25/02/2026
تصنيف مليشيا الدعم السريع منظمة إرهابية
بابكر حمدين
إن العقوبات الأخيرة الصادرة أمس عن مجلس الأمن الدولي، والتي قضت بفرض حظر السفر وتجميد الأصول على عبد الرحيم دقلو، نائب قائد مليشيا الدعم السريع، وآخرين، تمثل خطوة إيجابية في مسار المساءلة الدولية، لكنها بالتأكيد لاتكفي لمواجهة مليشيا إجرامية تمارس بصورة منهجية ومتعمدة انتهاكات خطيرة ضد حقوق الإنسان.
وتعتمد هذه المليشيا على العنف المفرط والبطش والقهر والسلب والنهب كوسائل أساسية للسيطرة، وتسعى إلى إخضاع الشعب واستعباده بالقوة دون أي وازع إنساني أو أخلاقي. وقد ثبت تورطها في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وعمليات تطهير عرقي، وإبادة جماعية بحق المجتمعات السودانية، لا سيما في دارفور والخرطوم والجزيرة وكردفان والنيل الأبيض وغيرها من المناطق.
كما تدير هذه المليشيا سجونًا ومعتقلات علنية وسرية في مناطق دارفور وكردفان، تحتجز فيها آلاف المدنيين الأبرياء في ظروف قاسية غير إنسانية، يتعرضون فيها للتعذيب، والحرمان المتعمد من الغذاء والماء والرعاية الصحية، ما يؤدي إلى وفاة محتجزين بشكل يومي، وهي أفعال تشكّل جرائم جسيمة بموجب القانون الدولي الإنساني.
والاخطر يتدفق إلى هذه المليشيا السلاح بصورة مستمرة، بما في ذلك الطيران المسير، كما تعتمد على استجلاب المرتزقة من دول عديدة، الأمر الذي يشكّل تهديدًا خطيرا للسلم والأمن الوطني والإقليمي والدولي. إن حجم وخطورة الجرائم التي ارتكبتها المليشياةيفوق، من حيث التهديد والأذى والضرر الإنساني والمجتمعي، كثيرًا من الجرائم المنسوبة إلى تنظيمات إرهابية مصنفة دوليًا مثل تنظيم القاعدة وداعش وبوكو حرام.
إن حماية المدنيين وصون كرامة الإنسان تقتضي الانتقال من الإدانة الجزئية والعقوبات الفردية لعناصر المليشيا إلى موقف دولي حاسم يضع حدًا نهائيًا لجرائمها ويمنع تكرارها. وعليه، فإن ذلك يستلزم اتخاذ تدابير أشمل وأكثر فعالية، تتمثل في:
تصنيف مليشيا الدعم السريع منظمة إرهابية وفقا لأحكام القانون الدولي.
ملاحقة جميع قياداتها وأعضائها بأوامر قضائية على المستويين الإقليمي والدولي، وعلى رأسهم محمد حمدان دقلو (حميدتي).
توسيع نطاق العقوبات ليشمل الجهات الممولة والداعمين الإقليميين والدوليين، وعلى رأسهم دولة الإمارات العربية المتحدة، وكل من يقدم الدعم أو التسهيلات.
بابكر حمدين
الأربعاء 25 فبراير 2026م
01/01/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
تهنئة بعيد الإستقلال المجيد
بمناسبة الذكرى السبعين لإستقلال بلادنا، أتقدم الى الشعب السوداني الأبي بأصدق التهاني وأطيب التبريكات لما يمثّله هذا الحدث الوطني من معانٍ مجيدة في مسيرة الكفاح من أجل الحرية، وترسيخ قيم الوحدة الوطنية.
في هذا اليوم العظيم، نستذكر بكل فخر وإمتنان تضحيات أجدادنا الأبطال الذين رووا بدمائهم الزكية تراب هذا الوطن، وصنعوا لنا تاريخاً من العزة والكرامة، وأعلنوا السودان دولة مستقلة حرة أبية.
أن ذكرى الإستقلال ليست ككل الذكريات، بل هي وعي متجدد بثمن الحرية والكرامة، الذي دفعه شهدائنا الأبرار.
