02/04/2026
تحية إجلال لهذا الثبات والموقف الوطني الشجاع. كلمات القائد كيكل في جبال الغر والعفايا جاءت في وقتها لتقطع الشك باليقين وتضع النقاط على الحروف.
تأكيد الموقف على أن الحرب ليست جهوية ولا قبلية، بل هي معركة من أجل العدالة الاجتماعية والتوزيع المنصف للسلطة والثروة، هو الخطاب الذي يحتاجه السودان اليوم لبناء مستقبل يسع الجميع بلا إقصاء.
نثمن هذا الالتزام بمبادئ الحق، ونؤكد أن الوعي بقضايا التنمية والتهميش هو الطريق الوحيد لسلام مستدام. سر وعين الله ترعاك، فالحق يعلو ولا يُعلى عليه، والنصر دائماً حليف أصحاب المبادئ الثابتة والقلوب المؤمنة بعدالة القضية.
عاش السودان حراً، أيباً، ومنصفاً لكل أبنائه.
12/02/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
منبر البطانة الحر
كيان البطانة الجامع
بيان حول المجلس التشريعي المرتقب
يؤكد منبر البطانة الحر رفضه القاطع لأي خطوة لتكوين مجلس تشريعي (معين) وفق آليات المحاصصة والترضيات، وبلا سند شعبي أو تفويض قاعدي؛ فهذا الأمر مرفوض جملةً وتفصيلاً، وغير مقبول تحت أي اعتبار..
إن المجلس التشريعي الذي ننشده هو مجلس منتخب، يصعد أعضاؤه عبر الانتخابات الحرة والنزيهة، ليكونوا تعبيرا حقيقيا عن إرادة الشعب، وإذا كانت الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد تحول دون الانتخابات في المدى المنظور ، فإن أي تشكيل تشريعي في هذه المرحلة يجب أن يتم عبر آليات التراضي الشعبي الواسع ، والتمثيل العادل لكل مكونات السودان المجتمعية والسياسية الحقيقية، لا عبر ترضيات ضيقة أو تحالفات مصنوعة فوق إرادة القواعد الشعبية..
إن اتفاقية جوبا بكل مساراتها لا تمثل أشواق وتطلعات المواطنين السودانيين، ولا يصح أن تكون أساساً لفرض وصاية سياسية على السلطة التشريعية، فمن غير العدل أن تتحول السلطة التشريعية إلى مجرد ظل للسلطة التنفيذية ؛ إذ لن يكون لدينا حينها مجلس تشريعي رقابي وفاعل ولن يكون لدينا فصل حقيقي للسلطات، فالمجلس التشريعي الحقيقي يجب أن يكون قادر على توجيه مسار الحكومة التنفيذية ومراقبة أدائها ومحاسبتها ..
لذلك فإن منبر البطانة الحر يعلن رفضه التام لأي فرض لأشخاص ومكونات كأعضاء في تشكيل المجلس التشريعي المرتقب، بما يخالف إرادة المجتمعات ويتجاهل معايير العدالة والانصاف والتمثيل الحقيقي، فمثل هذه الخطوة ستكون ردة بالبلاد نحو الخلف ، وستلحق أثرا بالغا على الفاعلية السياسية والتوازن بين مكونات الحكم بسلطتيه التشريعية والتنفيذية.
نسأل الله أن يلهم قادة البلاد رشدهم، وأن يوفقهم إلى ما فيه خير السودان وأهله..
منبر البطانة الحر
كيان البطانة الجامع
12 فبراير 2026