⸻
بيان صادر عن حركة المستقلين الآشوريين
تتابع حركة المستقلين الآشوريين بقلق بالغ التطورات الخطيرة الجارية في إيران وما يرافقها من تصاعد في التوترات والحروب التي تهدد أمن واستقرار شعوب المنطقة بأسرها.
إننا نؤمن بأن لكل شعب الحق الطبيعي في تقرير مصيره والعيش بحرية وكرامة. ومن هذا المنطلق، فإننا نؤكد دعمنا لحق الشعب الإيراني في أن يختار مستقبله السياسي بحرية، بعيداً عن القمع والحروب التي تزيد من معاناة المدنيين.
كما نؤكد أن إسرائيل دولة قائمة ولها الحق في الوجود والعيش بسلام وأمان، مثلها مثل سائر دول المنطقة، وأن الطريق الحقيقي للاستقرار لا يكون عبر الحروب بل عبر السلام العادل واحترام حقوق جميع الشعوب.
وفي خضم هذه الأزمات المتلاحقة، نذكّر المجتمع الدولي بأن شعوب الشرق الأوسط ليست مجرد أطراف في صراعات القوى الكبرى، بل هي شعوب تستحق الحرية والأمن والكرامة.
وبصفتنا حركة تمثل صوتاً آشورياً مستقلاً، نؤكد بشكل خاص على حق الشعب الآشوري، وهو أحد أقدم شعوب هذه المنطقة، في الحرية والكرامة وحماية وجوده التاريخي في أرضه، وضمان حقوقه القومية والإنسانية الكاملة.
إننا ندعو المجتمع الدولي إلى العمل الجاد من أجل:
• وقف دوامة الحروب في المنطقة.
• حماية المدنيين وحقوق الإنسان.
• دعم حق جميع شعوب الشرق الأوسط في الحرية وتقرير المصير.
إن مستقبل منطقتنا يجب أن يقوم على السلام والعدالة والاحترام المتبادل بين الشعوب، لا على الصراعات والحروب التي لم تجلب إلا الدمار والمعاناة.
حركة المستقلين الآشوريين
حركة المستقلين الآشوريين,Assyrian Independents Movement
Assyrian around the world ,and conecting to gother
⸻
بيان صادر عن حركة المستقلين الآشوريين
بشأن التطورات الجارية في محافظة الحسكة
في ظل ما تشهده محافظة الحسكة من توترات متصاعدة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، تتابع حركة المستقلين الآشوريين بقلق بالغ تداعيات هذه الأحداث، وانعكاساتها المباشرة على الوجود الآشوري الأصيل في المنطقة.
إن الشعب الآشوري في محافظة الحسكة وسائر مناطق الخابور ليس طرفًا في الصراعات العسكرية، ولم يكن يومًا من دعاة السلاح أو منطق القوة، بل هو شعب متجذر في هذه الأرض، يرى في سيادة القانون، واحترام المؤسسات، والعيش المشترك أساسًا للحياة الكريمة وبناء الوطن.
لقد دفع شعبنا الآشوري عبر تاريخه الحديث أثمانًا باهظة نتيجة صراعات لم يكن طرفًا فيها، وكان دائمًا من أكثر المتضررين من غياب الدولة العادلة، وتغليب منطق السلاح على منطق الحق. ومن هنا، نؤكد أن حماية الوجود الآشوري لا تتحقق عبر عسكرة المجتمع، بل من خلال دولة قانون تضمن الحقوق المتساوية، وتحمي التنوع، وتصون الأمن دون تمييز.
إننا نناشد جميع الأطراف المعنية في محافظة الحسكة تغليب لغة العقل، وتجنب التصعيد، واللجوء إلى حلول سياسية وقانونية مسؤولة، تضع سلامة المدنيين، واستقرار المجتمع، وخصوصية المكونات الأصيلة في مقدمة الأولويات.
كما نؤكد أن أي ترتيبات إدارية أو أمنية في المنطقة يجب أن تقوم على مشاركة حقيقية للمكونات التاريخية، وفي مقدمتها الشعب الآشوري، بما يضمن حقوقه الثقافية والاجتماعية والإنسانية، بعيدًا عن الإقصاء أو التهميش.
ختامًا، تجدد حركة المستقلين الآشوريين موقفها الثابت بأن القانون هو أساس الحياة في الوطن، لا السلاح، وأن مستقبل الحسكة وسوريا عمومًا لا يُبنى إلا بالعدل، والشراكة، واحترام كرامة جميع أبنائها.
حركة المستقلين الآشوريين
الاسم: منصور زندو
التاريخ: 20 كانون الثاني٢٠٢٦
بيان صادر عن
حركة المستقلين الآشوريين
في ظلّ المرحلة الحاسمة التي يمرّ بها شعبنا الآشوري (الكلداني السرياني)، وما تشهده البلاد والمنطقة من تحوّلات عميقة تمسّ جوهر الوجود والحقوق والهوية، تتابع حركة المستقلين الآشوريين باهتمام ومسؤولية كل الجهود الرامية إلى توحيد الموقف القومي، وتنظيم العمل المشترك، والانتقال من حالة التشتت إلى مسار وطني وقومي أكثر نضجًا وفاعلية.
وانطلاقًا من هذا المبدأ، تعبّر الحركة عن دعمها للمسار القومي الذي يتمحور حول الدعوة لعقد المؤتمر القومي الموسّع، لما تحمله هذه الدعوة من رؤية واضحة، وأسس دستورية وقانونية، وخطاب مسؤول يؤكد أن شعبنا لا يطالب بحقوقه بوصفه أقلية، بل بصفته صاحب أرض ووجود تاريخي لا يقبل المساومة.
