هيئة البحوث الزراعية - Agricultural Research Corporation

هيئة البحوث الزراعية - Agricultural Research Corporation

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from هيئة البحوث الزراعية - Agricultural Research Corporation, Government Organization, .

هيئة البحوث الزراعية هي مؤسسة حكومية إتحادية تقوم بإجراء البحث العلمي في كل التخصصات الزراعية وتتبع إداريا لوزارة الزراعة والري وتعتبر ذراعها الفني
بفضل إنتشارها الجغرافي الواسع الذي يغطي كل البيئات والمناخات في السودان عبر 27 محطة و12 مركز بحثي

12/05/2026

أسرة محطة بحوث شمبات تودع مديرها الحالي وترحب بمديرها الجديد
عنهم الباحث / منى حبيب علي

​الى البروفيسور/ إنصاف الشيخ إدريس نتقدم إليكِ – بالإنابة عن كافة منسوبي المحطة – بوافر الشكر وعظيم الإمتنان على عطائكم الثر وجهدكم المخلص طوال فترة إدارتكم. لقد قدّمتِ نموذجاً يحتذى به في التفاني والحكمة؛ فجزاكِ الله عنا خير الجزاء، ووفقكِ في مسيرتكِ المقبلة.
​الى الدكتور/ محمد علي ، نبارك لكم نيل الثقة بتولي إدارة المحطة، سائلين المولى عز وجل أن يوفقكم ويسدد خطاكم. ونؤكد لكم كامل دعمنا وتكاتفنا لمواصلة مسيرة التميز والإرتقاء بهذا الصرح البحثي العريق.
​مع خالص التقدير،،

12/05/2026

أسرة محطة بحوث القضارف تودع مديرها
عنهم الباحث / حامد أحمد ضوالبيت رابح

تودع محطة بحوث القضارف بترجل ربان سفينتها من صهوة الإدارة ، رجل المهام الصعبة صاحب الكاريزما و النشاط الدؤب دكتور محمد علي عبدالله حمد النيل ؛ الذي سطر إسمه بحروف من اللازورد الخالص في ذاكرة إنسان ولاية القضارف؛ ممسكاََ بشعلة هيئة البحوث الزراعية مشيداََ بأهميتها و معلياََ من شأنها و دورها في تنمية البلاد في جميع محافل الولاية على مستوى حكومتها؛ وزارتها و مؤسساتها؛ جامعاتها؛ كبار مزارعيها؛ شركاتها؛ منظماتها؛ بالإضافة إلى مجتمعاتها المحلية حيث بات الكل يعرفه جيداً
و نتيجة لمبارداته و إسهاماته طفقت حكومة القضارف أن لا تخطو خطوه في المجال الزراعي إلا إستشارته و من ثم تصنع قراراتها و تضع خططها بناءََ على ما يقدمه من معرفه ناتجه من الأبحاث الزراعية الحديثه من قبل الباحثين الزراعيين.
هذا فضلاََ عن الإداره الرشيده و المرونه في التعامل مع مرؤسيه داخل المحطه؛ و إستضافته للباحثين داخل المحطة أثناء الحرب اللعينة
لذلك تعجز الكلمات عن وصفه؛ هذا قليل من كثير.
نسأل الله له التوفيق و سداد الخطى أينما حل كالغيث ترك أثره و بصمته و جزاه الله عن المؤمنين خير الجزاء.


