جراء الحرب.

ثالثاً: يشدد الحزب على أهمية التلازم بين المسار السياسي والجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار بصورة عاجلة وشاملة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومعالجة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها ملايين المواطنين في مناطق النزوح واللجوء ومختلف أنحاء البلاد.

ويعاهد حزب الأمة القومي جماهير الشعب السوداني على مواصلة جهوده السياسية والسلمية، والعمل مع كافة القوى الحية من أجل إنهاء هذه الحرب المدمرة، واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي، وبناء وطن يسع الجميع، قائم على المواطنة المتساوية والعدالة والسلام وسيادة القانون.

الثلاثاء 2 يونيو 2026م
الأمانة العامة_حزب الأمة القومي

▪︎▪︎▪︎

01/06/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الأمة القومي
الأمانة العامة

بيان صحفي حول تجدد الاقتتال القبلي

يتابع حزب الأمة القومي ببالغ الأسى والقلق تجدد الاقتتال القبلي بين أهلنا من قبيلتي بني هلبة والسلامات، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا وإزهاق أرواح عزيزة، فضلًا عن ما خلّفه من معاناة إنسانية وآثار اجتماعية سالبة تهدد السلم الأهلي والتماسك المجتمعي.

وإذ يعرب الحزب عن بالغ حزنه لهذا التطور المؤسف، فإنه يؤكد أن استمرار دوامة العنف لا يورث إلا مزيدًا من الدماء والأحزان، ويعمّق الشروخ الاجتماعية بين المكونات الأهلية التي جمعتها عبر التاريخ أواصر القربى والمصالح المشتركة والتعايش السلمي.

وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، يناشد حزب الأمة القومي أهلنا في القبيلتين الكريمتين الاحتكام إلى صوت العقل والحكمة، وتغليب قيم التسامح والتعايش، والوقف الفوري لأعمال الاقتتال، واللجوء إلى الحوار والوسائل السلمية لمعالجة أسباب النزاع، بما يحقن الدماء ويحفظ الأرواح ويصون النسيج الاجتماعي.

كما يناشد الحزب الإدارات الأهلية، والقيادات المجتمعية، والرموز الدينية، وكافة الفاعلين المحليين، الاضطلاع بدورهم التاريخي في احتواء الأزمة والتدخل العاجل بين أطراف النزاع، والعمل على تعزيز جهود المصالحة ورتق النسيج الاجتماعي، مسترشدين بالإرث السوداني العريق في التسامح والتوافق وحل النزاعات بالتراضي والحكمة.

ويحذر حزب الأمة القومي من خطورة تنامي النزاعات القبلية في ظل الانتشار الواسع للسلاح وتداعيات الحرب التي تشهدها البلاد، الأمر الذي يهدد بتحويل النزاعات المحلية إلى صراعات أوسع نطاقًا، ويزيد من حدة الاستقطاب والاحتقان، ويقوض فرص الأمن والاستقرار والسلام المستدام.

نسأل الله تعالى أن يحفظ السودان وأهله من الفتن والنزاعات، وأن يحقن الدماء، ويؤلف بين القلوب، ويعيد إلى ربوع الوطن نعمة الأمن والسلام والاستقرار.

الثلاثاء 2 يونيو 2026م
الأمانة العامة_حزب الأمة القومي

▪︎ ▪︎ ▪︎

01/06/2026

الأمين العام لحزب الأمة القومي لـ الحدث:

يجب على الدولة أن تقف على مسافة واحدة من الأديان.. ونرى أن الدولة المدنية الديمقراطية هي الأنسب لحكم السودان

#السودان

31/05/2026

بين التمكين والعلمنة: أزمة بناء الدولة في السودان
الواثق البرير

​إن قضية العلاقة بين الدين والدولة، ظلت منذ عقود إحدى أكثر القضايا التصاقًا بالصراع السياسي، ومحاولات إعادة تشكيل المجال العام، وفق رؤى أيديولوجية متنازعة، كثيرًا ما سعت إلى فرض وصايا جديدة على الشعب السوداني دون اعتبار حقيقي لخصوصيته التاريخية والثقافية والدينية، ودون إشراكه بصورة حرة وواعية في تحديد طبيعة الدولة ونظام الحكم الذي يرتضيه. وقد جرى توظيف هذا الجدل مرارًا كأداة للاستقطاب والإقصاء، لا كمدخل لبناء توافق وطني جامع يؤسس للاستقرار والعدالة والسلام الاجتماعي؛ إذ يمثل السجال المحتدم في جوهره، إعادة إنتاج لأزمة مزمنة تقوم على محاولة احتكار الحقيقة السياسية والأخلاقية وفرضها على المجتمع السوداني، سواء باسم الحداثة والتنوير أو باسم الدين والتمكين، فكلا المشروعين، حين يتحوّلان إلى أداة قسر وإلغاء، ينتهيان إلى تقويض التعدد الوطني، وتمزيق النسيج الاجتماعي، وإضعاف فرص بناء دولة مستقرة تتسع لجميع السودانيين.

