لجان مقاومة السودان والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب
ﻋَﺮْﺷَﻚ ﺧِﻴﻮﻁ ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ
ﻗﺒَّﺎﻝ ﺩﺍ ﻫﺰِّﻳﻨﺎ ووقَع ..
ﺍﻷﻋﺘﻰ ﻣِﻨُّﻮ ﺑَﻨِﻲ ﻭﺛِﺒُﻮﺕ
ﻻ ﺑُﻮﺕ ﺷَﻔَﻊ .. ﻻ ﺃﺟﺪﻯ ﺗُﻮﺕ
جماهير الشعب السوداني وثورة ديسمبر المجيدة في ربوع البلاد وخارجها:
خرج علينا بالأمس الإنقلابي السفاح مختطف الجيش وقائد اللجنة الأمنية لنظام البشير (عبد الفتاح البرهان) ليستعيد أحلامه وأوهامه بتصفية ذاكرة ثورة ديسمبر المجيدة وإعادة عقارب الساعة للوراء، متوهماً بعباراته الجوفاء مقدرته على إرهاب الثوار وتكريس الإستبداد والطغيان قهراً بقوة السلاح، مسترجعاً في حديثه عن الخدمة المدنية مخاوفه من الإرث الثوري المجرب لشعبنا في العصيان المدني والإضراب السياسي والانتفاضة الشعبية الجماهيرية المحمية بسلميتها ولساتكها ومتاريسها ومواكبها الهادرة.
حديث قائد اللجنة الأمنية هذا يعتبر امتداداً لسلسلة من الخطوات قامت بها سلطة الأمر صوب عسكرة الحياة المدنية والسياسية لتثبيت أركان السلطة الحالية وشرعنتها تخوفاً من حراك الجماهير والثوار في مرحلة ما بعد الحرب، حيث باشرت سلطة الأمر الواقع في صنع وإنتاج وفرض بدائلها القاعدية في دوائر العمل والسكن لسد الفضاءات ما بين السلطة والمجتمع وملئها ببقايا النظام البائد وأتباع السلطة الراهنة لخلق القبول والمشروعية اللّازمَين لبقائها كسلطة مستدامة، بدءًا باستراداد نقابات النظام البائد فاقدة الشرعية والصلاحية عبر قرارات مسجل تنظيمات العمل، وليس انتهاءً بصنع أجسام موازية للجان المقاومة والقوى الثورية بدوائر السكن ومنحها امتيازات توزيع المساعدات الإنسانية وسلطات وصلاحيات جهاز الدولة عبر شرعنتها من خلال قرارات المحليات الفوقية كبديل لغرف الطورائ وكل الصيغ التي اجترحها شعبنا وثواره لتسيير حياة الناس في ظروف الحرب العصيبة. وهذه التصريحات والخطوات تؤكد موقفنا وتحليلنا بأن جزء من مخطط حرب الخامس عشر من أبريل أنها قامت لقطع الطريق على الثورة وإجهاضها واستهداف الشعب السوداني.
فليعلم البرهان أن شبح التظاهرات والعصيان المدني سيظل باقياً يؤرق منامه ما بقى الشعب السوداني وذاكرته الثورية، وأنه لا مجال لعسكرة الحياة المدنية والسياسية ومقايضة الأمن بالحرية إلا في أوهامه وأحلام يقظته الخزعبلية، ولا شرعية للبندقية إلا البندقية التي تحمي وتصون ولا تقهر، بندقية الحماية لا الوصايا التي تصون حرية الشعب وديمقراطيته وكرامته وحقوقه ودستوره وسلطته المدنية الشعبية، وإلا فإن تاريخ البسالات الوضيئة سيعاد فالشوارع لا تخون واللساتك التي اعتلت وهزمت البنادق بسلميتها بعد فض الاعتصام في 2019م وبعد انقلابه المشئوم في 2021م، لا محالة قادمة برفقة هتافات الثوار في الحواري والقرى والمدن، وعصيان المصانع ومرافق العمل، فلا مرد لإرادة شعبنا وبنادق وين بتمنعنا العديل والزين.
