الاصالة للملبوسات الخليجية

الاصالة للملبوسات الخليجية

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from الاصالة للملبوسات الخليجية, الامارات العربيه المتحده, Abu Dhabi.

25/07/2025

جمعة طيبة أحبائي
#جمعةمباركة

24/07/2025

أحيانًا نشعر وكأننا لا نختار من نحب...
كأن الأرواح تعرف طريقها، حتى قبل أن نعرفه نحن.

أنتم، تؤمنون أن الحب اختيار؟ ولا قَدر؟
هل أرواحنا تختار فعلًا؟ أم هي محض مصادفة؟




#أرواح
#قدر
#خواطر
#مشاعر
#تأمل


24/07/2025

بين ما نريده بقلوبنا، وما كُتب لنا بالقدر…
نظلّ عالقين في المنتصف.

هل سبق وكنت في موقف كان فيه قلبك في جهة… وقدرك في جهة ثانية؟
ومن في النهاية اختار؟
القلب أم القدر؟
شاركوا قصتكم أو رأيكم…



#قدر
#القلب

#قرارات
#خواطر


24/07/2025

هل مرّ عليك حب كنت فيه أنت فقط من يعطي؟
أو شعرت إنك تنتظر شيء ما رح يوصلك؟
اكتبوا لي 👇 ولو بكلمة وحدة تعبّر عن هذا الشعور...






#مشاعر




23/07/2025

برأيكم… شو أكثر شيء ممكن يوجّع القلب من شخص نحبه؟
اكتبولي تجاربكم أو حتى بكلمة واحدة… خلينا نحكي بصدق 💔







#مشاعر


#إهمال #غياب #صمت

23/07/2025

شو أغرب شي حبيتوه بحياتكم؟ بدون تبرير… احكولي بصراحة! ❤️


#مشاعر

23/07/2025






#مشاعر
#الحب
#عشق












09/06/2025

رحلة الفكرة: كيف تصنع أفكارنا مصيرنا؟
_____________________________________
بقلم: ساندرا الشهوان

كلّ ما نحن عليه اليوم، وكلّ ما سنكون عليه غدًا، بدأ بفكرة. فكرة صغيرة، ربما مرّت في الخاطر مرور الكرام، لكنها وجدت مكانًا في عقلنا، وسُقيت بالاهتمام حتى تحوّلت إلى فعل. ومن هذا الفعل، وُلدت عادة. ومن العادة، تشكّلت شخصيتنا. ومن شخصيتنا، رُسم مصيرنا.
هذه ليست مبالغة، بل قانون نفسي وروحي ثابت: الأفكار هي بذور الحياة. حين نغرس فكرة في وعينا، فإننا في الحقيقة نبدأ سلسلة من الأحداث التي قد تغير مجرى حياتنا بالكامل.
فكر في الأمر... كم من مرة راودك خاطر إيجابي فقررت أن تبدأ شيئًا جديدًا؟ ربما فكرت بأن تبدأ بالرياضة، أو أن تتحلى بالصبر أكثر، أو أن تتوقف عن عادة سلبية. تلك الفكرة، حين تصرفت بناءً عليها، أصبحت عملًا. ومع التكرار، تحوّلت إلى عادة. ومع الزمن، أصبح هذا السلوك المتكرر جزءًا من شخصيتك. شخصيتك الجديدة قادتك إلى اتخاذ قرارات مختلفة، وبذلك تغيّر مصيرك.
وهكذا، فإن أبسط فكرة قادرة على التأثير على مستقبل كامل. والأمر الجميل في هذا كله، أن السلسلة لا تتوقف، بل تتكرر وتتطور. فنحن لا نصنع مصيرًا واحدًا فقط، بل نعيد تشكيل مصائرنا مع كل فكرة جديدة نؤمن بها.
ولكن، ماذا يعني هذا عمليًا؟
يعني أننا مسؤولون عن أفكارنا، لأنها لا تعيش فقط داخل رؤوسنا، بل تمتدّ إلى حياتنا وسلوكنا ونتائجنا. كل فكرة سلبية نُبقيها دون مقاومة، قد تصبح عادة تُقيدنا. وكل فكرة إيجابية نهتم بها، قد تصبح جناحًا يُحلّق بنا نحو الأفضل.
ولهذا، فإن الانتباه إلى ما نسمح له بالدخول إلى عقولنا، وما نكرره من أفكار، ليس ترفًا فكريًا، بل ضرورة حقيقية لبناء حياة نرضى بها. اقرأ ما يغذيك، صاحب من يلهمك، تحدّث مع من يوسّع رؤيتك، وفكّر دومًا: ما الذي أزرعه اليوم في عقلي، وما الذي سأحصده غدًا في حياتي؟
ربما أجمل ما في هذا التسلسل: "فكرة --> عمل --> عادة --> شخصية--> مصير"، أنه لا يتوقف. فنحن دائمًا في طور التشكّل. يمكنك في أي لحظة أن تزرع فكرة جديدة، لتبدأ سلسلة جديدة، وتنحت مصيرًا مختلفًا.
لا أحد محكوم بماضٍ لا يستطيع تغييره. لكننا كلّنا مسؤولون عن الفكرة التالية التي نسمح لها بالاستقرار في عقلنا. فاختر بعناية... لأنك، دون أن تدري، تختار بها طريقك.
✏️ ✏️ ✏️والآن دورك... ✏️ ✏️ ✏️
توقّف لحظة واسأل نفسك بصدق:
ما هي الفكرة التي تسيطر عليّ هذه الأيام؟
هل تقودني نحو ما أريده... أم تسرقني بعيدًا عن ذاتي؟
وما العادة التي يمكنني أن أزرعها هذا الأسبوع لتغيّر شيئًا في شخصيتي؟
✍️ شاركني في التعليقات:
ما هي الفكرة التي قررت أن "تزرعها" اليوم؟
ربما تكون بدايتك الجديدة... وربما تلهم بها أحدًا غيرك.

