قرية جبل تخلة

قرية جبل تخلة

Share

جبل تخلة ...
جبلنا بدمنا ترابو جبلنا ..
مهما الدهر غضباتو

قريه وادعه على جبل يعلوه غابه من اشجار الصنوبر ومقام ديني هاشمي لولي الله زاهر العرفجي تبعد عن الدريكيش 1.5كم غربا على يمين دوار شهداء مدينه الدريكيش من ناحية طريق طرطوس الدريكيش

Photos from ‎قرية جبل تخلة‎'s post 20/03/2026


كل عام وأنتم بألف خير أهلنا وأحبابنا الكرام بقريتنا الجميلة الوادعة وينعاد هالشهر الفضيل وهالعيد المبارك عليكم بالخير والبركة ويجعل بركة هالعيد تحل عالبلد كلها وعمحافظتا ومدينتنا وقريتنا وكل اهاليها ومن أفضل لأفضل ان شاء الله.
وشو في أحلى منها نعايدكم بمعلومات قيمة عن برج القرية الأثري لذلك تابعوا هالمنشور اللطيف واقرأوه.
#منقول من صفحة الباحث في الهندسة المعمارية
( ): دراسة تاريخية معمارية

يقع برج تقلا، المعروف أيضًا باسم برج تخلة، على قمة تلة صخرية في قرية Toklé (جبل تخلة) ضمن قضاء الدريكيش بمحافظة طرطوس شمال غربي سورية. يتميّز هذا البرج بكونه أحد أبرز الأبراج الصليبية في الساحل السوري، وقد حظي باهتمام علماء الآثار والمؤرخين منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى العصور الحديثة. سنستعرض فيما يلي ملخصًا للتاريخ المعماري للبرج، مستندين في ذلك إلى المصادر والرسومات التالية:

موقع Templiers.net المتخصص في حصون وجبال عكار (AkkaR) الصليبية.

الرسم الهندسي المنشور على موقع Wikimedia Commons (ملف: Tour_Tokle.png).

مقتطفات من قاموس Viollet-le-Duc للعمارة الفرنسية (الطبعة التاسعة، 1854–1868، صفحة 166).

صور وملاحظات مسحية ميدانية ترجع إلى البعثات الفرنسية الاستكشافية التي زارت المنطقة في أواخر القرن التاسع عشر.

1. الموقع والسياق الجغرافي
يقع البرج على قمة تلة مطلة على سهولٍ واسعةٍ، بحيث يمكنه مراقبة الطرق المؤدية إلى المناطق الداخلية من الساحل، وكذلك مراقبة البحر الأبيض المتوسط بشكلٍ جزئي.

يبعد البرج قرابة 30 كم جنوب مدينة طرطوس، ويطل إلى الغرب على سهلٍ مرتفع يُعرف محليًا باسم “سهل التخلة”، بينما تكوّنهُ منحدرات صخرية شاهقة من جهات شمالية وشرقية وجنوبية.

لا يرتبط جغرافيًا بمدن الشمال السوري الداخلية مثل تدمر أو جبال القلمون، إنما يندرج ضمن شبكة تحصينات الصليبيين على الساحل، التي امتدت من صافيتا شمالًا حتى جبلة جنوبًا.

2. الفترة الزمنية والمؤسِّسون
يؤكد معظم الباحثين الأثريين أن البرج يعود إلى العصر الصليبي، وخاصة إلى النصف الثاني من القرن الثاني عشر (حوالي 1150–1180م).

يُرجّح أن بناء البرج تم تحت إشراف “فرسان الهيكل” (Templiers)، بناءً على تشابه طريقة البناء والزرائب الدفاعية مع أبراج صليبية أخرى في عكّار (AkkaR) وحماة وصافيتا.

تُشير المراجع إلى أن البرج بُني في عهد الملك “جون الأول ملك بيت المقدس” (Jean d’Ibelin) أو تحت ولاية أحد نبلاء طائفة الهيكل الذين كانوا يسيطرون على مدن الساحل حينئذٍ.

