08/05/2026
قال تعالى:
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)
صدق الله العظيم
بمزيدٍ من الحزن والأسى، ينعى السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي موسى، والسيد وكيل الوزارة الأستاذ علي الشيخ محمد السماني، والعاملون بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وكافة مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بالسودان، المغفور له بإذن الله تعالى:
البروفيسور عبدالقادر دفع الله الحاج
المدير المؤسس لجامعة البحر الاحمر
ويعد الفقيد أحد علماء السودان النادرين، وأبرز الخبراء العالميين في مجال البيئة والأحياء البحرية، والذي انتقل إلى رحاب الله فجر اليوم الجمعة، بعد مسيرة علمية وأكاديمية حافلة بالعطاء والإنجاز.
ويُعد الفقيد من مؤسسي جامعة البحر الأحمر، حيث تولى إدارتها في الفترة من 1994م إلى 2002م، كما كان أول مدير لمعهد علوم البحار، والمؤسس وأول عميد لكلية علوم البحار، وأسهم بعلمه وخبراته في تأسيس وتطوير الدراسات والبحوث البحرية والبيئية بالسودان، وترك إرثاً علمياً وأكاديمياً سيظل خالداً في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي.
لقد أفنى الراحل حياته في خدمة العلم والوطن، وكان مثالاً للعالم المخلص والأستاذ القدوة، وظل اسمه مرتبطاً بالتميز الأكاديمي والإسهام الوطني الكبير في مجالات البيئة والعلوم البحرية.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وأن يلهم أهله وذويه وتلامذته ومحبيه الصبر والسلوان وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون
08/05/2026
مجلس الوزراء يشيد بجهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تنفيذ المشروعات الوطنية الكبرى
---------------------------------------------------------
أشاد مجلس الوزراء، خلال جلسته رقم (4) المنعقدة بتاريخ 3 مايو 2026م، بعدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية لدورها الفاعل في تبني وتنفيذ المشروعات الكبرى بالبلاد، مثمناً الجهود التي أسهمت في دعم مسيرة التنمية وتحسين الخدمات وتعزيز الأداء المؤسسي.
وجاءت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مقدمة الوزارات التي حظيت بالإشادة، إلى جانب عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية، تقديراً لما بذلته من جهود في تنفيذ المشروعات الوطنية ودعم خطط الدولة في مجالات البناء والتطوير وإعادة الإعمار.
وأكد الأمين العام لمجلس الوزراء المكلف بتسيير مهام وزير شؤون مجلس الوزراء، الأستاذ علي محمد علي، في خطاب رسمي موجّه للوزارات والمؤسسات المعنية، أن هذه الإشادة تعكس تقدير مجلس الوزراء للجهود الكبيرة التي قامت بها تلك الجهات والعاملون فيها، في إعداد وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى، مشدداً على أهمية نقل صوت الشكر والتقدير لجميع العاملين والمساهمين في إنجاح هذه المشروعات، بما يشكل دافعاً لمواصلة العطاء والتميز خلال المرحلة المقبلة.
وأشار الخطاب إلى تطلع مجلس الوزراء لاستمرار التنسيق والتعاون بين مؤسسات الدولة المختلفة، بما يسهم في دعم خطط التنمية الوطنية، وتعزيز جهود البناء والإعمار وتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في البلاد.
06/05/2026
التعليم العالي: تنسيق مع المالية لدعم الجامعات وضمان استقرار المبعوثين
--------------------------------------------------------
أكد بروفيسور أحمد مضوي موسى، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية تعزيز التنسيق مع وزارة المالية لدعم مؤسسات التعليم العالي والارتقاء بالبحث العلمي، مشدداً على ضرورة تهيئة بيئة الجامعات والمراكز البحثية وإعادة إعمارها لتصبح جاذبة للكوادر الأكاديمية والطلاب، بما يسهم في استقرار واستمرار العملية التعليمية، خاصة في ظل التحديات الراهنة الناتجة عن تداعيات الحرب.
جاء ذلك خلال لقائه بالدكتور جبريل إبراهيم، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، بحضور الأستاذ مكي عبد الرحيم، وكيل وزارة المالية المكلف، وعدد من مديري الإدارات ذات الصلة، إلى جانب الدكتور مرتضى علي عثمان، مدير المكتب التنفيذي الوزاري بالتعليم العالي، وذلك في إطار بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الوزارتين.