​وانطلاقًا من هذه الرؤية النقدية، رفضنا في حزب الأمة القومي -بصورة قاطعة- محاولات فرض الدولة الدينية كافة، التي توظف الدين لإضفاء قداسة على السلطة السياسية وتحتكر الحديث باسم الدين، في مخالفة لجوهر الدين الإسلامي الذي لا يعرف الكهنوت، ولا يمنح أحدًا حقَّ الوصاية على ضمائر الناس أو احتكار تفسير الدين لتبرير الاستبداد. ولقد ظل الحزب، عبر مسيرته الفكرية والسياسية، في مقدمة القوى الوطنية التي واجهت مشاريع الهيمنة والإقصاء بصورها كافة، حيث تصدى بحزم فكري وسياسي لمشروع الإسلام السياسي الذي انحرف عن مقاصد الدين وتحول إلى مشروع سلطوي، سعى إلى احتكار الحقيقة وفرض ما سُمّي بـ"المشروع الحضاري" على السودانيين بالقوة والإقصاء والتمكين الأيديولوجي. وقد أدرك الحزب مبكرًا أن ذلك المشروع، بما حمله من نزعة شمولية وتطرف سياسي واستغلال للدين في الصراع على السلطة، يمثل قطيعة مع التدين السوداني المتسامح والمتصالح مع التنوع، ومفارقة عميقة لوجدان المجتمع السوداني وتاريخه القائم على الاعتدال والتعايش؛ ولذا خاض الحزب معركة فكرية وسياسية طويلة أسهمت في تعرية تناقضات ذلك المشروع وكشف مآلاته الكارثية على وحدة البلاد والدولة والمجتمع، حتى سقط أخلاقيًا وسياسيًا، وفقد قدرته على ادِّعاء تمثيل الإرادة الوطنية أو التعبير عن روح الإسلام وقيمه الحقيقية.

​وبذات القدر من الوضوح والمسؤولية، يرفض الحزب كذلك محاولات فرض العلمانية باعتبارها نموذجًا معزولًا عن الواقع السوداني وسياقه الحضاري والثقافي؛ فالعلمانية نشأت استجابة لظروف تاريخية خاصة بصراع الكنيسة مع المجتمع والعلم والدولة، وهي ظروف لا تنطبق بصورة ميكانيكية على التجربة السودانية. وعليه، فإن محاولة استنساخ هذا النموذج وفرضه على المجتمع السوداني عبر النخب أو عبر ترتيبات دون تفويض شعبي حقيقي، تمثل شكلًا جديدًا من أشكال الاستبداد الفكري والسياسي، لأنها تتجاهل المكون الديني والثقافي العميق في وجدان الشعب السوداني، وتسعى إلى إعادة هندسة المجال العام بعيدًا عن إرادته الحرة وتوازناته الاجتماعية. ومن ثم، يقف الحزب في مواجهة مشاريع العلمنة القسرية التي سعت إلى اقتلاع الدين من المجال العام أو التعامل مع الهُوية الثقافية والدينية للسودانيين باعتبارها عقبة أمام بناء الدولة الحديثة، معتبرًا أن أي مشروع يتجاوز حقيقة التكوين الاجتماعي والثقافي للشعب السوداني، أو يسعى إلى فرض تصورات معزولة عن الإرادة الشعبية، إنما يعيد إنتاج الاستبداد بصيغ جديدة مهما حمل من شعارات، تمامًا كما يرفض ويقاوم بحسم مشاريع العسكرة والهيمنة العسكرية على المجال السياسي، انطلاقًا من إيمانه الراسخ بأن بناء الدولة الوطنية لا يمكن أن يتحقق تحت سلطة السلاح أو الوصاية الأمنية، وإنما عبر الشرعية الديمقراطية والتوافق المدني والاحتكام لإرادة الشعب.

