مقال بعنوان :
تفلتات المشتركة ستؤدي إلى غضب شعبي.. وعلى القيادة ألا تهرب من مسؤوليتها .
بقلم: عثمان علي كدوم
لم يعد المواطن السوداني ينظر إلى ما يحدث على أنه حوادث متفرقة أو أخطاء فردية يمكن تجاوزها. فالتفلتات التي تُنسب إلى عناصر من المشتركة أصبحت تتكرر بصورة تثير القلق، وتفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول قدرة القيادة على فرض الانضباط، أو رغبتها في محاسبة المتجاوزين.
لقد دفع المواطن السوداني ثمن الحرب بما يكفي. فقد منزله، وتشردت أسرته، وانهارت الخدمات، وتضرر اقتصاده، ولم يعد يحتمل أن يجد نفسه مهددًا مرة أخرى على يد من يفترض أنهم جزء من المنظومة التي تعمل من أجل استقرار البلاد. إن أي اعتداء على المواطنين أو ممتلكاتهم، وأي تجاوز للقانون، لا يمكن تبريره تحت أي ظرف.
إن أخطر ما يواجه أي قوة مسلحة ليس العدو في الميدان، وإنما فقدان ثقة المواطنين. فالقوة التي تخسر احترام الناس تخسر أهم سند يمكن أن تعتمد عليه. ولهذا فإن استمرار هذه التفلتات دون محاسبة لن يؤدي إلا إلى اتساع دائرة الغضب الشعبي، وهو غضب قد تكون عواقبه أكبر مما يتوقعه البعض.
وللأسف، فإن بعض الممارسات الصادرة من عناصر ومؤيدين للحركات المسلحة باتت تُفهم لدى قطاعات واسعة من المواطنين على أنها استفزاز متعمد، خاصة في ولايات شمال السودان، وهو أمر بالغ الخطورة. فلا أحد يملك حق التعامل مع أهل تلك المناطق أو غيرهم بمنطق الغلبة أو الاستعلاء أو فرض النفوذ بقوة السلاح. إن احترام المواطن هو أساس الاستقرار، وأي محاولة لاستفزاز المجتمعات المحلية لن تجلب إلا مزيدًا من الاحتقان والانقسام.
إن الاعتقاد بأن السلاح وحده قادر على فرض القبول الشعبي هو وهم سياسي وأمني. فالشعوب قد تصبر على الظروف، لكنها لا تصبر على الإهانة، ولا تنسى من يتجاوز في حقها. وكل حادثة تمر بلا محاسبة تضيف جرحًا جديدًا إلى ذاكرة المجتمع، وتزيد الفجوة بين المواطنين وهذه القوات.
إن المسؤولية هنا لا تقع على المنفذين وحدهم، بل تمتد مباشرة إلى القيادات. فلا يمكن لأي قيادة أن تتنصل من الجرائم التي يرتكبها أفرادها إذا كانت عاجزة عن ضبطهم أو متقاعسة عن محاسبتهم. الصمت ليس حيادًا، والتبرير ليس حلًا، والتغاضي عن التجاوزات يفتح الباب أمام المزيد منها.
إن السودان اليوم في أمس الحاجة إلى دولة قانون، لا إلى تعدد مراكز القوة. فلا أحد يجب أن يكون فوق المحاسبة، ولا يجوز أن يشعر أي مواطن بأن حقوقه تضيع بسبب هوية المعتدي أو الجهة التي ينتمي إليها.
رسالة إلى جبريل إبراهيم، ومني أركو مناوي، ومصطفى تمبور، وإلى جميع قيادات الحركات المسلحة:
أنتم اليوم أمام اختبار حقيقي. فإن كنتم تؤمنون بالدولة، فأثبتوا ذلك بالأفعال لا بالشعارات. أوقفوا كل متجاوز، وقدموه للعدالة، وأعلنوا بوضوح أن كرامة المواطن السوداني خط أحمر لا يسمح بتجاوزه.
أما إذا استمر الصمت، أو استمرت محاولات التغطية على الانتهاكات، أو تُركت العناصر المتفلتة تعبث بأمن المواطنين، فإنكم تتحملون المسؤولية السياسية والأخلاقية عن كل ما يحدث، ولن يعفيكم التاريخ من ذلك.
إن محاولة بعض المؤيدين والعناصر التابعة للحركات المسلحة استفزاز المواطنين، وخاصة في ولايات شمال السودان، هو مسار خاسر لن يحقق سوى توسيع دائرة الرفض الشعبي. فلا يمكن كسب احترام الناس بالاستعراض، ولا تُبنى العلاقة مع المجتمع بالتهديد أو فرض النفوذ، بل بالانضباط والعدل واحترام القانون.