ان بلادنا اليوم تمر بأكبر مؤامرة وغزو خارجي تقوده أطراف إقليمية ودولية مستخدمين فيه مليشيا الدعم السريع المتمردة ومتستهدفين وحدة البلاد وسيادتها وتفكيك مؤسساتها الشرعية وهذا يتطلب منا تماسك الجبهة الداخلية وتوحيد كافة الجهود لمواجهة هذا الإستعمار الجديد والتصدى له حتي نتخلص من خطر هذه المليشيا الإرهابية وأعوانها.
نؤكد بأن القوات المسلحة هي أحد أركان الدولة ورمزاً للوحدة الوطنية والأداة المهمة في حماية حدود الوطن والدفاع عن سيادته وأن المحافظة على إستقلال بلادنا يحتاج الى بناء مؤسسة عسكرية قوية ومحترفة ومتطورة قادرة علي مجابهة كافة التحديات.
كما ننادي بدعم المقاومة الشعبية لأنها عنصر حيوي وفاعل يغير من ديناميكية الحرب ويضمن إستمرارية الدولة وتماسك المجتمع،
ندعو كل القوي السياسية والإجتماعية علي تجديد العهد والإلتزام بمواصلة المسيرة بنفس روح الأجداد التي حملت لواء الحرية، لكي تبني وطنًا يليق بتضحياتهم ، يتحقق فيه الأمن والأمان والإستقرار وتحفظ فيه كرامة الإنسان.
نتقدم بالتحية والتجلة لقواتنا المسلحة الباسلة والقوات النظامية الأخري والقوات المشتركة وجميع القوات المساندة لها في معركة الكرامة ولكل أبناء الشعب السوداني المرابطين على ثغور العزة والكرامة.
ونسأل الله الرحمة والمغفرة لشهدائنا والشفاء العاجل للجرحى والمصابين الأبرار والنصر المبين لقواتنا الباسلة وأن يمنح الله الحكمة والقوة لأهل السودان لتجاوز التحديات الراهنة، وإن يحفظ وطننا موحدًا، قويًا، شامخًا، وأن يديم الأمن والإستقرار على أهله.
وكل عام والسودان بألف خير، حُرًا أبيًا مزدهراً.
بابكر حمدين
وزير الصحة والرعاية الإجتماعية بحكومة إقليم دارفور
1/ يناير 2026م
27/10/2025
بسم الله الرحمن الرحيم
جمهورية السودان
حكومة إقليم دارفور
وزارة الصحة والرعاية الإجتماعية
"بيان إدانة مجازر الفاشر"
قامت مليشيا الدعم السريع منذ يوم السبت الموافق 26/10/2025 بأعمال إنتقامية واسعة النطاق بحق المدنيين في مدينة الفاشر والفاريين منها، حيث إرتكبت مجازر بشعة وتصفيات جسدية وتطهير عرقي وقتل ممنهج طال الرجال والنساء والأطفال وكبار السن أسفر عن آلاف القتلى كما قامت بالإغتصاب والسلب والنهب لممتلكات المواطنين.
إن مدينة الفاشر تعيش أسوأ كارثة إنسانية في العالم بسبب ما تعرضت له من مجازر وتصفيات جسدية ضمن مشروع التطهير العرقي الذي تمارسه المليشيا لإبادة بعض المكونات الإجتماعية ولتفكيك السودان.
تدين وزارة الصحة والرعاية الإجتماعية بأشد العبارات ما تقوم به مليشيا الدعم السريع من جرائم حربٍ ممنهجة ضد المدنيين العُزّل في مدينة الفاشر والمؤسف حقا بأن يتم ذلك بمباركة المجتمع الدولي والإقليمي والامم المتحدة والإتحاد الأفريقي ومنظمات حقوق الإنسان من خلال صمتهم المتعمد والمريب وتهاونهم في مواجهة إرهاب المليشيا والمتعاونين معها والداعمين لها وعدم تحمل مسؤلياتهم في حماية المدنيين بمنع إستمرار الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وبمحاسبة مرتكبيها.
