سويدا هون Sweida hon

سويدا هون Sweida hon

Share

#السويداء_هون #sweida_hon
صفحة تهتم بالنشاطات الثقافية والا? نحن في /سويدا هون .

sweida hon/نعمل على تقديم الخدمات الإجتماعية والثقافية والمهنية في جبل العرب..
وهدفنا أن تصل خدماتنا لجميع الفئات العمرية.
ولأجل هذا الهدف, عملنا على تشكيل فريق عمل شاب متخصص في الشؤون الثقافية و الاجتماعية,
وفريق آخر متخصص في شؤون التسويق والإعلان
حيث قمنا بدراسة الواقع الإجتماعي في محافظة السويداء من كافة جوانبها ( ثقافيه, اقتصاديه, صحية....الخ)
فوجدنا في فكرة (سويدا هون) ضالتنا
سويدا هون:
هي ا

26/03/2018

سيرة حياة سلطان باشا الأطرش
إعداد د. ريم منصور الأطرش

- وُلد سلطان بن ذوقان بن مصطفى بن إسماعيل الأطرش في العام 1888، ببلدة القريّا- محافظة السويداء، جنوبي سوريا، من والدين ينتميان إلى الأسرة الطرشانية. فوالده هو ذوقان بن مصطفى بن إسماعيل الثاني، وأمه هي شيخة بنت منصور بن إسماعيل الثاني، وهو أكبر إخوته الثلاثة: علي ومصطفى وزيد، وله أختان: سُمية ونعايم. تمرّس على يد والده المجاهد الشيخ ذوقان على أعمال الفروسية والرماية والصيد وفنون القتال. – تعلّم القراءة والكتابة على أيدي بعض المعلّمين وفي الكتّاب، وتابع دراسته بالمطالعة الشخصية.
- عاصر حملة سامي باشا الفاروقي و شارك مع والده في التصدي للجيش التركي في الأول من تشرين الأول العام 1910 في قرية الكفر، فظهرت عليه علائم البطولة وسمات القيادة وصفات الفارس العربي.
- أعدم الأتراك والده المغفور له ذوقان الأطرش وعدداً من زعماء الجبل عندما علّقت مشانق الأحرار العرب الذين قاوموا الاحتلال التركي في 5 آذار من العام 1911 ، أي قبل يوم الشهداء في 6 أيار 1916 . وقد تركت هذه الحادثة أثراً عميقاً في نفسه. تميّز بكرهه للاستعمار والمستعمرين، وبدلاً من أن يسعى للثأر الشخصي، ثأر من الاستعمار بعقلية القائد الفذّ.
- تم سوقه إلى الجندية في منطقة البلقان في أواخر العام1910 وعاد إلى بلدته في العام 1912.
- بعد عودته من الجندية تزوج من ابنة الشيخ إبراهيم أبي فخر، من بلدة نجران، وهي ابنة عمته «شعاع» واسمها «تركية» وقد رزق منها بجميع أولاده الذكور، وهم: طلال وفواز ويوسف وجهاد (هؤلاء توفوا جميعاً) ومنصور وناصر وطلال. أما الإناث فهن: غازية، وبتلا، وزكية، وزمرّد، ونايفة وعائدة ومنتهى.
- لبّى نداء الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين، فشكّل مجموعة من أحرار العرب المجاهدين استظلّت بالعلم العربي وقامت باحتلال قلعة بصرى الشام في 25 أيلول 1918 . كما قاد معركة «تلال المانع» على مشارف دمشق ضد المحتلين الأتراك والألمان. ودخل مدينة دمشق من جهة حي الميدان في 29- 30 أيلول العام 1918 ورفع العلم العربي فوق دار الحكومة. وكان ذلك العلم الذي نسجه أهل بيته هو أول علم عربي يرفرف في سماء دمشق بعد احتلال دام 400 عام. ووصل الأمير فيصل إلى دمشق في 2 تشرين الأول العام 1918 ، وكان قد منحه لقب باشا وهي رتبة عسكرية. وكان سلطان قد رفض قبل ذلك الرتبة ذاتها من الأتراك ووضعها على رقبة كلبه ليعبّر عن احتقاره لرتبة تأتيه من المستعمِر.
