08/12/2024
بكل حب وأمل، وبعد غياب طويل، نعود إليكم اليوم في لحظة تاريخية مفصلية لشعبنا العظيم.
نهنئ سوريا الحبيبة وأبناءها الصامدين بسقوط الطاغية وبداية عهد جديد مليء بالأمل والحرية. هذه اللحظة التي حلم بها كل سوري حر، هي شهادة حية على إرادة الشعب وقوته في مواجهة الظلم والطغيان.
نقف اليوم إجلالًا لدماء شهدائنا الأبرار الذين ضحوا بحياتهم من أجل وطن حر كريم. ولجرحانا الذين ما زالوا يقاومون بشجاعة، ولأسرانا الذين واجهوا الظلم بصبر.
عهدنا لكم أن نستمر في بناء وطن يتسع للجميع، وطن يحترم حرية وكرامة كل مواطن، ويعتمد على قيم العدالة والمساواة والتسامح.
فلنكن جميعًا يدًا واحدة لبناء سوريا جديدة تحمل في طياتها أحلام كل من ناضل وضحى من أجلها.
عاشت سوريا حرة أبية!
03/10/2022
- الدين السياسي-
محيي الدين محروس
الحوار المتمدن-العدد: 7388 - 2022 / 10 / 1
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
مسيرة رجال الدين السياسي طويلة، حيث رافقت الأديان البشرية منذ بداياتها! وللاختصار هنا سيتم التطرق باختصار إلى الديانات الثلاث: اليهودية والمسيحية والإسلامية.
وفي البداية من الضروري التوضيح بأن الموضوع هنا لا يمس جماهير المُتدينين، ولا دياناتهم بقدر ما يوضح استغلال هذه الديانات من قبل رجال الدين السياسي ومن السلاطين والملوك والرؤساء للدول.
من المفيد هنا التمييز والتوضيح بين ثلاثة اتجاهات:
الاتجاه الماضوي وفي الإسلام يتم تسميته الاتجاه السلفي ( العودة إلى السلف ) ويتميز هذا الاتجاه بالجمود الفكري، وضد التحديث. ويتم رفع شعار العودة إلى الماضي أي إلى آلاف السنين إلى عهد موسى وعيسى ومحمد.
وهكذا تم استغلال الحركة الصهيونية للديانة اليهودية ولليهود لبناء مشروعهم السياسي المعروف وإقامة دولتهم „ إسرائيل الكبرى „ من النيل إلى الفرات…أرض الميعاد „ ! بالإضافة إلى العنصرية بأنهم: „ شعب الله المختار“ !
ومعروف أيضاً تاريخ رجالات الدين السياسي المسيحي والحروب الصليبية تحت الصليب…. وللأسف! ولا يزال بعضهم يريد العودة إلى „ هذه الأمجاد „ …! حيث توجد العديد من التنظيمات الدينية السياسية في العالم التي تريد نشر سلطاتها باسم المسيح.
كذلك رجالات الدين السياسي الإسلامي الذين يريدون العودة إلى الأمجاد السابقة ،ويرفضون أي أفكار تجديدية، ويتمسكون في النصوص التي مضى عليه أكثر من 1400 سنة …وحسب تفسيرات الأولين !
ومن شعاراتهم إقامة الخلافة الإسلامية في العالم دون وضع حدود لها….وشاهدنا كمثال :„ الخلافة والخليفة في سوريا „!
—————-
الاتجاه الثاني المعتدل والوسطي:
وهو محاولات اتخاذ مواقف وسطية بين الماضوية ( السلفية ) وبين التحديثية. يريدون التوفيق بين الماضي ومسيرة البشرية نحو التقدم ،وتجاوز الماضي. وهذا التوجة له ممثليه في الدين السياسي في الديانات الثلاث.