12/05/2026

مقال رقم (23):
هيئة البحوث الزراعية
كيف كانت؟ وأين هي الآن؟

نحنا والحمد لله في بلد عظيم وشعب عظيم أو يكاد !!! ولو في ناس عندها رأي غير ده؟ برضو نقول ليهم ما دي العظمة زاتها... طبعا على العموم دي للفخر والاعتزاز وبرضو دي من حقنا وبنعترف إنو في قصور واسبابه متعددة وقد آن الأوان لمعرفتها والاقرار بها لمعالجتها ؟؟؟؟ وانو سودانا ده بنعزو... بنعزو وتاني ما بنفرط فيهو ودي عايزه مننا جميعا العمل الجاد وإخلاص النوايا وياريت نعلي من قيمة الوطن ولو في نقد أو وجهة نظر... لطفا أن تكون بموضوعية ؛ ونرجع لموضوعنا عن هيئة البحوث الزراعية ولو ملاحظين انو العالم بيشتغل وبينهض بالعلم والتعلم قال الشافعي رحمه الله: "من أراد الدنيا فعليه بالعلم، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم". 📚 وقطع شك من ارادهما الاثنين فعليه بالعلم وما نهضة الدول العظمى إلا بالعلم والتعلم وأمريكا زاتها هاجر إليها العلماء بعد الحرب العالمية الثانية وهيئت لهم بيئة صالحة للإنتاج ونهضت وهل تعلم أن بأمريكا وحدها حوالي ١٢٠٠ مركز بحثي ، يعني اي شيء يتطلب قرار لازم يكون لمراكز البحث دور فيه ! ونحن من أوائل الدول التي قامت بها مراكز البحوث ويعود تاريخ البحث العلمي في السودان إلى العقد الأول من القرن الماضي عندما أنشأت في عام 1902 أول مزرعة تجريبية في شندي ( ولاية نهر النيل) وأخرى في الكاملين (ولاية الجزيرة). وفي نفس الوقت أنشأت معامل ويلكم (WELCOME) للبحوث المدارية كجزء من مصلحة التعليم لإجراء البحوث الزراعية في مجالي الكيمياء والحشرات. أعقب ذلك في عام 1904 إنشاء محطة بحوث شمبات للقيام بالبحوث العلمية في النباتات وطرق فلاحتها بالتعاون الوثيق مع معامل ويلكم (WELCOME) للبحوث المدارية.
أنشأت محطة بحوث الجزيرة في عام 1918 بهدف تقديم النصح والإرشاد للشركة الزراعية في مجال إنتاج القطن وبعض المحاصيل ذات الصلة بالدورة الزراعية في مشروع الجزيرة.
وصارت هيئة البحوث الزراعية من العام 1967 تحت إشراف وزارة الزراعة.
تتكون البني التحتية للهيئة من 11 مركز بحثي (6 في الخرطوم و5 في مدني) ووحدتين بحثية (في مدني والإبيض) و27 محطة بحثية، تغطي كل البيئات الزراعية في السودان: 5 في شماله و2 في الخرطوم الكبرى و7 في سهولة الطينية المروية و4 في سهوله الطينية المطرية و7 في منطقة السافنا في غربه و2 في مناطق الري الفيضي في شرقه.
ينتظم العمل البحثي للهيئة في 24 برنامج بحثي مؤسس على المحاصيل والتخصصات الأخرى وتغطي مجالات التربة والمياه و التخصصات العلمية الأخرى و مجالات التحسين الوراثي وتطوير المعاملات الفلاحية وتطوير وسائل متكاملة لإدارة الآفات الزراعية وتنميه الموارد الطبيعية الزراعية والمحافظة عليها في الجوانب الإقتصادية للقطاع الزراعي ونقل التقانة وإدارة المعرفة وتنمية وتأهيل الموارد البشرية.
تعمل الهيئة بكل طاقاتها لتوفر أنواع محسنة من المحاصيل الحقلية والبستانية ملائمة لكل البيئات الزراعية ..هل تعلم يا صديق الحرف والقلم ..أن كل الأصناف التي تزرع حاليا في السودان من الذرة والقمح والدخن والسمسم والفول السوداني والبقوليات هي من إنجازات هيئة البحوث الزراعية. كذلك كل المعاملات الفلاحية لزراعة هذه الأصناف وطرق وقايتها من الآفات والأمراض.
وتقديرا لهذ الدور نالت هيئة البحوث الزراعية في 2008 جائزة البنك الإسلامي للتنمية في مجال العلوم والتكنولوجيا في إصدارها السادس، والتي تبلغ مائة ألف دولار أمريكي، كذلك نال 7 من علمائها جائزة الشهيد الزبير للإبداع والتميز العلمي وأوسمة من رئاسة الجمهورية.
دعني أذكر لك مثلا واحدا لصنف من الذرة طورته الأبحاث الزراعية في العام 2022 وأطلقت عليه إسم دهب وهو صنف معزز غذائيا يحتوي على حديد وزنك أعلى من الأصناف العادية وذلك لمكافحة سوء التغذية خاصة عند الأطفال في الأرياف البعيدة التي تعتمد في غذائها على الذرة.
كما أن من أهم المهام التي تقوم بها الهيئة هو الكشف عن التعديل الوراثي في العديد من المواد التي تدخل البلاد مثل البذور والأعلاف والأغذية بما فيها مواد الإغاثة حيث كان مركز التقانة والسلامة الإحيائية يستقبل سنويا قبل الحرب حوالي 200 - 300 عينة بالإضافة إلى عينات من جميع تقاوي القطن المعدل وراثيا المراد إعتمادها من قبل المجلس القومي للسلامة الإحيائية الذي يلعب دورا هاما في حماية البلاد من دخول مواد معدلة وراثيا غير مطابقة للمواصفات والمعايير الدولية.
كلما جلست يا صديق المعرفة الى مائدة أو إجتمعت الأسرة حول (صينية) الأكل ...تجد رغيفا أو (قراصة) من قمح أو (كسرة ) من ذرة أو (عصيدة) من دخن أو (بليلة) من عدسية _وكبكبي. أعلم أن هناك باحثا أجتهد في إستنباط هذا أو ذاك الصنف من المحاصيل ..وهناك باحث إجتهد في تطوير المعاملات الفلاحية لزراعته... وأخر إجتهد في حمايته من الآفات والأمراض. ويقف خلف هؤلاء نفر من الكوادر المساعدة وعمال يتميزون بالتفاني والإلتزام في تحقيق أهداف الهيئة.
يفعلون ذلك عن محبة ونكران ذات وطيب خاطر ..ولا يطلبون غير بيئة عمل محفزة وداعمة للبحث الزراعي والإبتكار..
لا يكفي مقال واحد للحديث عن هيئة البحوث الزراعية ..فالأمر يحتاج الى مجلدات وكتب .. ونرفع القبعات للهيئة إعترافا بالمساهمات القيمة التي تحققها لتطوير القطاع الزراعي. ومن أميز الباحثين نذكر منهم: بروف أحمد علي جنيف وبروف إبراهيم الدخيري وبروف عثمان العبيد للصنف طابت وبروف محمود أحمد محمود للصنف ود أحمد عالم الزراعة السوداني المشهور وله سيرة عطرة وبروف شامة الأمين ضو البيت وبروف الصادق سليمان وبروف عادل عمر وبروف عثمان عبد الرحمن التوم أحد علماء التربة في السودان وبروف تاج الدين اسماعيل البيلي وبروف داؤود حسين الباحث في مجال النخيل وغيرهم ، يعملون في صمت ونكران ذات وطيب خاطر ومحبة...
هيئة البحوث الزراعية... كيف كانت ؟ وأين هي الآن؟ وكيف نرى المستقبل؟؟؟ .... حتى يعمل القلم والبندقية معا، هكذا تكون نهضة الدول وتنميتها ؟؟؟!!! وختاما التحية والتقدير للمدير الحالي للهيئة بروف احمد حسن أبو عصار وفقك الله ورعاك وسدد خطاك .... ولو السيف إعتلى الوزارات فعلى القلم أن يفرض نفسه بالسياسات والخطط !!! حتى نقوي قاعدة المثلث وقطعا المواطن هو الضلع
الثالث!!! وأخيرا قول أبو تمام: السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِ
في حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ؟؟؟
ام قول المتني:
ألخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـي
وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أسامة......... جودة
زاوية ........ نظر