وفي الختام، تذكروا أن الشعوب قد تغفر الخطأ إذا رأت عدالة، لكنها لا تغفر الظلم إذا وجد الحماية. والتاريخ لا يكتب أسماء الأقوياء فقط، بل يكتب أيضًا كيف استخدموا قوتهم. فكونوا في صف الدولة والقانون، قبل أن تجدوا أنفسكم في مواجهة غضب شعب لم يعد يحتمل مزيدًا من التجاوزات.
جمهورية كوش
الانفصال مقصده الرئيسي حفظ النفس و المال و هي من مقاصد الشرع و الإنفصال مدخل لتحقيق السلام🫡 #الانفصال_سمح 😐✋
🇻🇨🇺🇦
مقال بعنوان :
د. أسماء ميرغني: السلوك الإجرامي الممنهج لمنتسبي المشتركة في السودان ليس وليد اليوم .
صحيفة الخرطوم 1821 .
بقلم الكاتبة السياسية د. أسماء ميرغني .
ما دواعي الاستغراب من السلوك الإجرامي الممنهج لمنتسبين للقوات المشتركة على امتداد جغرافية السودان؟
إن الإطلاع، بشكل عشوائي، على أي تقرير أو أكثر من تقارير لجان الخبراء ذات الصلة بالوضع في دارفور يُوصل إلى خلاصة أن "جينات المليشيا واقتصاد الحرب" هي السمة الأبرز لجميع الحركات المسلحة المنتمية لإقليم دارفور. لقد وثقت تقارير لجان خبراء الأمم المتحدة لسنوات قيام عناصر تنتمي لهذه الحركات المسلحة بفرض الأتاوات والضرائب غير القانونية على بوابات الطرق التجارية (الكسابي).
إدارة شبكات تهريب معقدة للذهب، والسلاح، والوقود، والسيارات.
ومن نافلة القول ذكر أنها الآن الجهات ذات السهم الأبرز في إدارة شبكات تهريب المخدرات.
تورط كثير من عناصر هذه القوات في عمليات الخطف وطلب الفديات ونهب الممتلكات.
السماح بتواجد هذه القوات لحركات دارفور المسلحة في العاصمة والمدن الكبرى وفر مسرحًا أوسع وغطاءً سياسيًا تحت لافتة "الدفاع عن الدولة" لسلوك متجذر في بنية هذه القوات منذ سنوات، إن هذا السلوك معلوم بالضرورة لمن سمح بتواجدهم بين المواطنين.
باختصار، إن أنماط التمويل الذاتي بالنهب وإثارة الفوضى التي أشارت إليها التقارير الدولية سابقًا في دارفور هي ذات النمط الذي نراه يُمارس اليوم في كل مكان، فقط تمدد من دارفور إلى مناطق جديدة كانت تنعم بالأمن والطمأنينة في عمق السودان.
15/07/2026
عناصر المشتركة قتلت ابن عمنا الشهيد المغدور (زكي الدين ساري) بكل دم بارد والقو بجثمانه في العراء .. قبل ذلك نهبوا سيارته ونهبوا هاتفه الشخصي وجميع أغراضه .
طبعًا خلوه يفتح تلفونه ويلغي الرمز قبل يرتكبو الجريمة ..
عشان ربنا يفضحهم أمام الكل وأمام العالم، وبعد أيام قاموا بنشر مقطعًا مصورًا على حساب التيك توك الخاص بالمرحوم، ولا كأنهم عملوا أي شيء!
هذا المقطع الذي نشروه طبعاً سهّل على الأجهزة الأمنية الوصول إلى هؤلاء القتلة ومعرفة الجهة المسؤولة عنهم وهي طبعا حركة دارفورية مسلحة .
رحم الله ابن عمنا الشهيد زكي الدين، وتعازينا للأهل جميعاً .
لما قلنا لأهل الشمالية أسندوا أبنائكم أولاد قمري لأنه هم البتلقوهم وقت الحارة فيهم ناس بلهاء كانوا بسخروا من أولاد قمري ..
أها ماشة عليكم شوية شوية .. الحسنة الوحيدة إنه الشمالية فيها كبابيش حياهم الله.
14/07/2026
محاولات نهب لمنازل المواطنين بالدبة بالتزامن مع الهجوم على السوق .
صحيفة الخرطوم 1821 .
شهود عيان: بالتزامن مع الهجوم الذي استهدف سوق الدبة، قامت مجموعات مسلحة بمحاولات نهب وتعدٍ على منازل المواطنين القريبة من منطقة السوق.