كما تنظر الحركة بإيجابية إلى الخطوة التي أقدمت عليها الأحزاب الآشورية مؤخرًا، والمتمثلة في اجتماعها والتأكيد على مبدأ العمل المشترك، معتبرةً أن هذه المبادرات، إذا ما كُتِب لها أن تتكامل ضمن إطار جامع وشفاف، يمكن أن تشكّل بداية حقيقية لمرحلة جديدة في العمل القومي المنظم.
وتؤكد حركة المستقلين الآشوريين أن دعمها لهذا المسار يستند إلى جملة من الثوابت:
• أن تكون وحدة الخطاب مدخلًا لوحدة الهدف، لا أداة لإلغاء التعدد.
• أن يقوم أي مؤتمر قومي على تمثيل واسع يشمل الأحزاب والمستقلين والفعاليات المجتمعية داخل الوطن والمهجر.
• أن تُفضي المخرجات إلى آليات تنفيذ واضحة، ولجنة متابعة ذات صلاحيات حقيقية، بعيدًا عن الطابع الشكلي أو الخطابي.
إن شعبنا، في هذه اللحظة المصيرية، لا يحتاج إلى مبادرات متفرقة أو بيانات متوازية، بل إلى مسار عقلاني تراكمي يعيد بناء الثقة، ويضع الحقوق القومية في إطار وطني ودولي قابل للتحقيق، ويصون الأرض والهوية والكرامة.
وعليه، تؤكد الحركة أن وحدة الصف لم تعد خيارًا سياسيًا، بل ضرورة وجودية، وأن أي جهد صادق ومسؤول في هذا الاتجاه يستحق الدعم والمتابعة والنقد البنّاء، خدمةً لقضية شعبنا ومستقبله.
حركة المستقلين الآشوريين
منصور زندو
15 كانون الثاني / يناير 2026
هل النُصُب طريقٌ إلى العدالة… أم شاهدُ قبرٍ سياسي على ما تبقّى من القضية الآشورية؟
بيان – دراسة تحليلية
صادر عن: حركة المستقلين الآشوريين
⸻
تمهيد: سؤال في لحظة مفصلية
ليس هذا السؤال اعتراضًا على تكريم الشهداء، ولا رفضًا للذاكرة، ولا استخفافًا بمأساة شعبنا. بل هو سؤال مشروع وضروري في لحظة سياسية يُعاد فيها تشكيل الذاكرة الآشورية خارج سياقها الحقوقي، وبدون مشاركة أصحاب القضية الحقيقيين. فالذاكرة ليست حجرًا، بل حقًّا، وأرضًا، وتمثيلًا، وعدالة.
⸻
مجزرة سميل: جريمة لم تُغلق
مجزرة سميل عام 1933 ليست حدثًا تاريخيًا منتهيًا، بل جريمة دولة مركّبة شملت القتل الجماعي، والتهجير القسري، ومصادرة الأرض، وكسر الاستمرارية التاريخية للوجود الآشوري. إن اختزال هذه المجزرة في نصب أو “مجمّع ثقافي” دون توصيفها كجريمة سياسية وقانونية، يعني تفريغها من مضمونها الحقيقي وتحويلها من قضية مفتوحة إلى ذكرى صامتة.
⸻
الذاكرة والتمثيل: من يملك حق الرواية؟
تسجّل حركة المستقلين الآشوريين بقلق بالغ أن مشاريع مرتبطة بمجزرة سميل جرى التخطيط لها عبر وفود من الشتات، وبالتنسيق مع سلطات الأمر الواقع، مع تغييب شبه كامل للتمثيل الآشوري المحلي. الذاكرة لا تُدار بالنيابة، ولا تُبنى فوق رؤوس أصحابها، ولا تُشرعن بتجاوزهم. أي مشروع ذاكرة لا ينبع من المجتمع المتأثر مباشرة بالجريمة يفقد شرعيته الأخلاقية مهما حسنت نواياه.
⸻
الرمزية بدل السياسة: خطر التفريغ
في ظل إفراغ العملية الانتخابية من مضمونها، واختراق الأحزاب الآشورية، وتحييد الصوت الآشوري المستقل، يُطرح مشروع النُصب وكأنه بديل عن الفعل السياسي. الرسالة الضمنية تقول: “الذاكرة حاضرة، إذًا لا مشكلة قائمة”. وهنا تكمن الخطورة، لأن الرمز لا يُغني عن الحق، والحجر لا يعوّض عن العدالة، والاحتفال لا يُنهي الجريمة.
⸻
المهجّرون: جوهر القضية المغيَّب
التهجير القسري الذي أعقب مجزرة سميل هو جزء لا يتجزأ من الجريمة نفسها. آلاف الآشوريين اقتُلعوا من قراهم، وحُرموا من أراضيهم، ولم يُعالج ملفهم لا وطنيًا ولا دوليًا. إن تجاهل قضية المهجّرين في أي مشروع مرتبط بسميل ليس سهوًا تقنيًا، بل إعادة إنتاج لنتائج الجريمة بلغة ناعمة ورمزية.
⸻
حق العودة: حق غير قابل للتصرّف
تؤكد حركة المستقلين الآشوريين أن حق عودة مهجّري سميل هو حق تاريخي وقانوني وأخلاقي غير قابل للتقادم. لا يسقط بالزمن، ولا بالواقع المفروض، ولا بالمشاريع الرمزية. لا عدالة بلا عودة، ولا معنى لنُصب يُقام على أرض ما زال أصحابها الأصليون محرومين منها. فالذاكرة الحقيقية مرتبطة بالأرض، وكل فصل بين الذكرى والمكان يخدم تثبيت نتائج الجريمة لا معالجتها.