الأوضاع الإنسانية في الفاشر كارثية وفي غاية الخطورة لذلك يجب على الامم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان التحرك العاجل لإنقاذ حياة المدنيين من الإبادة ومضاعفة الجهود الإنسانية لإغاثة المتضررين والنازحين، وتوفير حماية للمدنيين والفاريين من جحيم المليشيا.
اعلام الوزارة
الاثنين 27/10/2025
13/10/2025
بسم الله الرحمن الرحيم
جمهورية السودان
حكومة إقليم دارفور
وزارة الصحة والرعاية الإجتماعية
بيان إدانة مجزرة مركز ايواء دار الأرقم بالفاشر
تدين وزارة الصحة والرعاية الإجتماعية المجزرة البشعة التي إرتكبتها ميليشيا الدعم السريع صباح السبت الموافق 10/10/2025 بمركز إيواء دار الأرقم بالفاشر والتي راح ضحيتها (57) شهيد و (43) جريح من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا ، مستخدمة الطيران المسير الاستراتيجي والقصف المدفعي على مركز الايواء ضد المدنيين النازحين العزل، وهو ما يؤكد تعمد قوات ميليشيا الدعم السريع ونيتها المسبقة والمبيتة للفتك بالمدنيين النازحين؛ فمركز الايواء لا توجد به اي اهداف عسكرية.
تضاف "مجزرة دار الأرقم" إلى سلسلة المجازر المروعة في حق المدنيين النازحين التي ارتكبتها الميليشيا في ولاية شمال دارفور في خلال هذا الشهر في كل من مركز ايواء ابوطالب ومسجد حي الدرجة ومسجد الكرانك ومعسكر ابوشوك للنازحين والمجازر السابقة منذ هجومها على مدينة الفاشر بغرض الإستيلاء عليها، إلا إن "مجزرة دار الأرقم" تعتبر الحلقة الأسوأ والأكثر بشاعة في القتل الجماعي والتطهير العرقي، ولا تضاهيها إلا مجزرة "الجنينة" بولاية غرب دارفور.
إستهداف مراكز إيواء النازحين هو سلوك متكرر ظلت تمارسته الميليشيا بشكل مستمر منذ ان اشعلت نيران الحرب بالسودان عامة وبدارفور التي بها أكبر نسبة نزوح في العالم على وجه الخصوص، بما فيها الفاشر التي تحتضن أكثر من (100) مركز نزوح فروا من بطش المليشيا وفظائعها الى الامان المفقود بهذه المخيمات.
وكالعادة فقد أطبق الصمت (الفاضح) على مجلس الأمن الدولي والامم المتحدة والإتحاد الأفريقي ومنظمات حقوق الإنسان ولم يدينوا هذه المجزرة وهو موقف ظلت تتسم بهذه هذه المؤسسات حيال انتهاكات الميليشيا وتجاوزاتها الخطيرة لحقوق الإنسان والقانون الانساني الدولي ، في الجرائم التي ارتكبتها في حق المدنيين طوال سنين الحرب، في السودان وهو ما يؤكد يقيناً التواطؤ والتغاطي عن جرائم المليشيا.
ندين هذه المجزرة وإبادة المدنيين النازحين في الفاشر ونطالب مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بالتحرك الفوري وغير المشروط لفرض أقصى العقوبات الصارمة على جميع قادة المليشيات وأتباعها والدعمين لها باعتبارهم إرهابيين ومجرمي حرب ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية.
* نطالب مجلس الأمن بتطبيق قراراته فوراً دون أي تردد، وبشكل خاص القرار رقم 2736، بفك الحصار عن مدينة الفاشر وإبعاد شبح المجاعة وحماية المدنيين المحاصرين من الإبادة الجماعية الممنهجة
اعلام الوزارة
10/10/2025م
17/08/2025
بابكر حمدين
وزير الصحة والرعاية الإجتماعية بحكومة إقليم دارفور
يكتب عن تصفية مليشيا الدعم السريع لاحد المدنيين بالفاشر.
التصفية الجسدية المروعة التي إرتكبها آحد عناصر مليشيا الدعم السريع المتمردة بحق أحد المدنيين بمدينة الفاشر على أساس الهوية العرقية بعد سؤاله والتعرف علي هويته بأنه شخص مدني يعمل في إحدى المطاعم بمدينة الفاشر ، تعتبر جريمة خطيرة وإنتهاكًا صارخاً لحقوق الإنسان القوانين الدولية.