- كانت علاقة سلطان مميزة مع الملك فيصل الأول ومن قبله الشريف حسين والده وغيرهما من القادة والزعماء العرب.
- هبّ مع فرسانه لنجدة يوسف العظمة في معركة ميسلون، فوصل مع فرسانه إلى بلدة براق، إلى الجنوب من دمشق، ولكن المعركة كانت قد حُسِمَت سريعاً، فقال عندئذٍ خسارة معركة لا تعني الاستسلام للمحتلّين. ولذا فقد أرسل رسولاً خاصاً، رفيقه، الشهيد في ما بعد، حمد البربورإلى الملك فيصل ليقنعه بالمجيء إلى جبل العرب وإقامة الدولة العربية في السويداء والاستمرار بمقاومة الاحتلال الفرنسي، فلحق به إلى بصرى فالقدس ثم حيفا، إلا أن الملك فيصل رأى أن الفرصة قد فاتت بعد أن صعد إلى ظهر الطرّاد البريطاني في حيفا إلى منفاه.
- لجأ إلى سلطان باشا الأطرش الزعيم ابراهيم هنانو بعد انكسار ثورة الشمال وهو في الطريق إلى شرقي الأردن، فأرسل معه ثلاثة رجال أوصلوه بأمان إلى عمّان.
- كان بين سلطان وبين الفرنسيين نزاع دائم، فلم يترك فرصة إلا وأعرب فيها عن عدم رضاه عن وجودهم في وطنه. وكانت أول سانحة له ثورته عليهم حين ألقوا القبض على المجاهد أدهم خنجر، المتهم بمحاولة اغتيال الجنرال غورو على طريق القنيطرة بمعاونة الشهيد أحمد مريود. وكان أدهم خنجر قد وصل إلى القريّا مستجيراً وسلطان خارجها. فخرج سلطان ورجاله مطالبين بإطلاق سراح ضيفهم، وأبرق محتجاً إلى حاكم الجبل. ولمل لم يُستَجب لطلبه، هاجم سلطان ورفاقه الفرنسيين بالسلاح، وكانت معركة «تل الحديد» ضد المصفحات الفرنسية التي ولّت الأدبار أمام فرسانه، فعطّلوا اثنتين وقتلوا سَدَنَتَها. فكانت هذه ثورته الأولى التي دامت تسعة أشهر خلال العام 1922 وذلك رفضاً للاستعمار وتكريساً لتقاليد العرب الأصيلة في حماية الدخيل وصيانة الضيف. فحكم عليه الفرنسيون بالإعدام وهدموا بيته في القريّا قصفاً بالطائرات. ولما عجز الفرنسيون عن القبض عليه، فاوضوه خشيةَ انتشار التمرّد، فأصدروا عفواً عنه وعن جماعته. ولم يتنازل سلطان بعد العفو عن أي مطلب من مطالبه وهي الجلاء التام عن وطنه الموحّد واستقلاله الناجز، ولم يحدّ من نشاطه في تمتين العلاقات مع الوطنيين داخل البلاد.
- قاد الثورة السورية الكبرى في العام 1925 إذ اجتمع حوله خيرة مجاهدي الأمة وأبرز قياداتها بإجماع وطني منقطع النظير، وخاض أشرف المعارك ضد الاحتلال الفرنسي. فكانت:
- «معركة الكفر» في 23 تموز 1925 ، وهي أولى معارك الثورة، وكانت معركة خاطفة أبيدَت فيها الحملة الفرنسية عن بكرة أبيها، ولم ينجُ منها سوى أنفار قلائل حملوا أخبار الهزيمة إلى قيادتهم في السويداء.
- بعد إعلان الثورة، أصدر سلطان باشا الأطرش بيان الثورة التاريخي الذي توّجهُ بشعار «الدين لله والوطن للجميع» ونادى فيه العرب بقوله:»إلى السلاح إلى السلاح « وطالب فيه بوحدة البلاد وتعيين حكومة شعبية تقوم بإجراء انتخابات مجلس تأسيسي لوضع قانون أساسي يقوم على مبدأ سيادة الأمة المطلقة وعلى القانون والعدل والحرية والمساواة. ولاقت هذه الدعوة استجابة واسعة في البلاد، اختير بعدها سلطان قائداً عاماً لجيوش الثورة الوطنية.