⸻
موقفنا المبدئي
نحن لا نعارض تخليد الشهداء، لكننا نرفض استخدام الشهداء لتجميل واقع سياسي مختل. ونرفض تحويل مجزرة سميل إلى ملف مُغلق باسم الثقافة أو الرمزية. نؤمن أن النُصُب يجب أن تكون مدخلًا للعدالة لا بديلًا عنها، وأن الذاكرة يجب أن تكون أداة مطالبة لا وسيلة احتواء، وأن التمثيل يجب أن يكون نابعًا من الشعب لا مفروضًا عليه.
⸻
الخلاصة: إعادة طرح السؤال
نعود إلى السؤال الجوهري، لا كشعار بل كمعيار أخلاقي وسياسي:
هل هذا النُصب خطوة نحو العدالة التاريخية، أم شاهدُ قبرٍ سياسي أُقيم على ما تبقّى من القضية الآشورية؟
الجواب لا يُقاس بحجم الحجر، بل بالاعتراف بالجريمة، وبإشراك المهجّرين، وبالالتزام الصريح بحق العودة، وباستعادة الصوت الآشوري المستقل.
⸻
خاتمة
لا ذاكرة بلا عدالة، ولا عدالة بلا عودة، ولا كرامة لشعبٍ تُدار قضيته من دون إرادته.
بيان – بمناسبة ذكرى قصف تل نصري وتهجير أهل الخابور (14 تشرين الثاني 2012)
صادر عن حركة الآشوريين المستقلين
تحية قومية آشورية صادقة،
في مثل هذا اليوم من 14 تشرين الثاني / نوفمبر عام 2012،
حلّت غيمة سوداء فوق قرية تل نصري الآشورية في وادي الخابور، حين قامت طائرة ميغ تابعة للنظام السوري البائد بقصف القرية الآمنة، لتبدأ مرحلة جديدة من الألم والتهجير والاقتلاع القسري لأبناء شعبنا.
ذلك القصف لم يكن مجرد حادث عسكري، بل كان اعتداءً ممنهجًا على الوجود الآشوري في الجزيرة السورية، واستهدافًا مباشرًا لآخر القرى التاريخية التي حافظت على لغتها وتراثها وكنائسها منذ أن استقبلت الناجين من مجازر حكاري وسيميل.
وفي ذلك اليوم الأسود، قدّم شعبنا أحد أنقى شبابه:
الشهيد نينوس منير أوشانا،
الذي روت دماؤه تراب تل نصري، وبقيت ذكراه حيّة في بيوت الخابور وقلوب أهله.
«من آمن بي وإن مات فسيحيا»
إلى جنّات الخلد يا ابن تل نصري… لن ننساك.
وإننا في حركة الآشوريين المستقلين نؤكد ما يلي:
أولًا – إن قصف تل نصري في 14 تشرين الثاني 2012 هو جريمة قومية وإنسانية لا تسقط بالتقادم.
ثانيًا – الوجود الآشوري في الخابور هو وجود أصيل ومتجذّر، ولن تغيّره محاولات الحرب والاقتلاع.
ثالثًا – ندعو الحكومة السورية الحالية إلى الاعتراف بما حصل، وتعويض المتضررين، وضمان عودة كريمة وآمنة إلى بيوت وأراضي تل نصري والخابور.
رابعًا – نحيّي أهلنا في تل نصري والخابور في الوطن والمهجر، ونقف مع عوائل الشهداء الذين دفعوا ثمن وجودهم وكرامتهم.
خامسًا – تجدد حركة الآشوريين المستقلين التزامها بالدفاع عن حقوق ووجود شعبنا، والعمل في كل المحافل الدولية للاعتراف بقضيته وحمايته.
رحم الله شهداء تل نصري،
وليبقَ 14 تشرين الثاني شاهدًا على جرحٍ لن يُمحى،
وعلى شعبٍ لا ينهزم.
حركة الآشوريين المستقلين
صادر بتاريخ: 14 / 11 / 2025
⸻
بيان حركة المستقلين الآشوريين حول أزمة الكوتا العراقية وآلياتها المختلّة.
بيان حركة المستقلين الآشوريين حول أزمة الكوتا العراقية وآلياتها المختلّة
حركة المستقلين الآشوريين
بيان رسمي – 2025
يا أبناء أمتنا الآشورية في الوطن والمهجر،
لقد تابع شعبنا بكل ألم ما رافق انتخابات الكوتا المسيحية من تجاوزات بنيوية وسياسية، كشفت مرة أخرى عمق الخلل في النظام الانتخابي العراقي، وضعف الإرادة الحقيقية في حماية التمثيل القومي للمكونات الأصيلة. وفي ضوء ذلك، نضع أمام الرأي العام العراقي والآشوري هذا الموقف الواضح والمسؤول.
أولاً: الخلل ليس في النتائج وحدها… بل في البنية القانونية للنظام نفسه
لقد أثبتت التجربة أن الكوتا المسيحية كما صُممت وكما تُدار اليوم ليست مساحة تمثيل، بل نافذة مفتوحة أمام القوى المتنفذة لاختراق المكونات الصغيرة والتحكم بصوتها. إن جعل الكوتا مفتوحة للتصويت من جميع العراقيين، دون قيد أو حد أدنى من الضوابط، جعل ممثل المكوّن ينتخب غالبًا بأصوات لا تمت بصلة إلى ذلك المكوّن.
هذا الخلل ليس حياديًا، بل خلل مُنتِج للتبعية، يهيّئ الأرضية لبيع الصوت والمقعد، ويحوّل التمثيل النيابي إلى سوقٍ سياسي مفتوح.