واستعرض وزير التعليم العالي التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي، مؤكداً أهمية توفير الدعم اللازم لمعالجة أوضاع العاملين بالقطاع أساتذة وباحثين وكوادر مساعدة ومعاشيين، لا سيما المبعوثين بالخارج، وضمان استقرارهم الأكاديمي والمعيشي بما يعزز من استمرارية عطائهم العلمي.
من جانبه، أكد وزير المالية التزام وزارته بدعم قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، مشيراً إلى أهمية توفير التمويل اللازم لهذا القطاع الحيوي، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وشدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الوزارتين، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الأكاديمي والعلمي والبحثي، ودعم مسيرة التعليم العالي في البلاد.
04/05/2026
وزير التعليم العالي يشيد بجهود ولاية النيل الأبيض في استضافة الجامعات
---------------------------------------------------------
أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، بالجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة ولاية النيل الأبيض في استضافة ورعاية مؤسسات التعليم العالي، مؤكداً أن ما تحقق يمثل نموذجاً يُحتذى به في دعم واستقرار العملية التعليمية.
وبحث الوزير، خلال لقائه والي ولاية النيل الأبيض اللواء قمر الدين محمد فضل المولى، أوضاع مؤسسات التعليم العالي بالولاية وسبل دعمها وتطويرها، خاصة في ظل استضافة الولاية لعدد كبير من الجامعات.
من جانبه، أكد والي النيل الأبيض اهتمام حكومته برعاية جامعات الولاية والجامعات الوافدة، مشيراً إلى استمرار دعم صندوق رعاية الطلاب، والعمل على توفير بيئة سكنية ملائمة، حيث تشهد الداخليات استقراراً ملحوظاً.
وأعرب الوالي عن تطلعه لزيارة وزير التعليم العالي والبحث العلمي للولاية، لما تمثله من دفعة معنوية كبيرة لمؤسسات التعليم، فيما كشف عن تخصيص قطعة أرض بمساحة (27) ألف متر مربع لجامعة الإمام المهدي، لإنشاء مستشفى تعليمي إلى جانب مرافق استثمارية تدعم موارد الجامعة.
من جهته، أعلن الوزير عزمه زيارة الولاية قريباً للوقوف ميدانياً على أوضاع المؤسسات التعليمية وتحديد احتياجاتها الفعلية، والاطمئنان على سير العملية التعليمية.
وأشار إلى أن مدينة كوستي استضافت وحدها نحو (20) جامعة، لافتاً إلى إسهام الولاية في صيانة داخليات الطلاب وتوفير الخدمات الأساسية، مثمناً جهود حكومة الولاية ومواطنيها في استقبال ودعم الوافدين، ومعبراً عن شكره وتقديره لهذه المبادرات التي تعزز استقرار التعليم العالي في البلاد.
29/04/2026
وزير التعليم العالي يشيد بأداء جامعة النيلين ويؤكد دعم العودة التدريجية للدراسة الحضورية
------------------------------------------------------
أشاد بروفيسور أحمد مضوي موسى، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالأداء الذي ظلت تقدمه إدارة جامعة النيلين في ظل الظروف الراهنة، مثمناً جهودها في الحفاظ على استقرار العملية التعليمية ونجاحها في تنظيم الامتحانات رغم التحديات.
وأكد الوزير، خلال لقائه بمكتبه في الخرطوم بالبروفيسور الهادي آدم مدير جامعة النيلين، دعم الوزارة الكامل لجهود الجامعة الرامية إلى إنجاح العملية التعليمية، مشيداً بما تحقق من نجاح في سير الدراسة والامتحانات، باعتباره مؤشراً على التزام إدارة الجامعة وهيئتها الأكاديمية بالحفاظ على جودة واستمرارية التعليم العالي في البلاد.
واستمع الوزير إلى تنوير مفصل من مدير الجامعة حول الأوضاع الأكاديمية والإدارية والمالية بالجامعة، إضافة إلى الخطط المستقبلية الخاصة باستئناف الدراسة حضورياً في جميع الكليات بصورة تدريجية وممرحلة، وفق ترتيبات مدروسة تراعي الظروف الحالية.
