بيان صادر عن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصلي
بخصوص حملة الاعتقالات بولاية كسلا
يستنكر الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصلي بأشد العبارات حملة الاعتقالات الواسعة التي تشنها اللجنة الأمنية بولاية كسلا، والتي طالت عدداً من المواطنين، بمن فيهم أعضاء الحزب وكل من يعارض الحرب.
إن هذه الاعتقالات التعسفية تأتي في سياق الحرب التي يقودها التنظيم الإسلامي ضد المواطنين الأبرياء، في محاولة لإسكات كل صوت يرفض العنف ويدعو إلى السلام.
إذ يعتبر الحزب أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق الأساسية والحريات العامة، ويطالب فوراً بـ:
1. الإفراج الفوري عن جميع المختطفين والمعتقلين.
2. وقف الحرب العبثية التي يستهدف بها التنظيم الإسلامي المدنيين.
3. محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات أمام القضاء العادل.
الحرية للشعب.. والسلام للأمة
الخرطوم بحري
9/04/2026
للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصلي
الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل
الحزب الاتحادي الديمقراطي السوداني الاصل
DUP Sudanese origin
Sudanese Democratic Unionist Party
[email protected]
الحزب الاتحادي الديموقراطي هو أقدم حزب سياسي سوداني . هو اتحاد من حزبين سياسيين هما الوطني الاتحادي ووالشعب الديموقراطي. كان إسماعيل الأزهري أول رئيس وزراء لجمهورية السودان بعد الاستقلال رئس الحزب عندما كان باسم الحزب الوطني الاتحادي قاد به معركة الاستقلال.يرأس الحزب حالياً السيد محمد عثمان الميرغني مرشد الطريقة الختمية الصوفية.
حالياً يرئس الحزب السيد محمد عثمان المرغني عبر هيئة للقيادة تضم في ع
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل
السيدات والسادة، جماهير شعبنا الأبي،
نحييكم في هذا اليوم المجيد، السادس من أبريل، الذي يظل علامة فارقة في تاريخ نضال شعبنا من أجل الحرية والكرامة والديمقراطية. إنه يومٌ تجدد فيه الأمل، وتتوحد فيه الإرادة الوطنية، وتعلو فيه قيم التضحية والفداء من أجل وطن يسع الجميع.
إن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، وهو يستحضر هذه الذكرى العظيمة، يؤكد التزامه الراسخ بمبادئ الحركة الوطنية التي قامت على وحدة الصف، وسيادة حكم القانون، واحترام التعدد والتنوع. لقد كان هذا اليوم، وسيظل، رمزاً لانتصار إرادة الشعب على كل أشكال القهر والاستبداد، ودليلاً على أن الشعوب لا تُهزم ما دامت متمسكة بحقوقها.
وفي هذه المناسبة، نجدد العهد مع جماهير شعبنا بأن نواصل العمل من أجل ترسيخ الديمقراطية، وبناء دولة المؤسسات، وتحقيق السلام الشامل والتنمية المستدامة، بما يحقق تطلعات أبناء الوطن في العيش الكريم والعدالة والمساواة.
كما ندعو إلى وحدة القوى الوطنية، وتغليب مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، والعمل بروح المسؤولية لمواجهة التحديات الراهنة، وصولاً إلى مستقبل أكثر إشراقاً واستقراراً.
التحية لشهداء الوطن الأبرار، والتحية لكل من ناضل من أجل الحرية، والتحية لشعبنا الصامد الذي يكتب تاريخه بوعيه وصبره وإرادته.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
29/03/2026
: هل حان وقت التغيير في قيادة المؤسسات العربية؟
مع اقتراب انتهاء فترة الأمين العام لـ، يعود الجدل مجددًا حول آلية اختيار القيادة داخل هذه المؤسسة الإقليمية، خاصة مع تكرار اختيار شخصية من نفس الدولة، وهي . هذا الواقع يطرح تساؤلات مشروعة: أين دور باقي الدول الأعضاء؟ ولماذا لا يتم تداول هذا المنصب بشكل أكثر عدالة وتمثيلًا؟
منذ تأسيس ، جرى العرف غير المكتوب على أن يكون الأمين العام من ، نظرًا لكون مقر الجامعة في القاهرة، إضافة إلى ثقلها السياسي والتاريخي. ومع ذلك، فإن هذا التقليد أصبح محل انتقاد متزايد، حيث يرى البعض أنه لا يعكس مبدأ الشراكة بين الدول الأعضاء، ولا يمنح الفرصة لبروز قيادات من دول أخرى.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل من العدل أن تبقى القيادة حكرًا على دولة واحدة؟ في ظل وجود كفاءات وخبرات سياسية في مختلف الدول العربية، يبدو من المنطقي فتح المجال أمام تنوع أكبر في القيادة، بما يعزز الشعور بالانتماء الجماعي ويقوي فعالية المؤسسة.
من جهة أخرى، يُطرح مقترح نقل مقر بشكل دوري كل خمس سنوات بين الدول الأعضاء، كوسيلة لتعزيز المشاركة وتقليل مركزية القرار. هذا الطرح، رغم صعوبته من الناحية اللوجستية والسياسية، قد يساهم في إعادة التوازن داخل المؤسسة، ويمنح الدول الأخرى دورًا أكبر في إدارة الشأن العربي المشترك.