05/06/2025

العيد: لحظة إنسانية تتجاوز الزمان والمكان
____________________________________
بقلم: ساندرا الشهوان

في زحمة هذا العالم، نركض خلف التفاصيل، نغرق في العمل، وننسى أن نلتفت إلى أرواحنا. ثم يأتي العيد، كأنه وقفة من الزمن، يدعونا أن نهدأ، أن نُصغي، أن نتذكر.
العيد ليس يوماً عادياً.
هو أكثر من تكبيرات الفجر، وأكثر من ملابس جديدة، وأكثر من لحوم تُوزَّع، ومعايدات تُرسل.
العيد هو تذكير.
تذكير بأننا بشر، وبأننا لسنا وحدنا. تذكير بأن في هذا العالم الممتلئ بالضجيج، لا زالت هناك لحظات صافية من النقاء، من التراحم، من العودة إلى الذات والرجوع إلى الله.
معنى العيد يبدأ من عرفة، حيث يقف الحجيج على صعيدٍ واحد، متجردين من كل شيء، لا فرق بين غني وفقير، بين عربي وأعجمي.
ذلك التجرّد هو خلاصة المعنى. أن تخلع عنك الدنيا للحظة، أن تبوح بكل ضعفك، وتُسلّم قلبك لخالقه.
ومن هذا الوقوف يولد العيد. يولد من رحم التوبة، من دمعة صادقة، من دعاء خاشع، من رغبة في بداية جديدة.
العيد يُعيد ترتيب أولوياتنا. هو فلسفة عميقة في التلاقي، في المغفرة، في الاحتواء. حين نزور القريب ونصل الرحم، حين نعفو عمن أخطأ، حين نتذكر من فقدنا وندعو لهم بالرحمة.
إنه يوم "نحن" بعد أن طغت علينا "أنا".
في العيد، تتصالح القلوب، وتلين النفوس، ويشعر الإنسان بأنه ليس وحده في هذا العالم المزدحم بالخسارات.
ملابس العيد، الحلوى، العيدية، التكبيرات، الضحكات، روائح الطعام في المنازل، كلها ليست مجرد مظاهر. هي لغة حب متوارثة، تصرّ البشرية على تكرارها جيلاً بعد جيل، لأن فيها شيئاً من الفطرة، من الحاجة الدفينة لأن نشعر أننا ننتمي، أننا محبوبون، وأن هناك لحظات خالصة من الفرح تستحق أن تُعاش.
العيد ليس انفصالاً عن الواقع، بل لحظة توازن. أن نفرح بعد مشقة، أن نشارك بعد صوم، أن نمنح من خيراتنا بعد أن عرفنا الجوع.
العيد يعلمنا أن السعادة ليست أنانية، بل سعادة جماعية. أن العطاء ليس اختياراً، بل هو أحد أشكال الإنسانية الناضجة.
في العيد... نعود لأنفسنا
في العيد نكتشف من نكون.
هل نحن قادرون على الصفح؟ على الفرح؟ على العطاء دون مقابل؟
وهل ما زال فينا طفلٌ صغير يفرح بالحلوى وبهجة الأهل؟
العيد يعيدنا إلى "نحن" الأصيلة، إلى النسخة الطفولية البريئة من أرواحنا التي لم تلوثها الحياة بعد.
العيد ليس فقط ما نحتفل به، بل ما نصبح عليه بعده.
إنه اختبار لقلوبنا: هل تغيّرنا؟ هل اقتربنا؟
هو دعوة صامتة لأن نعيد اكتشاف المعاني التي دفنتها ضغوط الحياة، وأن نمنح أنفسنا فرصة جديدة لنكون أفضل، أرقّ، وأقرب لله وللناس.
🤩كل عام وأنتم بخير... وأرواحكم أنقى، وقلوبكم أصفى.🥳

Want your business to be the top-listed Government Service in Abu Dhabi?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Website

Address


الامارات العربيه المتحده
Abu Dhabi
19877