نعاهدكم في لجان مقاومة السودان والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب بأننا سنظل دوماً في خندق شعبنا وحقه في الحياة والحرية والسلام والعدالة والديموقراطية ضد عنف وفاشية ودموية وإرهاب مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وضد شمولية وقهر واستبداد اللجنة الأمنية للنظام البائد المتدثرة بدثار الجيش السوداني وتسعى لمقايضة الأمان بالحرية.
الخزي والعار للانقلابي ومجرم الحرب البرهان وزمرته. والمجد لثورة ديسمبر والمجد للساتك
المجد للساتك وهي تمتد من الخرطوم ومدن السودان إلى بيروت وكيتو إرثاً ثورياً سودانياً خالصاً ...
المجد للساتك التي كان يمتزج دخانها بهتافات الثوار (العسكر للثكنات والجنجويد ينحل) حينما كانت تعانق بندقية العسكر بندقية الجنجويد ويتوجهان سوياً صوب صدر الشعب، ويرتجف الجنرالات ويؤدون التحية لقادة المليشيات الخارجة من رحمهم.
المجد للساتك التي لا زالت بقاياها تحمل بصمات الشهداء وتجدد عهد الثورة معهم بالدم والنار والدموع.
فلتكن تصريحات قائد الجيش اليوم في مدينة بورتسودان دعوة لكل ثائر لرفع راية التحدي وإعادة تنظيم الصفوف وتعبئة وتوعية الجماهير واستعادة اهازيج الثورة للنهوض بالحراك الثوري وتصعيد المقاومة، لإعلاء صوت الثورة السودانية ومطالبها، في سبيل إنهاء الحرب لصالح الشعب السوداني، واسترداد مسار الثورة، وبناء سلطة الشعب.
المجد للشهداء ... والمجد للساتك المجد للثوار
الثورة مستمرة
لجان مقاومة السودان والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب
30 أبريل 2025م
لجان مقاومة الرياض _النيل الأزرق
هي صفحة ثورية تعكس أنشطة لجان المقاومة في الحي و الاخبار الثورية
29/04/2025
لجان مقاومة حي الرياض
بيان
يا حاسب سكاتنا رضا
امانة بطونا ماها غراق
صدورنا على البعادي زقاق
ضهورنا الى المنادي رقاق
رضينا بلا قرن ننساق
وحين نحرن جبل يا ساق
إنتهى
المكتب الإعلامي
29 أبريل 2025م
10/04/2025
لجان مقاومة الدمازين
الغدر ما ببقى انتصار
والإنكسار دا المستحيل
لليوم الخامس على التوالى منذ مساء 6 أبريل 2025م، ما زال عضو لجنة مقاومة حي النهضة وعضو لجان مقاومة الدمازين/ فتح الرحمن محمد أحمد عبدالله (جقدول أبو مرتضى) معتقلاً لدى الخلية الأمنية بإقليم النيل الأزرق في مدينة الدمازين، دون توفر أي معلومات حتى الآن عن أسباب الاعتقال والاتهام الذي وجه له، عليه نكرر مطالبتنا بإطلاق سراحه الفوري أو تقديمه لمحاكمة عادلة.
كما نطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين تعسفياً من جانب الخلية الأمنية والأجهزة النظامية بالإقليم، وعدم استغلال راهن الحرب وقانون الطوارئ من قبل حكومة الأمر الواقع التي تقودها الحركة الشعبية - عقار، وبقايا الكيزان وقوى الفساد داخل إقليم النيل الأزرق لتصفية الحسابات السياسية والخلافات الشخصية ضد كل من يختلف معهم أو ينقد ويفضح فسادهم وجرائمم في حق المال والممتلكات العامة، أو يكشف تقصيرهم تجاه مواطني النيل الأزرق وعدم قيام سلطة الأمر الواقع بواجباتها تجاههم.