لكن في المقابل، يرى البعض أن المشكلة لا تكمن فقط في جنسية الأمين العام أو موقع المقر، بل في غياب الإرادة السياسية الموحدة، وضعف التنسيق بين الدول الأعضاء، واستمرار الخلافات التي تعيق أي تقدم حقيقي. فحتى مع تغيير القيادة أو الموقع، لن تتحقق النتائج المرجوة دون إصلاح شامل في آليات العمل.
ختامًا، تبقى الحاجة ملحّة لإعادة التفكير في طريقة إدارة ، سواء من خلال تنويع القيادة أو تطوير نظامها الداخلي. فالمؤسسة التي تمثل العالم العربي يجب أن تعكس تنوعه، وتستجيب لتحدياته، لا أن تبقى رهينة تقاليد قديمة لا تواكب الواقع.
16/03/2026
بيان ترحيب
يرحب الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بإعلان وزارة الخارجية الأميركية بشأن تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان منظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص، والاتجاه إلى إدراجها ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية اعتباراً من السادس عشر من مارس.
إن هذا القرار يمثل خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح نحو مواجهة التنظيمات التي تمارس العنف وتستهدف المدنيين وتقوض الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار في السودان. كما يؤكد في الوقت ذاته أهمية التصدي لكل أشكال التطرف والعنف السياسي التي عانى منها الشعب السوداني طوال السنوات الماضية.
ويؤكد الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل أن مستقبل السودان يجب أن يُبنى على أسس السلام والديمقراطية والتعايش السلمي بين جميع مكونات المجتمع، بعيداً عن العنف والتطرف واستغلال الدين لتحقيق مكاسب سياسية.
كما يجدد الحزب دعوته إلى تكاتف الجهود الوطنية والإقليمية والدولية لدعم مسار السلام في السودان، ووقف معاناة المواطنين، والعمل من أجل بناء دولة مدنية ديمقراطية يسودها حكم القانون وتحترم فيها حقوق الإنسان.
والله ولي التوفيق.
الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل
الخرطوم بحري
24/02/2026
رسالة الي شيخ الامين الرجل الفاضل بعد الاذن و الاحترام
لا يشغلني من أساء إليّ، فلستُ أجاريه…
إنما
يشغلني من أحسن إليّ، كيف أجازيه.
—مولانا جلال الدين الرومي
17/02/2026
كل عام وانتم بالف خير
13/02/2026
بيان عاجل
تستمر الاعتداءات المتواصلة على المواطنين السودانيين من قبل الحكومة المصرية، داخل الأراضي السودانية وخارجها. وقد نتج عن هذه الانتهاكات قتل عدد من المواطنين داخل السجون، وفي الشوارع، وآخرها مقتل طفل داخل السجن وامرأة حامل داخل منزلها، بالإضافة إلى حوادث أخرى في مناطق تعدين الذهب السودانية.
هذا التعدي السافر يمثل خرقًا واضحًا للسيادة الوطنية وكرامة الإنسان السوداني، وسط صمت حكومة الأمر الواقع التي لا تهتم بكرامة وسيادة السودان.
لقد وصل الأمر إلى مرحلة لا يمكن السكوت عنها، خاصة مع تمدد النفوذ المصري في البلاد وما يشبه الاحتلال في بعض المناطق.
لذلك، نحن مناشدون كافة وسائل الإعلام السودانية والناشطين لتكثيف الحملة الإعلامية تجاه هذا الاحتلال، والضغط على حكومة الأمر الواقع لوقف هذه الانتهاكات فورًا، حمايةً لكرامة وأمن الشعب السوداني.
الحكومة المصرية تحصل على مزيد من أراضي الشمال، في ظل صمتٍ كامل من حكومة الأمر الواقع. ويُنظر إلى هذا الصمت على أنه مقابل الدعم والمساندة لاستمرار الحرب في السودان
12/02/2026
ما يُثار هذه الأيام حول شخصية شيخ الأمين ليس بالأمر الجديد. فالكيزان لهم عداء واضح تجاهه منذ عهد الرئيس المخلوع البشير، عندما تم حبسه في الإمارات بأمرٍ من رئاسة الجمهورية. وهذا هو منهج التيار الإسلامي مع كل من يرفض السير في نهجهم الإجرامي.
الحملة الإعلامية ضده في هذه الأيام تبدو عملية مقصودة وممنهجة. ففي الوقت الذي كان فيه شيخ الأمين صامدًا، يطعم المحتاجين والمساكين أثناء الحرب العبثية، وما يزال يكرم الناس ويقف إلى جانبهم، تُشن عليه هذه الحملات. ويكفيه فخرًا أنه تلميذ العارف بالله الشيخ عبدالله ود العجوز رضي الله عنه.
قد لا نعرف الكثير، ولكننا نعرف أعماله الجليلة في المسيد بأم درمان، وهي شاهدة عليه.
إدارة الصفحة
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the business
Website
Address
Khartoum North
Opening Hours
| Monday | 00:00 - 17:25 |
| Tuesday | 09:00 - 17:00 |
| Wednesday | 10:00 - 17:00 |
| Thursday | 10:00 - 17:00 |
| Friday | 09:00 - 12:00 |
| Saturday | 11:00 - 17:00 |
| Sunday | 00:00 - 17:00 |