ثانيًا: الدولة تغضّ الطرف عن الممارسات التي تُفرغ الكوتا من معناها
لا يمكن التغافل عن الحقائق التالية:
- ضخّ أصوات الموظفين والقوات الأمنية بصورة موجّهة يضرب مبدأ التمثيل الحرّ.
- استغلال موارد الدولة لتوجيه التصويت هو خرق مباشر لحياد المؤسسات.
- استبعاد مرشحين بقرارات غير مبرّرة هو إقصاء سياسي مقنّع.
- عدم وجود رقابة فعالة على التصويت الخاص جعل الكوتا أداة صالحة للابتزاز والصفقات.
- غياب العقوبات على المتلاعبين شجّع على تكرار السلوك نفسه في كل دورة انتخابية.
إن سكوت الدولة عن هذا المسار ليس تقصيرًا إداريًا، بل تخلٍ عن مسؤولية حماية التنوع الوطني.
ثالثًا: الكوتا تحوّلت إلى مساحة مساومة… لا إلى مساحة تمثيل
لقد أصبحت الكوتا اليوم:
- محلّ مقايضات سياسية بين القوى الكبرى،
- وساحة لتبادل النفوذ،
- ومصدر مقاعد إضافية تُمنح لمن يدين بالولاء لا لمن ينتمي إلى المكون،
- ومسرحًا يُستبعد منه أصحاب الخطاب القومي المستقل.
إن بيع الأصوات والمساومة على الهوية ليستا مشاكل فردية، بل نتائج مباشرة لبيئة قانونية فاسدة تسمح بذلك.
رابعًا: نحن أمام أزمة تمثيل… لا أمام خلاف حزبي
إن ما يجري لا يتعلق بحزب خسر أو مرشح فاز؛ إنه يتعلق بمصادرة أصوات شعب أصيل وإفراغ التمثيل القومي من محتواه.
خامسًا: موقف حركة المستقلين الآشوريين
نؤكد ما يلي:
1. نرفض أي تمثيل قائم على أصوات غير آشورية.
2. نطالب بتعديل قانون الكوتا بحيث يُحصر التصويت فيها بالمكون المعني وحده.
3. ندعو الدولة العراقية إلى حماية التمثيل الحقيقي للمكونات الأصيلة.
4. نحمل المفوضية مسؤولية ضعف الرقابة.
5. ندعو شعبنا إلى الوعي بخطورة المرحلة.
ختامًا:
إن صوت أمتنا ليس للبيع، وكرامتنا القومية ليست ورقة تفاوض، ووجودنا التاريخي أقدم من كل الأحزاب والتحالفات.
سنظل صوتًا حرًا وموقفًا واضحًا ورفضًا دائمًا لكل تمثيل مفروض أو مُصادَر.
حركة المستقلين الآشوريين
تشرين الثاني 2025
⸻
المقاطعة الآشورية في العهد الروماني (Provincia Assyria)
بحث أكاديمي – إعداد: قسم الدراسات في حركة المستقلين الآشوريين
2025م
⸻
🏛️ الفصل الأول: المقدمة ومنهج البحث
المقدمة
تُعدّ المقاطعة الآشورية (Provincia Assyria) من الموضوعات الدقيقة في التاريخ المشرقي القديم، لأنها تقع على الحدّ الفاصل بين العصور الكلاسيكية القديمة وبدايات التاريخ المسيحي للشرق الأدنى.
فعلى الرغم من سقوط الإمبراطورية الآشورية سنة 612 ق.م، بقي اسمها حاضرًا في الذاكرة التاريخية والجغرافية عند الكتّاب الإغريق والرومان، حيث أشاروا إلى “آشور” كإقليم قائم ومأهول، لا كحضارة مندثرة.
تنبع أهمية هذا البحث من كونه يربط بين الاسم الآشوري السياسي القديم والهوية الثقافية المتصلة عبر العصور،
إذ تُظهر الوثائق الرومانية أن “آشور” لم تختفِ من الوعي الغربي، بل أُدرجت رسميًا ضمن الأقاليم الشرقية للإمبراطورية.
ويهدف البحث إلى تحليل النصوص الكلاسيكية التي ذكرت المقاطعة، ولا سيّما أعمال إوتروبيوس (Eutropius) وكاسيوس ديو (Cassius Dio) وسكستوس روفوس (Sextus Rufus)،
إلى جانب تتبّع الوجود المستمر للاسم الآشوري في المصادر السريانية والعربية حتى العصور الوسطى.
⸻
منهج البحث
اعتمدت الدراسة على منهج التحليل النصي التاريخي بمقارنة النصوص اللاتينية واليونانية الأصلية بترجماتها الحديثة، وتحليل دلالات استخدام اسم “آشور” في السياقات الإدارية والجغرافية.
كما استخدمت المنهج المقارن الجغرافي بالرجوع إلى الخرائط الكلاسيكية والنتائج الأثرية الحديثة.
وأُطر البحث ضمن منهج الاستمرارية التاريخية الذي يرى أن الأسماء الجغرافية تشكّل رواسب ثقافية تعبّر عن وعي الشعوب بذاتها.
أهم المراجع:
• Fergus Millar, The Roman Near East, 31 BC–AD 337, Harvard, 1993.
• C.S. Lightfoot, Trajan’s Eastern Campaigns, Oxford, 1990.
• W.A. Wigram, The Assyrians and Their Church, 1929.
• J.-M. Fiey, Pour un Oriens Christianus Novus, Beirut, 1993.
⸻
🏺 الفصل الثاني: الخلفية التاريخية (من سقوط نينوى حتى القرن الثاني الميلادي)
1. من الدولة إلى الإقليم:
بعد سقوط نينوى سنة 612 ق.م، استمرّ اسم “آشور” في النصوص البابلية والفارسية، إذ ظهرت ولاية “Āthurā” في النقوش الأخمينية.