3. المخطط العام والمكوّنات المعمارية
3.1 الشكل الخارجي
المخطط العرضي (البُعد الأفقي): مربّع تقريبًا، بأضلاعٍ تتراوح بين 10 و12 مترًا لكل جانب، وفقًا لدراسة Viollet-le-Duc (175 قدمًا فرنسيًا تقريبًا؛ أي حوالي 12.4 مترًا)【📖 من صفحة 166 في قاموس Viollet-le-Duc】.

الأرتفاع الكلي: البرج يتكوّن من طابقين رئيسيين داخل القاعدة المربعة، بالإضافة إلى سطح محصن بأسداس (Merlons) وفوهات بُرجية (Crenelles) للدفاع. يصل الارتفاع المباشر من قاعدة البرج حتى قمة الجدران الخارجية إلى نحو 15–16 مترًا، مع إضافة القبة الصغيرة أو الحافظة العلوية (Hoqueton) التي تعلو السطح.

يُحيط بجسم البرج خندقٌ دفاعيٌّ ضحل، إضافة إلى سور داخليٍّ ممتدٍّ حول قاعدة البرج (يُكوّن حرمًا مربعًا يضم في زاويتين بقايا جدران زائدة عن الجدار الرئيسي)، كما يظهر في الرسم المنشور على Wikimedia Commons لملف Tour_Tokle.png (ملاحظة 62 في الصورة) وأيضًا في مخططات Viollet-le-Duc الجانبية.

3.2 المواد الإنشائية
بُني البرج من كتل حجريةٍ جيريةٍ كبيرة (يُقدر طول بعض الكتل بين 80–150 سم، بسماكة 40–50 سم تقريبًا)، مُنسّقة على طبقات أفقية منتظمة مع ملاط حجري سميك.

تعتمد جودة الحجر على النوعية الجيرية القريبة من الموقع (كما أكدت دراسة جيولوجية أُجريت عام 1940م على عينات صخرية من الموقع).

الجدران الخارجية مرتفعة السُمك (يتراوح سمك جدران القاعدة بين 1.2 و1.5 مترًا)، ما أعطى البرج قدرةً دفاعيةً ممتازة ضد الرماح المنجنيقية والسهام.

3.3 المدخل وأجهزة الدفاع
المدخل الرئيسي: يقع في الجدار الجنوبي للبرج، مرتفعًا حوالي 4 أمتار عن مستوى الأرض، ويُؤدّى إليه عبر سلم خشبي قابل للسحب. وهو مدخل مقوّس (Arc brisé) ارتفاعه حوالي 2.5 مترًا وعرضه 1.2 مترًا، يعلوه شعار فضّي منحوت يمثل صليبًا صغيرًا (حسب مخططات ميدانية لرحلات البعثات الفرنسية أواخر القرن التاسع عشر).

المنجنيق (Machicolation): فوق المدخل مباشرة، يوجد فتحات مكيّفة لإسقاط الحجارة أو السوائل الحارقة على المقتحمين أسفل الباب. هذه الفتحات تتكوّن من ثلاث فتحات ضيقة موازية؛ عرض كل فتحة حوالي 30 سم.

الأسداس والفوهات (Merlons & Crenelles): في حافة السطح الممتد، جاء التصميم الصليبي التقليدي بتناوب بين فتحات دفاعية ضيقة (عرضها نحو 0.8 متر) وجدرانٍ مرتفعةٍ (سمكها حوالي 1.2 متر) تقف محلًا للأسداس، ما سمح للقناصة والرماة بالحماية والتمركز.

3.4 التقسيم الداخلي والطوابق
الطابق الأرضي
أرض الطابق السفلي كانت عبارة عن خزان مياه خرساني حجري (cistern) منحوت داخل الحجر، يصل عمقه إلى نحو 2.5 مترًا تحت بلاط الأرضية الرئيسية.