12/05/2026

مقال رقم (22):

تدشين مشروع الأصماغ من أجل التكيف والتخفيف من التغيرات المناخية داخل حزام الصمغ العربي:
هل نزرع المستقبل لنحرث "الشباهي"؟

بقلم: د. إدريس موسى آدم مركز بحوث الغابات والصمغ العربي

بحمد الله وتوفيقه إنطلقت في الأفق بشريات إعادة مشروع "الأصماغ من أجل التكيف" بعد توقف دام 4 سنوات منذ ان تم الإعلان عن إطلاقته في 18 مايو 2022م وهو مبادرة تنموية وبيئية ممولة من الصندوق العالمي للمناخ (GCF) (بقيمة 10 ملايين دولار) وتنفذها منظمة الفاو (FAO) بالتعاون مع الهيئة القومية للغابات. يستهدف المشروع ولايات كردفان الثلاث (شمال، غرب، جنوب) لتعزيز صمود المجتمعات الريفية، تحسين سبل كسب العيش، وزيادة الغطاء الشجري عبر إنتاج الأصماغ (الصمغ العربي)، وذلك في 18 محلية، منها شيكان، أم روابة، والرهد من محليات الحزام (الذي يلفظ انفاسه الآخيرة).
بينما تنطلق في الأفق هذه البشريات من قرية كندوة بمحلية أم روابة يرتسم أمامنا سؤالا محوريا مشروعا ومؤلما جدا: هل سيتحول هذا المشروع إلى لبنة حقيقية في إعمار حزام الصمغ العربي، أم سيكون مجرد "نسخة كربونية" لمشاريع سابقة أنفقت الملايين ولم تحقق أدنى الطموحات؟
في إعتقادي أنه سوف يكون مختلفا في ظل الإدارة الحالية للهيئة، وأول هذه البشريات في أنه لم يأتي إختيار محلية أم روابة لتدشين إعادة إنطلاقة المشروع من فراغ بل كان أختيارا ناجحا وموفقا جدا نسبة للتدهور الواسع في الغطاء النباتي عموما في المحلية (منطقة الباجا مثالا) واشجار الصمغ على وجه الخصوص. الحقيقة المرة هي أننا كنا نزرع "أشجاراً" وننسى "النظام الحيوي"، وأهم أسباب الفشل هي: الفجوة بين "الشتلة" و"المنتج" كان التركيز ينصب على عدد الشتول الموزعة (كمي) لا على نسبة النجاح والاستمرارية (كيفي). بمجرد انتهاء فترة المشروع، تُترك الشتول لمواجهة الجفاف والرعي الجائر دون حماية. لكن هنا سوف يعمل المشروع على تمليك المجتمعات المحلية بعض الآليات التي تسهم في إعادة المناطق المتأثرة داخل الحزام... حيث تم التركيز كذلك على إنتاج الشتول المنزلية بالمحليات. اضافة للحماية والتأهيل. تفعيل جمعيات منتجي الصمغ العربي الحقيقية وتوفير بدائل الطاقة للحد من قطع الاشجار لضمان الاستدامة.