2. العهد الهلنستي:
أطلق الإغريق والسلوقيون على شمال ما بين النهرين اسم “Assyria”، وذكرها الجغرافي سترابون كمنطقة مأهولة بين الزابين.
3. العهد الفرثي:
يصف بلينيوس الأكبر (القرن 1م) نينوى بأنها “مدينة الآشوريين” شمال بابل.
4. الوعي الروماني:
نظر الرومان إلى أرض آشور بوصفها رمزًا لأقدم الممالك، وكان ضمّها يُعدّ إنجازًا تاريخيًا يعيد مجد الإسكندر.
الخلاصة:
الاسم الآشوري لم ينقطع بين سقوط الإمبراطورية وقيام النفوذ الروماني، بل تحوّل من مفهومٍ سياسي إلى جغرافي وثقافي.
⸻
🏛️ الفصل الثالث: إنشاء المقاطعة الآشورية في عهد تراجان
1. الحملة الشرقية لتراجان (113–117م):
احتلّ الرومان أرمينيا وبلاد ما بين النهرين، وبلغوا نينوى ودجلة، فأعلن تراجان ضمّ “أرمينيا، ميسوبوتاميا، وآشور” إلى الإمبراطورية.
2. الشهادات الكلاسيكية:
• إوتروبيوس (Breviarium VIII.3):
“Trajanus… Armeniam, Mesopotamiam, Assyriam in provincias redegit.”
– “تراجان جعل أرمينيا وميزوبوتاميا وآشور مقاطعات رومانية.”
• كاسيوس ديو (Roman History LXVIII.17):
يذكر أن تراجان “أخضع أراضي الآشوريين بعد عبوره دجلة.”
• سكستوس روفوس (Breviarium XX):
كتب أن تراجان “تقدّم حتى نينوى عاصمة الآشوريين القديمة.”
3. الجدل الأكاديمي:
• Lightfoot يرى أن المقاطعة لم تُؤسّس فعليًا لغياب النقوش.
• Wigram وFiey يؤكدان قيامها ولو لفترة قصيرة.
4. نطاقها الجغرافي:
منطقة نينوى–آشور–أربيل بين الزابين، أي قلب الأرض الآشورية القديمة.
5. نهايتها:
انسحب هادريان (Hadrian) سنة 117م، فأُلغيت المقاطعة رسميًا، لكنها بقيت على خرائط بطليموس الجغرافي.
الخلاصة:
Provincia Assyria كانت آخر ظهور سياسي رسمي لاسم آشور في التاريخ الإمبراطوري.
⸻
🏛️ الفصل الرابع: بعد انسحاب الرومان (القرن الثالث – السادس الميلادي)
1. العودة إلى الحكم الساساني:
تحوّلت المنطقة إلى ولاية “Āthuristān” في الإمبراطورية الساسانية، وذكرها أميانوس مارسيليانوس كمناطق يسكنها الآشوريون.
¹
2. التحوّل الكنسي:
أُنشئت أبرشيات نينوى وآشور وأربيل ضمن ما سُمّي “ܒܝܬ ܐܬܘܪ (بيت آثور)” في Synodicon Orientale.
²
3. الأدب السرياني:
يذكر مار نرساي “أهل بيت آثور”، ومار أفرام السرياني يتحدث عن “نينوى مدينة آبائنا”.
⁵
4. الهوية الإدارية:
وردت “آثورستان” في النقوش الفارسية كإقليم رسمي.
⁶
5. اللقب البطريركي:
“بطريرك المشرق وآثور ونينوى” يظهر في Liber Superiorum.
⁷
الخلاصة:
استمر الاسم الآشوري بوصفه إداريًا وكنسيًا في ظل الدولة الساسانية، مؤكدًا بقاء الوعي الجغرافي للشعب الآشوري.
⸻
📚 الحواشي
1. Ammianus Marcellinus, Res Gestae, XIV.3.9.
2. Synodicon Orientale, ed. Chabot, Paris, 1902, p. 320.
3. Narsai, Homilies, CSCO, 1960.
4. Kārnāmag ī Ardašīr ī Pābagān, ed. MacKenzie, 1970.
5. Chabot, Synodicon Orientale, p. 333.
⸻
🕌 الفصل الخامس: من الفتح العربي إلى القرن العاشر الميلادي
1. الاستمرارية بعد الفتح:
ذكر البلاذري أنّ العرب أقرّوا نصارى الموصل على كنائسهم.
¹
2. الجغرافيا العربية:
• اليعقوبي: “الآشوريون سكان نينوى وما حولها.”
³
• المسعودي: “نينوى من أرض آشور، وكانت دار ملوكهم.”
⁴
3. الوثائق السريانية:
ذكرت المجامع الكنسية أساقفة “بيت آثور”.
⁵⁶⁷
4. المراسلات البطريركية:
مار طيمثاوس الأول (780–823م) وقّع رسائله باسم “بطريرك المشرق وآثور ونينوى”.
⁸
5. الهوية اللغوية:
تعايشت تسميتا “آشورايا” و“سورايا” كوجهي هوية واحدة.
⁹
الخلاصة:
استمرّ الاسم في العربية والسريانية معًا، جغرافيًا وكنسيًا ولغويًا، حتى القرن العاشر الميلادي.
⸻
📚 الحواشي
1. البلاذري، *فتوح البلدان
الفصل الثامن: من القرن السادس عشر حتى القرن التاسع عشر – من الوثيقة إلى الهوية
1️⃣ التحوّل الكنسي بعد القرن السادس عشر
بعد عام 1553م انقسمت كنيسة المشرق إلى فرعين:
• الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية المتّحدة مع روما،
• والكنيسة الشرقية القديمة (الآشورية) المستقلة.