من جانبه، أوضح البروفيسور الهادي آدم أن إدارة الجامعة تعمل على تهيئة البيئة المناسبة لعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، مع مراعاة التحديات الراهنة، وضمان استمرار العملية التعليمية بكفاءة واستقرار.
29/04/2026
وزير التعليم العالي: شراكات إقليمية لتعزيز التحول الرقمي وتطوير البحث العلمي في السودان
---------------------------------------------------------
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أحمد مضوي موسى، أن السودان يمضي بخطى متسارعة نحو تحديث منظومة التعليم العالي، مستنداً إلى شراكات إقليمية فاعلة تسهم في دعم التحول الرقمي وتعزيز جودة البحث العلمي وربطه باحتياجات التنمية الوطنية.
جاء ذلك خلال لقائه بالباشمهندس وليد محمد المبارك مدير تقانة المعلومات باتحاد مجالس البحث العلمي العربية، والباشمهندس سامر بدر الدين مسؤول البنيات التحتية بالاتحاد، على هامش برنامج بناء القدرات ونقل المعرفة الذي استضافته جامعة إفريقيا العالمية بالخرطوم مؤخراً، حيث أشاد مضوي بالتعاون المثمر مع الاتحاد، واصفاً إياه بأنه نموذج ناجح للتكامل الإقليمي في مجالات تطوير التعليم العالي.
وبحث اللقاء مخرجات البرنامج التدريبي المتقدم، الذي ركز على أربعة محاور رئيسة شملت حوكمة البحث العلمي، وتصنيف مؤسسات التعليم العالي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث والنشر العلمي، إلى جانب تطوير البنيات التحتية الرقمية للجامعات الذكية، واستخدام الذكاء الاصطناعي في التجارب السريرية.
وأشار بروفيسور مضوي إلى أن هذه المحاور تمثل ركائز أساسية في خطة الوزارة لتحديث القطاع، مؤكداً أهمية الاستثمار في التقانات الحديثة لبناء مؤسسات تعليمية قادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً.
كما استعرض اللقاء عدداً من المشروعات الرقمية الاستراتيجية، من بينها تطوير شبكة البحث والتعليم السودانية (SudREN)، التي تشمل إنشاء مراكز بيانات جديدة موزعة جغرافياً لتعزيز السيادة الرقمية وضمان استمرارية الخدمات الأكاديمية والبحثية.
وتناول اللقاء أيضاً مشروع شبكة التعليم العالي اللاسلكية، الذي يُنفذ بالتعاون مع شركة زين للاتصالات، ويهدف إلى توفير خدمات الإنترنت منخفضة التكلفة وربط الجامعات بشبكة داخلية متكاملة، بما يسهم في تحسين الوصول إلى الموارد العلمية العالمية.
وفي سياق متصل ناقش الجانبان تفعيل خدمة “eduroam” في الجامعات السودانية، وهي خدمة عالمية تتيح للطلاب والباحثين الاتصال الآمن بالإنترنت داخل المؤسسات التعليمية المشاركة حول العالم باستخدام بياناتهم الجامعية، ما يعزز من فرص الوصول إلى المعرفة.
وأكد الوزير أهمية إدخال مسارات متخصصة مثل الذكاء الاصطناعي داخل مؤسسات التعليم العالي، لإعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على مواكبة التحولات التقنية المتسارعة.
وكشف اللقاء عن ترتيبات جارية لعقد اجتماع قريب مع السيد وزير الاتصالات والتحول الرقمي، بهدف تنسيق الجهود ومواءمة خطط التحول الرقمي مع الاستراتيجية الوطنية، بما يضمن تنفيذ المشروعات بكفاءة وتحقيق أثر ملموس.
وفي ختام اللقاء شدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق وتوسيع مجالات التعاون في التدريب ونقل المعرفة، بما يدعم تطوير منظومة التعليم العالي في السودان ويعزز قدرتها التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.
29/04/2026
وزير التعليم العالي يبحث مع اليونسكو دعم إعادة إعمار مؤسسات التعليم العالي بالسودان
---------------------------------------------------------
بحث بروفيسور أحمد مضوي موسى، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، خلال لقائه مدير مكتب منظمة اليونسكو بالسودان أحمد جنيد سوروش، سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم قطاع التعليم العالي وإعادة تأهيل مؤسساته في أعقاب تداعيات الحرب، وذلك بحضور وكيل الوزارة الأستاذ علي الشيخ السماني.