إن تاريخ تعمير الحزام مليء بالقصص الكارثية؛ لعل أبرزها زراعة مساحات شاسعة ببذور "الشباهي" (الهجين بين الهشاب والكتر) بدلاً من الهشاب الأصيل، ليصطدم المزارع بعد سنوات من الانتظار بأن أشجاره "عقيمة" لا تنتج صمغاً. هذا الخطأ الفادح ليس مجرد هفوة، بل هو نتيجة مباشرة لغياب المعايير العلمية الصارمة والاعتماد على كمية الشتول كمعيار وحيد للنجاح، ونعتقد أن الإدارة الحالية قادرة على تجاوز هذا الأمر لما لوحظ فيها من كد وإجتهاد لإحداث التغير.

تغير المناخ بالإضافة لتجاوز البحث العلمي والاعتماد على طرق غرس تقليدية في ظل تذبذب الأمطار وزحف الرمال، دون استخدام تقنيات حصاد مياه الأمطار أو اختيار سلالات مقاومة للجفاف بشكل علمي دقيق يظل تحديا تقنيا يعطي إنذارا مبكرا لما بعده.

وكذلك كان إقصاء المجتمعات المحلية منهجا، حيث كانت أغلب المشاريع مشاريع "فوقية"؛ تأتي من المركز أو المنظمات الدولية وتفرض نمطاً معيناً، دون إشراك حقيقي للمزارع كشريك في الملكية والقرار، مما حوله من "حارس للغابة" إلى "مستفيد مؤقت".و إذا تم ذلك يتم عن طريق الجمعيات والعديد منها يبدو انها جمعيات ورقية (عند الحاجة). في حين أنه كان يمكن أن يتم ذلك عبر أصحاب الحواكير(البلدات)، حيث تتحول عندها المساحات المستهدفة إلى "غابات مجتمعية" بامتيازات قانونية واضحة للمزارعين.

هشاشة الهياكل التسويقية: لماذا يهتم المزارع بتعمير الحزام إذا كان سعر قنطار الصمغ لا يغطي تكلفة حصاده؟ غياب السعر المجزي جعل المزارع يتجه لقطع الأشجار لإنتاج الفحم أو زراعة المحاصيل النقدية السريعة (السمسم والفول). يرجح أن يكون الفشل السابق كان بسبب التعامل مع الهشاب كـ "نبات"، بينما الحل يكمن في التعامل معه كـ "نظام حياة". إذا شعر المزارع الكردفاني أثر الشجرة في حسابه البنكي وضمان مستقبله، سيحميها برموش عينيه دون الحاجة لجيوش من المراقبين. هذا موقف حقيقي مررت به في حملة ارشادية وقد كان ردا بليغا من مزارع بمنطقة أولاد بخيت عندما كنا نعدد فوائد الاشجار، رد ردا متجاوزا "الأطر النظرية" و لخص الموقف بعبارة مرجعية حيث قال بجملته العفوية البسيطة عندما كان السعر مجزي (تطق الزول بالفرار ولا تطق شجرته) نظرية اقتصادية كاملة تسمى "الحافز الاقتصادي للحماية".