ونحمل حاكم إقليم النيل الأزرق ورئيس اللجنة الأمنية بالإقليم والخلية الأمنية ولجنة الأمن بمدينة الدمازين وكل مسؤولي الأجهزة الأمنية والعسكرية بالإقليم مسؤولية وسلامة المواطن فتح الرحمن، وكل المعتقلين تعسفياً دون تقديمهم لمحاكمات عادلة.
الحرية حق وليست منحة
إعلام المقاومة
10 أبريل 2025م
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان
في ذلك اليوم الموافق ٦ أبريل ٢٠١٩، توجه آلاف الثوار نحو القيادة العامة، وأطلقوا أقوى اعتصام في تاريخ السودان الحديث، مطالبين بإنهاء حكم الإنقاذ الدموي وبدء عهد مدني ديمقراطي.
كانت الهتافات تهز الأرض:
"حرية سلام عدالة"
"تسقط بس"
ذلك اليوم جسد وحدة السودانيين بكل أطيافهم، حيث سطروا ملحمة وطنية أثبتت أن صوت الشعب لا يُقهر ولا صوت يعلوا فوقه.
في ذكرى ٦ أبريل
- نحيي أرواح الشهداء الذين عَبَدوا الطريق بدمائهم.
- ونعاهد أنفسنا أن لا تراجع عن أهداف الثورة.
- ونؤكد أن الوطن يستحق التضحية وأن إرادة الشعب لا تهزم.
لحان مقاومة حي الرياض
ابريل ٢٠٢٥
.
لجان مقاومة السودان والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب
بيان سياسي:
الثورة ثورة شعب
والسلطة سلطة الشعب
والعسكر للثكنات
والجنجويد ينحل
في البدء المجد للشهداء وضحايا الحروب، العودة الآمنة لكل المفقودين والمعتقلين، والنازحين واللاجئين. متمنين عاجل الشفاء للمرضى والمصابين، وتعويض وجبر ضرر كل المتضررين، والعيش الكريم والعدالة والسلام للشعب السوداني.
جماهير الشعب السوداني؛
شهدت الأيام الماضية التطورات الأخطر في مسار حرب الخامس عشر من أبريل ومشروع تقسيم السودان واستتباعه ونهب موارده ومقدراته، والتي تسعى من خلالها قيادة الجيش ومليشيا الدعم السريع والقوى السياسية والحركات المسلحة المتحالفة معها تشكيل حكومات موازية في صراع وبحث متوهم على الشرعية يستند في مجمله على مغازلة النخب والمجتمع الدولي بعيداً عن الشرعية الجماهيرية الديموقراطية القاعدية التي تضمن مخاطبة جذور الأزمة والتقسيم العادل للسلطة والثروة بصورة يجد جميع السودانيين أنفسهم فيها وتجعل الجميع حاضرين فيها على قدم المساواة، لذا في الميثاق الثوري نرى أن طبيعة السلطة وآليات تشكيلها هي مصدر شرعيتها لا حجم الاصطفافات السياسية الداعمة لها ولا مباركة الخارج، فالشعب أولاً وأخيراً هو مصدر السلطة والسيادة والشرعية ولا سلطة ولا سيادة إلا للشعب، لذلك نجدد رفضنا لتشكيل أي حكومة لا تقوم على سلطة الشعب التي تكتسب شرعيتها من القواعد لخدمة مصالح المواطنين والمحافظة على وحدة وسيادة السودان أرضاً وشعباً.