ورغم الانقسام، حافظت الطقوس السريانية الشرقية على ذكر الاسم “آثور” في الصلوات.
ففي نصوص الخودرا مثلاً تتكرر الصلاة:
“اذكر يا ربّ شعب آثور، وبارك بطريركهم وأساقفتهم.”
هذا يؤكد أن الاسم الآشوري لم ينقطع، بل ظلّ جزءًا من الحياة الدينية اليومية، ممزوجًا بالهوية الروحية للشعب.
⸻
2️⃣ الوجود الآشوري في كتابات الرحّالة الأوروبيين
من القرن السابع عشر فصاعدًا، بدأت بعثات أوروبية (كاثوليكية وبروتستانتية) تزور الموصل وأورمية وديار بكر،
وسجّلت مشاهداتها عن “الآشوريين” الذين حافظوا على لغتهم السريانية ولهجتهم الشرقية.
ومن أبرز الشهادات:
• Pietro Della Valle (1625م): كتب عن “قوم يسمّون أنفسهم آشوريين، أحفاد بناة نينوى.”
• Carsten Niebuhr (القرن 18م): وصف قرى الموصل بأنها “قرى الآشوريين القدماء.”
• Claudius Rich وAusten Henry Layard (القرن 19م): استخدما لفظ Assyrians في تقارير التنقيبات البريطانية في نينوى.
هذه المصادر الأوروبية أعادت الربط بين الآشوريين المعاصرين وأسلافهم التاريخيين،
خصوصًا بعد فك رموز الكتابة المسمارية في منتصف القرن التاسع عشر.
⸻
3️⃣ إعادة اكتشاف نينوى وبعث الهوية القومية
بعد تنقيبات بول بوتا (1843) ولايارد (1845–1849)،
أصبحت نينوى وأشور مراكز اهتمام عالمي.
وفي تلك الحقبة بدأت النخب المشرقية المتعلمة في أورمية والموصل تدرك الرابط بينهم وبين “Assyria” التي تتحدث عنها أوروبا.
فأُعيد استخدام الاسم “ܐܬܘܪ̈ܝܐ – آثورايا (آشوريون)” في المدارس والمراسلات الرسمية للبعثات،
وأصبح يُستخدم كتعريف قومي إلى جانب اللقب الديني “سورايا”.
⸻
4️⃣ تطور الوعي القومي الحديث (أواخر القرن 19م – أوائل 20م)
مع تأسيس المدارس والمطابع السريانية في أورمية وطور عبدين،
ظهرت أولى الجمعيات الثقافية التي استخدمت الاسم الآشوري في مراسلاتها،
منها “جمعية آشور” في أورمية و“مدرسة مار يوحنان” في حكاري.
وفي هذه المرحلة بدأ المفكرون والكتّاب الآشوريون مثل فريدون آتورايا ونعوم فائق
يؤسسون لفكرة النهضة القومية الآشورية الحديثة، التي ربطت بين اللغة السريانية والاسم التاريخي “آشور”.
⸻
📗 الفصل التاسع: من القرن العشرين إلى الحاضر – استمرار الاسم في الهوية السياسية والثقافية
1️⃣ القرن العشرون وبروز الحركة القومية
بعد الحرب العالمية الأولى، وخصوصًا بعد مجازر سميل 1933م،
ظهر الاسم الآشوري كهوية سياسية جامعة في المحافل الدولية.
وقد استخدمه الآشوريون في مخاطباتهم مع عصبة الأمم ومندوبي بريطانيا وفرنسا،
مطالبين بالاعتراف بهم كشعبٍ أصيل.
من أبرز الوثائق:
• مذكرة البطريرك مار إيشاي شمعون إلى عصبة الأمم (1933م)،
حيث ورد النص: “The Assyrian Nation seeks its right to live in its ancestral land.”
2️⃣ تثبيت الاسم في الكنائس واللغة المعاصرة
في النصف الثاني من القرن العشرين،
حافظت الكنيسة الشرقية الآشورية على اسمها الرسمي في جميع وثائقها:
“The Holy Apostolic Catholic Assyrian Church of the East.”
كما أصبحت اللغة السريانية الحديثة تعرف بين أبنائها بأنها Lishana Āthūrāya (اللغة الآشورية).
3️⃣ الدراسات الأكاديمية الحديثة
اعتمدت الجامعات الغربية والشرقية على التسمية “Assyrian” في وصف اللغة والهوية والطقس.
ومن أهم الدراسات:
• Sebastian Brock, The Hidden Pearl: The Syrian Orthodox Church and Its Heritage (London, 2001).
• Joseph Yacoub, Year of the Assyrian Genocide, 1915 (Paris, 2014).
• John Joseph, The Modern Assyrians of the Middle East (1999).
4️⃣ الوجود الآشوري المعاصر
اليوم ينتشر الآشوريون في العراق وسوريا وتركيا وإيران والمهجر،
ويحملون في وثائقهم ومؤسساتهم اسمهم التاريخي في الجمعيات والمنظمات:
• التحالف الآشوري العالمي،
• الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا)،
• حركة المستقلين الآشوريين،
وغيرها من المؤسسات الثقافية والسياسية.
⸻
📙 الفصل العاشر: الاستنتاج العام – وحدة الاسم واستمرارية الوجود
الخلاصة الكبرى
يُثبت تسلسل الشواهد من 612 ق.م حتى القرن الحادي والعشرين أن:
1. الاسم “آشور/Assyria” لم ينقطع سياسيًا ولا لغويًا، بل استمر متحوّلًا من صيغة إلى أخرى.