هذه العبارة تكشف أن المزارع السوداني ليس عدواً للبيئة بطبعه، بل هو "رجل اقتصاد" فطري، يدير مخاطر حياته بناءً على العائد. عندما سقطت القيمة الاقتصادية للصمغ في يده، سقطت معها قدسية الشجرة، فصارت في نظره مجرد "حطب" يسد رمق جوع أطفاله. هناك ثلاثة دروس مستفادة من كلام هذا المزارع يجب أن تبنى عليها أي استراتيجية قادمة:

1. "الجيب" هو خط الدفاع الأول عن البيئة
لا يمكن إقناع جائع بحماية شجرة ستثمر بعد سنوات وهو لا يجد قوت يومه. الحل ليس في "الوعظ الإرشادي" فقط، بل في جعل "القيمة السوقية" للشجرة الواحدة وهي قائمة، أعلى بكثير من قيمتها كفحم أو حطب.

2. انهيار "هيبة الشجرة" من انهيار "هيبة السعر"

عندما يرى المزارع أن مجهوده في "الطق" والجمع والكد لا يعود عليه إلا بفتات، بينما يربح الوسطاء والمصنعين الملايين، يحدث لديه شرخ نفسي وانفصال عن الأرض. كلام المزارع يؤكد أن الولاء للمورد مرتبط بالعدالة في التوزيع.

3. التحول من "الإرشاد العاطفي" إلى "الشراكة الربحية"
بدلاً من قولنا له "لا تقطع"، يجب أن يكون الخطاب: "كيف نجعل هذه الشجرة تدر عليك دخلاً شهرياً؟".

المنهجية البديلة: من الروتين إلى التقانة الرقمية الحديثة
لنتفادي الفشل الحتمي، يجب أن يتبنى المشروع الجديد "التحفيز عبر التقانات" من خلال أربعة محاور ذكية: و الكرة في ملعب القائمين على الأمر: فإما "الرقمنة والتقانات الحديثة"، وإما الاستمرار في حرث الرمال والنتائج القديمة بنسخة جديدة.
المحاور المقترحة هي
1. ضمان الجودة الوراثية (Genetic Auditing):

يجب ألا تُغرس شتلة واحدة دون تدقيق من مراكز تعمل في بحوث الصمغ العربي. إن الاستعانة بالعلماء و الخبراء ليست ترفا بل هي الضمان الوحيد لعدم تكرار مأساة "الشباهي" وضمان زراعة سلالات ذات إنتاجية عالية ومقاومة للجفاف.

2. تقانة "الشرنقة" (Cocoon Technology):
بدلاً من الغرس التقليدي الذي يفقدنا 80% من الشتول عطشاً، يجب إدخال تقنية "الصناديق الحيوية" التي توفر رياً ذاتياً للشتلة لعام كامل تحت الأرض. هذه التقانة ليست خيالاً، بل هي حل عملي رفع نسب النجاح في أعتى صحاري العالم إلى أكثر من 90%. إذا كانت أشجار الهشاب تزرع في مساحات واسعة لا بأس في تطبيق التقنية على أشجار إقتصادية مجاورة للسكنات لتقليل الضغط على أشجار الصمغ.

3. التتبع والرقابة الرقمية (Digital Monitoring & GPS):

يجب أن تخفض عقلية "التقارير الورقية". الحل يكمن في استخدام تقنيات التتبع الرقمي (Digital Tracking)، حيث تُسجل كل غابة ومساحة مزروعة عبر الأقمار الصناعية أو (GPS)، او ففط Kobo Toolbox ويتم قياس "معدلات الحياة" للشتول دورياً عبر الصور او الرقمية، ليكون التمويل مرتبطاً بالنجاح الفعلي على الأرض لا بعدد الشتول الموزعة وذلك عبر تقنية الحل الرقمي "التكويد" (QR-Code) والبصمة الكيميائية (Chemical Fingerprinting) لخلق "طريقاً مختصراً" وموثوقا للمستهلك النهائي مما يضاعف السعر لارقام لا تخطر على البال.

4. اقتصاد "التلوشي" والملكية المجتمعية:

يجب تحويل المزارع من "مستلم للشتول" إلى "شريك في المنظومة". إن نموذج مبادرة "التلوشي" القائمة على العمل الجماعي والارتباط العضوي بالأرض هو المحرك الحقيقي. عندما يشعر المزارع أن هذه الشجرة هي "رصيده البنكي" المربوط بأسواق عالمية وعقود كربون رقمية، سيصبح هو حارس الغابة الأول. وأن الـ ROI (5.4) هو ليس مجرد ربح فحسب، بل هو "وفورات في التكاليف" (Cost Savings) و"علاوة سعرية" (Price Premium).
إذا كانت مبادرة "التلوشي" تركز على إحياء الأرض والإنسان، فإن تقنية زراعة البذرة (المكبسلة) او الشتلة بصناديق الشرنقة (الككون) هي "الحاضنة" التي تضمن أن البذرة او الشتلة التي نضعها في أرض كردفان القاسية لن تموت عطشاً أو إهمالاً. لأنها تعمل على رفع نسبة النجاح إلي أكثر من 90% عن المشاريع التقليدية، التي تموت فيها حوالي 70-80% من الشتول بسبب الجفاف. مع هذه التقنية، ترتفع نسبة النجاح. تقليل التكلفة اللوجستية. التوافق مع " تجربة التلوشي": هذه التقنية تحول الغرس إلى عملية "استثمار مضمون". فالمزارع الذي يرى شتلته تنمو بقوة أمام عينيه رغم الجفاف، سيتشجع لحمايتها والاستثمار فيها مهما كلفه الامر.

إن العشرة ملايين دولار هي فرصة أخيرة لاستعادة ثقة المنتج بالأرض. اما إذا استمر النهج القديم القائم على "الروتين والشتول الورقية"، فإننا ننتظر وانهم ينتظرون نتيجة حتمية هي الفشل وهم ينظرون. أما إذا انتُهجت تقنيات الإنتاج الحديثة والتتبع الرقمي، فإننا بصدد ثورة خضراء تعيد لكردفان سيرتها الأولى. رغم الحديث عن أن الاستثمار في التقانة هو الأوفر ماديًا والأضمن إنتاجيًا إلا أنه هنالك ملاحظة مهمة مفادها هل تم تجاهل بحوث الصمغ العربي بهيئة البحوث الزراعية وهي الجهة المعنية بالبحث التطبيقي عمدا أم سقطت سهوا.

Revegetation in dry times - Cocoon planters Revegetation is a tricky business when the rainfall is less than 300 mm per year. الشتولة الشرنقية هي الحل

و نسأل الله التوفيق و السداد

07/05/2026

أفراح بنك الموارد الوراثية النباتية السوداني
إيداع نسخة جديدة من البذور بالقبو العالمي بالنرويج

7 مايو 2026
كتب الدكتور/ علي زكريا - مدير المركز
English Below

بعد الفراغ من عملية الرصد لكل عينات الموارد الوراثية التي تم الحصول عليها بالموقع بعد أزمة بنك الجينات في السودان نتيجة للهجوم من قبل قوات الدعم السريع في 15 ديسمبر 2023 يسعدني ان أعلن رسميا أن عدد المداخيل التي تم حصرها وإسترجاعها وتوثيقها بلغت أكثر من8800 مدخل من جملة 18000بنسبة تقدر بحوالي 49%.
هذا ومن جهة أخرى قد تمكن بنك الموارد الوراثية النباتية من إيداع نسخة جديدة من بذور محاصيل نباتية مختلفة بالقبو العالمي بالنرويج تم إستقدامها من البنك الإقليمي بالأبيض (ولاية شمال كردفان ) بلغت أكثر من 900 مدخل تم وصولها وإستلامها الشهر الماضي بالنرويج إذ كان من المقرر لها أن تصل خلال شهر فبراير ولكن نسبة لقيام الحرب الإيرانية الأمريكية وبعض الإجراءات الإدارية المحلية حالتا دون وصولها في الميعاد المحدد ولكن كما قيل لأن تصل متاخرا خيرا من ألا تصل . التحية للعاملين بالمركز على مجهودهم المتواصل في العمل وعلي صبرهم وعزمهم على إرجاع المركز لسيرته الأولى كما نثمن مجهودات إدارة الهيئة ممثلة في مديرها بروفسور أحمد حسن أبوعصار على حرصه ومتابعته اللصيقة وتذليل كل الصعاب وجعل المركز من أولى أولوياته والشكر لله أوله وآخره.

Sudanese Plant Genetic Resources Bank NEWS

Following the completion of the inventory and assessment of all plant genetic resource samples recovered at the site after the gene bank crisis in Sudan—resulting from the attack on December 15, 2023—I am pleased to officially announce that more than 8,800 accessions have been identified, recovered, and documented out of a total of 18,000 accessions, representing approximately 49%.

On another front, the APGRC has successfully deposited a new set of seeds from various crop species in the Global Seed Vault in Norway. These samples, numbering over 900 accessions, were sourced from the Regional Bank in El-Obeid. The shipment arrived and was received last month in Norway. It had originally been scheduled to arrive in February; however, the outbreak of the Iranian-American war, along with certain local administrative procedures, delayed its arrival. As the saying goes, better late than never.