وقال الشهود إن العناصر المسلحة كانت ترتدي الزي المعروف بـ"الكدمول" وتحمل أسلحة من نوع كلاشنكوف، حيث تحركت داخل الأحياء في محاولة للاستيلاء على ممتلكات المواطنين.
وأضاف الشهود أن المواطنين تصدوا للمجموعات المهاجمة، ودافعوا عن منازلهم وممتلكاتهم، وتمكنوا من إيقاف محاولات النهب، فيما فرت مجموعات أخرى من الموقع عقب تصدي الأهالي لها.
في بيان .. لواء فرسان الكبابيش يمهل المشتركة 24 ساعة لمغادرة مدينة الدبة .
صحيفة الخرطوم 1821 .
أعلن لواء فرسان الكبابيش، في بيان صادر بتاريخ 14 يوليو 2026م، إمهال قوات المشتركة المتواجدة في مدينة الدبة مدة 24 ساعة لمغادرة المدينة.
نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن لواء فرسان الكبابيش
قال تعالى:
﴿وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ صدق الله العظيم
وقال تعالى:
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ صدق الله العظيم
بتاريخ 14 يوليو 2026م، يعلن لواء فرسان الكبابيش أن ما قامت به مليشيات الحركات المسلحة من استهداف للأهالي والمدنيين داخل سوق مدينة الدبة يمثل اعتداءً مرفوضاً على الأبرياء وتعدياً على أمن المواطنين.
وعليه، يمنح لواء فرسان الكبابيش مليشيات الحركات المسلحة المتواجدة داخل مدينة الدبة مهلة 24 ساعة لمغادرة المدينة، وعلى كل من يهمه الأمر الالتزام بهذا الإنذار.
إن مدينة الدبة وأهلها ليسوا ساحة للعبث أو تصفية الحسابات، وأي اعتداء على المواطنين سيقابل بالحزم والقوة اللازمة لحماية الأهالي وصون أمنهم.
قال تعالى:
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ صدق الله العظيم
لقد تم توجيه الإنذار، ولا عذر لمن أُنذر.
14 يوليو 2026م
13/07/2026
أصبحنا وأصبح الملك لله..
تقول الأخبار أنه تم القبض على جزار بسوق صابرين أمدرمان يذبح الكلاب ويبيعها على أنها لحمة صغار الماعز.
تم القبض عليه بالأمس لكن نتساءل كم إنسان اشترى وتناول هذا اللحم، كم إنسان يكون اتوفى أو مرض بسبب لحم الكلاب. كم من المال كسب هذا الجزار الذي لا يخاف الله، وكم من الزمن مضى وهو يبيع لحم الكلاب لمواطن سوداني تعبان طالع من حرب وموت، يجي يلقى أخوه محضر ليه موت تاني.
عرفتوا الحرب جاتنا وشردتنا ليه لأننا نستحق الحرب لأن نفوسنا مليئة بالخراب والحقد، لأننا نريد أن نغتني ولو على حساب أخلاقنا وديننا، لأننا ما بنتعلم من دروس الحياة.
حسبي الله ونعم الوكيل.
#مقتل الرقيب أول أحمد خضر، بطلق ناري على يد مسلحين بمنطقة الصالحة جنوبي أم درمان، وذلك أثناء محاولته نجدة جاره في الحي من مسلحين اعتدوا عليه.
08/07/2026
08/07/2026
شكاوى من تزايد جرائم الأطفال المشردين وتعاطي السلسيون في شوارع كسلا .
صحيفة الخرطوم 1821 .
تشهد مدينة كسلا تصاعداً في شكاوى المواطنين من انتشار ظاهرة الأطفال المشردين الذين يتعاطون مادة السلسيون، وسط مخاوف من تنامي الجرائم المرتبطة بهذه الظاهرة.
وقال مواطنون إن بعض هؤلاء الأطفال أصبحوا يمارسون أعمال نهب وسلب في عدد من مناطق المدينة، مستغلين انتشارهم في الطرقات والأسواق والشوارع العامة خلال ساعات النهار.
وأضافت الشكاوى أن عدداً منهم يتخذون من برندات المحلات التجارية، ومحيط المستشفى، وسوق الصادرات، والبنايات تحت الإنشاء أماكن للمبيت ليلاً، في ظل غياب المعالجات التي تحد من تفاقم أوضاع التشرد والانحراف.
وطالب الأهالي الجهات المختصة بالتدخل العاجل، عبر توفير الرعاية والحماية والتأهيل لهؤلاء الأطفال، إلى جانب تعزيز الإجراءات التي تحفظ أمن المواطنين وتحد من انتشار الظواهر السلبية في المدينة .
Click here to claim your Sponsored Listing.
