28/07/2025
لكل قطرت دم وكل سجين وسجينه وكل شهيد وشهيدة
ودعم لحكومتنا ومسيرتها البطوليه
صفحة حرائر حماة ليست مجرد صفحة حموية أخرى هي صوت حماة ا?
28/07/2025
لكل قطرت دم وكل سجين وسجينه وكل شهيد وشهيدة
ودعم لحكومتنا ومسيرتها البطوليه
28/07/2025
إلى جميع السوريون الشرفاء
النزول إلى ساحات كافة المدن
السورية تأييدا للرئيس احمد الشرع ولحكومتنا ولجيشنا
وذلك يوم الجمعة القادم تحت
مسمى جمعة الإخلاص
يرجى المشاركة وإعادة النشر
عن سوق السبايا
لم اعد أستغرب أن يصدق البعض أكذوبة سوق السبايا امام كل هذا الضخ والتبني من منى غانم وغيرها من المثقفين العلويين وغير العلويين الذي يكررون ذات الكذبة ليل نهار
نحن محاطون بثلّة إمعّات يتفننون بالردح واختراع الأكاذيب والشائعات والناس باتت تصدق لكثرة التكرار
نحن بحاجة الى انتفاضة إعلامية في وجه هؤلاء، مشكلتنا أن معظم المؤثرين يتعاملون بطيبة قلب تجاه مايحدث، الكل يريد أن يكون حمامة سلام! كمن يصنع المعروف في غير أهله.
الساحة باتت فارغة لهؤلاء اللطّامين الردّيحة، ولذلك لا تستغربوا ان يصدق كثيرون كذبة سوق السبايا كما صدقوا عودة ماهر الأسد
أحمد العقدة/ الجمعة 4 نيسان 2025
باتت متابعة الأخبار (لمن يهمه الشأن السوري بصدق ) مهمة شاقة ومتعبة للأعصاب.
إذ يشق على النفس ضبط انفعالاتها بين خبر يهلل له قلبها ، وبين آخر يحطمه.
لكننا شعب جبار تمكن على مر سنوات طوال من التأقلم مع تضاد الأخبار ، وأبدع في خلق الأفراح وسط ركام أحزانه.
نحن ذاك الشعب الذي قُتل في ثورته ، فمسح دماءه وخرج ثانيةً يصدح بأهازيج الحرية.
ذاك الشعب الذي جعل من السخرية سلاحاً له قض بها مضاجع سجانه.
شعب متعطش للحياة وللفرح ، للبناء والتقدم ، ومتعطش لأن يحظى بوطن!
نحن لسنا (بالشبيحة الجدد) كما تنعتوننا ، ولسان حالنا ينطق كفانا ماحلّ بنا.
فتنتكم تقتل أملنا ، وكذبكم يستهزئ بحنيننا لوطننا ، ودفاعنا عمن بيده حالياً أمن بلادنا ليس تشبيح ولكنه هلعٌ من خيارٍ آخر سيمحو أي أمل لدينا ولديكم.
لا نطلب منكم إلا القليل من الصبر ، وبعض التفكّر بما سيؤول إليه حالنا وحالكم إن حظيتم بما تتمنوه.
وصراخنا في وجه ضلالكم ماهو إلا دعوة منا لكي تأمنوا مركبنا ونرسوا معاً على بر بلادنا آمنين.
لن نرغمكم على التروي ، ولن ننزل البراهين.
مددنا لكم يدنا والمركب يمضي ، فإن أمسكتموها أم ردعتموها سنبقى إلى برنا ماضين.
وأقسم بأنّ الوصول مصيرنا ، أما بالنسبة لمصيركم دوننا فلا أدري ، ولعلكم أيضاً لا تدرون.
رسالتان على هامش الغياب
الرسالة الأولى: إلى أبناء صبايا العطاء
الذين قتلهم المحن على صفحة الإسرائيلي كوهين ليلة أمس
الذين لا ذمّة لهم ولا عهد ولا شرف
الذين جعلوا نساءهم وأطفالهم سبايا في قاعدة حميميم
الذين وضعوا طائفتهم حائط صد كي ينجوا بأنفسهم
الذينَ عُرضَ عليهم أن يقاتلوا ليأخذوا دولة على البحر قبل ردع العدوان، فرفضوا وأعلنوا الانهزام والاستسلام وهربوا كما هرب كبيرهم الجبان الخائن العميل الأكبر بشار
إلى الأنذال الأنذال، الحقراء الحقراء، الخنازير الذين لايعرفون معنى الشرف، الذين كانت أكبر بطولة لهم في التاريخ تأجير مؤخراتهم لإسرائيل أكثر من ٥٠ عاما كي يتشبثوا بالكرسي
إلى أشباه الرجال، الذين يجرّون ذيول الذلّ من الأزل إلى الأبد: (قاتلناكم بشرف القتال وأنتم لا تعرفون معنى الشرف)
صدقوني لو كنت مكانكم لقلت: يا ليتني كنتُ ترابا.
أقول لكم، وأشك في أنكم تفهمون كلماتي، أتدرون لماذا يرفض الجميع استئجار مؤخراتكم مع أنكم تعرضونها على القاصي والداني؟ لأن مؤخراتكم قذرة مثلكم، منتهية الصلاحية، مكشوفة ومعروفة ومشموسة في الكرة الأرضية كلها.