- «معركة المزرعة» جرت بتاريخ 2 و3 آب 1925 بعد أن جرّد الاستعمار الفرنسي حملة كبيرة قوامها عدة فرق مسلّحة بأحدث الأسلحة آنذاك من طائرات ودبابات ومدافع ثقيلة ورشاشات فتّّاكة، وكان عددها ثلاثة عشر ألف جندي وضابط بقيادة الجنرال ميشو. إلا أن الثوار وعددهم أربعمائة ثائر تمكّنوا من إبادة هذه الحملة أيضاً في أشرف معركة في التاريخ الحديث، وفرّ قائد الحملة الجنرال ميشو يجرّ أذيال الهزيمة والعار. انتشرت في جميع أنحاء الوطن أنباء الثورة وانتصاراتها، كما بلغت أنباؤها أوروبا، فقدم إلى الجبل صحفيون من ألمانيا والنمسا وشاهدوا آثار المعركة وأهوالها.
وهكذا، عمّت المقاومة أرجاء الوطن السوري وكذلك البقاع المتاخمة له في لبنان، فكانت معارك الجولان والمجدل وحلوة وسحيتا وراشيا، وهي أشهرها، حيث تسلّق الثوار أسوار القلعة الحصينة فيها واستولوا عليها وأحرقوها.
ثم كانت معركة المسيفرة ومعركة السويداء ومعركة رساس ومعركة عرى ومعركة أم الرمّان وغيرها من المعارك الدامية، مثل معركة قيصما التي هَزَمَ فيها الثوار «المتطوعة» وأسروا ضابطاً فرنسياً كان يقود الخيّالة.
- شدّد الفرنسيون الخناق على الثوار وجلبوا حملات متتالية ونجدات جديدة، فاضطر الثوار إلى النزوح إلى الأزرق في إمارة شرقي الأردن. ولم يمكّنهم الإنكليز من المكوث طويلاً، فنزح سلطان الأطرش وجماعته من المجاهدين إلى وادي السرحان والنبك في شمال المملكة العربية السعودية، ثم في الكرك في الأردن، على أمل العودة إلى ساحات الوغى في وقت قريب. وقد رفض تسليم سلاحه إلى المستعمِر وحُكِم عليه بالإعدام.
- وأرسل سلطان الأطرش رسله إلى الملك عبد العزيز بن سعود وكذلك إلى الملك فيصل الأول ثم إلى مصر وفلسطين للتأكيد على وحدة الكفاح العربي ووحدة الهدف، وطلب العون لمتابعة الثورة، ولكن اتفاق مصالح الحلفاء وضعف المقاومة العربية أدّيا إلى وقف العمليات القتالية. إلا أن سلطان ورفاقه المجاهدين بقوا أوفياء لمبادئهم وظلّوا على إيمانهم الراسخ بالوحدة العربية ووحدة البلاد السورية ووجوب استقلال وطنهم استقلالاً تاماً، وآمنوا أن العرب سينتزعون حريتهم مهما طال الكفاح وغلت التضحيات. ولم تنقطع صلات سلطان الأطرش بالحركة الوطنية داخل سوريا طيلة مدة منفاه الذي دام أكثر من عشر سنوات. وقد دعا سلطان الأطرش إلى عقد مؤتمر في وادي السرحان برئاسته في 25/10/1929، سمّي بمؤتمر الصحراء وذلك لبحث القضية السورية. وقد حضر هذا المؤتمر في وادي السرحان معظم الوطنيين السوريين واللبنانيين، ثم خرج المؤتمر بمقررات هامة كان لها الأثر الكبير على ما جرى في ما بعد وعلى المفاوضات والمسار الذي اتخذته لتحقيق الاستقلال التام. فكان هذا المنفى تعبيراً عن رفض الاستسلام للمستعمِر وعن مقاومة الثوار لوجوده على أرض وطنهم الغالي؛ من هنا، كان سلطان الأطرش يعتبر أن الثورة السورية الكبرى دامت 12 سنة، من 1925 إلى 1937 . وقد عبّر زيد الأطرش بقصيدة من شعره الشعبي عن هذا الرفض وعن استمرار المقاومة، إذ قال:

يا ديرتي، ما لك علينا لوم ***** لا تعتبي لومك على مَن خان
حنّا روينا سيوفنا من القوم ***** ما نرخصك، مثل العدو باثمان
لا بدّ ما تذهب ليالي الشوم ***** وتعتز صربة قادها سلطان
وإن ما تعدّل حقنا المهضوم ***** يا ديرتي، م حنّا لِك سكان

- عاد سلطان الأطرش ورفاقه إلى الوطن بعد المعاهدة السورية الفرنسية سنة 1936 ، فأصدرت فرنسا عفواً شاملاً عن كل المجاهدين واستُقبِل سلطان ورفاقه في دمشق في 18 أيار سنة 1937 باحتفالات شعبية تاريخية. واعتُبِرَ قائداً تاريخياً للأمة ومُنِح أرفع الأوسمة الوطنية، وتغنّى الشعراء والكتّاب ببطولاته وأعماله، ومن أبرز هؤلاء الشعراء الشاعر القروي، رشيد سليم الخوري، حين كتب في المهجر قصيدته الشهيرة «سلطان باشا الأطرش والتنك» ( التنك هي الدبابة)، بعد معركة تل الحديد سنة 1922 ، فقال:


خففتَ لنجدة العاني سريعاً ***** غضوباً لو رآكَ الليث ريعا
وحولكَ من بني معروف جمع **** بهم وبدونهم تغني الجموعا
وثبتَ إلى سنام التنك وثباً ***** عجيباً علّم النسر الوقوعا
فخرّ الجند فوق التنك صرعى **** وخرّ التنك تحتهم صريعا
فيالكَ غارة لو لم تُذِعْها ***** أعادينا لكذّبنا المذيعا
ويا لكَ أطرشاً لما دعينا ***** لثأر كنتَ أسمَعَنا جميعا

- تميّز سلطان باشا الأطرش بمعارضته الدكتاتورية (برقيته ضد المرسوم 50 سنة 1946، مما اضطر الحكومة آنذاك لإلغائه) والحكّام الدكتاتوريين الذين تعاقبوا على سوريا. ووصل خلافه من الدكتاتور أديب الشيشكلي إلى المقاومة بالسلاح. فجرّد أديب الشيشكلي حملة عسكرية على الجبل راح ضحيتها أكثر من مئة شهيد، فنزح سلطان الأطرش مرة ثالثة إلى الأردن متفادياً الحرب الأهلية حتى إنهاء حكم الشيشكلي. فعاد إلى قريته مستَقبَلاً باحتفالات شعبية عمّت كل البلاد.
- رحّب سلطان باشا الأطرش بقيام الوحدة السورية المصرية سنة 1958 والتقى بالرئيس جمال عبد الناصر وشدّ على يده معرباً عن أمله في تحقيق الوحدة العربية الكبرى.
- ووقف سلطان دائماً إلى جانب الثورة الفلسطينية مؤازراً ومشجعاً، وكانت تتردد على لسانه عبارته الشهيرة «ما أُخِذَ بالسيف، بالسيف يُؤخَذ».
وفي أثناء الثورة السورية الكبرى، قصف الطيران الفرنسي الثوار، فقتل جواد سلطان وقطعت عنقه وثقبت شظايا القنابل الفرنسية العباءة التي كان يرتديها، إلا أن سلطان الأطرش لم يجرح، فأخذ السيد صبحي الخضرة هذه العباءة ووضعها في متحف المسجد الأقصى في القدس، وهي مازالت هناك حتى الآن.
- كان سلطان باشا الأطرش، رحمه الله، رقيق القلب، عطوفاً، تدمع عيناه لرؤية امرأة ثكلى أو طفل يتيم. وكان ربّ أسرة غيوراً ومحبّاً لأبنائه وبناته وأحفاده وحفيداته (له 26 حفيداً وحفيدة). وكان فلاحاً مجدّاً محبّاً للأرض ومؤمناّ تقياً ورعاّ محافظاً على التقاليد والعادات العربية الأصيلة. كما أنه كان منفتحاً على الآخرين وعلى روح العصر، فاهتمّ بتشجيع العلم ونشره، فأرسل أبناءه وبناته إلى الجامعات حتى خارج سوريا، وبنى أكثر من مدرسة في قريته من أمواله الخاصة ومن التبرعات التي وصلته من المحسنين من أجل هذه الغاية. كما أنه تبرّع بأرض له لبناء كنيسة في قريته وأهداها الجَرَس. وكان زاهداً في أمور الدنيا عفيفاً.
- رحل عن هذه الدنيا في 26 آذار 1982 ونعاه رئيس الجمهورية العربية السورية، الرئيس حافظ الأسد، وألقى على جثمانه نظرة الوداع في بيته في القريّا. وكان مأتمه يوماً تاريخياً مشهوداً حشد أكثر من نصف مليون من المشيّعين، وحُمِل نعشه في طائرة مروحية حلّقت فوق مواقع المعارك الخالدة التي خاضها، ودُفِن في قريته القريّا محمولاً على عربة مدفع.
- وبأمر من الرئيس حافظ الأسد أُقيم في القريّا، قبالة بيت سلطان باشا الأطرش، صرحاً تذكارياً عظيماً للثورة السورية الكبرى وسوف يضمّ جثمان القائد العام للثورة السورية الكبرى، سلطان باشا الأطرش.
- ترك وصية سياسية وطنية عبّر فيها عن أمانيه الوطنية وتوصياته القومية. وتعتبر هذه الوصية الأولى من نوعها التي يتركها قائد قومي فذّ للأجيال القادمة.