يدخل الماء إلى هذا الخزان عن طريق قناة فخارية (Pipes) محفورةٍ خانقة انحدارية من مصدر ماء علوي (نبع قريب في السفح الشرقي للتلة). وقد عُثر فعليًا على أجزاء من أنبوب فخاري طوله حوالي 3 أمتار ونصف، موثق في المخططات الميدانية البريطانية عام 1938م.

كان يُمكن أيضًا استخدام هذا الطابق كمخزن أو مهجعٍ للخيل في حالات الحصار (كما توضح الملاحظات الفرنسية القديمة)، خصوصًا أن البوابة تُغلق إبان الحصار وتُشدّ سلاسل حديدية ثقيلة من الداخل.

الطابق الأول
يرتفع حوالي 6 أمتار فوق الأرضية العادية للطابق الأرضي. يعتمد الطابق بشكلٍ أساسي على جدران سميكة تحيط بمساحة مربعةٍ يبلغ طول ضلعها نحو 8 أمتار.

قُسّم الطابق داخليًا إلى حجرة رئيسية (مساحة مفتوحة) في المنتصف، تُحيط بها منافذٍ دفاعية (Loop-holes) لأغراض الرماية في كل جدار. يعلو هذه الحجرة سقفٌ مقبَّبٌ (Vaulted) انحداري يتجه إلى الحيط الشمالي.

كان الطابق مزوّدًا بمدخلٍ داخليٍّ ثانٍ يصل إلى الطابق الثاني بواسطة درج حجريٍّ محفورٍ بزاويةٍ قريبة من 60 درجة.

الطابق الثاني
منحوتٌ أيضًا بقبوٍ منحنٍ (Vault) يشبه نصف قبةٍ من الداخل (بحجمٍ أصغر من الطابق السفلي)، ووُجه إلى المنطقة الشمالية حيث يوجد القوس الداعم للبناء.

يقال إن الطابق العلوي كان مخصّصًا للقيادة العسكرية أو كمقر للأمير/القائد الصليبي الذي يشرف على الدفاعات في المنطقة.

سطح الطابق العلوي هو السطح الدفاعي الرئيسي؛ حيث تتكرر فتحات القنص (Arrow-slits) والفتحات الوحشية (Murder-holes)، كما توجد منصة خشبية تساعد على المراقبة المحيطية (Observation platform) موازية لحافة السطح.

4. الاستخدامات الدفاعية والتواصل
التواصل بالإشارات النارية: كما هو معهود في تحصينات فرسان الهيكل، كان برج تقلا جزءًا من شبكة أبراج “التواصل بالنار” (Beacons)، حيث تُشعل النار على السطح حال رصد أي حركة عدوية—بحريّة أو برية—فينقل الإشعار إلى أبراج مطلة على البحر كمرفأ طرطوس وقلعة صافيتا.

المراقبة الرصدية: تُظهر المخططات المسحية (مقتبسة من الرسومات الفرنسية) وجود منصة رصدٍ خشبيةٍ عُرضها أقل من 2 متر عمقًا (عرضها حوالي 1.5 متر)، منصوبة على أفواه الرماية الجانبية في الوجه الغربي للبرج.

الدفاع الثانوي: في حال سقوط الطابق السفلي، يمكن للساجون (Rogers) اللجوء إلى الطابق الأول؛ حيث جدرانٌ مضاعفةٌ وسرداب منطقي، ما يؤدي إلى تأخير تقدّم المهاجمين وإجبارهم على محاولات محاصرة مطوَّلة.

5. عمليات المسح والدراسات الأثرية
المسح الفرنسي (القرن 19): تضمنت زيارات عدة بعثات فرنسية (منها بعثة ضابطة المهندس “مالوارد” في العام 1862م)، حيث أعدوا رسومات دقيقة مقسّمة لقاطعي البرج (Plans-coupes) كما في “دليل Viollet-le-Duc” (الطابق، مقطع طولي، مقطع عرضي)، إضافةً إلى رسوماتٍ لإغلاقات النوافذ الحديديّة (Grilles) ورهطات (Mâchicoulis) وجزء من النقوش الرمزية على الباب.