ونجد بعض رجال الدين السياسي الذين وافقوا على فصل المؤسسات الدينية عن مؤسسات الدولة في معظم الدول الأوروبية،
وكذلك في بعض الدول العربية والإسلامية ضمن وضع شروط مثل:
العمل بالشريعة الإسلامية في الأحوال المدنية.
———————
الاتجاه الثالث وهو توجه رجالات الدين السياسي نحو التحديث، وذلك لسبب هام ورئيسي ألا وهو لكي يستمر وجودهم. حيث توصلوا واستطاعوا تفهم الحقيقة: إما التقدم أو الموت السريع للديانات ولممارسة دورهم في السياسة.
ولذلك يقومون بمهمة صعبة وهي تحديث التفسيرات الدينية والنصوص المقدسة.
وفي الإسلام التوجه بالدرجة الأساسية إلى القرآن والتشكيك في مصداقية معظم الأحاديث. وكذلك التقدم في موضوعة: الناسخ والمنسوخ من الآيات.
وهذا الاتجاه يحاول استغلاله العديد من الزعامات السياسية في الدول العربية والإسلامية.
———----
ما هو الحل أمام هذه الحركات الدينية السياسية؟
توصلت البشرية إلى الحل بعد حروبٍ وصدامات ومعارك طاحنة.
وهو الفصل المؤسساتي بين الدين والدولة. وإقامة دولة المواطنة دون التمييز بين المواطنين على أساس الدين أو القومية أو الجنس أو الفكر.
وضمان حق ممارسة العقائد الدينية في دور العبادة دون أي تضييقات من جانب السلطات السياسية، ودون التعدي من قبل رجالات دين ما على الأديان الأخرى.
————
لقد مضى عهد الدول الدينية. وهذا ما نشاهده في بعض الدول العربية…
وفي إيران اليوم المعركة على أشدها.
المستقبل لحرية الشعوب ولتحررها من رجال الدين السياسي.
10/04/2017
على حافة الموت كنا ستة عشر .
و في الزنزانة التاسعة عشرة في مطار المزة العسكري فرع المخابرات الجوية كانت ملامح عبد الخالق حين عاد سليماً من التحقيق على غير عادتة توحي أن دماً سورياً جديداً سيسفكـ تلكـ الليلة .
فنحن من جيلٍ كَبرَ قبل أن يولد . وحين ولد وجد أباءه لازالوا يَحْبونَ بقربه .
ولأن الزنزانة كانت بالأصل زنزانة فردية كان نصفنا يقفُ بينما يجلس النصف الآخر لكي نستريح قليلاً .
وما ان التقت عيناي بعيني عبد الخالق حتى ألصق وجهه بالجدار كأنه يختبئ فيه .وآخر ما أردته في حياتي أن تكون نهاية عبد الخالق تحت الجادر . …. !!
ولاح لي هول فقدان عبد الخالق ذاك الشابُ الحمصيُ النبيلـ .فرغم كل قطع اللحم التي أخذوها من جسده كان يتحداهم بما تبقى منه . لا ينهار تحت التعذيب . تشعر بمجرد أن تقف أمامه أنكَ تعاين رجلاً حقيقياً و سورياً أصيلاً و شجاعاً لا يخاف الموت .
حين اقتربت منه بما فيه الكفاية لأهمس له عبد الخالق ماذا بكـ لم لا تتكلم ماذا فعلوا بكـ ماذا قالوا لك !
رد عليّ بفيضٍ من دموع كَسرت أحداقه وسالت على وجهه ولحيتهِ الشقراء التي تُخبئ خلفها أشهراً طويلةً قضاها هناك قبلي وعمراً لم يتجاوز الثامنة والعشرين . واختنق ببكاءه وغصَّ وهو يقول :
خيي وائل قالولي ((( عالجادر .)))
ونظر إليّ. فشعرت أنه اخترق قلبي كأنه يعاتبني فمنذ وصولي وأنا أردد عليه أننا سنخرج يوماً من هناك وأننا سنتظاهر من جديد وأننا لن نموت هناكَ أبداً وأن من هم في الخارج لم ينسونا أبداً !