2. حافظت الكنيسة الشرقية واللغة السريانية على الاسم كهوية ثقافية.
3. أعادت النهضة القومية في القرنين 19–20 إحياء الاسم في المجال السياسي والاجتماعي.
4. اليوم يُستخدم الاسم الآشوري في المحافل الدولية كمفهوم قومي وثقافي أصيل.
الدلالة النهائية
إنّ استمرارية الاسم الآشوري هي برهانٌ على بقاء الشعب نفسه،
لأن الأسماء لا تعيش إلا حيث يعيش أصحابها.
فمن نينوى القديمة إلى نينوى الحديثة،
ومن اللاتينية إلى السريانية والعربية والإنجليزية،
يبقى “الآشوري” اسمًا واحدًا، له حضورٌ في التاريخ والذاكرة والهوية.
⸻
📜 وثيقة رسمية
صادرة عن
قسم الدراسات – حركة المستقلين الآشوريين
– كندا – 2025م
📘 The Assyrian Province in the Roman Era (Provincia Assyria): A Study in Classical Historical Sources
Academic Research – Prepared for the Assyrian Studies Movement
2025
⸻
Chapter I – Introduction and Research Methodology
Introduction
The subject of the Assyrian Province (Provincia Assyria) represents a delicate point in Near Eastern history, bridging the classical Greco-Roman era with the early Christian period.
Although the Assyrian Empire fell in 612 BC, its name survived in historical memory and in Greco-Roman geography, often appearing as an existing region or, at times, as an administrative entity within Rome’s eastern dominions.
This topic is significant because it marks the transition of “Assur” from an imperial to a geographic-cultural concept, enabling the endurance of the Assyrian name long after the fall of the empire.
This research therefore analyzes the classical testimonies that mention Provincia Assyria in the 2nd century AD—particularly those of Eutropius, Cassius Dio, and Sextus Rufus—and evaluates whether this province was ever effectively established or remained a short-lived administrative claim.
It also explores the deeper implication of “Assyria” in Roman sources, revealing Rome’s recognition of a living Assyrian heritage centuries after Nineveh’s destruction.
Methodology
The study follows a philological-historical approach, comparing the Latin and Greek originals with modern translations to determine how Assyria and Provincia Assyria were used in context.
A geographical-comparative method is also applied, cross-referencing classical descriptions with modern archaeological and cartographic data.
The theoretical framework employs a continuity approach: geographic names act as cultural sediments preserving collective memory.
Hence, the recurrence of “Assyria” signifies an ongoing historical consciousness rather than a mere echo of the past.
Principal references include:
• Fergus Millar, The Roman Near East, 31 BC–AD 337 (Harvard, 1993).
• C.S. Lightfoot, “Trajan’s Eastern Campaigns,” Oxford Classical Journal, 1990.
• W.A. Wigram, The Assyrians and Their Church (1929).
• Jean Maurice Fiey, Pour un Oriens Christianus Novus (Beirut, 1993).
Significance within Modern Assyrian Studies
Re-examining Provincia Assyria clarifies how the Assyrian name persisted simultaneously in Western imperial and Eastern ecclesiastical consciousness.
Roman authors viewed “Assyria” not as a vanished civilization but as an existing land and people, allowing the name’s survival through continuous cultural recognition.
⸻
Chapter II – Historical Background (612 BC – 2nd century AD)
1. After the Fall of Nineveh – The political empire vanished, but the Assyrian population remained in its homeland. Persian and later Greek authors still spoke of “Assyria” north of Babylon.
2. Achaemenid and Hellenistic Periods – The province Āthurā appears in Persian inscriptions (Behistun). Under Seleucids, Greek geographers such as Strabo used Assyria geographically.
3. Parthian Era – Pliny the Elder (1st cent. AD) described Assyrians north of Babylon, showing that the name endured.
4. Roman Awareness – Rome associated conquering Assyria with inheriting the world’s ancient heartland; this notion influenced Trajan’s campaigns.
Conclusion:
The name “Assyria” passed from empire to province to cultural region—unbroken continuity that prepared the ground for its Roman revival.
⸻
Chapter III – The Creation of the Assyrian Province under Trajan
1. Trajan’s Eastern Campaign (113–117 AD) – Aimed at extending Rome to the Persian Gulf. Rome occupied Armenia, Mesopotamia, and—according to the texts—Assyria.
2. Primary Classical Testimonies
• Eutropius, Breviarium VIII 3:
“Trajanus… Armeniam, Mesopotamiam, Assyriam in provincias redegit.”
→ “Trajan made Armenia, Mesopotamia, and Assyria Roman provinces.”
• Cassius Dio, Roman History LXVIII 17:
“After crossing the Tigris, Trajan subdued the lands inhabited by the Assyrians and placed them under Roman rule.”
• Sextus Rufus, Breviarium XX:
“Trajan advanced as far as Nineveh, the ancient capital of the Assyrians.”
3. Scholarly Debate –
• Lightfoot denies an actual province due to lack of coins or inscriptions.
• Wigram and Fiey defend its brief existence, noting parallels with later ecclesiastical geography.
4. Geographical Extent –
Between the Upper and Lower Zab, encompassing Nineveh, Assur, Arbela—essentially the Assyrian heartland.
5. End of the Province –
Hadrian (117 AD) withdrew Roman forces; the administrative entity vanished but persisted in cartography (Ptolemy’s Geographia).
Conclusion:
Even if short-lived, Provincia Assyria marks the last political appearance of the Assyrian name in imperial history.
⸻
Chapter IV – After the Romans (3rd–6th centuries AD)
Assyria under the Sasanian Empire and Early Eastern Christianity
1. Political Context –
After Rome’s retreat, the region fell to Parthians, then Sasanians (from 224 AD). In Persian usage it was Āthur / Āthuristān. Ammianus Marcellinus still noted “Assyrians north of Babylon.”