Dr. Ali Zakraba
Director of the Cente


07/05/2026

البحوث الزراعية تشارك في حفل مشروع الجزيرة

الأحد 3 مايو 2026

شاركت هيئة البحوث الزراعية في حفل تكريم ووداع الرائد أمن علي أحمد النيل، رئيس وحدة أمن مشروع الجزيرة ورفاقه، والذي نظمته وحدة أمن مشروع الجزيرة بمكتبها بالمشروع يوم الأحد الموافق 3 مايو 2026، وسط حضور رسمي ومجتمعي واسع.

وشرف الإحتفال السيد العميد أمن مأمون الزين، رئيس جهاز أمن ولاية الجزيرة، إلى جانب ممثل المقاومة الشعبية، وممثل محافظ مشروع الجزيرة، وعدد من مديري الإدارات المختلفة بالمشروع، وممثل وكالة الري بمشروع الجزيرة، ومدير شركة الهدف، إضافة إلى ممثلين للسلطات الأمنية والشرطية والقانونية والإعلامية.

ومثل هيئة البحوث الزراعية في المناسبة كلٌّ من د. عبدالقادر محمد عبدالله، المحرر العلمي لمجلة السودان للبحوث الزراعية، والأستاذ عزالدين محمد عباس، مفتش رئاسة الهيئة.

وفي كلمته خلال الإحتفال، نقل د. عبدالقادر محمد عبدالله تحايا السيد المدير العام لهيئة البحوث الزراعية، مؤكداً عمق ومتانة العلاقة التاريخية التي تربط الهيئة بمشروع الجزيرة، ومثمناً الأدوار الكبيرة التي إضطلعت بها وحدة أمن مشروع الجزيرة في دعم جهود إعادة إعمار الهيئة عقب الحرب، خاصة في ما يتعلق بإمدادات الكهرباء والمياه.

كما أعرب عن تقدير الهيئة للرائد أمن علي أحمد النيل ورفاقه، متمنياً لهم التوفيق والسداد في مواقع عملهم الجديدة، ومزيداً من النجاح في خدمة الوطن والمجتمع.

04/05/2026

إعفاء وتكليف نائب لمدير الإدارة العامة لتنمية الموارد البشرية والمعلومات

نتقدم بالشكر الجزيل للدكتورة سحر بابكر على جهودها الكبيرة التي كان لها عظيم الأثر في إنجاز العديد من الملفات ونتمنى التوفيق والسداد للدكتورة مي مأمون في أداء مهامها.

Photos from ‎هيئة البحوث الزراعية - Agricultural Research Corporation‎'s post 04/05/2026

والي ولاية شرق دارفور يزور رئاسة هيئة البحوث الزراعية بالخرطوم
شمبات 4/5/2026:

إستقبل المدير العام لهيئة البحوث الزراعية، البروفيسور أحمد حسن أبو عصار، بمكتبه بشمبات، والي ولاية شرق دارفور مولانا محمد آدم عبد الرحمن، والوفد المرافق له، الذي ضم مدير عام وزارة الزراعة والثروة الحيوانية بالولاية المهندس أحمد محمد أبو كلام، ومدير الإدارة العامة للموارد الطبيعية المهندس يعقوب عيسى، وذلك بحضور مدير محطة بحوث شمبات البروفيسور إنصاف شيخ إدريس محمد، ومدير مركز التقانة والسلامة الحيوية الدكتورة رشا آدم، ومدير مركز بحوث المحاصيل البستانية الدكتورة عيشة علي محمد علي، إلى جانب اللجنة الإعلامية.

ورحب المدير العام بالوفد الزائر، مشيدًا بأهمية الزيارة في تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين الجانبين، خاصة في مجالات البحث الزراعي ونقل التقانة.

من جانبه، ثمّن السيد والي ولاية شرق دارفور أهمية ودور البحوث الزراعية في تحقيق التنمية الشاملة، مؤكدًا أن تطوير القطاع الزراعي يعتمد بشكل أساسي على مخرجات البحث العلمي والتقانات الحديثة.

وفي السياق ذاته، أكد مدير عام وزارة الزراعة والثروة الحيوانية بولاية شرق دارفور، المهندس أحمد محمد أبو كلام، أهمية توفير معينات العمل والأراضي الزراعية لدعم وتطوير الزراعة بالولاية، مشددًا على ضرورة تهيئة البيئة المناسبة لزيادة الإنتاج والإنتاجية.

كما أشار إلى أهمية مبادرة “الجيش الأخضر” ودورها الحيوي في دعم التنمية الزراعية، من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية وتكامل الجهود للنهوض بالقطاع الزراعي.