هذه الجريمة الصادمة التى هزت الضمير الإنساني وجدت تداولاً واسعاً في وسائل التواصل الإجتماعي (السوشيال ميديا) مما مكن عدد كبير من الأفراد والجماعات ومؤسسات حقوق الإنسان وغيرها من مشاهدتها بكل ماتحتويه من فظائع ، علماً بانه تم تصويرها وتوثيقها بواسطة احد عناصر المليشيا تلذذاً وتباهياً بهذه الاعمال والجرائم.
جرائم التصفية الجسدية التي تقوم بها المليشيا بحق المدنيين والنازحين في الفاشر تلازمها جرائم أخري متعددة ومتنوعة في أشكالها ودرجت العنف المستخدم فيها ومنها على سبيل المثال لا الحصر :
- تجويع المدنيين عن طريق الحصار
- القصف العشوائي لمنازل المواطنين كما حدث يوم أمس السبت الموافق ١٦/ اغسطس/ 2025م حيث قتل أكثر من اربعون مواطن مدني أعزل في الفاشر، وغالبيتهم من الأطفال والنساء بمافيهم زميلتنا القابلة عزيزة نسأل الله لها الرحمة والمغفرة.
- التهجير القسري للمدنيين والنازحين من مخيمات النزوح كما حدث للنازحين بمخيم زمزم.
- قتل وتعذيب المدنيين علي أساس الهوية العرقية وبغرض الحصول على المعلومات أو الإعترافات.
- الإختطاف والاختفاء القسري.
- جرائم الاغتصاب
الأدهى والأمر أن مثل هذه الجرائم ترتكبها المليشيا بشكل يومي وأمام سمع وبصر العالم وراح ضحيتها الآف من الأبرياء ، رغم ان الذي يتم توثيقه جزء محدود مقارنة بالجرائم والإنتهاكات التي تتم في الخفاء ولم تجد حظها من التوثيق.
أن ما يجري من إنتهاكات يشكل إمتداد لجرائم الإبادة الجماعية التي إرتكبتها المليشيا في كل من الجنينة بولاية غرب دارفور ود النورة بولاية الجزيرة والهلبة بولاية النيل الأبيض ومنطقة الصالحة بولاية الخرطوم (امدرمان) وغيرها من الإنتهاكات الوحشية التي تشكل تهديداً خطيراً لحياة المجتمع وهي كفيلة بتصنيف مليشيا الدعم السريع بأنها منظمة إرهابية بإمتياز .
أن إستمرار إرتكاب هذه الجرائم الوحشية دون مسأءلة ومعاقبة للجناه تشجع على إرتكاب مزيداً من الجرائم وترسخ فكرة الافلات من العقاب.
على المجتمع الدولي القيام بدوره تجاه هذه الإنتهاكات والجرائم وتقديم مرتكبيها الى المحاسبة وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2736 القاضي بفك حصار الفاشر والإلتزام بحماية المدنيين.
29/07/2025
وكيل وزارة الصحة الإتحادية و وزير الصحة والرعاية باقليم دارفور يناقشان الوضع الصحي بالاقليم
وزيرالصحة بالاقليم يرسل نداء للمجتمع الدولي للتدخل ورفع الحصار عن الفاشر وتقديم المساعدات الإنسانية والدوائية
شهدت مدينة بورتسودان صباح اليوم بقاعة الحجر الصحي ،اجتماعًا مهمًا بين وكيل وزارة الصحة الاتحادية د. هيثم محمد إبراهيم، ووزير الصحة والرعاية الاجتماعية بإقليم دارفور أ. بابكر حمدين، تناول التحديات الصحية الراهنة في الإقليم، خاصة في مدينة الفاشر، التي تخضع لحصار دام أكثر من عام ونصف وتتعرض لقصف عشوائي من مليشيات الدعم السريع.