​إن بناء الدولة السودانية الحديثة لا يمكن أن يتحقق عبر فرض الرؤى الأيديولوجية أو إخضاع المجتمع لثنائيات قسرية بين العلمانية الصلبة والدولة الدينية المغلقة، وإنما عبر حوار وطني واسع يؤسس لتوافق تاريخي جديد يشارك فيه جميع السودانيين دون إقصاء أو وصاية؛ فالتوافق السياسي الحقيقي يُبنى بصياغة عقد اجتماعي جديد يعبر عن الإرادة الشعبية ويحترم التنوع الثقافي والديني والإثني، ويحقق التوازن بين قيم المجتمع ومتطلبات الدولة الحديثة. ومن هذا المنطلق، يتمسك حزب الأمة القومي بمشروع الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، بوصفها الصيغة القادرة على إدارة التنوع السوداني وصيانة الوحدة الوطنية، وهي دولة تقوم على الالتزام الصارم بمبادئ حقوق الإنسان وقواعد الديمقراطية التوافقية ومعايير الحكم الراشد، وتنهض على المواطنة المتساوية، وسيادة حكم القانون، والعدالة الاجتماعية، والحريات العامة والدينية، والفصل الواضح بين المواطنة المتساوية والانتماء الديني، دون عداء للدين أو توظيف له في الصراع السياسي. كما تسترشد هذه الدولة بالقيم الأخلاقية والإنسانية المستمدة من مقاصد الرسالات السماوية ضمن قراءة تجديدية منفتحة تراعي تطور المجتمع وتنوعه، وتعمل على إدارة التنوع الثقافي والإثني والديني في إطار الوحدة الوطنية وفق معايير متفق عليها تحقق التوازن التنموي وتزيل المظالم التاريخية، وتؤمن بأن الدين ينبغي أن يبقى قوة إلهام أخلاقي ووحدة مجتمعية، لا أداة للهيمنة والانقسام.

​وفي هذا السياق، يؤكد الحزب انفتاحه الكامل على حوار جاد ومسؤول بين القوى المدنية السودانية كافة، يقوم على الاحترام المتبادل والاعتراف المشروع بحق الاختلاف الفكري والسياسي، بهدف الوصول إلى توافق وطني حقيقي يستند إلى الإرادة الحرة للسودانيين، لا إلى فرض الرؤى الأيديولوجية أو تكريس الأمر الواقع عبر موازين القوة السياسية أو الضغوط الخارجية. وانطلاقًا من هذه المسؤولية الوطنية، ظل الحزب يدير نقاشات معمقة مع مختلف التيارات المدنية، بما في ذلك التيارات العلمانية، بروح من الجدية والانفتاح والسعي المشترك لإيجاد مقاربة واقعية ومتوازنة، تعبر عن حقيقة المجتمع السوداني وتعقيداته التاريخية والثقافية، بعيدًا عن الاستقطاب الحاد أو محاولات الإلغاء المتبادل؛ حيث يعتبر الحزب أن وحدة الصف المدني وبناء جبهة مدنية عريضة وفاعلة، يمثلان ضرورة وطنية لمخاطبة جذور الأزمة السودانية، وبناء مسارات مستقبلية مستقرة تؤسس للسلام والتحول الديمقراطي والعدالة الاجتماعية. غير أن تحقيق هذا الهدف يظل رهينًا بالالتزام بالحوار والتوافق واحترام التنوع، لا بالسعي لفرض صيغ أحادية غير متفق عليها أو تقديم تصورات فكرية باعتبارها حقائق نهائية ملزمة للسودانيين كافة، فالسودان لا يحتمل مشاريع الهيمنة الفكرية، أو السياسية، أو العسكرية الأحادية، وإنما يحتاج إلى شراكة وطنية واسعة وعادلة تقوم على الحوار والتراضي والتعددية والدستور الديمقراطي، بما يصون كرامة المواطن وحقوقه الإنسانية، ويحترم الأديان ويكفل الحماية الكاملة للحريات الدينية، بعيدًا عن كل أشكال الوصاية والاستبداد.

30/05/2026

•••
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الأمة القومي
الأمانة العامة

تصريح صحفي حول استهداف مركبتين مدنيتين بطريق أبوزبد – الفولة

يدين حزب الأمة القومي بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف، ظهر اليوم السبت الموافق 30 مايو 2026م، مركبتين مدنيتين على طريق أبوزبد – الفولة بواسطة طائرة مسيّرة تتبع للقوات المسلحة، والذي أسفر ـ عن مقتل عشرة مواطنين، من بينهم ثمانية أطفال، وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة الخطورة.

