Ministry of health

Ministry of health

Share

communicable diseases control

15/07/2023

ض

06/02/2022

يارب سترك

23/03/2019

اللهم ارحم اموانتا واموات المسلمين

05/03/2019

اللهم لك الحمد

13/07/2018

أزف الرحيل :
قصة في منتهى الروعة لعمر بن الخطاب

أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وكان في
المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه
قال عمر: ما هذا ؟
قالوا : يا أمير المؤمنين ،
هذا قتل أبانا
قال: أقتلت أباهم ؟
قال: نعم قتلته !
قال : كيف قتلتَه ؟
قال : دخل بجمله في أرضي ،
فزجرته ، فلم ينزجر،
فأرسلت عليه حجراً ،
وقع على رأسه فمات…
قال عمر : القصاص ….
الإعدام
. قرار لم يكتب …
وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ،
لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل ،
هل هو من قبيلة
شريفة ؟
هل هو من أسرة قوية ؟
ما مركزه في المجتمع ؟
كل هذا لا
يهم عمر – رضي الله عنه –
لأنه لا
يحابي أحداً في دين الله ،
ولا
يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،
ولو كان ابنه القاتل ،
لاقتص منه …
قال الرجل : يا أمير
المؤمنين :
أسألك بالذي قامت به
السموات والأرض
أن تتركني ليلة
، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي
في
البادية ، فأُخبِرُهم بأنك
سوف تقتلني ،
ثم أعود إليك ،
والله ليس لهم عائل إلا الله
ثم أنا
قال عمر : من يكفلك
أن تذهب إلى البادية ،
ثم تعود إليَّ؟
فسكت الناس جميعا ً،
إنهم لا
يعرفون اسمه ،
ولا خيمته ،
ولا
داره ولا قبيلته
ولا منزله ،
فكيف يكفلونه ،
وهي كفالة ليست
على عشرة دنانير،
ولا على أرض ،
ولا على ناقة ،
إنها كفالة على
الرقبة أن تُقطع بالسيف ..
ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع
الله ؟
ومن يشفع عنده ؟
ومن يمكن
أن يُفكر في وساطة لديه ؟
فسكت
الصحابة ،
وعمر مُتأثر ،
لأنه
وقع في حيرة ،
هل يُقدم فيقتل
هذا الرجل ،
وأطفاله يموتون جوعاً
هناك
أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،
فيضيع دم المقتول ،
وسكت الناس ،
ونكّس عمر رأسه
، والتفت إلى الشابين :
أتعفوان عنه ؟
قالا : لا ،
من قتل أبانا لا بد
أن يُقتل يا أمير المؤمنين…
قال عمر :
من يكفل هذا أيها الناس ؟!!
فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته
وزهده ، وصدقه ،
وقال:
يا أمير المؤمنين ،
أنا أكفله
قال عمر : هو قَتْل ،
قال : ولو كان قاتلا!
قال: أتعرفه ؟
قال: ما أعرفه ،
قال : كيف تكفله؟
قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،
فعلمت أنه لا يكذب ،
وسيأتي إن شاء الله
قال عمر : يا أبا ذرّ ،
أتظن أنه
لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!
قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين …
فذهب الرجل ،
وأعطاه عمر ثلاث
ليال ٍ،
يُهيئ فيها نفسه،
ويُودع
أطفاله وأهله ،
وينظر في أمرهم
بعده ، ثم يأتي ،
ليقتص منه لأنه قتل …..
وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر
الموعد ،
يَعُدّ الأيام عداً ،
وفي العصر نادى في المدينة :
الصلاة جامعة ،
فجاء الشابان ،
واجتمع الناس ،
وأتى أبو ذر
وجلس أمام عمر ،
قال عمر: أين الرجل ؟
قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!
وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ،
وكأنها تمر سريعة على غير عادتها
، وسكت الصحابة واجمين ،
عليهم من التأثر ما لا يعلمه إلا الله.
صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر
، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد
لكن هذه شريعة ،
لكن هذا منهج ،
لكن هذه أحكام ربانية ،
لا يلعب
بها اللاعبون
ولا تدخل في
الأدراج لتُناقش صلاحيتها ،
ولا
تنفذ في ظروف دون ظروف
وعلى أناس
دون أناس ،
وفي مكان دون مكان…
وقبل الغروب بلحظات ،
وإذا
بالرجل يأتي ،
فكبّر عمر ،
وكبّر المسلمون معه
فقال عمر : أيها الرجل
أما إنك لو
بقيت في باديتك ،
ما شعرنا بك
وما عرفنا مكانك !!
قال: يا أمير المؤمنين ،
والله ما عليَّ منك
ولكن عليَّ من
الذي يعلم السرَّ وأخفى !!
ها أنا يا أمير المؤمنين ،
تركت أطفالي
كفراخ الطير
لا ماء ولا شجر في
البادية ،
وجئتُ لأُقتل..
وخشيت أن يقال
لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس
فسأل عمر بن الخطاب أبا ذر
لماذا ضمنته؟؟؟
فقال أبو ذر :
خشيت أن يقال
لقد ذهب الخير من الناس
فوقف عمر وقال للشابين :
ماذا تريان؟
قالا وهما يبكيان :
عفونا عنه
يا أمير المؤمنين
لصدقه..
و نخشى أن يقال
لقد ذهب
العفو من الناس !
قال عمر :
الله أكبر ،
ودموعه تسيل على لحيته …..
جزاكما الله خيراً
أيها الشابان
على عفوكما ،
وجزاك الله خيراً
يا أبا ذرّ
يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته
، وجزاك الله خيراً
أيها الرجل
لصدقك ووفائك …
والمسلمون يقولون
جزاك الله خيراً
يا أمير
المؤمنين
لعدلك و رحمتك….