وتناول اللقاء سبل تطوير العمل البحثي، وتعزيز إستخدام التقانات الحديثة في الإنتاج الزراعي، إلى جانب مناقشة آفاق التعاون في مجالات إنتاج التقاوى وتحقيق الأمن الغذائي، بما يسهم في دعم التنمية الزراعية المستدامة.

وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على وضع مذكرة تفاهم مشتركة، تهدف إلى دفع عجلة التنمية وإعادة الإعمار، وتعزيز الشراكة بين الجانبين بما يخدم الأهداف الاستراتيجية للقطاع الزراعي.

Photos from ‎هيئة البحوث الزراعية - Agricultural Research Corporation‎'s post 29/04/2026

تهنئة بترقيات الباحثين (المجموعة الثانية):
بإسم الإدارة العامة لتنمية الموارد البشرية المعلومات نتقدم بالتهنئة الحارة الى كل الزملاء والزميلات الباحثين الذين صدر قرار ترقيتهم ونحييهم على صبرهم وإجتهادهم حتى تكللت مساعيهم بالنجاح ونتقدم لهم بإعتذار على التأخير لأسباب خارج عن الأرادة كما نعلم علي رأسها ظروف الحرب مع خالص الأمنيات لهم بحياة علمية وعملية سعيدة.
دكتورة/ إنعام على الطاهر – مدير الإدارة

29/04/2026

تهنئة المدير العام بصدور قرار ترقيات الباحثين (المجموعة الثانية) حيث جاءت تفاصيلها كالأتي:
عدد (3) الى درجة أستاذ باحث مساعد
عدد (10) الى درجة باحث

Photos from ‎هيئة البحوث الزراعية - Agricultural Research Corporation‎'s post 24/04/2026

الصناعات الدفاعية تزور هيئة البحوث الزراعية
ودمدني 23/4/2026

زار وفد رفيع من الصناعات الدفاعية مصنع صافات يترأسه الباشمهندس الفاتح أبكر لهيئة البحوث الزراعية وكان في إستقبالهم الدكتور/محمدخير حسن مدير محطة بحوث الجزيرة ممثلا للمدير العام ،حيث تم إطلاعهم على التوزيع الجغرافي لهيئة البحوث الزراعية وإنتشارها في ربوع بلادي الحبيبة ووقف الوفد علي ما تم من تدمير للهيئة، ونهضتها من جديد وتعافيها من ذلك الدمار و بإصرار وعزيمة القائمين علي أمرها بقيادة البروفيسور/ أحمد حسن ابوعصار المدير العام وأركان سلمه بالرغم من الظروف الماثلة الأن من شح للموارد و ظروف الحرب، حيث تمكنوا من أن تؤدي الهيئة دورها المنوط بها من إنتاج للتقانات التي تساهم كثيرا في النهضة الزراعية بزيادة الإنتاج و الإنتاجية. قدم رئيس الوفد الزائر شرح للحضور عن دور صافات لقيادة التصنيع الحربي و المدني الذي ساهم كثيرا في حلحلة المشاكل ومساهمة المصنع في توفير الطائرات التي تستخدم في الاغراض الزراعية حيث ابدوا رغبتهم في التعاون مع البحوث للمساهمة في النقلة الزراعية بإدخال طائرات الدرون لإستخدامها في الرش الجوي للمبيدات والأسمدة الزراعية والبذور التي يمكن أن تحدث نقلة نوعية في الزراعة المروية والمطرية وستساهم في توفير الزمن والجهد وتقلل التكلفة من خلال تمزيق فاتورة الآليات الثقيلة والمواد البترولية وقطع الغيار المكلفة التي ترهق خزينة الدولة.
أمن المجتمعون علي ضرورة تضافر الجهود والتوافق علي أن الوطن يحتاج الجميع والعمل معا لإحداث التغيير المنشود.
تم تقديم عدة مقتراحات أولها عمل مذكرة تفاهم بين الجهتين لتسهيل العمل وأشار المجتمعون الى ضرورة توطين صناعة الأسمدة والمبيدات و التقاوي وكذلك إستخدام التكنلوجيا الحديثة و إدخالها بقوة لرفعة الوطن والمواطن والإستفادة من الموارد المتوفرة، تحتاج فقط للتوافق بين الجميع. في نهاية الإجتماع تم تكريم الهيئة من قبل الوفد الزائر وختم اللقاء بعرض لإستخدام طائرات الدرون في الرش الجوي خاصة مبيدات الحشرات والمبيدات الحشائشية وكان عرضا مزهلا بعث الأمل والسرور في نفوس الحاضرين.

Want your business to be the top-listed Government Service?