ويعرب الحزب عن بالغ إدانته لهذه الجريمة المروعة التي أزهقت أرواح مدنيين أبرياء، ويؤكد أن استهداف المدنيين وتعريض حياتهم للخطر يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الإنساني الدولي ولمبادئ حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة، ويجسد استخفافاً مؤلماً بحرمة الحياة الإنسانية وواجب صونها.

ويشير الحزب إلى أن تكرار الانتهاكات بحق المدنيين باستخدام الطائرات المسيّرة في المناطق المأهولة وعلى الطرق العامة بات يشكل تهديداً متعاظماً لحياة المواطنين وأمنهم، في ظل استمرار الحرب واتساع نطاق تداعياتها الإنسانية الكارثية. وقد شهدت مناطق عديدة حوادث مماثلة أودت بحياة عشرات الأبرياء وخلفت معاناة إنسانية متفاقمة، الأمر الذي يستدعي موقفاً حازماً يضع حداً لهذه الانتهاكات المتكررة.

ويؤكد حزب الأمة القومي أن استمرار هذه الحرب العبثية وما يصاحبها من انتهاكات جسيمة وخسائر بشرية فادحة يفاقم من معاناة المواطنين ويقوض مقومات الأمن والاستقرار في البلاد، ويزيد من حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوداني.

كما يجدد الحزب دعوته لجميع الأطراف إلى الالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي الإنساني، واتخاذ إجراءات فورية وفعالة لحماية المدنيين، والاستجابة الجادة للنداءات الوطنية والإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الحرب وإنهاء معاناة السودانيين وتهيئة الطريق نحو سلام عادل ومستدام.

ويتقدم الحزب بخالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا وذويهم، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ السودان وأهله من ويلات الحرب وآثارها المدمرة.

السبت 30 مايو 2026م

الأمانة العامة_حزب الأمة القومي

▪︎ ▪︎ ▪︎

29/05/2026

•••
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الأمة القومي
الأمانة العامة

تصريح صحفي حول الهجوم على منطقتي أم سعدون والمَرّة بولاية شمال كردفان

يدين حزب الأمة القومي بأشد العبارات الهجوم الذي شنّته قوات تابعة للدعم السريع على منطقتي أم سعدون والمَرّة، والذي أسفر عن مقتل (28) مواطنًا وإصابة آخرين، في جريمة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي وللأعراف والقيم التي تحرّم استهداف المدنيين وترويعهم.

ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الاعتداءات والانتهاكات المتكررة التي شهدتها عدة مناطق بمحليتي بارا وغرب بارا، والتي شملت الاعتداء على المواطنين، ونهب ممتلكاتهم، وقطع الطرق أمام حركة المدنيين والمركبات بين مدينة الأبيض ومناطق شمال كردفان، واقتياد بعض المركبات إلى مناطق بغرب كردفان دون أي مبررات، الأمر الذي أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين وتهديد أمنهم وسلامتهم وسبل معاشهم بصورة بالغة الخطورة.

إن حزب الأمة القومي، إذ يدين استمرار هذه الانتهاكات والتجاوزات، فانه يحمل قيادة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات المتكررة وما يصاحبها من أعمال نهب وترويع وانفلات أمني في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، ويطالبها بالوفاء بالتزاماتها المعلنة تجاه حماية المدنيين وصون أرواحهم وممتلكاتهم.

كما يؤكد الحزب أن استمرار الوجود العسكري داخل القرى والمدن الآهلة بالسكان، والتي لا تمثل مسارح عمليات عسكرية، يعد أمرًا غير مبرر ويؤدي بصورة مباشرة إلى تعريض المدنيين للخطر ويفتح الباب أمام المزيد من الانتهاكات والتفلتات. وعليه، يجدد الحزب مطالبته لجميع الأطراف المتحاربة بضرورة إخلاء المناطق المدنية من المظاهر العسكرية، وتأمين الطرق وممرات الحركة، وضبط القوات والمتفلتين، والالتزام الصارم بتعهداتهم المتعلقة بحماية المدنيين وفقًا للقانون الدولي الإنساني.

ويجدد حزب الأمة القومي موقفه الثابت الداعي إلى الوقف الفوري للحرب، وتغليب صوت العقل والحل السياسي الشامل، بما يحقن دماء السودانيين ويحفظ وحدة البلاد ويعيد الأمن والاستقرار.

ويترحم الحزب على أرواح الضحايا الأبرياء، ويتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرهم وذويهم، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بعاجل الشفاء.

الجمعة 29 مايو 2026م
الأمانة العامة_ حزب الأمة القومي

▪︎▪︎▪︎

Want your business to be the top-listed Government Service?

Telephone