دكتوراه ديمة قرفول (جامعة تشرين، 2013م): ركّزت في أطروحتها على البنية الدفاعية للبرج، مقارِنةً بينه وبين أبراج صليبية أخرى (مثل برج صافيتا وبرج الميّسرة في ماليطا). وتوصلت إلى أن البرج يحافظ على صفات تصميمية صليبية نموذجية، ورغم كبر حجمه مقارنة بأبراج مشابهة في الساحل، إلا أن توزيع الفتحات الدفاعية ومناطف المراقبة يغلب عليه طابع الحصون الداخلية أكثر من مجرد برج مراقبة بسيط.

المسح الأثري السوري (2010–2012): سجّلت دائرة الآثار في طرطوس بقايا أنقاضٍ في نهايةُ الجبل المجاور، تفيد باكتشاف مراسٍ فخارية رومانية وبيزنطية تشير إلى أن الموقع كان مأهولاً قبل العهد الصليبي، وإن شقًا مائيًّا واحدًا كان يمدّ البرج بالمياه مع الخزان الحجري الأسفل.

6. الوضع الراهن وأعمال الترميم
حالياً، يُعدّ البرج عبارة عن “خربة” أو أنقاضٍ تميل نحو الخراب الكامل، بعد أن انهار سقف الطابقين العلويين بشكلٍ شبه كليّ في سبعينيات القرن الماضي.

بقيت الجدران الخارجية السميكة قائمةً إلى ارتفاع يقارب 10 أمتار، فيما تجمّع الخراب والحجارة المتهدمة في القسم الشمالي من القاعدة وعلى طرف التلة.

لا توجد حتى اليوم—في عام 2025—أي أعمال ترميمٍ أو تأهيلٍ ممنهجة؛ إذ اقتصرت جهود دائرة الآثار على توثيق الموقع وإعادة تسجيله ضمن قائمة “الثروة الأثرية المتدهورة”، مع البقاء تحت بند “انتظار تخصيص موازنة للترميم”.

يُظهر تقريرٌ صدر عام 2018م أن ارتفاع منسوب المياه الجوفية انخفض بعد شبكات الري الحديثة في السفح الشرقي، ما يهدد بقاء أجزائه السفلية إذا ما تركت دون حماية، بسبب إمكانية انهيار القنوات المائية التي كانت تغذّي حوض الخزان.

7. أهمية البرج الأثرية والثقافية
نموذج معماري صليبي نادر في الساحل السوري: يجمع البرج بين التصميم الدفاعي المكثف (أساليب مكاويس الرماية المزدوجة، الرهطات، المخازن المائية) وبين الموقع الاستراتيجي المطل على الساحل؛ وهو ما لم يكن مألوفًا في أبراج داخلية أخرى شرق المتوسط.

حلقة وصل بين شبكة التحصينات: كان برج تقلا جزءًا من شبكة أبراج متفرعة عن حصون صافيتا وجبيل وطرطوس، تمَّ استغلالها كمنظومة اتصال وتحذيرٍ سريع ضد الهجمات البحرية المملوكية أو الأيوبيّة.

دلالة على استمرارية الاستيطان: تؤكد بقايا الفخار الروماني والبيزنطي المكتشفة عند سفح الجبل، وكذلك الطبقات المدفونة تحت أساسات البرج، أن الموقع كان مستعمَرًا قبل الصليبيين، وربما استُخدم كحصن صغير أو كمزارٍ بوديانٍ محليٍّ.

مرجع لدراسات المقارنة المعمارية: شمل البرج بحث العديد من المؤرخين والمهندسين المعماريين الفرنسيين في القرن التاسع عشر، مما يجعل رسوماتهم (كما في Viollet-le-Duc ومخططات “مالوارد”) مصدرًا أساسيًا لدراسة تطوّر فنّ حصن الأبراج الصليبية في الشرق الأدنى.

المراجع الرئيسية
Viollet-le-Duc, E.-E. (1854–1868). Dictionnaire raisonné de l’architecture française du XIe au XVIe siècle, Tome 9 (صفحة 166).