08/10/2017

أهلنا في جبل العرب الآشم
نسأل الله العلي القدير أن يحمي جبلنا الحبيب من الفتن
وأن يؤلف بين قلوب آبناءه جميعاً
( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )

ما حدث في الآونة الأخيرة ما هو إلا عارض مريب هز ضمير كل فرد فينا ، فالحادثة بحكم أعرافنا وتقاليدنا ( صعبة )
وأعان الله من ابتلى بها
فلا تفضح عيوب الناس
فيفضحك الله في دارك
فالله الستير يحب من يستر
ولا تظلم أحداً
وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر أن الله هو الأقدر
فلا مجال للشماتة ولا الشتيمة ولا مجال للإستهزاء والاستخفاف ( كما حدث في معظم صفحات المحافظة )
فنحن إسرةً واحدة وقلبنا واحد وأحزاننا واحدة
وليضع كل فردٍ فيكم نفسه في هذه الأحدث لوجدها ثقيلة لاتحملها الجبال.
أيها الاخوة والاخوات
من كان لديه كلام حسن يقوله... فليتكلم به
ومن ليس لديه كلام حسن فليذكر الله ويصمت
فالتكلم بغير تفكير كالرماية بلا تصويب.
نطلب منكم جميعاً من كان له تعليقات قاسية النبرة واللفظ
حذفها من جميع الصفحات علنا نطفئ من النار شيئً
والله المستعان....

Photos 26/03/2016

٢٦/٣/١٩٨٢
الرحمة للقائد الإنسان ....

15/12/2015

....................من أحد أصدقاء الصفحة..............
قرى محافظة السويداء ...
إلى متى هذه المهزلة وإهمال المسؤولين في المحافظة وورشاة الصيانة...
قرية بكا :
عطل دائم في محولات الكهرباء
لايوجد طوارئ في القرية لإصلاح أعطال الكهرباء الدائمة
يوجدعامل كهرباء واحد فقط هولمسؤول لوحيد ودائما"لايرد على هاتفه وجواله مقفل
تكلمنا بهذا الموضوع مع طوارئ القريا وصلخد ولم نصل لنتيجة معهم لأنهم قالو لنا أنهم غيرمسؤولين عن قرية بكا فقط المسؤول الوحيد
هوشخص إسمه(هيثم بدرية)
هوعامل الطوارئ ومسؤول الكهرباء ورئيس ورشة الكهرباء في قرية بكا
(طيب إذا مرض هالزلمة أو غاب.بتقعد البشربدون كهربا ليجي عامل الكهربا)
الأمر الثاني:
محولةالكهرباء في الحارة الشماليةمن القرية
دائما"فيهاعطل وبتفصل
طيب من سنتين والبشر ماكلي هوا من هالموضوع وعامل الكهرباء(هيثم) بيعرف بهالشي بس مديرالكهربا والمسؤولين الكبار مابيعرفوا بهالشي أكيدماحدا راح يخبرن أحسن محدا يتحمل المسؤولية لهلشي
طيب نص محولات السويدا اتغيرت واتصلحت إلا هالمحولة هذه
شكرا إستاذ هيثم على هالثقة يلي معطتك إياها البشر والمواطنين بالقرية
والشكر الأكبر لمدير الكهربا وورشات الصيانة والمسؤولين النايمين بالمحافظة
بتمنا هالكلام يصل ولو لمراقب واحد يكون عندو ضمير ويحاول يعالج موضوع التسيب والإهمال من قبل عمال وورشات صيانة الكهرباء

Photos 03/12/2015

........نرجوا المشاركة على اوسع نطاق.........

انا سعيد عدنان مكارم لقد فقدت محفضتي وفيها هويتي الشخصيه وهويه ورخصة قياده وبطاقة مستثمر وبطاقة تحويل وبطاقه صحيه وجميع هذه البطاقات اماراتيه ارجو ممن يعثر عليها الاتصال على هذا الرقم0938085931وله مكافئة ماليه ولكم جزيل الشكر.

