13/03/2026
نص ورقة " الموقف من الحوار مع القوات المسلحة " التي سلمها تحالف قوى الثورة للقضايا الوطنية " وطن " إلى قيادة القوات المسلحة
هذه الصفحة تعبر عن انسان قري السلام , بانتيو , مدينة الا?
13/03/2026
نص ورقة " الموقف من الحوار مع القوات المسلحة " التي سلمها تحالف قوى الثورة للقضايا الوطنية " وطن " إلى قيادة القوات المسلحة
توافق -تاسيس -بناء
رمضان مبارك عليكم الشهر الخير والبركة
13/02/2026
التيار الوطني يشارك في تأسيس ADAFP بالدار البيضاء ويلقي الكلمة الافتتاحية
شارك التيار الوطني في أعمال الجمعية العمومية التأسيسية لـ التحالف الديمقراطي الإفريقي من أجل الحرية والتقدم (ADAFP)، التي تنعقد بمدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية يومي 13 و 14 فبراير 2026، بمشاركة قيادات وأحزاب ديمقراطية من مختلف دول القارة.
وألقى التيار الوطني الكلمة الافتتاحية للجمعية العامة بعنوان “روح الحرية والتقدم الإفريقي في القرن الحادي والعشرين”، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من مفهوم التحرر السياسي التقليدي إلى ترسيخ الحكم الدستوري والمؤسساتي، باعتباره أساس الاستقرار والتنمية.
وشدد الخطاب على أن الحرية تعني سيادة القانون واستقلال القضاء والتداول السلمي للسلطة، وأن التقدم يُقاس بعدالة وشمولية النمو الاقتصادي، إلى جانب تمكين الشباب والمرأة وضمان الشفافية.
كما أكد التيار الوطني، في ما يتعلق بالسودان، أهمية احترام سيادة الدولة ووحدة أراضيها، ورفض أي مسارات تشرعن استخدام القوة خارج الإطار الدستوري، معتبراً أن الحل المستدام يمر عبر مسار سياسي وطني يستند إلى مؤسسات الدولة وسيادة القانون.
06/02/2026
عندما خرجنا إلى الشوارع وسط الجموع حاملين شعار حرية سلام وعدالة خرجنا لنحقق أحلامنا وأهدافنا نحو وطن يسع الجميع كنا نهتف: العسكر للثكنات والجنجويد ينحل ونحلم بدولة المؤسسات والقانون.
لكن الجنجويد جاءوا فهدموا كل ما بنيناه من أمل ومستقبل شرّدوا الأسر إلى دول الجوار واغتصبوا النساء وعذبوا أبناء الوطن وأحرقوا الكتب وخربوا الجامعات والمؤسسات الحكومية وقتلوا الآلاف من الرجال والنساء والأطفال لقد كانت أهدافهم معروفة وجرائمهم شاهدة وما الجنجويد إلا منظمة إرهابية.
ومع ذلك وبشعارنا سنبني المستقبل الذي حلمنا به نحن الشعب السوداني الصابر وسنمضي في طريق الحرية والسلام والعدالة مهما طال الزمن وكثرت التضحيات.
عندما خرجنا الى الشوارع وسط الجموع حاملين شعار النصر حريه وسلام وعداله خرجنا لكي نحقق احلامنا واهدافنا نحو وطن يسعى للجميع وكنا نحتف بحتافا الااسكر للسكنات والجنجويد يتحل وكنا نحلم بدوله المؤسسات والقانون وبعدها جاؤوا الجنجويد هدموا كله من بنيناه من مستقبل و بتشريد الاسر الى دول الجوار و اغ**اب النساء وتعذيب ابناء الوطن وحرق كل الكتب و تخريب الجامعات والمؤسسات الحكوميه الاهداف يعرفوها الجنجويد وايضا قتلوا الاف من الشعب السوداني والنسائي والاطفال وما هزا (الجنجويد الا منظمه ارهابيه) ولكن( بشعارنا_ توافق_ تاسيس- بناء )سنبني مستقبل التي كنا نحلم بها نحن كشعب السوداني الصابر
29/01/2026
توافق-تاسيس -بناء
29/01/2026
التيار الوطني يلتقي سفير جنوب السودان بالقاهرة لبحث إنهاء الحرب ودعم الحوار السوداني – السوداني
التقى سفير دولة جنوب السودان لدى جمهورية مصر العربية، السفير كوال نيوك كوال أروب، وفداً من التيار الوطني ضمّ نورالدين صلاح الدين رئيس المكتب التنفيذي، ومحمد عقاب رئيس اللجنة السياسية، وعضو التيار الوطني م. أحمد آقوز.