Templiers.net: صفحة حصون Plainé Akkar، شاملة بَرزَخَة توثيقية عن “Tour Toklé”.

Wikimedia Commons: ملف الرسوم المعمارية “Tour_Tokle.png” (رابط مباشر للمخطط).

قرفول، ديمة (2013). أبراج الساحل الصليبية في سورية (أطروحة دكتوراه – جامعة تشرين).

دائرة الآثار في طرطوس (2018). تقرير شامل عن “الأبراج المهددة في الساحل السوري”.

ملاحظات بعثة “مالوارد” (1862) ورسومات مهندس بعثة الصليبيين في معسكرات بيت المقدس.
رابط صفحة الباحث سيمون خالد علي:
https://www.facebook.com/share/1K422XQvyp/
رابط المنشور:
https://www.facebook.com/share/18VTvEjcsd/

13/03/2026

#هام
الأخوة مربّو الثروة الحيوانية الكرام:

تنطلق يوم الأربعاء 4-3-2026 أعمال إعادة الجولة الإحصائية الرابعة للحصول على الأرقام الفعلية لأعداد الثروة الحيوانية في المحافظة، وتستمر لغاية 17-3-2026.

وتهيب بكم مديرية زراعة طرطوس التعاون مع كوادر المديرية والوحدات الإرشادية، وتقديم البيانات المطلوبة بكل دقة، لإنجاز العملية الإحصائية بالشكل الأمثل.

شاكرين حسن تعاونكم

04/03/2026

المربي الفاضل
سليمان وسوف أحمد (أبو حيدر )
في ذمة الله .. الدريكيش ـ المقلع ـ جورة العدل
رحمة الله عليك يا أبو حيدر ..

Photos from ‎قرية جبل تخلة‎'s post 06/02/2026

كلمة ورد غطاها ..
بتضرب ؟ .. ولا بتهرب !..

Photos from ‎قرية جبل تخلة‎'s post 22/01/2026

هل يعرف الذكاء الصناعي شيئاً عن أسرار وخبايا هويتنا الثقافية الغذائية ؟ .. لنرى ماذا يعرف عن (اللوف):

نبات اللوف هو أحد أكثر النباتات البرية شهرة وإثارة للدهشة في ريف طرطوس والساحل السوري، حيث يرتبط بتراث غذائي عريق يجمع بين "الخطر" والفوائد الصحية العالية.
​إليك أهم ما يميز هذا النبات وطقوس تحضيره في قرى طرطوس:
​1. النبات "السام" الذي يتحول لشهي
​يُعرف اللوف بكونه نباتاً ساماً في حالته النيئة، ويطلق عليه البعض اسم "سم الحية". السر يكمن في احتوائه على بلورات "أوكسالات الكالسيوم" التي تسبب وخزاً شديداً وحرقة في الفم واللسان (يسميها أهل طرطوس "اللسعة" أو "الشلفطة")، وقد تؤدي لتورم الحنجرة إذا أُكل نيئاً. لكن أهالي الساحل السوري توارثوا تقنيات طبخ دقيقة تُبطل هذا المفعول تماماً.
​2. طقوس التحضير في ريف طرطوس
​تحضير اللوف ليس مجرد طبخة عادية، بل هو "عملية كيميائية" منزلية تستغرق وقتاً طويلاً:
​القطاف والفرم: يُقطف في الشتاء والربيع، ويُفرم فرماً ناعماً (يُفضل لبس قفازات لتجنب تهيج الجلد).
​عملية "القتل" (إزالة السمية): تُستخدم مواد حامضة أساسية لإبطال مفعول المادة الواخزة، مثل السماق، الحصرم، أو الليمون.
​الطهي الطويل: يُطبخ اللوف في طرطوس لساعات طويلة (قد تصل إلى 6-8 ساعات) على نار هادئة مع زيت الزيتون والبصل بكميات وفيرة. الغلي المستمر مع الحمض هو ما يكسر بلورات الأوكسالات ويجعل النبات آمناً للأكل.
​الإضافات المميزة: في بعض قرى طرطوس، يُضاف إليه البرغل أو كرات صغيرة من العجين تُسمى "جعاجير" أو "بحبوثة"، مما يعطي الطبق قواماً كثيفاً ومشبعاً.
​3. القيمة الغذائية والطبية
​رغم خطورته قبل الطبخ، يُنظر إلى اللوف في الموروث الشعبي الطرطوسي كـ "دواء":
​يُشتهر بقدرته على تنقية الدم وتنشيط الدورة الدموية.
​هناك اعتقاد شعبي سائد في المنطقة بأنه يساعد في الوقاية من الأمراض المستعصية (مثل السرطان) وتنظيف الأمعاء من الطفيليات.
​غني بالحديد والمعادن، ويُعتبر وجبة طاقة بامتياز بفضل زيت الزيتون الذي يُطبخ به.
​4. نكهته
​بعد الطبخ الطويل، تختفي "اللسعة" تماماً ويتحول طعمه إلى نكهة فريدة تجمع بين حموضة السماق ودسامة زيت الزيتون، ويشبه في قوامه "الخبيزة" أو "السلق" لكن بنكهة برية أعمق وأكثر حدة.
​نبات اللوف هو فعلاً جزء أصيل من هوية المطبخ الريفي في طرطوس، وطقوس جمعه وطبخه تعكس صبراً ومهارة كبيرة لدى أهالي المنطقة.

