من هو لقمان
سودانيون ضد النهر والبحر
نعني بدعم وحدة السودان ونؤمن بأن وحدتنا سر قوتنا وتنوعنا ثروة لا تقدر بثمن . #سودان_واحد_موحد
#عمسيب
من هو برنجي
من هو محمد بشير
من هو كرماوي
مشروع النهر والبحر: الترويج للأوهام وتجميل المأساة
♠في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشها السودان نتيجة الحرب الدموية التي أحرقت الأخضر واليابس، يظهر بين الحين والآخر من يحاول تجميل الكارثة وإعادة تسويق رموزها بصيغ مختلفة، ومن هؤلاء عبد الرحمن عمسيب، الذي بات يروج لمشروع "النهر والبحر" ويمتدح القائمين عليه، بما في ذلك والد قائد مليشيا الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي).
♠هذا الترويج لا يمكن عزله عن محاولات مستمرة لإعادة تشكيل المشهد السياسي والعسكري في السودان، من خلال فرض واقع جديد يستند إلى القوة والعنف، وليس إلى القانون والمؤسسات. فمنذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، ظل الدعم السريع يمارس أبشع أنواع الجرائم من قتل ونهب وتشريد واغتصاب، حتى أصبحت البلاد ساحة فوضى عارمة. ورغم هذا، يحاول البعض تصوير قادته كأبطال ومحررين، بينما الحقيقة أنهم مجرمون ساهموا في تدمير السودان وتقويض فرص السلام والاستقرار.
♠يتم الترويج لهذا المشروع كبديل لمركزية الدولة السودانية، عبر إنشاء كيان منفصل يربط مناطق دارفور وكردفان بالبحر الأحمر، وهو ما يعكس رؤية خطيرة تدفع نحو تقسيم البلاد وتفكيكها. فبدلًا من السعي إلى وحدة السودان وإعادة بناء دولته على أسس المواطنة والعدالة، نجد أن مثل هذه المشاريع تحاول شرعنة واقع فرضته المليشيات بقوة السلاح.
♠إن الحديث عن "شجاعة" المليشيات أو قادتها هو في الحقيقة قلبٌ للحقائق. فالشجاعة ليست في القتل والنهب وإشعال الفتن، بل في بناء السلام والتمسك بالمبادئ الوطنية. أما الإشادة بوالد حميدتي، فهي تأتي في سياق محاولة خلق رمزية جديدة للعائلة التي يقود ابنها مليشيا إرهابية مسؤولة عن معاناة الملايين.
♠التوقيت ليس عشوائيًا، فبعد أكثر من عام على الحرب، بات واضحًا أن الدعم السريع يعاني من عزلة سياسية وميدانية، خاصة مع تصاعد الرفض الشعبي له. كما أن المجتمع الدولي لم يعد قادرًا على تبرير وجود مليشيا تسيطر على مناطق واسعة من البلاد عبر الإجرام والإرهاب. لذا، فإن إعادة تقديم مشروع "النهر والبحر" هو محاولة لإضفاء شرعية سياسية على كيان غير شرعي، وإيجاد غطاء لأطماع اقتصادية وجيوسياسية تهدد وحدة السودان.
♦ما المطلوب لمواجهة هذه الأوهام؟
أولًا، يجب أن يكون واضحًا أن أي محاولة لإضفاء الشرعية على المليشيات أو مشاريعها المشبوهة هي خيانة لقضية السودان.
ثانيا، على القوى المدنية أن تتوحد في خطابها الرافض لمثل هذه المشاريع، وتعمل على بناء دولة القانون والمؤسسات، بدلًا من السماح لأمراء الحرب بإعادة إنتاج أنفسهم.
♠ إن السودان لا يحتاج إلى مشاريع انفصالية أو دعايات زائفة، بل إلى رؤية وطنية جامعة تنهي الحرب وتعيد بناء الدولة. أما الذين يروجون لأوهام "النهر والبحر"، فإنهم إما واهمون أو متواطئون في مشروع تدمير السودان.
ساتي حسن عبدالكريم
الولاية الشمالية - محلية دلقو
(مجموعة سودانيون ضد النهر والبحر)
Click here to claim your Sponsored Listing.

24/03/2025