10/11/2015

نقلا" عن الكاتب السعودي قاسم الرويس...
تحت عنوان (ديرة أسمهان) كتب زميلنا الرائع أحمد الواصل في الصفحة الثقافية يوم الأربعاء (21 جمادى الأولى 1431ه) العدد 15290 متحدثاً بتميز عن قصيدة زيد الأطرش التي غنتها أسمهان وأشهر أبياتها :

"يا دِيْرَتي مَالِكْ عَلِيْنا لُومْ

لا تِعْتَبِيْ لُوْمِكْ عَلَى مَنْ خَانْ

حِنَّا رِوِيْنا سْيُوفِنَا مْنِ القُومْ

مِثلِ العَدُوْ مَا نرْخَصِكْ باثْمَانْ"

وللتأكيد على أن الشعر الشعبي بصفة عامة يعتبر من المصادر التاريخية، ولأن ميلاد هذه القصيدة كان على أرض المملكة العربية السعودية، فأجدها فرصة مناسبة لإضافة بعض المعلومات التي كان للأستاذ أحمد فضل استجلابها.

إن القصيدة التي سبق الإشارة إليها تؤرخ لحدث تاريخي لم يحظ باهتمام المؤرخين السعوديين وهو مسألة لجوء الثوار السوريين إلى المملكة العربية السعودية حين ضايقهم الاستعمار الفرنسي وضاقت بهم السبل فلم يجدوا ملاذاً يأويهم إلا ظلال الملك عبدالعزيز وذلك في عام 1346ه/ 1927م قال شكيب أرسلان: " ولما أنذر الانكليز الثوار السوريين بمغادرة الأزرق أو يستسلموا إلى الفرنسيين اضطر نحو ألف نسمة إلى الاستسلام؛ ولكن شقيقي عادل وسلطان باشا الأطرش وغيرهما من القواد أبوا الاستسلام وقالوا للانجليز:" نحن قاصدون إلى ارض ابن سعود فليس لكم أن تلحقونا إلى هناك وليس لكم في ارض ابن سعود أدنى يد علينا "فساروا إلى وادي السرحان وانتجعوا واحة النبك وتفيأوا في ظلال تلك الراية العربية الحقيقية وكانوا نحو ألف وخمسمائة نسمة ولولا ظل ابن سعود لما قدروا أن يستقروا في مكان ولضاقت عليهم الأرض بما رحبت فلا يقدرون أن يدخلوا سورية إلا إذا طلبوا الأمان من الفرنسيس ولا فلسطين ولا شرق الأردن ولا العراق تقدر أن تقبلهم وليس لهم سبيل إلى اليمن". وسبق لي الكتابة حول هذا الموضوع بتفصيل أكثر في صفحة (تاريخ وحضارة) في هذه الجريدة وذلك في العدد( 14102) 14محرم1428ه/2فبراير2007م والعدد (14109) 21محرم1428ه/9فبراير2007م.

استقر الثوار السوريين في منطقة القريات شمال المملكة العربية السعودية وبالتحديد في (النبك) ثم انتقل بعضهم إلى (الحديثة) وبقوا وبقي هؤلاء الثوار في الأراضي السعودية معززين مكرمين إلى عام1351ه/ 1932م حيث غادر أكثرهم.

ويشير حسن القيسي نصر في كتابه (قبسات من التراث الشعبي في جبل العرب) ج2/ص97 إلى أنه بينما كان الثوار في محنتهم هذه ينتظرون الدعم النفسي الذي يرفع معنوياتهم وهم يعيشون في الغربة من مواطنيهم المقيمين في (جبل العرب) فوجئوا بوصول قصيدة عجيبة!! تلقي اللوم على الثوار خاصة سلطان الأطرش لتكبيدهم البلاد الكثير من الضحايا وتدميرهم للأحوال الاقتصادية للسكان وذلك بسبب إصرارهم على المقاومة وجهاد المستعمرين وكان البيت الأول من تلك القصيدة:

يا ديرتي مالك علينا لوم

لا تعتبي لومك على سلطان

فكان جواب زيد الأطرش:

حياك ياعلمٍ لفانا اليوم

من سربة بديرة الريان

أبطال وبظهر السبايا دوم

من فوق ضمّر كأنهم عقبان

يا ديرتي مالك علينا لوم

لا تعتبي لومك على من خان

حنا روينا سيفنا من القوم

وما نرخصك مثل العفن بأثمان

وإن ما خذينا حقنا من القوم

حارم علينا شفة الفنجان

يا طير ياللي بالمنايا تحوم

هوّد على اللي بالوطن خوان

وإن ما عدلنا حقنا المهضوم

يا ديرتي ما احنا لك سكان

لابد ما تغدي ليالي الشوم

وتعتز السربة ال قادها سلطان

والحقيقة أن هذه البقعة الجغرافية من أرضنا (النبك/الحديثة) كانت مولداً لأشعار تاريخية خالدة لهؤلاء الثوار الشجعان سواء في الغربة والحنين أو في المعاناة والشكوى أو في الحرب والحماسة ومن هذه الأشعار قصيدة عادل أرسلان الفصيحة التي منها:

ياساهراً في (النبك) أين الألى ** أنت على الشوق إليهم قريح

ابقِ على القلب المعنّى ولا ** تجهز عليه فهو منهم جريح

ومن أمثلة ذلك هذا النموذج من المساجلات التي كانت تتم بين الثوار السوريين حيث قال زيد الأطرش:

نهاري عجاج وزاد بالليل دخان

وعيني على الحالين كثرت أوجاعه

أوجس لك الله بمذنبه تقل نيران

من كثر عالخد تذرف أدماعه

فيجاوبه صياح الأطرش:

يا زيد لوهي بالمحاريف وأكوان

ربعك يشيلوا الضيم عنّك بساعة

حكم القضا نافذ على كل إنسان

لو راد أمراً ما يعوزه شفاعة

فيأتي الجواب الآخر من علي ذوقان:

ما ينفع المحزون وإن قال قصدان

ولا ينفع المضيوم خط اليراعة

ليجاوبه سليم عبدي:

يكفي صبرنا والصبر ضاع ما بان

حلين وأزود وظنتي باتساعه

ليعود صياح ويقول:

من فعل ربعٍ ضيعوا الطيب بأثمان

ياحيف طيباً بدّلوه بفظاعة

ليقول فضل الله الأطرش:

ربعاً لهم لانٍ وحنا لنا لان

والكل منهم سايراً في طباعه

وتستمر هذه المساجلات التي جاء بعضها في كتاب (أوراق من ذاكرة التاريخ) لعبدي صياح الأطرش.

وسيلاحظ القراء غلبة لهجة أهل الشام على هذه النصوص الشعرية النبطية الأمر الذي يجعل الذائقة الجمعية لوسط الجزيرة العربية لا تتقبل بعض الأبيات ولكنها حتماً تلاقي الإعجاب في بادية الشام وأطرافها لأنها تؤرخ للمقاومة الوطنية.

وأما قصيدة الخياط التي ألمح الزميل الواصل إلى تشابهها مع قصيدة زيد الأطرش فقد وردت أيضاً في كتاب (أهازيج الحرب أو شعر العرضة) لعبدالله بن خميس في 15 بيتاً كما وردت عند الهطلاني في الجزء الرابع من الدر الممتاز في 11 بيتاً، ورغم أن ألبرت سوسين أورد منها تسعة أبيات إلا أنه لم ينسبها للخياط.

Photos 28/10/2015

.......... موجز من سيرة المجاهد محمد عز الدين الحلبي......