19/01/2026

شو بيعرف الذكاء الاصطناعي عن نبتة ((قرون الجدي )) أو (( القرينة)) ؟؟
نبات "قرون الجدي" أو "القرينة" كما يُعرف في ريف طرطوس والساحل السوري، هو نبات بري ينتمي إلى الفصيلة البقولية، واسمه العلمي الغالب هو Lathyrus (جنس الجلبان) أو أنواع قريبة منه تنمو برياً في منطقة حوض المتوسط.
​إليك أهم ما يميز هذا النبات في الثقافة الشعبية الساحلية:
​1. الشكل والنمو
​المظهر: هو نبات عشبي متسلق أو زاحف، تظهر أزهاره عادة في فصل الربيع بألوان تتراوح بين الوردي والبنفسجي.
​الثمار: سُمي "قرون الجدي" لأن قرونه الخضراء تكون منحنية ومدببة تشبه بشكل مصغر قرون الماعز (الجدي).
​البذور: بداخل القرون توجد حبات صغيرة خضراء تشبه البازلاء، وعندما تجف تصبح صلبة وداكنة.
​2. الاستخدام الغذائي في طرطوس
​يُعتبر هذا النبات من "هدايا الطبيعة" التي ينتظرها سكان الأرياف في طرطوس وصافيتا والدريكيش:
​الأكل نياً: يُؤكل القرن الأخضر كاملاً عندما يكون طرياً، وله طعم حلو ومميز يشبه طعم الفول الأخضر أو البازلاء البرية، لكن بنكهة "برية" أكثر تركيزاً.
​تسلية شعبية: يخرج الأطفال والأهالي إلى "الحواكير" والأراضي الوعرة لجمعه وتناوله كتسلية طبيعية (سناك) أثناء النزهات الربيعية.
​3. الفوائد والخصائص
​القيمة الغذائية: كأغلب البقوليات البرية، هو غني بالبروتين النباتي والألياف.
​الارتباط بالهوية: يرتبط اسم "القرينة" أو "قرون الجدي" في الذاكرة الشعبية السورية بالربيع وبداية تحسن الطقس، وهو جزء من المطبخ "اللمّام" (الذي يعتمد على جمع ما تنبته الأرض تلقائياً).
​4. ملاحظة هامة
​يجب التمييز بين "عشبة قرون الجدي" البرية التي تُؤكل في الساحل، وبين "شجرة الخروب" التي يطلق عليها البعض أحياناً اسماً مشابهاً (بسبب شكل قرونها)، لكن في ريف طرطوس، المقصود بـ "القرينة" هو تحديداً تلك العشبة الأرضية الصغيرة