وأكد الوزير أن الوزارة أجرت دراسة وتقييماً شاملاً للبنية التحتية لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في البلاد، مشيراً إلى حجم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمؤسسات الأكاديمية جراء الحرب، ومشدداً على أهمية استقرار العملية التعليمية واستمرارها.
ودعا إلى توسيع فرص المنح الخارجية وبرامج التدريب، خاصة في مجالات الدراسات العليا والتخصصات الحيوية، بما يسهم في دعم الكوادر الأكاديمية وتعزيز قدرات مؤسسات التعليم العالي.
وفيما يتعلق بملف التراث، أوضح الوزير أن السودان يمتلك كفاءات متميزة في مجال علم الآثار داخل الجامعات، لافتاً إلى أن المتحف القومي السوداني فقد مئات الآلاف من القطع الأثرية نتيجة عمليات نهب ممنهجة ونقلها إلى خارج البلاد، داعياً منظمة اليونسكو إلى الاضطلاع بدور فاعل في استعادتها وحمايتها.
كما عبّر الوزير عن اهتمام الوزارة بتوسيع الشراكات الدولية مع الجامعات والمؤسسات العالمية، بما يتيح فرصاً تعليمية متكافئة، خاصة للجامعات الموجودة في الولايات، مشيراً إلى توجه الوزارة لتطوير المناهج بالتعاون مع جامعات دولية عبر تدريب الكوادر الأكاديمية أو استقطاب خبرات جديدة.
من جانبه، استعرض مدير مكتب اليونسكو بالسودان الخطة الانتقالية للتعليم، مؤكداً متابعة المنظمة لتطورات الأوضاع في السودان وسعيها لتقديم الدعم بأفضل السبل الممكنة.
وأشار إلى أهمية التعاون مع وزارة التعليم العالي في مجالات إعادة الإعمار، وتدريب الكوادر، وإنشاء مراكز لدراسات السلام في المناطق المتأثرة بالنزاع، إلى جانب إنشاء مراكز متخصصة لحماية التراث وتوظيف التقنيات الحديثة في صونه.
وأكد سوروش استعداد اليونسكو للاستفادة من نتائج تقييم البنية التحتية الذي أعدته الوزارة، موضحاً أن الهدف الأساسي يتمثل في مساعدة مؤسسات التعليم العالي والباحثين على تجاوز آثار النزاع عبر حلول مستدامة طويلة الأجل.
وأشاد بإنشاء كرسي اليونسكو لحصاد المياه بجامعة البحر الأحمر، معتبراً أنه يمثل خطوة مهمة في دعم البحث العلمي التطبيقي.
بدوره، أوضح مسؤول التعليم بمكتب اليونسكو في الخرطوم، أيمن بدري، أن الخطة الانتقالية جاءت نتيجة جهود مشتركة بين الشركاء والمانحين ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني، مؤكداً التزام المكتب بتنفيذها وضمان استدامة الدعم، وداعياً إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في دعم قضايا التعليم باعتبارها أولوية وطنية للمستقبل.
29/04/2026
وزير التعليم العالي يؤكد أهمية عودة الجامعات للخرطوم لحماية مستقبل الطلاب والاعتراف الأكاديمي
---------------------------------------------------------
أكد بروفيسور أحمد مضوي موسى، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن عودة الجامعات للعمل من داخل البلاد، وعلى رأسها العاصمة الخرطوم، تمثل خطوة ضرورية لحماية مستقبل الطلاب وضمان استمرارية الاعتراف الأكاديمي بالشهادات السودانية، مشيراً إلى أن استئناف الدراسة داخل البلاد يسهم في تعزيز جودة العملية التعليمية والتدريب العملي المرتبط ببعض التخصصات، بما يضمن استكمال متطلبات التخرج وفق المعايير الأكاديمية المطلوبة.
جاء ذلك خلال لقاء مفتوح جمعه بعدد من كبار الصحفيين، تناول خلاله ملامح خطة الوزارة الرامية إلى استعادة استقرار مؤسسات التعليم العالي وإعادة بنائها في ظل التحديات التي فرضتها الحرب.