ناقش الطرفان إمكانية استمرار تقديم الخدمات الصحية رغم انهيار البنية التحتية للمؤسسات الصحية، والبحث عن آليات بديلة بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات المحلية والدولية، لضمان وصول الإمدادات الطبية بشكل آمن. تم الإعلان عن بدء حملات تطعيم الكوليرا بعدد من المحليات و كذلك وتوزيع اكثر من ٥ مليون ناموسية والسعي لتأمين ادوية الملاريا، مع الترتيب لإيصال الإمدادات الدوائية وتوفير الأمن اللازم لحمايتها.
دعا وكيل وزارة الصحة الاتحادية إلى التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات داخل الإقليم لسد الفجوات الصحية وتوفير المعينات، مشيرًا إلى الأثر السلبي الواضح لاستهداف المرافق الصحية على قدرة الإقليم في الاستجابة للطوارئ. وأكد أن الوزارة ستواصل دعمها لإقليم دارفور رغم التحديات.
من جهته، أطلق وزير الصحة بالإقليم نداءً إلى المجتمع الدولي للتدخل ورفع الحصار عن الفاشر وتقديم المساعدات الإنسانية والدوائية، مشددًا على الحاجة الملحة للأدوية والمعدات الطبية، وعلى ضرورة وضع موجهات واضحة لضمان وصول الإمدادات إلى جميع المؤسسات الصحية في دارفور، وخصوصًا الفاشر التي تعاني أوضاعًا صحية متردية.
24/07/2025
وزير صحة إقليم دارفور: مليشيا الدعم السريع تواصل انتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني
بورتسودان 23-7-2025 (سونا)- قال وزير الصحة والرعاية الإجتماعية بحكومة إقليم دارفور بابكر حمدين ان الحصار الذي تفرضه مليشيا الدعم السريع على الفاشر أثر بصورة كبيرة على حياة المواطنين وذلك يمثل انتهاك صريح للقانون الدولي الإنساني والقرارات التي طالبت بفك الحصار عنها.
واشار حمدين في تصريح ل(سونا) إلى أن مليشيا الدعم السريع تستخدم سلاح التجويع بغرض إفراغ المدينة من السكان والاستيلاء عليها. مناشدا المنظمات الأممية والإنسانية بالضغط على المليشيا لفك الحصار عن الفاشر، مشيرا إلى شح الأدوية وغيرها من متطلبات الحياة.
وأضاف سيادته إن المليشيا استهدفت نهب وحرق القوافل الإنسانية بما فيها قوافل منظمات الأمم المتحدة مما يؤكد تعمد قوات الدعم السريع المتمردة باستخدام سلاح التجويع، مشيرا الى زيادة معدل الوفيات وسوء التغذية وسط الأطفال وكبار السن وتدهور رعاية الأمهات.
#سونا #السودان
28/06/2025
وزارة الصحة في دارفور ترحب بدعوة الأمم المتحدة لهدنة إنسانية في الفاشر وتطالب بضمان تنفيذها
رحبت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية بحكومة إقليم دارفور بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لإعلان هدنة إنسانية لمدة أسبوع في مدينة الفاشر لتسهيل وصول الإغاثة للآلاف من المواطنين المحاصرين وتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة. جاء ذلك عقب الاتصال الهاتفي الذي أجراه الأمين العام للأمم المتحدة مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.
وأعرب الوزير بابكر حمدين، وزير الصحة والرعاية الاجتماعية بحكومة إقليم دارفور، عن تقديره لموافقة الحكومة السودانية على الهدنة، معربًا عن أمله في التزام مليشيا الدعم السريع بها رغم ما وصفه بتعدياتها المستمرة على قوافل المساعدات الإنسانية، كان آخرها الهجوم على قافلة مشتركة لبرنامج الغذاء العالمي واليونيسيف في محلية الكومة. وشدد على ضرورة اغتنام فرصة الهدنة لتكثيف المساعدات الإنسانية وإيجاد حلول جذرية لمنع تكرار حصار الفاشر مستقبلاً.
