لا للتعتيم الإعلامي في سوريا - Stop the Media Blackout in Syria

لا للتعتيم الإعلامي في سوريا - Stop the Media Blackout in Syria

Share

لإعلاء صوت الثورة السورية ، ثورة الحرية والكرامة والعد

لأن ثورتنا ضد الظلم ..ضد الطاغية ...ضد القتل ..ضد العنف ..
سنقف دائماً لنعلي صوت الثورة السورية الذي يحاول العالم أجمع إسكاته

10/02/2025
04/02/2025


رئيس مفرزة في الناصرية في ريف دمشق أصبح في قبضة إدارة الأمن العام.

01/02/2025


نريد محاكمة علنية له في #درعا يحضرها أهل

30/01/2025


القرية كانت خالية من أي مسلحين.
لم تخرج في القرية أي مظاهرة ضد النظام، لأنها ذات خليط طائفي متنوع.
كانت القرية تحتضن عائلات نازحة من مدينة حمص، المحاصر بعض أحيائها آنذاك.

بعض ما ورد في تقرير اللجنة السورية لحقوق الإنسان عن المجزرة:

حوصرت القرية منذ السابعة صباحاً، من قبل قوة مشتركة من الجيش – تبين لاحقاً أنها من القوات الخاصة – والمخابرات الجوية والأمن العسكري، مع عناصر الشبيحة الطائفيين الذين استدل السكان على بعض منهم من الطائفة الشششيعىه من السوريين واللبنانيين، الذين كانوا يضعون شرائط صفراء على أيديهم و شرائط خضراء و سوداء على رؤوسهم.
تحدثت النساء الناجيات من المجزرة عن اقتحام عناصر الشبيحة للبيوت بيتاً بيتاً، وكان يتم اعتقال الرجال و الأطفال ممن هم فوق 13 عاما، ويتم تجميعهم في ناقلات عسكرية وفي الباصات التي أتى بها الشبيحة ومن ثم نقلهم إلى جهة غير معلومة، و قد تمّ جمع الهواتف النقالة من الجميع، ومن ثم استباحة البيوت بنهبها بشكل شبه كامل، وخاصة المصوغات الذهبية والنقود، و تمّ قتل كل المواشي من أبقار وأغنام وحتى الطيور الداجنة أيضا، و كان يتم حرق المنازل بعد نهبها و إخراج الناس منهم إلى الشوارع و الساحات، وكل امرأة ليس لديها مال أو ذهب كان يتم تجريدها من ملابسها واغ**ابها وقتلها.
وتحدثت الناجيات عن اغ**اب 42 امرأة منهن طفلات أمام عائلاتهن وخاصة من النازحين والفتيات الصغيرات منهن، وكما تحدثن عن قتل عشرات النساء أمام أطفالهن منهن امرأة حامل تم قتلها أمام أطفالها الخمسة، وكان يُطلب أحيانا من النساء المشي في الشارع عاريات والمشي بطريقة عسكرية أمام الجميع. ومن النساء من تم اغ**ابها من قبل أكثر من شخص وسط استهزاء و سخرية، كما تمّ تجميع عدد من الرجال والأطفال في بيوت بعض الحارات ومن ثم حرقهم أحياء داخل بيت من البيوت، أو ذبحهم بالحراب والسكاكين ومن ثم حرقهم.

إنها مجزرة "الثلاثاء الأسود".

28/12/2024
Want your business to be the top-listed Government Service in Aleppo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address

Aleppo