وأوضح الوزير أن قرار عودة الإدارات العليا للجامعات الحكومية إلى الخرطوم دخل حيّز التنفيذ مطلع يناير 2026، في إطار خطة تدريجية راعت ظروف المؤسسات المختلفة، مع منحها المرونة اللازمة لتوفيق أوضاعها وفقاً لإمكاناتها.
وأشار إلى أن العملية التعليمية والامتحانات تشهد استقراراً متزايداً، مستشهداً بجلوس آلاف الطلاب للامتحانات في عدد من الجامعات، من بينها جامعةالخرطوم وجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة النيلين وجامعة بحري، وجامعة الزعيم الازهري وجامعةالقرآن الكريم والعلوم الإسلامية وجامعة إفريقيا العالمية، وهو ما يعكس عودة تدريجية للحياة الأكاديمية الطبيعية.
وفي ما يتعلق بأوضاع هيئة التدريس والكوادر المساعدة، كشف الوزير عن اتخاذ خطوة وصفها بغير المسبوقة تمثلت في مضاعفة رواتبهم، إلى جانب تحقيق نسبة حضور بقاعات الدرس تجاوزت نسبة 90%، مؤكداً أن ما يُثار بشأن الإضرابات محدود ولا يعكس الواقع العام بالجامعات.
كما أعلن عن تدريب 200 عضو من أعضاء هيئة التدريس في مجال ضبط الجودة، إلى جانب إنشاء قاعدة بيانات متكاملة لمنسوبي التعليم العالي بهدف تطوير الأداء الإداري والمالي وتحسين كفاءة العمل المؤسسي.
وفي إطار التطوير الأكاديمي، أوضح الوزير أن الوزارة تتجه إلى إدخال مسارات متخصصة في الذكاء الاصطناعي داخل كليات علوم الحاسوب ابتداءً من سبتمبر المقبل، مع خطة لإنشاء كليتين متخصصتين في هذا المجال بحلول عام 2027، فضلاً عن تعزيز الربط بين البحث العلمي واحتياجات الوزارات والقطاعات الإنتاجية، خاصة في مجالي الصحة والزراعة والصناعة.
وأشار إلى أن الحرب تسببت في أضرار واسعة بالبنية التحتية لعدد من المؤسسات التعليمية، مبيناً أن تكلفة تشغيل الجامعات تُقدّر بنحو 131 مليون دولار للعام 2026م ، الأمر الذي دفع الوزارة إلى التركيز على الحد الأدنى المطلوب لاستمرار العملية التعليمية، بدعم من جهات وطنية، علي رأسها وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي وبنك أم درمان الوطني الذي أسهم بتوفير أكثر من 1100 سبورة.
وفي ملف القبول، أشار إلى تراجع الإقبال على بعض التخصصات، مثل التربية والآداب والزراعة، مع استمرار جهود الوزارة لتحقيق التوازن بين التخصصات المختلفة وتلبية احتياجات سوق العمل.
كما كشف عن فقدان نحو 30% من الكوادر الأكاديمية بسبب الهجرة، مؤكداً أن الوزارة تسعي لتوفير 1800 وظيفة جديدة لسد النقص في أعضاء هيئة التدريس.
وفي الجانب التشريعي، أوضح الوزير أن الوزارة تعمل على مراجعة قانون المجلس القومي للتعليم العالي لعام 2021، بما يتيح تمثيلاً أوسع للجامعات، خاصة الجامعات التي لم تتح لها فرصة الانضمام بسبب بعض الاشتراطات السابقة.
وأكد الوزير أن الوزارة لا تتجه إلى إغلاق أي جامعة نظراً لأدوارها التنموية والخدمية في الولايات، مشيراً إلى العمل على تنفيذ برامج توأمة بين الجامعات الطرفية ونظيراتها في الخرطوم وولاية الجزيرة لتعزيز الجودة الأكاديمية ورفع الكفاءة المؤسسية.
وفي ما يتعلق بالطلاب، أكد أن ملف السكن يشهد استقراراً بعد توفير داخليات تم اعادة اعمارها عبر صندوق رعاية الطلاب، داعياً الطلاب الدارسين بالمراكز الخارجية إلى العودة واستكمال دراستهم داخل البلاد.
من جانبه أعلن د. أحمد حمزة، الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب، أن الصندوق يعمل على توفير أنماط متعددة من السكن الطلابي، تشمل السكن التشاركي والخاص، إلى جانب مدن جامعية متطورة مثل مدينة حجار الجامعية ومدينة داود عبد اللطيف، بما يحقق بيئة مناسبة للطلاب.