وخلال اللقاء، ثمّن وفد التيار الوطني عالياً ما قدّمته دولة جنوب السودان من استقبالٍ وضيافةٍ كريمة لعشرات الآلاف من السودانيين الذين لجأوا إليها، مؤكداً أن هذا الموقف يعكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين.
كما قدّم التيار الوطني تنويراً شاملاً حول موقفه من الحرب الدائرة في السودان، والجهود التي يبذلها من أجل إنهاء الحرب، مستعرضاً ورقته السياسية المعنونة «إنهاء الحرب لصالح دولة المؤسسات»، والتي سلّم نسخةً منها إلى معالي السفير.
من جانبه، استعرض السفير كوال نيوك كوال أروب المجهودات الدبلوماسية والإنسانية التي تضطلع بها دولة جنوب السودان تجاه الأزمة الراهنة في السودان، في إطار التزامها بدعم الاستقرار والسلام في الإقليم.
وشهد اللقاء نقاشاً مثمراً حول الدور الممكن لدولة جنوب السودان في دعم الحوار السوداني – السوداني، استناداً إلى علاقاتها المتميزة مع طيفٍ واسع من القوى السياسية السودانية، بما يسهم في تهيئة بيئة مواتية لإنهاء الحرب والوصول إلى تسوية وطنية شاملة.
31/10/2025
جماهير شعبنا السوداني الصابر
نتابع بقلوب يعتصرها الألم ويملأها الغضب ما ترتكبه مليشيا الدعم السريع من مجازر مروّعة بحق المدنيين العزّل في مدينة الفاشر.
جرائم بدأت بالحصار الممنهج والتجويع وامتدت إلى أقصى درجات العنف من القتل الجماعي ، الاغ**اب، الحرق، النهب ،تدمير أماكن العبادة ،استهداف الصحفيين ،قتل الأطفال والنسآء والمصابين ،مطاردة المدنيين الفارين من المعارك وقتلهم وإستباحة المدينة بالكامل .
وذلك امتداداّ لمسار طويل من الإرهاب والوحشية التي مارستها هذه المليشيا ضد شعبنا في مختلف أنحاء السودان.
إن ما يجري في الفاشر جريمة تطهير عرقي مكتملة الأركان، تهدف إلى محو الوجود الإنساني في دارفور، وتؤكد للعالم أن هذه المليشيا لا تمثل سوى مشروع قتل ونهب منظم، لا يمت إلى الوطنية ولا إلى الإنسانية بصلة.
عليه ، وانطلاقًا من مسؤوليتنا الثورية والإنسانية، نعلن الآتي:
1. إدانتنا الكاملة لمجازر الفاشر ولكل الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الجنجويد في حق المدنيين.
2. تحميل قيادة هذه المليشيا المسؤولية الجنائية الكاملة عن تلك الجرائم أمام الشعب والتاريخ.
3. دعوتنا الصريحة للمجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمنظمات الحقوقية الحرة إلى تصنيف مليشيا الجنجويد كمنظمة إرهابية تمارس جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
4. المطالبة بفرض أقصى العقوبات الفورية والرادعة على قياداتها العسكرية والسياسية، وملاحقتهم أمام المحاكم الدولية .
5. الدعوة لتوفير ممرات إنسانية عاجلة لحماية المدنيين وإيصال المساعدات إلى المتضررين في الفاشر والمناطق المحاصرة.
إن دماء أهلنا في الفاشر أمانة في أعناقنا، وسنظل أوفياء لشهدائنا حتى تتحقق العدالة ويُقتص من القتلة.
ختاما ندعو جميع السودانيين والمكونات السودانية المختلفة بالداخل والخارج إلى إعلآء روح التسامح وتقديم مصلحة البلاد على ما دونها والعمل على صناعة التفاف وطني واسع يسعى الى تحقيق السلام في السودان وفق رؤية وطنية داخلية لاتعيد انتاج المشاكل وتسعى الى وضع بذرة الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة .
كما ندعو المجتمع الدولي والإقليمي الى تقديم المزيد من الجهود الرامية إلى سلام حقيقي واستقرار دائم وعدالة كاملة للسودان والسودانيين
لن ننسى، لن نسامح، ولن نصمت.
المجد والخلود للشهداء
والحرية والسلام والعدالة لكل الوطن
الموقعون :
1- تنسيقية لجان المقاومة_الفاشر
2- تنسيقية الكلاكلات وجنوب الخرطوم .
3- تنسيقية لجان مقاومة كرري .
4- لجان أحياء بحري .
5- تجمع لجان جبل أولياء .
6- تنسيقية لجان مقاومة أمدرمان القديمة .
7- غاضبون بلا حدود .
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الشعب السوداني الصامد
نزف إليكم اليوم بشائر النصر المبين، فقد تطهّرت ولاية الخرطوم ـ قلب الوطن النابض ـ من رجس التمرد، وسقطت آخر معاقل مليشيا الجريمة تحت ضربات رجال الوطن الشرفاء.
لقد تحطمت أوهام المرتزقة على صخرة الصمود الشعبي، وأُجتُثّ سرطان الخيانة من العاصمة بالسلاح والنار والعزيمة. هذا النصر ليس محض لحظة، بل ثمرة لتضحيات جسام، ودماء الشهداء الأبرار، وصمود الأحياء في كل ركن وشارع.
نبارك للشعب السوداني هذا الإنجاز التاريخي، ونؤكد أن المسيرة ماضية حتى تأمين كامل التراب الوطني، وسحق كل مشروع مرتزق مأجور، وبناء الدولة الحرة العادلة التي تليق بتضحياتكم.
المجد للشهداء
الخزي للخونة والعملاء
مكتب إعلام غاضبون بلا حدود
20 مايو 2025م
"غ.ب.ح".
19/02/2025
الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب
لجان مقاومة السودان والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب
بيان سياسي:
الثورة ثورة شعب
والسلطة سلطة الشعب
والعسكر للثكنات
والجنجويد ينحل
في البدء المجد للشهداء وضحايا الحروب، العودة الآمنة لكل المفقودين والمعتقلين، والنازحين واللاجئين. متمنين عاجل الشفاء للمرضى والمصابين، وتعويض وجبر ضرر كل المتضررين، والعيش الكريم والعدالة والسلام للشعب السوداني.
جماهير الشعب السوداني؛
شهدت الأيام الماضية التطورات الأخطر في مسار حرب الخامس عشر من أبريل ومشروع تقسيم السودان واستتباعه ونهب موارده ومقدراته، والتي تسعى من خلالها قيادة الجيش ومليشيا الدعم السريع والقوى السياسية والحركات المسلحة المتحالفة معها تشكيل حكومات موازية في صراع وبحث متوهم على الشرعية يستند في مجمله على مغازلة النخب والمجتمع الدولي بعيداً عن الشرعية الجماهيرية الديموقراطية القاعدية التي تضمن مخاطبة جذور الأزمة والتقسيم العادل للسلطة والثروة بصورة يجد جميع السودانيين أنفسهم فيها وتجعل الجميع حاضرين فيها على قدم المساواة، لذا في الميثاق الثوري نرى أن طبيعة السلطة وآليات تشكيلها هي مصدر شرعيتها لا حجم الاصطفافات السياسية الداعمة لها ولا مباركة الخارج، فالشعب أولاً وأخيراً هو مصدر السلطة والسيادة والشرعية ولا سلطة ولا سيادة إلا للشعب، لذلك نجدد رفضنا لتشكيل أي حكومة لا تقوم على سلطة الشعب التي تكتسب شرعيتها من القواعد لخدمة مصالح المواطنين والمحافظة على وحدة وسيادة السودان أرضاً وشعباً.