لكني بعد أن عرفت أنهم سيضعونه تحت الجادر تجمدت بمكاني وتوقف الزمن الذي كنا نعد ثوانية ننتظر الخلاص موتاً سريعاً أو حريةً بعيدة ولم َننَل سوى الوحدة والنسيان والموت الأحمر
هناك حيث كان يقبع رجالٌ سوريين كأوطانٍ بأكملها لكنهم دون أسماء لا يعرفهم أحد أبداً رحلوا بصمت مهيب .
صمت يشبه كبرياء الشهيد حين يسقطُ مضطرجاً بإيمانه ويغمر جبينهُ التراب وهو بذاتِ اللحظة يعانقُ السماء لأنه قدم روحه وهل بعد الروح شيء .
و كم هو الفرق بين أن تقرأ المأساة وبين أن تكون فيها . وأن تكتب الفاجعة وأن تمر منها .
((الجادر )) هو اسم يعرفه السوريون لقماش سميكـ يصنعون منه الخيام وأغطية السيارات الكبيرة فهو قوي لا ينفذ منه الماء ولا يتمزق بسهولة
وحين ابتدع المسوخ تلكـ الطريقة في القتل طبقوها علينا عشرات المرات .
حيث كان يؤتى بالمعتقل عارياً ومعصوب العينين يفكون له يديه ورجليه من الأغلال يرمونه على الأرض ليستلقي في وسط الغرفة ثم يغطونه بالجادر ويربطون أطراف الجادر بزوايا الغرفة فتصبح ارض الغرفة كلها مغطاة بالجادر والمعتقل تحته .
ثم يبدأون بضربه بكل شيء من حديد . القضبان الحديدة والمطارق والبواري وأنابيت التمديدات الصحية وبعضهم كان يأتي بأحجار والهدف من ذلك كان شيئين :
الأول : أن الجادره يمنع رشقات الدم التي تنفر من أجساد المعتقلين التي تكون بالأصل مهترئة ومملوءة بالقيح تحت جحيم ضرباتهم أن تصل إليهم .
والثاني : أنهم يتنافسون فيما بينهم ليروا من هو الأقوى بينهم بالضرب بحيث يجعل المعتقل يرسم أشكالاً غريبة تحت الجادر كأنه يمثل .
بينما صوته يتحول لعويل في ذاكـ القبر الأخير .
وكلما دفعَ الألم المعتقل أن يهرب باتجاه ما تجمعوا له بذات الإتجاه ليمطروه بالضربات التي تكسّر المُكَسرْ من عظامه أضعافاً مضاعفة
فيقع عليه بذات اللحظة قَضيبٌ من حديد يكسرُ أضلاعه وحجرةً كبيرة تُفتتُ ركبتيهِ ومطرقة يدقُ بها أحدُ المسوخِ وجهه ليكسرَ بها أحد محاجر عينيه . والمعتقل يصرخ ويتقلب بينهم وهم يضحكون ويمرحون .
ومشان السيد الرئيس خود هي يا خاين . !
ولماذا يحضر فيهم الرئيس ويغيب الوطن . ولماذا يغيب فينا الشخص ويحضر الوطن .
ولماذا مددنا نحو الحرية جسوراً صنعناها من لحومنا ودماءنا . بينما حفروا هم خنادق حول رئيسهم المعتوه كي يعبدوه إلى الأبد .!
و ليجعلوا تحت الجادر من الأمتار القليلة التي هي مكان تحرك المعتقل بقعة من العذاب لايمكن أن تصفها كل لغات أهل الأرض لو اتحدت معاً ولا يليق أمامها سوى الصمت فقط .
إن قيمة الأوطان ليست بما تملكـ . بل بما تنجب من أبنائها الذين يخطون اسمها على صفحات التاريخ بالتضحيات
. وإن قيمة الإنسان ليست بما يحوز بل بمدى إيمانه بقضيته التي يقدم لها روحه وهو يبتسم . وأي قضية أطهر من وطنكَـ لتؤمن به .