18/01/2026

اليوم تفاجأت أنو في ناس كتير مابتعرف ثمرة (المراب) ولا سمعانين فيها و اللي سمعان فيها بيفكرها السفرجل نفسو .. لذلك عملت بحث على جيميني و هي كانت النتيجة :

تُعد ثمرة المراب (أو الإجاص البري) واحدة من الكنوز الطبيعية التي يشتهر بها الساحل السوري، خاصة في المناطق الجبلية الممتدة بين طرطوس واللاذقية (مثل ريف القدموس ومصياف والدريكيش وبانياس).
​إليك تفاصيل الاسم العلمي والأصل:
​1. الاسم العلمي
​الاسم العلمي لهذه الثمرة هو Pyrus syriaca (أو الإجاص السوري).
​تنتمي هذه الشجرة إلى الفصيلة الوردية (Rosaceae)، وهي نفس الفصيلة التي تضم التفاح والإجاص واللوزيات.
​تُعرف محلياً بأسماء أخرى مثل "العرموط" أو "الإجاص البري"، وتتميز ثمارها بأنها صغيرة الحجم، تكون قاسية جداً قبل النضج (عجر)، ثم تصبح طرية وذات طعم يجمع بين الحلاوة واللمسة "المزة" (الحموضة الخفيفة) عند نضجها.
​2. الأصل والموطن
​الموطن الأصلي: تعتبر هذه الشجرة من الأنواع الأصيلة في منطقة بلاد الشام (سوريا، لبنان، فلسطين، الأردن) وتمتد أيضاً إلى تركيا وإيران.
​الانتشار في الساحل السوري: تنمو بشكل طبيعي وعفوي في الأحراش الجبلية والمنحدرات الصخرية. لا تحتاج هذه الشجرة إلى ري أو عناية كيميائية، فهي جزء من النظام البيئي السوري القديم الذي قاوم الظروف المناخية القاسية لآلاف السنين.
​القيمة التراثية: ترتبط ثمرة المراب في الذاكرة الشعبية السورية بفصل الصيف المتأخر وبداية الخريف، ويُنظر إليها كفاكهة "برية" نظيفة تماماً من الملوثات، ولها فوائد طبية في الطب الشعبي كمهدئ للمعدة وهاضم طبيعي.

31/12/2025

عام جديد وأمل جديد .. كل عام وأنتو بخير ..
2025|2026

29/12/2025

الحمدلله على سلامة ابن العم الغالي
ابراهيم سليم محمود
المفرج عنه اليوم بعد غياب سنة وشهر والحمدلله على جبران خاطر اهله واهل القرية جميعا وإن شاء الله الفرج للجميع و الامن والامان للبلد 🙏🏼... شكرا لكل من ساهم بهذا الافراج 🌹

29/12/2025

حابب تسعد ابنك وترسم الفرحه على وجه
بابا نويل راح يزوركن يوم رأس السنة متل ماعودناكن
عجل جيب هديه وسجل اسمك طفلك للاستفسار التواصل على الارقام ٠٩٨٠٦٥٦٩٧٥
٠٩٩١٢٤٢١١٢

15/12/2025

الله يرحمك يا أبو كنان ..
تعازينا الحارة للدكتور كنان سليمان .. ولعائلته و ذويه ...

14/12/2025

‎اعلان :
‎إلى السادة مربي الدجاج المنزلي في قرية جبل تخلة .. نعلمكم بأن الوحدة الارشادية في المقلع ستقوم بحملة تحصين الدجاج ضد شبه طاعون الدجاج يوم الأثنين ١٥/١٢/٢٠٢٥
‎الساعة العاشرة صباحاً ..
‎يرجى من الأخوة المربين الحضور إلى مبرة القرية في التاريخ المذكور لإبلاغ عناصر الإرشادية عن أعداد الدجاج لديهم .. شاكرين تعاونكم

Want your business to be the top-listed Government Service in Duraykish?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address

جبل تخلة
Duraykish