يعلمون كم أنتم مجرمين، عملاء، رخيصين، لا ذمّة لكم ولا عهد. خونة قتلة متسلسلين من الجد إلى الولد.
الذل يطاردكم إلى يوم القيامة، أرواح الضحايا تلعنكم إلى يوم القيامة، يا أشباه الرجال من حميميم إلى موسكو.
الرسالة الثانية لأهلي الشعب السوري:
لو كنا نريد أن نكون مثلهم، عملاء خونة، يكفي اتصال واحد من قصر الشعب إلى تل أبيب، رغم أن الأمر لا يتطلب كل ذلك
يكفينا أن نعطي نظرة لأردوغان أكثر من تلك التي أعطيناها للسعودية. والله الذي لا إله غيره، لو أعطينا تركيا ما تريد، لو رمقنا الإمارات بنظرة، لو أعطينا قطر حجما أكبر من غيرها في سوريا، لو لم نكن نريد أن نكون حلفاء حقيقيين للجميع، لو لم نرفض أن نكون عملاء أو مأجورين عند أحد، لرأيتم أحمد الشرع دونالد ترمب يلتقطان الصور التذكارية في تل أبيب.
مالي أراكم غاضبين، تذكروا قول رئيسنا: نحن أمة لا تجيد اللطم والوقوف على الأطلال.
ولنرفع رؤوسنا عاليا بشهدائنا العشرة من أهل درعا.
أهل نوى وحوران الرجال الرجال الذي كانوا أول من ضحى بدمائهم في سبيل ثورة الكرامة، وأول من ضحى بدمائهم في سبيل الأرض والعرض.
إلى أهلي وأهل درعا: ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين.
ودمشق لنا إلى يوم القيامة، بإذن الله.
أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم
25/12/2024
في الشهر السادس من سنة ٢٠١٤ غادرت مدينتي حماة
بعد أن خيّم عليها شبح النظام الساقط بشكل ذليل،
وبعد أن أجبرنا جميعاً على الرضوخ حينما محو بوحشية حضورهم آثار انتفاضتنا.
تلك المدينة التي كانت من أوائل المدن الثائرة أرعبهم كونها ذات ماضٍ متمرّد فأطبقوا عليها ( بقبضة من حديد ) على حد تعبيرهم وقابلوا حناجر ثوارها بدويّ الرصاص والمدفعية.
حتى جثموا على ركامها أخيراً فأحالوها سوداء موحشة ، منعوا التجوال فيها قرابة العام لتبدوا مع حلول الرابعة عصراً من كل يوم كمدينة أشباح ، قابعين بقناصاتهم المتأهبة على أسطح منازلها ، ومجندين عساكرهم وقواتهم بحواجز متفرقة ليستبيحوا أحياءها وشوارعها .
فقتل الكثيرون من أبنائها واعتقل الكثيرون وهرب من أتيحت له فرصة الهروب، وصمت الباقون مجبرون مع قلةٍ راضون..
ورويداً في نهاية ٢٠١٣ بدأت معالم الحياة تضج فيها بيأسٍ ملفتٍ وظهرٍ منكسر ، كثيراً مادعوت حينها أن أهجرها ، وأن أنسى عجزي ورضوخي فيها ، حتى غادرتها أخيراً مثقلةً بالخيبة والعجز ، لا أرجو النسيان وإنّما أرجوا الفرار ممّا حلّ بها..
كم أتمنى الآن أن أحتفل في ساحاتها ، وأن أهتف لبزوغ النصر في سماءها ، وأن أهنئ بالحرية ناسها ونسيمها وأحجارها .
وكم أسعدني اليوم عودتي لهذي الصفحة ( حرائر حماة)
لأهنئ الجميع من خلالها ..
مبارك النصر مدينتي💚💚
ومبارك النصر بلادي 💚💚
25/12/2020
وجوه و أسماء يجب أن لا ننساها
10/06/2019
لن ننسى ولن نسامح
22/07/2018
إلى الذين يعانون أمراض في أجسامهم اقول لكم :
إن الله جعل في كل بلاء نقاء من المعاصي تنجيك من عذاب جهنم . أسأل الله لكم ولي العافية .
اليوم استوقفني مشهد محزن جدا مع إحدى الأمهات المربيات الأفاضل حيث ترعى زوجها المريض المقعد وأولادها الشباب خارج القطر وهي القائمه على كل أعمال البيت تفاجئت عندما سألتها عن حال زوجها واجابتني المرض مستقر عند زوجي ولكن انا أصبت بسرطان الثدي وقمت باستئصاله.
قلبي كاد أن يحترق من حجم المعاناه ألا إلى هذا الحد الأم لها صبر على حجم بلائها، الشيء الجميل أنها امراءة مكافحة تأدي كامل واجبها رغم مرضها وتثني على الله في كل شيء .
ما أجمل الإيمان عندما يستقر بالقلوب البسيطه رغم ضعفها إلا أنها جباره في أداء وظائفها الدينيه والدنيوية.
صدق سيدي محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال :
(عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له)