تسير مهزلة استضافة (نيروبي - كينيا) فعاليات التحضير لتوقيع ميثاق سياسي لتشكيل حكومة بتمويل ورعاية مليشيا الدعم السريع الإرهابية والتي تحظى بدعم وتمويل دولة الإمارات والدول المتحالفة معها ومخططها المفضوح للسيطرة على السلطة والثروة في السودان، جنباً إلى جنب مع تحركات سلطة الأمر الواقع ببورتسودان لتشكيل حكومة فوقية مشابهة بالتنسيق مع القوى السياسية والمدنية والحركات المسلحة المتحالفة مع اللجنة الأمنية وقيادة الجيش الانقلابية، وتعديل الوثيقة الدستورية، لاكسابها الشرعية ومنحها الغطاء الكافي لفرض سلطة عسكرية بواجهة مدنية وإعادة عقارب الساعة للوراء بشكل متزامن مع إعلان نوايا انشاء القاعدة العسكرية الروسية في السودان، كما تمضي في مسار ثالث تحركات الاتحاد الأفريقي والإيقاد لفرض بعض القوى السياسية والمدنية كمجموعة للتمثيل والتحدث باسم الشعب السوداني وقواه الثورية والمدنية الحية للالتفاف على المطالب الحقيقية للجماهير واختطاف صوتها وادعاء تمثيلها لمصالح ومواقف أوسع السودانيين لخدمة مصالح الدول الراعية لها.
بنات وأبناء الشعب السوداني؛
ساهمت مواقف سلطة الأمر الواقع التي تقودها قيادة الجيش عبر الإهمال المتعمد للمواطنين خارج مناطق سيطرتها دون تقديم خدمات لهم، في ظل واقع وظروف صحية وإنسانية ومعيشية سيئة، وعدم التعاطي الجدي وبحث سبل المعالجات للآثار والأضرار التي لحقت بالمواطنين جراء تغيير العملة، وأزمة "الكاش"، وغياب أدوار البنك المركزي والسجل المدني والخدمات الصحية والتعليمية وشبكات الكهرباء والاتصالات في المناطق الخارج سيطرة سلطة الأمر الواقع في منح المليشيا وحلفائها الغطاء الكافي لتشكيل سلطتهم تحت تبريرات حماية المواطنين وتقديم الخدمات الأساسية لهم.
في حين أن نفس مليشيا الجنجويد الإرهابية التي تسعى لشرعنة نفسها تحت شعارات تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين في مناطق سيطرتها، ظلت تمارس إرهابها وجرائمها ضد الشعب السوداني، ولا يفوت ذاكرتنا ما ظلت ترتكبه باستمرار من مجازر الإبادة والتطهير العرقي في ولاية غرب دارفور وبالأخص داخل مدينة الجنينة، وتهجيرها القسري لأغلب سكان ولايات دارفور وكردفان، وقصفها المتعمد والمستمر على ما تبقى من مواطنين داخل معسكرات النازحين بدارفور، واستهدافها بالقصف المدفعي المدن والمناطق السكنية في دارفور وكردفان، بالأخص مدينتي الفاشر والأبيض، وكذلك استهدافها بالمسيرات المصالح الحيوية من محطات الكهرباء والمياه والمستشفيات التي يستفيد منها بشكل مباشر المواطنين في مختلف أقاليم السودان.
رفاقنا في قوى الكفاح المسلح؛
الطريق إلى سودان جديد نعيش فيه واقع شعارات الحرية والسلام والعدالة والمساواة واللا مركزية والاحتفاء بالتنوع والمواطنة الحقيقية وضمان المحاسبة التاريخية ومخاطبة جذور أزمة الدولة الموروثة من المستعمر لا يمر عبر ترسيخ واقع الإفلات من العقاب وشرعنة مجرمي الحرب والإبادة الجماعية سابقاً وحالياً، ولن يكون عبر تجاوز دماء السودانيين في الجنينة والقطينة وود النورة وضحايا القصف على معسكرات النازحين في زمزم وغيرها، العدالة لا تتجزأ كمبدأ وقيمة وقضايا التأسيس الوطني لا يمكن مخاطبتها عبر بندقية المليشيا وإرهابها الدموي، فالتاريخ يعلمنا ألا مصداقية ولا أمان ولا موقف ثابت للمليشيات التي لا تحمل مشروع وطني سياسي من أي نوع، طريق الحفاظ على إرثكم الثوري النضالي لا زال مفتوحاً وباب المراجعات لم يغلق بعد وطريق الشعب أوسع من زحام الضيق، والتاريخ لا يرحم.