من زعماء جبل العرب، ومن قادة الثورة السورية الكبرى( 1889- 1958).ولد في بلدة لاهثة، وتوفي في السويداء. تعلم في الكلية الحربية في الآستانة، وتخرج منها عام 1905 بدرجة امتياز، ففتحت أمامه مجالات الخدمة في الجيش العثماني، كقائد، فمنح رتبة مقدم أركان حرب، وتولى قيادة كتيبة. مثل سوريا الكبرى في مجلس "المبعوثان" في اسطنبول عام 1915، وتولى عدة مناصب.وفي عهد الانتداب الفرنسي، شارك في عدة معارك ضد سلطات الانتداب، وفي مقدمتها معركة ميسلون. وانضم لحزب الاستقلال العربي مع الأمير عادل أرسلان وشكري القوتلي.
تحدث عن الزعيم محمد باشا عز الدين الحلبي، المخرج السينمائي حسن يحيى عز الدين، في موقع "منتدى جبل العرب" في مقال للكاتب مروان الحلبي قائلا:
" بدأ حياته العملية مرافقا فخريا برتبة رئيس، للسلطان محمد الخامس. نقل بعدها إلى دائرة أركان حرب، ثم حصل على ترقية وعهدت إليه قيادة كتيبة " دوما" الاحتياطية عام 1911.ولما رأى ما قام به الأتراك من أعمال عدوانية ضد الدروز، وشاهد مظالمهم في كل أنحاء سوريا، وشنقهم بعض الوجهاء الدروز، مثل ذوقان الأطرش، يحيى عامر، مزيد عامر، محمد القلعاني، حمد المغوش وأبو هلال عز الدين (عمه) في شهر آذار عام 1911 في ساحة المرجة في دمشق، وقع خلاف بينه وبين وزير الدفاع العثماني، واستقال من وظيفته العسكرية، رافضا بشدة هذه الأعمال.فانتسب إلى السلك الإداري في أواخر عام 1912، وعين مدير ناحية، وتقلب في عدة أقضية، وعين عام 1917 قاضي تحقيق عسكريا، وكان مثال القاضي الصالح، والحاكم العادل. ثم رفع إلى رتبة قائمقام عام 1918 في العهد الفيصلي، وتولى أقضية العمرانية، وراشيا، وحاصبيا، والزبداني وأزرع. ثم عهد إليه بمتصرفية درعا عام 1920 وأسندت إليه في العهد الفيصلي، قيادة المنطقة الحربية في الزبداني، واشترك في معركة ميسلون الشهيرة.
وعين عام 1923 نائبا عاما ومديرا للعدلية في الجبل، ومع قيام الثورة السورية الكبرى، عهد إليه قائد الثورة عطوفة سلطان الأطرش بقيادة المنطقة الشمالية والوسطى والغوطة، فقاد معاركها ومنها، معركة اللجاة التي جرح فيها بطلقة مدفع جرحا بليغا في كتفه، معركة لاهثة، في الأرض المقابلة لضريحه الحالي حيث استطاع برفقة مجاهدي القرية وغيرهم إيقاف العدو مدة 45 يوما لم يستطع خلالها دخول القرية إلى أن نفذت ذخيرة المجاهدين كليا. واشترك كذلك في المعارك التالية: مجادل، صميد، تل الخالدية، المسمية في حوران وخلخلة في الجبل، ذكير، المسيفرة، التي فقد فرسه أثناءها، موقعة الزور الثانية في تشرين ثان عام 1925 قرب قرية المليحة في غوطة دمشق. قاد كذلك معارك حمورية في غوطة دمشق ومعارك جوير والمليحة ومعركة يلدا ومعركة الزاوية الحمرا ومعركة مئذنة الشحم ومعركة الميدان والبواب، وأيضا معارك عرمين وحرستا وجسر تورا وشبعا وجوبر في مطلع عام 1926، ومعارك النصف الثاني من سنة 1926 وأهمها: بزرة، دوما، بالا، عقربا، يلدا، داريا وغيرها. وقد نزح مع القائد سلطان والمجاهدين إلى الأزرق في الأردن، ومنها إلى النبك في وادي السرحان، في المملكة العربية السعودية. حكم عليه غيابيا بالموت بالإعدام. أمضى في الصحراء 12 عاما مع رفاقه المجاهدين، وزار خلال هذه المدة مصر والحجاز والعراق، وبقي مع المجاهدين حتى عام 1937 وعاد معهم إلى الوطن. انتخب عام 1939 نائبا عن قضاء شهبا في البرلمان السوري.ألقى في بغداد عام 1939 في حفل تأبين الملك غازي كلمة الجبل. أحيل على التقاعد عام 1944 وساهم في إلحاق الجبل بسوريا.ترأس حركات تحررية وشعبية.
ترك ولدين هما، العقيد الدكتور توفيق عز الدين، الذي تلقى علومه الطبية في الجامعة الأمريكية في بيروت والقدس، وأكمل تخصصه في لندن، والتحق بثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق متطوعا مجاهدا وطبيبا، وأصيب بجرح عميق، جعله يعود إلى الوطن ليساهم في العمل على استقلال سوريا. والسيدة نجاح عز الدين متزوجة ولها خمسة أولاد.
والده هو الشيخ خليل بن علي عز الدين، وكان رجلا فصيحا ومندوبا عن الجبل في دمشق، مع يحيى الأطرش وخليل عامر.
إخوته: المجاهد عبد الكريم خليل عز الدين، الذي قاوم الاستعمار العثماني والفرنسي وجرح عدة مرات وتوفي عام 1963.عبد الغفار الذي شارك في معارك الثورة في الجبل وراشيا والغوطة، وجرح وكانت له مواقف مشرفة.فواز، الأخ الأصغر(1900- 1932) كان شابا وطنيا، سياسيا وعسكريا، يتقن اللغات التركية والألمانية والفرنسية إلى جانب العربية ولم يعمر طويلا.
وقد جرى عام 2006 برعاية وزير الدفاع السوري الاحتفال بنقل رفات محمد عز الدين الحلبي إلى بلدته لاهثة، وإزاحة الستار عن النصب التذكاري، والذي أقيم إلى جانبه معرض، ضم أكثر من مائة وثيقة وصورة له، تؤرخ لمرحلة حاسمة في تاريخ الجبل.".

Want your business to be the top-listed Government Service in Al-Sweida?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address

Al-Sweida