ومن أكثر منا نحن السوريين فعل ذلكـ ….
بعد أقل من ساعة استدعونا للتحقيق وكنا ستة عشر مكبلين بسلسلة واحدة . ضغطت علي يدِ عبد الخالق فإسمه لم يأتي معنا وعرفتُ مصيره ورأيت ذاك بعينيه تركوه في زنزانتنا ليلتهموه وحيداً .
افترقت يداي من يديه بعد أن خرجت مع باقي المعتقلين لأتركه خلفي . لكنه لايزال أمامي حتى أموت .
الخامسة صباحاً حين عُدنا من قسم التحقيق كُنت مَملوءاً بأمل أن تكون معجزة حصلت وأجد عبد الخالق حياً
لكن الأمل بدأ يتبدد رويداً رويداً حين بدا لي الجادر وعليه جسده الغض الجميل .
عبد الخالق كان ممحيّ الملامح تماماً وجههُ كان قطعةً مهروسة من اللحم الممزوج بقطع الدم قلعوا عيناه واختلط ماء بصره بالدموع التي ذرفها قبل الموت .
ويداه مكسورتان وأضلاعه بعضها ظاهر بعد أن كشطوا لحم صدره كله .ورُكَبُ رجليهِ شقت لحمه وخرجت تنادي عليكم أيها السوريين أو على ما تبقى منكم .
ومرت أمامي كل الثواني التي مضت مع عبد الخالق ذاك الجبل السوري الشامخ كان يقول لي وائل الزهراوي من عنا من حمص ..مانك من حلب !
وكنت أقول له أنت ملامحك أوربيه لست عربيا . فكان يغضب ويقول أنا عربي وسوري وحق هدول ويشير إلى حفر ذراعه التي يظهر منها عظامه من آثار التعذيب . ثم يبتسم طويلاً . ويحدق في سقف زنزانتنا
وقعتُ من عظيم مُصابي بعبد الخالق على ركبتيّ حين رأيته . لكن كبل الدبابة على ظهري أقامني من جديد .
وكم من عبد الخالق مضى لأجل الوطن ولم يَكتب عنه أحد ولم يعرف عنه أحد .وكم من سوري مضى شامخاً إلى مصيره بصمت وهدوء دون كل هذه الضوضاء .
بقي عبد الخالق يوماً كاملاً هناكـ قبل أن يحملوا جسده الطاهر إلى المجهولـ
والبعض لا يحتمل حتى أن يقرأ كلمات عن أولئك السوريين ولا يريد أن يصدق فداحة الحقيقة وعمق إجرامهم .
و قبلَ أن نستسلم علينا أن ُنفكر . كيف استطعنا أن نصمدَ كل ذاكَ الوقت .!
لنعرف أننا صمدنا بدم عبد الخالق وسواه من السوريين الشرفاء . السوريين الذين قدموا كل شيء ولم يأخذوا أي شيء .
إن حياتي كلها وكل ما ذقته من عذاب لا تساوي غباراً كان يسكن حول جسد عبد الخالق الذي ذاق الموت الأحمر تحت الجادر فداءً للحرية.
و يا من تتقاسمون الوطن حتى قبل أن تحرروه هل فكرتم للمحه إن كنتم حقاً تستحقوه . !
إن أهم مافي الموت أنه يعطينا قيمة الحياة .
وإن حياة أولئك السوريين الذين لم تنجب النساء مثلهم كانت أساطير لم يعرف التاريخ مثلها .
وذلك لأن كل الرجال العظماء ذاقوا في حياتهم ألما عظيماً وحُزناً عظيماً لكن تلك كانت أقدارهم !
أما أولئك السوريين فقد كان اختيارهم وبمحض إرادتهم الخالصة تقدموا للفداء واختاروا التضحيةَ فكانوا أعظم من مر في تاريخ نضال الشعوب .