شعبنا الصامد المقاوم؛
كل هذه الأحداث والواقع المعاش الآن والأدوار التي تقوم بها المليشيا وقيادة الجيش والقوى السياسية وقوى الثورة المضادة التي تحالفت معها، والاصطفافات والتحركات التي تقوم بها القوى الإقليمية والدولية تؤكد صدق وموضوعية ما ذهبنا إليه في تحليلنا لصياغات هذا الصراع وأهدافه ومآلاته في الرؤية السياسية لإنهاء الحرب والرؤى النقدية التي تستند على رؤية وبرنامج الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب، بتحول حرب الوكالة الي ذروة تجلياتها على أكتاف ومآسي الضحايا والنازحين واللاجئين، وتحول الدولة -لكانتونات- لصالح الجنرالات وأمراء الحرب لنهب موارد الدولة السودانية، وتدمير كل مقدراتها وبنيتها التحتية والاقتصادية لتظل تخضع تحت الاستعمار والتبعية والوصايا الخارجية. ومشروع لتقسيم الدولة وتهديد وتفكيك الوحدة الوطنية للشعب السوداني في حال فشل تمرير مشروع التسوية السياسية لهزيمة الثورة وابتلاع محتواها التحرري.
في لجان المقاومة والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب؛ نرى أن كل هذه المسارات والتحركات التي يقوم بها جنرالات الجيش ومليشيا الدعم السريع "الجنجويد" والقوى السياسية والمدنية والعسكرية والمليشيات المتحالفة معهما، تعمل في تناغم وانسجام تام لخدمة الأجندة الخارجية الإقليمية والدولية لهندسة خيارات الشعب السوداني لقبول التسوية أو التقسيم أو التفاوض كحكومات في أسوء الفروض، عليه نحذر كل القوى المحلية والإقليمية والدولية من هذه المحاولات، ونرفض جميع صيغ التدخل الخارجي في الشأن السوداني، كما نرفض إقامة أي قواعد عسكرية أو بحرية داخل حدود السودان، وأن أي معاهدات أو تفاهمات أو اتفاقيات سياسية أو اقتصادية أو عسكرية تتم مع سلطة الأمر الواقع في "بورتسودان" أو مع مليشيا الدعم السريع الإرهابية تعتبر لاغية ومرفوضة ولا تستند على أي شرعية أو موافقة شعبية من الشعب السوداني، ونحمل كل القوى السياسية والمدنية المتورطة في شرعنة التحركات الراهنة المسؤولية التاريخية لتقسيم البلاد ورهن مقدراتها أمام ضمير الشعب والتاريخ.
الثائرات والثوار وجماهير الشعب السوداني؛
نخاطبكم اليوم ونعلم الثقل الكبير والمسؤولية التاريخية التي تقع على عاتقنا لمواجهة ومقاومة هذه المخططات والمشاريع الاستعمارية التي تهدف لتقسيم السودان وتفكيك وحدته، أو السيطرة على جميع موارده وثروته وتبعية السلطة السياسية والاقتصادية فيه لصالح خدمة القوى الخارجية (الدولية والإقليمية)، وتمكين المليشيات لضرب مؤسسات الدولة وبناء حكومات هشة لا تعبر عن مصالح جماهير الشعب السوداني ولا تحقق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة.
وندعو لضرورة التمسك بمواثيق الثورة ولجان المقاومة التي تواثقنا عليها، وبناء الجبهة الجماهيرية القاعدية التي تمثل تطلعات وآمال المواطنين في الأرياف والمدن ومعسكرات النازحين واللاجئين، وقواعد القوى الثورية والوطنية، والمضي بثبات لتثوير كل التشكيلات والأجسام المدنية وإسقاط كل الخونة والعملاء لإفشال تحركات ومخططات القوى المعادية وقوى الثورة المضادة التي تسعى لهزيمة الثورة والشعب السوداني.
.. وكل السلطة والثروة والسيادة للشعب السوداني.
لجان مقاومة السودان والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب
19 فبراير 2025م