06/09/2015
عند بناء سور المدينة في العهد الروماني تم تزويده بسبعة أبواب، تهدم بعضها وأنشأ آخر في العهود اللاحقة وبقي منها إلى اليوم ثمانية أبواب:
_باب توما: يقع في الجهة الشمالية الشرقية للمدينة القديمة قرب حي القصاع.
_باب الجابية: يقع في الجهة الغربية من المدينة القديمة عند مدخل سوق مدحت باشا حاليًا.
_باب كيسان: يقع في الطرف الجنوبي الشرقي للمدينة القديمة قرب منطقة الصناعة وحارة اليهود سابقا ودوار حسن الخراط خارج سور المدينة القديمة. (تحول إلى كنيسة)
_باب السلام: يقع إلى الشرق من باب الفراديس على منعطف من السور يجعل اتجاهه نحو الشرق.
_باب الفرج: يقع في الجهة الشمالية من سور المدينة، بين سوق العصرونية وسوق المناخلية.
_باب شرقي: يقع عند المدخل الشرقي للمدينة القديمة، وهو الوحيد الذي يحتفظ بطراز عمارته الروماني.
_باب الفراديس: (يعرف أيضًا بباب العمارة)
_باب الصغير: يقع في الجهة الجنوبية للمدينة قرب حي الشاغور
................................................
................................................
_أبواب مختفية :
....................
....................
_باب الجنيق: غير موجود حاليا، كان يقع بين باب السلام وباب توما.
_باب النصر: غير موجود حاليا، كان يقع على الجهة الغربية للسور جنوب القلعة مباشرة
_باب سريجة: ويقع بين منطقة باب الجابية وشارع خالد ابن الوليد ويضم الاطفائيه والشريبيشات
.................................................
.................................................
26/08/2015
السلام عليكم ...
تم انشاء هذه الصفحة لإثراء معلوماتكم عن مدينة دمشق ولمعرفة مدينة دمشق من غير سكانها ...
نرجو ان تكون الصفحة عند حسن ظنكم ومنشوراتها مفيدة لكم ...
ولكن نريد نشر هذه الصفحة الى اكبر عدد من الناس كي نقوم بالانطلاق بشكل اكبر ومعلومات اكثر ...
ودمتم سالمين ...
26/08/2015
─────▄▌▐▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀ ▌
───▄▄██▌█ ترقبــــــــــــو ! المعلومات جاية عالطريق . ▐
▄▄▄▌▐██▌█ ░░ ░...░░░▐
███████▌█▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▌
▀❍▀▀▀▀▀▀▀❍❍▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀▀❍❍▀
^_^
26/08/2015
لمحة عن منطقة المهاجرين وسبب تسميتها ---- دمشق
المهاجرين منطقة تقع في سفح جبل قاسيون من الجهة الغربية وأسمها القديم تحت الردادين. وأطلق عليها اسم المهاجرين منذ بداية هذا القرن، عندما هاجر سكان كريت من المسلمين بعد المحنة التي أصابتهم من اليونان، ولقد أسكنهم الوالي ناظم باشا هذه المنطقة، وكانت ملكاً لآل المؤيد العظم، وكانت قبلاً ملكاً إقطاعياً لبهاء بك في عصر الوالي حمدي باشا.
************************
ومن العفيف نمضي شرقاً إلى حارة أو حي المدارس والتي كانت تحوي عدداً من المدارس حتى اعتبرت المنطقة أشبه بالمدينة الجامعية، ولقد بقي عدد منها، مثل اليغمورية والكجكرية والمرشدية والأتابكية والجهاركسية ومدرسة الصاحبة وهي أقدم مدرسة. وقبر عبد الغني النابلسي، وشمالي هذه الحارة تقع حارة الحلالات والجبل.
26/08/2015
: : جبل قاسيون : :
قاسيون، جبل يطل على مدينة دمشق عاصمة سوريا، والذي يعتبر امتداداً جغرافياً للسلاسل الجبال السورية الغربية. امتداد لها النشاط العمراني خلال القرنين التاسع عشر والعشرين. حيث تقع بعض أحياء دمشق مثل حي المهاجرين، وحي ركن الدين، حي أبورمانة والشيخ محي الدين وغيره.
ترتفع قمة جبل قاسيون أكثر من 1150 مترا عن سطح البحر. توجد على قمة الجبل محطة لتقوية البث الأذاعي والتلفزيوني. يعتبر جبل قاسيون أحد أماكن التنزه والترفيه المحيطة بمدينة دمشق بأطلالته الجميلة. كما يمكن مشاهدة مدينة دمشق بالكامل منه. يقع على سفح الجبل من الجهة الجنوبية الغربية نصب الجندي المجهول في مكان مميز، تنتشر المتنزهات والمطاعم والمقاهي والاطلالات الجميلة التي تشرف على مدينة دمشق وعلى منطقة دمر وغيرها
25/08/2015
جامع بني أمية الكبير، ويعرف اختصارًا بالجامع الأموي، هو المسجد الذي أمر الوليد بن عبد الملك بتشييده في دمشق،
ويُعد رابع أشهر المساجد الإسلامية بعد حرمي مكة والمدينة والمسجد الأقصى،
كما يُعد واحدًا من أفخم المساجد الإسلامية، وأحد عجائب الإسلام السبعة في العالم.
بدأ بناء الجامع الأموي في عام 705 على يد الوليد بن عبد الملك، وقد حشد له صناعًا من الفرس والهنود، وأوفد إمبراطور بيزنطة مئة فنان يوناني للمشاركة في التزيين،
ونال قسطًا وافرًا من المدح والوصف لا سيّما من الرحالة والمؤرخين والأدباء الذين مرّوا بدمشق عبر العصور، وأطروا بشكل خاص على زينة سقف المسجد وجدرانه الفسيفسائية الملونة، والرخام المستعمل في البناء، إلا أن أغلبها طمس بناءً على فتاوى بعدم جوزاها حتى أعيد اكتشافها وترميمها عام 1928، وقد وصفها المؤرخ فيليب حتي بأنها "تمثل الصناعة الأهلية السورية وليس الفن اليوناني أو البيزنطي".
يتميز الجامع الأموي أيضًا بكونه أول مسجد ظهر فيه المحراب والحنية، نتيجة طراز البناء الذي كان يشكل كنيسة يوحنا المعمدان سابقاً،
أما مئذنته الشمالية، وهي أقدم مآذنه الثلاث فتعود لعهد الوليد بن عبد الملك، واستخدمت أيضًا منارةً لمدينة دمشق، كما كانت ستعمل خلال القرون الوسطى للمنقطين للتأمل والصلاة، ومنه انتشر نموذج المئذنة المربعة إلى سائر أنحاء سوريا وشمال إفريقيا والأندلس. يحوي الجامع على مدفن جسد يوحنا المعمدان - النبي يحيى - نسيب المسيح، ولم يبق من آثاره المسيحية سوى جرن العماد ونقش باليونانية في مدح المسيح على أحد الجدران،
كما يحوي المسجد أيضًا على الفتحة التي وضع فيها رأس الحسين بن علي حين حمل إلى دمشق، وألحق بالمسجد مقبرة تضم رفات صلاح الدين الأيوبي. احترقت أجزاء من الجامع ثلاث مرات، الأولى عام 1069، والثانية على يد تيمورلنك عام 1400، والثالثة عام 1893، وفي العصر الحديث كانت آخر عمليات الترميم عام 1994