وأكد الوزير أن هذه الخطوة تمثل بداية لفك الحصار عن المدينة وتمكين المدنيين من الحصول على الماء والغذاء والدواء وعودة النازحين وإدخال مساعدات كافية ومستدامة. ولفت إلى أن الوزارة كانت قد وجهت عدة بيانات ومناشدات سابقة للأمم المتحدة ومنظماتها والمجتمع الدولي للتدخل العاجل وإنقاذ حياة الملايين من المدنيين، محذرًا من أن بطء الاستجابة ساهم في تفاقم الأزمة الإنسانية وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا، لاسيما بين النساء والأطفال وكبار السن.
ودعا بابكر حمدين الأمم المتحدة إلى إلزام مليشيا الدعم السريع باحترام الهدنة وتنفيذها كاملاً، ومواصلة جهود إنهاء حصار الفاشر وتخفيف المعاناة غير المبررة. كما طالب بضمان إيصال المساعدات بشكل مستمر دون قيود أو تعقيدات، مشيرًا إلى أن الوضع لم يعد يحتمل أي تأخير في وصول الإغاثة الضرورية. وأكد في ختام بيانه ضرورة وقف الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق المدنيين، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2736 بشكل كامل، مع التشديد على أن الهدنة لا تعفي مليشيا الدعم السريع من التزاماتها بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولا تتيح لها العودة لحصار المدينة بعد انتهاء الهدنة.
03/06/2025
بسم الله الرحمن الرحيم
جمهورية السودان
حكومة إقليم دارفور
وزارة الصحة والرعاية الإجتماعية
بيان
بخصوص إعتداء مليشيا الدعم السريع على قافلة المساعدات الإنسانية التابعة لبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة اليونيسف المتجهة الى الفاشر.
تستنكر وزارة الصحة والرعاية الإجتماعية بحكومة إقليم الهجوم المسلح لمليشيا الدعم السريع بإستخدام طائرات مسيّرة هجومية على قافلة المساعدات الإنسانية التابعة لبرنامج الغذاء العالمي واليونيسف والتي تحمل مواد غذائية ، ليلة امس الموافق 2/6/2025 ، أثناء توجهها إلى مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور، وذلك بعد أن قامت المليشيا بإحتجازها في مدينة الكومة التي تبعد (87) كليو متر شرقي الفاشر بهدف عدم فك حصار الفاشر ومنع وصول المساعدات الإنسانية لإنقاذ حياة المدنيين والنازحين من الموت.
أسفر الهجوم عن حرق عدد من شاحنات الإغاثة ونهب وسرقة وتدمير بعضها ومقتل عدد من سائقي الشاحنات وعمال الإغاثة المرافقين للقافلة وإصابة آخرين.
تدين الوزارة عملية إعتداء المليشيا لقافلة المساعدات الإنسانية التابعة لبرنامج الغذاء العالمي واليونيسف بحرق بعض الشاحنات ونهب بعضها وقتل وإصابة العاملين بالحقل الإنساني.
تؤكد الوزارة ان هذا الهجوم يضاعف من حجم الأزمة الإنسانية ويهدد حياة الملايين من المدنيين والنازحين والإطفال الذين يعانون من الجوع والمرض وإنعدم التغذية ومياه الشرب ويعرض حياة العاملين في المجال الإنساني للخطر ، وما قامت به المليشيا يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان مع سبق الإصرار على إبادة آلآف المدنيين بحرمانهم من الحصول علي الغذاء والدواء جراء الحصار المطبق الذي فرضته المليشيا عليهم لأكثر من عام ، متجاوزة في ذلك كل الأعراف والقيم والقوانين الدولية التى تنادي بحماية المدنيين وموظفي الإغاثة.
تؤكد الوزارة أن هذا الإعتداء يعد إنتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً مباشراً ومتعمّداً للجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومة بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى المدنيين المحتاجين والمتأثرين بالحصار بمدينة الفاشر.
تدعوا الوزارة المجتمع الدولي، والمنظمات الدولية بإدانة هذا العمل الإرهابي، من قبل مليشيا الدعم السريع والعمل على محاسبتها وعدم إفلاتها من العقاب ، مع ضمان حماية المدنيين والعاملين في الحقل الإنساني ، والعمل على فك الحصار عن مدينة الفاشر وإيصال المساعدات الإنسانية الى المدنيين بها بشكل عاجل لإنقاذ حياتهم.
اعلام الوزارة
3/6/2025م