2. Ecclesiastical Centers –
Bishops of Nineveh, Assur, and Arbela appear in 4th–6th century records. Synodicon Orientale lists “Beth Āthur.”
3. Syriac Literature –
Writers such as Narsai and Ephrem call their homeland “Beth Āthur,” showing a living regional identity.
4. Sasanian Administration –
The province Āthuristān appears in royal inscriptions (Kaʿba i Zardusht of Shapur I).
5. Patriarchal Titles –
“Patriarch of the East and Assur and Nineveh” occurs repeatedly in Liber Superiorum.
Conclusion:
Between the 3rd and 6th centuries the name “Assur/Āthur” remained active both in imperial records and church documents, transforming from political to cultural continuity.
⸻
Chapter V – The Arab Conquest to the 10th Century
1. Continuity under Islamic Rule –
Arab sources (al-Balādhurī, al-Yaʿqūbī) report Christians of Mosul and Nineveh keeping their churches; patriarchal documents still mention “the East and Āthur and Nineveh.”
2. Assyria in Early Arabic Geography –
• Al-Yaʿqūbī: “The Assyrians are the inhabitants of Nineveh and its surroundings.”
• Al-Masʿūdī: “Nineveh is of the land of Ashur, once the seat of its kings.”
3. Syriac Ecclesiastical Texts –
7th–9th century synods repeatedly cite “Beth Āthur” and “Āthurāyē.”
4. Patriarch Timothy I (780–823) –
Signs letters as “Catholicos of the East and Āthur and Nineveh.”
5. Language and Identity –
Dual usage of “Āthurāyā” and “Suryāyā/Sūrayā” shows linguistic evolution but shared self-identification.
Conclusion:
From the 7th to 10th centuries, “Assyria” persisted in Arabic and Syriac contexts—geographically, ecclesiastically, and linguistically—ensuring the name’s survival.
⸻
Chapter VI – The Middle Ages (11th–15th Centuries)
Assyria in Latin Correspondence and Eastern Church Records
1. Patriarchal Geography –
Documents mention “Great Assur (Āthur Rabbtā)” and its dioceses (Fiey, Assyrie chrétienne).
2. Latin Correspondence –
• Patriarch Yaballaha III (1281–1317) to Pope John XXII:
“Catholicos et Patriarcha Orientis, in Ašur Magna residens.”
→ “Catholicos and Patriarch of the East, residing in Great Assyria.”
• Traveller William of Rubruck (1253) refers to “the Christians called Assyrians.”
3. Syriac Internal Usage –
Monastic and poetic texts (e.g., John Bar Zʿubi) call their people “sons of Assur.”
4. European Awareness –
Western chroniclers (Vincent of Beauvais, Marino Sanuto) describe “Assyrian Christians under the Patriarch of Nineveh.”
5. Liturgical Continuity –
The Khudra (Book of Offices) retains the prayer:
“Remember, O Lord, the people of Assur and bless their Patriarch.”
Conclusion:
Through the Middle Ages, “Assyria” remained a living term in both Eastern and Western records—political memory turned spiritual identity.
⸻
Chapter VII – Conclusion and Contemporary Relevance
1. Findings
• The Roman recognition of Provincia Assyria anchored the name in imperial documentation.
• Under Sasanian and ecclesiastical frameworks it persisted administratively and spiritually.
• In Islamic and medieval times it endured in Arabic, Syriac, and Latin texts.
• Thus, “Assyria” demonstrates unbroken historical continuity across two millennia.
2. Modern Implications
• The name serves as a shared historical reference, present in Roman, Persian, Syriac, Arabic, and Latin corpora—supporting the notion of Assyrian continuity.
• It bridges history and identity, showing how cultural systems preserved memory when political structures vanished.
• Provides a documentary basis for heritage and identity studies.
3. Research Outlook
Further archaeological and philological investigation—especially of unedited Syriac and Arabic manuscripts—can refine chronology and extend the evidence.
4. Interpretive Epilogue
The path of the word Assur / Assyria reveals that nations endure through memory as much as through empire.
The enduring textual presence of the Assyrian name attests to a continuous people and culture, historically traceable and academically demonstrable.
⸻
Appendix – Primary Text Excerpts
1. Eutropius VIII 3 – Trajanus … Armeniam, Mesopotamiam, Assyriam in provincias redegit.
→ “Trajan made Armenia, Mesopotamia, and Assyria provinces.”
2. Cassius Dio LXVIII 17 – “After crossing the Tigris, Trajan subdued the lands of the Assyrians.”
3. Sextus Rufus XX – “Trajan advanced as far as Nineveh, the ancient capital of the Assyrians.”
4. Syriac Sources – Multiple occurrences of ܒܝܬ ܐܬܘܪ (Beth Āthur) in Synodicon Orientale and Liber Superiorum.
⸻
Bibliography (Selected)
Classical Sources – Eutropius; Cassius Dio; Sextus Rufus; Pliny the Elder; Ammianus Marcellinus.
Syriac & Ecclesiastical – J.-B. Chabot (ed.), Synodicon Orientale; Mingana Sources Syriaca; Fiey Assyrie chrétienne; Chronicle of Seert; Chronicle of Arbela.
Arabic Historians – al-Balādhurī Futūḥ al-Buldan; al-Yaʿqūbī al-Buldan; al-Masʿūdī Murūj al-Dhahab.
Modern Studies – Millar (1993); Lightfoot (1990); Wigram (1929); Fiey (1993); Sebastian Brock (Syriac Studies).
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
1989 Rolling Acres Drive
London, ON
N5X0A8