تسير مهزلة استضافة (نيروبي - كينيا) فعاليات التحضير لتوقيع ميثاق سياسي لتشكيل حكومة بتمويل ورعاية مليشيا الدعم السريع الإرهابية والتي تحظى بدعم وتمويل دولة الإمارات والدول المتحالفة معها ومخططها المفضوح للسيطرة على السلطة والثروة في السودان، جنباً إلى جنب مع تحركات سلطة الأمر الواقع ببورتسودان لتشكيل حكومة فوقية مشابهة بالتنسيق مع القوى السياسية والمدنية والحركات المسلحة المتحالفة مع اللجنة الأمنية وقيادة الجيش الانقلابية، وتعديل الوثيقة الدستورية، لاكسابها الشرعية ومنحها الغطاء الكافي لفرض سلطة عسكرية بواجهة مدنية وإعادة عقارب الساعة للوراء بشكل متزامن مع إعلان نوايا انشاء القاعدة العسكرية الروسية في السودان، كما تمضي في مسار ثالث تحركات الاتحاد الأفريقي والإيقاد لفرض بعض القوى السياسية والمدنية كمجموعة للتمثيل والتحدث باسم الشعب السوداني وقواه الثورية والمدنية الحية للالتفاف على المطالب الحقيقية للجماهير واختطاف صوتها وادعاء تمثيلها لمصالح ومواقف أوسع السودانيين لخدمة مصالح الدول الراعية لها.
بنات وأبناء الشعب السوداني؛
ساهمت مواقف سلطة الأمر الواقع التي تقودها قيادة الجيش عبر الإهمال المتعمد للمواطنين خارج مناطق سيطرتها دون تقديم خدمات لهم، في ظل واقع وظروف صحية وإنسانية ومعيشية سيئة، وعدم التعاطي الجدي وبحث سبل المعالجات للآثار والأضرار التي لحقت بالمواطنين جراء تغيير العملة، وأزمة "الكاش"، وغياب أدوار البنك المركزي والسجل المدني والخدمات الصحية والتعليمية وشبكات الكهرباء والاتصالات في المناطق الخارج سيطرة سلطة الأمر الواقع في منح المليشيا وحلفائها الغطاء الكافي لتشكيل سلطتهم تحت تبريرات حماية المواطنين وتقديم الخدمات الأساسية لهم.
في حين أن نفس مليشيا الجنجويد الإرهابية التي تسعى لشرعنة نفسها تحت شعارات تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين في مناطق سيطرتها، ظلت تمارس إرهابها وجرائمها ضد الشعب السوداني، ولا يفوت ذاكرتنا ما ظلت ترتكبه باستمرار من مجازر الإبادة والتطهير العرقي في ولاية غرب دارفور وبالأخص داخل مدينة الجنينة، وتهجيرها القسري لأغلب سكان ولايات دارفور وكردفان، وقصفها المتعمد والمستمر على ما تبقى من مواطنين داخل معسكرات النازحين بدارفور، واستهدافها بالقصف المدفعي المدن والمناطق السكنية في دارفور وكردفان، بالأخص مدينتي الفاشر والأبيض، وكذلك استهدافها بالمسيرات المصالح الحيوية من محطات الكهرباء والمياه والمستشفيات التي يستفيد منها بشكل مباشر المواطنين في مختلف أقاليم السودان.
رفاقنا في قوى الكفاح المسلح؛
الطريق إلى سودان جديد نعيش فيه واقع شعارات الحرية والسلام والعدالة والمساواة واللا مركزية والاحتفاء بالتنوع والمواطنة الحقيقية وضمان المحاسبة التاريخية ومخاطبة جذور أزمة الدولة الموروثة من المستعمر لا يمر عبر ترسيخ واقع الإفلات من العقاب وشرعنة مجرمي الحرب والإبادة الجماعية سابقاً وحالياً، ولن يكون عبر تجاوز دماء السودانيين في الجنينة والقطينة وود النورة وضحايا القصف على معسكرات النازحين في زمزم وغيرها، العدالة لا تتجزأ كمبدأ وقيمة وقضايا التأسيس الوطني لا يمكن مخاطبتها عبر بندقية المليشيا وإرهابها الدموي، فالتاريخ يعلمنا ألا مصداقية ولا أمان ولا موقف ثابت للمليشيات التي لا تحمل مشروع وطني سياسي من أي نوع، طريق الحفاظ على إرثكم الثوري النضالي لا زال مفتوحاً وباب المراجعات لم يغلق بعد وطريق الشعب أوسع من زحام الضيق، والتاريخ لا يرحم.