في القانون نقول المتهم بريئ حتى تثبت إدانته … لكني في الثورة أقول اليوم غير ذاكـ .
فكلنا خونة إن تركنا قطرة دم واحدة من دمائهم تذهب هباءً .
وكلنا خونة إن نسينا قضيتنا واستسلمنا للبكاء . و كلنا خونة إن سامحنا أو رضينا أو عفونا أو تنازلنا عن صرخة واحدة صرخناها . فسوانا دفع حياته كلها ثمناً لها .
ويا أيها العائدون لحضن النظام لا تخبروني ماذا فعل النظام بكم . أخبروني لم اختاركم أنتم بالذات لتعودوا إليه !!
عبد الخالق البارحة حلمتُ بكـ يا أخياه .
ووالله لازالت ابتسامتكـ ولحيتكَ الشقراء تطلان على حياتي كالوطنِ حين يجتاحني الحزن العتيق على أؤلئك السوريين الخالدين .
ووالله لو خان كل أهل الأرض دمك يا أخياه
ثق أن هناكـ سوريين شرفاء. الإباء طبعهم والإخلاص شيمتهم سيبقى ضياء تضحياتكم في صدورهم يتوارثونه جيلاً فجيلا .
ولن ننساكم يا أيها السوريين الأحرار ما دمنا أحياء . فإن متنا فلن ينساكم رب السماء .
فارقدوا بسلامٍ آمنين يارفاق العذاب فالأوطان لا يفديها الجبناء .
29/05/2015
تحية إلى أهالي سقبا الأبية
الشعب في سقبا يتظاهر ضد جيش الإسلام وقائده زهران علوش
مظاهرة لأهالي المعتقلين والمتضررين في سقبا: يسقط زهران علوش الكلب 29-05-2015
خرجت بعد صلاة الجمعة مظاهرة حاشدة قادها أطفال وأمهات المعتقلين الذين اعتقلهم جيش الاسلام بالحملة الأخيرة على المدينة تحت اسم "حملة القضاء على الفساد والفاسدي...
27/05/2015
حارس الحرية -سوريا تغني
سوريا تغني .. حارس الحريّة
سوريا تغني - لمبة للإنتاج الإعلامي , تقدم الأغنية الرابعة : " حارس الحريّة " غناء : إيلونا دنحو كلمات و ألحان : اسامة ادوارد : Arrange , mixing and mastering...
27/05/2015
سوريا تغني .. " هيلا هيلا "
سوريا تغني - لمبة للإنتاج الإعلامي , تقدم الأغنية الثالثة : " هيلا هيلا " شكر خاص : لكل من شارك في هذا العمل Hara.fm Studios Music video by LAMBA media produ...
27/05/2015
سوريا تغني .. ركن الدين
سوريا تغني - لمبة للإنتاج الإعلامي , تقدم الأغنية السادسة : " ركن الدين " كلمات و غناء : بريندار حسو و أزنر ألحان : Hesso Music Music video by LAMBA media pr...
09/05/2015
دير الزور … حصار وتجويع لأكثر من ربع مليون إنسان
دير الزور … حصار وتجويع لأكثر من ربع مليون إنسان كتب في: مايو 07, 2015 فى: تحقيقات | تعليقات : 0 عادل العايد – كلنا سوريون بنظراتهم المترقّبة وبأيدهم التي خُطّت عليها أرقام تراتبيّة شبيهة بأرقام ضحايا التعذيب، يقف ضحايا حصار “داعش” في دير الزور في رتل انتظار حصّة الغذاء، أمام مراكز النظام التموينيّة…
08/03/2015
عامودا
بعد ازالة تمثال الطاغية حافظ وبمناسبة يوم المراه وضع بدلا عنه تمثال للمراه
21/02/2015
شكرا كفرنبل من قلب كل ديري حر