قال أحد المحدثين :
والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت
سعادة الإيمان والإسلام
في أكفان عمر!!.

فهل تنشروه ..
خشية أن يقال
ذهبت محبة نشر الخير من الناس ..!!

روائع من التاريخ الإسلامى🕌🕌🕌

25/04/2018

هل السعاده حاله ذهنيه ام هي بالمال او المنصب او الجاه

23/02/2018

من أكثر القصص التي أثارت الجدل فى التاريخ وبشكل خاص بين النساء والرجال هى قصة. "الفتاة أم النمر؟" للأديب الأمريكى "فرانك ستوكتون"

مضمون القصة إنها تحكي عن ملك سادى أبتدع طريقة جديدة لمحاكمة المُتهمين، وهى إن المُتهم بجرم ما يقف أمام بابين مُغلَقيِن، باب منهم توجد خلفه فتاة جميلة، والثانى خلفه نمر جائع ..
لو فتح الباب الذي خلفه الفتاة الجميلة يتزوجها المتهم "إجبارا" ولو فتح الباب الذي وراءه النمر يكون عليه مصارعته اويكون وجبة لذيذة له والإختيار هذا يدل إذا كان المتهم بريئا أو لأ، لو فتح باب النمر يعنى إن المُتهم مدان .. ولو فتح باب الفتاة يكون بريئا وحرا.
كان جدل القصة إن ابنه الملك احبت شخص من العامة وهو ايضا أحبها جدا.. لكن صادف ذات يوم اثناء مرور أبوها الملك بالقصر أن قبض عليه فى الجناح الملكي مع ابنته .. ، ولما وجده من العامة قرر ان يحاكمه بالطريقة المُعتادة "الفتاة أم النمر"
أتى وقت المُحاكمة فنظر المُتهم حوله فى الحشد مذعورًا،
فرأى الأميرة "حبيبته" تجلس فى المقصورة .. تنتظر .. وهى تستطيع بسهولة معرفه أى البابين خلفه الفتاة وأيهما خلفه النمر- كان المُشاهدين يترقبون ، فنظر لحبيبته نظرة أخيرة .. فأشارت له على باب من الإثنين بدون ان يشعر بهما احد ، وهنا اخذ يفكر سريعا ..
فهو متأكد للغاية من انها تحبه وتريد له النجاة وبالتالى محال ان تكون قد اشارت له على باب يكون النمر خلفه ,, لكن الأميرة إمرأة وبطبعها غيورة، فهل اشارت له على الباب الذي خلفه الفتاه الجميلة والتى يتوجب عليه حتما الزواج منها!
هل إنتصرت المرأة الغيورة بداخلها ام إنتصرت المرأة المُحبة ؟
هل يطيعها ويصدق إشارتها ؟ ام يقرر لوحده و يختار الباب الثانى ؟
اخيرا .. قرر الشاب إن يفتح الباب الذي أشارت عليه الأميرة
وهنا نجد ستوكتون "المؤلف" يقول "أنا آسف ، لا أستطيع أن أتوقع النتيجة، ولا أعرف ما الذى خرج من الباب، الفتاة أم النمر؟" وإنتهت القصة.. لكن الحدث لم ينتهي، القصة أثارت غضب القراء بشكل كبير وتسببت فى جدل بين الجنسين واسع النطاق، الاناث يرون إن المرأة مُضحية بطبعها وتفضل أن ينعم حبيبها فى كنف فتاة أخرى ويظل حيا على ان يموت وتفقده ..
والرجال يرون أن هذا هو طبع المرأة، تفضل أن يمزق حبيبها نمر متوحش على أن يعيش مع امرأة أخرى غيرها ..
فهو جمع بين الرجل والمرأة لكي يختار كلا
منكم نهاية القصة..

*ماذا تتوقعون ان تكون نهاية القصة* 💨☘

21/09/2017

*هجرة النور مرحى...* *أشرقي فينا صبحا*
*ذكرينا رجال... عاشوا بالنيرات*
*ثم بالموريات كيف قد كان قدحا*
*هجرة النور مرحا*
*قاموا بالحق صدقا*
*وارتقوا كل مرقا*
*عاهدوا الله حقا*
*شاموا خيرا وأبقى*
*ثم بالباقيات دينهم كان نصحا*
*هجرة النور مرحا ....*

*عام نستودعه عند الله برحمته عسانا نغنم غفرانه و عام نتوكل فيه بقدرته عسانا نحقق وعده سبحانه*

كل عام وانتم بخير 1439

Want your business to be the top-listed Government Service in Khartoum?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Website

Address


Jamaa Street
Khartoum