شعبنا الصامد المقاوم؛
كل هذه الأحداث والواقع المعاش الآن والأدوار التي تقوم بها المليشيا وقيادة الجيش والقوى السياسية وقوى الثورة المضادة التي تحالفت معها، والاصطفافات والتحركات التي تقوم بها القوى الإقليمية والدولية تؤكد صدق وموضوعية ما ذهبنا إليه في تحليلنا لصياغات هذا الصراع وأهدافه ومآلاته في الرؤية السياسية لإنهاء الحرب والرؤى النقدية التي تستند على رؤية وبرنامج الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب، بتحول حرب الوكالة الي ذروة تجلياتها على أكتاف ومآسي الضحايا والنازحين واللاجئين، وتحول الدولة -لكانتونات- لصالح الجنرالات وأمراء الحرب لنهب موارد الدولة السودانية، وتدمير كل مقدراتها وبنيتها التحتية والاقتصادية لتظل تخضع تحت الاستعمار والتبعية والوصايا الخارجية. ومشروع لتقسيم الدولة وتهديد وتفكيك الوحدة الوطنية للشعب السوداني في حال فشل تمرير مشروع التسوية السياسية لهزيمة الثورة وابتلاع محتواها التحرري.
في لجان المقاومة والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب؛ نرى أن كل هذه المسارات والتحركات التي يقوم بها جنرالات الجيش ومليشيا الدعم السريع "الجنجويد" والقوى السياسية والمدنية والعسكرية والمليشيات المتحالفة معهما، تعمل في تناغم وانسجام تام لخدمة الأجندة الخارجية الإقليمية والدولية لهندسة خيارات الشعب السوداني لقبول التسوية أو التقسيم أو التفاوض كحكومات في أسوء الفروض، عليه نحذر كل القوى المحلية والإقليمية والدولية من هذه المحاولات، ونرفض جميع صيغ التدخل الخارجي في الشأن السوداني، كما نرفض إقامة أي قواعد عسكرية أو بحرية داخل حدود السودان، وأن أي معاهدات أو تفاهمات أو اتفاقيات سياسية أو اقتصادية أو عسكرية تتم مع سلطة الأمر الواقع في "بورتسودان" أو مع مليشيا الدعم السريع الإرهابية تعتبر لاغية ومرفوضة ولا تستند على أي شرعية أو موافقة شعبية من الشعب السوداني، ونحمل كل القوى السياسية والمدنية المتورطة في شرعنة التحركات الراهنة المسؤولية التاريخية لتقسيم البلاد ورهن مقدراتها أمام ضمير الشعب والتاريخ.
الثائرات والثوار وجماهير الشعب السوداني؛
نخاطبكم اليوم ونعلم الثقل الكبير والمسؤولية التاريخية التي تقع على عاتقنا لمواجهة ومقاومة هذه المخططات والمشاريع الاستعمارية التي تهدف لتقسيم السودان وتفكيك وحدته، أو السيطرة على جميع موارده وثروته وتبعية السلطة السياسية والاقتصادية فيه لصالح خدمة القوى الخارجية (الدولية والإقليمية)، وتمكين المليشيات لضرب مؤسسات الدولة وبناء حكومات هشة لا تعبر عن مصالح جماهير الشعب السوداني ولا تحقق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة.
وندعو لضرورة التمسك بمواثيق الثورة ولجان المقاومة التي تواثقنا عليها، وبناء الجبهة الجماهيرية القاعدية التي تمثل تطلعات وآمال المواطنين في الأرياف والمدن ومعسكرات النازحين واللاجئين، وقواعد القوى الثورية والوطنية، والمضي بثبات لتثوير كل التشكيلات والأجسام المدنية وإسقاط كل الخونة والعملاء لإفشال تحركات ومخططات القوى المعادية وقوى الثورة المضادة التي تسعى لهزيمة الثورة والشعب السوداني.
.. وكل السلطة والثروة والسيادة للشعب السوداني.
لجان مقاومة السودان والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب
19 فبراير 2025م
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Damazin