وكشف عن حجم الأضرار التي لحقت بالداخليات جراء الحرب، مبيناً أن المدن الجامعية في الولايات المتأثرة تعرضت لدمار متفاوت تراوح بين 5% و30%، شمل المحولات الكهربائية والكوابل والأثاثات، مشيراً إلى أن تكلفة إعادة الإعمار الكلية تُقدر بنحو 183 مليون دولار.
وفي إطار جهود التأهيل، أكد حمزة أن عمليات إعادة الإعمار قطعت شوطاً كبيراً، حيث بلغت نسبة الإنجاز بولاية الجزيرة 75%، و70% بولاية سنار، فيما بدأت أعمال التأهيل في ولاية الخرطوم التي تضم 73 مدينة جامعية للطلاب والطالبات. وأضاف أنه تم تأهيل 10 مدن جامعية بشكل كامل، من بينها داخلية علي عبد الفتاح التي تستوعب نحو 5 آلاف طالب، بينما تخضع خمس مدن أخرى حالياً لأعمال الصيانة.
وأشار إلى أن الداخليات بالخرطوم تستضيف حالياً نحو 9,300 طالبة من مختلف الجامعات، مع استمرار برامج الكفالة التي يستفيد منها أكثر من 22 ألف طالب مقيم بالداخليات. كما لفت إلى أن ديوان الزكاة أقر دعماً شهرياً بقيمة 50 ألف جنيه لكل طالب.
من جانبه، شدد د. خالد التجاني النور، رئيس الوفد الصحفي ورئيس تحرير صحيفة “إيلاف”، على أن التعليم يمثل ركيزة أساسية لمستقبل الدولة، مؤكداً علي اهمية توفير التمويل اللازم للتعليم .
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن مؤسسات التعليم العالي في السودان نجحت في تجاوز المرحلة الأولى من تداعيات الحرب، وبدأت مرحلة جديدة عنوانها التكيف والاستقرار وإعادة البناء نحو نظام تعليمي أكثر جودة ومرونة.
29/04/2026
خلال زيارته لأكاديمية المنهل.. وزير التعليم العالي يثمن التجربة ويدعو لدعم التعليم بالداخل
--------------------------------------------------------
أشاد بروفيسور أحمد مضوي موسى، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالمستوى المتقدم الذي بلغته أكاديمية المنهل للعلوم، وذلك خلال زيارة تفقدية للأكاديمية، أعرب خلالها عن إعجابه بالبنية التحتية الحديثة والتجهيزات المتطورة والبرامج الأكاديمية التي تقدمها. وقال الوزير إنه سعيد بزيارة “صرح علمي متميز”، مشيراً إلى أنه لم يكن يتوقع هذا المستوى من التنظيم والجمال وتوفير بيئة أكاديمية متكاملة، مؤكداً أن الأكاديمية أصبحت مكتملة المقومات، ولم يتبقَّ لها سوى التقديم الرسمي للوزارة للنظر في ترقيتها إلى جامعة بعد استيفاء الشروط المطلوبة. وأضاف أن مؤشرات الأداء في الأكاديمية، خاصة في مجالات خدمة المجتمع وبناء الشراكات مع المؤسسات النظيرة، تعزز فرص تحولها إلى جامعة، مشيداً بما وصفه بالبرامج العصرية والمعامل المتطورة، إلى جانب مستشفى الأسنان الذي اعتبره نموذجاً متميزاً يعكس حجم الجهد والاستثمار في جودة التعليم. كما نوّه بدور الأكاديمية في تعليم المرأة وخدمة المجتمع، معتبراً أن هذه الأدوار تمثل أحد أبرز مؤشرات مؤسسات التعليم الحديثة التي تسهم في التنمية الوطنية. وأكد الوزير أهمية استقرار العملية التعليمية داخل البلاد، داعياً إلى تشجيع الطلاب على مواصلة دراستهم في الداخل لخدمة المجتمع، ومشدداً على أن نهضة السودان لن تتحقق إلا بسواعد أبنائه. كما حيّا إدارة الأكاديمية والطلاب وأسرهم على صمودهم واستمرارهم في العملية التعليمية رغم الظروف التي تمر بها البلاد.
من جانبه، أكد رئيس مجلس أمناء الأكاديمية، بروفيسور أحمد سعيد سلمان، التزامهم الكامل بمعايير وزارة التعليم العالي، والعمل على تطوير الأكاديمية لترتقي إلى جامعة، مشيراً إلى الجهود الكبيرة المبذولة في إعادة الإعمار والتأهيل، ومثمناً ملاحظات الوزارة، ومعرباً عن أمله في الاحتفال قريباً بتحويل الأكاديمية إلى جامعة.
وأعلن وكيل أكاديمية المنهل للعلوم، الدكتور عبد الرحمن صبري السعدون، تقديم 10 منح دراسية لأبناء شهداء “معركة الكرامة”، إلى جانب منح للطلاب الأوائل وتخفيضات بنسبة 50% للمتفوقين في جميع الدفعات.
وأوضح أن الأكاديمية لم تتوقف خلال فترة الحرب، إذ واصلت العملية التعليمية عبر شراكات مع عدد من الجامعات، من بينها جامعة وادي النيل، مع توفير سكن للأساتذة والطالبات.
وأشار إلى أن الأكاديمية تمكنت خلال خمسة أشهر من إعادة تأهيل بنيتها بالكامل، كما عقدت اتفاقيات مع وزارة الصحة لتدريب الطلاب، ونفذت برامج مجتمعية شملت حفر آبار مياه، ودعم المدارس، وتقديم دورات تدريبية للنساء والأرامل في إطار التمكين الاقتصادي.
بدوره، وصف الدكتور عبد القادر محمد حسن، مدير الإدارة العامة للتعليم الأهلي والأجنبي بوزارة التعليم العالي، الأكاديمية بأنها إحدى الإشراقات التعليمية بمحلية شرق النيل، مشيراً إلى دورها الكبير في تقديم الخدمات التعليمية والصحية للمجتمع، واستمرارها في أداء رسالتها رغم تأثيرات الحرب.
24/04/2026
برنامج بناء القدرات ونقل المعرفة يواصل فعالياته بالخرطوم بورش متخصصة في البحث السريري وتصنيف الجامعات
---------------------------------------------------------
تواصلت بالخرطوم فعاليات برنامج بناء القدرات ونقل المعرفة لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في السودان، الذي تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، ضمن مبادرة "التضامن من أجل المستقبل"، وذلك في إطار دعم مؤسسات التعليم العالي المتأثرة بالحرب عبر التدريب والتأهيل في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوكمة، والبنية التحتية الرقمية، والبحوث الطبية.
وفي هذا السياق، قدّم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، ورشة عمل بعنوان: "التجارب السريرية: تعزيز بيئة البحث السريري في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط – السودان نموذجًا"، تناول خلالها أهمية إجراء البحوث السريرية على البشر في تطوير المنتجات الطبية وتحسين وسائل الوقاية والتشخيص والعلاج، استنادًا إلى المبادئ الأخلاقية الدولية، وفي مقدمتها إعلان هلسنكي.
وأكد الوزير أن البحوث السريرية تمثل ركيزة أساسية في جمع وتحليل البيانات المتعلقة بصحة الإنسان، بما يسهم في تطوير المعرفة الطبية والارتقاء بجودة الخدمات الصحية، مشددًا على أهمية بناء القدرات الوطنية وتطوير المهارات في مجال البحث السريري بما يدعم النظم الصحية ويعزز الاستفادة من نتائج البحث العلمي.
وفي ذات البرنامج، قدّم الدكتور محمد أحمد عثمان ورقة علمية بعنوان: "نموذج لتصنيف الجامعات مناسب للسودان وأقل البلدان نمواً"، أوضح فيها أن تصنيف الجامعات يُعد عملية معقدة نظرًا لتباين أدوار المؤسسات الأكاديمية ورؤاها وبرامجها، إلى جانب اختلاف الموارد والإمكانات والأطر القانونية والتنظيمية.
واقترحت الورقة نموذجًا وطنيًا لتصنيف الجامعات يتناسب مع واقع السودان والدول الأقل نموًا، يرتكز على عدد من المعايير الأساسية، من بينها المشاركة المجتمعية، ومؤشرات نقل المعرفة والابتكار، مع تحديد أوزان ونسب معيارية لكل محور، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم العالي والارتقاء بأداء مؤسساته.